القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية الاختبار الفصل التاسع والعاشر بقلم لولو طارق

التنقل السريع


    رواية الاختبار الفصل التاسع والعاشر بقلم لولو طارق 





    رواية الاختبار الفصل التاسع والعاشر بقلم لولو طارق 





    الإختبار 9

    **************

    سبحان الله وبحمده عدد ما خلق سبحان الله وبحمده ملء ما خلق سبحان الله وبحمده عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله وبحمده ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله وبحمده عدد ما أحصي كتابه سبحان الله وبحمده ملء ما أحصي كتابه سبحان الله وبحمده عدد كل شئ سبحان الله وبحمده ملء كل شئ

    اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    💗💗💙💙💙💙💚💚💚💚

    أهل البلد الا كانو ماشين فى شوارعهم بأمان بدئو يجرو كل واحد على بيته بعد هجوم العصابه الكبيررر وضرب النار العشوائى وكأنهم بيقولو إحنا هنا غصب عنكم ..  

    صباح جوا البيت بخضه : ربنا يسترها ويعديها على خير يارب 

    أمال عيطت : الشيخ يوسف لساتو برا وأكيد ها يأذوه .. مش ها يفوتو إلا حصل بالساهل ولو طلعت ها يزعل ويبهدلنى .. يارب نجيه وإحميه يارب 

    حوريه قاعده هاديه وسرحانه خالص كأنها مش معاهم ... 

    أمال راحه جايه .. راحه جايه مش عارفه تعمل ايه والقلق والتوتر وصوت ضرب النار بيقتلها من جواها ..  

    ******** 

    على : شيخ يوسف خليك فى الجامع 

    يوسف : لأمتى يا على لأمتى يا حسن لأمتى يا شباب البلد ها نفضل نستخبى منهم ونبعد ونخاف والله عيب علينا لما مديقين علينا عيشتنا وحياتنا ومحبوسين زينا زى المساجين .. ها نفضل لأمتى وبص لهم مستقبلو ودراستكو ها تسيبوها تضيع عشان شوية بلطجيه مغيبين 

    إبراهيم : يعنى مستقبلهم والا يروحو فيها يا شيخ يوسف 

    يوسف : والله يا إبراهيم محدش بيروح ناقص من عمره ثانيه واحده .. وخرج من الجامع وهما وراااه كلهم .. 

    ************

    سعد : خلاص يا حياه مش كلمته قدامك وقالى ها أروح أطمن عليها ياعمى وأطمنك .. أعمل إيه تانى طيب 

    حياه ؛ انا قلقانه قلبى فى حاجه بتنهش فيه مش عايزا تهدى .. 

    سعد : أستغفر الله العلى العظيم وأتوب إليه .. لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم 

    حياه : طيب إتصل تانى كدا يمكن التليفون اتفتح 

    سعد مسك التليفوم ومن شدة التوتر الا فيها حياه اتوتر هو كمان وأول ما سمع إنه مغلق قلبه اتقبض  نطر إيده بزهق : مقفول .. مقفول 

    حياه رفعت إيديها وعيونها الدموع بتنزل وكأنها ما صدقت : اللهم إنى استودعتك بنتى حوريه فا أحفظها بحفظك وبتخبط على صدرها وطمنى يارب  عليها ريح قلبى يارب .. يارب .. سعد مش كانت مدياك رقم واحده صاحبتها عشان نكلمها عليه .. هاته نكلمها 

    سعد بتذكير : اااه صح .. كويس إنك فكرتينى .. وفضل يدور فى حاجته والشنطه وقلب الدنيا ملقاش الرقم أبدا  ساب حياه ودخل أتوضى يهدى النار الا جواهم وفضل يصلى ويدعى ربنا سبحانه وتعالى كتير وحياه لما كل الابواب اتقفلت فى وشها قامت أتوضت هى كمان وبتصلى وتدعى ربنا ... 

    ******** 

    يوسف قرب من العصابه و وقف بعيد  .. وبعد الشباب بإيده طلع تليفونه وبدء يصور كل الا بيحصل والبلطجيه كانت فى حالة جنون وأى حد قدامهم ينزلو يضربوه وياخدو فلوسه وأخر بهدله فى البلد .. يوسف فضل يصور ويصور ورجع الجامع 

    حسن : ها تعمل ايه 

    يوسف : الشرطه مش مصدقه إن فى بلطجيه وتجار مخدرات ومبهدلين البلد .. عشان كل ما ينزلو حمله هنا ميلاقوش حد يبقى خلاص كل المهازل دى تتشير 

    على : ازاى هو فى شبكه فى البلد مقطعين كل كبلات الأرضى وشبكات التغذيه للمحمول ولا دا شغال ولا دا شغال ولا كأننا فى صحرا 

    يوسف : إن شاء الله مش ها أنام إنهاره غير لما أنزلهم على كل  المواقع .. انا البيت عندى متطرف وقريب من الطريق الجهه التانيه ولاقط شبكه يادوب ها أحاول ربنا معانا مش ها نخسر حاجه 

    إبراهيم : ان شاء الله  .. الناس على النت مابتصدق يا شيخ بس سخنها بقى وقول الحكومه مش سائله وسايبنا نموت ومهما نكلمهم محدش بيرد 

    يوسف : أنافق نفسى والا أكدب يا إبراهيم .. انا ها أقول الا حصل صحيح طلعو عنينا على ما اتحركو أول مره بس حاولو مره واتنين ها أقول إلا ليهم والا عليهم 

    ابراهيم : يبقى محدش ها يتحرك لازم تستفزهم والناس تتعاطف معانا 

    يوسف شاور على تليفونه : فى أكتر من كدا عشان يتعاطفو .. ربنا ها ينصرنا ويحمى كل شباب وأهل البلد بإذن الله 

    حسن : شيخ يوسف ممكن نكمل أدام رجعنا وها نفضل هنا شويه نستفيد بالوقت 

    يوسف قعد وهما حواليه ورفع إيده وبيدعى بخشوع ورجاء 

    “اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء، اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك وجميع سخطتك، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "

    وصلى اللهم وسلم بارك على حبيبك محمد رسول العالمين 

    تعالو يا شباب نسمع قصة الحبيب والخليل .. الشجاع الا فى عز محنته لا خاف ولا ركع لغير الله كان لا يبالى أى شئ غير الله واثق ومتأكد انه حتى لو فى وسط النار الله هو المنجى ..

