القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية لعبة القدر البارت الرابع والخامس والسادس بقلم ايمان في موسوعة القصص والروايات جميع الفصول كامله وحصريه

التنقل السريع


    رواية لعبة القدر البارت الرابع والخامس والسادس بقلم ايمان في موسوعة القصص والروايات جميع الفصول كامله وحصريه 

    رواية لعبة القدر الفصل الرابع والخامس والسادس بقلم ايمان في موسوعة القصص والروايات جميع الفصول كامله وحصريه 








    رواية لعبة القدر البارت الرابع والخامس والسادس بقلم ايمان في موسوعة القصص والروايات جميع الفصول كامله وحصريه 


    لعبة_القدر_4


    بقلمى_إيمان


    أيه أنت بتقول أيه مات 


    وأخذ عثمان يضرب كف بكف وهو يقول غير مصدق لا اله الا الله ، لا اله الا الله


    الحارس : هو انت كنت تعرفه


    أيه أيوة أيوة انا صديقة طب بقولك ايه ممكن عنوان البيت عشان اروح اعزى


    اه طبعا


    فأخبره الحارس بالعنوان وبعدها ركب عثمان سيارته عائدا لاخته الذى لا يدرى كيف سيخبرها بهذه المصيبة


    عثمان هاا روحت الشركة  عرفت حاجة عن شريف


    طب تعال  بس اقعدى الاول كده وارتاحى وبعدين نتكلم 


    أيه يا عثمان شكلك مش مطمنى هو والده فعلا رفض جوزنا وشريف سمع كلامه


    فقال بهدوء شديد وهو منكس الرأس : لا يا رهف اللى حصل أكبر من كده بكتير


    أيه يا عثمان فى أيه قولى أنا خلاص مش مستحمله


    شريف حصلت له حادثه


    أيه شريف حصلت له حادثه طب قوم قوم نروح له المستشفى اللى هو فيها انا لازم اكون جنبه


    رهف اهدى الله يخليك


    اهدى ايه بس يلا بيينا يا عثمان قوم ودينى لجوزى


    مش حينفع يارهف مش حينفع


    ليه عشان ابوه وامه يعنى مش مهم . مش مهم عندى اى حد اهم حاجة اكون جنب جوزى


    فأمسكها من ذراعيها قائلا بكل حزم : رهف اهدى شريف مات سمعه مات


    لم تدرى بما حولها بعد سماعها لهذة الكلمة وغابت عن الوعى 


    ففزع عثمان بشدة وأخذ يربت على وجنتيها برفق محاولا افاقتها الى ان بدءت تستعيد وعيها بالفعل


    فوقى يا رهف فوقى يا حببتى


    بمجرد ان استردت وعيها بعض الشىء قالت بثقل عثمان اللى أنا سمعته ده حقيقى انت قولت ان شريف مات وانفجرت فى البكاء بشدة


    فأخذها عثمان فى حضنه وهو يربت على ظهرها ليهدء من روعها قائلا : أيوة يارهف اللى سمعتيه صح وارجوكى أهدى وفوقى وأجمدى كده أحنا فورطة كبيرة لازم اشوف لها حل قبل ما ارجع البلد 


    فبتعدت عنه قليلا وهى تقول بدهشه : ورطة ورطت أيه يا عثمان 


    أنتى وشريف كنتم متجوزين عرفى الا صحيح فين عقد جوزكم


    كان فى محفظة شريف اللى مش بتفرقه ابدا كان خايف يقع فإيد اى حد 


    فكور عثمان قبضة يده وخبط بها على الطاولة التى أمامه قائلة بغضب : أدى مصيبة كمان يعنى زمان العقد ده مع أهله ثم أكمل بحزم رهف إحنا لازم نروح دلوقتى حالا نقابل اهل شريف 


    ليه يا عثمان 


    يابنتى عشان نثبت جوازك بالعقد اللى معاهم وعشان كمان نعرف نثبت نسب اللى فبطنك ده ولا نسيتى انك حتجيبى عيل منه حتثبتيه وتثبتى نسبه ازاى 


