سكريبت بيان كامله
بيان
بيان كانت بنت عادية جدا بس قلبها مش عادي بنت متربية في بيت بسيط في منطقة شعبية ابوها مات وهي صغيرة وسراج اخوها الكبير هو اللي شال مسئوليتها وامها كانت بتشتغل في حضانة الصبح وبترجع تساعد امها في شغل البيت هادية وبتتكسف ومالهاش في جو البنات بتاع السوشيال ميديا والكلام ده صاحبتها الوحيدة نادين اللي معاها من ابتدائي نادين عكسها تماما اجتماعية وبتحب الحياة وبتخرج وتتصور بس بتحب بيان حب حقيقي وفي يوم فرح بنت خالة نادين بيان راحت معاها ولابسة فستان بسيط جدا لونه لبني وشعرها معمول كحكة بسيطة بس كانت زي القمر هناك شافها مهند مهند شاب مهندس مدني ابن ناس ومتربي شكله حلو وطويل وعريض وعنده شقة في مكان كويس وعربية واي بنت تتمناه بس هو كان بيدور على واحدة هادية بنت حلال من اول ما عينه جت على بيان حس ان قلبه دق راح سأل نادين مين البنت اللي معاكي دي نادين ضحكت وقالت له دي بيان اختي مش اي حد ده القمر بتاعنا مهند طلب رقم سراج اخوها تاني يوم على طول وسراج سأل عليه وعرف انه محترم وابن حلال وكلم معاذ صاحبه الانتيم اللي شغال مع مهند في نفس الشركة معاذ قاله يا سراج مهند ده راجل بمعنى الكلمة وانا اضمنهولك برقبتي ده بقاله فترة عايز يتجوز ويستقر وجه اتقدم بيان اول ما شافته في الرؤية الشرعية اتكسفت جدا بس حست براحة
غريبة كلامه كان موزون ومحترم بيقولها انا مش بتاع لف ودوران انا عايز واحدة تصون بيتي وتكون ام لعيالي وانا شايف فيكي كل المواصفات دي بيان وافقت والخطوبة اتعملت بسرعة وكانت ست شهور بس ست شهور كان فيهم كل حاجة حلوة مهند كان بيجيب لها ورد وشيكولاتة بيخرجها بيكلمها كل يوم بالساعة يقولها بحبك ووحشتيني كان بيغير عليها من اي حد حتى من سراج اخوها بيان كانت طايرة من الفرحة وكانت بتحكي لنادين انها اخيرا لقت الراجل اللي هيعوضها عن كل حاجة نادين كانت بتقولها ربنا يسعدك يا بياني انتي تستاهلي كل خير وسراج كان فرحان ان اخته هتتستر مع راجل كويس ومعاذ كان بيهزر مع مهند ويقوله يا عم انت وقعت ولا الهوا رماك ده انت بقيت بتحبها اكتر من نفسك ومهند كان بيضحك ويقول معاذ اسكت انت مش فاهم دي بنت تتحب وجه يوم الفرح الفرح كان في قاعة كبيرة وبيان كانت لابسة فستان ابيض جميل جدا ومهند كان لابس بدلة شيك والناس كلها بتبارك وبتقول ما شاء الله واتجوزوا وراحوا شقتهم الجديدة اللي مهند كان موضبها على اعلى مستوى كل حاجة فيها جديدة وبتلمع اول اسبوع كان حلم شهر عسل في البيت مهند كان شايلها من على الارض شيل بيعملها الفطار بيقولها كلام حب بيحضنها كانت حاسة انها ملكة لحد ما جه اليوم المشئوم بعد جوازهم بعشر ايام بالظبط مهند نسي موبايله في الحمام ودخل يجيب فطار من تحت الموبايل رن بيان عمرها ما كانت بتفتش وراه بس الاسم اللي ظهر خلاها تتجمد مكانها لورين مين لورين دي مسكت الموبايل بايد بتترعش وفتحت الشات لقت اخر رسالة هو اللي كاتبها كاتب وحشتيني اوي يا لورين انا عارف اني ظلمتك بس والله العظيم اتجوزت عشان انساكي ومش عارف انساكي انتي لسه في قلبي بيان حست انها هتقع من طولها يعني ايه الكلام ده يعني انا اتجوزت واحد متجوزني عشان ينسى واحدة تانية يعني انا كنت مجرد محاولة نسيان يعني كل كلام الحب والخطوبة والفرح كان كدب فضلت واقفة ماسكة الموبايل بتعيط من غير صوت لحد ما مهند رجع ومعاه الفطار وبيضحك وبيقولها صباح الفل على احلى عروسة لقاها واقفة ووشها مخطوف