القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 مرات ابنى حصري على حكاوي شيمو



مرات ابنى حصري على حكاوي شيمو

 

ابني متجوز ومراته عايشه معانا في البيت وابني من اول مااتجوز من سبع سنين وهوه شغال في الامارات بييجي في السنه مرتين يقعد 15يوم ويمشي ومراته طيبه خالص واحسن من حريم عيالي و حتي بناتي اول ما يجو بتبقه مش عارفه تعمل معاهم ايه من كتر معاملتها الحلوة ليهم وهوه ابني علي كده مخلف 3بنات وولد ومراته يبعتلها الفلوس مش بتصرف منها خالص اقولها اصرفي ودلعي نفسك تقولي هوه شغال ومتغرب عشان يجيب القرش ومش بتخليه يبعت ليها فلوس مع انو ظروفه كويسه هناك من 4شهور عرفنه انو متجوز عليها هناك ومخلف 3عيال وهيه تعبت ودخلت المستشفي وصممت أنها تطلق وابني موافق وبيقول عادي وهيه معملتش معاه حاجه وحشه انا قلت نبني ليها بيت جنبنا تقعد فيه هيه واعيالها وتاخد ورث جوزها وهوه مش هنديه ورث بس هوه مش راضي وهيه دلوقتي شغاله تدعي عليه في كل صلاه وانا خايفه يحصله حاجه ومش عارفين نعمل ايه وبناتها دول مين هيرييه وأبوها حالف ليجوزها وتسيب العيال هيه لسه صغيره 25سنه.

أنا مش عارفة أبدأ حكايتي منين، بس اللي أعرفه إن الست دي دخلت بيتنا من سبع سنين، وما دخلتش معاه مرات ابني وبس... دي دخلت علينا كأنها بنت من بناتنا.

كانت بتصحى قبلنا، تعمل الفطار، تسألني

ماما، محتاجة حاجة؟

ولو بنت من بناتي جات، تفضل طول اليوم وراها

تحبي تشربي إيه؟ أعملك أكل إيه؟

وأنا كنت بقولها دايمًا

يا بنتي إنتِ مش مرات ابني بس، إنتِ بنتي.

وكانت تبتسم وترد

ربنا يخليكي لينا يا ماما.

ابني كان بيبعت لها فلوس كويسة، وأنا كنت أقول لها

خدي يا


بنتي، اشتري لنفسك حاجة، لبسك، حاجاتك، افرحي شوية.

فتضحك وتقول

لا يا ماما، هو متغرب وبيشتغل عشان عياله. أنا لو محتاجة حاجة هطلب.

حتى لما كانت تتعب، كانت تخبي علينا.

وأنا بصراحة كنت شايفاها زوجة مثالية... أربع عيال، وبيت، وبتربيهم لوحدها، وابني مسافر، وما عمرها اشتكت.

لحد اليوم اللي كل حاجة فيه اتكسرت.

من حوالي أربع شهور، عرفنا إن ابني متجوز في الإمارات من فترة، وعنده من الست دي تلات عيال كمان!

أنا أول ما سمعت الخبر حسيت إن الأرض اتسحبت من تحت رجلي.

بصيت لمراته، وقلت لها وأنا خايفة عليها من الصدمة

يا بنتي، اهدي... يمكن يكون في تفسير.

بصتلي وسكتت.

وبعدها قالتلي جملة عمرها ما هتخرج من دماغي

ماما، أنا مش زعلانة إنه اتجوز بس... أنا زعلانة على السبع سنين اللي كنت فاكرة فيهم إني عايشة مع راجل بيحترمني.

وبعدها بأيام دخلت المستشفى من شدة تعبها.

ولما خرجت، قالت

أنا عايزة أطلق.

ابني لما كلمناه، رد بمنتهى البرود

براحتها.

أنا اتصدمت أكتر من رد فعله.

قلتله براحتها إزاي؟ دي أم عيالك الأربعة! دي عاشت مستنياك سبع سنين!

قال أنا مش مانعها.

قلتله وأولادك؟

سكت.

قلتله والبنت دي عملت فيك إيه عشان تهون عليك بالشكل ده؟

قال معملتش حاجة.

الجملة دي وجعتني أكتر من أي حاجة.

لأنها فعلًا... معملتش حاجة.

بالعكس، عملت كل حاجة.

كنت أشوفها وهي بتحوش من نفسها عشان عيالها.

كنت أشوفها لما بنت من بناتي تحتاج حاجة، تفتح دولابها وتديها من غير ما حد يطلب.

