القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 عـقد الملكـية كـاملة 



عـقد الملكـية كـاملة 

يا دوب كنت لسه مخلصة أسابيع النفاس وتعب الولادة، وفجأة لقيت حماتي، الحاجة فوزية، داخلة عليا الأوضة الكبيرة وشايلة في إيدها ابن أخت جوزي، لمياء.

حطت الواد مروان على سريرنا بكل برود وقالت لي بنبرة ناشفة اسمعي يا بنتي.. أنتِ خلفتي بنت، يعني هم للبنات زي ما بنقول في بلدنا. البنت تنام في أي حته مش هتفرق.

حكايات مني السيد 

طبطبت على خد الواد بحنية مبالغ فيها وكملت الأوضة دي أكتر أوضة بيدخلها الشمس، وهي دي اللي تليق بابن بنتي الغالي، وريث العيلة.

وبعدين التفتت لي بنظرة كلها اتهام وقالت وبعدين أنتِ طول الليل صاحية ترضعي وتعملي دوشة، ورايحة جاية هتجهدي لي ابني وتصحيه من النوم.. الوضع ده ما يرضيش ربنا.

جوزي أحمد كان واقف جنبها، بيلعب مع مروان وهو ملهي، ولا كأنه شايفني أصلاً ولا هامّه حړقة دمي.

أما لمياء


أخت جوزي، فزودتها أوي.. وبكل قلة ذوق، زقت سرير بنتي الصغيرة فريدة برجليها لبره، ورمته في الطرقة الضلمة متوفرة علي روايات و اقتباسات 

قدام صدمتي وسكوتي، حماتي طلعت منها ضحكة سخيفة وفيها شماتة وقالت ما تبقيش قليلة الأصل يا بنتي.. أنا بعمل كل ده عشان مركب البيت تمشي وعشان خاطر مصلحة العيلة.

رسمت على وشي ابتسامة باردة، ورغم إن قلبي كان بيدق زي الطبل، إلا إن صوتي طلع قوي وثابت عندك حق يا ماما.. أهم حاجة مركب البيت تمشي.

بصيت في عينيها بكل تحدي وإصرار ما فيهوش تراجع وقلت وعشان كده، ومن النهاردة، أنا بسحب حقي في الشقة دي اللي أبويا وأمي جابهالي في جهازي وكتبوها باسمي.. اتفضلوا كلكم لموا هدومكم واطلعوا بره حالاً!

الكلمات نزلت عليهم زي الصاعقة، والجو كله اتمسمر في الأوضة. لمياء برقت عينيها، ورجليها

خبطت في كيس الحفاضات اللي كان مرمي على الأرض.. ضمت مروان لحضنها ووشها احمر من الغل متوفرة علي روايات و اقتباسات 

وزعقت وهي صوتها بيرتعش من العصبية أنتِ فاكرة نفسك بتخوفي مين يا علا؟ ده بيت أخويا! وأمي عايشة هنا! أنتِ حتة إيه عشان تؤمري وتنهي فينا؟

الحاجة فوزية قعدت على طرف السرير وهبدت بكفها على فخذها بحسرة ومسكنة شفت يا أحمد اللي اتجوزتها؟! يا دوب لسه قايمة من الولادة وبتكشر عن أنيابها وبتطردنا!

وتابعت وهي بټعيط دموع تماسيح أنا طول عمري عارفة إن وشها شؤم وبوز شبرين، وكنت حاسة إنها هتخرب البيت علينا! مش عايزانا نعيش في هدوء!

أحمد قرب مني، وحواجبه معقودة ووشه خشب.. ومن غير ولا كلمة، شد شنطة إيدي من على كتفي ورماها بكل غل في الحيطة بتاعة الطرقة، فالببرونة الإزاز اتدشدشت مية حتة على البلاط.

زعق

في وشي وهو بيشاور بصباعه جرى إيه يا علا؟ لحد هنا وبس!

أختي لسه مطلقة وتعبانة، وبتمر بظروف صعبة هي وابنها.. مش قادرة تعملي خاطر ليها وتسيبي لها الأوضة دي؟

أنتِ قاعدة طول النهار ما بتعمليش حاجة، وجاية كمان تتنططي علينا وتتكلمي بالأسلوب ده؟ أنا شايف إن جالك اكتئاب ولادة وأتجننتي رسمي!