    إبراهيم ابتسم : أكيد سيدنا إبراهيم الخليل 

    يوسف ابتسم هو كمان : ايوا يا سيدى .. هو إبراهيم الحبيب والخليل ... منذ أن كان فتى صغير 

    على : يعنى ماكنش كبير لما كان رسول 

    يوسف : من صغره رافض لكل الا بيحصل حواليه  وبيفكر وبيتأمل فى الكون كل نبى ورسول يولد على الفتره ويظل بنقاءه لا يغريه الشيطان ولا الكفر بالله .. وزى ما قولت فى اخر لقاء لنا ... يوسف بيعيد الكلام إلا قاله قبل كدا .. تولى وتركهم صالح عليه السلام ورحل صالح عليه السلام وأنتشر الشرك مرة أخرى ... . فى بلد أخرى .. أسمها بابل بالعراق  وبدء الناس يعبدون الأصنام من دون الله عز وجل .. الأصنام والاوثان حتى الكواكب .. فا بعث الله لهم نبيااا ... نبيا أحبه الله عز وجل واتخذه الله خليلا .. إنه النبى إبراهيم  


     سورة الأنبياء - الآية 51

    (وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ ( 51)


    الله عز وجل ألهم هذا الفتى التوحيد والإيمان .. فا أنكر عبادة الاصنام والاوثان واستنكر هذا الفعل وأول من بدء به أبيه أقرب الناس إليه دخل اليه يدعوه لعباده الله عز وجل 

    إبراهيم عليه السلام وهو فتى يدعو قومه لله جلا وعلا وأول من بدء به أبيه دعاه بأحسن أسلوب فالأ نبياء  أرحم الناس بالناس أبيه  الذى ملئ بيته بالأصنام .. أنظرو للأسلوب الذى تكلم بيه برغم كفر أبيه وعبادته للاصنام 

     

    (إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا (42) 


    ظل  ابراهيم الخليل يدعو  أبيه وأبيه يصد بل وكان يأمره بعبادة هذه الأصنام فيرد عليه إبراهيم 

    ابراهيم : صحيح أننى صغير واصغر منك سنا لانك أبى ولكنى أوتيت من العلم أكثر منك يا أبى


    (يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43) 

    يوسف : تخيلو قمة الادب والأحترام برغم شرك أبوه كل كلامه معاااه يا أبتى .. يعنى الرفق واللين والرحمه .. والمحزن اليوم أن كثيرا من الأبناء يعقون أبويهم ويقولون كلام والله لا يستوعبه عقلى .. الله يهديم جميعا .. 

    كما أن هناك كثيرا من الاباء يعقون أبنائهم وكأننا خلقنا لنتصراع معنا ونسينا الرحمه والمحبه التى بيننا ...  يوسف بيتكلم عمتااا بس 

    إبراهيم اتكسف وبص للارض وأفتكر طول الوقت كان بيكلم أبوه ازاى حتى لو كافر وبيعبد الأصنام واجب وإلزام عليه الأدب 

    يوسف :  نرجع للقصه .. أستمر إبراهيم فى دعوة أبوه لعبادة الله عز وجل

     

    (يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا (44) يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45)

    ...

    شوفو الأسلوب القضيه ليست فقد أمر بالمعروف ونهى عن المنكر ولكن القضيه إنى أخاف عليك يا أبى .. 

    فارد عليه أبوه بكل قسوه قال له : يا إبراهيم إن لم تنتهى لأجرمنك سا أرميك بالحجاره حتى الموت .. لا أريد انا أراك فى بيتى  أخرج من هذا البيت لا أريدك .. 

    قال له إبراهيم  برغم سب أبوه له وطرده من البيت : سا أدعو الله لك واستغفر الله عز وجل لك ما لم ينهانى الله عن هذا .. هكذا كان رد إبراهيم برغم كفر وعدواة أبوه له .. إنه ها يفضل يدعيله مش ها ييأس أبدا مدام الله لا ينهاه عن هذا 

     

      سورة مريم - الآية 47

    قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ ۖ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ۖ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47)

    ..... 

    كان ابراهيم الخليل وهو صغير يخرج لقومه وكان يرى التماثيل فى كل مكان ويعبدونها فا كان يستنكر عليهم هذه العباده فقال لهم بكل جراءه 

     

    ( إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَٰذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52)


    كانو يجلسون أمام التماثيل ويعبدوها ويتضرعون لها وكأنها خلقتهم وإبراهيم من صغره فتى حكيم فقال لهم ما هذه التماثيل  تعبدون الأصنام ردو عليه بكل سفاهه وعدم تفكير 


    (قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ (53)


    قال ابراهيم : أنتم وأبائكم فى ضلال مبين .. يعنى مش انتم بس لا أنتو وأبائكم .. كيف لفتى صغير يجرؤ انا يقول لهم هذا الكلام 

    ردو عليه فقالو : 


     سورة الأنبياء - الآية 55

    قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ (55)

    ......

    تلعب معانا يا إبراهيم أهذا لعب اهذا هوزء بنا .. يعنى جاى تستهزء بينا وبدينا ودين أبائنا وأجدادنا .. إياك بنحذرك إنك تخوض فى هذه 

    قال سيدنا  إبراهيم بكل جرئه : 


    (قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ (56)


    انتم بتقولو إيه ربكم هو رب السموات والأرض إلا انشأهم وخلقهم بهذا النظام والجمال والترتيب هى إيه أصناكم دى والا بتعمل إيه مفهاش ولا لها فايده 

    أين كبار القوم والعقلاء .. شاب صغير يقول هذا الكلام على أصنامهم .. وأقسم لهم 


     سورة الأنبياء - الآية 57

    وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (57)


    على : يعنى إيه وتالله 

    يوسف : معانها القسم بالله .. بيقسم بالله .. أن فى يوم من الأيام وقت ما تغادرو لأكيد أصنامكم دى وأهدمها هدما  .. يهدد مين أصنامهم وهو متوكل على الله خرج الناس بعد أن سمعوه ولكن لم يتوقعوها أبدا .. خرج الى ساحة التماثيل ووجد عندها الذبائح والطعام و الشراب كل انواع القرابين فسألهم برغم انه يعرف أنهم لم يتكلمو 


    ( فَرَاغَ إِلَىٰ آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (91) 

    كلمهم بحرقه مش مصدق إن القوم دول لا يعقلو إلى هذا الحد .. 

