رواية رغما عنى الفصل الثالث 3بقلم اسماعيل موسى حصريه
رواية رغما عنى الفصل الثالث 3بقلم اسماعيل موسى حصريه
٣
لأول مره يونس رفع دماغه وقال بلاش يا آمى، هدى عملت كل إلى اطلب منها واكتر ::!
فى لحظة الأجواء كلها اتغيرت، حماتى إلى كانت ممددة رجليها، نصبت ضهرها، وبناتها عنيهم برقو ،ويونس تاه كأنه ندم على الكلمه إلى قالها
انت بتقول إيه يا يونس؟ سمعنى كده ؟ صرخت حماتى بنبره مسعوره ،يا بنات؟ هو الى انا سمعته دا صح؟ يونس بيعارضنى ؟
يونس همس ،مش بعارضك يا آمى ولا اقدر اعارضك، ان بس بقول هدى..
حماتى مستنوش يكمل الكلام وصرخت اسكت انت،مش عايزه اسمع صوتك، خايف على مشاعرها يا سبع ؟
لو كانت فعلا شريفه مكنتش سمحت بالى حصل امبارح يحصل.
القصه بقلم اسماعيل موسى
مقدرتش امسك نفسى، غضب الدنيا وخنقتها كله اتكوم فوق صدرى ، صرخت انا شريفه غصب عنك، والى انتى عملتيه انتى وابنك جريمه وانا مش هسكت عن حقى، بقى جايبه واحد يغتصبنى جوة بيتك ومجهزاله كل حاجه وجايب الذنب عندى ؟ يا ست يا ناقصه يا مجرمه ،جريت على باب البيت
بكل سرعتى، وانا بصرخ الحقونى ،كنت خلاص هخرج من الباب لحد ما لقيته سادد الباب قدامى بجسمه، الراجل إلى كان امبارح فى شقتى، فضل بصصلى بغضب وزقنى لجوة والباب اتقفل.
صرخت حماتى، البت دى لازم تتربى وتدفع تمن كل كلمه قالتها، بناتها وقفو وهجمو عليه ،شلو حركتى ،وقفت حماتى قدامى، اذا كنتى عايزه تعيشى هنا لازم تعرفى انى الكبيره
انا ست البيت دا كله وكلمتى مطاعه ،لكن الظاهر انك فهمتى طيبتى ورحمتى غلط وكله بسبب الأمور جوزك
نزلت الكفوف على وشى والشتايم، وشى اتملى بصاق
وحماتى أمره بناتها نزلوها تحتى وهاتو المقص، حماتى قصت شعر راسى كله ،من كتر الضرب اتمددت على الأرض تحت رجليها وهى عماله ترفصنى برجلها وانا بصرخ ،بستنجد بيونس وبالناس لحد ما صوتى راح، نمت هامدة على الأرض
مش قادره اتحرك وحماتى دماغها فوق راسى بتهمس بصوت مرعب ،اتأدبتى يا بت ؟ كنت بقول ايوه وحاضر وفهمت
وكل الكلام إلى قدرت اجمعه فى عقلى.
حماتى تعبت همست الله يلعنك هديتى حيلى، يابنات خدوها وارموها فى غرفة الفيران.
شالونى من ايديا ورجليه لأخر الصاله ،اتفتح باب ورمونى فى غرفه ضلمه مليانه كراكيب ويحتها معفنه ،فضلت نايمه فى مكانى مش قادره اتحرك لحد ما سمعت صوت حركه وسط الكراكيب، زحفت ناحية الحيطه وحضنت جسمى بدراعاتى
طول عمرى بخاف من الفأران مش بطيق شكلها الدنيا ضالمه مش شايفه حاجه عماله اسحب رجليه تحتى لما عينى اخدت على الضلمه وبدأت اشوف إلى حواليه لقيت نفسى مدفونه وسط الكراكيب والشكاير وملابس قديمه مرميه فى كل حته
وفجأه حاجه نطت فوق جسمى ومرت بسرعه قعدت أصرخ واستنجد وانا سامعه صوت ضحكاتهم بره الغرفه
وقفت ورا الباب المقفول فضلت استنجد بحماتى ، اترجاها
استعطفها ،احلفلها انى خلاص حفظت الدرس بس تخرجنى من هنا، محدش رد عليه، وشفتهم بيمشو ويسيبو الصاله
بيتسحبو واحد ورا التانى وانا بصرخ لكل صوتى.
بعد ساعه وانا بناهد مع نفسى سمعت صوت حركه ورا الباب
وسمعت صوت يونس، هدى انتى كويسه؟
يونس؟ يونس الحقنى يا يونس، خرجنى من هنا، انا عملت كل إلى طلبتوة منى واكتر، افتح الباب يا يونس
يونس قعد ورا الباب اسمعى يا هدى، حاولى متزعليش آمى وكل حاجه هتبقى كويسه، امى غضبها صعب ومفيش فى قلبها رحمه.
