رواية صرخة في قعر البئر الفصل الثالث والرابع بقلم الكاتبه شيماء طارق حصريه
رواية صرخة في قعر البئر الفصل الثالث والرابع بقلم الكاتبه شيماء طارق حصريه
فجأة في بيت العمده الباب البراني للبيت اتفتح وصوت ياسين ملا المكان وهو بيقول :يا حازم! الحقني يا صاحبي! خيتي مش خابر هي وين ابوي بيقول عليها إنها فاجرة وانها سوت عامله مهببه ورمت روحها في البير وانا خابر خيتي مليح يا صاحبي قولي اسوي إيه علشان انا رايده اعرف هي في البير ولا لا !
في الوقت ده حازم راح عليه وهو عايز يفهم إيه اللي حصل وما كانش قادر يستوعب قال : قوم يا ياسين! مفيش ظابط صعيدي يقع الواقعه دي ! قوم واسمعني زين.. خيتك لسه عايشه وهي ما ما'تتش وهي ما فيش انظف منها!
ياسين (بذهول وعدم تصديق وهو بيرد عليه وبيقول): أنت بتقول إيه يا حازم؟ بوي قالي إنها رمت حالها في البير !
حازم (قرب منه ومسكه من كتافه بقوة هو بيرد عليه وبيقول): أبوك كدب عليك يا صاحبي خيتك شريفة،ومظلومه انا اللي طلعت هبيدي من جوه الصندوق اللي ابوك حطها فيه ورماها في البير؟! خيتك جوه الأوضة دي، حية وبتتنفس وده علشان ستر ربنا اللي بيحبها وكان رايد يثبت براءتها !
ياسين وقف مكانه كأن الضربه صعقيته عينيه برقت وبص لباب الأوضة ومشي خطوات مهزوزة.. مش مصدق إن اخته حبيبته اللي كان هيجنن عليها وافتكرها ما'تت لسه فيها الروح وعايشه في الوقت ده اتجه ناحيه الاوضه اللي حازم قال له ان اخته موجودة فيها.
وهو ماشي الخطوة بتجر خطوة
كأنه ماشي في حلم صعب جداً وعايز يطلع منه في الوقت ده فتح باب الاوضه ببطء
وأول ما عينه وقعت على أبرار وهي مرمية على السرير بوجعها وكدماتها، انهار تماماً.
قعد جنب السرير على الارض وهو منهار وماسك ايد ابرار وباسها بوجع وندم وهو بيعيط على اخره.
ياسين (بصوت مخنوق من القهر وكان بيتكلم مع ابرار وبيقول): سامحيني يا خيتي! سامحيني يا نور عيني.. يا ريتني كنت مت قبل ما اشوفك اكدة! والله لا خليهم يدفعوا التمن غالي على اللي الاذيه اللي سببوها لك يا خيتي بوي جاب قلبي من وين يسوي فيكي اكدة؟ يرمي ضناه في البير وكمان يكدب؟
أبرار أول ما سمع الصوت ياسين فتحت عينيها وعيطت وراحت اترمت في حضنه كأنها كانت مستنية الحضن ده عشان تخرج كل الوجع اللي جواها وهي بتشهق بصوت متقطع يوجع القلب وحازم كان واقف عند الباب ومتضايق جداً والغضب ماليه من حاله ابرار.
أبرار (بشهقة تقطع القلب قالت): ياسين.. يا أخوي.. بوي رماني يا ياسين! بوي كسرني قدام مرته وبناته قالوا عليا حديت عفش يا أخوي وانا والله ما سويت حاجه واصل !
ياسين (قام وقف وفجأة ملامحه اتغيرت 180 درجة، عيونه اسودت وبقت زي جمر النار وهو بيقول) ولا كلمة يا أبرار.. حقك في رقبتي. والله يا خيتي لاخلي النجع كله يحلف بشرفك، واللي داس ليكي على طرف لعلق بيدي على باب النجع وهعرفهم مين هي ابرار اخت ياسين زينة بنات الصعيد!
خرج ياسين من الأوضة زي الوحش الكاسر، لقى حازم واقف سادد السكة وعينه بتقول كلام كتير.