    افلا تأكلون .. وبيشاور على الطعام كلو من هذا الطعام كلو من اللحوم من الفاكهه .. كلو أنتم ألهه .. حتى هذا الطعام لاتستطيعون على أكله .. ردو عليا أجيبونى  لا تتكلمون .. 

    فذهب إبراهيم وأتى بقدوم وأقترب منهم تكلمو كلو ألم تكونو ألهه أخذا بهذا المعول او القدوم الذى يعرف بالفأس الصغير وبدء يحطم أصنامهم وهو فتى صغير .. يكسر  ألهة القوم وأصنامهم أى جرائه من هذا الفتى الصغير من أين هذه القوه .. لا يخاف أبدا من بطشهم   وأخذا يضرب ويضرب ويضرب وترك لهم صنم واحد كبير


      سورة الأنبياء - الآية 58

    فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58)

    ........

    وضع هذا القدوم على كتف  الصنم الكبير وفتت الباقيه كلها جعلها كالتراب .. وإذا بالقوم يرجعون لألهاتهم فرحين ليرو أمر عظيم حصل فى بلادهم أول ما ذهبو لأصنامهم وكان فى كل مره الطعام يختفى ربما الشياطين كانت تأكله أو أحدا يأخذه ... فإذا بهم يرو الأصنام صارت ترابا فاخذو يبكون ويصرخون .. 

    ...... 

     سورة الأنبياء - الآية 60

    قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60) 


    وقالو من فعل هذا بألهتنا ... فتكلم بعض الناس وقالو سمعنا إبراهيم يهدد الأصنام فذهبو إلى إبراهيم .. ومسكو بيه وربطوه وجائو به أمام الناس جميعا  فعلو له محكمه تخيلو محكمه والكل حاقد  والكل غاضب يريد الانتقام منه 


    ..سورة الأنبياء - الآية 61

    وقوله ( فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ) ...


    لتعقد المحاكمه ويأتو بالمتهم ولتأتى االمحكمه  ويشهد الناس حتى أبوه وأمه وأقرابئه وهو لا يبالى ولا يخاف سألوه 


     (قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ * قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ)

    ...  هل  انت فعلت هذا بألهتنا .. 

    رد ابراهيم وقال بذكاء كى ينور عقولهم :لست انا بل الصنم الكبير .. أسألو هذا الصنم إذا كان ينطق الذى بيده المعول .. إذا كانو ينطقون اصلا .. وإذا بهم يلتفتون بعضهم إلى بعض .. فقال لهم لقد علمتم إنكم انتم الظالمون لقد علمتم أن الذى فعلتم خطأ وأن الألهه هذه ليست بألهه فإذا بهم إنقلبو عل رؤوسهم لقد علمتم ماهؤلاء ينطقون .. فإذا بهم  ينكشفون ويفضحون أمام بعض  .. فقال قائلا منهم حرقوه  وأنصرو ألهاتكم إن كنتم فاعلون .. أتفق الناس على حرق إبراهيم الخليل وهو فتى صغير ... 

    يوسف بعصبيه نوعا ما  : ليه يحرقو فتى زى دا عشان شوية حجاره أصنام لا تسمع ولا تتكلم ويصنعوها بإيديهم  لأنه دعاهم إلى الله جل وعلا وذكرهم بالله وبمنطقه وأدلته لكنهم قوم لا يعقلون ما وجدو سبيلا لإيقاف إبراهيم سوى بالحرق لأنه أشد انواع العذاب 


    ( قَالُواْ حَرّقُوهُ وَانصُرُوَاْ آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ )

    ....... 

    يوسف بيأكد .. الألهه هى التى تنصر الخلق مش الخلق هما الا بينصرو الألهه... وهؤلاء  ألهه مفتته ألهه مهدمه .. قالو إجمعو الحطب لحرق إبراهيم الخليل .. ربطوه وحبسوه حتى يحرق بالنار فذهب الناس كلا منهم يجمعون الحطب لحرق إبراهيم ومن حرصهم على الانتقام .. كانت المرأه إذا أرادت شئ   تنظر إلى الأصنام والألهه وتقول  لإن نجا الله تقصد الأصنام بالله .. لو شفيت ولدى من هذا المرض لأجمعن حطبا لحرق إبراهيم  عليه السلام شفتو لحد فين كان بيرحو يدعو عند الأصنام ولو تحقق الدعاء ها يزودو الحطب للخليل  .. جمعو حطبا عظيما وأشعلو فيه نارا عظيمه بل وصلت النار إلى مرتفع عالى لدرجه ان الطير اذا مر فوقها سقطت من شدة حرها ... أى نار هذه أى جحيم هذا


    سورة الصافات - الآية 97

    قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97

    ......

    يوسف بيرفع إيده لفوق ... نار عظيمه صارت جحيما يحرقون فيها الحق .. يحرقون إبراهيم الخليل .. تجمع الناس فى ذلك اليوم منهم ابوه وأمه وأقرابه  ليرو كيف يحرق إبراهيم الخليل .. أرادو الاقتراب به إلى النار لم يقدرو أبدا .. ابدا على الأقتراب .. 

    وقف يوسف عن الكلام بعد ما الشباب لفت  لباب الجامع أول ما سمعو صوت العربيه وضرب النار وصوت عالى جدا  أخرج يا يوسف لنقتلك جوا الجامع إللى  أنت مستخبى فيه 

     يوسف الشباب وشها اتقلب خوف عليه ومسكو فيه ... 

     يوسف بجراءه ومتوكل على الله : انتو عايزينهم ينتهكو حرمة بيت ربنا بأفعالهم .. طلع حاجته وإداهم لحسن ... دول أمانه معاك توصل لمراتى لو جرالى حاجه  .. مسكو فيه أكتر واول ما البلطجيه قربو أبتسم .. والله ماهايعرفو ياخدو من عمرى ثانيه لو باقيه .. خليكو هنا وخرج والشباب طلعت معاااه كلهم حواليه . 

