القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

كان يعتبره مثل ابنه… وبعد شهور اكتشف أن بيته كله كان مكشوفًا أمامه

 كان يعتبره مثل ابنه… وبعد شهور اكتشف أن بيته كله كان مكشوفًا أمامه




كان يعتبره مثل ابنه… وبعد شهور اكتشف أن بيته كله كان مكشوفًا أمامه


بعد أيام من المكالمة التي وصلتها، بقيت فاطمة تعيش في دوامة لم تعرف كيف تخرج منها.

كانت تحاول أن تبدو طبيعية داخل البيت.

تطبخ.

وترتب المنزل.

وتجلس مع بناتها.

لكن عقلها كان في مكان آخر تمامًا.

كل كلمة قالها مصطفى بقيت تدور في رأسها.

خصوصًا حين قال لها

أنتِ تستحقين رجلًا يعرف قيمتك.

ولأول مرة منذ سنوات طويلة، شعرت فاطمة أن هناك من يسمعها.

من يهتم بكلامها.

ومن يراها امرأة لها مشاعر، لا مجرد أم لتسعة أبناء.

أما مصطفى، فكان يعرف كيف يقترب بهدوء.

لم يكن مستعجلًا.

كان يتصرف بصبر، وكأنه يبني طريقًا طويلًا خطوة بعد خطوة.

وبعد أيام، حاول أن يتواصل معها، لكنه تذكر أنها لا تملك هاتفًا خاصًا


بها.

فاشترى هاتفًا جديدًا وشريحة اتصال، وأرسلها مع زهراء الصغيرة بطريقة لم تجعل الطفلة تفهم شيئًا.

قال لها فقط

هذا لأمك حتى تتواصل إذا احتاجت شيئًا.

أخذت زهراء الهاتف ببراءة.

أما فاطمة، فحين رأته، بقيت تنظر إليه طويلًا.

كانت تشعر أن هذا الهاتف ليس مجرد جهاز صغير.

كان بابًا جديدًا فُتح في حياتها.

وفي نفس الليلة، رن الهاتف لأول مرة.

ترددت قبل أن ترد.

ثم رفعت السماعة.

جاءها صوت مصطفى هادئًا

أردت فقط أن أطمئن عليكِ.

ومنذ تلك الليلة، بدأ كل شيء يتغير ببطء.

في البداية، كانت المكالمات قصيرة.

ثم أصبحت أطول.

ثم صار الحديث يوميًا.

حتى أصبح صوت مصطفى جزءًا من يومها.

كان يسمع شكواها.


ويزيد إحساسها بأن حياتها مع رعد لم تعد تطاق.

وكان يكرر لها

أنتِ ضيعتِ عمرك معه.

ومع مرور الوقت، بدأت فاطمة تضعف أكثر.

خصوصًا أن علاقتها مع رعد لم تكن مستقرة.

كان شديد الطباع.

قاسيًا أحيانًا في كلامه وتصرفاته.

ومع الأيام، بدأ مصطفى يدخل البيت أكثر.

في البداية بحجة الاطمئنان.

ثم بحجة المساعدة.

ثم أصبح وجوده داخل المنزل أمرًا معتادًا.

حتى إن بعض الجيران صاروا يشاهدونه يدخل ويخرج.

لكن أحدًا لم يشك بشيء، لأن رعد نفسه كان يثق به.

بل كان يقول أمام الناس

مصطفى رجل محترم وقف معي وقت الشدة.

لكن داخل البيت، كانت الأمور تتغير بصمت.

فاطمة أصبحت تنتظر غياب زوجها حتى تتحدث مع مصطفى بحرية.


وصارت تخفي الهاتف عن الجميع.

أما مصطفى، فكان كل يوم يعرف معلومة جديدة عن البيت.

من يسكن فيه.

ومن يغادر ومتى يعود.

ومن أكثر الأبناء قربًا من رعد.

وكان يستمع لكل شيء بصمت.

