القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية كاميليا الفصل الثامن عشر 18 بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات


رواية كاميليا الفصل الثامن عشر 18 بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 




رواية كاميليا الفصل الثامن عشر 18 بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 




#كاميليا_حلقة١٨

#سوما_العربي

نظرات مبهمة وأخرى مستهجنة وعيون تنظر مترقبة ، تطلع لأي رد فعل ولو بسيط قد يصدر عنها حتى لو رمشة عين أو رفة جفن.


لكنها قابلت كل شيء بالسكون التام، يراقبها عن كثب ، حتى انه قد توقف عن طعامه، هل صمتها يعد إشارة؟


-أحمم..

حاولت بلع قطع الجبن الأبيض وحمحمت بصوتها ثم سألت:

-مين الي هيخطب؟!!

-أنا.


رد بتجبر، وهي لا تعلم بماهية ما شعرت به، وجدت نفسها تهتف بصوت مبحوح:

-مبروك.


ردها كان اقوى من الصراخ، هو من يود الصراخ، هل يدخل عليها بطفل كي تغار مثلاً أم ماذا؟!


والأم وسارة تتابعان كل ما يحدث بأعين ثاقبة، إستغلت المجرمة الموقف كما كانت تستغل الفندق و وقفت من مكانها تردد:

-الحمدلله شبعت، شكراً يا طنط تعبتكم معايا


بدأت عيناه تتسع رويداً رويداً، هل مايشعر انها على وشك فعله صحيح؟!


مجرمة وفعلتها...عيناه الثاقبة تراقب كل حركة منها، لقد سحبت حقيبتها ورددت بكياسة:

-شكراً على إستضافتكم ليا الليلة دي.


يرتفع معدل ضغط دمه تصاعدياً وتباعاً ، على شفا خطوة من الجنون يرمقها بحذر ويسمع والدته ترد:

-ياحبيبتي البيت بيتك واحنا لسه اهل ولا ايه يا عثمان.


لم يجيب عثمان، عيناه يتقد منها النار وألسنتها موجهة نحو تلك المجرمة، يحاول منع نفسه على ألا يفتك بها في الحال فقط عيونه تنذرها أن ترحم نفسها ولا تزيد تهورها.


لكنها تبتسمت بتكلف وردت:

-ده العشم بردو عنئذنكم أنا لازم اتحرك.


اتسعت عيناه وشعر بالخطر والتهديد فعلياً، انها تتحرك، تهرب..تتجه نحو باب الخروج، هل تورطة؟! .. تتحداه ان يهب ملاحقاً لها في ظل وجود عائلته؟! 


إتسعت عيون الجميع بحده وهم يسمعونه يقصف بقوة:

-أستني عندك.


تيبست قدماها بالأرض كأنها التقتصت بها توليهم ظهرها .


ابتلعت ريقها بخوف وحاولت أن تتحدث لكن تدخلت والدته توبخه:

-في ايه يا عثمان، كلم البنت بطريقة أحسن من كده!

-إحنا عندنا شغل وهي بتتهرب، مش كده ولا إيه؟!


وقف من مكانه يلتقط معطفه ثم تحرك كي يغادر وهو يقول:

-جهزوا نفسكم، ميعادنا النهارده الساعه تسعه.


ثم تحرك يردد وهر يتجاوزها:

- اتحركي.


أمرها بحده  وانصرف لتتحرك خلفه مرغمة وتركا خلفهما نطرات العائلة الموحدة تستغرب وتندهش من وضع عثمان الذي يعرفوه.


اغلق الباب خلفه فركضت...ركضت بسرعه مستغله خلو المنزل من الحراس كما البيت الثاني.


اتسعت عيناه وقد وجد نفسه مضطراً على الركض خلفها....على أخر الزمان.


توقفت متعثرة عند البوابة المغلقة تحدث البواب:

-أفتحلي.

-ده انتي اتجننتي بجد؟!!!!


نطق وهو يلهث بعدها وصل لعندها.

-أفتح لي الله يخليك.

