القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية الاختبار الفصل الأول والثاني والثالث بقلم لولو طارق

التنقل السريع

     رواية الاختبار الفصل الأول والثاني والثالث بقلم لولو طارق 




    رواية الاختبار الفصل الأول والثاني والثالث بقلم لولو طارق 



    #البارت الأول 

    بتظهر ناس فى طرقة مستشفى عااام وهما بيجرو وواحده حاطه ايديها على بطنها وبتعيط وبتتألم .. وقفتهم الممرضه .. اتفضلو اطلعو برا ... 

    راجل فى سن الاربعين بيشاور بايده : لو سمحتى خلينى جمبها 

    الممرضه : ممنوع يا فندم .. اتفضل .. خدتها بكرسى متحرك ودخلتها طرقه .. هاتى يا ماما الخاتم والدبله الا معاكى دول 

    الست بتعب بترفع ايديها والممرضه خدتهم بصت لها وابتسمت .. ما تخافيش ها اسلمهم لجوزك .. قومى عشان تقلعى هدومك دى وتلبسى الجلبيه 

    الست : اااااه مش قادره مش قادره وصوت عياطها زاد لمجرد انها وقفت معانااه حقيقيه صعب حد يحسها غيرها او غير الا زيها وقفت بعد معاناه والممرضه غيرت هدومها بجلبيه خفيفه جدااا وخدتها فى الاسانسير طلعتها اوضه استقبال وبعيونها بتلف على كمية السراير والستات الا نايمه عليها .. فى الا بتصرخ باعلى الصوت وفى الا بتعيط وفى الا بتكتم وجعها وخوفها وعدد من الدكاتره حواليهم بيصدر اوامره .. اعملى كدا وكدا .. بصت للسما وأستسلمت ونامت وهى بتتوجع منتظره فرج ربنا عليها لحظات دخلوها اوضه عمليااات وبدات رحلة عذاب او خلاص تانيه تعب ورا تعب ورا تعب ... فين وفين على ما سمعت صوت البيبى ونظره راحه بتنهيده ممزوجه بكلمات ودعاء وكان خاتمهم الحمد لله .. لحظات ونزلت لدور تانى بردو بسراير كتير كل واحده نايمه وفى فرد جديد مالى الدنيا رنين من نوع خاص فى الا ضامم شافيفه وبيقول وووواء .. ووواء .. وفى الا نايم وبيهز راسه بطريقه تجنن وبيضم حواجبه قال ايه البيه مش عاجبه .. وفى الا بتزن بدلع وخفه .. أااااء .. أاااء .. أاااء... والستات فى سابع نومه ممرضه قربت منها ومسكت الدفتر الا جمبها وبتهزها براحه 

    الممرضه : مدام حياااه .. مدام 

    حياه بصت بنوم وتعب : نعم 

    الممرضه ببسمه : فوقى كدا ورضعيها عشان مابطلتش عياط  شكلها كدا ها تطلع زنانه 

    حياه بابتسامه بتضمها : دى حبيبتى وضمتها أكتر لصدرها وهدتها خالص وبتاكلها طبيعى وربانى مشاعر اختلطت بين كائن صغير ضعيف فى حضن اقوووى منه بكتير اتحول من قوه لضعف و ضلوع اتحولت لمخدات من ريش ناعم مفيش أئمن منها على الكائن دا رفعت عيونها للسما وبدعوه خالصه لله يارب أرزق كل مشتاق يارب .. تمرجيه قربت منها باين على وشها العجز خطوط وتجاعيد وملامح تشبهنا فى كل بيت ممزوجه بتعب وحمل سنين 

    التمرجيه : انتى حياه يابنتى 

    حياه : ايوا انا 

    التمرجيه : خدى جوزك عايز يطمن عليكى .. ردت بفرحه 

    حياااه : ايوا يا ابو حريه 

     ابتسم وعيونه دمعت : حمدالله على سلامتك وسلامتها الود ودى اجى اخطفكم واخدكم فى حضنى 

    حياه : ومين سمعك ربنا يسهل ويخرجونى انهارده يا سعد 

    سعد : ان شاء الله ها تخرجى واحضن بنتى واشوفها يا حياه .. اخيرا ها اشوف حته منى وها اضمها فى حضنى ياما أنت كريم يارب 