وكأنه يحفظ تفاصيل العائلة واحدًا واحدًا.

مرت الشهور على هذا الحال.

حتى عادت تبارك، ابنة فاطمة، إلى بيت أهلها بعد انفصالها عن زوجها.

كانت صغيرة في السن، لكنها كانت تلاحظ كل شيء.

ومنذ الأيام الأولى، شعرت أن هناك أمرًا غير طبيعي داخل المنزل.

لاحظت ارتباك أمها كلما رن الهاتف.

ولاحظت أن مصطفى يأتي كثيرًا في أوقات غياب والدها.

لكنها لم تكن تملك دليلًا واضحًا.

حتى جاء ذلك اليوم.

دخلت الغرفة فجأة دون استئذان.

فتجمدت

في مكانها.

رأت مصطفى جالسًا مع والدتها وحدهما.

وكان المشهد كافيًا لتفهم أن هناك سرًا كبيرًا داخل البيت.

شعرت پغضب شديد.

وقالت

إذا لم يخرج الآن سأخبر أبي بكل شيء.

ارتبكت فاطمة.

وأغلقت الباب خلف ابنتها.

ثم بدأت

 

تتحدث معها بصوت منخفض، تحاول أن تمنعها من الكلام.

لكن تبارك كانت مڼهارة من الصدمة.

لم تتخيل أن أمها يمكن أن تصل إلى هذا الطريق.

أما مصطفى، فبقي صامتًا يراقب الموقف.

وبعد ساعات من الخۏف والضغط والكلام

سكتت تبارك.

لكن البيت لم يعد كما كان بعد تلك اللحظة.

ومنذ ذلك اليوم، بدأ الخۏف يدخل كل زاوية في المنزل.

أما مصطفى، فبدل أن يتراجع، بدأ يتمسك بفاطمة أكثر.

وأصبح يقنعها أن المشكلة الحقيقية في حياتها ليست العلاقة نفسها

بل وجود رعد.

مرت الأيام، وتبارك لم تعد تنظر إلى والدتها كما كانت.

كانت تشعر أن البيت كله يتغير ببطء.

أمها أصبحت كثيرة الشرود.

ومصطفى صار يدخل المنزل وكأنه فرد من العائلة.


أما رعد، فلم يكن يرى شيئًا.

كان يخرج صباحًا إلى عمله، ويعود متعبًا آخر النهار، ثم يجلس مع أولاده وهو يظن أن كل شيء ما زال كما كان.

لكن خلف ظهره، كانت الأمور تزداد سوءًا.

وبعد فترة قصيرة، جاءت حوراء لزيارة أهلها.

ومنذ اللحظة الأولى، شعرت أن هناك شيئًا غير طبيعي.

لاحظت خوف تبارك.

وصمت أمها الطويل.

وكثرة استخدام الهاتف.

وفي إحدى الليالي، جلست مع أختها وأصرت أن تخبرها بالحقيقة.

في البداية رفضت تبارك الكلام.

لكن بعد إلحاح طويل، اڼهارت وأخبرتها بكل شيء.

بقيت حوراء مصډومة.

وفي اليوم التالي، واجهت أمها مباشرة.

قالت لها پغضب

هل فقدتِ عقلك؟ هذا الرجل يستغلك.

لكن فاطمة لم تتراجع.

بل

بدأت تدافع عن مصطفى بطريقة غريبة.

وقالت

على الأقل يشعر بي أفضل من حياتي مع والدكم.

حاولت حوراء أن توقفها.

أن تذكرها ببيتها وأولادها وسمعتها.

لكن فاطمة لم تعد تسمع لأحد.

كانت قد تعلقت بمصطفى بصورة جعلتها ترى كل من يعارضها عدوًا لها.

ومع مرور الوقت، أصبحت المكالمات بين مصطفى وفاطمة لا تنتهي.

بل صار يأتي إلى المنزل في أوقات غياب رعد دون خوف كما كان في البداية.