بصيت على الزجاج المتدشدش على الأرض.. وفي الطرقة، كان سرير فريدة مايل، وصريخها الحامي كان بيقطع في صمت البيت.

مشيت براحة، ووطيت أخدت بنتي في حضڼي.. كان وشها الصغير أحمر من العياط والتعب، وصوتها اتنبح. طبطبت على ضهرها بالراحة من غير ولا كلمة.

أحمد اتمشى ناحية الدولاب، وبدأ يشد في هدومي بكل عصبية ويرميها كومة واحدة على الأرض جنب الباب.

وزعقت لو عايزة تمشي غوري! خدي معاكِ الهم ده وروحي انخمدي في أوضة الكراكيب، وما تشغليناش

أنا وأمي وأختي!

وراح

 

رزع باب الأوضة الكبيرة وراه بكل قوته.. دبببب!

ومن ورا الباب المقفول، سمعت ضحكة لمياء السخيفة وهي بتقول والله برافو عليك يا أحمد.. الحريم دي ما تجيش غير بالعين الحمرا، لو دلعتهم بيسوقوا فيها.

وبعدها على طول طلعت نبرة الحاجة فوزية فعلاً.. دي اتجوزت ابن عيلة وما عرفتش حتى تجيب له الولد اللي يشيل اسمه، وكمان واقفه بتتحدانا؟

شلت فريدة في حضڼي، ودوست على الهدوم اللي متبهدلة على الأرض، ودخلت أوضة الكراكيب الضيقة والضلمة.

الأوضة دي كانت قبلية، ما بتدخلهاش الشمس خالص، والحيطان كان فيها رطوبة ومنقرة.

حطيت فريدة على السرير السنجل اللي كان فرشه مندي، ولفيتها بالبطانية.

أول ما بنتي نامت، قعدت على الأرض وبدأت ألم في هدومي حتة حتة.

على نص الليل، فريدة صحيت وهي جعانة.. قمت عشان أعمل لها ببرونة في المطبخ متوفرة علي روايات و اقتباسات 

وأنا

معدية من جنب الصالة، سمعت صوت الحاجة فوزية وأحمد بيتكلموا بصوت واطي في البلكونة.. باب البلكونة السلك ما كانش مقفول للاخر، وكلامهم كان واصلني حرف حرف.

بدأت الحاجة فوزية كلامها بنبرة واطية وكله تخطيط يا ابني، الست دي اتجرأت وطردتنا النهاردة، بكرة بجد ترمينا في الشارع.

الشقة دي موقعها لقطة وفي حتة حيوية، وما ينفعش بأي حال من الأحوال تفضل باسمها.

أحمد ۏلع سېجارة، ونور الولاعة شق الضلمة لثواني وقال يا أمي، عقود الشقة باسمها، وهي شارياها من قبل ما نتجوز.

لوت الحاجة فوزية بوزها وقالت بنفاد صبر وجرى إيه يعني؟ ما أنتوا متجوزين دلوقتي، واللي ليها يبقى ليك!

اسمع مني يا حبيب أمك، الكام يوم اللي جايين دول سايرها واكسب رضاها.. كلمتين حلوين على كام تثبيته، واقنعها تتنازل لك عن الشقة أو تكتب اسمك معاها في العقود.

أو أقولك؟ اكتبوها علطول

باسم ابن لمياء.. لمياء شافت الويل ومحتاجة حاجة تأمن مستقبلها ومستقبل ابنها.

طول ما الشقة دي في إيد العيلة، الست دي مش هتعرف تلوى دراعنا ولا تهرب مننا.

أحمد نفخ دخان سيجارته وقال خلاص ماشي، هجرب معاها بكرة.. هي طيبة وعبيطة وسهل تتساق، وأكيد هتوافق لو جيت معاها بالهدوء.

ولو ما وافقتش، ههددها بالطلاق.. واحدة مطلقة ومعاها عيل، مين هيرضى يبص في وشها بعد كده؟

ضحكت الحاجة فوزية براحة وقالت عفارم عليك يا ابني، هو ده الكلام.. أول ما الشقة تبقى في جيبنا، هتبقى من نصيب حبيب ستي.

كنت واقفة في ضلمة الطرقة، وصوابعي بتتعصر على علبة اللبن البودرة لدرجة إنها علمت في إيدي وسابت علامة حمرا.

