رواية مابين الضلوع الفصل الاول والثاني والثالث بقلم امانى سيد
رواية مابين الضلوع الفصل الاول والثاني والثالث بقلم امانى سيد
البارت الاول والثاني والثالث
انا مش فاهمه تامر ليه مجاش يتفرج معايا على الشقه وسايبنى لواحدى هو انا هتجوز فيها لوحدى
ثم امسكت الهاتف بعد ذلك وعادت الاتصال به
ـ إيه يا تامر اتاخرت ليه انا فى الشقه جيت اشوفها زى ماتفقنا امبارح وانت مجتش
ـ معلش الدنيا زحمه بصى احنا نرجع نشوفها بعد الشغل كلمى السمسار واجلى معاه
ـ انت فاكر تقولى كده دلوقتي طيب اقفل انا هتصرف
اغلقت الهاتف معه وعادت لتلقى نظره اخرى على المنزل طالما أتت لا مانع أن ترى المنزل بمفردها
ثم نظرت لستاره وخلفها باب
ـ ايه ده مش السمسار قال إن الشقه غرفتين وصاله الباب ده بتاع ايه
المطبخ اهو والتواليت اهو ده باب ايه
اقتربت ليالى من الباب لتفتحه وجدت به غرفه صغيره جدا مظلمه عندما شرعت فى اضاءه المصباح وجدت امامها امرأة عجوز تجلس
ارتدت ليالى للخلف بصدمه وخوف من تلك المرأه
فتلك المرأة هيئتها غريبه
لون عينيها بنفسجى وبيضاء البشره وشعرها ابيض وطويل لا تبدوا كساحره شريره كما فى الافلام ولا تبدوا من البشر تشبه غجريه بيضاء جميله
نظرت لها تلك المرأة بإبتسامه
ـ ماتخافيش يا ليالى انا مش هأذيكى
ـ إنتى عرفتى اسمى منين هو انا بحلم صح
ـ لا ده حقيقه ووجودك هنا مكنش صدفه
ـ إنتى عايزه منى ايه وتعرفينى منين
ـ انا هنا عشان اساعدك
ـ شكرا مش عايزه حاجه انا همشى
ـ استنى انا جايه افتح عينك على حاجات انتى مش شيفاها
ـ وانا ايه يضمنلى إن كلامك صح
ـ انا مش هكلمك انا هخليكى تسمعى
ـ قصدك ايه
نظرت تلك العرافه مطولاً فى اعين ليالى وبادلتها ليالى النظرات الى ان شعرت بدوخه تعصف برأسها وبعدها سمعت طنين فى اذنها صوته عالى مما جعلها تضع يدها على اذنها
مر بضع ثوانى وانتهى كل شئ
ـ خلاص دلوقتي تقدرى تسمعى الأفكار
ـ انتى بتقولى ايه
ـ شايفه الذنمه اللى فى ودنك لما تبصى لحد وتحبى تعرفى بيفكر فى ايه دوسى عليها مره ووقتها هتقدرى تقرى أفكار اللى قدامك ولو مش عايزه تسمعيها دوسى على الذنمه مرتين مش هتسمعى حاجه
ـ والمفروض أنى اصدق بقى الكلام ده
ـ جربى
ضغطت ليالى على ذنمه اذنها ونظرت للعرافه سمعت صوت العرافه دون أن تحرك العرافه شفتيها
ـ صدقتى اهو انتى كده بتقرى افكارى
ضغطت ليالى بسرعه على الذنمه مرتين ووضعت يدها على قلبها
ـ ايه ده انتى عملتى فيه ايه
ـ عملتلك خدمه وهتعرفى كل حاجه بعدين دلوقتي تقدرى تقرى كل افكار اللى قدامك وهقابلك هنا كمان شهر بالظبطت ووقتها تقررى إذا كنتى عايزه تكملى عمرك كده ولا اسحب القدرة اللى انا ادتهالك دى
ـ طيب لو حبيت اكلمك اوصلك إزاى
ـ مش هتعرفى معادنا كمان شهر ثم اغلقت العرافه الباب واختفى الباب بعدها
خرجت ليالى من المنزل متعجبه مما رأته فى ذلك المنزل ،
هل كانت تتخيل ؟!