وفي إحدى المرات، استيقظت حوراء من نومها تبحث عن هاتفها.

لم تجده.

اتصلت عليه من هاتف آخر.

فجاءها صوت مصطفى يرد.

تجمدت في مكانها.

وفهمت أن أمها أخذت الهاتف وأعطته له.

واجهت والدتها وهي تبكي.

لكن فاطمة أنكرت أولًا.

ثم لم تعد

قادرة على إخفاء الحقيقة.

في تلك اللحظة، أدركت حوراء أن أمها لم تعد تفكر بعقلها الطبيعي.

كانت متعلقة بمصطفى إلى درجة مخيفة.

أما رعد، فبدأ الشك يدخل قلبه أخيرًا.

لاحظ أن زوجته تغيّرت.

أصبحت تنفعل بسرعة.

وتخفي الهاتف.

وتتجنب النظر إليه.

وفي إحدى الليالي، واجهها مباشرة.

قال لها

أشعر أن هناك شيئًا تخفينه عني.

حاولت الإنكار.

لكن طريقة كلامها زادت شكه أكثر.

وتحوّل النقاش إلى شجار كبير داخل البيت.

تدخلت تبارك وحوراء لإيقاف الأمر.

لكن الڠضب كان قد سيطر على الجميع.

وبعد تلك الليلة، اتصلت فاطمة بمصطفى وهي تبكي.

أخبرته أن رعد بدأ يشك بكل شيء.

فقال لها مصطفى بهدوء

قلت لك من البداية

لن تعيشي مرتاحة ما دام موجودًا.

سكتت فاطمة طويلًا.

ثم قالت بصوت مرتبك

وماذا نفعل الآن؟

رد مصطفى بعد لحظات

هناك حل واحد فقط لكنكِ لن تقدري عليه.

ومنذ تلك المكالمة، بدأت فكرة خطېرة تدخل ذلك البيت.

في البداية،

 

حاولت فاطمة أن تطرد الفكرة من عقلها.

لكنها كانت تعود كل مرة بشكل أخطر.

خصوصًا بعد كثرة المشاكل داخل البيت.

ومع مرور الأيام، بدأ مصطفى يكرر عليها نفس الكلام.

لم يكن يطلب منها شيئًا مباشرًا في البداية.

لكنه كان يزرع الفكرة داخل عقلها ببطء.

كلما اشتكت له، كان يقول

حياتك لن تتغير ما دام رعد موجودًا.

ومع الوقت، بدأت فاطمة ترى مصطفى وكأنه طوق النجاة الوحيد.

حتى إنها أصبحت تخاف أن تخسره.

وفي إحدى الليالي، جلست مع تبارك وحوراء داخل الغرفة.

كان التوتر واضحًا على وجهها.

ثم قالت بصوت منخفض

والدكم تغيّر كثيرًا ولم أعد أحتمل العيش هكذا.

نظرت إليها تبارك پخوف.

أما حوراء فبقيت صامتة.

ثم قالت فاطمة

فجأة

مصطفى يقول إن حياتنا لن تتغير ما دام والدكم موجودًا.

ساد الصمت داخل الغرفة.

لم تستوعب البنتان المعنى في البداية.

لكن بعد لحظات، بدأت الكلمات تصبح أوضح وأخطر.

قالت تبارك بارتباك

ماذا تقصدين؟

ردت فاطمة وهي تنظر إلى الأرض

يجب أن نُنهي هذا الوضع بأي طريقة.

خاڤت حوراء فورًا.

وقالت

أمي أنتِ لا تعرفين ماذا تقولين.

لكن فاطمة كانت قد تجاوزت مرحلة التراجع.

بدأت تتحدث عن الإرث.

وعن البيت.

وعن الحياة التي يمكن أن يعيشوها بعد غياب رعد.

وقالت إنهم تعبوا سنوات طويلة.

وإن الوقت حان ليعيشوا براحة.

أما مصطفى، فكان في الجهة الأخرى يزيد الڼار اشتعالًا.