حازم (بصوت رخيم وقوي هو بيقول): رايح وين يا ياسين؟
ياسين (صرخ فيه وهو بيزق وبيقول له): هملني يا حازم! هملني أروح أخلص على الحية اللي اسمها سمية،واخد حق خيتي من ابوي اللي طوعها ورمى بنته والله لاروح اخلص عليهم واسلم حالي كله الا ابرار ده اخر حاجه من ريحه امي !
حازم (قرب منه ومسكه من دراعه بقبضة حديد هو بيقول): اثبت يا سيادة المقدم! لو خرجت دلوقت وقتل'ت، هتبقى مجرم وضيعت حق خيتك بيدك. خيتك محتاجة سند مش اخ هيروح يضيع حاله وهفضل عايشه في الدنيا اكده من غير سند ولا ضهر كفايه خسرت بوها كمان رايدها تخسر اخوها؟!
حط سلاحك في جيبك يا ياسين والقانون هو اللي هيجيب حقه لحد عندها من متى واحنا بنتعامل اكده؟!وبصفتي المقدم حازم، البلاغ خلاص، والقبض على أبوك وسمية مسألة وقت بس انا رايد يكون وياي اثبات؟!
في الوقت ده سمية كانت قاعدة توزع الأدوار على بناتها، والحقد ملى عينها بعد ما شافت ياسين خرج مجنون.
سمية (وهي بتبخ السم في عقل بناتها قالت): أسمعي يا هدير تروحي تقولي لكل نسوان النجع إن أبرار هربت، وأبوكي لما عرف لحقها وما'تت رمت روحها في البير
ولو حد سأل عن الجثة قولي إنها اندفنت في سرية عشان الفضيحة.. لازم نقفل الباب ده قبل ما ياسين يرجع ويقلبها مجزرة.
هديل (بغل هي بترد على امها وبتقول): ولا تشيلي هم يا أماي، أنا هخلي النجع كله يجيب في سيرتها بابشع الحديت.
وفجأة، الباب الخارجي للبيت اتفتح بضربة رجل عنيفة، ودخلت سلمى الصغيرة وهي بتصرخ بهستيريا.
سلمى: حرام عليكي يا أماي! أبرار مظلومة.. أنا هروح أقول لياسين إنك أنتي اللي قطعتي الشيلة وبوظت لبسها اللي وريتيه لابوي! أنا شوفتك ولازما اقول حتى لو كان على رقبتي!
سمية عينيها برقت بالشر، هجمت على بنتها الصغيرة ومسكتها من شعرها وهي بتقول: تقولي إيه يا مقصوفة الرقبة؟ ده أنا أدفنك حية وراها لو نطقتي بكلمة! خديها فوق يا هدير واحبسيها مش رايده البنت دي تبان واصل ؟!
وفعلا هدير اخذت سلمى وحبستها في اوضتها وقفلوا الباب كويس جداً عليها في الاوضه الجوانيه خالص علشان ما حدش يسمع صوتها وبكده ما حدش يعرف حاجه عن الموضوع ابرار وهدير اتكلمت مع الحريم في النجع وعرفت الكل ان اختها فاجرة وهي اللي مو'تت نفسها اما ابوها عرف ان هي مصاحبه شاب وجابتلهم العار.
في بيت العمدة كانت الدنيا هادية لكن القلوب بتغلي. أبرار كانت قاعدة في ركن الأوضة، ضامة رجليها لصدرها ودافنة راسها بين ركبتها، نفسيتها كانت تحت الصفر حاسة إنها بقت وصمه عار رغم براءتها، وخايفة من اللحظة اللي هتخرج فيها وتواجه نظرات الناس اللي سمية وبنتها سمموا أفكارهم.
حازم كان واقف في الصالة الكبيرة مع ياسين، اللي كان عمال يروح ويجي زي التور الجريح، وبيضرب كف على كف وهو مش عارف يمسك دليل مادي يكسر بيه عين سمية وأبوه قدام النجع.