كنت أشوفها لما ابني يرجع في إجازته، تفرح بيه

كأنه لسه عريس جديد.

لكن لما عرفت الحقيقة، حسيت إن كل الحب اللي كانت بتديه لبيتنا اتحول لوجع جواها.

قلت لها اسمعيني يا بنتي، لو مصممة على الطلاق، أنا مش هقف في طريقك. بس أنا هبني لك بيت جنبنا، إنتِ وعيالك تفضلي وسطنا، واعتبري البيت بيتك.

بكت وقالت أنا مش خايفة على نفسي يا ماما... أنا خايفة على عيالي.

قلت وأنا مش هسيبك.

لكن المشكلة إن أبوها بدأ يضغط عليها.

قال لها تطلقي وتتجوزي وتسيبي العيال لأبوهم.

ولما سمعت الكلام ده، انهارت.

قالت أسيب ولادي؟! أنا أعيش إزاي من غيرهم؟

أنا قلبي اتقطع عليها.

وفي وسط كل ده، بدأت تدعي على ابني في كل صلاة.

وأنا بقيت مرعوبة.

مش عشان خايفة عليه من دعائها بس...

أنا خايفة من وجعها نفسه.

خايفة يكون الظلم اللي حصل لها أكبر من قدرتها على التحمل.

وخايفة أكتر على الأربع أطفال اللي ذنبهم إيه؟

لكن اللي محدش كان يعرفه...

إن قبل ما مراته تقدم رسمي على الطلاق بأيام، وصلني اتصال من رقم غريب.

اللي اتصل كان شخصًا من الإمارات.

وقال لي

أنا لازم أحكي لك حاجة عن ابنك... حاجة لو عرفتها، هتغيري رأيك في كل اللي حصل.

سكتُّ وأنا مش قادرة أتنفس.

وقلت له

إنت مين؟

قال

أنا واحد كان قريب من ابنك هناك... وشوفت بعيني حاجة حصلت قبل جوازه التاني.

قلت له

حاجة إيه؟

فقال جملة خلت إيدي ترتعش...

ابنك ما اتجوزش الست دي من نفسه...

وسكت.

قلت له

يعني إيه؟!

قال

الست اللي اتجوزها كانت سبب في حاجة حصلت له من سنين... ومراته الأولى لازم تعرف الحقيقة قبل ما تطلق.

أنا مش عارفة

الحقيقة دي هتنقذ بيت ابني ولا هتكون آخر مسمار في نعشه...

لكن اللي عرفته بعدها كان أخطر بكتير مما توقعت.

يتبع...

لو شايفين إن الست دي تستحق حد يقف جنبها، قولولي رأيكم هل تطلب الطلاق وتبدأ حياتها من جديد، ولا تصبر عشان أولادها؟

اكتبوا رأيكم في التعليقات 

ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ.

حكاوي_شيمو يتبع

لما الراجل اللي كلمني من الإمارات قال لي

ابنك ما اتجوزش الست دي من نفسه...

حسيت إن قلبي هيقف.

قلت له

طب اتجوزها ليه؟ وإيه اللي حصل قبل الجواز؟

سكت شوية، وبعدها قال

أنا مش عايز أظلم ابنك، بس لازم تعرفي إن فيه حاجة هو مخبيها عنكم من سنين.

قلت له بعصبية

إنت عايز تقول إيه؟ ابني غلطان في حق مراته، دي حاجة إحنا كلنا عارفينها... بس متدخلنيش في كلام من غير دليل.

قال

الدليل موجود... وأنا هبعته لك.

وبعدها قفل.

فضلت قاعدة مكاني وأنا مش عارفة أعمل إيه.

وبعد حوالي عشر دقايق، موبايلي رن.

كانت رسالة فيها صور ومستندات.

فتحت أول صورة...

ولما شفتها، إيدي بدأت تترعش.

كان فيها اسم ابني، ومعاه تحويلات مالية بمبالغ كبيرة جدًا، رايحة لأسرة الست اللي اتجوزها في الإمارات.

والأغرب من كده إن التحويلات كانت بدأت قبل الجواز بسنتين!

قلت لنفسي

يعني كان بيصرف عليها قبل ما يتجوزها؟

لكن المفاجأة الأكبر كانت في الورقة اللي بعدها.

كان مكتوب فيها إن الست دي كانت متزوجة من رجل آخر، وإن زوجها توفى، وإن ابني كان من ضمن الناس اللي وقفوا جنبها وساعدوها هي وأولادها.

يعني الموضوع ما بدأش بجواز سري...

الموضوع بدأ بحكاية تانية خالص.