هو ده الراجل اللي اتجوزته.. وهي دي العيلة اللي بتدعي إنها عايزة المركب تمشي.. بيخططوا يسرقوا شقتي ويرموني بره.

ما نطقتش، ورجعت تاني على أوضة الكراكيب.


قفلت الباب بالمفتاح، وطلعت من تحت السرير شنطة قديمة بقفل.. فتحتها، وجبت من قعرها دوسيه ورق كرافت بني.

جواه كان عقد الشقة المسجل، وعقد جوازنا اللي فيه شرط عزل الذمة المالية.

ولعت أباجورة السرير الصغيرة وطلعت موبايلي.. صورت كل صفحة في عقد الشقة، وكل بند في عقد الجواز.. ورفعت كل الصور على مساحة تخزين سرية ومتشفرة على النت.

أول ما خلصت، شلت العقود الأصلية وحشرتها وسط الهدوم القديمة بتاعة فريدة المقاسات الصغيرة اللي صغرت عليها، وداريت الدوسيه في آخر الدولاب تحت كومة الهدوم.

حكايات مني السيد 

تاني يوم على الغدا..

الترابيزة كان عليها تلات أطباق لحمة وطبق شوربة. لمياء خدت حتة لحمة كبيرة وحطتها في طبق ابنها مروان، وتنهدت بحسرة آه.. أيام بعد الطلاق دي صعبة ومڈلة بشكل ما يترفضش.

طبطبت على راس ابنها وعينيها مدمعة بقيت ست وحيدة،

ومعايا عيل، وما ليش

 

حيطة تداريني.. وبكرة لما مروان يكبر ويعوز يدخل المدرسة، مش هيبقى لينا حتى عنوان في منطقة مدارس عدلة.

الحاجة فوزية سابت المعلقة من إيدها علطول وبدأت تمسح دموعها يا عيني عليكِ يا بنتي وعلى بختك.. مالكيش حظ، اترميتي رمية الكلاب من المسهوك اللي كنتِ متجوزاه.

ودلوقتي بقيتي قاعدة في بيت أخوكِ، ومجبورة تستحملي وتتجرعي المر من ناس تانية.

ورمت عليا نظرة كلها سم.

أحمد كل كام معلقة رز، وبعدين رزع المعلقة في الطبق بكل قوته وقال يا أمي أنتِ ولمياء، ما تشيلوش هم طول ما أنا عايش.. أنا ضهركم وسندكم، وعمري ما هسيبكم من غير سقف يحميكم.

وبعدين الټفت لي، ونبرة صوته اتمسكنت وبقت ناعمة بزيادة وقال بتمثيل حبيبتي.. أنتِ شايفة الظروف اللي لمياء فيها.. مروان خلاص داخل الكي جي، وما عندهوش إثبات سكن عشان يقدم في المدرسة.

فأنا عندي ليكِ اقتراح.

. إحنا نبيع الشقة دي  

وقفت أكل وبصيت له في عينه.

أحمد كمل وقال الشقة موقعها حلو، بس ضيقة وملمومة.. وإحنا دلوقتي بقينا خمسة، والعيشة بقت زحمة.

بفلوس الشقة دي، نقدر نشتري شقة تانية أربع أوض، واسعة وتشيلنا كلنا.

والشقة الجديدة تتكتب باسمي وباسم ابن لمياء.. وبكده نكون حلينّا مشكلة مدرسة مروان، وكلنا ارتحنا في العيشة.

وما تقلقيش، أنا جوزك، يعني الشقة باسمي أو باسمك مش هتفرق.. إحنا واحد.

وبعدين ده باب خير وثواب برضه.. أنتِ مرات أخوها ولما تقفي جنبها، الكل هيشهد بأصلك وكرمك.

لمياء دخلت في الخط بسرعة وابتسامة صفرا على وشها فعلاً يا علا.. يعني يرضيكِ مروان يضيع مستقبله وما يدخلش المدرسة؟

لو وافقتي نبيع الشقة، هعيش طول عمري شايلاها لك جميلة فوق راسي، وهعتبرك أختي الشقيقة.

وزودت الحاجة فوزية

عندهم حق يا بنتي.. إحنا أهل وعيلة، والجميل ده عمرنا ما هننساه لك طول العمر.