    واحد ملثم مش باين غير عيونه بس ..  وبغل فى كلامه : تعرف لو عليا أقطعك حتت قدام الكلاب دول هما دول الا بتتحامى فيهم  ماتفتكرش إلا حصل ها يعدى زى كل مره 

    يوسف : أنزل ورينى نفسك والعبره بالنهايه .. والا بتقول عليهم كلاب دول أشرف وأنضف ناس ممكن أتعامل معاها .. نزل قدامه وضرب يوسف فجأه فى وشه جااامد أتنطر لورا والشباب كلها مسكت فيهم ويوسف قرب بسرعه بيضرب بقوته .. المره دى كان عددهم كبير وأهل البلد بيتفرجو كالعاده .. أتلمو على يوسف خمسه ومسكوه جااامد وشدوه خدوه فى العربيه وزقو الشباب وقعوهم فى الارض وركبو وسط ضرب النار ومشيووو بيه من البلد .. أهالى الشباب أتلمت عليهم .. والاطفال والناس بتجرى وبيقول بعلو الصوت خدو الشيخ يوسف خدو الشيخ يوسف .. 

    أمال فتحت بسرعه وجريت وراها حوريه وصباح .. أمال مسكت عيل 

    امال : بتقول ايه أنتووو .. ماله الشيخ 

    الولد بصوت عالى وخوف  : خالتى أمال ضربو الشيخ وخدوه معاهم 

    أمال سابته وبجنون ولهفه مسكت غيره .. فين الشيخ .. الواد أتجنن حقا يا واد فين 

    الولد التانى : خدوه يا خالتى معاهم والله مشيو بيه ناوحى الطريق  برا

    امال بعياط وبتضرب على صدرها : الحقينى يا خالتى .. الحقونى يا ناااس .. وبجنون .. انتو اخركو تتفرجو وبس شوية عيال خدو الشيخ وانتو بتتفرجو .. شايفين السرقه وبتتفرجو .. شايفين القتل وبدال ما تمنعوه بتتفرجو .. إنتو ايه قلوبكم حجر .. هو ربنا إبتلانا من شويه من أعمالنا وجهلنا وظلمنا  .. من الفجور الا انتشر ونشوف الغلط ونقلده ونشوف الصح ونعيب فيه  .. وبصت لفوق ودموعها نار بتحرق عيونها وخدودها .. نجيه منهم يارب  طول الوقت بيكلمنى عن عدلك ورحمتك وقدرتك .. بقدرتك تنجيه وماتحرق قلبى عليه ..

    واحده واقفه هى وجوزها من ضمن الا بيتفرجو : الشيخ مابيخافش وفاتح صدره لهم .. ايه ذنبنا وذنب عيالنا يموتو ويرمو نفسهم فى التهلكه زيه وفى الأخر تعيبى علينا 

    حوريه برد فعل سريع وعصبيه : إنك تدافعى عن بلدك وأرضك ومالك وعيالك ونفسك وعرض كل بنت بقت تهلكه .. انتو كمان مابتفرقوش بين مين الا بيهلك نفسه ومين المدافع عن الحق  .. 

    راجل واقف : ماهو بيدافع لوحده ما يرجع ويسكت بدال ما يروح فيها وترجعى تندبو وتغلطونا إحنا محدش ها يضحى بابنه عشان شوية كلاب زى دول اذا كانت الحكومه مش عارفه تمسكهم 

    حوريه : خلى إبنك جمبك وما تضحيش بيه ومش مطلوب منك إنك تضحى لا انت ولا هى ولا اى حد .. ولو الموت واقف على تضحيتك أنت وهما ماكنش كل  يوم والتانى تذيعو عن حد بينتهى أجله من غير ما حد يمسه بس يا ترى بينتهى على حق وإلا باطل .. خلى الكلاب زى ما بتقول تتحكم فى عيشتك وبدال ماكنت مرتاح أنت وهما وبتشاور عليهم كلهم .. لاء ها تعيشو فى قلق وخوف ومنتظرين الدور على مين ربنا طول الوقت وطول ما انتو عايشين بيدينا فرص لحد خلاص ماتبقى قلوبكم حجر وفكركم متبرمج وشايفين الحق باطل والباطل حق فا بينتهى كل شئ ومفيش وبترفع صباع واحد فرصه واحده ممكنه بينك وبين ربنا بيتقفل الباب وبيبقى الأوان فات .. خليكو خايفين ومستسلمين لهم بصت لأمال وعيطت من كل حاجه وحضنتها جااامد ودخلتها بالعافيه فى البيت 

    حسن قرب على بيت صباح وخبط لما عرف إن أمال جوا .. وصباح فتحت وهى بتعيط واتفزعت لما شافت شكل حسن وإلا جراله 


    💗💗💙💙💚💚

    بقلم : لبنى طارق 

    💗💗💙💙💚💚💚



    الإختبار 10 

    *********

    اللهم إبسط علينا من بركاتك ورحمتك ورزقك 

    اللهم إنى أسألك النعيم المقيم الذى لا يزول ولا يحول اللهم انى أسألك النعيم يوم العيله والأمن يوم الخوف 

    اللهم إنى عائذ بك من شر ما أعطيتنا وعائذ بك من شر ما منعتنا

    سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم 

    اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 

    💗💗💗💙💙💙💚💚💚💚

    حسن واقف قدام صباح  وهو مضروب ومبهدل 

    حسن : الست أمال هنا يا خاله صباح قبل ما ترد أمال جريت راحت عليه وبعياط .. 

    أمال : حصل إيه الشيخ رجع .. قولو إنه رجع 

    حسن هز راسه بحزن شديد ومد آيده : دى أمانة الشيخ يوسف معاياااا والتليفون كان مصور بيه البلطجيه عشان ينزلهم على الفيس 

    أمال إيديها بتترعش وبتمسك الحاجه براحه وعياطها وأهاتها بتزيد وبتهز راسها بمعنى لاء : كنت عايزاه هوا .. ليه تسيبوهم ياخدوه دا ما يستهلش كدا منكم أبدا 

    حسن عيط :  والله والله إحنا رفضنا يطلع بس هو أصر وخاف ينتهكو حرمة الجامع .. خدى وأنا والشباب مش هانروح دارنا إحنا مكانه لحد ما يرجع وها نلف عليه محدش ها يسيب الشيخ يوسف .. وسابها ومشى 

      .. الغريب ان حوريه هى اللى خدت التليفون وطلبت من أمال تفتح تليفونه وفتحته ... 