لكن ليه خبّى كل ده؟

وليه كان بيقول لمراته الأولى إن فلوسه كلها للبيت والأولاد؟

 

وليه اتجوز من غير ما يقول لها؟

أنا ماقدرتش أستحمل أكتر، واتصلت بابني.

رد عليا

خير يا أمي؟

قلت له

إنت كنت بتبعت فلوس لمراتك التانية قبل ما تتجوزها؟

سكت.

قلت

رد عليا يا ابني!

قال بصوت هادي

أيوه.

صرخت فيه

وليه؟!

قال

كانت محتاجة.

قلت

ومراتك هنا كانت محتاجة ومش بتطلب منك! كانت بتربي أربع عيال لوحدها، وبتحوش فلوسك، وبتقول إنك متغرب عشانهم!

قال

أنا ماقصرتش معاها.

قلت له

أمال عملت إيه؟

سكت فترة طويلة.

وبعدين قال

أنا غلطت يا أمي... بس الموضوع أكبر مما إنتِ فاهمة.

قلت

طب فهمني.

قال

أنا لما اتعرفت على الست دي، ماكنتش ناوي أتجوزها. كنت بساعدها بس. وبعد فترة حصلت ظروف خلتني أتعلق بيها، ولما اتجوزتها كنت خايف أقول لمراتي.

قلت

خايف؟!

ضحكت من شدة القهر وقلت

خايف عليها؟ ولا خايف من رد فعلها؟

ما ردش.

قلت له

مراتك عايشة في بيتنا سبع سنين، ولا يوم رفعت صوتها، ولا طلبت


منك فوق طاقتك، ولا حتى كانت بتصرف فلوسك على نفسها. وكانت فاكرة إنك راجلها اللي بتأمن له.

قال

أنا عارف.

قلت

لأ، إنت مش عارف.

وقلت له الجملة اللي كنت مخنوقة أقولها من يوم ما عرفت

إنت خسرت واحدة كانت بتحبك من غير ما تطلب منك مقابل.

سكت ابني.

وأنا سمعت صوت بكاء خافت.

لكن ماكنتش عارفة هو بيبكي ولا لأ.

بعدها قال

أنا مش همنعها من الطلاق.

قلت له

والعيال؟

قال

أنا هاخدهم.

صرخت

تاخدهم فين؟ الإمارات؟ مع الست التانية وعيالها؟

قال

أبوها عايز يجوزها، وهي هتتجوز وتعيش حياتها.

قلت له

وإنت مصدق الكلام ده؟

قال

هي لسه صغيرة.

رديت عليه

صغيرة؟! دي أم أربعة عيال! وإنت اللي خليتها تشيل مسؤوليتهم لوحدها سبع سنين!

وبعد ما قفلت معاه، دخلت لمراته.

كانت قاعدة جنب أولادها، وكلهم نايمين حواليها.

قعدت جنبها وقلت

يا بنتي، أنا عايزة أسألك سؤال.

قالت

اتفضلي يا ماما.

قلت

لو ابني رجع لك

وقال لك إنه ندمان ومستعد يقطع علاقته بالست التانية... ممكن تسامحيه؟

فضلت ساكتة.

وبعدها قالت

ماما، أنا كنت مستعدة أسامحه لو هو جاي يعترف بغلطه ويحاول يصلح اللي عمله.

قلت لها

يعني لسه بتحبيه؟

نزلت دموعها وقالت

أنا مش عارفة أنا بحبه ولا لأ... أنا بس عارفة إن الراجل ده كان حلمي، وبعدين صحيت لقيته شخص غريب.

سكتُّ.

فقالت

بس فيه حاجة واحدة تمنعني من الرجوع.

قلت

إيه؟

قالت

إنه لحد النهارده بيقول إنه مش ندمان.

الكلمة دي وجعتني.

لأنها كانت حقيقية.

ابني فعلًا كان بيتعامل مع الطلاق كأنه حاجة عادية.

لكن اللي حصل بعدها بيوم واحد قلب كل الحسابات.

جالي اتصال من المستشفى.

قالوا لي

حضرتك والدة فلان؟

قلت

أيوه.

قالوا

ابنك حصل له حادث في الإمارات.

وقعت الموبايل من إيدي.

وللحظة افتكرت دعاء مراته.

افتكرت كل مرة كانت بتقول فيها

حسبي الله ونعم الوكيل.

جريت عليها.

كانت قاعدة في

أوضتها.

قلت لها وأنا ببكي

يا بنتي... ابني حصل له حادث.