قلتله ايه لازمة الكلام ده دلوقتى افتح الباب خرجنى من هنا
خرجنى يا يونس انا مسماحك على كل إلى عملته فيه
انت اخدت كل حاجه سبنى اهرب ،والله مش هتشوف وشى مره تانيه ولا هبلغ الشرطه، بس سبنى اخرج
يونس همس كأنه بيكلم نفسه ،عايزه تهربى يا هدى ؟
عايزه تهربى وتسبينى ؟
فكرت انى زودتها شويه قولت طيب خرجنى وانا هعيش خدامه تحت رجلك ورجل امك
يونس قال مقدرش اعمل كده، انا كنت جاى اطمن عليكى واطلب منك تكونى مطيعه لوالدتى وهى مش هتعاقبك
يونس وقف فجأه لما سمع صوت الباب بينفتح، كانت واحده من اخواته البنات، سألته انت بتعمل ايه هنا؟
قال مفيش كنت جاى اتأكد ان الباب مقفول لحسن الكلب_ة دى تهرب
اخته قالت الباب مقفول متقلقش، يلا امشى متخليش آمى تشوفك هنا.
عرفت ان مفيش حد هينقذنى، مسكت حتتة خشبه وخليتها فى ايدى وانا مرعوبه عشان إى حاجه تقرب منى اضربها
جسمى هدى وعينى اخدت على الضلمه اكتر ،ورايا وانا بحرك دماغى شفت حاجه مكتوبه على الحيطه، كانت محفوره بخشبه او آله حاده انتى مش اول واحده
تحتها على طول مكتوب الهرب من البيت مستحيل فيه واحد واقف حراسه على طول
على قد رعبى انى مش اول واحده هيحصل معاها كده فى البيت ده الا انى حسيت بآلفه وانا بقراء المكتوب
قعدت اشيل فى الاثاث والكراكيب والكراسى المكسره وابحث عن كتابه تانيه بس للاسف مكنش فيه حاجه تانيه الا كلمتين مكتوبه على مراحل انا حاسه انى هموت هنا والحلم إلى عيشونى فيه هيتحقق.
حسيت بيأس وغم ملهوش حل ،ان شخص ضربنى بخنجر وسابنى انازع الموت ،لما تأكدت انه مفيش فايده.
بعد نص الليل حماتى فتحت الباب، كنت قاعده متكومه على نفسى جنب الحيطه، وقف بسرعه وجريت على بره
بوست الايد الممدوده ليه وانا موطيه ايد حماتى البشعة
قلت انا اسفه ،اسفه ،نزلت على الأرض وبوست رجلها ،ترجتها متعملش فيا كده تانى وانى غلطانه وبطلب سماحها.
طلعت شقتى، رميت نفسى تحت الميه، كنت عايزه الميه تغرقنى وانا بفتكر كل إلى حصلى، انا محبوسه هنا وهموت هنا انا مش اول واحده
جريت على المطبخ وانا عريانه مسكت السكينه وحطيتها على ايدى ،لازم أنهى حياتى، انا مس ممكن اعيش كده
مزلوله عبده وخاطيه
خاطيه ؟ خدينه ؟ حطيت ايدى على بطنى، ضربت وشى بالكفوف انا بقيت عا هر __ة مشيت السكينه على ايدى باستسلام الموت اسلم حل
لحظه واحده كانت فاصله بين الموت والحياه، لو قتلت نفسى ايه إلى هيحصل ؟
هيدفنونى فى غرفة القبو ذى اى كلب ولا حد هيعرف عنى حاجه، آمى ست مريضه ومش بتتحرك من السرير مش هتسأل عنى ،وانا مقطوعه من شجره ،موتى مش هيغير حاجه ولا حياتى كمان، هموت منتحره بعد ما اخدو منى كل حاجه.
سبت السكينه تقع على الأرض وصوتها رن على السراميك
يونس دخل لقانى كده ،صرخ انتى بتعملى ايه يا مجنونه؟
قلتله ابعد عنى ،ابعد، انت مش جوزى، انت مش راجل
انت حيوان، انت ،انت انت انت
يونس سمع كل ده بصمت من غير رد فعل، افتكرت انى واقفه من غير هدوم، جريت على غرفتى وقفلت الباب، سبته عمال يخبط ويترجانى افتح
مقدرتش اقعد فوق السرير إلى كل ما ابص عليه افتكر إلى حصلى ،بعدت عنه كأنه عدوى، وحش هيفترسنى، قعدت فى اخر الغرفه، كنت عارفه انى مش ممكن انام هنا
فتحت الباب بعد ساعه او اكتر لقيت يونس نايم بره
زقيته برجلى بعنف قام مفزوع، قلت خش نام جوه انا هنام هنا.
قال خلينى معاكى!؟
بصتله بقرف وصرخت بقلك غور نام جوة
يونس سحب نفسه، شفت فى عنيه نفس نظرة الانكسار إلى بشوفها فى عنيه لما آمه تكلمه
نمت فى الصاله يدوبك ساعتين والصبح شقشق
قمت فتحت باب الشقه ونزلت تحت، كنت اول واحده تصحى فى البيت غسلت الأطباق وحضرت الفطار رصيته على الطاوله ولما كلهم حضرو وقفت جنب السفره بصمت كأنى الخدامه بتاعتهم .
تكملة الرواية من هناااااااا


تعليقات
إرسال تعليق