تركت عثمان والتفت ترجو البواب الذي نظر لعثمان فأمره:

-روح شوف شغلك...وانتي تعالي.


لزم يدها وجرها يقربها منه وهو يهتف من بين أسنانه:

-بتجريني وراكي على أخر الزمن؟!


قال وعيناه تتحرك عليها بجنون ولوعه، بداخله صوت يرد عليه ساخراً يخبره انها جعلته يفعل منذ أول يوم رأها به.


لحظة مشاعر مؤثرة مرت عليه وتملكته وهو يتذكر أول يوم قابلها حين كان بمحطة القطار ولم يكن يعلم بعد انها شقيقة زوجته، ليالي متابعته لها وهي تسهر في الشرفة المجاورة لشرفة غرفته وكيف خاصمه النوم، وقوعه المخزي في حبها أو بالأصح شباكها وخطتها الشريرة .


الحقيقة....هي لم تكن بارعة كما يزعم أو يعتقد، هو من خر صريعاً في هواها ومن أول لحظة قبلما يعرف هويتها أو إسمها....هو يركض خلفها من وقتها....وماذا بعد؟


تنهد بتعب ، سأل بجنون ونفاذ صبر:

-أعمل فيكي أيه؟!

-إنت عايز مني ايه؟!


هتفت بتعب  ثم كملت:

-هو انت مش رايح تخطب؟!

ببصيص أمل تكلم:

-وانتي فارقلك ايه؟! أنا حر.

-صح، انت حر، وانت عامة صح، دي خطوة صح، انسى الماضي وابدأ حياة جديدة على نضافة، أديني بقا أبني ويا دار ما دخلك شر وعشان تبقى عارف انا ما اخدتش مليم من ليلى ، وماطلعتش من الليلة دي بحاجة غير البهدلة والمرمطة وقلة القيمة.


-قلة القيمة؟!


نطق بضيق فهل ترى حبه لها قلة قيمة لتصرخ:

-ايوة، امال تسمي الي بتعمله ايه؟! تمضيني على ورق وشرط جزائي! وبسبب تصرفاتك بقت  البنات في الشركة يقولوا عليا شمال في وشي والي له لازمه والي مالوش يتغمز عليا وتقولي فين قلة القيمة؟! الي عملته معايا واحنا برا مصر ده كان ايه؟! والي طلبته وكنت عايز تعمله؟! حبستك ليا في بيت تملكه وعليه حراسه يتسمى ايه؟! ولا خطفك لابني يبقى إسمه إيه؟؟ عايزني اشوفك ازاي يعني؟!! يا أخي دي ليلى الي فكرت وخططت واخدت كل الفلوس ماعملتش فيها حاجة ولا حتى ربع الي عملته معايا ، وعلى فكرة ليلى كانت ناوية تعمل كده بإستخدامي بقا أو بإستخدام غيري، وانت سبت كل ده وجيت تستعرض عضلاتك عليا…ماشي يا عم القبضاي …خلاص تعبت وسلمت…إعتقني، إعتقني بقا…


قذفت كل ما بصدرها، هي أخطأت وتعترف لكن لكل شيء نهاية، وهو لأول مرة يتواجه مع كل ما فعله، هل إنتقم لنفسه أم ماذا، هل رضا وبردت نهاره؟! 


أم ان الإنتقام جاء على قدر الحب؟؟


ذم شفتيه وتجلد يسحب نفس عميق، وضع كفوفه في جيوب سرواله ثم ردد بتجبر:

-خلصتي؟!


صمتت ، لم تجيب، تأكدت أنها تحدث حجر، ومع عدم رضا أمر:

-على العربية.


لم تتحرك، وسع عينيه بغضب وصرخ فيها:

-قولت لك على العربية.


تحركت نحو السيارة كما أمر مرغمة فتحرك خلفها يحاول الا ينظر عليه كي لا تفقده رباطة جأشه التي يحاول السيطرة عليها في حضرتها.


تقدم باتجاه سيارته يراها تجلس بصمت تام، ذلك الجمود يعلمه ورأه منها مسبقاً بأيام ما كانت تلاعبه هو وعبدالله إستعداداً للسفر.