    صباح : ها تعملى إيه يا حوريه البنيه مش ناقصه 

    حوريه مسكت إيد أمال وبصوت فيه نبرة قوه : أمال  بالله عليكى  لازم تساعدى يوسف مش بالعياط مفيش منه فايده 

    أمال بتضرب على رجلها براحه : أعمل إيه يارب.. اعمل ايه يارب ليه يابن عمى تسيبنى دانت عارف إنى من غيرك مكسوره 

    حوريه : لازم نشير الفديوهات دى قبل ما يعملو فيه حاجه  تعالى نروح البيت أنا عارفه ها أعمل إيه 

    صباح : قومى يا أمال يابنتى 

    أمال بعياط عدلت طرحتها وخرجو مع بعض .. حوريه طلعت وخدت الفديوهات من تليفون يوسف ووقفت فى مكان فيه شبكه قويه وبتصور فديو لايف لها على صفحتها  حكت كل إلا حصل  لها وللعربيه إلا كانت راكبها و مش عارفه كان مصيرها إيه وازاى محدش بلغ وهى بتعيط وكمان الشبح وحكياته معاها ودى كانت غلطه كبيره قوووى وقعت فيها .. ونزلت الفديوهات إلا يوسف مصورها .. وقالت على حكايته وانهم خدوه وطلبت الحكومه تتدخل حالا .. والناس تشير كل الفديوهات دى .. فى اللحظه دى كان سعد وحياه عرفو إن حوريه ماراحتش السكن من يوم ما سافرو  من إبن عمها إلا سافر فى يومها عشان يطمن عمه .. وبجنون بدئو يتصلو عليها .. وفعلا رن .. فتحت وإنهارت تماما وحكت لهم كل حاجه ..  

    سعد بحنيه وخوف : أوعى تخافى أنا بدعيلك  قدام الكعبه من قلبى وقلبى راضى عنك و إن شاء الله ربنا ها يقبل كل دعوه ليكى ويحميكى  .. 

    حوريه بتهز راسها ودموعها بتتنطر يمين وشمال : انا مش خايفه على نفسى يا بابا فى واحد ها يدفع حياته بسببى وبسبب قلة سمعانى الكلام .. أرجوك كلم الا تعرفه خليهم يتحركووو .. أنا نزلت الفديوهات باإلا بيحصل شيروها وعرفو الناس والحكومه 

    سعد : حاضر .. حاضر .. أوعدينى يا حوريه ما تخرجيش لحد ما الحكومه توصل عندكم  أوعدينى 

    حوريه بعياط اكتر : مش ها اقدر أتخلى عن أمال ولا خالتو صباح ولا الشيخ يوسف إلا فتح بيته ليااا وحافظ عليا زى أخته وإتحمل ضرب وإهانه من ناس زى دى 

    حياااه بعياط وصوت طالع بالعافيه وروكب بتخبط فى بعض : وأنا يا حوريه .. عشان حياه حبيبتك هى حياه لها حياه من غيرك أنتى رزق ربنا لينا بعد صبر طويل ومعناه عايزنى أخسرك وأنتى عروسه 

    حوريه : وحشتينى قوووى يا ماما كان نفسى تبقى معايا دلوقتى وتحضنينى قوووى محتاجه قوووى حضنك وأحس بالأمان  وحضنت التليفون 

    حياااه حطت إيديها على قلبها وقالت ااااه : كفايه يا حوريه أنتى أقوى من كدا وبتحافظى على نفسك صح 

    حوريه كأنها مش سامعه بيقولو إيه وبترد با إلا جواها وبس  : أمال ها تموت بسببى لو جوزها جراله حاجه لو شفتيها يا ماما ها تحسى إنها انا ..  بنتك حبيبتك 

    حياه : إن شاء الله مش ها يجراله حاجه .. إن شاء الله .. ياله قومى كدا وأمسحى دموعك أقفى على رجلك أوعى تتكسرى فى وقت محتاجه فيه قوتك 

    حوريه بتحاول تتماسك وبتمسح دموعها وأتعدلت : حاضر .. حاضر 

     حياه : أيوا كدا يا حبيبتى ياله شوفى صاحبتك وطمنيها  ياله و انا كل شويه ها أتصل مش ها أسيبك 

    سعد بالهفه : وانتى  كلمينى تانى .. أوعى تقفلى من غير بوسة بابا وضحكتك 

    حوريه بعتتله بوسه مكسوره بابتسامه بالعافيه  وقفلت .. ونزلت  لأمال واتفاجئت بعيلتها وعيلة يوسف والدنيا مقلوبه عندهم 

    *********** 

    يوسف فى أوضه ضلمه مربوط إيده ورجله بقاله أكتر من ساعه .. قرب واحد فتح الباب ورمى من إيده حاجه جمب يوسف شال القناع الا على وشه وقعد على كرسى وفتح النور .. ويوسف أول ما شافه ضحك باستهزاء 

    يوسف : ياخى خليك لابسه شكلك بيه أحلى 

    المقنع : انا بقول كدا بردو وضحك هو كمان بس أزاى أقابل الشيخ يوسف وش لوش ولوحدنا وانا لابسه ما يصحش يا يوسف والله 

    يوسف هز راسه : فعلا مفيش حاجه تصح بس للدرجه دى خايف منى وبص على رجله المربطه وإيده كنت فاكر قلبك ميت بس لسا فى أمل 

    المقنع : توء ولا تعنى ليا أى شئ بس عارف عامل حساب حبه صغيره أد كدا وبيضم صوابعه على بعض من الا عملته معايااا  

    يوسف : كتر خيرك والله .. تصدق بالله انا مش منتظر منك ترد اى شئ وعلى صوته كله لله والا عنده ما بيضعش أبدا .. أبدا 

    المقنع : بحب فيك إيمانك وثقتك بربنا وقف يمكن دا إلا مانعنى عنك فى كل مره بيبقى نفسى أقتلك فيها .. ياله كله بأوانه يا شيخ وخارج وساب يوسف وهو على الباب بص ليوسف ..  اااه الأمانه فى الحفظ بس مش متصانه قوووى وضرب إيده على صدره أنا قومت بالواجب صح عشان كل واحد يعرف له إيه وعليه إيه  وضحك وخرج قفل الباب 

    يوسف رفع راسه لفوق بحزن وبخوف من شئ فى نفسه مش على روحه لاء وقال بترجى  : لا إله إلا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين 

    لا إله إلا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين    

    لا إله إلا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين  

    خد نفس عميق وبيفكر إزاى يفك نفسه وبيحاول طول الوقت عشان يتصرف ويخرح من المكان دا ويعرف هما مستخبين فين ويخلص هو من كابوسهم 

    ***********  

    حوريه قربت ببطئ والأنظار أتوجهت لها والعياط هدى أول ما شافوها . الوجه الجديد إلا دخل حياتهم 