قالها مالك يا بيان في ايه مدتله الموبايل وقالتله مين لورين وايه معنى الكلام اللي انت كاتبه ده مهند وشه اتخطف واتلجلج وقالها دي قصة قديمة وخلصت دي واحدة كنت اعرفها من الكلية وخلاص بيان صرخت لاول مرة في حياتها وقالت له قصة قديمة ازاي وانت لسه بتقولها اتجوزت عشان انساكي انت اتجوزتني انا عشان تنساها هي انت شايفني ايه شايفني لعبة مهند سكت ومعرفش يرد سكوته كان اعتراف صريح بيان دخلت اوضة النوم وقفلت على نفسها وقعدت تعيط بحرقة كانت بتعيط على نفسها وعلى حلمها اللي اتكسر فكرت تكلم سراج يجي ياخدها وفكرت تكلم نادين بس في الاخر مسحت دموعها وقالت لا انا مش ضعيفة انا مش هسيب بيتي لواحدة تانية انا هفضل هنا وهخليه هو اللي يحبني بجد هعلمه يحبني يعني ايه من اليوم ده بيان اتغيرت بقت بتعامله باحترام بس من غير لهفة بتعمله اكله وشربه وبتروق البيت بس بطلت تقوله بحبك بطلت تلبس عشانه بطلت تستناه على العشا بقت تنام بدري وتسيبه قاعد لوحده مهند حس بالفرق جدا بقى يرجع من الشغل يلاقيها ساكتة مبقتش تجري عليه زي الاول بقى هو اللي يقولها مالك يا بيان تقوله مفيش انا كويسة بس هي من جواها كانت موجوعة اوي في يوم نادين جت تزورها ولقتها خاسة ووشها تعبان ضغطت عليها لحد ما حكتلها كل حاجة نادين اتصدمت وقالت يا نهار اسود مين لورين الزفتة دي بيان قالت لها دي حب مهند الاول كانوا مع بعض اربع سنين في الكلية وكان هيخطبها بس اهلها رفضوه عشان مكنش جاهز وسافرت الكويت واتجوزت واحد هناك واطلقت ورجعت وعايزة ترجعله نادين قالت لها اوعي تسيبيهولها انتي لازم تبقي اذكى منها الراجل لما يلاقي الست بتعيط وتندب بيهرب انما لما يلاقيها قوية وواثقة في نفسها بيرجع بيان سمعت كلامها وبدأت الخطة اول حاجة راحت الجيم وبدأت تهتم بنفسها غيرت لون شعرها وقصته بقت تلبس لبس شيك في البيت بقت تحط ميك اب خفيف بقت تخرج مع نادين وتضحك وتنزل ستوريهات
لمحة نيوز
وهي مبسوطة مهند بقى يشوف التغيير ده ويستغرب مراته بتحلو كل يوم وهو مش عارف يقربلها تاني حاجة بقت تسمعه لما يرجع من الشغل مضغوط بسبب معاذ او بسبب مديره في الشغل كانت بتقعد قدامه وتسمعه للاخر من غير ما تقاطعه وتطبطب عليه وتقوله معلش بكرة احلى بقت هي صاحبه وامانه فبقى يحكي لها كل حاجة غصب عنه مهند في الاول كان لسه بيكلم لورين على خفيف بس كل مرة كان بيكلمها كان بيحس انه بيظلم بيان لان لورين كانت كل كلامها نكد وعتاب انت سبتني وانت بعتني وانت اتجوزت انما بيان كانت راحة وسكن في مرة مهند تعب جدا وجاله دور برد شديد وسخونية بيان فضلت سهرانة جنبه طول الليل بتعمله كمادات وبتديله دوا وبتقرأ له قرآن لحد ما نام ولما صحي لقاها نايمة على الارض جنب السرير وماسكة ايده ساعتها دموعه نزلت وقال جواه انا ازاي بعمل في البنت دي كده دي ملاك بعدها باسبوع كان عيد ميلاد مهند بيان عملتله مفاجأة كبيرة زينت الشقة كلها ورد وبلالين وعملت تورتة بايديها وعزمت سراج ومعاذ ونادين ومهند لما دخل اتصدم من المفاجأة لانه كان فاكر انها ناسية وفي نفس الوقت ده لورين بعتتله رسالة بتقوله فاكر النهاردة ذكرى ايه ذكرى اول مرة قلتلي بحبك مهند شاف الرسالة
