القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

أسيرة في قلب الشيطان الفصل الثالث والرابع بقلم مايا النجار حصريه

 أسيرة في قلب الشيطان الفصل الثالث والرابع بقلم مايا النجار حصريه 




أسيرة في قلب الشيطان الفصل الثالث والرابع بقلم مايا النجار حصريه 


اسيرة في قلب الشيطان 

مايا النجار 

الفصل الثالث 



ينظر وسيم إلى غيث الذي نظر إليه ويقول وسيم ببرود: هات لي كل المعلومات عنها من ساعه ما جات علي الدنيا

أومأ إليه الحارس باحترام يقول وسيم هو ينظ

ر إلي غيث: هتعمل ايه

يقول غيث ببرود وهو ينظر إلي الملف الذي في يده: هشرب قهوه

وسيم بصوت عالي: نعم يا روح امك

ينظر إليه غيث بنظر مخيفه جدا يبلع وسيم ريقه ويقول بتوتر: احمم قصدي حاضر

يبتسم فهد عليه ويقول: وأنا كمان يا سوسو أعملي القهوه وياسلام لو من إيدك الحلوين دي

وسيم ببرود: ليه يالا مفكر أن الخدام اللي جبهولك أبوك 

فهد بغرور: أنت تطول تكون خدام الصقر يا حبيبي

كاد وسيم أن يتحدث ولكن يقول غيث ببرود شديد: أنتوا الاتنين مش هترتاحوا غير لما أقتل واحد فيكم 

وسيم: لا وعلي إيه الطيب أحسن 

ينظر غيث إلى فهد ويقول ببرود: كل المخازن بتاعت إبن الكلب تتحرق وشوف دخل الصفقة مع مين وأنت عارف هتعمل إيه 

وينظر إلى وسيم وتقول ببرود شديد: تخليك ورا البنت دي وتعرف عنها كل حاجه وإيه علاقتها بإبن الكلب ده 

أومأ إليه وسيم ينظر غيث إلى اللاب توب وينظر إليهم وتقول ببرود: أنتوا ايه اللي مقعدكم إيه مستنين القهوة يلا يالا منك لي علي الشغل ومش عايز غلطه


كانت تجلس علي السرير وهي تمسك الهاتف وتلعب به وبعد قليل ترمي الهاتف علي السرير بملل شديد وتنهض وتذهب إلى الخارج وتنزل علي الدرج تنظر إلي التي تدخل القصر وتنفخ بضيق شديد وكادت أن تذهب الى الحديقه ولكن تسمع التي تقول: لما الخدم قالولي إنك هنا مصدقتش وقولت في عقلي إيه اللي هيرجعها تاني

تلف إليها رغد وتقول ببرود وهي تعقد يدها أمام صدرها: متصدقيش ليه يا جوليا ده بيت أخويا وأنا بصفتي أخته أدخل فيه براحتي مش زي ناس البجاحه في دمها ومش بحس 

جوليا بسخرية: أخوكي لا هو غيث معترف بيكي وأنا معرفش

رغد ببرود: هستني إيه من عاهره زيك يا جوليا

وتقول كلامها وتذهب إلى الحديقة وتنزل دموعها التي كانت تكتمها حتي لا تنزل أمام هذه الحقيره تمسح دموعها وهي تنظر أمامها ولا تنتبه إلى التي نظرت إليها ببراءه وزعل شديد وهي تراها تبكي وتذهب إليها وترفع يدها الصغيره وتمسك يدها تنظر إليها رغد وتبتسم وتنزل إلى مستواها تقول بحنان: أنتي بقى بنت فهد

جود بخوف: ايوه

رغد وهي تمسح على شعرها بحنان: بتعملي إيه هنا يا قمر

جود ببراءة: بلعب

رغد بحب: طب ليه لوحدك

جود بطفوليه: علشان مفيش حد يلعب معايا

رغد بإستغرب: وهي ماما فين

جود بحزن شديد: معرفش هي أصلا مش بتلعب معايا و كل متشوفني بتزعقلي جامد

تنظر إليها رغد بحزن شديد وتحملها وتقول وهي تذهب إلى الألعاب التي كانت تلعب بيهم جود: خلاص أنا من النهارده هلعب معاكي ومش هسيبك لوحدك تاني


تدخل إلى الجامعة وتذهب الكافيه تنظر إلي التي تجلس ويظهر عليها الحزن وتذهب تجلس بجانبها وتقول بمرح: إزيك يا شق

: الحمد لله يا مزتي اتأخرتي يعني فاتتك المحاضره الأولى 

سندس بغيظ: لا ما أنا كنت بحضر محاضره تانيه علي الصبح

: ياااه هو هويدا هانم مش بتفصل

سندس بضحك: تفصل إيه دي كانت هتصور قتيل أول ما عرفت أن ملاك مشيت الصبح بدري مشوفتيش يا بت يا جني وشها كان بيطلع دخان

جني بضحك: أنا مش عارفه أنتوا عايشين معاها إزاي أنا اخاف أبص في وشها والله

سندس: بس يا بت وقولي مالك

جني: مالي ما أنا كويسه أهو 

سندس: عليا أنا يا بت دي أنا عجناكي وخبزاكي يلا قولي اللي عندك

جني بحزن: نفس الموضوع يا سندس مش قادره أعيش في الذول ده كله

سندس بحزن علي صديقتها: أنا قولتلك يا جني تعالي عيشي معايا

جني بابتسامه باهته: هي أمك طيقاكي علشان تطقني أنا يا سندس إيه ده يارب 

سندس بغيظ: تصدق أنا غلطانه و بنت كلب علشان قاعده مع واحده زيك

جني بسخريه: أتنيلي ياختي أنتي لو مقعتيش معايا مش هتلاقي حد يعبرك ولا حتي يتصاحب عليكي