    أم أمال : هى دى يا أمال سبب دا كله  

    أمال بعياط : سبب إيه بس ياما .. السبب الناس وجبنها 

    أمها : ومش خايفه على راجلك دا صغيره وحلوه وتملى العين وهو عايز يتجوز ويخلف قولتلك روحى أكشفى وشوفى روحك عشان تحافظى على بيتك وتملى داره عيال 

    أمال بعياط أكتر : ربنا ينجيه والا يشاور عليها أنا إلا ها أجوزهالو .. وضربت على رجلها أرتحتى ياما .. أنا فى ايه والا إيه وبعياط أكتر يارب يرجع يارب ينجيك يابن عمى 

    صباح : تعالى يا ضنايا .. سلمى يا حوريه 

    حوريه قربت ومدت إيديها سلمت على والدة أمال  ووالدة يوسف ومن شدة العياط  مسدت عليها وبصوت هآدى موجوع .. إن شاء الله يا طنط ها يرجع أوعى تخافى هو فى حماية ربنا 

    أمه : يارب ... ملناش غيره طمن قلبى عليه وبرد نارى كفايه أخوه المتغرب عننا ولا حس ولا خبر .. الوقت بيمر عليهم والرجاله مش ساكته ولأول مره أهل البلد يتحركوو ويجرو فى كل مكان يدورو على مكان البلطجيه وعلى يوسف مع أهله ... الوقت بيمر .. ويمر وحوريه فديوهاتها اتشيرت وأتعرفت حكايتها وأهل منطقتها كل واحد فيهم يروح يقدم بلاغ وولاد عمها .. والدنيا بعد ما كانت هاديه .. ثارت .. بقى فى صحوه والقلوب قبل الأفواه بتدعى ربنا .. شكل الموقف أتغير تماما فى حاجه بتغيره معقول ممكن عشان واحد صادق مع ربنا  الدنيا تثور وتصحى ؟ 

    ممكن عشان إلا فى قلبه خير وحب ونفسه يشوف الناس فى أحسن حال بالدعوه دايما بالمعروف مش الأذيه والقتل والدمار  ونشر الخير من تانى .. الناس ترجع لطريق الحق والبساطه والأهم لربنا لاوزم تثور الدنيا عشانه .. 

     وفى قلوب ها تصحى وتفكر وتعيد حسابتها .. عشان الخير باقى فيناااا ومهما زاد الظلم أو الفساد من الكل .. هايجى فى يوم يظهر الخير والحق والعدل بيضحك فرحان بيبشر قلوب لسا بتنبض وناس لسا بتحاول تتغير للأحسن تتمد إيد الخير وتشده بكلمه برساله ببصمه او أى إن كان ها يوصل .. اااه ها يوصل الا بين ربنا بيوصل ومابيتقطعش ابدا ..

    ************

    مر يوم و

    الحكومه نزلت بحمله كبيره جدا جدا جدا .. وآهل البلد فرحانين 

     وبدئو  يروحو معاهم يعرفوهم كل  الأماكن إلا ممكن يروحو لها .. طلبو من الناس إنها تغادر وتخلى المكان فورا عشان يبدء التعامل معاهم ..  الناس مشيت بس ماروحتش حسو بطاقة أمل وربنا بيقول لهم انا معاكم من الدعوى إلا ما هديتش أبدا والقلوب الا بتوب وبتفوق البلاء بينكشف واحده واحده .. لأول مره المسجد يتملى برا وجوا فى كل صلاه وتلاميذ يوسف مكانه بيوصلو رسالته إلا كان نفسه فيها ... بعد صلاة العصر وهما سماعين ضرب النار وبيعيطو ويدعو ربنا من قلوبهم .. وقف حسن وحكى لهم عن قصة الخليل حبيب الله إبراهيم وان دى كانت اخر قصه قالها يوسف  ولسا مكملهاش لنا  ... شاور على نفسه أنا ها اكملها الشيخ يوسف وقف عند ال .. و بيحكى بلسان يوسف وقلبه النضيف والناس بتسمع بأهتمام عايزين يعرفو بيقضو باقى الوقت فى المسجد بيعملو ايه ؟ 


     حسن  : من هنا خلصت القصه مع يوسف بس ها اكملها بداله كأنه موجود  : بدء ابراهيم الخليل يستعين بالله عز وجل ويدعو الله جل وعلا  والقوم يشهدون على حرق إبراهيم الذى ربط ووثق بحبال ليمعن فى قتله وإحرقيه والكل يشهد ...   وإتكلم حسن  بحزن فإذا به يرمى فى النار رمى الخليل فى النار  وأى نار .. نارا عظيمه أسقطو فيها الحبيب والخليل .. فإذا بربنا عز وجل يقول ...

    (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ (69) 

    ...........

    حسن رفع صباعه لفوق : نار مخلوقه لله عز وجل .. وبص للشباب وسألهم لو  ربنا كان قال بردا على إبراهيم كان ايه حصل 

    على ؛ مانعرفش يعنى ماكنتش أطفت مثلا 

    حسن : لا  .. كان مات إبراهيم عليه السلام من شدة بردها  لكن قال بردا وسلاما .. حتى لاتمسه بسوء .. ولو كان قال بردا وسلاما وانتهت الأيه عندها  لظلت النار فى كل الدنيا  بارده سالمه ولكن خصا بها الخليل وحده فكانت بردا وسلاما على الخليل فقد ... كما قال فى قوله 

    (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ (69) 

    كلهم : سبحان الله 

    حسن  : قام الناس كلهم يشهدون كيف يحترق هذا الفتى .. واذ فجأه لهم  لم يحترق  منه سوى شئ واحد فقد هو الحبل الذى ربطوه بيه  

    حسن على صوته .. سيدنا إبراهيم عمل ايه..  قام إبراهيم كبرا وسجد لله شكرا داخل النار  .. والناس ينظرون وأبوه وأمه منهم  وكان أبوه مشركا لايؤمن ... قال من كل قلبه نعمه الرب ربك يا إبراهيم   أما أمه نادت أبنها وهو بوسط النار يصلى ويسجد لله عزل وجل وقالت يا بنى  أسأل ربك ان أدخل لك فادعا الله عز وجل ودخلت إليه فى النار والناس يشهدون وينظرون 


     ( وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ ) 

     