ياسين (بغل قال): يا حازم النجع كله بيتحدت! سمية وهدير نصب السهرايه صح
والكل فاكر إن خيتي ما'تت فاجرة وأني مش قادر أتحرك لأن معنديش دليل غير حديت خيتي، والناس هتقول ده بيستر على العار اللي جلبته خيتو! كيف أجيب حقها يا صاحبي والكلب غريب ولد محمد اختفى من البلد؟
حازم سكت لحظة وخد نفس عميق وسحب سيجارته وبص لياسين بنظرة كلها ثبات وجبروت وهو بيقول بصوت رخيم وهادي: ياسين.. أني فكرت في حل هيقفل خشم النجع كله بالضبة والمفتاح، وهيخلي اللي ينطق اسم أبرار بحرف وهيبلع لسانه ؟!
#صرخه_في_قعر_البير
#الفصل_الثالث
#الكاتبه_شيماء_طارق
حازم (بصوت رخيم وهادي هو بيرد عليه وبيقول): ياسين.. أني فكرت في حل وحل هيقفل خشم النجع كله بالضبة والمفتاح وهيخلي اللي ينطق اسم أبرار بحرف يخاف لأن هتكون حرم المقدم حازم ابن العمدة عثمان.
ياسين وقف مكانه وتنح هو مش مصدق اللي بيسمعه وهو بيقول: انت واعي اللي بتقوله يا صاحبي ركز يا حازم في حديتك؟!
حازم (بكل وقار وصوت رجولي رد عليه وقال): أني بطلب يد خيتك أبرار على سنة الله ورسوله. النهاردة قبل بكرة، والمأذون هيجي الدوار، ونكتب الكتاب وخيتك زينه البنت واي حد يتمناها إيه المانع لما اتجوزها.
ياسين (بذهول وعدم تصديق هو بيرد عليه وبيقول): غريبة يا صاحبي! تطلب يد خيتي بعد اللي حصل ده كله؟ وبعد الحديت اللي مالي النجع؟ أنت مقدم شرطة وابن عمدة، يعني ليك مقام وانا خابر ان خيتي مليحه بس اصبر اما نسبة براءتها قدام الناس علشان ما يحصلكش مشكله ؟
حازم (قرب من ياسين وحط إيده على كتفه بقوة هو بيرد عليه وبيقول): اسمع يا ياسين أبرار زينة البنات وأني شفت في عينيها طهر ملقيتوش في حد قبل اكده واصل وجوازها مني مش شفقه جوازها مني هيكون حمايه لما تكون مرتي ومفيش كلب في النجع هيجرؤ يفتح خشمه؟! وأني اللي هرد على أي كلمة بصفة جوزها وحاميها وأنت يا صاحبي، هتكون وكيل خيتك، وتفضل رافع راسك للسما لأن خيتك ما عملتش حاجه عفشه وبقت مرت المقدم حازم والبلد كلها مش هيصدقوا اي حاجه من اللي اتقالت ولو كان خيتك عفشة اكيد ما كنتش هتجوزها صح يا صاحبي؟!
ياسين عينه اتملت دموع وحضن حازم بقوة وهو مش مصدق شهامة صاحبه رد عليه وقال: أصلي يا حازم.. والله طول عمرك ود أصول. بس تفتكر هي هتوافق وهي بالحالة دي؟
حازم طبطب على كتفه وهو بيقول: هملها عليا انا هروح اتحدت وياها واقنعها؟!
وفعلا حازم راح لاوضه ابرار وخبط على الباب ودخل وكان بيبص اللأرض باحترام وما كانش عايز يرفع عينيه في ابرار
أبرار رفعت راسها بخوف وحازم شاف في عينيها انكسار يوجع القلب.
حازم: أبرار.. أني طلبت يدك من خيك وياسين وافق. مفيش وقت للخوف أني رايد أخليكي ست الدوار ده. النجع كله لازم يعرف إنك بقيتي حرم المقدم حازم، ومن النهاردة، هتلبسي النقاب يا أبرار.. مش عشان نخبيكي، لا.. عشان جمالك ده ميبقاش مستباح لعين الديابة اللي ظلموكي، وعشان تخرجي وسطهم ملكة، محدش يعرف ملامحك غيري.
