القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 خيبة الأمل كاملة 



خيبة الأمل كاملة 

رجعت من عند أختي بعد ما قضيت أسبوعين بداريها في تعبها، كنت مهدودة وتعبانة ومشتاقة لبيتي، لسكوتي، لحتة الكنبة اللي متعودة أشرب عليها شاي العصاري. لكن أول ما فتحت الباب، ملقيتش الهدوء اللي كنت مستنياه.. لقيت صوت ست غريب بيقطع هدوء الصالة زي السكينة.

إيه اللي جاب الست دي هنا دلوقتي؟.. صرخت جيهان مرات ابني وهي ممدة على الكنبة ولا حتى قامت من مكانها.. اطلعي بره بيتي حالاً!

بيتها؟

بيتها هي؟

أنا كنت لسه بتراب السفر في جزمتي، وكتفي مخلوع من شيل الشنطة، ورجلي ورمانة من قعدة الميكروباص طول السكة.. والكلمتين دول نزلوا على راسي أتقل من جبال الدنيا.

وقفت في المدخل ثانية واحدة.. ثانية كانت كفاية عشان أفهم كل حاجة. ريحة البرفان الفاقعة اللي مالية المكان مش ريحتي.. الجزم المرمية ورا الباب مش جزمتي.. والمفرش اللي تعبت في تطريزه بإيدي مرمي في الأرض.. وعلى التربيزة فنجان عليه أثر روج مستفز. حد حول مملكتي، البيت اللي اشتريته بشقايا ووجع ضهري وتعب السنين في بيوت الناس، ل زريبة تخصه.

رميت الشنطة في الأرض براحة، زي المحارب اللي بيقلع درعه قبل المعركة.

مشيت في الطرقة بخطوات ثابتة وضيف مفرود.. شفت ابني محمود قاعد على كرسي الصالون، الكرسي


اللي أنا منجدة قماشه بإيدي. كان ماسك الريموت، وأول ما شافني سابه كأنه ماسك جمرة نار. لا قام حضنني، ولا قال حمد لله على السلامة يا أمي. وطى راسه في الأرض، والحركة دي عرفتني إنه عارف وموافق.. وإنه كان شريك في اللي بيحصل.

مكناش مستنيينك النهاردة.. همس بيها وهو مش قادر يحط عينه في عيني.

بصيت له كأني أول مرة أشوف وشه

أنا قايلة لك باليوم وبالساعة أنا راجعة إمتى.

مردش.. فضل يهرش في قفاه بجبن، زي العيل الصغير لما يكسر حاجة ويستخبى. بس دي مش كوباية اتكسرت يا محمود.. دي حاجة في القلب انشرخت، ومظنش إنها هتتصلح تاني.

وصوت جيهان رجع يرن تاني، المرة دي من جوه أوضتي

يا محمود! مين اللي عامل دوشة بره؟ هي الست دي لسه مشيتش؟

دخلت أوضتي.. أوضة نومي أنا.

كانت قاعدة على سريري، حاطة رجل على رجل فوق الملايات البيضاء اللي كنت غسلاها ومنشياها قبل ما أسافر. التسريحة بتاعتي بقت مزبلة لعلب المكياج والبرفانات الرخيصة بتاعتها. وفوق الكرسي اللي بسند عليه هدومي، كان فيه فستان من فساتينها الضيقة والمبهرجة.

بصت لي من فوق لتحت بابتسامة صفراء وقالت

إيه يا ست هانم؟ هتفضلي واقفة زي الصنم كده ولا هتتفضلي تطلعي بره أوضتي؟

أوضتها!

في اللحظة دي، شريط العمر


كله مر قدامي. شفت نفسي وأنا بمسح سلالم وبلمع فضة في بيوت الناس عشان أطلع ب محمود لبر الأمان. شفت الحصالة اللي كنت بحرم نفسي فيها من اللقمة عشان أدفع قسط البيت ده.

بصيت في عينيها بكل برود.. لا صرخت، ولا عيطت، ولا اترجيت.

شاورت بإيدي على الباب اللي وراها وقلت بصوت هادي يقطع القلب

ده بيتي.. مش زريبة مواشي. واللي هيخرج من الباب ده دلوقتي مش أنا.تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

السكوت اللي حصل كان تقيل لدرجة تخنق. محمود جه وقف ورايا بس لسانة كان مربوط. جيهان برقت بعينيها وهي مش مصدقة، وأنا عرفت في اللحظة دي إن اللي جاي هيقسم حياتنا نصين.

لكن عشان تعرفوا إزاي ست عندها 72 سنة قدرت تطرد ابنها الوحيد بقلب مكسور وراس مرفوعة، لازم أحكي لكم الحكاية من أولها.