سندس بغرور مصتنع: إيه يا حبيبتى هو أنا علشان متواضعه وبقعد معاكي خلاص تسوقي فيها أنا لو شورت بصباعي ده هتلاقي طبور بس أنا اللي بحب أحط أيدي في الزباله وأطلع ناس

جني بصوت عالي: طلعت روحك يا بعيده تصدقي يا بت أن حلال فيكي هويدا دي طلعت بتخلص حق ناس والله

تقول سندس بحسره وهي تشير عليها: دايما الصحاب ضهر وسند لبعض الا أنتي يا جني بحسك من عيلة ابو لهب

جني وهي تنهض: طب يلا ياختي خليني نشوف يومك اللي شكله زي وشك ده 

تنهض سندس ويذهبون وهما يتشجرون مع بعض


كانت تجلس على المكتب وهي تمسك قلم في يدها وتلعب به يدق الباب تقول ببرود: أدخل 

يدخل وينظر إليها بحب يظهر بشدة تنظر إليه باستغراب يقول وهو يمد يده ياسر العمران

تنظر ملاك إلي يده وتنهض وتمد يدها ليقول ياسر: أكيد فاكراني 

ملاك ببرود وهي تسحب يدها من يده: طبعا يا ياسر باشا 

يجلس ياسر ويقول: أنا عارف أن أخر مره اتقابلنا فيها حصل مني موقف مش كويس بس أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي 

ملاك ببرود: اولآ الموضوع عدة عليه سنه يا ياسر باشا وأنا نسيت ثانيآ أنت عملت كده عشان متعود علي كده يا ياسر باشا لدرجة إنك مش عارف تفرق بين الزباله اللي أنت تعرفهم وبين بنات الناس

ياسر بتوتر: أنتي معتطنيش فرصة أتكلم يا ملاك أنا ك

تقطع كلامه ملاك التي قالت ببرود: مش عايزه أعرف حاجه يا ياسر باشا علشان الموضوع ميفرقش معايا وياريت نحتفظ بالالقاب علشان أنا مش بلعب معاك في الشارع 

ينظر إليها ياسر باحراج ويقول: أنا كنت جاي لحضرتك علشان شغل

ملاك ببرود: معلش يا ياسر باشا بس أنا ملزمه بشغل تاني الفتره دي و زي ما حضرتك عارف مينفعش أدخل مشروع وأنا لسه مخلصتش 

ياسر: أنتي بس هتشرف عليهم يا آنسه ملاك

ملاك بجمود: مش هينفع والله لو كان كده مش هتأخر عليك

أومأ إليها ياسر ويقول هو ينهض: آسف لو ضايقتك وبتوفيق

أومأت إليه ملاك ببرود ويذهب ياسر الي الخارج تنظر خلفه ملاك وترجع رأسها الي الخلف وتفكر في شئ وتبتسم ببرود وتمسك القلم وتنظر إلى التصميمات التي كانت تعمل بيهم وترجع إليهم مره اخرى


يفتح السيارة بغضب شديد من طريقتها التي عاملته بها يركب السيارة ويقود بسرعه ويقول بغضب: بتعملي كده ليه أنا بحبك ليه بتعذبيني كده لييييه

ينهي كلامه بصراخ وغضب منها فهو لا يعشقها بل مهووس بها إلي حد الجنون و من يوم ما رآها منذ سنه وهو يحلم بها وهي في أحضانه وبين يده ويفعل كل شي حتي يصل إليها ولكن لا ينفع معها وهذا يغضبه بشدة ويجعل رغبته في أن يمتلكها تزيد ويتهووس بها أكثر من الأول لا يعرف ماذا يفعل حتي تكون إليه يقطع شروده الهاتف الذي يدق يمسك ويفتح ويسمع الذي صدمه بشدة


يدخل عليه المكتب الذي في القصر ينظر إليه ويقول ببرود: كل حاجه بقت فحم زي ما أمرت يا شيطان

غيث يتبسم خبث: الله ينور عليك يا صقر بشفا علي قلبه يعيش وياخد غيرها

يقول كلامه بخبث شديد ينظر إليه فهد ويجلس علي الكرسي 

وبعد قليل يدخل عليهم وسيم وهو في يده ملف ويجلس ينظر إلى غيث ويقول بجديه شديد: اسمها ملاك محمد المحمدي عمرها ٢٦ بتشتغل عارضه أزياء من ثلاث سنين عملت ليها إسم كبير في فترة صغيره بتحضر لمشروع هينقلها نقل حلوه عايشه مع أمها و ستها وأختها الصغيرة كان بينها وبين ياسر شغل من سنه وهو من ساعتها مش سايبها وفي كل مكان بيراقبها بس هي كرفالوا بعد الشغل اللي كان بينهم خلاص متقبلوش غير النهارده كان عندها في المكتب وخرج من عندها متعصب أوي معرفش ليه البنت صاروخ روسي مفيش حد يقدر يبص عليها بصه متعجبهاش وماشيه بمبدأ اللي يبصلي بعين افقعله الاثنين 

كان غيث يسمع الحديث وهو يرجع ضهره الي الخلف يقول ببرود شديد: ممممم خليك وراها لحد منشوف هنحتاجها ولا لا مع اني ماظنش أن ده يحصل 

فهد ببرود: لا هنحتاجها يا غيث البنت شكلها معلقه مع الواد اوي وإحنا ممكن نلوي دراعه بيها 

وسيم بصوت عالي: أنت بتقول إيه البنت بتصرف علي عيلتها ابعدوا عن البنت دي هي ملهاش ذنب بواسخته

غيث ببرود: نفذ الكلام يا وسيم

وسيم تغضب: أنا مليش دعوه اعملوا اللي أنتوا عاوزينه بعيد عني

غيث بغضب شديد: وسييييم شعل الحريم بلاش منه أنت شغال في مافيا يالا لو هتفضل تولو زي النسوان فأنا مش عايز حد ضعيف زيك معايا