أبرار كانت بتسمع وهي مش مصدقة، حست إن ربنا بعت لها نجدة من السما. بكت بصمت وهزت راسها بالموافقة وهي بتقول بصوت ضعيف:
أني مديونة ليك بحياتي واللي تشوفه أني موافقة عليه، بس أمانة عليك.. متخلهمش يلمسوني تاني.
حازم قلبه دق دقة غريبة وبصلها للحظة وقال بصدق: محدش يقدر يلمس شعرة منك وأني حي يا ست البنات.
في نفس الليلة، المأذون وصل بيت العمده في سرية تامة، وتم كتب الكتاب بوجود العمدة وياسين. وحازم جاب لأبرار أغلى نقاب حرير ولبسها بايديه وكأنه بيلبسها تاج الحماية
في بيت عبد الحميد، كانت سمية قاعدة بتخطط للمرحلة الجاية، فجأة دخل عليهم واحد من الغفر وهو بينهج:
يا حاج عبد الحميد! إلحق! المأذون في دوار العمدة دلوقتي والمقدم حازم بيكتب كتابه على بتك أبرار اللي بتقولوا إنها ما'تت!
سمية وقعت كوباية الشاي من إيدها وصوتت بصدمة وهي بتقول: إيه؟! اتجوز مين؟ الفاجرة لسه حية وهتبقى مرأت ولد العمدة؟!
عبد الحميد وقف مذهول ومبرق عينيه وهدير حست إن الدنيا اسودت في وشها لأنها كانت بتتمنى بس ان حازم يبصلها مش تتجوزوا.
هدير وقفت كأنها اتسمرت مكانها الغيرة أكلت قلبها والغل خلى وشها أصفر زي الليمون كانت طول عمرها بترسم وتخطط ازاي توقع حازم وفي الآخر أبرار اللي رموها في البير تطلع وتتچوز سيد النجع كله؟
هدير (بصراخ وغل): كيف يعني؟ المأذون يكتب كتاب دي فاجرة وواطية! حازم يتچوز دي؟ أكيد سحرتله، أكيد البت دي مأثرة عليه بجمالها اللي كيف الافاعي!
عبد الحميد (بصدمة ولجلجة رد وقال): يا مري.. يعني البت لساتها حية؟ وياسين خابر؟ يا وقعة طينة على راسي.. يعني الناس بكرة هتقول إيه؟ العمدة جوز ولده للبنت اللي ابوها رماها في البير؟
سمية (قامت وقفت وهي بتنهج من كتر الشر ردت عليه وقالت): اهدى شويه يا حاج وانت يا بت اسكتي يا واكله ناسك! إحنا لازم نروحلهم، لازم نقول للحازم إنها ضحكت عليه، إنها كانت ورا الساقية مع الواد غريب.. مش ههملها تتهنى بعد ما جابت لنا العار !
اما في بيت العمده الجو كان مليان بفرحة المأذون خلص وقال جملته الشهيرة :بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
ياسين قام حضن أخته أبرار وهو بيبكي دموع فرح وحزن في نفس الوقت.
أبرار كانت واقفة على وشها النقاب وعينيها كانت بين فيها الدموع والحزن
و حازم كان واقف بكل شموخه، عينه جت في عينيها للحظة، وحس برعشة في قلبه اول مره يحس بيها.
حازم (بصوت جهوري هز البيت): يا ياسين.. يا بوي.. اسمعوني زين. من اللحظة دي، أبرار بقت على ذمتي. اللي هيهمس باسمها بكلمة غلط اكنه غلط فيا انا ؟!
وكمان يا ياسين انا بعت مرسال لدوار ابوك علشان يعرفهم ان ابرار عايشه وان اتجوزتها؟!
وبكرة الصبح، النجع كله هيعرف إن أبرار ست الدوار ده، والكل هييجي يبارك ويقدم واجب .
العمدة عثمان (وهو بيبارك لابنه وبيقول): مبروك يا ولدي.. مبروك يا بنتي. أنتي دخلتي دارنا وبقيتي بنتنا ولو في يوم من الأيام حازم زعلك تعالي وقوليلي وانا هجيبلك حقك طوالي رغم اني اخابر ان ولدي مليح وعمره ما هيسوي حاجه عفشه؟!