يتصل كل يوم.

ويعيد نفس الكلام.

حتى أصبحت

الفكرة بالنسبة لفاطمة شيئًا عاديًا.

ومع مرور الأيام، بدأت تبارك تضعف هي الأخرى.

خاصة بعدما أقنعتها أمها أن حياتهم ستتغير بعد ذلك.

أما حوراء، فكانت الأكثر خوفًا.

لكنها مع الوقت أصبحت محاصرة داخل هذا الجو الخانق.

بيت مليء بالأسرار.

وأم فقدت قدرتها على التفكير بهدوء.

ورجل يدخل حياتهم أكثر كل يوم.

وبعد أشهر طويلة من الكلام والتفكير، بدأوا يبحثون عن الطريقة التي تجعل رعد وحده داخل المنزل.

كانت المشكلة دائمًا واحدة

كيف يخرج الجميع ويبقى رعد وحده؟

مرت الأيام دون حل.

حتى جاءت الفكرة من تبارك.

قالت في إحدى الليالي

نستطيع الخروج جميعًا إلى بيتنا الثاني في المشاهدة ونتركه وحده.

ساد الصمت للحظات.

ثم

نظر الجميع إلى بعضهم.

وكان واضحًا أن الفكرة أعجبت مصطفى فورًا.

ومنذ تلك اللحظة، بدأوا يحددون اليوم الذي ستتغير فيه حياة الجميع إلى الأبد.

اقترب الموعد.

وكان مصطفى يتصرف في تلك الأيام وكأنه يعيش حالة ترقب مستمرة.

كثرة اتصالات.

توتر واضح.

واختفاء متكرر عن المخبز.

أما فاطمة، فكانت تعيش بين الخۏف والحلم.

أحيانًا تبكي وحدها.

وأحيانًا تتخيل حياتها الجديدة بعد انتهاء كل شيء.

حتى بناتها أصبحن يعشن في قلق دائم.

لكن أحدًا منهم لم يعد قادرًا على التراجع.

وفي إحدى الليالي، قال مصطفى لفاطمة

يجب أن يبقى وحده داخل البيت تمامًا وإلا لن أستطيع فعل شيء.

ردت فاطمة

لا تقلق كل شيء صار مرتبًا.

وبالفعل، بدأت

تبارك وحوراء تتصرفان بشكل طبيعي أمام والدهما حتى لا يشك بشيء.

أما رعد، فكان يحاول أن يعيد الهدوء إلى البيت بعد كثرة المشاكل.

لكنه لم يكن يعلم أن الخطړ أصبح قريبًا منه جدًا.

ومع اقتراب يوم التنفيذ، صار مصطفى

 

يطلب المال باستمرار.

كان يقول

هذا الأمر يحتاج مصاريف وأنا أخاطر بحياتي.

فأعطته فاطمة ما استطاعت جمعه.

وكان يعدها في كل مرة

بعد انتهاء كل شيء سنبدأ حياة جديدة.

وكانت تصدقه بالكامل.

حتى إنها بدأت تفكر كيف ستقسم الإرث مع بناتها.

ثم جاء يوم الأحد.

الثاني عشر من فبراير عام 2017.

في ذلك الصباح، خرجت فاطمة مع ابنتيها من المنزل بحجة الذهاب إلى بيتهم الآخر في المشاهدة.

أما رعد، فبقي وحده داخل البيت.

كان يظن أن اليوم سيمر عاديًا مثل باقي الأيام.

وفي الجهة الأخرى، كان مصطفى يتجه نحو الغزالية.

كانت الساعة تقترب من الثالثة عصرًا.

والشوارع شبه فارغة بسبب وقت الظهيرة.

وصل إلى البيت.

وقف لحظات أمام الباب.

ثم طرقه بهدوء.

فتح رعد الباب.

وفي اللحظة التي رأى فيها مصطفى

أمامه، شعر أن هناك شيئًا غير طبيعي.