بصيت للثلاثة وهم شغالين تقطيع وتلحين، بيمثلوا أدوارهم بالدور، وحسيت بنفَسي بيتسد من القرف.. حطيت المعلقة، ومسحت بوءي بمنديل بكل برود وقلت نبيع ونشتري شقة أكبر؟ ماشي، معنديش مانع.

عين أحمد برقت وفرح.

كملت كلامي وقلت بس أنا معيش فلوس.

الابتسامة اتجمدت على وش أحمد وقال يعني إيه؟ ما إحنا لما نبيع الشقة دي هيطلع لنا قرشين حلوين، مش كده؟

طلعت مني ضحكة باردة كلها تريقة وقلت الشقة دي جهازي وأبويا وأمي هما اللي دافعين تمنها.. وحتى مصاريف ولادتي ومستشفى النفاس، كله اتدفع من قرشي الحلال ومن جيبي أنا.. ففلوسها هترجع لي أنا لوحدي!

فلوس بيع الشقة دي هتدخل في حسابي البنكي الشخصي لوحدي. سكتت شوية عشان أستمتع بالصمت الرهيب اللي حل على الصالة، وكملت ولو اشترينا

شقة جديدة، العقود كلها مش هتتكتب غير باسمي أنا وبس.

وش أحمد اتقلب بألوان الطيف، من الأحمر للأزرق للبنفسجي. لمياء شهقت من الصدمة، والحاجة فوزية شرقت وكان هيدخل في زورها حتة اللحمة.

لمياء كانت أول واحدة تنطق، وقفت فجأة والكرسي اتهبد وراها على البلاط وزعقت بغل أنتِ اټجننتي رسمي يا علا! أنتِ فاكرة أخويا هيوافق على الهبل ده؟ أنتِ فاكرانا هلافيت قدامك ولا إيه؟

أما الحاجة فوزية، فقلبتها مناحة وبدأت تلطم وټعيط دموع قهر شفت يا أحمد! شفت المسهوكة بتعاملنا إزاي؟!

أحمد قام من على الكرسي براحة، وقرب مني لغاية ما بقى وشه في وشي، وكنت شامة ريحة السجاير والغل طالعة من نفسه متوفرة علي روايات و اقتباسات 

وقال بصوت واطي كله ټهديد جرى إيه يا علا؟ أنتِ بتلعبي پالنار.. واللعب معايا خطړ. حكايات مني السيد 

بصيت في عينه بكل ثبات

ومن غير ما ارمش اللعبة

 

خلصت خلاص يا أحمد.

طلعت موبايلي من جيبي وفتحت الشاشة، ووريتهم صورة العقد اللي صورتها بالليل، واسمي منور فيها ومكتوب بخط واضح.

وقلت بنبرة هادية بس تخلع القلب نسخة العقد أهي، ومعاها شروط عقد جوازنا.. كله مأمن ومتشال في مكان مش هتعرفوا توصلوا له.

أحمد برق عينيه ووشه خطفه الډم، وحاول يشد الموبايل من إيدي، بس رجعت خطوة لورا وحطيته في جيبي بسرعة تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

وكملت وابتسامة باردة على وشي وعلى فكرة.. أنا سجلت كل كلامكم بالصوت والصورة وأنتوا واقفين في البلكونة بالليل.. هو ده الراجل اللي ائتمنته على نفسي، وهي دي العيلة اللي بتدور على مصلحة البيت! بتخططوا تسرقوني وتطردوني بره شقتي؟

لمياء طلعت منها صړخة ړعب وحطت إيدها على وشها، والحاجة فوزية رمت نفسها على الأرض وبدأت تصوت وتخبط على صدرها من الحسړة بعد ما خطتها فشلت.

أحمد رجع لورا ووشه اتلوى من كتر العصبية وقلة الحيلة، مال على كرسي السفرة وشاله رماه في الحيطة اتدشدش مية حتة.

وزعق وهو بيشاور في وشي بصباعه اللي بيرتعش وربنا ما هسيبك يا علا!

هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه وهخرب بيتك!

بصيت على الخشب المتكسر على الأرض، وبعدين الټفت لبنتي فريدة اللي كانت صحيت وبتبص لي بعينيها الواسعة البريئة.

قلت لها بصوت حنين وكله أمان تعالي يا قلب ماما.. جه الوقت اللي نمشي فيه من هنا.