اتجمدت مكانها.

وبعد ثواني قالت

هو فين؟

قلت

في الإمارات.

سألتني

حالته إيه؟

قلت

مش عارفين.

وقفت فجأة، ولبست إسدالها، ورفعت إيديها للسماء وقالت

يا رب... أنا زعلانة منه، وموجوعة منه، لكن ماقدرش أتمنى له الشر.

وبعدين بصت لي وقالت

ماما، أنا مش هدعي عليه تاني.

أنا بكيت.

لأن في اللحظة دي فهمت إن الست دي رغم كل اللي حصل لها...

لسه قلبها أنضف من إنها تتمنى الموت للراجل اللي كسرها.

لكن بعد ساعات، وصلنا خبر تاني...

خبر أخطر من الحادث نفسه.

اتضح إن ابني قبل الحادث بساعات كان رايح يقابل شخصًا معينًا...

والشخص ده كان هو نفسه الرجل اللي اتصل بي من البداية.

والأغرب...

إن الرجل ده كان معاه سر يخص أولاد ابني الأربعة في مصر، والسر ده لو ظهر، ممكن يغيّر قرار الطلاق كله.

يتبع...

إيه رأيكم؟ هل تتوقعوا إن السر له علاقة بالعيال؟ وهل مراته ممكن تسامحه بعد اللي حصل؟

اكتبوا رأيكم في التعليقات 

ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ


من ساعة ما عرفت إن ابني عمل حادث في الإمارات، وأنا مش عارفة أنام.

كنت كل شوية أبص على مراته وأقول لنفسي

يا ترى ربنا بيختبرها؟ ولا دي رسالة لينا كلنا؟

هي كانت قاعدة جنب أولادها، ومش بتتكلم.

لحد ما قالتلي

ماما، أنا عايزة أكلم ابني.

قلت لها هو لسه في المستشفى.

قالت مش قصدي ابني... قصدي جوزي.

بصيت لها باستغراب.

قالت أنا عايزة أكلمه.

وبالفعل، اتصلنا بالمستشفى، وبعد ساعات قدرنا نسمع صوته.

كان ضعيف جدًا.

قال أنا آسف.

هي ما ردتش.

قال تاني سامحيني.

سكتت شوية، وبعدين قالت

أنا مش هقدر أقولك سامحتك دلوقتي... بس أنا مش عايزة أشوفك بتتعذب.

وبعدها قفلت.

أنا بصيت لها ودموعي نزلت.

قلت إنتِ لسه بتحبيه.

قالت يمكن... بس الحب لوحده مش كفاية.

بعد يومين، سافرنا أنا وابني الكبير للإمارات عشان نكون جنب ابني.

ولما دخلت عليه المستشفى، لقيته ضعيف ومكسور.

أول ما شافني قال

هي سألت عليا؟

قلت كل يوم.

غمض عينيه وقال

أنا خسرتها.

قلت له لسه ما خسرتهاش... بس لو عايز ترجعها، لازم ترجع راجل مختلف.

وبعدها افتكرنا الشخص اللي كان اتصل بيا قبل الحادث.

سألته مين الراجل ده؟ وإيه السر اللي قال عليه؟

ابني بصلي فترة طويلة، وبعدها قال

هو صاحبي القديم... وكان


عارف كل حاجة.

قلت كل حاجة إيه؟

قال

عارف إني قبل ما أتجوز الست التانية كنت بساعدها، وعارف كمان إني كنت بحاول أخفي الموضوع عن مراتي.

قلت طب وأولادك؟ إيه علاقة السر بولادك؟

سكت.

وبعدين قال

أنا كنت فاكر إن أبوها هو اللي هيجبرها تسيب العيال.

قلت وأبوهم؟

قال أنا اللي طلبت منه يعمل كده.

اتصدمت.

إنت؟!

قال

كنت عايز أطلقها من غير مشاكل... وكنت عايز أخلي الأولاد يعيشوا معايا هنا.

قلت ليه؟

قال عشان مراتي التانية قالت لي إنها مش هتقبل تربي أولادي الأربعة.

أنا ما صدقتش اللي بسمعه.

قلت له

يعني كنت مستعد تفرق أم عن عيالها عشان الست التانية؟!

حط إيده على وشه وقال

أنا غلطت.

قلت

لأ يا ابني... إنت ما غلطتش غلطة واحدة. إنت بنيت سبع سنين من حياة أولادك على أنانية.

وبعدها حصلت المفاجأة.

صاحبه بعت لنا تسجيل صوتي.