وقفل الموبايل وحطه في جيبه مرضيش يرد لانه حس ان اللي قدامه اهم بكتير من ذكرى قديمة وبعدها بكام يوم كانوا قاعدين بيتفرجوا على فيلم سوا موبايل مهند رن لورين بتتصل بيان بصتله مهند المرة دي فتح الاسبيكر وقالها ايوه يا لورين خير قالت له عايزاك ضروري قالها بصي يا لورين انا هقولك كلمتين من الاخر انا بحترم العشرة اللي بيننا بس انا دلوقتي متجوز ومراتي دي ست الناس كلها وانا بحب مراتي ولو كنت اتجوزتها في الاول عشان انساكي فانا دلوقتي عايز انسى الدنيا كلها عشان افتكرها هي بس وياريت متتصليش بيا تاني وقفل السكة بيان كانت سامعة كل كلمة وقلبها بيدق بسرعة جدا وعينيها دمعت مهند بص لها وقالها انا اسف يا بيان انا كنت غبي وحمار كنت فاكر اني لما اتجوز هنسى بس انتي اللي نستيني انا مين اصلا انتي علمتيني يعني ايه حب حقيقي من غير مقابل كنتي بتكرميني وانا بوجعك وانا دلوقتي مش عايز غيرك في الدنيا تسمحي لي نبدأ من جديد كأننا لسه بنتعرف بيان ضحكت بدموع وقالت له موافقة بس بشرط تمسح كل حاجة ليها قدامي مهند مسك الموبايل ومسح رقم لورين وصورها وشاتها كله قدام عينيها وعملها بلوك وقالها من النهاردة مفيش في قلبي ولا في حياتي غير بيان وبس ومن يومها وهم عايشين مبسوطين مهند بقى بيحب بيان اكتر من روحه وبقى بيغير عليها من الهوا وبيان بقت تشوف حبها في عنيه كل يوم وعرفت ان الست الذكية هي اللي تخلي جوزها يحبها حتى لو كان متجوزها عشان ينسى واحدة تانية تخليه ينسى الدنيا كلها عشانها هي وبدأت حياتهم تتغير واحدة واحدة مهند بقى يصحى بدري يعملها قهوة ويصحيها بكلمة بحبك يا بياني وبيان بقت تضحك من قلبها بجد مش بتمثل بقت تطبخ وهي بتغني ومهند بقى يساعدها في المطبخ ويهزر معاها وسراج لما شافهم مرة قال لبيان انا كنت قلقان عليكي بس دلوقتي اتطمنت انتي بقيتي ست قوية ومعاذ صاحب مهند بقى يقول لمهند يا بختك يا عم ببيان دي جوهرة ونادين كل ما تشوف بيان تقولها شفتي الذكاء بيعمل ايه انتي كسبتيه بدماغك مش بعياطك ولورين خلاص اختفت من حياتهم تماما ومهند مسح كل صورها وكل ذكرياتها وبدأ يكتب ذكريات جديدة مع بيان كل خروجة كل ضحكة كل حضن كان بيكتبها في قلبه وبيان في يوم لقت مهند كاتب لها جواب طويل حاطه على السرير بيقولها يا بياني يا ست قلبي انا عارف اني بدأت معاكي غلط وقلت كلمة عمري ما هسامح نفسي عليها بس انتي بذكائك وحنيتك خلتيني احبك حب عمري ما حبيته لحد انتي مش بس مراتي انتي بنتي وصاحبتي وحبيبتي وام عيالي اللي جاية وبيان قرت الجواب وقعدت تعيط من الفرحة وحضنته وقالت له انا مسامحاك يا مهند من زمان من اول ما قررت اعلمك تحبني وانا دلوقتي شايفة نتيجة تعبي في عينك وعدى شهر واتنين وبيان حملت ومهند لما عرف الخبر طار من الفرحة وجاب مامتها وسراج ونادين ومعاذ وعمل حفلة صغيرة في البيت وكان بيبوس بطنها كل يوم ويقول للبيبي انا بحب ماما اوي وماما دي اجدع ست في الدنيا وبيان كانت حاسة انها اخيرا اخدت حقها من الدنيا وان الجملة اللي وجعتها زمان اتجوزت عشان انساكي اتحولت لجملة جديدة بيقولها مهند كل يوم قدام الناس انا اتجوزت عشان لقيت نفسي معاها والحياة علمتهم ان الحب مش كلام وبس الحب فعل واهتمام وسند وضحكة وقت الزعل وحضن وقت التعب ومهند بقى كل يوم يثبت لها انه اختارها هي وبس وان لورين بقت مجرد ذكرى قديمة ملهاش مكان وبيان بقت كل يوم تحمد ربنا انها مسابتش بيتها وانها حاربت عشان حبها وكسبت الحرب بذكائها وقلبها الابيض وعرفت ان اللي اتجوزها عشان ينسى واحدة تانية بقى دلوقتي مش قادر ينسى تفاصيلها هي وبيان ومهند عاشوا في سعادة وحب كبير وكل يوم حبهم بيزيد اكتر وبيان ومهند عاشوا في سعادة وحب كبير وكل يوم حبهم بيزيد اكتر

تعليقات
إرسال تعليق