    حياه : ابتسمت وبتضم حوريه بايديها .. الحمد لله بعد الصبر الفرج بنتك جميله قوى قوى يا سعد لو شوفتها البدر فى تمامه

    سعد : الله اكبر .. كبرى وخبيها ما تخليش حد يشوفها ليحسدوها ارقيها يا حياه 

    حياه ابتسمت من خوف جوزها .. حاضر يا حبيبى وبصوت واطى ارضى الست الغلبانه دى يا سعد 

    سعد بابتسامه : من غير ما تقولى قبل ما تطلعلك بالتليفون اديتها الا فيه النصيب وحياه قفلت معاه   كشفو عليها وقالو لها ها تخرج بعد المغرب ريحت جمب بنتها وهى فى حضنها ... واخيرا مر الوقت ونزلت وفى حضنها حوريه بنتها الاسم الا أتفقت عليه مع جوزها من اول ماعرفو انها بنت  قرب سعد عليها بسرعه .. ضمهم الاتنين وشال بنته وبيلفها بخوف ولهفه فى حضنه .. حماته قربت 

    أم حياه : ما تجيب يا سعد اشوفها 

    سعد : لا يا حماتى فى البيت تاخد هوا مننا والا حد يشوفها ومشى قدامهم وبيمد خطوته .. وجمبه حماااه وبيكلمه 

    ابو حياه : يابنى خد طيب استنى انا ها اجيب السواق بالعربيه قدام باب المستشفى .. 

    حياه بتضحك وامها بتهز ايديها : جوزك اتجنن يا حياه نسى نفسه والدنيا ونسيكى انتى شخصيااا اول ما شاف بنته 

    حياه متسنده على أمها وبتضحك : ربنا يفرحه يا ماما .. صبر كتير قوى اهى دى الا جايه على شوقه يا ست ليلى 

    ليلى : ربنا يبارك لك فيها يابنتى وتتربى فى عز ابوها وحضنك ياله قدمى .. اركبى وبتلفها اكتر بالكبارتيه الا حوالين كتفها .. قعدت ورا وسعد جمبها من ناحيه وامها من الناحيه التانيه وابوها قدام جمب السواق وصلو الشارع الا ساكنين فيها .. والناس بتهنيهم .. وطلعو على فوق على طول .. لحظات والناس بدأت تهل عليهم يباركو وينقطووو وفرحه كبيره بأطيب اتنين فى الشارع مفيش طفل ولا كبير غير وهو بيحبهم .. ومن مجمالتهم الكتيره

    واهتمامهم بالكل

    حياه نايمه وبترضع حوريه 

    سعد : اتعدلى كولى وبطلى دلع يا حياه البنت محتاجه تتغذى 

    حياه : ماهى بتتغذى اهو يا سعد .. اهدى بس واقعد ماما وبابا مشيو والا برا 

    سعد : مشيو خلاص وقالو ها يجيو الصبح ان شاء الله .. وبابتسامه .. مبروك يا أم أجمل حوريه 

    حياه : الله يبارك فيك يا حبيبى تعبتك طول حملى 

    سعد : إتعبينى كمان وملكيش دعوه .. انا سعادتى ما تتوصفش وانا بتعب لبنتى وحته منى وأمها الا شايله همى طول العمر .. لا شوفت منها وحش ولا فى مره زهقت منى ومن حالى 

    حياه اتنهدت : ربنا يبارك فيك وما يحرمنا منك يا حبيبى وبتشاور عن بوئها  هششش يا سعد اخير نامت  اطفى النور خلينى انام شويه 

    سعد بصوت هامس : قومى عشان تاكلى 

    حياه بصوت أهمس منه : لما اقوم ان شاء الله انا جعانه نوم سابها وخرج وقفل النور والباب براحه ونااامت ... مر وقت ورا وقت ويوم ورا يوووم .. لحد يوم السبوع .. والشقه كلها اطفال الشارع والجيران صحيح شقه صغيره بس تساعى من الحبايب ألف .. وصوت أغانى حلقاتك برجالتك ماليه المكان وكل ست بتعمل حاجه .. 

    حماااه بصوت عالى : بتعمل ايه يا سعد 

    سعد بضحكه : مالك يا عم عبدالله بس سيبنى افرح العيال كلها .. وقاعد يملى اكياس على شكل قرطاس ويحط فى كل قرطاس شمعه ولمبس وشيكولاته وفشار كتير .. 