    اه صح عندك حق طب انا حقوم اغير هدومى واجى معاك وربنا يستر بقه


    رشدى بيه فى راجل وست بره عوزين يقابلوا حضرتك 


    طيب يا راضية خليهم يدخلوا


    مين دول يا رشدى


    أنا عارف يا شريفة بس أكيد ناس من اللى بتيجى تعزى فى شريف الله يرحمه


    السلام عليكم


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 


    البقاء لله يا رشدى بيه 


    يبقى حياتك مين حضرتك 


    أنا عثمان ابن صاحب المزرعة اللى كان شغال فيها شريف الله يرحمه


    اه اهلا وسهلا ومين اللى معاك دى المدام بتاعتك


    لا دى رهف أختى ثم أكمل وهو يتفرس فى ملامحه ومرات شريف الله يرحمه 


    فقال رشدى منفعلا : أيه أنت بتقول أيه


    فقال مكررا : ايوة رهف مرات شريف


    فندفعت شريفة قائلة : انتوا بتقولوا ايه شريف ابنى كان متجوز من غير ما يقولنا


    عثمان : ايوة يا هانم وهو كان جاى امبارح عشان يبلغكم بموضوع جوازه بس شكله كده للاسف ملحقش


    رشدى بسخرية : اه قولتلى انتوا لما عرفتو إنه مات بقه قولتوا تعملوا التمثلية دى علينا وتطلعوا بقرشين


    عثمان وهو يمسك نفسه حتى لا يخطأ : هو حضرتك ما أخدتش بالك وانا بعرفك بنفسى انى ابن صاحب المزرعة  اللى كان شغال فيها شريف احنا عيلة كبيرة اوى فى الصعيد وابقه اسأل عن عيلتنا وانت تعرف أحنا مين


    ولما انتوا عيلة كبيرة كده زى ما بتقول ازاى تقبلوا تجوزوا بنتكم من واحد بدون علم أهله


    فقالت رهف والدموع فى عينيها : انا وشريف اتجوزنا من غير علمكم ولا علم اهلى كمان


    رشدى : الله الله وفين بقه اللى يثبت كلامك ده وانك مرات إبنى


    عقد جوازى كان فى محفظة شريف يعنى اكيد عندكم


    رشدى : احنا لما استلمناه من المستشفى مكنش معاه اى متعلقات حتى تلفونه واضح ان كل حاجته اتسرقت قبل ما يبلغوا الاسعاف


    فأخذت رهف تلطم خديها قائلة : يا مصبتى يامصبتى انا كده ضعت خلاص


    رشدى : مفيش مصيبة ولا حاجة لو كلامكم ده صح ممكن نطلع مستخرج من عقد الجواز


    فقال عثمان متلعثما : اصل اصل هما كانوا متجوزين عرفى


    رشدى بفزع : ايه كمان وانا ايه يضمنلى ان كلامكم ده صحيح ابنى شريف لا يمكن يعمل كده


    فندفعت رهف على الفور قائلة : عز أيوة عز صاحب شريف كان شاهد على عقد جوزنا وكمان انا اول ما وصلت من البلد كنت تعبانه جدا وشريف جاب دكتور العيلة عشان يكشف عليا ويطمنه على الجنين


    فقالت شريفة ورشدى معا بذهول : جنين



    لعبة_القدر_5

    بقلمى_إيمان


    عثمان : أيوة رهف حامل من شريف الله يرحمه وهو ده السبب الوحيد اللى خلانا نلحأ ليكم عشان نسب الطفل ده مش عشان محتاجين فلوس يا رشدى بيه

    رشدى : بسيطة أنا حجيب عز و دكتور مؤنس عشان أعرف فين الحقيقة 


    بالفعل اتصل رشدى بعز صديق شريف المقرب ودكتور مؤنس طبيب العائلة وطلب منهم الحضور على الفور

    ولم يمضى كثيرا من الوقت الا واخبرت راضية مديرة المنزل رشدى بوصول مؤنس وعز وبمحرد رؤية عز لرهف قال لها على الفور 