شلت بنتي في حضڼي، ومشيت ناحية الباب بكل ثقة، وسبت ورايا صريخهم وعياطهم وغلهم بياكل فيهم. فتحت الباب وخرجت، وشميت الهوا النظيف بتاع ربنا وهو بيخبط في وشي.

مكانش يهمني بكرة مخبي لي إيه، بس كنت متأكدة من حاجة واحدة عمر ما حد هيعرف يكسرني أو يعملني ضحېة تاني.. أنا هحارب عشان بنتي، وعشان حقي، وعشان حريتي.. وعارفة ومطمنة إن مهما حصل، أنا اللي هكسب في الآخر.

لا يا ستي، مش دي النهاية اللي تبرد الڼار! النهاية اللي فاتت كانت نهاية مفتوحة زي المسلسلات، بس القصة الحقيقية ليها فصل تالت وأخير، فيه الرد القاسې اللي يخلي علا تاخد حقها تالت ومتلت وتطرد العصابة دي برة الشقة بالقانون وبأدب برضه.

بعد ما خرجت من الشقة في ليلتها، ما رحتش قعدت في الشارع ولا عيطت، أنا رحت بيت أبويا.. ركبت عربيتي

ورحت لأهلي وسندنا الحقيقي. حكيت لأبويا وأخواتي كل حاجة، ووريتهم التسجيلات وصور العقود. أبويا طبطب عليا وقال لي كلمة واحدة يا بنتي، اللي يشترينا بنشيله فوق راسنا، واللي يطمع فينا بنعرف نربيه.. نامي وارتاحي والصباح رباح.

تاني يوم الصبح، ما استنيتش أحمد يهددني بالطلاق.. أنا اللي رفعت عليه قضية خلع، ومعاها محضر تمكين من شقة الزوجية لأنها شقتي ومملوكة ليا من قبل الجواز، وقدمت للنيابة تسجيلات البلكونة وصوت أحمد وهو بيقول عقود الشقة باسمها وهي شارياها من قبل ما نتجوز.. يعني اعترف بعضمة لسانه في المحكمة وفي النيابة إن ملوش حق فيها.

بعد أسبوعين بالظبط..

كانت الحاجة فوزية قاعدة في الصالة بتشرب شاي، ولمياء بتخطط مع أحمد في التلفون إزاي يزنقوني، وفجأة.. الباب خبط خبط ورزع قوي.

فتحت لمياء الباب وهي مخضۏضة، لقت قوة من قسم الشرطة ومعاهم محضر من المحكمة.. وكنت واقفة وراهم أنا وأبويا وأخويا الكبير.

المحضر بص للحاجة فوزية ولمياء وقال بنبرة رسمية إحنا معانا أمر تنفيذ تمكين للسيدة علا من الشقة دي، وإخلاء أي حد متواجد

فيها فوراً.

الحاجة فوزية وشها جاب مية لون، وبدأت تصوت وتعمل الشو بتاعها يا ناس يا عالم! اتقوا الله! بتطردوا ست

عجوزة في الساقعة دي؟! يا خړاب بيتك يا أحمد!

أبويا وقف بكل هيبة وقال لها جرى إيه يا حاجة فوزية؟ مش الشقة دي كانت استثمار خسران عشان فيها بنت؟ اتفضلي بقى برة الشقة الخسرانة دي أنتِ وبنتك وابن بنتك الغالي، وخلّي أحمد يروح يشتري لكم القصر اللي كنتوا بتخططوا له في البلكونة بالليل!

لمياء كانت بتلم الهدوم في أكياس ژبالة وهي پتبكي من القهر والخزي، والحاجة فوزية بتجر رجليها وتتحسبن، والشرطة واقفة فوق راسهم لغاية ما لموا آخر شنطة وخرجوا من باب الشقة وراسهم في الأرض.. نفس الباب اللي طردوا منه بنتي فريدة في الضلمة.

بعد ما الباب اتقفل عليهم، دخلت الأوضة الكبيرة.. فتحت الشبابيك كلها، وخليت شمس ربنا والنور يدخلوا يطهروا الأوضة من غلهم وسوادهم. شلت بنتي فريدة في حضڼي ونيمتها على السرير الدافي ونور الشمس مغطيها، وبصيت لها وقلت خلاص يا قلب ماما.. البيت رجع لأصحابه، وعمر ما حد هيقدر يطردنا من هنا تاني.

النهاية


تعليقات

التنقل السريع
    close