رواية العوض البارت الثالث والرابع 3_4_بقلم براءة محمد في موسوعة القصص والروايات جميع الفصول كامله وحصريه
رواية العوض الفصل الثالث والرابع 3_4_بقلم براءة محمد في موسوعة القصص والروايات جميع الفصول كامله وحصريه
![]() |
رواية العوض البارت الثالث والرابع 3_4_بقلم براءة محمد في موسوعة القصص والروايات جميع الفصول كامله وحصريه
الفصل الثالث
فتح عينية بضيق فهو لا يشعر بالراحة و لكنه وجد نفسه في غرفته يجلس علي كرسي بجوار سريره و يمسك في يده ايدي ابنة خالته مريم و جد نفسه تلقائيا يتبسم من كان يتصور انه سيتزوج مريم فهي كانت النقيض له دائما دائما كانت تدعو الي حرية المرأة و انطلاقها و كانت تؤمن بعمل المرأه و دورها في المجتمع علي نقيض ريم التي كانت تري ان المرأه خلقت لترفة ليس إلا و لكنه بدأ يسمع صوت جرس الشقة اوه أنها بالتأكيد خالته و امه و كل العائله أتت لتتطمنئن علي العرس فما كان منه إلا أن بدأ يوقظها حيث بدأ بضرب خدودها (مريم ......مريم ....فوقي يلا ....مريم )
فاستيقظت مريم و لكنها وجدت نفسها نائمة و سدها في يدي علاء فبدأت تصرخ و تقول ( انت يا حيوان عملت فيا ايا ده انا بنت خالتك حرام عليك )
فقال لها بتعجب ( انت هبلة يا بت انت انت مراتي و امبارح كانت دخلتنا و المفروض ده وضع طبيعي )
فانتبهت علي نفسها و قالت بخجل ( اسفة اصلي بقوم فاقدة الزاكرة )
فضحك و قال ( اه ما انا عرفت قومي بقي علشان اهلينا برة عايزين يطمنوا علينا )
فقالت بخجل ( طب و الملاية ...... ماما اكيد هتسأل عليها )
فقال بتعجب ( مريم انا و انت شئ طبيعي ميحصلش شئ بينا الجواز جة فجأة و لو مامتك يا ستي سألتك انا اللي هاتصدرلها ... يلا قومي و ملكيش دعوة انا مش هقطع ايدي علشان اثبتلهم علاقة لو حصلت يبقي انا و انت كدابين ، في حاجة كمان يا مريم انا مش هتمم جوازي منك غير لما انا و انت نكون قادرين علي ده نفسيا و جسديا ... ام يلا اغسلي و شك و غيري هدومك )
ثم تركها و خرج استقبل العائلة كلها و رحب بهم و كانوا يتسامروا و يضحكوا جميعا و إذ به تخرج بدريس جميل ترتدي فوقه خمارها و لم تتزين كأغلب الفتيات في عرسها فلم يعجب هذا خالتها زينب و قالت ( اي ده يا عروسة في عروسة تلبس كده يوم صباحيتها)
قال علاء متبسما ( ايوة يا ماما ما انت عارفة مريم خجوله )
فقالت والدته ( الخجل ده كان قبل الجواز مش دلوقتي مش يوم صباحاتك محدش غريب هنا مش كفاية اللي عملتوه اختها هتنكد هي عليك )
فقال عمر باعتراض ( ماما )
فقالت زينب ( خلاص اتكتمت حطيت بلغة في بقي و اتكمت علي البرنسيسة ترضي )
فاشارت والدة مريم ( فاطمة) فاطمة لها بعينيها فدخلت مريم الغرفة و كانت تتابعهم زينب بعيونها فدخلت خلفهم .
فقالت فاطمة ( ها فين المنديل او الملاية )
فقالت مريم بخجل ( اية يا ماما ده عيب )
فنظرت فاطمة الي السرير فلم تجد مرادها فصعفعت بنتها ، اما زينب فدخلت الغرفة و مسكت مريم من شعرها و هي تقول ( اتارية سابك يوم الفرح و خد اختك ما هو علشان قلت أدبك يا صايعة و راسمة علينا الأدب يا قليلة الادب ) و انهالت عليها في الضرب
فسمع الصوت علاء هو والده و والدها و دخلوا فوجدوا هذا المنظر فخلصها من والدته و احتضنها و هو يقول اية في اية .