قررت أن تذهب لاعملها أولا حتى لا تتأخر وبعدها ستقوم بتجربه تلك القدره التى اعطتها لها تلك المشعوذه او العرافه
وصلت الشركه وذهبت لمكتبها وجدت فقط زميلتها جوهره امامها جالسه فى المكتب بمفردها
لم تجد سوا تلك الفتاة التى دائما تبدوا كارهه لمن حولها
أتت فى بالها فكره أن تجرب تقرأ افكارها وتعلم بما تفكر ولما دائما تبدوا غاضبه كهذا
فمن الاكيد انها دائما تسبهم داخلها
بدأت ليالى فى الضغط على الذنمه وبدأت فى الحديث
ـ جوهره صباح الخير ، ازيك عامله ايه
اجابتها جوهره بلا مبالاه
ـ الحمد لله
ـ هو محدش جه انهارده
ـ الدنيا زحمه ومحدش عارف يجيى انهارده اول يوم في الدراسه
ـ تصدقى صح انا عشان قريبه من هنا محستش بالزحمه
ـ تمام
ظلت جوهره تتابع عملها وتجاهلت سيلا مما ذاد سيلا فضولا لتعرف قصتها
ـ انتى كنتى شغاله فين قبل كده
نظرت لها جوهره نظره بها لمحه ألم وتجاهلت سؤالها ونظرت للحاسوب امامها وبدأت فى الحديث من الداخل
ـ عمرك ماتكلمتى معايا ويوم ماتكلمينى تسالينى عن سبب وجعى لا حول ولا قوة إلا بالله يارب يارب هدى حالى وما تخليش حد يدوق الوجع اللى حسيت بيه
شعرت ليالى بحزن تجاه جوهره فرغم شعورها بالالم إلا انها تدعوا لغيرها بأن لا يعيش نفس تجربتها واذداد الفضول داخل ليالى
ـ جوهره انتى اتضايقتى من سؤالى طيب اعتبرينى مسألتش عن حاجه انا بس بشوفك دايما قاعده لواحدك فحبيت اننا نقرب من بعض ونبقى صحاب
ـ تمام مافيش مشكله
ـ انا ليالى بشتغل هنا من ٤ سنين
ـ انا جوهره بقالى هنا سنه وقبل ما اشتغل هنا hr كنت بشتغل سيلز فى شركه *****
ـ طيب مالشركه دى كويسه سبتيها ليه
عند ذلك السؤال مر شريط طويل من الزكريات المليئه بالالم فى فى ذهن جوهره
ـ مالك انا بضايقك بأسألتى والله أسفه
شعرت ليالى داخلها بحزن كبير مما سمعته من حديث جوهره الداخلى
شعرت بندم أنها حاولت إرضاء فضولها فتسببت فى فتح جراح لغيرها
ـ جوهره انا اسفه لو كلامى ضايقك طيب خلاص يا ستى غيرى الموضوع انتى مرتاحه هنا معانا في الشركه
ـ هو محدش جاى انهارده ولا ايه
نظرت ليالى فى هاتفها وحدت رساله من تامر أن سيارته تعطلت ولم يستطع المجئ ورساله اخرى من زميلتها فى المكتب أن والدتها مريضه وستغيب من أجلها
ـ لا محدش جاى انهارده واليوم انهارده فاضى استنى هبعت عم صبحى يجبلنا فكار وحاجة ساقعه وندردش سوا
ـ اماءت جوهره رأسها بنعم
جوهره موظفه h.r فى احدى شركات الاتصالات وليالى مديرتها فى العمل وتعمل معهم فتاه اخرى تدعى سيلا تعمل معهم فى نفس القسم
تامر خطيب ليالى وستظهر باقل التفاصيل خلال القصه
اتى عم صبحى بالطعام وبدأوا بتناول الطعام وظلت ليالى تتحدث عن نفسها وعن تامر وعن موعدهم اليوم وما حدث معها ولكنها تجنبت سيره تلك المرأه التى رأتها
بدأت جوهره أيضا فى الحديث معها بشكل اكثر اريحيه
ـ بس انتى يا ليالى بتحبى تامر وواثقه فيه وكده
ـ انا معجبه بيه وهو انسان جاد فى عمله وطموح
ـ تعرفى أنى كنت مخطوبه قبل كده لواحد زميلى فى الشركة القديمه
ـ بس انتى مش لابسه دبله
ـ منه لله بقى
ـ لو مش عايزه تحكى براحتك
ـ لا هحكيلك
فى الشركة القديمه كنت موظفه سيلز عقارات كنت شاطره جداً كنت بعمل ارقام بيع خياليه وطبعاً عمولات خياليه والشركة دايما كانت بالإضافة للمرتب والعمولات كنت باخد حوافز كنت تقريبا باخد مرتب شهرى ١٥٠ الف جنيه
طبعاً ده كان رقم كبير جدا رقم خيالى لأى موظف وفى يوم قررت الشركه تجيب مجموعة جديدة من الموظفين وطبعاً طلبوا منى أنى اديهم التدريب بنفسى وكمان يقعدوا جمبى يسمعوا المكالمات ومن ضمن المجموعه دى كان طاهر
وبدأ طاهر فى جذب انتباهى
Flash back
ـ مساء الخير ازيك يا جوهره انا مبسوط اوى انى بتدرب معاكى انا قبل ما اجى هنا الشركة كنت بسمع عنك وكنت بتمنى أنى اتدرب معاكى ولحد دلوقتي مش مصدق أنى قاعد جمبك
كان طاهر ينظر لها بانبهار ومن طريقه حديثها مع العملاء فصوتها الناعم قادر على جذب انتباه أى عميل
ـ انا واخده كورسات كتير فى السيلز بالإضافة أنى بحط الخبره اللى اكتسبتها من كلامى الكتير مع العملا كل الموضوع إنك تشوف العميل بيدور على ايه بشكل غير مباشر وركز عليه
يعنى لو العميل بيدور على استثمار ابدأ اعرض الاوفر كأنك بتقوله ازاى يستثمر يعنى مثلا تقوله
حضرتك يا فندم لو اشتريت الوحده دى سعرها خلال سنه هيبقى كذا نظرا أن المكان قريب من كذا وكذا
طيب فرضا لو بيدور على مكان يسكن فى بس الميزانيه لا تسمح
ابدأ اعرض عليه اكتر نظم تقسيط مريحه واطول فتره سداد
كل الفكره إنك بتشوف العميل عايز ايه وبتعملهوله
بدأ طاهر ينتهز الفرص للتقرب من جوهره فوضع جوهره داخل عملها جعلها مطمع للجميع
طاهر شاب وسيم مهتم بنفسه لابعد الحدود
خلال فتره بسيطه استطاع طاهر جذب انتباه جوهره واصبح يتقرب منها ويعطيها هدايا دائما بسبب وبدون سبب وبعد شهر من عمل طاهر فى الشركه طلب الارتباط رسميا بجوهره
فى البداية تفاجئت جوهره خاصه أنها اصبح لديها مشاعر تجاهه وافقت جوهره وبالفعل تقدم طاهر لخطبه جوهره واصبحت العلاقه فى الظاهر بينهم قوية وقامت جوهره بتعليم طاهر طرق البيع الناجحه واصبح طاهر اكبر منافس لجوهره فى الشركه ودائما ما كان الجميع يلقبهم بالعمالقه
مر ٦ اشهر وأتت الشركه بمجموعة جديده من المتدربين ومن ضمنهم بنت تدعى هاجر
هاجر كانت فتاه ملفته تعرف جيداً كيف تلفت الأنظار اليها
كانت دائما ترى جوهره التقارب بين طاهر وهاجر ولكنها تكذب نفسها ودائما طاهر ينكر علاقته بتلك الفتاه وانها فقط تدرب معه كمان كان هو يتدرب معها لم تكن جوهره تملك الدليل الكافى ضد طاهر
وخاصه ان موعد عقد قرانهم باقى له اسبوع
اخذت جواهر اجازه وبدأت فى تجهيز كل ما ينقصها قامت بعزومه جميع زمايلها فى العمل
واتى بالفعل يوم عقد القرآن
ـ يوم كتب كتابى كل زمايلنا حضروا وأهلى وقرايبى والوقت بدأ يجرى والعريس مجاش واتصل بيه يرن ومحدش بيرد عليا ولما الناس قربت تمشى لقيته باعتلى رساله انا وكل زمايلى وكانت عباره عن
صمتت قليلا تمسح دموع حرقت جفنيها كانت تمنعها من الهبوط لكنه خذلتها وسقطت
ـ لقيته بعتلنا كلنا رسايل على الواتس اب وفيها صورته هو وهاجر البنت اللى انا كنت شاكه فيها وكانوا لابسين دبل وفى اديهم لون وردى بتاع البصمه مكان كتب الكتاب ومخرج لسانه كانه بيغظنا
كل الناس شافت الرسايل طبعا وزمايلنا فهمو إنه هو كان وخدنى هدف عشان يوصل لغرض معين أنى اعلمه الشغل وهو فعلاً اخد غرضه منى علمته وكبرته وسويته بيا وأول واحده كلها وغدر بيها كنت انا
حاولت ليالى تمالك نفسها ولكن غصبا عنها بكت هى الأخرى فهى وضعت نفسها مكان جوهره وتخيلت ماذا ستفعل لو فعل بها تامر كما فعل ذلك الشخص مع جوهره هل ستتحمل وتكمل حياتها ام ستنهار واخذها التفكير في طريق اخر
هل من الممكن أن يغدر بها تامر هو الآخر ؟؟
خرجت من شرودها وسألت جوهره
ـ طيب انتى عملتى ايه بعدها
ـ ولا حاجه اخدت من الشغل اجازه أسبوع وبعدها اتصلوا زمايلى عليا عشان أنزل وفضلوا يلحوا عليا
نزلت الشغل وقابلته هو وهى كانوا طول الوقت قاعدين مع بعض كانوا بيحاولوا يقعدوا قريب منى عشان يغيظونى
لكن انا كنت بتجاهلهم
ـ طيب وزمايلك كانوا بيعاملوكى ازاى وكانوا بيعاملوه ازاى
ـ كانوا بيعملونى كويس بيحاولوا يخرجونى من حالة الخذلان اللى كنت فيها لكن دايما نظرات الشفقه اللى بشوفها فى عنيهم كانت بتوجعنى اكتر من وجعى يوم ما اتخلى عنى يوم فرحى
ـ طيب وهو كانوا بيعاملوا ازاى
ـ عادى بيتعاملوا معاه في اضيق الحدود وبسبب تعاملهم ده كان يفضل يقول عنى كلام يضايقنى اكتر
زى انتى هتفضلى عايشه في جو الصعبنيات ده كتير
انتى هتفضلى تمثلى كده عشان تخلى الناس تكهرنى
انتى لا أول ولا اخر واحده ماتكملش خطوبتها انتى مكبره الموضوع ليه
مره تانيه
انتى لقيته بيحاول يقرب منى تانى ويقولى انى بعمل كده عشان أحاول اقربه منى تاتى لأنى لسه بحبه وهو موافق يكمل معايا بس فى السر إنتى متخيله
ـ ده إنسان مجنون مش طبيعي واستحملتى كده لحد امته
ـ لحد مافى مره دخلت اعمل كوبايه نسكافيه لقيت هاجر دخلت ورايا وعملت لنفسها شاى ومره واحده دلقته عليها وفضلت تصوت واتهمتنى أن انا اللى عملت كده ودلقته عليها ولمت الموظفين
ـ وصدقوها
ـ بصى هى فضلت تمثل وتقول ، ليه عملتى كده خلاص لو كده فاكره إنك اخدتى حقك منى فأنا موافقه وكلام من النوع ده كتير
وفاكره بقى انى هدافع عن نفسي واقف قصادها
ـ طيب انتى عملتى ايه
ـ كنت ماسكه كوبايه النسكافيه بتاعتى روحت قربت منها ومره واحده دلقتها فعلاً بس رمتها فى وشها
ـ برافوا عليكى جدعه والله
ـ قولتلها انا مش محتاجه ادافع عن نفسى واقول ما عملتش عشان انا مش بخاف من حد وانتى والدلدول بتاعك اللى انا عملته وعلمته الشغل وكبرته والكل عارف وشاف ده بنفسه مش محتاجه ابررلهم حاجه
بالإضافة للمسلسل الهندى وانى دلقت عليكى الشاى وانا مش بشرب شاى ولا بعمله اصله فهما فاقسينك
وبعدين ضر*بتها قلم
قولتلها القلم ده والكوبايه دى يمكن يفوقوكوا ويعرفوكى انا مين وخدى بالك وانتى بتتعاملى معايا العين متعلاش عن الحاجب والاستاذ هيفضل طول عمره استاذ
وذقتها وخرجت والباقى خرجوا ورايا وقالولى جدعه
ـ طيب والله جدعه
ـ فضلت بعدها فترة فى الشغل عشان اعرفهم انهم مش فارقين معايا وبعد كده تعبت ومقدرتش اكمل فقدمت الاستقالة ومشيت من الشركه وسبتها بحلوها ومرها
ـ ربنا يعوض عليكى يارب وعلى فكره انتى طلعتى جامده اخر حاجه وانا فخوره بيكى وبنى ادم زى ده هو اللى خسران طبعاً ويكره ربنا هياخدلك حقك منهم
ـ ونعم بالله
ـ عشان كده بعدها كنت بتجنب الناس اللى بيشتغلوا معايا مش عايزه اعيد الماضي
ـ بالعكس المفروض انك تفرحى وتنبسطى انك عرفتى حقيقته وانتوا على البر وبلاش تقفلى على نفسك كده تانى انتى انسانه ناجه وتتحبى
ـ ابتسمت لها جواهر فمدح ليالى لها كان له اثر داخلها فمدح الانثى لانثى مثلها يعطيها ثقه بنفسها اكبر
ـ انتى عندك حق يا ليالى بس بينى وبينك الشغل هنا افضل واريح السيلز اه فى فلوس بس تارجت ولو معملتوش هيأثر عليكى وعلى الكى بى اى بتاعتك وحوار بجد الله يعين كل اللى بيشتغلوا سيلز
بيتعبوا جداً وطول الوقت بيفكروا فى التارجت ازاى يتعمل انما هنا المرتب اه مش واو زى السلز لكن بجد فى راحه بال لو خدت احازه ببقى مرتاحه مش شايله هم المبيعات اللى لو معملتهاش هقع فى المرتب وحاجات تانيه
ـ عندك حق ومش كل الناس عندها موهبه البيع ولا بيقدروا يقنعوا اللى قدامهم للزم تكونى إنسانه زكيه وانتى واضح انك زيك ولكل إنسان غلطه واعتبرى إن تجربتك دى غلطه اتعلمتى منها
ضغطت ليالى على اذنها مرتين حتى لا تسمع شئ اخر فما سمعته اليوم كافى
مر باقى اليوم دون احداث جديده وظلت ليالى وجواهر مندمجين بعملهم
انتهى اليوم وذهبت ليالى للمنزل وفى طريقها وجدت صديقتها وجارتها من الطفوله أتت لتزور والدتها
صديقتها تدعى مهره فتاه جميله دائماً مبتسمه من يراها يقسم أنها خاليه من الهموم بسبب ابتسامتها الدائمه المرسومة على وجهها
قابلتها ليالى وهى صاعده لمنزلها
ـ ايه ده مهره يا بنت الايه وحشتينى أوى
ـ وانتى كمان يا ليالى
ـ بقولك ايه عايزين نقعد مع بعض زى زمان بقالنا كتير مقعدناش مع بعض
ـ بس كده اطلعى غيرى هدومك واتغدى وانزلى اقعدى معايا عند ماما نتكلم مع بعض زى زمان انا قاعده مع ماما كام يوم
ـ خلاص اتفقنا هدخل اتغدى واغير فى السريع كده وارجعلك
ـ يلا مستنياكى
صعدت ليالى منزلها وهى تتمتم داخلها
ـ اه وحشانى يا مهره اهى مهره دى بقى اللى هتدينى امل فى الحياه دايما ما شاء الله عليها بتضحك وتهزر
انزل بقى احكى معاها واشغل القدره الجديدة واعرف إذا كانت لسه بتحبنى ولا لاء
وبالفعل جلست ليالى مع والدتها ليتناولوا الطعام وظلوا يتحدثوا فى امور حياتيه وبعدها ذهبت لمنزل مهره جارتها حتى يفعلوا كما كانوا يفعلوا بالماضى
دخلت منزل مهره واستقبلتها مهره بإبتسامه كما كانت تفعل فى الماضى وبدأت ليالى بالضغط على على الذنمه حتى تستطيع قراءه افكار مهره
ـ ازيك يا مهره عامله ايه
اجابتها مهره ومازالت محتفظه بالابتسامه
ـ بخير انتى عامله ايه وهتتجوزى امته
ـ هانت يا ستى يندور على شقه المفروض كنا انا وتامر روحنا انهارده نشوف شقه لكن هو اتعطل فى الزحمه ومجاش وبعدها عربيته عطلت فأجلنا الموضوع دلوقتي
لكن مجرد ما هنجيب الشقه هنبدا نفرشها ونتجوز على طول
ـ ربنا يوفقك يارب يا ليالى بس عايزاكى ماتستعجليش وتحاولى تختبريه قبل الجواز
ـ ليه بتقولى كده
ليه بتقولى كده يا مهره ؟؟ وبعدين انا حاسه أن فيكى حاجه حد مضايقك او مزعلك احكيلى احنا اكتر من اخوات
وبعدين من ساعه ما اتجوزتى اول مره تباتى عن مامتك
صمتت مهرا هل تبوح بوجعها لليالى ام تصمت وتحتفظ بوجعها داخلها فقط
بدأت ليالى تحثها على الحديث وتشجعها ان تفضفض معها
ـ احكيلى يا مهره مالك انتى عارفه لما بيكون عندى مشكله انتى اول واحده بجرى عليها وافضفضلها صح
ـ عندك حق مش عارفه اقولك ايه يا ليالى انا مخنوقه اوى بحاول اهرب من الوجع بالضحك والهزار
انتى عارفه انا هنا ليه
ـ ليه ؟
ـ سبت شقتى لجوزى يتجوز فيها
ـ بتقولى ايه وليه تعملى كده
ـ بقالنا ٣ سنين متجوزين ورينا مأردش انى احمل رغم انى لفيت على دكاتره كتير وقالوا إن ماعنديش مشكله ولا هو كمان
عدت اول سنه كنت مبسوطين وكل شهر نحلم إن ربنا يرزقنا الشهر اللى بعده
طبعاً حماتى مش عجبها الوضع وهى ساكنه معايا فى نفس البيت بقت تعمل معايا مشاكل وتسلط جوزى عليا وعشت بعد كده ايام كلها عذ*اب ومشاكل وفضلت تزن عليه يتجوز بنت خالته
ـ اشمعنى بنت خالته
ـ مطلقه ومعاها طفل على الأقل تضمن أنها بتخلف مش زيى
ـ مانتى الدكتور قال انك سليمه
ـ الدكتور حاجه وحماتى حاجه مابتقتنعش غير برأيها
ـ كملى
ـ المهم من حوالى شهرين لقيت عبده بيقولى إنه خلاص نفسه يبقى اب ومش هيستنى اكتر من كده
ـ طيب انتى ليه ماسيبتهوش
ـ بحبه وهو من حقه يبقى اب
ـ طيب مانتى من حقك تبقى ام ، وبعدين لما هو عايز يتجوز ماجبلهاش شقه بره ليه اشمعنى شقتك او حتى عند مامته
ـ قالى إنه عريس جديد وهيخليها هى تقعد مع مامته وانا هرجع شقتى تانى فوق بس يعدى اسبوع كده عشان يبقى على راحته
ـ وانتى صدقتيه ووافقتى
ـ مقداميش حل تانى غير كده
ـ وافرضى بقى الهانم مرضيتش تخرج من شقتك تانى وقتها هتعملى ايه
ـ مش عارفه مش عارفه اعمل ايه انا مخنوقه هو فرحه كان امبارح وانا مقدرتش استحمل قولتله هروح اقعد مع امى وهو وافق
ـ لا كتر خيره 😏 ، ليه يا مهره ترضى بكده ليه ، انتى سليمه مافكيش عيب ومن حقك تبقى ام لو هو كان فيه عيب كنتى سبتيه
ـ لا طبعا
ـ امال ليه هو شاف غيرك ومن غير مايكون فيكى مشكله أصلا
ـ أعمل ايه يا ليالى انا موجعه اوى وانا بتخيلها معاه وواخده مكانى
ـ هى خدت مكانك ومش هتسيب بيتك انتى اتخليتى عن كل حاجه ووافقتى على الهبل اللى هو عمله وسمعتى كلام امك
الناس دى نيتها خبيثه ومش هيرجعوكى شقتك تانى
ـ تفتكرى عبده ممكن يعمل كده
ـ اللى خلاه يتجوز عليكى من غير سبب ويطلب منك تسيبى بيتك عشان يتجوز فيه من غير ما يراعى مشاعرك يعمل اكتر من كده
ـ طيب انتى رأيك أعمل ايه
ـ اطلقى وسبيه وعيشى حياتك واتجوزى تانى وخلفى من حقك تبقى ام وتعيشى حياتك انتى كمان زى ماهو عمل
ـ تفتكرى سهل عليا عشره السنين دى كلها تروح هباء وهل لو عملت كده هلاقى بكره عريس تانى
ـ حتى لو ماتجوزتيش على الأقل هتبقى مرتاحه امه ومراته مش هيسبوكى
ـ مش عارفه يا ليالى مش عارفه وخايفه بصى انا هستنى الاسبوع ده واشوفه هيعمل ايه
ـ براحتك بس افتكرى أنى مش موافقه على الوضع ده انتى حلوه وجميله وصغيرة وقدامك العمر كله ليه ترضى بكده
صمتت مهره ولم تجيب على حديث ليالى فهى قررت أن تلتزم بحديثها معه قبل ان تترك المنزل وبعدها ستقرر ماذا ستفعل وهى ستستطيع أن تتقبل الوضع ام ستنسحب
ـ انتى حره يا مهره بس انا معاكى لو احتاجتى أى حاجة
انتهت ليالى من جلوسها مع مهره وقررت أن لا تستخدم تلك الحاسه مره أخرى فما سمعته اليوم لم يكن بالقليل
جلست في غرفتها تفكر في أحداث اليوم وقررت الاتصال بتامر لتطمئن عليه واجاب تامر عليها مجرد أتصالها به
ـ الو ازيك يا تامر عامل ايه
ـ الحمد لله بخير انتى عامله ايه طمنيني عليكى
ـ الحمد لله بخير هتيجي الشغل بكره
ـ أه باذن الله انهارده طول اليوم كنت عند الميكانيكى والعربية اتصلحت
ـ طيب الحمد لله خلاص نتقابل بكره فى الشغل باذن الله
خلدت بعد ذلك ليالى إلى النوم وفى اليوم التالى قررت ان تتعامل بشكل طبيعي ولا تضغط على اذنها مره اخرى حتى لا تسمع ما يفكر به الاخرون كفى ما سمعته بالامس
دخلت الشركه وقابلت جواهر وظلت تتحدث معاها واتت بعد ذلك سيلا زميلتهم الاخرى فى المكتب ظلت تضحك سيلا معهم كما تفعل دائما وتمدحهم بالحديث سواء فى ملابس او طعام أعده أحدا منهم دائما لسانها معسول بالحديث
واثناء حديثهم دخلت اليهم إحدى موظفين خدمه العملاء فى الشركه وتوجهت مباشره لمكتب ليالى وجلست فى المقعد الذى امامها وعندما دخلت توقفت سيلا عن الحديث ونظرت لها نظرات مبهمه
بدأت تلك الموظفه ( شيماء )فى الحديث مع ليالى
ـ ازيك يا ليالى عامله ايه
ـ بخير يا شيماء انتى عامله ايه.ـ الحمد لله على كل حال ، بقولك صحيح هنقبض امته الشهر ده
ـ لسه باقى اسبوع على القبض
تمتمت شيماء بصوت مسموع
ـ لا حول الله يارب
ـ مالك يا شيماء فى حاجة