    رهف جيتى امتى من البلد وعرفتى ازاى بوفاة شريف

    فندفعت رهف قائلة على الفور : عز قول لرشدى بيه انا ابقه ايه لشريف

    فقاب عز متلعثما وهو يتلاشا النظر لرشدى : رهف تبقه مرات شريف انا يا ياعمو كنت شاهد على عقد جوازهم 

    فقال مؤنس مؤكدا بعد ان عرف من نفسه سبب استدعاءه بهذة السرعة : ايوة يا رشدى المدام مرات شريف هو طلبنى من فترة اروح شقته اللى فى المعادى عشان اكشف عليها واطمنه على حملها وقالى انها مراته وطلب منى مبلغكش بالموضوع ده غير لما هو يقولك

    كان رشدى واقفا فخارت قواه وهوى جالسا على اقرب كرسى

    انزعجت شريفة واقتربت منه تطمئن عليه : رشدى مالك انت كويس

    فاجابها مطمئنن : مفيش حاجة يا شريفة انا كويس ماتخافيش

    ثم وحه حديثه لمؤنس وعز قائلا : طيب يا جماعة انا اسف انى ازعجتكم تقدروا تتفضلوا

    فقال مؤنس وعز معا : لا ابدا مفيش ازعاج ولا حاجة بعد اذنكم


    ثم توجه عز لرهف بالحديث قائلا : لو احتاجتى اى حاجة انا موجود 

    فشكرته رهف وانصرف على الفور 


    بعد ان استوعب رشدى الموقف قال بحزم : يعنى دلوقتى عندنا مرات شريف وابنه بس مفيش اى اثبات رسمى والطفل ده لما يتولد حنعمل ايع وحنثبته ازاى 

    نظر الجميع لبعضهم البعض دون رد ثم قالت شريفة بكل هدوء : انا عندى الحل

    فانتبه الجميع لما ستتفوه به : اتصل بشهاب فى امريكا يا رشدى وخليه يبعت ليك توكيل تجوزه بيه رهف 

    فصدم الجميع وقالوا معا : أيه

    شريفة : ايوة هو ده الحل الوحيد اللى يحفظ نسب الطفل

    رشدى : يا شريفة انتى ناسية ان شهاب متجوز

    شريفة : اكيد لا بس ايه حيضره فى جوازه من رهف هو متجوز فى أمريكا ومش ناوى يرجع حيعيش هناك مع مراته ورهف حتعيش معانا هنا يعنى مفيش اى شىء حيتغير فى حياته ولا حتى مراته حتعرف هى ورقة بس نثبت بيه نسب الطفل ابن شريف مش حيتربى بعيد عنى دا عوض ربنا ليا عن شريف يا رشدى 

    وبدءت فى البكاء

    فقترب رشدى منها وأخذ يهدءها : خلاص يا شريفة انا حكلم شهاب وأقنعه اهدى أنتى بس يا حببتى

    فقالت رهف : بس انا

    فقاطعتها شريفة على الفور : ايه يا رهف بس ايه دا احسن حل يا بنتى يحفظ نسب أبنك وابن شريف ولا ايه يا استاذ عثمان 

    عثمان : فعلا عندك حق يا هانم احنا موافقين

    فلم تجد رهف ما تقوله فأثرت الصمت


    اتصل رشدى بشهاب واخبره اولا بوفاة أخيه

    أيه بتقول أيه يا بابا شريف اخويا حصلت له حادثة ومات من يومين وما تقوليش 

    خلاص يابنى اللى حصل حصل ومكنش فى داعى ازعجك وكل حاجة حصلت بسرعة ومن غير ما نفكر

    يابابه

    فقاطعة سريعا مش مهم ده دلوقتى ياشهاب اسمعنى بس حقولك أيه ........ وأخذ يقص عليه قصة رهف مع أخيه 

    خلاص يا بابا اذا كان جوازى من مرات شريف حيريح ماما انا موافق حروح بس السفارة هنا واشوف ايه الاجراءات اللازمة وابعتلك التوكيل ده على طول عشان يتم الجواز فى اقرب فرصة 