فقالت زينب و هي تشير علي السرير ( اية ده )
ففهم علاء مرادها فقال ( نحن متجوزناش يا ماما )
فتعجبت والدته و قالت بغضب ( لية يا اخويا البرنسيسة متمنعة حزينة علي ذكراه )
فقال علاء بغضب ( اية يا ماما اللي بتقوليه ده انا اللي رفضت العلاقة بشكل ده غلط )
فقالت فاطمة !( و لما هي غلط اتجوزتها لية يا اخويا )
فقال علاء ( حتي انت يا خالتي دي بنتك ما ينفعش نتجوز بالطريقة دي )
فقالت فاطمة ( هو اية اللي غلط انتوا اتجوزتوا و كتبتوا كتابكم اية هتفضلوا مترهبنين طول عمركم و ايوة انا اللي بقول كده انا اول ما شوفو المنظر كنت فاكرة العيب فيها ضربتها اتاري يا اخويا العيب فيك )
فقال علاء بغضب ( في اية في اية يا بشر انتوا اتجننتوا بتضربوها لية ها لية علشان بتك طلعت *#$$## ولفت علي خطيب اختها و اتجوزتها في السر و لا بتضربيها علشان خطيبها طلع ابن تيييييييي****ت و خنها مع اختها انتوا لا بترحموا و لا تسيبوا رحمة ربنا تنزل مراتي محدش له علاقة بينا او بعلاقتنا انا و هي هنحلها بطريقتنا و الوقت اللي نحس اننا قدرين نكمل هنعمل كده و يلا اطلعوا برة )
فقالت والدته ( انت بتطردني يا كلب انت علشانها )
فقال علاء ( لا يا ماما لو عايزين تقعدوا برة في الصالة براحتكم لكن اوضتنا دي شئ من خصوصيتنا و لو سمحتي يا ماما اتمني انك تحترميها لان كرمتها من كرامتي )
فقالت زينب ( بس يا بني انا .... )
فقال علاء لو سمحت يا ماما .
فخرجوا من الغرفة و هو مازال يحتضنها و يضمها الي صدره و هو يقول ( ما تخافيش كده احسن بدل ما نكدب و نقول حاجة ما حصلتش علشان نرضيهم و اسف اني معرفتش احميكي )
فنظرت مريم الي عينية و هي تشعر بالأمان .
....................................
بعد ساعتين تقريبا كان علاء و مريم يجلسوا أمام التلفزيون ثما قال لها ( ها يا مريم هتعملي اية في الشغل )
فقالت مريم بتعجب ( انا مش بشتغل يا علاء )
فقال لها ( ما انت هتشتغلي انت كنت الاولي علي دفعتك مش معقول هتقعدي في البيت ، ها اكلمك مكتب محاماة كبير تتدربي فية و لا هتشتغل معايا في الشئون القانونية في الشركة )
فقالت مريم ( انت عايزيني اشتغل يا علاء علشان اشاركك في مصاريف البيت بما اننا كده كده مش هنتجوز و بما انك كنت بتمانع عمل ريم مش كده ؟)
فنظر لها علاء نظرة غريبة و قال ......
#عشاق_الروايات
#العوض
بقلم براءة محمد
الفصل الرابع
فقالت مريم ( انت عايزيني اشتغل يا علاء علشان اشاركك في مصاريف البيت بما اننا كده كده مش هنتجوز و بما انك كنت بتمانع عمل ريم مش كده ؟)
فنظر لها علاء نظرة غريبة و قال ( انت شايفني كده شايفة اني علشان عايز اساعدك ابقي مش عايز اصرف عليك للدرجة دي انا حقير بالنسبة لية ، ده انت حتي لو مش مراتي فأنتي بنت خالتي يعني عرضي و شرفي و ملزومه مني ، ياه مكنتش اتوقع منك ده ده انت من كام سنة كنتي بتاخدي مني مصروف ، انا مش وحش اوي كدة يا مريم )
فشعرت مريم بالحزن و الندم لتفوها بتلك الكلمات ثم قالت ( اسفة والله اسفة بس انا تايه و مس فاهمة حاجة انت من كام شهر بس كنت ضد شغل ريم مع انها أكبر مني بسنتين ازاي عايزني اشتغل الا لو كنت ....)
فقاطعها علاء بغضب ثم قال ( متكمليش متكمليش انا كنت ضد شغل اختك بسببها هي هي كان لبسها مغري و كان مجنني و كنت بتلبس طرحة تطلع كل شعرها برة غير سلوكها اللي كله ضحك مع اللي يسوا و اللي ميسواش ده غير ده كله اختك كانت عايزة تبقي موديل يا اختي فاهمة يعني اية موديل و انت عارفة اني غيور و كنت عاصر علي نفسي لمونة علشان اقبل بيها كده و قولت هصلحها بعد الجواز )
ثم صمت قليلا و قال ( لكن انت انت حاجة تانية خالص انت النقيض منها تماما انت الاولي علي دفعتك في حقوق و كنت هتتعيني معيده في الكلية بسبب تفوقك و اجتهادك لولا عمك المتخلف ده )
فقاطعته مريم ( متشتمش عمي )
فنظر لها علاء بعينه و رفع حاجبه بمعني ماذا تقولين .