ينظر إليه وسيم ويذهب الي الخارج ينظر خلفه فهد وكاد أن يتكلم ولكن يشير إليه غيث ببرود ينهض فهد ويذهب خلف وسيم يرمي غيث الاب توب بغضب علي الأرض ينظر علي التي تدخل المكتب وهي ترتجف تأتي عليه وتقول: عايزه أتكلم معاك

غيث ببرود: أمشي يا رغد دلوقتي وطالما أنا موجود في مكان احسنلك متكونيش في يا بت نجلاء

تبكي رغد تقول: كنت خايفه منك بعد اللي حصل ومكنتش أعرف أنها كده والله

غيث بجمود: مليش دعوه بكل ده أنتي اختارتي زمان يبقي خلصت كده أعملي اللي أنتي عايزاه بعيد عني علشان أنا ممكن أقتلك عادي وأنتي عارفه ده كويس أنا مليش عزيز أو غالي 

تنظر إليه رغد بانكسار في عينيها ينظر إليها غيث بجمود شديد تذهب رغد الي الخارج ينظر خلفها ببرود ولا يفرق معه شئ 


تدخل الي شقه متوسطه الحال تنظر علي الذي يجلس ويقول اليها: اتأخرتي ليه يا جني

جني: كان في محاضرات كتير يا جوز أمي 

حسن جوز ام جنى: ما أنا قولتلك بالها تعليم وقرف وتعالى معايا وهشغلك شغلانه تأكلي منها الشهد

جني بغضب: مش أنا يا حسن اللي تشتغل كده أنا أنصف من كده بكتير

ينهض حسن بغضب ويصفعها بقوة تصرخ جني بوجع تنظر إليه وتنظر إلى والدتها التي تجلس تنظر إليها والدتها بلا مبالاة تنزل دمعه من عينيها ويقول حسن بغضب شديد: أنضف إيه يا بت دي أبوكي كان شحات

جني بغضب: الشحات دي أنضف منك ومن عشره زيك يا حسن

وتقول كلامها وتذهب إلى الغرفه وهي تسمع الألفاظ التي يقولها حسن إليها تغلق الباب وتسند عليه وتغلق عينها تنزل منها دموعها بحزن علي والدتها التي تقف مع زوجها ولا تفرق معها إبنتها تبكي جني علي حياتها التي من يوم موت أبيها ودخل هذا الرجل حياة والدتها وهي انقلبت رأسنا على عقب تنزل على الأرض وهي تبكي بقوة وبعد قليل تنهض وتمسح دموعها وتذهب إلى الحمام وبعد قليل تخرج منه وتذهب الي الخزانه لتخرج منها ملابس وترتديها ثم تقف أمام المرآة تنظر إلي نفسها كيف حالتها التي لا توحي أنها فتاه لا تكمل الأربعه وعشرين ملامحها التي أصبحت باهته بشدة من الحزن وقله الأهتمام بها تمسك الفراشه وتمشيط شعرها الأسود يليق علي بشرتها القمحاويه وعيونها الفيروز تنتهي من التي تفعله وتذهب إلى الخارج وكادت أن تذهب خارج المنزل ولكن يوقفها الذي وقف أمامها تنظر إليه ببرود وتقول: أمشي من وشي يا فادي

فادي إبن زوج أمها الذي يعيش معها: رايحه فين

جني ببرود: وأنت مالك

يمسكها فادي من كتفها بقوه يقول: اتكلمي عدل يا بت وقولي رايحه فين

تنزع جني يده بغضب وتقول بصوت عالي: في ستين داهيه عاوز حاجه تاني

فادي بسخرية: تمام متتأخريش 

تنظر إليه جني باشمئزاز وتذهب إلي الخارج وتوقف سياره أجره وتركبها حتي تذهب الي عملها فهي تعمل بجانب الجامعة حتي تصرف علي حالها 


يدخل الفيلا وهو مرهق بشدة ينظر علي التي تقف وهي تنتظره وتقول إليه: اللي سمعته ده صح يا ياسر

ياسر بإرهاق شديد: أيوه يا ماما كل المخازن اتحرقت معرفش حصل كده أمتي وإزاي بس أكيد غيث لي إيد في ده كله 

والدته بصوت عالي: دي خساره كبيره يا ياسر أنت عارف إحنا كده خسارتنا قد ايه إزاي يعلم عليك كده وأنت كنت فين وده بيحصل

ياسر بحزن: خلاص يا ماما إهدي 

والدتها بغضب: اهدي إيه أنت إيه البرود دي أنت مستوعب أيه اللي حصل 

ياسر بصوت عالي: أعمل إيه يا ماما قوليلي أعمل إيه أفضل ازعق زي ما أنتي عامله إهدي وخلينا نفكر ونشوف هنعمل إيه 

والدتها ببرود: البنت دي من ساعة ما دخلت حياتك وأنت مش بتفكر غير فيها يا ياسر وأنا مش هسمح لواحده زي دي تبوظ شغلي اللي تعبت علشانه 

ياسر بغضب: مالها ملاك يا ماما أنتي كل ما يحصل حاجه ترميها علي ملاك 

والدتها ببرود: أطلع أرتاح شويه علشان نشوف هنعمل ايه

أومأ إليها ياسر ويذهب إلى الأعلى تنظر خلفه وتربع يدها أمام صدرها وتقول في داخلها ببرود: لحست عقلك يا ياسر ومش عارف تعمل حاجه غير التفكير فيها وأنا مش هسمح للي حصل ده يحصل تاني حتي لو هقتلك يا ملاك


كانت تجلس وهي تفكر في شئ ما يدق الهاتف تمسك وتفتح المكالمه وتسمع الذي يقول بصوت عالي: أنتي إزاي تخلي البنت تمشي من عندك يا نجلاء