    ربنا يباركلنا فيك يابنى مع السلامة

    خلاص ياشريفة شهاب وافق وحيبعت لى التوكيل بمجرد ما يخلص الاجراءات بتاعته

    عثمان  : طب نستأذن احنا بقه

    شريفة بفزع : على فين يا رهف انتى مش حتسيبى بيت شريف ابدا ومن دلوقتى محدش حيرعيكى وياخد باله منك غيرى لحد ما تقومى بالسلامة

    رهف بارتباك : بس مش حينفع

    شريفة : هو ايه اللى مش حينفع انتى مرات ابنى ولازم تكونى وسطينا بدل ما تقعدى لوحدك وانتى فى الوضع ده ولا حترجعى البلد مع اخوكى

    عثمان : لا مينفعش رهف ترجع معايا

    شريفة : يبقه خلاص حتقعدى هنا

    عثمان : خلاص يارهف خليكى مع الهانم وفعلا دا احسن ما تقعدى لوحدك

    فوافقت رهف على البقاء مع والدة شريف والتى صعدت بها الى غرفة شريف بعد ان غادر عثمان لتصبح غرفتها 


    مرت الايام وأرسل شهاب التوكيل لوالده وتم عقد قران رهف على شهاب


    استقرت رهف فى وسط عائلة شريف فقد أحبتها والدته جدا واتخذتها إبنه لها فيما تقبلها رشدى على مضض ومضت بها الحياة هادئة ومستقرة


    كان الوقت منتصف الليل عندما أستيقظت شريفة من نومها فزغة على صوت صراخ رهف




    لعبة_القدر_6


    بقلمى_إيمان


    أيه يا رهف فى أيه يابنتى مالك


    شكلى حولد خلاص يا ماما الم الم شديد جدا


    طب ثوانى اصحى رشدى ونخدك على المستشفى فورا


    بسرعة يا ماما بسرعة


    عادت شريفة على الفور الى غرفتها وأضاءت النور وأخذت تصيح على رشدى حتى استيقظ 


    أيه يا شريفة فى أيه


    قوم يارشدى قوم بسرعة رهف شكلها حتولد الليلادى  تعالى ودينا المستشفى


    أيه طب انا حغير هدومى وانزل احضر العربية وانتى هاتيها وتعالى على طول


    طيب


    ابدلت شريفة ثيابها سريعا ثم ذهبت لرهف وساعدتها فى تبديل ثيابها هى أيضا على عجل و أخذهم رشدى وانطلق الى المشفى على الفور


    أمام حجرة الولادة كانت تقف شريفة وبجوارها رشدى لا يتوقفون عن الدعاء لها وللاطفال ان يكونوا جميعا بخير فقد كانت رهف حامل فى توأم


    أتاخرت اوى جوه يا رشدى


    معلش يا حببتى ما انتى عارفة ان اول ولادة بتكون صعبة شوية اهدى انتى بس


    فى هذه الاثناء فتح باب الحجرة وخرجت الطبيية فهرول اليها الاثنان للاطمئنان على رهف واولادها


    شريفة : هاا يا دكتورة خير


    الطبيبة : الحمد لله الام والاولاد بخير بس هى بعد ما الولاد خرجوا من المجهود الكبير اللى عملته اغمى عليها


    رشدى بفزع : اغمى عليها


    الطبيبة : عادى ما تقلقش حضرتك شوية وحتفوق وتبقه تمام وادى الممرضات ياسيدى طلعين بالولاد


    فتركاها الاثنان وذهبا على الفور لرؤية الاولاد


    الممرضة : بنت وولد زى القمر يتربوا فى عزكم


    فدس رشدى يده فى جيبه وأخرج مبلغ محترم ووزعه على الممرضات الواقفين حولهم وطلب منهم ان يأخذ هو وزوجته الاطفال فأخبروه إنهم عليهم الذهاب بهم لطبيب الاطفال اولا للاطمئنان على صحتهم تماما ثم يسلموهم اليهم فتركهم رشدى ليذهبوا بهم


    ثوان قليلة وخرجت رهف الى غرفة عادية حتى تفيق وتستريح قليلا حتى يعودوا اليها باطفالها