الست أم محمود. عمري 72 سنة، وعمري كله اتعلمت حقيقة واحدة إن اللقمة اللي الست بتجيبها بشقاها، تسوى كنوز الدنيا.

أبويا مات وأنا لسه صبية، وأمي كبرت قبل الأوان من كتر الشغل والشقاء. ورثت منها حاجتين إيدي الناشفة من الشغل، وكرامتي. م علمتنيش أشحت، علمتني أستحمل.. وأعض على الجرح وأكمل. كانت تقول لي الاحترام يا بنتي لو ضاع مرة، الناس هتفتكر إن من حقها تاخد منك كل حاجة.

اتجوزت عثمان الله يرحمه عن حب.. كنت فاكرة


إن الدنيا هتبقى سهلة، بس الدنيا مكنتش سهلة، كانت مشاركة. عثمان كان راجل شقيان، صامت، بيحبنا بتعبه مش بكلامه. لما محمود جه للدنيا، حلفت إنه مش هيجوع أبداً، ولا هيشوف أمه وهي بتعد القروش في السر.

بس الدنيا مابتستأذنكش قبل ما تكسر ضهرك.

عثمان مات من 15 سنة، وسابني أرملة، وبيت لسه أقساطه مخلصتش، وسكوت كان هيجنني. بس متجننتش. اشتغلت أكتر.. كنت بطلع من الفجر، أشرب قهوتي المرة وأروح أنضف بيوت ناس ميعرفوش حتى اسمي بالكامل. غسلت بلاط مش بلاطي، ولمعت معالق فضة عمري ما هآكل بيها، وفرشت سراير لناس ميعرفوش عن الحنية حاجة.

كل مليم كسبته كنت بشيله.. كل قرش كان له مطرح. محطتش مانيكير، ولا اشتريت لبس غالي، ولا سافرت اتفسحت. لما كان حد يسألني بتشتغلي ليه في السن ده؟ كنت بقول عشان مفيش مخلوق يبقى له سلطة يخرجني من مكاني.

وبنيت البيت.. طوبة طوبة.. عرق ونكد وصبر.

محمود كبر تحت السقف ده. مكنتش أم مثالية، كنت أم تعبانة، بس كنت موجودة. لما كان يحتاج جزمة، كنت بكنسل شروة هدومي. لما حب يكمل تعليمه، كنت بخيط هدوم للناس لحد وش الفجر. عمري ما عايرته.. الأم مابتتحاسبش مع ولادها على الحب، هي بتدي وبس.

وعشان كده، لما اتجوز، حاولت أكون حما طيبة.

بصراحة.


. جيهان مكنتش داخلة لي من زور. ست


 

من النوع اللي يدخل المكان يحسب هيطلع منه بإيه. تبتسم بشفايفها وعينها باردة. تتكلم حلو قدام الناس، وتقلب وشها لما نكون لوحدنا. دايماً ريحتها برفان غالي وكلامها عن إني أستاهل أحسن من كده، وهي عمرها ما فكرت تشتغل ولا تبني طوبة في حياتها.

سكت عشان خاطر محمود. سكت وقلت يمكن أنا اللي مكبرة الموضوع.. كنت بفتح الباب، وأقدم القهوة، وأبتسم.

استحملت تلميحاتها السم

البيت ضيق أوي يا طنط.

العفش ده قديم أوي، موضته راحت.

لازم توضبي الحمام ده، محمود مش بيحب ييجي هنا بسببه.

كانت بتقولها وهي بتضحك، بس السم دايماً بيتقدم في كوبايات شيك.

ومحمود بدأ يتغير.. مش مرة واحدة، الغدر بييجي بالتدريج. بطل يسأل، بطل يزور بانتظام، وبقى يكرر كلامها كأنه كلامه هو. لو طبخت حاجة، تطلع فيها عيب. لو حكيت ذكريات، تتثاءب بملل.

لحد ما جت مكالمة أختي هالة.

هالة عايشة في محافظة تانية، وهي اللي كانت سندي. كلمتني وصوتها مكسور.. تعبانة ومحتاجة حد يراعيها، وولادها مسافرين. مرحتش بتفكيري مرتين.. دي أختي.

كلمت محمود وقلت له إني هغيب أسبوعين. رد عليا ببرود غريب

ولا يهمك يا أمي.. بيتك في عنينا.

بيتك في عنينا.. دي الجملة اللي طمنتني.

سافرت، وقضيت أسبوعين من أصعب أيام حياتي بداري في أختي، بغير لها

هدومها وبأكلها وبسهر على راحتها. مكنتش بشتكي، بس كنت بفتح الموبايل أبص على صورة بيتي.. كنت مشتاقة لروتين حياتي البسيط.

رجعت وأنا فرحانة.. جايبة معايا فطير مشلتت وحاجات من البلد عشان نتعشى سوا. كنت متخيلة إني هفتح الشبابيك، وأشم ريحة بيتي، وأشرب شايي في هدوء.

