القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 اختي الكبيره كاملة 



اختي الكبيره كاملة 

اختي الكبيره رجعت من السفر وجات تزورني بعد ولادتي بشهرين وقعدت تتكلم و تهزر هيه وجوزي عادي جدا ولما جات تمشي ميلت عليا وهمست في ودني … متناميش وياه في نفس الاوضه اتحججي باي حجه.. اوعي تجمعكم اوضه تحت اي ضغط!!!!


أنا وعمر جوزي عشنا قصة حب من اللي بنشوفها في الأفلام.. من أيام الجامعة وهو مالي عيني، ومفيش حد في الدنيا كان يقدر يعوضني عنه. عمر دايمًا كان السند، الحنين اللي بيحتويني في كل أوقاتي، وعمره ما قصر معايا في حاجة. بعد ما اتخرجنا، أنا فضلت أتجوز وأقعد في البيت وأريح دماغي، عكس أختي الكبيرة “هند”. هند طول عمرها دماغها في العلام والدراسات العليا، وسافرت بره مصر عشان طموحها، وأنا كنت فرحانة بطريقي وهي فرحانة بطريقها،

هند محبتها من محبة امي انا وهيه كاننا تؤم وبنثق في بعض جدا ودايما باخد رايها في كل حاجه.

كنت فاكره ان حياتي مثاليه لحد من أسبوع فات، اتشقلبت ١٨٠ درجة، والهدوء اللي كنت عايشة فيه اتمسح بـأستيكة.. وكل ده بدأ من يوم ما هند رجعت من السفر.

أنا كنت لسه والدة بقالي شهرين، مهدودة وتعبانة من السهر وقلة النوم مع البيبي الجديد. هند أول ما نزلت مصر جت تزورني علطول. استقبلناها أنا وعمر بفرحة متبتوصفش. وهيه كانت طايىه بيا وبالبيبي… اليوم كان ماشي طبيعي جداً، قعدنا نضحك ونهزر، وعمر كان دمه خفيف وبيرحب بيها ومنبهر بكلامها عن دراستها بره وأبحاثها، والدنيا كانت تمام والضحك مالي الصالة.

بس أنا، بحكم إني عارفاها وحافظة تفاصيلها، لقطت


حاجة غريبة.. كل ما عمر كان يقوم من قدامنا يروح المطبخ يجيب حاجة أو يرد على تليفون، ملامح هند كانت بتتغير تماماً. كانت بتبص في الأثر بتاعه بنظرات كلها حذر، شك، وخوف.. نظرات رعبتني ومفهمتهاش ساعتها.

اتعشينا مع بعض، وقضينا سهرة لطيفة في الظاهر، ولما جت تمشي، وقفت معاها عند الباب ببتسم وبودعها بكل ألفة. حطيت إيدي حولين كتفها وبحضنها، لكن في اللحظة دي.. هند جسمها شد، وميلت على ودني وبصوت واطي ، همستلي بكلمات جمدت الدم في عروقي:

“متناميش معاه في نفس الأوضة يا ندى.. اتحججي بأي حجة، اوعي تجمعكم أوضة واحدة تحت أي ضغط.. اسمعي كلامي!”

قالت الكلمتين دول، وبصت في عيني نظرة أخيرة مليانة رعب، ومشيت وسابتني واقفة مكان مذهولة، والباب اتقفل وراها.

من الليلة دي، القلق أكل قلبي. كلام هند مش قادرة أرميه ورا ضهري، دي أختي الكبيرة ومش هتبهدل حياتي وتخوفني من جوزي من فراغ! بدأت أنفذ كلامها بالحرف من غير ما أفهم السبب. بقيت أتحجج بالبيبي الصغير، وأقول لعمر: “أنا هنام في الأوضة التانية مع البنت عشان بتصحى كتير بليل ومش عايزاك تقلق عشان شغلك”.

يوم ورا يوم، وعمر بدأ يستغرب ويستنكر الوضع.. بقى يسألني بنبرة لائمة: “مالك يا ندى؟ فيكِ إيه؟ بقالك أسبوع بتنامي لوحدك، هو أنا ضايقتك في حاجة؟”. كنت بتهرب من عينيه وبقوله إني تعبانة ومنهدة وعايزة أرتاح لوحدي، وهو ياحبة عيني كان بيسكت ويسيبني على راحتي، بس ملامحه كانت بتكتم ضيق وغضب بيكبر جواه.

أسبوع بحاله مر عليا وأنا عايشة في جحيم الشك والخوف. كنت بتصل بهند ليل نهار عشان أفهم، عشان تريح ناري وتفهمني في إيه، بس الصدمة إن تليفونها طول الوقت مغلق! مبيجمعش خالص، كأنها اختفت من الوجود بعد ما رمت القنبلة دي في بيتي. وعمر خلاص صبره نفد، وبدأ يضايق بجد ويزعق ويسأل: “فيه إيه في البيت ده؟ إنتِ مغيره معايا ليه؟”. وأنا واقفة عاجزة، مش عارفة أرد ولا أقول إيه.

لحد ما جه اليوم ده.. نزلت أشتري شوية أغراض واحتياجات ضرورية للبيبي، مأخدتش أكتر من نص ساعة ورجعت على طول. أول ما طلعت الدور بتاعنا، لقيت باب الشقة بتاعتي كان موارب! مش مقفول للآخر.

قلبي سقط في رجليا، جوزي في الشغل امال الباب اتفتح ازاي دخلت بتسحب من غير ما أصدر أي صوت.. ولما وصلت لحد الصالة واتجمدت مكاني واللي شفته خلع قلبي من مطرحه، وجمد الدم في عروقي، وفي ثانية واحدة.. فهمت هند حذرتني ليه

أنا واقفة ورا حيطة الممر، نفسي اتكتم، وإيدي اللي كانت شلت أكياس الطلبات بدأت تترعش لدرجة إن الأكياس كانت هتقع مني على الأرض وتعمل صوت.. لولا إني سندت على الحيطة بكل قوتي عشان مأقعش من طولى.

جوه الصالة، كانت واقفة “هند”.. أختي الكبيرة، وسندي، ونور عيني اللي كنت فاكراها مسافرة أو تليفونها مقفول لسبب طارئ! مكنتش لوحدها.. كان واقف قدامها “عمر” جوزي، اللي المفروض إنه في الشغل وميرجعش في الوقت ده خالص!

ملامح هند كانت متغيرة، وشها أحمر وعينيها مليانة دموع وعتاب، وعمر كان واقف قدامها ومربع إيديه، على وشه علامات ضيق وزهق وكأنه بيسمع كلام اتعاد مية مرة قبل كده.

سمعت هند وهي بتقول بنبرة كلها مرار وعياط مكتوم:

”يعني إيه يا عمر؟ بالبساطة دي؟ إنت كنت هتتجوزني أنا! لما لقيتني سافرت وجريت ورا طموحي، رحت اتجوزت أختي؟ ببساطة كده شلتني من حساباتك وحطيت ندى مكاني؟! أنا مكنتش فاكرة إنك بتنسى بالسرعة دي!”

الصدمة نزلت عليا زي المية الساقعة.. جسمي كله سقع، وعقلي وقف عن التفكير. هند وعمر؟ قصة حب قديمة؟ طب إزاي وأنا وعمر عشنا مع بعض قصة حب من الجامعة؟ إزاي مكنتش أعرف؟

عمر أخد نفس طويل، وبص لهند بنظرة جامدة خالية من أي مشاعر، وقالها بصوت واطي بس حاسم عشان البنت الصغيرة متنزلش من نومها:

”انسي الماضي يا هند.. انسي وخلينا في الحاضر. إنتِ اللي استغنيتي عني وسافرتي! إنتِ اللي اخترتِ طموحك ودراستك وسفرك بره مصر برغبتك، وسبتيني واقف في مكاني مش على الخريطة بتاعتك أصلاً.. أنا وأختك حبنا بعض بعد ما إنتِ سافرتي، ودخلت البيت من بابه واتجوزنا وخلاص حياتنا استقرت. انسي اللي فات.. أنا مش عايز أقول لندى عن معرفتنا ببعض زمان، ولا عايز أصدمها فيكِ ولا فيا.. ندى ملهاش ذنب، ودي حياتي وحياتها.”

هند قربت منه خطوة، وقالتله بلهفة غريبة صدمتني في أختي اللي طول عمرها عاقلة ومثالية في نظري:

”مش قادرة أنسى يا عمر.. أنا سافرت عشان أأمن مستقبلنا، كنت فاكراك هتستناني! أنا لسه بحبك.. وعادي جداً، إنت ممكن تطلق ندى وتتجوزني أنا.. أنا أصلح ليك منها، أنا اللي هفهمك وهشاركك طموحك، ندى طيبة ومكفياها الطبخ وتربية العيال، لكن أنا وأنت شبه بعض!”


في اللحظة دي، حسيت بنغزة في قلبي.. الوجع مكنش من عمر، الوجع الأكبر كان من هند.. أختي اللي من دمي، اللي كانت بتنصحني من أسبوع متنامش مع جوزي في أوضة واحدة! ساعتها بس، زي ما يكون غشاوة انزاحت من على عيني.. كل حاجة بقت واضحة وضوح الشمس.

هند محذرتنيش عشان خايفة عليا، ولا عشان عمر وحش أو فيه عيب.. هند حذرتني عشان تزرع الشك بيني وبين جوزي! عشان تبعدني عنه وتخليه يزهق مني ويكره البيت، ولما تحصل المشاكل ويحصل الانفصال، تظهر هي في الصورة تانر! هند غارت من حياتي المثالية، غارت من حنيته عليا ومن البيت المستقر والبيبي اللي نور دنيتنا.. الغيرة عمت عينيها لدرجة إنها حبت تهر لى بيتي بإيديها!

رد عمر جه كأنه طوق نجاة لقلبي اللي كان هيقف.. عمر رجع خطوة لورا وقالها بنبرة حاسمة وقاطعة مفيهاش أي مجال للشك:

”إنتِ بتقولي إيه يا هند؟ إنتِ اتجننتِ؟ أطلق ندى إزاي؟


ندى دي مراتي وحبيبتي وأم بنتي.. ندى هي اللي وقفت جنبي وشالتني، هي اللي مالت عيني وقلبي ومقدرش أستغنى عنها ثانية واحدة.. البنت اللي نايمة جوه دي حتة من قلبي. الماضي ده مات واندفن من يوم ما إنتِ اخترتِ طريقك.. فوقي يا هند، أنا بحب مراتي، ومستحيل أسمح لأي حد، حتى لو كان أختها، إنه يهد بيتي.. اتفضلي امشي، وياريت متجيش هنا تاني طول ما أنا مش موجود، ومسمعش الكلام ده منك تاني أبدًا.”

هند وقفت مكسورة، دموعها نازلة من الصدمة إن خطتها منجحتش وإن عمر متمسك بيا وببيته لأبعد حد..

أنا بره في الممر، أخدت نفس عميق.. حسيت بفخر بجوزي اللي صان غيبتي وحمى بيتي، وفي نفس الوقت حسيت بحسم وقوة مكنتش أعرف إنهم جوايا.. الضعف والدموع مش وقتهم خالص.. لازم أتصرف بحكمة وذكاء يحمي بيتي ويرجع لأختي عقلها من غير ما أعمل فضيحة تقطع صلة الرحم أو تخرب العيلة.

اتسحبت بهدوء ورجعت خطوتين لورا لحد باب الشقة الخارجي، وفتحته وقفلته تاني بصوت عالي كأني لسه داخلة حالا، وناديت بصوت عالي ومليان فرحة مصطنعة:

”عمر! أنت جيت بدري يا حبيبي؟ ده أنا جبت كل طلبات البيت!”

سمعت حركة سريعة جوه الصالة، ووش هند وعمر اتخطف وهم بيبصوا ناحية الباب.. دخلت عليهم بابتسامة عريضة وكأني مش عارفة حاجة خالص، وبصيت لهند وقولت بتمثيل متقن:

”هند! يا حبيبتي إنتِ هنا؟ خطوة عزيزة يا روح قلبي.. تليفونك كان مقفول بقاله أسبوع وشغلتيني عليكي.. كويس إنك جيتي عشان تشوفي البنت.”

عمر كان باصصلي بتوتر، بيحاول يقرأ ملامح وشي عشان يعرف أنا سمعت حاجة ولا لأ، وهند كانت واقفه مرتبكة وبتمسح دموعها بسرعة وبتحاول تبتسم وتقول:

”آه يا ندى.. التليفون كان بايز والله.. وجيت أطمن عليكي وعلى عمر بالمرة قبل ما أجهز لسفري تاني.”

قربت من عمر، وحطيت إيدي في إيده وبصيت في عينيه بكل حب وأمان، وقولتله:

”حبيبي، معلش أنا أسفة على الأسبوع اللي فات.. البنت كانت تعباني أوي وكنت متوترة، بس خلاص، من النهاردة كل حاجة هترجع لأصلها.. أنا نقلت حاجتنا كلها لأوضتنا الأساسية، ومقدرش أستغنى عن وجودك جنبي أصلاً.”

ملامح عمر ارتاحت تماماً وابتسم بامتنان وحب كبير، وضغط على إيدي كأنه بيقولي شكراً.. وفي نفس الوقت، بصيت لهند ولقيت وشها جاب ألوان، والغيرة والخيبة باينين في عينيها زي الشمس.

قعدنا شوية، وكنت بتعامل بكل ذكاء.. بظهر حب عمر ليا واهتمامه بيا وببنتنا قدامها، مش عشان أضايقها، بس عشان أقولها بطريقة غير مباشرة: “خسران اللي ساب، واللي معايّا صاينه وحاميه، وخطتك فشلت”.

ولما هند قامت عشان تمشي، وقفت معاها عند الباب لوحدنا وعمر كان جوه بيجيب حاجة.. ميلت عليها وهمست في ودنها بنفس الطريقة اللي همستلي بيها من أسبوع، بس بنبرة كلها قوة وثقة:


جوزي حبيبي وصاينّي يا هند.. وبيحب بيته وبنته.. وأنا نايمة في وسط أوضتي وفي قلبه كمان.. سافري بالسلامة وركزي في مستقبلك، ومتقلقيش على بيتي.. بيتي مقفول عليه بأعلى وأقوى خرسانة في الدنيا.. خرسانة الحب والثقة.”

هند بصتلي بعيون واسعة من الصدمة، عرفت إني كشفت كل حاجة.. محكتش ولا كلمة، نزلت عينيها في الأرض ومشيت وهي جارة أذيال الخيبة وراها.

قريت الباب وراها وأنا باخد نفس طويل.. الحمد لله إني مسمعتش كلام الشك، والحمد لله إن جوزي طلع راجل بجد ويستاهل كل حب الدنيا..

بعد ما هند مشيت وقفلت الباب وراها، حسيت إن جبل كان شايل لى فوق كتافي ونزل.. رجلي مكنتش شيلاني من كتر الضغط العصبي اللي عشته في النص ساعة الأخيرة دي. دخلت الصالة وبصيت لعمر اللي كان واقف مستنيني وعينيه مليانة أسئلة ونظرة قلق متبخرتش تماماً.

قرب مني وشال الأكياس من إيدي وحطها على السفرة، وأخد إيديا الاتنين بين إيديه


وبص في عيني بصدق وقال:

”ندى.. إنتِ سمعتِ حاجة من الكلام اللي دار بيني وبين هند؟”

كنت قادرة أنكر وأقوله لأ مسمعتش، بس حسيت إن المواجهة الهادية هي أساس الأمان اللي هنعيش فيه بعد كده. هزيت راسي براحة وقولتله:

”سمعت كل حاجة يا عمر.. من أول كلمة لآخر كلمة.”

عمر وشه اتخطف ولحظة الخوف ظهرت في عينيه، وبدأ يتكلم بسرعة:

”والله العظيم يا ندى أنا…”

قاطعت كلامه وحطيت صباعي على شفايفه بابتسامة حنينة وقولت:

”عارفة.. وعشان سمعت كل حاجة أنا مرتاحة. أنا شوفت جوزي وحبيبي وهو بيصون غيبتي وبيحمي بيته وبنته. شوفت الراجل اللي اختاره قلبي من أيام الجامعة وهو بيرفض يبيع الأمان عشان ماضي ملوش وجود. أنا مش زعلانة منك يا عمر، أنا فخورة بيك.”

عمر أخد نفس طويل كأنه كان غرقان وطلع لبر السطح، بلهفة وقال:

”أنا عمري ما حبيت ولا هحب غيرك يا ندى. هند كانت مجرد حكاية قديمة وانتهت من قبل ما تبدأ أصلاً، لما اختارت طريقها وسافرت، أنا قفلت الصفحة دي ومفتحتهاش تاني. ولما جيت خطبتك، خطبتك لإنك إنتِ اللي دخلتِ قلبي وعقلي، مكنتش أعرف إنها لسه شايلة جواها النية دي، ولما جت هنا النهاردة كانت فاكراني لسه واقف في مكاني، بس أنا مكانى مش بيتغير.. مكاني هو هنا، جنبك وجنب بنتنا.”

الكلام ده كان البلسم اللي داوى جرح قلبي من ناحية أختي. بس كان لازم أتعامل مع الجرح ده بحكمة. هند مش مجرد واحدة غريبة، دي أختي الكبيرة، وبنت أمي وأبويا، وأي مواجهة عنيفة أو فضيحة في العيلة كانت هتهد سقف البيت كله فوق دماغنا وتعمل شرخ عمره ما هيتداوى بين الأهل.

نزلت قعدت جنب السرير وبصيت لبنتي اللي نايمة في سريرها الصغير زي الملاك، وقولت لنفسي إن البنت دي تستاهل تعيش في بيت هادي ومستقر، بعيد عن صراعات الكبار وعقدهم النفسية. الغيرة ممكن تعمي أقرب الناس، بس الذكاء والاحتواء هما اللي بيكسبوا في الآخر.

قررت إني مش هقول لأمي ولا لأي حد في العيلة على اللي حصل. هسيب هند تسافر وترجع لحياتها ودراستها، وهي جواها كسرة الخيبة بعد ما عرفت إن بيتي أقوى من خططها الضعيفة. الرسايل الصامتة أحياناً بتبقى أقوى وأقسى من مية خناقة وزعيق.

في الأيام اللي بعد كده، حياتنا رجعت أحسن من الأول بكتير. الشك اللي كان كابس على نفسي اتبخر، والأوضة اللي كانت هند عايزاني أهجرها عشان تخرب بيتي، بقت هي المكان اللي بيملاه الضحك والفرحة وسهرنا سوا مع البنت وهي بتكبر قدام عينينا.

عمر بقى بيعاملني بحذر وحب مضاعف، كأنه بيعوضني عن التوتر اللي عشته، وأنا بقيت حريصة أكتر على بيتي وعلى تفاصيل حياتنا. اتعلمت درس عمري ما هنساه.. إن البيوت أسرار، وإن مش كل نصيحة بتتقالنا بتبقى قايمة على الحب، حتى لو كانت من أقرب الناس. الأمان الحقيقي هو اللي بنبنيه بإيدينا مع شريك حياتنا، والثقة هي السور اللي بيحمي البيت ده من أي ريح تحاول تهده.

تمت الرواية بحمد الله


أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع
    close