نجلاء ببرود: هي اللي عايزه تمشي ياحبيبي أعملها إيه يلا راحت في ستين داهيه 

أنتي عبيطه يا نجلاء البنت دي ممكن نحتاجها ونلووي دراع غيث بيها أنتي عملتي إيه 

نجلاء: مش هنحتاجها يا حبيبي غيث أصلا مش طايقها علشان نلوي دراعه بيها

: أنتي بتفكري إزاي يا نجلاء غيث عمره ميقدر يأذي رغد لو إيه وبعدين أنتي عملتي إيه علشان تمشي

نجلاء بتوتر: ها دي هي بتخلق أي مشكله علشان تمشي وأنت عارف أنت وحشتني أوي مش هتيجي: مش دلوقتي و تتصرفي وترجعيها تاني البنت دي أنا لسه عايزها و لو مش فارقه مع غيث هتفرق مع غيره

ينتهي من كلامه بخبث شديد فمن هذا الشخص وما علاقته بغيث وماذا يريد من رغد؟؟


تغلق نجلاء الهاتف وترميه علي الطاوله وهي تتنفس براحه أنه لا يعرف أن رغد تركتها لأنها رأتها مع غيره علي السرير وهي لا تريد أنه يعرف أنها تفعل الذي تفعله معه و مع أشخاص أخرون


كانت تقود السيارة حتي تذهب الى المنزل في وقت متاخر جدا وبعد قليل توقف السيارة وتنزل منها وتمشي بثقة عالية تدخل الي الفيلا تنظر علي التي تجلس وتضع قدم علي الآخر تميل ملاك برأسها وهي تنتظر المرشح التي تقوله إليها هويدا التي أول ما رأتها تنهض وتقول بصوت عالي: أنتي إزاي تخرجي من غير إذني 

ملاك ببرود وهي تذهب الي الدرج.كان ورايا شغل مهم يا هويدا هانم 

هويدا بغضب: شغل صح تقدري تقولي ليه رافضه تشتغلي مع ياسر العمران 

ملاك ببرود: أنتي بتراقبيني بقي

هويدا بصوت عالي: أيوة براقبك لما تكوني مستهتره فـ أنا لازم اراقبك رفضتي الشغل ليه يا ملاك

ترفع ملاك كتفها ببرود وتقول: مايناسبنيش يا هويدا هانم

هويدا بغضب: وأنا علمتك وصرفت عليكي دم قلبي علشان تقولي مايناسبكيش لا يا ملاك أنا لو صرفت عليكي جنيه في دي علشان هخده مليون 

ملاك بغضب وصوت عالي: ياريتك مصرفتي يا هويدا وياريتك ما جبتيني علي أم الدنيا دي أنتي إيييه معندقيش قلب تحسي بيا أنا تعبت من كل دي مفيش أم تعمل اللي أنتي بتعملها يا هويدا أنا قولت علشان تعبتي لحد ما كبرتيني فـ بتعمل كده بس لا يا هويدا أنتي بتعملي كده علشان تحسي بنصر إنك بتستعبدي بنتك وأنا معنديش طاقه لكل ده أنا همشي من البيت دي علشان ترتاحي 

وتمشي خطوه وترجع إليها مره اخرى وتقول ببرود: اه صح متخافيش الفلوس هتيجيلك كأن مفيش حاجه

تقول كلامها وتنظر إليها نظره اخيره وتذهب إلى الأعلى تنظر علي التي تقف وتبكي بقوة تذهب إليها ملاك وتقول بحنان: مالك يا سوسو

ساميه بدموع: متسبنيش يا ملاك أنا مليش في الدنيا غيرك انتي وسندس وأنتوا آخر حاجة ليا من إبني 

ملاك بوجع: أنا مش هرتاح غير لما امشي من هنا يا تيته علشان خاطري ما تستخسريش فيا شويه راحه 

تنظر إليها ساميه وهي تعرف وجع حفيدتها تضع يدها على وجهها تقول بحنان: ماشي يا قلبي بس عايزاكي تعرفي إني مش هرتاح غير وأنتي جنبي وفي حضني

تمسك ملاك يدها وتقبلها وتقول: متخافش عليا يا سوسو حفيدتك سندال في كل مكان

تبتسم عليها ساميه تلتفت ملاك حتي تذهب الى غرفتها ولكن تراها التي تنظر إليها وتبكي أول ما تلتفت ملاك و تركض إلى غرفتها تنظر إليها ملاك وتنفخ بضيق شديد وتنظر الي ساميه وتقول: مش هنخلص النهارده

تضحك عليها ساميه وتذهب ملاك الي غرفه سندس وتدخل تراها تدفن رأسها في المخده وتبكي بقوة تذهب إليها وتجلس بجانبها وتقول وهي تمسح علي شعرها: سندس يا حبيبتى أنا رايحه بيت تاني مش هموت يا ماما

تنظر إليها سندس وتقول وهي تمسك يدها. ما تمشيش يا ملاك علشان خاطري خليكي معايا وبعدين ماما من يومها وهي كده إيه اللي جد جديد

تمسح ملاك دموعها و تقول بهدوء: اللي جد إني تعبت يا سندس وعايزه آخد نفسي شويه علشان أعرف أكمل حياتي 

سندس بدموع: أنتي ممكن تعملي كده وأنتي هنا يا ملاك مش ضروري تسبيني والنبي

ملاك بوجع مكتوم: سندس وحياة ملاك عندك سبيني أمشي أنا مش هقدر أعيش كده وحياتي عندك سبيني أنا حاسه إني مخنوقه و أنا هنا سبيني يا سندس وأنا هرتاح شويه وراجع تاني 

تذهب سندس في حضنها وهي تبكي بقوة تمسح ملاك علي شعرها بحنان شديد وبعد قليل تنظر ملاك إلى سندس التي تنام بين أحضانها وتبتسم ابتسامه تخفي خلفها الكثير من الوجع تبتعد عنها وتقبل رأسها وتمسك الغطاء وتضعه عليها وتذهب إلى غرفتها تمسك شنطه كبير وتضع فيها كل الاشياء الخاصه بها وتنزلها علي الارض وتمشي ملاك من هذا الفيلا حتي ترتاح ولكن هذه المسكينه لا تعرف إنها ينتظرها مستقبل أسوء من الماضي فـ ماذا يحدث إلى ملاك 