ابرار راحت على العمده وباست ايديه وقالتله: ربنا يبارك لك يا عم العمده شكرا جداً لحضرتك؟!
العمده كان فرحان جداً بيها وبالذات اما عرف ان هي اخت ياسين في الوقت ده سمع صوت عالي جاي من بره وكانت هي سميه مرات ابو ابرار ومعي عبد الحميد وهدير بنتها وكمان كان معاهم شويه حريم من النجع
سمية بدأت تصوت وتلم الناس وهي بتقول: يا عمدة! يا حازم بيه! كيف تتچوز بت الفاجرة؟ دي عارنا وإحنا أدرى بيها ابوها سوى فيها اكده علشان يخلص من عاره كيف اما تلاقوها ما تسلموهاش لاهلها علشان يخلصوا عليها ويغسلوا عرهم!
حازم ملامحه اتصلبت وعينه بقت كتلة نار. بص لأبرار وقالها بصوت حنين: متخافيش واصل يا ست البنات ادخلي جوه وانا وياسين هنتصرف؟!
فعلا ابرار دخلت جوه وهي خايفه جداً وبتترعش وخرج حازم وياسين في ساحه البيت الكبير والناس كانوا ملمومين
و حازم وقف على العتبة العالية، وسحب السلاح بتاعه وضرب طلقتين في الهوا خلل كل سكت.
حازم (بزئير): الزمي حدك يا ولية يا ناقصة! أنتي بتغلطي في حرم المقدم حازم؟ أنتي بتنهشي في شرف عيلة العمده عثمان انتي جننت اياكي لما لسانك يا مغبول علشان ما اقطعهوش؟
عبد الحميد (بصوت مرعوش): يا حازم بيه.. إحنا خايفين على مقامك، البت دي غلطت مع غريب ولد الحاج محمد وكان هو ده نصيبها هملها خلينا نغسل عارنا ونخلص من القرف بتاعها ده؟!
ياسين (هجم على أبوه ومسكه من جلابيته وهو بيقول): بس يا ابوي! غريب مين؟ غريب اللي سمية كانت بتديله فلوس عشان يمثل الحكاية دي؟ أنا خابر كل حاجة، وسلمى الصغيرة حكتلي قبل ما تتحبس والله لومه غضب ربنا مني لكنت يا ابوي سويت فيك كيف ما سويت في خيتي بس للاسف انت ابوي ودي النصيبه الكبيرة اللي احنا وقعنا فيها ان اللي يسوي اكده هو السند والظهر اللي كان مفروض يحمي بنته !
في الوقت ده عبد الحميد حط وشه في الارض وسمية وشها جاب ألوان، وبدأت تترعش.
حازم نزل من على العتبة ببطء وقرب منها، وهمس في ودنها بصوت يرعب الحجر:
أنا مش هسمح ان حد يجي يمه شرف مرتي وهحكم على اللي هيتحدت عليها بحديت ما يعجبنيش بحكم قاسي بس وحق ربي يا سمية، لو رجلك خطت ناحية الدوار ده تاني، أو لسانك نطق اسم ابرار لحبسك بتهمه
تحريض على قت'ل.. غوري من اهنه أنتي وبنتك وعلى فكرة انتوا ليكو واقعه ووقعتكم قريبه قوي ابعدوا من خلقتي علشان مش رايد اجي يمتكم دلوقت !
في اللحظة دي الباب اتفتح وخرجت أبرار
بالنقاب وماسكة في إيدها سلمى الصغيرة اللي الغفر بتوع حازم راحوا جابوها من البيت بعد ما خرجت سميه.
أبرار وقفت قدام أبوها، وبصتله نظرة خلت عبد الحميد يحس بالخزي والعار الحقيقي. مكلمتوش، بس خدت سلمى في حضنها وقالت بصوت مسموع للكل:
أنا براءتي عند ربنا، ودلوقتي براءتي في حماية جوزي.. المقدم حازم اللي دلوقت لازم انا اقول قدامه قدام اهل البلد كلها السر اللي دفناه في قلبي بقى له سنين وبسبب السر ده كنت مغفل ابوي يا سميه وجه الوقت اللي لازما يعرفه؟!
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق