القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رفضت أتصور مع جوزى بلبس البيت فزعل وساب البيت ومشى

 

رفضت أتصور مع جوزى بلبس البيت  فزعل وساب البيت ومشى




كاميرا جوزى ( حكاوي شيمو


رفضت أتصور مع جوزى بلبس البيت فزعل وساب البيت ومشى 🥺

كنت زى اى عروسة لبسه لبس خفيف وبضحك وبهزر مع جوزى فجأة جاب الكاميرا وقال :”بصي في الكاميرا… بس ابتسمي.”


قالها وهو ماسك الكاميرا الصغيرة بإيده، وعينيه كلها إصرار.

ابتسمت بتوتر وقلت: “لا… مش مرتاحة أتصور بلبس البيت.”

ابتسم ابتسامة غريبة وقال: “دي صور بيني وبين مراتي… هنبص عليها بعد سنين ونضحك.”


هزيت راسي وقلت: “أنا آسفة… مش بحب النوع ده من الصور.”

دخلت الأوضة، غيرت هدومي، لبست فستان محترم وحجاب، وخرجت وأنا مبتسمة: “يلا… دلوقتي اتصور.”


أول ما شافني… وشه اتقلب.

رمى الكاميرا على الكنبة وقال بعصبية: “إيه اللي انتي عاملاه ده؟!”

استغربت وقلت: “مش أنت اللي عايز صور؟”

رد بعصبية أكتر: “مش بالشكل ده!”

قلبي بدأ يدق بسرعة…

وساعتها خرجت مني الجملة اللي غيرت كل حاجة…

“هو… أنت كنت ناوي تبعت الصور لحد؟”

ساد صمت مرعب…


وفجأة انفجر فيا: “إنتي شايفاني واطي؟! فاكراني ممكن أعمل كده؟! هو ده اللي خدتيه عني؟!”

فضل يزعق ويكسر في الكلام، ولبس هدومه وخرج، وسابني واقفة مش فاهمة أنا غلطت… ولا خوفي كان في مكانه.

عدت ساعات…

ليل…

وفجر…

وهو مرجعش.

اتصلت بحماتي فقالت بكل هدوء: “آه يا بنتي… جه اتغدى عندنا ومشي.”

قلبي وجعني أكتر…

هو قادر يروح لأي مكان… إلا بيته؟

قعدت أبكي وألوم نفسي.

يمكن فعلًا ظلمته…

يمكن خوفي كان زيادة…

لكن في نفس الوقت… ليه أصر أوي على صور بلبس البيت؟ وليه اتعصب بالشكل ده؟

فضلت ألف الأسئلة في دماغي…

لحد ما سمعت صوت إشعار خارج من الكاميرا…

الكاميرا… اللي هو نسيها على الكنبة قبل ما يمشي.

بصيت عليها…

قلت لنفسي: “أفتحها… ولا دي تعتبر خيانة؟”

مديت إيدي وأنا برتعش…

ولما فتحت معرض الصور…

اتجمد الدم في عروقي.

لأن كل اللي كنت متوقعاه طلع ولا حاجة…

آخر صورة كانت لواحدة تانية… بنفس زاوية التصوير… ونفس لبس البيت تقريبًا… لكن الصدمة الحقيقية كانت في تاريخ الصورة…

التاريخ كان… قبل فرحنا بثلاثة أيام فقط!

#حكاوي_شيمو

يتبع…

عايزة توقعاتكم ونتفاعل بلايك وكومنت بذكر الله ونصلى على النبى فى التعليقات

فتحت الصورة وأنا إيدي بتترعش…

كل اللي كنت سامعاه صوت دقات قلبي.

كبرت الصورة أكتر…

البنت كانت واقفة قدام مراية، ووشها مش باين، لكن اللبس… نفس نوع اللبس اللي كان عايزني أتصور بيه.

بصيت على تاريخ الصورة مرة تانية…

قبل فرحنا بثلاث أيام.

رجعت الصورة ورا…

لقيت صور تانية.

واحدة في أوضة مختلفة…

واحدة في مكان شكله شقة…

وكلهم بنفس الطريقة…

وشوش البنات مش باينة.

قعدت على الأرض وأنا حاسة إن الدنيا بتلف بيا.

“مين البنات دول؟”

فضل السؤال بياكل في دماغي.

وفي وسط الصور… لقيت فيديو مدته أقل من عشر ثواني.

ضغطت تشغيل…

كان صوت جوزي واضح وهو بيضحك ويقول: “متقلقيش… الصور دي عمرها ما هتشوفها عين غيري.”

الفيديو وقف.

أنا اتنفست بصعوبة.

الكلام ده ريحني ثانية…

لكن الثانية دي ماتكملتش.

لأن الفيديو اللي بعده كان مكتوب عليه اسم غريب…

(Backup)

فتحته…

لقيت جوزي بيقعد قدام اللابتوب، وبينقل الصور من الكاميرا لفلاشة صغيرة، ويحطها في درج المكتب.

قفلت الكاميرا بسرعة.

إيه معنى إنه يحتفظ بكل الصور دي؟

وليه كان محتاج يصور بنفس الطريقة كل مرة؟

وليه اتعصب لما رفضت؟

فضلت مستنياه يرجع.