فقالت بتوضيح ( عمي ده زي بابا بالزبط فلو سمحت متغلطش فية ما هما كان)
فنظر لها بغيظ ثم اكمل ( ما علينا ، خلاصة كلامي انت كنت هتبقي حاجة كبيرة لولا عمك اللي أصر انك كفاية كده و تقعدي في البيت طبعا علشان متعليش علميا و اجتماعيا عن ابنه و علشان تحسي دايما بالنقص و ميكونلكيش بديل غيره ، لكن انا غيره انا عمره ما هحس بالتهديد من ناحيتك مش علشان مش بحبك او عاوزك تصرفي علي نفسك لا لأني بأختصار عايزة تكوني حاجة كبيرة ، مريم انا بحب الست الطموحة الواثق من نفسها اللي عندها كيان و طموح تسعي لية انا مش عايزك تشتغل ساعات عمل كتير لأنك مش ملزمه تصرفي او تشركيني مصاريف انا عايزك تشتغلي و تدرسي علشان تكبري فكريا و اجتماعيا و تكوني ناجحه انا مبحبش الست الضعيفة انا عايزك تكوني ناضجة و ده مش هيتم غير لما تطلعي تشتغلي و تدرسي اكتر و اكتر و يكونلك كيان و كرير و خصوصا مع مهنتك المحاماة هتخليك تفهمي الناس اكتر )
نظرت له مريم بانبهار ثم قالت ( طول عمري فاكرة انك متشدد و عدو المرأه )
ضحك علاء و قال ( ضد المرأه علشان كنت بتخانق مع اختك علي هدومها ابقي ضد المرأه اطلاقا انا مع المرأه علشان كده كنت رافض لاني كنت خايف عليها ها مكتب محاماه و لا تشتغلي في الشئون القانونية في شركتي )
فقالت مريم ( شركتك ، انت مش موظف يا بني )
فقال لها علاء ( ايوه موظف في شركة ، بس انا و واحد صحبي عملنا حاجة علي قدنا كده شقة صغيرة و بدأنا نشتغل و بيني مى بينيك انا مستخصر نفسي ابقي خريج اقتصاد و علوم سياسية بامتياز و مرشح اكون ملحق بالسفارة و اشتغل في شركة زي دي فقررت ان اكون نفسي و اهو )
فقالت مريم ( صحيح انت لية مكملتش في السفارة )
فقال بحزن ( ابدا يا ستي ابويا عامل ، و المنافسين اللي معايا اباهتهم حاجة كبيرة في البلد ، المهم ها هتشتغلي فين )
فقالت و هي تحتضن ذراعه بابتسامة ( هشتغل معاك طبعا و اللي اعرفه احسن من اللي معرفوش بس اتدرب الاول مع محامي علشان معكلكش الدنيا )
فضحك علاء و قال ( يا ستي عكي و انا أصلح )
فتبسمت له مريم و قالت بهمس ( شكرا )
..........................................................
كان رامز يضحك بصوت مرتفع مع شفتاة شقراء ترتدي مايو بكيني فنظرت لهم ريم بغيظ و اتجهت نحوهم و قالت بضحكة سمجة (اية ده يا رامز مش تعرفنا )
فقال رامز ( نهي صاحبتي من ايام الجامعة ، ريم بنت عمي )
فاكملت ريم ( و مراته )
فبدأت تتلاشى ضحكة الفتاه ثم قالت ( الف مبروك ليكم ) وذهبت من أمامهم.
فغضب رامز وقال ( اية المعاملة الناشفة دي و الضاحكه البايخة بتاعتك دي انت قليلة ذوق )
فقالت ريم بردح ( لا حبيبي اوعي تكون فاكرني مريم الهبلة انا ريم يعني مش هتضحكلي مع دي و تصحبلي في دي و اسيبك قسما عظما لو شفتك بالمنظر ده تاني لاكلك بسناني )
فقال لها رامز ( اية التخلف اللي انت فية ده و بعدين مى انا سايبك علي حريتك قولتي عايزة مايوة سبتك تلبسي مايوة متكلمتش يا ريت زي ما عايزة تبقي حرة سبيني اكون حر )
فقالت ريم باعتراض ( الجواز مش كده و مش بالحرية المطلقة دي )
فقال رامز باعتراض اكبر ( ده مكنش كلامك لما علاء كان بيردد نفس الجملة علي حجابك و اديكي قلعتية و لابسة مايوة و لا هي الحرية حلال عليكي و حرام عليا ، ابعدي من وشي ده انت نكد )
ثم رأي فتاة اجنبية فائقة الجمال فقال ( اموت انا في الجمال الاروبي ) و تركها و ذهب لتلك الغربية .
فنظرت الية و هي تعض ايديها متذكرة كلمات علاء لها .
#عشاق_الروايات
#العوض
بقلم براءة محمد
تكملة الروايه اضغط هناااااااا
تعليقات
إرسال تعليق