أسبل جفناه بتعب، ماذا يفعل بها هو؟؟ ماذا يفعل؟!


تحرك يصل بسيارته لمقر شركاته هو فاتسعت عيناها وهي تلمح إسم الباشا على مقر الشركة ورددت:

-انت جايبني هنا ليه؟! 

-ايه مش عندك شغل؟! ولا ناسيه مثلاً؟!!!

-يمكن انت الي ناسي، انا شغاله في راشد الماجد.


اغلق باب سيارته ثم ردد:

-انا مابنساش انتي الي مش مركزه، انا وراشد في بينا عقود شراكة ودمج كتيرة يعني انتي شغالة عندي ودلوقتي يالا قدامي ….يالا انا مابهزرش في الشغل.


تحركت على مضض تدلف للداخل وهو خلفها لم يتحمل فهتف:

-الفستان الزفت ده مايتلبسش تاني، سامعه.


التفت تنظر اليه ثم رددت:

-ماشي.


تقبلت ولم ترفض…من المفترض انه شئ جيد لكن مع كاميليا يعد مؤشر خطر.


قادها لأحد المكاتب الملاصقة لمكتبه وقال:

-مكتبك الجديد الي كانت شغاله قبلك هتيجي تعلمك كل حاجة، انتي في مكتب لوحدك أهو عشان ماتقوليش كلام الناس.


القى كلماته ثم تركها ورحل يزعم انه يتصرف على كيفه والحقيقة هو يحاول أن ينول رضاها بلا إدراك منه.


تركها على راحتها طوال اليوم، لم يضغط عليها ولم يطارها، حديثها في الصباح يتكرر صداه بإذنه كل كم دقيقة، يعلم تمام العلم هو لم يكن بناسك، الحجر الدائر لا بد من لاطه….لكن أن تصبح كاميليا هي عقابه ….


هذا لا يتحمله أبداً…جنونه يزداد وهو يتخيل ان توبته قد تكن على يد قليلة الحيلة هذه…


____كاميليا بقلم سوما العربي___


جالس يضرب باصابعه على مكتبه، اين هي؟! ولما لم تأتيه؟!


نفذ صبره، جنونه متزايد تلك الفترة، هل تتحكم بالرجال الهرمونات كما النساء؟! لا يهم…تباً لكل شيء.


هب من فوق مقعده وتحرك يخرج لعندها، فتح باب مكتبه لتظهر هي جالسه تعمل بتركيز.


تركيزها معها وتركيزه أيضاً طمعت فيه فبقى معها.

-مستر زياد؟!


انتبهت لخروجه فردد:

-هو في ايه بقا؟!

-أيه؟!

سألت بقلق وتوتر ليقول:

-كل مرة مش هنكمل كلامنا كده؟

-كلام ايه؟!

اقترب لحدها، بالقرب من كرسيها، تحدث من بين أسنانه:

-بت انتي ماتستعبطيش.

-مستر زياد! ااا


قاطعها بحسم:

-بلا مستر زياد بلا بطيخ.

تراجعت بعجلات كرسيها خطوة، خائفة من تلك النسخة التي تراها فيه لأول مرة:

-استنيتك تيجي بالذوق عشان نتكلم ماجتيش، انتي كده الي هتخرجي العربجي الي جوايا.


شهقت بصدمه و هو ردد:

-هتفضلي تشهقي كتير؟! طب ما ليه ماكنتي فضلتي مع نسخة زياد الي من إيجيبت.


تراجعت خطوة للخلف زياده بكرسيها وهكذا ابتعدت عنه، لم يعجبه الأمر ومد يده يقرب الكرسي ناحيته وهي عليه تتسع عيناها بينما تشعر بالكرسي يتحرك وهي عليه فهتفت تحذره:

-مستر زياد.

-مستر زياد بيحبك ياهنون.


اتسعت عيناها حتى استدارت تلك المره وأحمر وجهها وجحظ بؤبؤ عينيها .

هل ما سمعته حقيقي؟! نبرته وهو يتحدث بلطف زائ وتودد…


هل من قال ذلك هو زياد؟! قالها مسبقاً لكن كان بها من الشك والتفاجئ الكثير…لذا هربت، فهي ليست فأر تجارب بحياة زيادة دويدار ، يكفيها ماهي فيه، لن تجلس لتختبر أن كان مايحسه ناحيتها صادق أم لا بعدما يأخذها العشم والحنين وتعيش قصة كبيرة يكفيها ماعاشته من وهم وحدها…كان يحق ان تهرب وخير ما فعلت.


لكنه الأن….الأن يتحدث بنبرة كلها ثقة وتأكيد ..


-هنون، مش هتردي عليا؟!


رمش بأهدابه ودلف لقلبه الضيق والشك فسألها، لقد اندفع بمشاعره ولم يحسب لذلك حساباً :

-هنا انتي في حد في حياتك؟!


صمتت بصدمة، ماذا يقول هو وبما تخبره؟! هل تخبره بأنه نعم ، هنالك شخص بحياتها تحبه منذ سنوات وسنوات في الخفاء وهو كالحمار لا يفهم وهي خائفة أن يلاحظ فيسخر منها ومن مشاعرها…كيف ستخبره انها تحبه منذ سنوات الدراسة كيف؟


بهتت ملامحه وعض باطن فمه ، برد الدم بأوردته واستقام  واقفاً يردد بوجه مصفر:

-أنا أسف، أنا ماكنتش اعرف،  أنسي الي قولته واعتبريني ماقولتش حاجة.


تحرك بسرعه ناحية مكتبه كي يختفي داخله عنها وهي بمكانها مصدومة ولها حق…أحلام سنوات سقطت بحجرها مرة واحدة وهي بحاجة لأن تستوعب.


___رواية كاميليا بقلم سوما العربي___


-خلصتي؟!


قالها بنهاية اليوم، بعدما تركها بلا تطفل منه واعطاها مساحتها لأول مرة.


-يالا بينا؟!

-هتخليني أبات فين النهارده؟


صَعُبت عليه، وكأنها مشردة..رق قلبه لها لكن ذلك لا يفضي لأن يتركها تبتعد عنه.


هو فقط خفف قبضته لكن تحريرها كلياً لاااا.


-يالا عشان تلحقي تغيري ولا هتيجي كده؟!

-ليه هنروح فين؟!

-تخطبيلي ولا نسيتي.


تغيرت ملامحها قليلاً، حاولت الثبات ورددت:

-ماشي..يالا بينا.


تحركت تجلب حقيبتها كي تغادر معه فهتف بضيق:

-هتيجي كده؟!

-مالي؟!

-فستانك ضيق مثلاً.

-ماتشغلش بالك ، انت دلوقتي عريس جديد ولا ايه؟!


هل ما فهمه صحيح؟! أهي تتحداه أم انه فقط يخيل له؟!


تبسم بهدوء ثم ردد:

-صح عندك حق…يالا بينا.


تحركت معه وخرجت من الشركة كلها.


____كاميليا بقلم سوما العربي____


جلست ليلى فوق فراشها الوثير وقد تركت شعراتها الندية من بعد الإستحماما لتنشف بفعل الهواء.


تمددت على الفراش بعد يوم عمل طويل ومهلك لكنها سعيدة، ما أجمل أن تتعب ويصبح مجهود تعبك كله لك، وعملك يجني لك أموال طائلة.


تبسمت وهي تردد:

-هي دي الخطة الصح، أنا مش عايزة اتجوز ثري، هكون أنا الثرية.


تنهدت بحماس شديد ثم سحبت هاتفها تتصفحه ومر الوقت حتى انتبهت لرساله وردتها عبر البريد الالكتروني، جعلتها تنتبه وتجعد مابين حاجبيها.


فتحتها لتعتدل جالسه فوق الفراش وهي تقرأ بصدمة وبعدها حاولت مهاتفة حسين ولكن….الرقم المطلوب مغلق أو غير متاح…


____كاميليا بقلم سوما العربي _____


لم يتحمل البقاء في مكتبه والعمل كثيراً، كان متأملاً للكثير معها وهي صدمته.