ـ مش عارفه اقولك ايه طيب ينفع اعمل سلفه
ـ ماينفعش لانك عملتى من شهرين ولسه مسدتيهاش
ـ تصنعت شيماء البكاء واستكملت حديثها
ـ مافيش أى طريقه يا ليالى لحسن الوضع صعب اوى وانا محتاجه الفلوس دى
ـ خير فى ايه
ـ انتى عارفه مرتبى انا وجوزى كله بيروح فى قسط الشقه والشهر ده الواد تعب مرتين وروحنا ودناه للمستشفى واخد مننا فلوس كتير اوى فى الكشف منهم لله جز*ارين
ومن ساعتها مصروف البيت كله اتصرف على العلاج والدكاتره وبعت امبارح البت تستلف من جارتنا بطاطس قولت اقليها ااكلهم لقيت جارتى هبت فى البت وزعقتلها والبت طلعت معيطه ومبتبهدله ومن امبارح مكلناش حاجه عشان كده كنت عايزه اى مبلغ امشى بيه نفسى واجيب بيه اكل للعيال
ـ لا حول ولا قوه إلا بالله
اخرجت ليالى مبلغ من حقيبتها واعطته لشيماء
ـ طيب خدى دول خليهم معاكى لحد القبض ما ينزل وبإذن الله تفرج يا حبيبتي
ـ مش عارفه اقولك ايه يا ليالى ربنا يكرمك يارب يا حبيبتي ويوسع عليكى يارب
ثم خرجت بعد ذلك من المكتب وبعدها ذهبت سيلا وجلست مكان شيماء
ـ ليالى انتى هبله ادتيها فلوس صح
ـ اه ايه المشكلة
ـ الست دى كدابه ومقلبه كل الناس اللى جوه فى فلوس بحجه قسط الشقه
ـ معلش محدش يعرف ظروف الناس ايه
ـ ظروف ايه انتى عارفه جوزها شغال مع اخويا ومرتبه كبير جدا وشاريه شقتين وارض فى اكتوبر ومرتبها كله بتحطه جمعيه ومرتب جوزها بيسددوا بيه اقساط واكلهم وشربهم كله عباره عن فلوس بتستلفها من الناس تاكل وتشرب بيها
بتستخسر تدى ابنها درس او تجبلهم حاجه حلوه عشان يكنزوا
ـ انتى بتقولى ايه
ـ بقولك الحلوه اللى خرجت دى اغنى منى ومنك شاريه شقه فى التجمع وواحده فى اكتوبر ومأجراهم غير الشقه اللى قاعده فيها
ـ بجد الكلام ده يا سيلا ولا انتى عشان مش بتحبيها بتقولى كده
تدخلت جواهر فى الحديث
ـ مش يمكن دى اشاعات طالعه عليهم يا سيلا
ـ لا دى حقيقه ولما مدير الشركه اللى اخويا شغال فيها عرف منعه إنه يستلف من حد فلوس تانى وهدده إنه هيطرده
تحدث جوهره متعجبه من حديث سيلا فهى اعطت تلك المراه كثيرا من المال ودائما تشفق عليها
قررت ليالى أن تتأكد من حديث سيلا لكن عن طريق تلك الحاسه التى امتلكتها هى قررت عدم استخدامها ولكن ستستخدمها تلك المره لتتاكد من حديث سيلا
واثناء حديثهم دخل اليهم المكتب تامر وسلم عليهم جميعا وبعدها جلس يتحدث مع ليالى
ـ معلش ياليالى معاد امبارح معرفتش اجى فيه انا هكلم السمسار واحدد معاد تانى واروح اشوف الشقه انا وانتى
ـ مافيش مشكله يا تامر زى ماتحب
ـ تمام هروح بقى على مكتبي عشان متاخرش هكلمك بعدين سلام
وتركهم وذهب
وظلت تفكر ليالى فى طريقه تتحدث بها مع شيماء لتتاكد من حديث سيلا
ـ تفتكروا حديث سيلا حقيقى ؟؟
وهل مهره هترضى بالامر الواقع
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا
تعليقات
إرسال تعليق