    عبدالله : يابنى قوم وسيب العيال هى الا تملى الاكياس .. وساعدنا الجزار على وصول 

    سعد : والله لو جه ما ها اقوم قبل ما افرح مع حبايبى .. عبدالله نطر ايده فى الهوا بخيبة أمل ونزل تحت فى الشارع .. وسعد مكمل .. ولد صغنتوت يا دوب بيعرف يتكلم 

    الولد : أمووو أعد 

    سعد : حبيب عمووو سعد عايز ايه يا محمد 

    محمد : أيز اتينن أشان مليم ( عايز اتنين عشان مريم ) 

    سعد : اربعه يا حبيبى عشانك وعشان مريم وبابا وماما 

    الاطفال بهوليله كبيره رفعو ايديهم : وانا يا عمو وانا يا عمووو  

    سعد بصوت عالى : كلكم محدش ها يخرج من عندى زعلااان ياله خلصووو وغنووو وافرحوو  .. حلقاتك برجالتك .. حلقه دهب فى وداناتك .. يارب ياربنا تكبر وتبقى أدنا فرح الاطفال كلها ... وجابوو بخوور وام حياااه ضربت الهون وحياه بتعدى من فوق البخور بحوريه سبع مرات وهى لابسه عبايه بيضه وطرحه متزينه بالورد .. وكمان حوريه وكانها فعلا حوريه .. اجواء جميله لامه الكل حواليهم .. والرجاله تحت بيخلصو الدبيحه مع الجزار .. وستات من الجيران والاهل واقفين فى المطبخ بيجهزو كل حاجه بحب حقيقى وفرحه.. 

    بعد ما خلصو دق الهون ورش الملح .. واحده جارتها دخلت الشقه وباركت لها .. 

    حياه : ماجتيش ليه عشان تحضرى دق الهون ورش الملح يا عفاف 

    عفاف بابتسامه : معلش يا حياااه مش عايزا ادايقك بس مفيش فى الاسلام دق هون ورش ملح دى بدع ملهاش لازمه يا حبيبتى 

    حياه : يعنى ما نعملش سبوع ونفرح الاولاد 

    عفاف : ازاى نعمل ونفرح وننبسط ونباركلك .. عملتى أكياس فيها فشار وحلويات وها تعملووو العقيقه والعقيقه  سنه مؤكده  عن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام وشكر لله سبحانه وتعالى برزقه لينا بالذريه  انما دق الهون ورش الملح وتعدى من على بنتك سبع مرات لاء يا حياة 

    حياة بابتسامه : ياله الحمد لله أهو الا حصل حصل .. كنتى قوليلى قبلها 

    عفاف : ما اعرفش انك ها تعملى كدا .. ياله عشان أساعدكم فى العقيقه وبابتسامه فين اكياس السبوع بتاعتى انا والولاد ها تضحكى علينا وناخد حته لحمه بس 

    حياه ضحكت : لا نصيبك فى الحفظ والصون سعد ما بينساش حد ابدا أنتى عارفه 

    عفاف : ربنا يباركلك فيه يا حبيبتى 

    حياه : يارب يا حبيبتى ... عفاف قربت وباست حوريه ودخلت تساعد الستات الكتير إلا واقفين يرغووو ويضحكو  ويجهزو فى الاكل وبيسوى اللحمه الا طلعت لهم ... جيش كبير من النمل وكل واحد فى مهمه شكل وكل الا بيربطهم ببعض الجيره واللمه والأهل والصحاب .. 

    عدى اليوووم الا ماكنش مرهق على قد ما كان مليان فرح وسعاده بالفرد الجديد السكر زياده .. 

    حياااه نايمه فى سابع نومه .. وسعد برغم تعبه ناسيه راكنه على الرف وشايل بنته فى حصنه وبيهزها بابتسامه عريضه بعد ما راقها يجى عشرين مره .. 

    سعد بيبتسم لحوريه وهى بتبسم .. بس يا ترى له والا لمين ومين سبب ابتسامتها مش مهم المهم انها بتبادله احساسه بيها .. وبيكلمها كانه بيفضفض وهى بتسمعلو بأهتمام .. هو شايف كدا .. 