يا لهبلي!

اللي لقيته مكنش مجرد كركبة.. ده كان احتلال.

بعد ما اتواجهنا في أوضة نومي، جيهان قامت وقفت ورفعت صباعها في وشي

أنا ميتشاورليش بالباب.. محمود قال لي إننا هنقعد هنا!

بصيت لها وقلت

محمود مملكش حق في حاجة مش بتاعته عشان يديها لك.

إحنا أهل!.. صرخت هي.

الأهل بيستأذنوا يا بنت الأصول.

ضحكت بسخرية

يووه.. كلها كام أسبوع وراجعين شقتنا.

بصيت لمحمود

كام أسبوع يا محمود؟

بلع ريقه بصعوبة

يا أمي.. صاحب الشقة طردنا عشان الإيجار اتأخر.. ملقيناش مكان نروح فيه.

فتقرر تدخل بيتي وأنا مش فيه؟ من غير حتى مكالمة تليفون؟

مكناش عايزين نشغلك وإنتي مع خالتي هالة..

وعشان كده نمت في أوضتي وعلى سرييي؟

جيهان نفخت بضيق

دي أكبر أوضة في البيت، وبعدين إنتي مكنتيش موجودة أصلاً!

هنا بقى.. الوجع مابقاش حزن.. بقى غضب صافي ونظيف.تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

سألتهم بهدوء مرعب

بقيتوا هنا بقالكم كام يوم؟

محمود تردد..

كام يوم يا محمود؟

عشر أيام..

عشر أيام.


. عشر أيام في سريري.. بيستخدموا حمامي.. بيفتحوا دواليبى.. بياكلوا في مطبخي.. دايسين بقلب جامد على كل حاجة دفعت فيها عمري وصحتي.

الجزء الثاني العاصفة والدرس الأخير

وقفت مكاني، ملامح وشي متهزتش، بس من جوايا كنت برتب مجزرة قانونية وأدبية للاتنين اللي قدامي. جيهان كانت فاكرة إن سكوتي ده ضعف، أو إن السن هزم كرامتي. بصت لي ببرود ورجعت تقعد على طرف السرير وتكمل برد أظافرها كأنها بتهددني بوجودها.

بصي يا طنط.. قالت جيهان وهي مش باصة لي أصلاً.. إحنا مش حمل دراما دلوقتي. إحنا هنقعد في الأوضة دي، وإنتي عندك الأوضة التانية الصغيرة اللي فيها الكراكيب، نامي فيها الأسبوعين دول لحد ما محمود يشوف لنا صرفة. وياريت بلاش كركبة كتير في المطبخ عشان أنا لسه منضفاه على ذوقي.

بصيت لمحمود اللي كان واقف زي خيال المآتة، لا نطق ولا اعترض على كلام مراته وهي بتهين أمه وتوزعها في أوضة الكراكيب.

قلت بهدوء غريب

تمام يا جيهان.. تمام يا محمود. أنا فعلاً تعبانة من السفر ومش قادرة أتكلم. هيدخل أرتاح في أوضة الكراكيب زي ما بتقولي، والصباح رباح.

جيهان ابتسمت ابتسامة نصر، ومحمود اتنفس الصعداء كأنه كان خايف من خناقة وخلصت. دخلت الأوضة التانية، قفلت الباب ورايا، ومسكت تليفوني.

خطة الست أم


محمود

أول حاجة عملتها، كلمت عوض المحامي، ابن الجيران اللي أنا مربياه مع محمود.

يا عوض، الورق بتاع البيت اللي معاك في المكتب، وصورة عقد الملكية المسجل، عزاهم ضروري بكرة الصبح بدري.

عوض فهم من نبرة صوتي إن فيه كارثة عنيا يا ست الكل، الصبح هكون عندك، خير؟

قلت له كل خير يا ابني، بس جهز لي كمان ورقة طرد استعجالي.

تاني يوم الصبح، صحيت قبل الفجر. نزلت السلم براحة، ورحت ل عم عبده البواب، وطلبت منه يغير كالون الباب البراني للبيت كله ويديني النسخ الجديدة، وقلت له يا عبده، أي حد يسألك، قول له الست أم محمود هي اللي أمرت.

رجعت الشقة، كانت جيهان لسه نايمة هي ومحمود نومة أهل الكهف في أوضتي. بدأت أتحرك في الصالة والمطبخ بكل هدوء. لميت كل المزبلة اللي جيهان عملتها في شنط زبالة سودة كبيرة. مكياجها، هدومها المرمية، جزمتها.. كل حاجة تخصها رميتها في الشنط دي وطلعتها بره باب الشقة في الممر.

ساعة المواجهة

الساعة جت 10 الصبح. خبطت على باب أوضة نومي اللي هما فيها بكل قوتي.

