القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 حكاية تقدم شاب طبيب لخطبة فتاة



حكاية تقدم شاب طبيب لخطبة فتاة


قصة حقيقية وقعت في مصر💔تقدم شاب طبيب لخطبة فتاة من عائلة ميسورة الحال، وكانت الأسرة في البداية معجبة بطموحه واجتهاده، لكن الفتاة حين عرفت كل تفاصيل حياته وظروفه القاسية وضعت شرطا صادما لإتمام الزواج، طلبت منه ألا تحضر والدته عقد القران ولا حفل الزواج، معتبرة أن ماضيه لا يليق بمكانتها الاجتماعية ولا بصورة الزوج التي تحلم بها.

وقف الشاب حائرا مكسور الخاطر، فهو يدرك أن والدته هي كل ما يملك في هذه الدنيا، فقد توفي والده وهو في عامه الأول، وتولت أمه تربيته وحدها، تعمل في غسل ثياب الناس يوما بعد يوم لتطعمه وتعلمه وتوصله إلى ما هو عليه اليوم، لكنه في الوقت نفسه كان خائفا من ضياع حلم الزواج الذي انتظره طويلا.

لم يجد أمامه سوى اللجوء إلى والد أحد أصدقائه، أستاذه القديم في الجامعة، رجل حكيم كان يحترمه ويثق برأيه، فقص عليه كل ما حدث، وسأله بصوت مكسور ماذا أفعل، فقال له الأستاذ بهدوء ولماذا اشترطت هذا الشرط، فأجابه الشاب بخجل وألم أن والدته عاملة بسيطة تغسل ثياب الناس، وأن هذا الماضي يطارده ويشعره بالنقص أمام مجتمع لا يرحم.

نظر إليه الأستاذ طويلا ثم قال له لي عندك طلب صغير فقط، اذهب إلى والدتك اليوم، واغسل يديها بيديك، ثم عد إلي غدا وسأعطيك رأيي، خرج الشاب وهو لا يفهم المقصود، لكنه نفذ الطلب.

عندما وصل إلى البيت طلب من والدته أن تسمح له بغسل يديها، تعجبت الأم لكنها ابتسمت ووافقت، بدأ يغسل يديها ببطء شديد، ومع كل قطرة ماء كان يرى آثار السنين، تشققات الجلد، علامات التعب، جروح العمل الطويل، وبدأت دموعه تنزل دون أن يشعر، كانت تلك أول مرة يلاحظ فيها كم تعبت هذه اليدان لأجله، كم حملت، وكم صبرت، وكم نزفت بصمت.

أمسك يديها وبكى بحرقة، بينما كانت الأم تنظر إليه في دهشة وتحاول تهدئته دون أن تفهم ما يحدث، وفي تلك اللحظة فقط أدرك الشاب حقيقة لم يرها طوال عمره، حقيقة ستغير قراره إلى الأبد، لكنه لم يكن يعلم أن ما سيقوله له الأستاذ في اليوم التالي سيقلب حياته رأسا على عقب.

اللي عايز يعرف التكملة يكتب “تم” بس.



قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم

وَقَضَىٰ رَبُّكَ ألا تَعْبُدُوا إلا إياهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحساناً إِما يَبلُغَنَ عِندَكَ اٌلكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍ وَلا تَنهَرهُما وَقُلْ لَهُما قَولاً كَرِيماً وَاَخفِض لَهُما جَناحَ اٌلذُلِ مِنَ اٌلرَحمَةِ وَقُل رَّبِ اٌرحَمهُما كَما رَبَيانِي صَغِيراً


تقدم


طبيب شاب لخطبة فتاة ولكن الفتاة عندما علمت بظروفه إشترطت أن لا تحضر والدته الزفاف لكي تقبل إتمام الزواج إحتار الطبيب الشاب في أمره ولم يجد أمامه إلا والد أحد أصدقائه كان يحترمه كثيراً وكان أستاذ له في الجامعة ليستشيره

وعندها سأله ولماذا هذا الشرط

فأجاب في خجل أبي ټوفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري ووالدتي عاملة بسيطة تغسل

ثياب الناس لتنفق على تربيتي ولكن هذا الماضي يسبب لي الكثير من الحرج وعليَّ ان أبدأ حياتي الآن

فقال له أستاذه لي عندك طلب صغير وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها ثم عُد ل

لقائي غداً وعندها سأعطيك رأيي وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها بدأ بغسل يدي والدته ببطء وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما

كانت المرة


الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين فيهما بعض الكدمات التي تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء

بعد إنتهائه من غسل يدي والدته لم يستطع الإنتظار لليوم التالي ولكن تحدث مع والد صديقه علىٰ الهاتف قائلاً أشكرك فقد حسمت أمري لن أضحي بأمي من أجل غدي

من ﻟﻢ ﻳﻘﺪﺭ ﻓﻀﻞ أمه ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻟﻦ ﻳﺠﺪ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﺭ له ﺣﻴﺎﺗﻪ

الأم لا تقدر بثمن

الأب


لن يكرره الزمن


أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع
    close