وجه الأكبر هو كونه أطلق العنان لمشاعره بينما هي تحب آخر، كيف له أن يوسع حجم توقعاته هكذا؟! بالتأكيد لديها حياتها ولا تجلس منتظراه…لكنه حلم…بها ومعها ولكن للأسف.


حمل أغراضه وخرج من مكتبه بوجه مهوم وحزين و واجم يردد دون أن ينظر لها:

-انا ماشي يا هنا تقدري تم…


قاطعته بصدمة:

-بس ده مش معاد..


قطع حديثها وقال:

-عايز أمشي دلوقتي عادي.

-مستر زياد أنا…

-ماتقوليش حاجة يا هنا…انا الي ماعلمتش حسابي ان ليكي حياتك واني ماكنش المفروض أقول كده، كل حاجة هتمشي زي ماكانت وشغلنا زي ماهو.


التفت يغادر لتوقفه سريعاً:

-زياد أنا بحبك من سبع سنين.


توقف بمكانه، تخشب، صُدم وبدأ يسأل، هل ما سمعه حقيقي؟؟!


___كاميليا بقلم سوما العربي___


بعد ساعه ونصف تقابلت سيارته مع سيارة عمر التي يقل والدته وشقيقته ودلفا معاً لساحة بيت الذهبي.


فتح باب سيارته وترجل منها، تغاضى عنها تماماً وتركها تفتح الباب لنفسها، أول القصيدة أوف.


بدأت تشعر بالضيق، هو دوماً كان مهتم ، حنون ، مراعي، كان يلتف بسرعة يفتح باب لها باب السيارة بكل حب و دلال لكنه الأن …..عريس جديد يستعد لأخرى.


لكن ومالها هي…ماهي ترفضه جملة وتفصيلاً وقد حاول معها وهي رفضت، هزت كتفها بلا مبالاة فليتهن بعروسه.


لكن لينجز سريعاً هي تريد العودة بأقصى سرعه لأدم فقلبها يأكلها عليه.


دلفت للداخل كان البيت كبير، يشع ثراء وفخامة.


إستقبلتهم نفس السيدة التي كانت بالحفل لكن نظراتها هنا مختلفه، بالحفل كانت تقطر عسلاً تتودد لعثمان بشدة.


أما الأن فنظراتها كلها حقد لا تحيد بعيناها عن عثمان.


-أهلاً وسهلاً.

-البيت نور.


قالها كل من محمود ومصطفى الذهبي يستقبلان عثمان الباشا الذي يعد نسبه إضافة كبيرة لهم ولأي أسرة.


كل هذا وهي تجلس تشعر بالغربة والوحشة، وبصيص من غضب يتملكها وبدأ السخط، لما هي هنا ولا لما هي مضطرة وما قد يجبرها؟! 


-أمال فين عروستنا؟


سألت والدة عثمان لهتف محمود:

-نازلة حالاً…أهي جت.


شهقت كاميليا بصدمة، الفتاة حورية من حوريات الجنة، بشرتها بيضاء لامعه وعيونها فيروزية، صغيرة وجميلة جداً جداً..عاد لطلباته ورغباته، يعشق الفتيات الصغار.


هل شعرت بضيق في صدرها وفي تتفسها؟! لما يا ترى؟!!!


انحرفت عيناها نحوه تنظر عليه لتراه كيف ينظر لها، وجدته ينظر بإعجاب، إعجاب رجل عجبته فتاة جميلة وللحق الفتاة فعلاً كانت جميلة.


أهي تصك أسنانها الأن؟! وهل عقدت مقارنة؟!


الفتاة صامته تماماً وعيون زوجة أبيها تأكل عثمان، بدأ الحديث وعثمان يجلس بثقة.


لما هي موجودة هنا؟! تكتم غيظها وغضبها، تجاهد كي تبدو عادية لتنتفض متبهه على صوت عثمان يردد:

-بس انا مش عايز خطوبة، نخليها كتب كتاب على طول، قولتوا ايه؟!!!

يتبع

 تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله  من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا








تعليقات

التنقل السريع
    close