محمود! جيهان! قوموا فزوا.. فيه ضيوف بره!

طلع محمود وهو بيفرك في عينه، ووراه جيهان بقميص نومها المستفز وشعرها المنكوش. لقوا في الصالة عوض المحامي ومعاه اتنين عمال شيل وتقليب، والست كوثر جارتي وصاحبة عمري. تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 



جيهان صرخت إيه ده؟ مين الناس دي؟ وإزاي يدخلوا هنا وإنا


نايمة؟

رديت عليها وأنا قاعدة حاطة رجل على رجل، وبشرب قهوتي في فنجاني اللي استرديته

دول الناس اللي هيساعدوكي تلمي عزلك يا حلوة. أصل أنا بعت البيت.

محمود اتصعق بعتي البيت يا أمي؟ بعتيه لمين وإمتى؟

قلت له ببرود بعته لنفسي يا محمود. بعته لكرامتي اللي إنت هنُتها. عوض معاه إنذار قانوني بإخلاء الشقة فوراً. إنت وجيهان ضيوف غير مرغوب فيكم، وبما إنكم مابتفهموش في الأصول، ف القانون هو اللي هيفهمكم.

جيهان بدأت تصوت وتغلط إنتي ست مجنونة! ده بيت جوزي، ومالوش مكان غيره!

عوض المحامي اتدخل بلهجة حاسمة يا مدام، البيت ده ملك خالص للست مارجريت، ومحمود ملوش فيه ولا سنتيمتر واحد. لو مخرجتوش بالذوق خلال ساعة، فيه قوة

من القسم هتيجي تخرجكم ب فضيحة قدام المنطقة كلها. والشنط بتاعتكم أهي بره باب الشقة جاهزة.

الدرس القاسي

محمود حاول يتمسكن يا أمي، هترمي ابنك في الشارع عشان خاطر غريبة؟

بصيت له بحزن حقيقي، الحزن اللي بييجي بعد الصدمة

الغريبة دي هي اللي خلتك توطي راسك قدامي وأنا راجعة شقيانة. الغريبة دي هي اللي نامت في سريري وإنت واقف تتفرج. أنا مرميتكش يا محمود.. إنت اللي رميت نفسك من عيني لما سمحت لها تقول عليا بروجة في بيتي اللي بنيته بدمي.

جيهان شافت إن الموضوع جد، بدأت تلم الحاجات اللي فاضلة وهي بتشتم وتدعي، ومحمود واقف زي العيل اللي تاه من أمه في الزحمة.

خرجوا.. خرجوا وهما بيجروا أذيال الخيبة. جيهان كانت بتزعق

لمحمود في الطرقة اتصرف! هنروح فين دلوقتي؟ أهلي مش هيستقبلونا! ومحمود مكنش بيرد، كان باصص للأرض، نفس البصة اللي بصها لما دخلت وشفتهم.

النهاية السعيدة لمارچريت فقط

بعد ما قفلت الباب وراهم، م عيطتش. بالعكس، فتحت كل شبابيك البيت. شغلت بخور عود عشان أطرد ريحة البرفان الرخيصة والطاقة السلبية اللي سابوها.

دخلت أوضتي، قلعت الملايات اللي ناموا عليها ورميتها في الزبالة مش هغسلها، أنا مش عايزة أي حاجة لمسوها في بيتي. فرشت ملايات جديدة بريحة الداوني والياسمين.

قعدت في بلكونتي، وسط زرعي، وسط الياسمين والروزماري اللي سقتهم ورجعوا يضحكوا تاني. الست كوثر جارتي دخلت عليا بصينية غدا محشي ورق عنب وفراخ محمرة

كلي

يا مارجريت، كلي يا حبيبتي.. إنتي النهاردة اتولدتي من جديد.

أكلت بلقمة هنية، وأنا عارفة إن ابني يمكن يرجع لي في يوم من الأيام، بس هيرجع نضيف من غير اللي كانت بتسممه. هيرجع لما يعرف قيمة الجزمة اللي أمه لبستها وهي بتمسح البلاط عشان تخليه راجل.. بس للأسف، طلع شبه راجل.

أما أنا؟ أنا دلوقتي عندي 72 سنة، وقررت أعيش اللي فاضل من عمري لنفسي. هسافر مع أختي هالة نصيف في مطروح، وهسيب البيت في حماية عوض وعم عبده.

الدرس يا ولادي

البيت اللي يتبني بالعرق، ميسكنوش حد ميعرفش قيمة العرق. والكرامة لو اتخدشت، ملهاش قطع غيار.. لازم تتبتر عشان الجسم يعيش.

شربت شاي العصاري، وبصيت للسما وقلت الحمد لله.. دي بيتي، ودي مملكتي، وأنا فيها الملكة.

 

تعليقات

التنقل السريع
    close