دخل البيت بعد نص الليل.

وشه كان هادي كأنه مفيش حاجة حصلت.

بصلي وقال: “لسه زعلانة؟”

قلت وأنا ماسكة دموعي: “مين البنت اللي في الكاميرا؟”

وقف مكانه…

أول مرة أشوف اللون يختفي من وشه بالشكل ده.

بص على الكاميرا بسرعة…

وبعدين قرب مني وقال بصوت واطي:

“إنتي فتحتيها؟”

قلت: “رد عليا الأول… مين دي؟”

سكت ثواني…

وبعدين قال جملة عمري ما هنساهـا:

“دي… مراتي.”

ضحكت بعصبية وقلت: “أنا مراتك.”

هز راسه وقال:

“لا… أقصد… مراتي الأولى.”

حسيت إن الأرض اتسحبت من تحت رجلي.

أنا كنت أعرف إنه عمره ما اتجوز قبلي.

حتى أهله أكدوا ده.

يبقى… بيقول إيه؟

لكن الصدمة الحقيقية كانت لما مد إيده من جيبه، وطلع بطاقة قديمة، وحطها قدامي على الترابيزة.

بصيت فيها…

ولقيت اسمه…

وتحت خانة الحالة الاجتماعية مكتوب:

“متزوج.”

أما اسم الزوجة…

فلما قريته…

حسيت إن الدم جمد في عروقي.

لأن الاسم… كان اسم بنت قالولي من شهور إنها ماتت في حادث غامض… وماحدش عرف الحقيقة لحد النهارده.

يتبع...

عايزة توقعاتكم ونتفاعل بلايك وكومنت بذكر الله ونصلى على النبى 


كاميرا جوزى٢ ( حكاوي شيمو

بصيتله وأنا مش قادرة أستوعب كلمة واحدة.
قلت بصوت متقطع:
“إنت… كنت متجوز؟!”
قعد على الكرسي، وحط إيده على وشه، وقال:
“أيوه… لكن مش زي ما إنتي فاهمة.”
صرخت فيه:
“يعني كذبت عليا؟ وعلى أهلي؟”
قال وهو بيبص في الأرض:
“أنا كنت متجوز فعلًا… لكن الجوازة استمرت شهرين بس. حصل بينا خلافات كبيرة، وانفصلنا رسمي، وبعدها بأيام هي عملت حادثة وتوفت. وقتها أهلي قالولي ما نقولش لحد إني كنت متجوز، عشان كل بنت هتخاف وترفض، وأنا وافقت… وده أكبر غلط عملته في حياتي.”
كنت حاسة إني اتخدعت.
لكن لسه السؤال الأهم…
“والصور؟!”
قام وفتح الدرج، وطلع الفلاشة اللي شفتها في الفيديو.
وصلها باللابتوب.
بدأ يفتح الملفات قدامي واحد واحد.
كل صورة كانت ليه مع مراته الأولى…
في أول أسبوع جواز…
وفي أعياد…
وفي خروجات…
وفي البيت.
قال وهو بيكتم دموعه:
“دي كل حياتي اللي راحت في لحظة. لما اتجوزتك قررت أبدأ من جديد، وكنت عايز أعمل معاك نفس الذكريات… مش عشان أقارنك بيها، لكن عشان أعوض نفسي عن النهاية اللي وجعتني.”
سكت شوية، وبعدين كمل:
“لما قولتي إني ممكن أبعت الصور لحد… حسيت إنك شايفاني إنسان قليل الأدب، وإنك ما وثقتيش فيا… عشان كده خرجت وأنا متضايق.”
نزلت دموعي…
وقلت:
“وأنا خوفت… لأني عمري ما اتعودت أتصور باللبس ده، وخفت الصور تقع في إيد حد.”
قرب مني لأول مرة من ساعة الخناقة، وقال:
“كان المفروض أشرحلك… ومكنش ينفع أضغط عليكي على حاجة إنتي مش مرتاحة لها.”
مديت إيدي ومسحت دموعي.
وقلت:
“وأنا كمان غلطت لما اتهمتك من غير ما أفهم.”
في اللحظة دي…
رن جرس الباب.
فتح…
وكانت حماتي واقفة.
ابتسمت وهي شايلة علبة حلويات، وقالت:
“الحمد لله اتصالحتم؟”
بصيت لها وسألتها بهدوء:
“حضرتك كنتي عارفة إنه كان متجوز قبلي؟”
الابتسامة اختفت من وشها.
وبعد لحظات من الصمت قالت:
“أيوه… وأنا اللي طلبت منه يخبي الحقيقة.”
لف جوزي ناحيتها بصدمة وقال:
“ماما… إنتي قولتيلي إن ده الصح!”
قالت وهي تبكي:
“كنت فاكرة بحمي مستقبلك… لكن اكتشفت إني كنت بهدمه.”
سكتنا كلنا.
وفي اللحظة دي فهمت إن أكبر خطر على أي علاقة مش الماضي…
لكن الحقيقة اللي بتتأخر.
ومن يومها اتفقنا إن مفيش سر هيتخبى بينا تاني، لأن الثقة ما بتتبنيش بالكلام… بتتبني بالصدق، حتى لو كان مؤلم.




تعليقات

التنقل السريع
    close