    خرج إبراهيم من النار والناس خائفه قيل ظل فى النار أياما وقيل ظل فى النار ساعات .. الله أعلم كم ظل الحبيب والخليل فى النار لكنه بعد ما خرج لم يقترب الناس منه  .. النار لم تحرقه  ... أى رجل هذا  .. تفتكرو بعد كدا  أمنو بيه بعد كل هذا لا لم يؤمنو بيه .. إلا إبن أخيه لوط ولم يرسل بعد  وزوجته ساره هذان فقد من أمنو بيه ... وقومه بعد أن رأو المعجزه لم يؤمنو  ولكنهم كفرو به .. ناده الملك وكان ملك ظالم أسمه النمرود عندما سمع بيه وبما حدث .. أمرهم أن يأتو بإبراهيم وااتووو به وقال له النمرود 

    النمرود ؛  اتزعم أن لك رب 

    سيدنا إبراهيم بتأكيد  : نعم ربى وربك ورب كل شئ وخلق كل شئ ربى الله الذى يحى ويميت


    سورة البقرة - الآية 258

    (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ)


    حسن  ؛ هذا هو الملك الظالم الذى حاج إبراهيم فى ربه 

    النمرود رد على إبراهيم بكل سفاهه ووقاحه : أنا أحى وأميت  إن الإحياء والإمته سهله فا أمر رجاله أن يأتو برجلان من السجن  فقال لهم أقتلوه فقتلوه .. قال أرئيت قتلته فمات .. ونادى الثانى وكان سيعدم وقال له عفوت عنك تركت حرا ... أرئيت أحييته كان سايموت وأنا أحييته وأمت ذاك 

    حسن  ؛ هو دا الجهل والسفاهه بعينها وقمة الجنون  أى عقل هذا يتكلم بيه ملك زى دا.. وهذا الفتى الشاب الصغير يرد عليه بكل عقل وبينه  وهو يعرف أنه لن يقدر عليه  ويقول له أن الله يأتى بالشمس من المشرق فما رأيك بأن تاتى بالشمس من المغرب يوما ما


    سورة البقرة - الآية 258

    أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ۖ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ  الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ"، فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"


    ظل إبراهيم يدعو قومه والملك ولكن بهت القوم الظالمين لا يستجيب منهم أحد ..  مكرو بيه .. فقرر إبراهيم أن يأخذ إبن أخيه لوط وزوجته ساره ويهاجرو ويبلغو دين الله جل وعلا  .. أين هاجر إبراهيم وأين ذهب وهل رزقه الله عز وجل أولادا .. 

    ..... 

    حسن : مش ها أكمل ها انتظر عودت الشيخ يوسف بإذن الله وتسمعوها منه ..  انا قولت الجزء دا ليه عشان تعرفو إن الايمان واليقين حبل موصول بين العبد وربه لا ينقطع أبدا .. الخليل كان عنده يقين إن ربنا ها ينجيه من نار عظيمه نجااااه بس مش برا النار لاء وهو فى وسطها  .. يعنى بتوصل لنا رساله مهما بلغت أوجاعنا أو الظلم أو التعب إيمانك ويقينك بالله المنجى  إنه سوف ينجيك ساتنجى بإذنه . اوعو تنسوووو أبدا

    يقول اللَّهُ سُبحانَهُ وَتَعالَى: أنا عند ظَنِّ عبدي بي، يَعني: أنَّ اللَّهَ عِندَ ظَنِّ عَبدِه به، إنْ ظَنَّ بِه خَيْرًا فَلَه، وإنْ ظَنَّ بِه سِوَى ذلك فَلَه

     ... يعنى أحسنووو الظن .. تمنيت البلاء يقع .. يقع البلاء ..  تمنيت الرخاء والحب والوفاء يقع ماتمنين .. دا حسن الظن مهما شايفها خربانه حسن ظنك بربك بتقلب الموازين ويعدلها من عنده ورفع إيده وفضل يدعى والناس ترد بقين أااااامين 

    مر الوقت  والوضع كما هووو والحكومه بتحاول بس لسا مش  ظاهر أى حاجه يا ترى ايه ممكن يحصل معاهم ويوسف نفسه ممكن يحصله ايه ؟  

    الملثم بجنون : أنت متأكد يالا .. أول مره يعملوها وبالأعداد دى 

    سالم : دا فى مصفحات برا ولا الحرب الأهليه هانعمل إيه يا كبير الدنيا شكلها ها تتدرج علينا 

    الملثم : ما تقلقش معانا ورفع صباعين كارتين كاسبنين .. البلد هايجه عشانه ودا الكارت الكبير 

    سالم : يوسف 

    الملثم : أيوا يوسف .. يوسف إلا غلطنا يوم فكرنا ناخده قولتلك بلاش يوسف قولت لاء عشان هيبتنا .. وزقه خلى الرجاله تجهز وتستعد وطلعو السلاح إلا معاناااا كلنا .. 

    سالم هز راسه وجرى : حاضر حاضر ومشى .. الملثم دخل ليوسف وشد الشنطه إلا رامها جمبه وقعد قصاده على الكرسى وبيشرب سيجاره فتح الشنطه فيها فلوس كتير جدا .. وبغمزه .. الناس طلعت بتحبك .. وإلا مراتك وضحك أكتر وإلا المزه وبيصفر .. بس إيه بت صاروخ ليك حق تطيح فينا كلنا انا لو مكانك كنت عملت نفس إلا عملته 

    يوسف بغيظ : ولو فكتنى ها أطيح فيك تانى .. أزاى ما شوفتش فيك كمية الغل والنداله دى 

    الملثم : عشان طيب .. أنت فاكر إنى خايف من الليله إلا برا دى .. عادى هاتعدى زى غيرها هى تقيله حبتين بس هاتعدى وإلا أنت ليك رأى تانى ما أنت عارف مش روحك لوحدك إلا فى إيدى 

    يوسف بتوعد : قسمااا عظمااا أنا عايزك تفكر تقل بعقلك ساعتها أنت ها تشوف يوسف الحقيقى أوعى تفتكر إنى بسيب حقى أو حق حد يخصنى على طول لاء .. بيجى وقت وبعرف أوقف كل واحد عند حده وأنت عارف دا كويس 

    الملثم : كان نفسى أخويا يبفى زيك على الأقل ماكنش دا ها يبقى مكانى بس ها أقول إيه مفهوش الخير أستكتر عليا حقى ونهبه 

    يوسف : الحق إنك تاخد ضعف إلا انت عايزه يا شريف 

    شريف : لاء دا كلامه هو كداب أبويا قبل ما يموت قالى أنت ليك الأرض والدار  .. طردنى إبن أمى وابوياااا فاكر .. 