    بمجرد ان جاءت الممرضات بالاطفال حملت شريفة الولد ولم تتمالك نفسها من البكاء 


    رشدى : ايه يا شريفة دا وقت بكا افرحى دا يوم فرح


    بص يا رشدى بص فى وش الولد


    سبحان الله شكل شريف وهو لسه مولود بالظبط صحيح اللى خلف مامتش


    شريفة : الولد حنسمية شريف ممكن يا رهف


    رهف : زى ما تحبى يا ماما انا موافقة


    شريفة : والبنت بقه سميها أنتى زى ما تحبى


    رهف : فرغرغت عينيها بالدموع قائلة شريف كان نفسه فى بنت ويسميها شهد


    فربت رشدى على كتفها وهو يقول : خلاص يابنتى بقه كفاية دموع عوزين نفرح بقه


    فرددت رهف بدهشة : بنتك


    ايوة بنتى ولا عندك إعتراض


    لا ابدا يا بابا


    الله كلمه بابا منك حلوة اوى من انهاردة متقوليش غير بابا


    حاضر يا بابا


    طب يلا بينا بقه على البيت ولا انتوا عجبكم قاعدة المستشفى


    شريفة : لالا يلا بينا على بيتنا عشان ترتاحى ياحببتى فى سريرك واعملك أكله ترم بدنك


    فانفجر رشدى ورهف فى الضحك 


    بعد مرور خمس سنوات


    خير اللهم أجعله خير 


    مالك يا شهاب فى ايه صاحى مفزوع كده ليه فزعتنى


    لالا يا يسرا مفيش حاجة نامى نامى 


    كده طيب


    حاول شهاب يعود لنومه فلم يستطع ابدا فقام واتجه الى حجرة الصالون ليجلس بها وأخذ يتحدث لنفسه


    خير يارب أيه اللى خلى الحلم ده يرجع لى تانى أنا كنت ابتديت انساه خلاص


    ياشريف يا شهد سيبوا جدوا يرتاح بقه تعبتوه من كتر اللعب


    لالا يا رهف جدوا مبسوط بالعب مع حبايب قلبى دول


    شريف وشهد معا : شوفتى ياماما جدوا مبسوط سبينا نلعب معاه بقه


    شريفة : سيبيهم يا رهف هما حرين مع بعض بس ما ترجعش تقول العيال تعبونى يا رشدى


    رشدى : ارتاحى انتى وهى مش حشتكى منهم خليكم فى حالكم انتوا


    شهاب شهاب


    ايه فى ايه يا يسرا


    مالك سرحان فى ايه


    لا مفيش


    شهاب انت مش عجبنى اليومين دول بقالك فترة متغير وبقوم بليل القاك صاحى قاعد لوحدك بتفكر فى ايه . ايه شاغل بالك قولى


    بقولك ايه يا يسرا ايه رأيك لو ننزل مصر كام يوم


    ننزل مصر !! ليه


    أيه عادى عاوز اشوف اهلى وحشونى ولا عشان انتى عيلتك كلها هنا خلاص بقه ماننزلش مصر


    لا ابدا بس يعنى


    يعنى أيه


    لا مفيش اللى تشوفه يا حبيبى عوزنا ننزل مصر يبقه ننزل 


    لو حابه تفضلى هنا الكام يوم دول مفيش مشكلة


    لااااا انا مكان ما جوزى حبيبى يكون انا معاه


    خلاص تمام 


    كانت رهف تجلس فى رسيبشن الفيلا وشهد وشريف يلعبون حولها 


    ياشريف يا حبيبى ما تجريش كده يا شهد حاسبى كنتى حتتخبطى


    وفاجأة رن جرس الباب فتوجهت رهف لتفتح الباب وبمجرد أن فتحته قالت بذهول أيه ده مش معقول شريف وسقطت فاقدة الوعى

    يتبع؛؛ انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا


    مجمع الروايات الكامله والحصريه  اضغط هنا


    تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل


    صفحتنا على الفيسبوك اضغط هنا

    تكملة الروايه اضغط هناااااااا 



    تعليقات