    سعد : حوريه بارك الله فيما أعطى .. احكيلك حكاية ابوكى الا قرب يعجز بس فرحته بيكى ما تتوصفش عارفه ليه عشان ربنا كرمنى بيكى بعد صبر 20 سنه جواز من أمك انتى حته منها وابتسم وانا كمان اوعى يابت أموت وتنسينى نفسى إن شاء الله ربنا يمد فى عمرى واشوف ولادك ويبقو كتير هااا ربنا يباركلى فيكى ويحفظك ويجعلك من الصالحين يابنتى .. وقرب ودنه منها .. ايه ماما .. دى فى سابع نومه مش عارف بقت بتنام كتير والا بيتهئلى .. بتهرب منك ههههه ما انتى زنانه كل ما تشوفى وشها تزنى تزنى .. وكشر وشه ومد شفايفه زيها .. لاء .. ماتعيطيش سيبيها نايمه .. 

    حياه خرجت من الاوضه وبتتواب وقربت على حوريه شالتها : بقالى كتير نايمه يا سعد 

    سعد : انتى لسا فاكره يا حياه انا حوريه اتكلمنا كتير قوى 

    حياه بهزار : اه يا غدارين من غيرى .. طبعا جبتو فى سيرتى شرقت كتير جوا بسببك انتى وابوكى .. وحوريه بترضع وسايبهم الاتنين يكلموها وهما فى ملكوت وهى فى ملكوت خاص بيها ...  

    سعد بص لحياه : تفتكرى يا حياه ها اعيش واشوفها عروسه 

    حياه : ربنا يديلك الصحه والعافيه ويبارك فى عمرك ان شاء الله وتشوغ ولادها يا حبيبى وتفرح بيهم .. 

    سعد بنظره متعلقه بحوريه : يارب يا حبيبتى وانتى جمبى وجمبها .. وتمر الايام والسنين  .. وسعد بيرجع من شغله جرى عشان يشوف حبيبته وبنته .. نفسه يفضل جمبها على طول حوريه بقت زقردة صغيره عمرها 3 سنين ونص .. حياه بتفتح الباب وحوريه بتجرى وراها بفرحه واول ما فتحت الباب أبوها وطى شالها 

    حوريه مسكت ايد من ايده وهو بيضحك وباستها وبعد ما بستها مسحتها بايديها  

    حوريه بضحكه جميله وسنتين قدام فوق وتحت وشبه الارنب : تدا حوو بابى 

    سعد : تعالى يا شقيه .. بتمسحى البوسه ليه 

    حوريه بتشاور على نفسها وبتضحك : تدا إيفه (كدا نضيفه )

    حيااه : اوعى جوزى على طول خطفاه منى 

    حوريه مسكت فى ابوها أكتر وحضنت راقبته بايديها : توزى انا .. انا اتوزه إتى لاء ايشى  ( جوزى أنا .. انا اتجوزه انتى لاء أمشى ) 

    الاتنين بصو لبعض وضحكو بصوت عالى .. 

    حياه قرصت خدودها بخفه ودلع : انتى الا ها تمشى .. انتى بنته انما انا مراته .. 

    حوريه : أنا راته .. وبصت لابوها ومد شفايفها قووى وبدلع انا راتك طح 

    سعد بضحكه : أعمل أيه فى الاتنين الا كل يوم يتخانقو عليا دول يارب 

    حياه رفعت صوتها : يعمل ايه يا حوريه 

    حوريه رفعت ايديها وبتنزلها بزهق : يا بب (يارب ) لاص .. لاص  أنا أيز لئبه (خلاص خلاص انا عايز لعبه )

    سعد رفع شنطه فى ايده : بصى جبتلك ايه ...فستان وجزمه جديده وبكرا اجبلك اللعبه 

    حوريه خدتهم بفرحه وحيااه ودخلو الاوضه لبستهم وسعد قاعد زى ماهووو وخرجت تلف بيهم قدامه  : حو تدا يا بابا ميل 

    ابوها شالها وباسها : تبارك الله مفيش احلى من كدا يا حوريه 

    حوريه بفرحة طفله حضنت ابوها بايدها الصغيرين وباسته ونفس الفرحه فى قلب وعيون حياااه ببنوتها الجميله الشقيه والمرحه 

    مرت سنين ورا سنين ورا سنين ... حوريه كبرب وبقت عروسه تملى العين .. والاحمر الطبيعى ماشاء الله على الخدين .. كل يوم والتانى عرسان راحه وعرسان جايه وابوها يقول ياعم انت وهو لاء مش عايزين .. ها تكمل علامها وقطر الجواز يركن على اليمين ..  