جني خالد فتاه في عام ٢٣ جميله جدا توفى أبيها منذ سنوات طويلة وتزوجت والدتها من هذا الراجل التي جعل حياتها مثل الجحيم مازالت تدرس و تعمل أيضا لان لا أحد يصرف عليها لهذا تعتمد هذه الفتاة علي نفسها صديقه سندس المقربه وهي الشخص الوحيد الذي تتحدث معه جني بكل راحه يوجد الكثير من الحزن دخل قلبها تمتلك قدرة عاليه من الجمال 



كده البارت خلص يا حلوين قراءة سعيدة يا قمرات

التفاعل يا حلوين البارت بينزل لما بارت اللي قبله يكون عليه تفاعل وانتوا مقصرين في التفاعل اوي



الفصل الرابع

اسيرة في قلب الشيطان 

مايا النجار 


تنبيه هاااااام ممنوع الملصقات وكلمة تم في الكومنت 


تدخل إلى مكان التي كانت تأتي إليه كثير و هو كان فيلا صغيره تنظر إلي حولها وتذهب إلى غرفه النوم الرئيسية و تمسك الشنطه وتضعها علي السرير وتبدأ أن تخرج الشيء الذي فيها وتضعها في مكانها وبعد قليل تنتهي من الذي تفعله تدخل إلى الحمام وتنزع ملابسها وتذهب تحت الدوش وتفتح المياه تنزل عليها المياه تغلق ملاك عينيها وتترك دموعها التي كانت تحبسها داخل عينيها الآن تنزلها تبكي ملاك بصوت مكتوم تبكي علي كل شئ في حياتها التي دائما تمشي عكس ما تريد وعلي والدتها التي لا تعرف كيف تتعامل معها فـ هما دائما علي إختلاف حاولت كثير أن تصلح علاقتهم ولكن كانت نفس النتيجة تعاملها بإستخفاف ومن كثر المحاولات الفاشله لا تعود تحاول واقتنعت أن هويدا لا تتغير أبدا وبعد قليل توقف عن البكاء أم نقول أنها تعبت من كثرة البكاء تغلق المياه وتمسك الروب وترتديه وتذهب إلى الخارج تمسك ملابسها التي تركتها علي السرير ولم تضعهم في غرفة الملابس وترتدي



تخرج من الغرفه وتذهب إلى المطبخ تنظر حولها تذهب الثلاجه وتخرج منها عصير وتذهب إلى الخارج تجلس علي الأريكة وتنظر إلى الشاشة وتمسك جاهز التحكم وبعد قليل تشعر بحركه خلفها تلتفت بسرعه ولكن لا ترى أحدًا تبتسم ببرود وتغلق الشاشة وتنهض وتذهب تغلق جميع النوافذ وتسير إلى غرفتها وتغلق الباب خلفها بقوة وتتسطح علي السرير حتي تنام  فـ الوقت متأخر بشدة تغلق عينيها وبعد قليل تذهب ملاك إلى نوم عميق 


ينظر إليه وهو يشرب من زجاجه خمرة ويقول ببرود: أنا مش عارف مالك متكونش البنت دي من بقيت أهلك 

وسيم بغضب: البنت ملهاش دعوة أنتوا مش فاهمين ليه دي واحده بتشتغل علشان تصرف علي أهلها غلبانه إيه صح نسيت إحنا مش بنيجي غير على الغلابه 

ينهي كلامه بسخريه شديد ينظر إليه فهد ويقول ببرود: بص يا وسيم علشان أنا جبت أخرى منك ومن أفعالك بت ال$$$$$ أنا فهد أهو لو غيث شك 1% إني هأذي شغله مش هيفكر ثواني ويخلص عليا  فـ مش هتجي علي حته عيله زي دي وإحنا مش أول مره نقتل يا وسيم  فـ أعقل يا حبيبي 

يغلق وسيم عينيه بقوة ويرجع رأسه إلى الخلف وهو يفكر في هذه الفتاه التي بتأكيد وقعت بين وحوش فـ لا ياسر يترك غيث ولا غيث يسمح له أن يخرب عليه عمله حتي لو قتل نفس بريئه لا يفرق معه أي شيء غير عمله ينظر إليه فهد بهدوء وينظر إلى الأعلى يرى التي تقف في البلكونه ينظر إليها ببرود شديد وينظر إلى وسيم الذي مازال يغلق عينيه ينهض ويخبط علي كتفه يفتح وسيم عينيه ويبتسم إليه يذهب فهد إلي الأعلى وكاد يذهب إلى غرفته ولكن يتذكر جود التي لا يعرف كيف حالها بعد غياب والدتها عنها يذهب إلى غرفتها ويفتح الباب ولكن لا يراها يستغرب بشدة وينظر إلى الخادمه التي أول ما رأته انحنت بإحترام 


يقول فهد ببرود: جود فين

الخادمه بإحترام شديد: عند رغد هانم

فهد بغضب: وبتعمل ايه

الخادمه بإحترام وخوف: هي طلبت كده يا فهد باشا

فهد ببرود: غوري من وشي

تذهب الخادمه بسرعه يذهب فهد إلى غرفه رغد ويخبط علي الباب ويفتحه ينظر إليها وهي تجلس علي السرير وتلعب فى الهاتف وبجانبها جود التي تنام تقول رغد بإستغرب: في إيه 

فهد وهو يذهب إلى جود ويحملها بهدوء: مفيش عاوز بنتي

رغد بهدوء: هي بس كانت خايفه تنام لوحدها 

فهد ببرود: تمام

يقول كلامه ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه رغد وتنهد بقوة وتتسطح علي السرير 


يدخل بها إلى غرفتها ويسطحها علي السرير بهدوء تفيق جود وتنظر إليه ببراءة وعدم وعي وتتقرب منه وتنام في حضنه يضمها فهد بهدوء تنام جود في حضنه يخرجها فهد من حضنه ويسطحها علي السرير مره أخرى ولكن يتذكر كلمت رغد التي قالت: هي بس كانت خايفه تنام لوحدها 

ينظر إليها ببرود ويذهب إلى الخارج ويشير إلى الخادمه التي أتت إليه علي الفور ويقول ببرود: البنت نايمة جوه خليكي معاها

أومأت إليه الخادمه يذهب فهد إلى غرفته التي كانت غير الآخر 

فـ هو لا يجلس في الغرفة التي كانت بها زهراء يدخل إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه وهو يلف منشفه حول خصره وفي يده الإسعافات ويرميها على السرير ويذهب إلى غرفة الملابس ويخرج منها وهو يرتدي



يذهب ويجلس علي السرير ويمسك الإسعافات وينزل الشاش الذي علي الجرح و يعقم الجرح ويضع شاش آخر ينظر إلى الهاتف الذي يضيء يراها رساله يقرأها ويبتسم بغموض شديد يتسطح علي السرير ويغلق عينيه لكي ينام


في صباح يوم جديد تفتح عينيها بفزع شديد وهي تشعر بأحد يلمس جسدها بوقاحة شديدة تنظر علي الذي يفعل ذلك تراه فادي تلف جسدها بالغطاء جيدا وتقول بغضب: أنت بتعمل إيه يا زباله

فادي بوقاحة: تعالي بس وأنا هبسطك أوي بس أسمعي الكلام 

جني بغضب وصوت عالي: وحياة أبويا يا فادي لو مامشيتش دلوقتي هصوت وألم عليك كل الناس

يقترب فادي منها كثير ويقول: ليه بس يا جني دي أنا بتمنى لك الرضا ترضي وعاوزك في الحلال بس أنتي حني عليا دي أنا بحبك والله بعشق التراب اللي بتمشي عليه أنتي ليه مش حاسه بكده 

جني بصوت عالي: والله متلمس مني شعر يا إبن الكلب

ينظر إليها فادي بغضب ويقول: طالما مش بذوق يبقي بالعافيه يا روح أمك 

وكاد يمسك يدها ولكن تنهض جني بسرعه وتمسك سكين كانت توجد بجانبها وتقول هي تضعه أمامه بصوت عالي: والله لو قربتلي هقتلك 

يقول فادي وهو يحاول أن يأخذ منها السكين: جني إهدي كده 

تضربه جني بسكين في يده ينجرح فادي ينظر إليها بغضب ويقول: أنتي بتعوريني يا بت الكلب 

ينهي من كلامه وكان يقترب منها ولكن تقول جني بصوت عالي: أبعد علشان المره الجايه في قلبك يا فادي

فادي بتوعد: ماشي يا جني ماشي

يقول كلامه ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه جني بخوف شديد تذهب تغلق الباب بسرعه وتتنفس براحة وتذهب إلى الحمام وبعد قليل تخرج منه وهي ترتدي



وتذهب إلى الخارج بسرعه وخوف أن يفعل فيها فادي أي شئ سئ تذهب إلى الجامعة


تنزل علي الدرج وهي ترتدي 



تنظر إليها وكادت أن تذهب إلى الخارج ولكن تسمعها التي تقول: سندس رايحه فين

سندس ببرود: الجامعة

هويدا بهدوء: تعالي أفطري الاول

تلتفت إليها سندس وتقول: مليش نفس

هويدا ببرود: سندس اسمعي الكلام وبلاش شغل العيال ده وتعالى افطري

سندس بصوت عالي: أنا قولت مليش نفس إيه هتجبريني أكل ولا هتمشيني من البيت

هويدا بغضب: في إيه يا بت علي الصبح هي تمشي ملاك تقومي أنتي وهو أنا مش مكتوب ليا أعيش من غير صداعكم أنتوا الاتنين

سندس بسخرية: معلش يا هويدا هانم زعجين حضرتك 

هويدا بغضب وصوت عالي: سندددس مالك شاربه جرعه قله الأدب كده ليه أنتي نسيتي إنك واقفه قدام أمك اللي المفروض تحترميها والجزمه فوق دماغك

سندس بصوت عالي: كل حاجه عندك غصب يا هويدا دي أنتي ذلتينا علشان كنتي سبب وجودنا في الدنيا وأنك صرفتي علينا علشان كده تدوسي علينا برجلك 

هويدا ببرود: واجب عليكم يا سندس ومش بتعملوا أكتر من اللي عليكم أنا تعبت زمان علشان اكبركم و دلوقتي دوري أرتاح شويه 

سندس بغضب شديد: لا يا هويدا مش واجب طالما أنتي عملتش زي أي أم في الدنيا يبقي مش واجب ده أنتي دوستي علي ملاك بنتك علشان مصلحتك أنا عارفه أنتي سكتي ليه علشان ملاك هتديكي الفلوس كأن مفيش حاجه بس لو ملاك مش هتديكي مكنتش تخليها تخرج من الفيلا أنتي أم أنتي لا يا هويدا أنتي واحده أنانيه مش بتفكر غير في نفسك بس 

كانت هويدا تسمع حديث القاسي ببرود شديد تنظر إليها سندس وهي لا تتوقع أنها تصمت تنظر إليها نظره اخيره و تذهب إلى الخارج تنظر خلفها هويدا بجمود شديد تنظر علي التي تتابع الحديث بحزن شديد وتبتسم ببرود وهي لا تندم أبدا علي الذي فعلته و التي مازالت تفعلها فـهي تقتنع بالذي تفعله لهم وانه لمصلحتهم 


تفتح عينيها تنظر حولها وتنفخ بضيق شديد وتنهض وتفعل روتينها العادي وبعد قليل تخرج من الفيلا وهي ترتدي



تذهب إلى السيارة وتركب فيها وتقود وبعد قلبل كانت تجلس على كرسي المكتب تنظر إلى التصميم الذي من المفروض أن تعرضهم في عرضها القادم وتنفخ بضيق شديد تنظر إلي نور التي تجلس أمامها وتقول ببرود: أنا المفروض البس القرف ده

أومأت إليها نور وهي تحاول أن تكتم ضحكتها تقول ملاك بغضب: أنا مش عارفه مين المقرف اللي ممكن يلبس حاجة زي دي

نور بهدوء: ملاك هانم ده موديلات السنه دي وكمان الحاجات دي أذواق 

ملاك بصوت عالي: ذوق يقرف أنا لو عايزه أكره نفسي البس القرف ده

نور بجدية: ممكن أخليهم يعملوا شويه تظبط 

ملاك ببرود: تظبط بس دي عايز يتعمل من جديد

تضحك عليها نور وتنهض وتأخذ التصميم من أمامها وتلتفت حتي تذهب ولكن توقفها التي قالت ببرود شديد: مش كل حاجه تحصل في الشغل توصل لهويدا يا نور أنا لو بسكت في دي بمزاجي مش ضعف مني

نور بتوتر شديد: ملاك هانم أنا ب

تقطع كلامها ملاك التي قالت ببرود: بلا ملاك بلا زفت أنا قولتك اللي عندي لو عايزه تكملي معايا  فـ مفيش حاجه توصل  لهويدا تمام يا نور

نور باحترم: تمام يا ملاك هانم

ملاك بجمود: يلا علي شغلك 

تذهب نور إلى الخارج تنظر خلفها ملاك وتتنهد بقوة و تكمل عملها وبعد قليل يدق الهاتف تنظر إليه وتبتسم وتفتح الخط تسمع التي تقول بغضب: أنتي يا بت مشيتي و سبتيني للهم ده لوحدي

ملاك بإستغرب: هم إيه يا بت

سندس بصوت عالي: هويدا مخدتهاش معاكي ليه

ملاك بضحك: يعني أنا ماشي علشانها أخدها معايا ليه ياختي وبعدين انا شلت كتير دورك أنتي بقي شيلي شويه

سندس بغضب: لا يا حبيبتي أنا خلقي ضيق مستحملش أمك دي أنا ممكن اقتلها واريح البشريه منها 

ملاك بهدوء: عيب يا سندس وأسمعي كلام ماما هي عايزه مصلحتك

سندس بغيظ: ماشي ياختي أنتي هترجع امتي

ملاك بغيظ شديد. أنا لسه ماشيه إمبارح بقولك إيه سندس اقفلي علشان أنتي بتعصبني 

كادت سندس أن تتحدث ولكن تغلق ملاك الخط تنظر سندس إلى الهاتف بصدمه وتنظر إلى جني التي تجلس بجانبها وتكتم ضحكته وتقول: أحممم أكيد الشبكة وحشه 

تضحك جني علي شكلها وتقول بضحك: شبكه إيه يا بت دي ملاك قفلت في وشك قفله عنب 

سندس بإحراج مصتنعه: إيه دي يعني مش شبكه

تنفي جني برأسها تقول سندس بصوت عالي: ده أنا هخلي يومها أسود 

جني بمرح شديد: صودا ولا فانتا ههههه

سندس بقرف: يا دمك يا بت سم أبو شكلك يقرف 

جني بضحك شديد: تصدق إني بت كلب علشان قاعده معاكي

سندس: أنتي لو مقعتيش معايا مش هتلاقي حد يبص عليكي يابت 

جني بغيظ: يلا يا سندس خلينا نشوف هنعمل أي في أم الجامعة دي

تنهض سندس وتقول بجديه: جني أنتي لازم تتصرفي قبل متحصل حاجه وحشه

جني بابتسامه متصنعه: ما خلاص يا سندس الموضوع مش مستاهل ده كله أنا بعرف أدافع عن نفسي كويس أوي متخافيش عليا يا حبيبتي وكفايه عليكي هويدا اللي مورياكي النجوم في عز الضهر 

سندس بهدوء: تعرفي برغم قسوتها بس ساعات بحس أنها حنينه أوي مش عارفه ليه بتعمل كده ساعات بحط لها أعذار أقول يمكن علشان إحنا بنات وتخاف علينا نروح في سكه وحشه ورجع أقول لا هي مش بتفكر غير في الفلوس أنا مش ناسيه عملت إيه مع ملاك زمان وإزاي كسرت قلبها أنا لحد دلوقتي بشوف وجع ملاك في عينيها اللي بتحاول تخبيه بس باين أوي يا جني ملاك شافت كتير أوي 

تنظر إليها جني وتقول: ملاك قويه يا سندس وأنا واثقه أنها هتعدي ده كله 

أومأت لها سندس بحزن علي شقيقتها تضع جني يدها على كتفها وبحب تنظر إليها سندس وتبتسم بحب شديد إلى هذه الفتاه التي معاها منذ سنوات عديدة ولا تتركها يوم واحد


تنزل علي الدرج تنظر حولها لا ترى أحد تنظر إلي الخادمه وتقول: هاتي قهوه

أومأت إليها الخادمه تذهب تفعل الذي قالت عليها تذهب تمسك الهاتف تنظر علي الذي ينزل على الدرج بسرعه ويذهب إليها ويقول: صباح الخير يا ماما

والدته ببرود: صباح النور هتعمل إيه يا ياسر هتسيب غيث يعلم عليك كده

ياسر ببرود: لا يا ماما حقي مش هسيبه وهاخد أضعاف مضاعفه ماتشيليش أنتي هم حاجه مش إنتصار الخولي اللي تتعب تفكيرها في حاجة زي دي

تبتسم إنتصار ببرود يذهب ياسر إلى الخارج تنظر خلفه انتصار ببرود وتمسك الهاتف وتدق علي شخص وتقول ببرود وغموض شديد: البنت تكون في المخزن النهارده وتخلص عليها علي طول مش عايزه غلطه 