في التسجيل كانت مراته التانية بتقول له بوضوح

أنا مش هقبل أولادك يعيشوا معانا. لو عايزني، خليهم عند أمهم، وأبوها يتجوزها ويأخذها بعيد.

أنا سمعت التسجيل وأنا مش قادرة أتكلم.

وابني فضل ساكت.

قلت له

دلوقتي فهمت ليه ربنا كشف الحقيقة؟

قال

أنا ضيعت كل حاجة.

قلت

لسه قدامك فرصة تصلح جزء من اللي عملته.

وبعد ما رجعنا مصر، ابني طلب من مراته

تقابله.

قعدوا قدامي.

كان أول مرة أشوف ابني مكسور بالشكل ده.

قال لها

أنا مش هطلب منك ترجعي لي عشان العيال... ولا عشان أمي... ولا عشان الناس.

بصت له.

قال

أنا عايزك ترجعي لو إنتِ شايفة إنك تقدري تبدأي من جديد.

قالت

وإنت؟

قال

أنا مستعد أبدأ من الصفر.

سألته

والجواز التاني؟

قال

انتهى.

قالت له

والأولاد؟

قال أولادك مكانهم عندك، ومحدش هياخدهم منك.

بكت.

وبعدين قالت

أنا مش هقدر أنسى اللي حصل.

قال

مش طالب منك تنسي.

قالت

ومش هقدر أرجع كأن مفيش حاجة حصلت.

قال هستنى.

مر شهر...

وبعدين شهرين...

وهي لسه في بيتنا.

لكنها بدأت تهتم بنفسها تاني.

تخرج مع البنات.

تضحك مع أولادها.

وتتكلم مع ابني من غير خناقات.

وفي يوم، دخلت عليا المطبخ وقالت

ماما.

قلت نعم يا بنتي؟

قالت وهي بتبتسم

ابني جاي النهارده.

قلبي فرح.

قلت جاي يطلبك؟

ضحكت وقالت

مش عارفة.

وبعدها بشوية، دخل ابني البيت.

وقف قدامها.

وقال

أنا عارف إن كلمة آسف مش هترجع سبع سنين.

قالت

فعلاً.

قال

بس ممكن أخلي السنين اللي جاية أحسن.

سكتت.

وبعدين مدت إيدها له.

لكنها قالت

أنا هديك فرصة... مش عشان نسيت، لكن عشان أولادنا يستحقوا يشوفوا أبوهم وأمهم بيحاولوا يصلحوا.

ابني بكى.

وأنا دخلت أوضتي وقفلت

الباب.

فضلت أبكي وأقول

الحمد لله إن الدعاء اتحول من دعاء عليه... لدعاء له.

بعدها بفترة، بنتها الكبيرة دخلت عليا وقالت

تيتا، ماما هتعيش مع بابا تاني؟

ضحكت وقلت ربنا أعلم يا حبيبتي.

قالت

أنا نفسي.

وقتها فهمت إن الأطفال مش محتاجين أم وأب كاملين...

محتاجين أبوهم وأمهم يحاولوا يكونوا أمان لبعض.

أما ابني، فكل ما يشوف مراته يقول لها

أنا مش عايزك تنسي اللي حصل.

تسأله

ليه؟

يقول

عشان أفضل فاكر قيمة الست اللي كانت معايا سبع سنين، وأنا ماعرفتش قيمتهاش غير لما خسرتها.

وأنا اتعلمت حاجة مهمة جدًا من الحكاية دي

مش كل ست تسكت تبقى ضعيفة... ومش كل زوجة ما بتطلبش فلوس تبقى مش محتاجة... ومش كل بيت شكله مستقر من بره بيكون جواه مستقر.

وأهم حاجة...

إن العيال مش ورقة ضغط بين الأب والأم.

اللي بيكسر قلب الطفل إن أمه وأبوه ينسوا إن خلافهم حاجة، وإنه هو وحقه في الأمان حاجة تانية خالص.

وأنا لحد النهارده بدعي

يا رب أصلح حال ابني، واحفظ مراته وولاده، وما تجعلش في قلب حد منهم حقد على التاني.

لأن أوقات ربنا بيكشف الحقيقة بعد ما نفتكر إن كل حاجة انتهت...

عشان يدينا فرصة نصلح اللي لسه ممكن يتصلح.

لو مكانها، كنتوا هتدّوا الزوج فرصة تانية بعد كل اللي عمله؟ ولا الطلاق كان هيكون القرار النهائي؟

اكتبوا رأيكم في التعليقات، وخلونا نتفاعل مع بعض 

ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ


أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع
    close