حاول التراجع بسرعة.

لكن اللحظات كانت أسرع من أي محاولة للنجاة.

وخلال دقائق، انتهى كل شيء داخل الزقاق.

هرب مصطفى من المكان.

لكن بعض الجيران خرجوا بعد سماع الضجة.

ورأوه يبتعد بسرعة عن الشارع.

وخلال وقت قصير، وصلت الشرطة إلى البيت.

وامتلأت المنطقة برجال الأمن والجيران المصډومين.

أما فاطمة، فحين وصلها الخبر، تصرفت وكأنها لا تعرف شيئًا.

بدأت بالبكاء والصړاخ أمام الناس.

لكن التحقيقات بدأت تكشف أشياء كثيرة بسرعة.

أقوال الجيران.

الكاميرات.

واختفاء مصطفى المفاجئ عن عمله.

كلها جعلت الشكوك تتجه إليه مباشرة.

وبعد أيام من البحث، تمكنت الشرطة من القبض عليه.

وفي التحقيق، حاول في البداية أن ينكر كل شيء.

قال إنه لا يعرف لماذا يتهمونه.


وأن وجوده قرب البيت كان مجرد صدفة.

لكن المحققين كانوا قد جمعوا معلومات كثيرة.

الجيران أكدوا أنهم شاهدوه يهرب.

والتحركات التي ظهرت في الكاميرات زادت الشكوك حوله.

وفي غرفة التحقيق، بدأ مصطفى يفقد هدوءه.

كانت الأسئلة تتكرر عليه لساعات.

عن علاقته بفاطمة.

وعن دخوله المستمر إلى البيت.

وعن سبب اختفائه بعد الحاډثة.

وفي النهاية

انهار واعترف بكل شيء.

اعترف بعلاقته مع فاطمة.

واعترف أن الفكرة لم تولد في يوم واحد.

بل جاءت بعد شهور طويلة من الكلام والتحريض والخطط.

لكن الصدمة الأكبر لم تكن اعتراف مصطفى وحده.

بل عندما بدأت التحقيقات تكشف دور فاطمة وابنتيها تبارك وحوراء.

تم استدعاؤهن للتحقيق.

وفي البداية حاولن الإنكار.

لكن تناقض الكلام وكثرة الاتصالات جعل الحقيقة تظهر

شيئًا فشيئًا.

وخلال تلك الأيام، كانت الغزالية كلها تتحدث عن القضية.

الناس لم يصدقوا كيف تحولت عائلة يعرفها الجميع بالهدوء إلى هذه النهاية.

أما عمر، الابن الأكبر لرعد، فكان يعيش صدمة لا توصف.

لم يستوعب أن والده رحل بهذه الطريقة.

ولا أن والدته وأخواته كنّ جزءًا من تلك الکاړثة.

طلب أن يلتقي بمصطفى.

وعندما جلس أمامه، بقي ينظر إليه طويلًا دون كلام.

ثم قال بصوت مكسور

أبي كان يعتبرك مثل ابنه لماذا فعلت هذا؟

لكن مصطفى بقي صامتًا.

لم يجد جوابًا يخفف شيئًا من ۏجع عمر.

ومع انتهاء التحقيقات، تم تحويل القضية إلى المحكمة.

كانت جلسات المحاكمة ثقيلة على الجميع.

عائلة كاملة اڼهارت.

وأطفال تفرقوا بين الأقارب.

وبيت كان معروفًا بالستر، صار اسمه حديث الناس في كل مكان.

وفي النهاية،

صدر الحكم بحق مصطفى

مزهر عبد.

أما فاطمة وابنتاها، فتم تداول أن الحكم عليهن كان السچن لسنوات طويلة.

وانتهت الحكاية التي بدأت بمساعدة بسيطة لرجل احتاج من يقف معه

لتتحول بعد سنوات إلى درس قاسٍ عن الثقة حين تُعطى لمن لا يستحقها.

 

تعليقات

التنقل السريع
    close