يدخل الشركه ببروده المعتاد يدخل إلى المكتب ويجلس على كرسي تدخل عليه وتذهب تجلس على قدمه ينظر إليها ببرود ويضغط علي خصرها تقول هي بدلع شديد: وحشتني اوي 

غيث ببرود: جوليا علي شغلك

جوليا وهي تقبل رقبته بوقح شديد: أنت شغلي يا غيث المهم دلوقتي إني ابسط الشيطان 

غيث ببرود شديد: وأنا مش عايزك أنتي دلوقتي شوفي واحده تكون صنف جديد علشان أنا زهقان من الصنف ده

تبتعد جوليا عنه وتقول بغضب مكتوم: غيث أنت بتهزر

يمسكها غيث من شعرها بقوة ويقول بغضب: وأنا ههزر معاكي يا بت الكلاب  غوري نفذي الكلام وعشر دقايق بظبط وتكون البنت قدامي غير كده هقطع جسمك حته صغيره وهرميكي للكلاب

تنظر جوليا له بوجع يرميها غيث بقوة علي الارض تصرخ جوليا بوجع يقول غيث بصوت عالي: يللللللللا

تنهض جوليا بسرعه البرق حتي تنفيذ كلامه قبل الموعد التي حدد إليها ينظر خلفها غيث بغضب وأقل من العشر دقايق تدخل جوليا وهي بجانبها فتاة ينظر إليهم غيث ويقول ببرود إلى جوليا: وأنتي جايه معها ليه حابه تشوفي اللي هيحصل

تنظر إلى جوليا بوجع أومأت إليه وتذهب إلى الخارج ينظر خلفها غيث ببرود وينظر إلى الفتاه وينهض ويذهب إلى الأريكة التي في هذا المكتب ويشير إليها تمشي الفتاة نحو بخوف شديد ويقول غيث ببرود شديد: اقلعي

تنظر إليه الفتاه بإستغرب وخوف وتنزع ملابسها بدون خجل ينظر غيث إلى جسدها العاري أمامه ببرود شديد و ويشير إليها تاتي عليه الفتاه يمسكها غيث ويرمها علي الأريكة ويهبط عليها بقوة شديدة وبعد ساعات يبتعد عنها باشمئزاز شديد ويقول بغضب وقرف شديد: غوري يا بت الكلب 

تنهض الفتاه بخوف وترتدي ملابسها بسرعه شديده وتذهب إلى الخارج ينظر خلفها غيث ويبذق عليها بغضب واشمئزاز شديد ويقول.كلهم اوساخ مفيش واحده فيكم نضيفها 

ينتهي من كلامه وينهض حتي يرتدي ملابسه بعد قليل كان يغلق زر القميص يدخل عليه يراه بهذا الشكل يبتسم إليه ببرود ويقول: في المكتب يا شيطان

ينظر إليه غيث ببرود ويقول: ماله المكتب يا فهد 

فهد ببرود وقحه شديد: مش مريحه السرير بتعرف تاخد وتدي أحلى بكتير من المكتب 

يذهب غيث الي المكتب ويجلس عليه ويقول ببرود: اللي زيي يعرف يعمل كده في أي مكان بس الكلب ده اللي مينفعش معه غير السرير يا صقر 

يبتسم فهد عليه ويذهب يجلس أمامه ويقول غيث ببرود: متوقعتش إنك تعملها 

فهد بإستغرب: أعمل ايه

غيث ببرود: تقتل مراتك افتكرتك هترفض مراتك و أم بنتك فـ اكيد هتختارهم هما بس عملت عكس ده نفذت اللي قولتلك عليه

فهد ببرود: مفيش حاجه تقول عليه ومتتنفذش يا شيطان مش بس أقتل مراتي لا دي لو العالم كله فداك يا صاحبي ومش بنت وسخه زي دي اللي تخسرنا بعض إحنا مش عشره سنه ولا اتنين ده عمري كامل 

يبتسم غيث ويقول بجمود.علشان كده بعتمد عليك أنت في أغلب مهمات عكس وسيم 

فهد بهدوء: وسيم دخل في طريق هو ملهوش ذنب فيه بس دخل علشانا إحنا 

غيث ببرود.علشان كده لسه عايش لحد دلوقتي لو كان حد غيره بيعمل العمايل دي مكنتش صبرت عليه ثانية واحده

كاد فهد أن يتحدث ولكن يقطع كلامه دخول وسيم الذي قال بسرعه: البضاعه الجديده اتسرقت يا غيث

ينهض غيث بغضب شديد ويقول بصوت عالي: إزاي وأنت كنت بتعمل إيه 

وسيم: معرفش دي حصل إزاي أنا كنت موجود ساعة التحميل بس معرفش إزاي اتسرقت

كاد غيث ان يتحدث ولكن يدخل عليهم الموظف الذي قال وهو يمد الي غيث ورقة: الظرف دي اتبع لحضرتك يا غيث باشا 

يمسك غيث الظرف ويفتحه ويخرج منه ورقه ينظر إليها وتتحول عينيه إلى لون أسود من شدة الغضب عروقه تبرز بشدة ينظر إليه فهد ويمسك منه الورقه يقرأ الذي فيها اللي هو: كده واحد واحد يا شيطان مش ياسر العمران اللي يتعلم عليه ويسكت لا يا غيث وأنا كده علمت عليك واخدت حقي منك ومن الفلوس البضاعة هرجع كل حاجه من تاني بالشفاء علي قلبك يا شيطان

ينتهي فهد من قرأ الورق وينظر إلى وسيم الذي يقف بجانبه وينظر إلى الورقه ينظر إليه وسيم بمعنى (هتخرب) ينظر فهد إلي غيث الذي قال بغضب وصوت هز اركان الشركه: بت الكلب بتاعت إبن الاوساخ تكون تحت رجلي


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى  الرواية  زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملة  من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا





تعليقات

التنقل السريع
    close