    فلاش باااك 

    ******** 

    شريف بيزعق : أنت بترمينى فى الشارع يا حسنى دا أبوك هو إلا قال وأنت عارف أنا ما حلتيش حاجه ولا عندى حته أقعد فيها 

    حسنى ماسك الفاس : لو خطيت برجلك هنا ها أكسراهالك .. جاى عايز تكلنى وتنهب شقايااا أبوك بقاله سبع سنين ماحطش رجله فيها انا إلا شقيت وتعبت وكبرتها من حر مالى  أنا ومراتى وولادى أنت فاهم .. وبيزقه بالفاس غور داهيه تاخدك ومشى شريف أول مكان راح له الجامع لما لقاااه مفتوح .. قعد وفضل يعيط فى جمب .. يوسف قرب منه وقعد جمبه 

    يوسف : مالك يا شريف 

    شريف أتعدل وأتكلم مع يوسف وحكى له كل حاجه وبيعيط .. مش عارف أروح فين دلوقت ولا أبات فين 

    يوسف : قوم معايا ها أقعدك فى بيتنا لحد ما أخوك يهدى وأروح أسمع منه هو كمان وأعرف عمل كدا ليه 

    شريف  :  مش مصدقنى هاتروح تسئله 

    يوسف : لا ينفع أصدقك ولا أكذبك ماينفعش أسمع من طرف واحد .. ها أروح له وأقعد أسمعه وربنا يقدم إلا فيه الخير وطلع مبلغ من جيبه : خد دول خليهم معاك 

    شريف بيزق إيد يوسف : لاء أنا ها انزل اى شغلانه 

    يوسف : خليهم معاك لحد ما تنزل شغل .. ياله قوم وشريف خد الفلوس ومشى مع يوسف قعده فى مكان وكارمه أخر كرك  .، يوم اتنين ويوسف بيحاول مع حسنى ومع شريف لا دا عايز يتنازل عن كلامه وإلا عايزه ولا دا عايز يتنازل .. وتمر الأياام وشريف يختفى من البلد ويوسف يدور عليه فى البيت او برا لا حس ولا خبرررر ... لحد ما فى يوم رجع بشكل مختلف معاااه كام عيل شكلهم بلطجيه راح لأخوه وكسره وخد ورق الارض والبيت والفلوس وطرد أخوه ولما الناس وقفت له أختف تانى ورجع   والموضوع كبررر وكبر رجالته ورجع البلد بعد ما مشى منها وفضل يرازى فى أهل البلد من وقت للتانى لحد ما بقت دى النتيجه مع ضعفهم وجبنهم ظلمه زاد وقوى وأستكبر 

    بااااااك 

    ***** 

    شريف : كل ما أفتكر إلا حصل بدايق قوى ونفسى أحرق الأخضر واليابس .. طلع ورق من صدره .. هو دا الورق إلا جاب بوذ أخويا الارض .. وجاب بوذ كل إلا وقفو جمبو .. بس أخر حاجه أتخيلتها إن أخوك يبقى فى صف أخويا وفى الراحه والجايه معاه ورفع راسه كله بتمنه 

    يوسف : الطمع والكبر بيسوقك للهلاك .. أخوك أشتغل وبفلوس شغله وسع الارض وأشترى جمب الدار ووسع الدار بشهادة الكل .. أبوك يمكن شاف إنه مامعكش حاجه فا كلامه ليك على أصل أرضه وداره هو .. مات أبوك .. عايزا تكوش على الكل .. نصحتك كتير قولتلك روح دار الأفتى وخد اخوك واقعد وقول مل إلا عندك انت وهو والخلاصه عندهم بس الطمع كان مالى قلبك مش شايف ولا سامع غير نفسك أنت وهو ... 

    شريف : وهو ما طمعش سمع كلام مراته وحرمنى كل حاجه .. دا تعبك دا شقاك يا حسنى انت ها تسيبه يكلك ها تسيبه ياخد فلوس ولادك 

    يوسف : هى دى مشكلة كل بيت .. كل ست حاشره نفسها فى حيات جوزها مش كا زوج لاء كا إخوات وميراث وكانها جايبه من ظار أبوها معاها..   وكل الأخوات  حاشرين نفسهم فى حيات إخواتهم مش كا أخوات لاء .. زوجتك عملت .. دا راحت .. دا جت .. دانت مش ممشى كلمه عليها .. أعمل وسوى ..  .. نسينا في حياتنا الدين و الشرع وتجبرنا على بعض .. الزوج بقى يظلم الزوجه ويجى على حقها من كلمة أخته أو امه أو الاخوات ياكلو فى بعض من كلام الزوجات . .. الظلم ظلمات يوم القيامه شوف ظلمت كام نفس وقسيت على كام بيت وجوعتهم 

    شريف نطر راسه : يستاهلو أسمع منى وسيبك بقى من كلامك .، أنت ماتعرفش حاجه كله كان بياكل فى كله .. وكله بيغش كله .. وكله مش عامل حساب لكله .. وكله كان طمعان فى كله .. ضحك جيت أنا وقشيت من كله وعلمت على كله 

    بس الشهاده لله إلا بيقويهم أنت .. الشجاع إلا ما بيتراجعش عن موقفه أنت برغم إنك عارف إن راقبتك فى إيدى بس ما خضعتش وهز راسه .. دلوقتى الشجاعه نفعتك فى إيه بقى 


    يوسف بإسرار : يموت الجبناء و هم أحياء و يعيش الشجعان و هم أموات " " ومن عاش بالسيف مات به "

    " وكما تدين تدان " ... وقام مره واحده ضرب شريف فى وشه نطره بالكرسى ومسكه رافعه وخانقه بايده وزانقه فى الحيطه وأبتسم ... الأمانه رجعتها وأنا أهو قدامك  حر ... مش قولتلك يا شريف بأمر الله محدش بيعرف يلوى دراعى ..  وأداله بالراس كل دا وشريف من صدمته مش قادر يقوم ولا مستوعب فك نفسه أزاى حتى 

    بس يا ترى يوسف ها يصمد ويخرج من المكان وإيه هى الأمانه بقى إلا هى سر الروايه كلها  ؟


    💗💗💙💙💙💙

    بقلم : لبنى طارق 

    💗💗💙💙💚💚

    إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمنى والشيطان


     تكملة الرواية من هناااااااا 

    لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

    بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

    متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

    الرواية كامله  من هناااااااااا

    مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا

    مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا






    تعليقات