    حوريه بفرحه داخله البيت ومعاها أوراق تخص مامتها وبابها .. 

    حوريه : ماما .. بابا .. ورقكم وصل عمى بعت لكم خلاص ها تسافرو عشان تقعدو معاه شويه وتعملو عمره لو عايزين تعملو تانى وتالت هاتعملو 

    حياه بفرحه : ورينى كدا يا حوريه..الله اكبر أخيرا ها ننول شرف زيارة بيتك يارب وكشرت وبصت لجوزها إلا واقف ساكت وباين فى عيونه الحزن .. ايه يا سعد 

    سعد ضم حوريه جمب قلبه : وحوريه يا حياه ازاى اسيبها ماقدرش 

    حوريه : يا حبيبى يا بابا ..  يا حبيبى وحضنته قوووى .. انا كبيره والحمد لله وكمان انت ناسى طول الفتره دى ها ابقى فى السكن بتاع كليتى بين صحابتى ما تقلقش عليااا روح وأدعيلى وأفرح بدعوة اخوك انت طول عمرك بتتمانها 

    سعد ضمها قوى وعيط : وانتى فى السكن كل ما اشتاق اشوفك اوعايز  اطمن عليكى أجرى أروحلك ..وكمان عشان إلا حاطك فى دماغه الله يسامحه مين يحميكى هنا   الزياره ها تطول ازاى أسيبك وبحيره بس نفسى فيها وبتمناها يارب 

    حياه : كفايه يا سعد لتتعب .. حوريه بنتك عقله وكمان ها نكلمها كل شويه لايمكن نسيبها 

    حوريه : ايوا يا سى بابا اوعى تتحجج انا فى حماية ربنا ثم اعمامى ربنا يخليهم  .. ياله افرح كدا وامسح دموعك دى ومسحتهم بايدها وباسته ... ياله ورفعت ايديها يا رايحين للنبى الغالى هنيالكم وعقبالى .. وبتغتى لابوها وبتلف وهو باصص لها ومبتسك وبيسقف لها 

    حياه باستها بشوق : يارب ياحبيبتى وانتى مع جوزك يكرمك بيها والله لو مكانش الامتحانات قربت كنت صممت  تكونى معانا .. سبحان الله اجواء غريبه بتعشها الاسره الصغيره دى فرح ممزوج بالخوف والقلق على بنتهم بس هى طول الوقت تتطمنهم ... مرت الايام سريعه .. وحوريه فى المطار بتودع أغلى اتنين عندها هربت من الزحمه الا حواليها وبتركب وراجعه طريق طويل .. تركب عربيه وتنزل منها تركب غيرها .. معاها المصحف رفيق بيهون كتير قوووى مندمجه وركاب كتير حوايلها .. وواحد من الركاب بصوت عالى 

    احد الركاب : داخل من هنا ليه يا اسطى احنا سمعنا ان المنطقه دى قلق 

    السواق : الطريق واقف مانت شايف ... ومفيش قلق ولا حاجه انت بتصدق كله كلام  ..  كمل طريقه وفى مكان واسع كبير يشبه الصحرا من كتر ماهو مهجور وعلى مسافه كبيره بيوت واضح انها قريه بسيطه على بعد كبير تشوفه العيون ... حصل ضرب نار والعربيه اتقلبت لفزع وصريخ من الكل والسواق طاير يمين شمال بيجرى وبس دخل فى بيت مهجور والناس نزلت تجرى ... حتى حوريه لبست شنطتها كورس ومسكت المصحف وبتهرب من وابل الرصاص الا عليهم .. هجمت عصابه كبيره عليهم وحاوطووو المكان وبدئو يمسكو كل الركاب وبصرخه مكتومه وعيون بتلف يمين وشمال وكانت اخر نظره وكلمه وهى شايفه مشهد ابوها وامها قدام عيونها واستسلمت للضربه وفقدت الوعى 

    💙💙💗💗💚💚

    بقلم : لبنى طارق 

    💙💙💙💙💙💙


    #البارت الثاني 

    حوريه نايمه على كنبه بسيطه جدا وبيت فقير .. وواحده ست كبيره فى السن قاعده بصلها بغلب ومنتظره تفوق .. وأخيرا لفت راسها وهى حاطه إيديها عليها وبتتوجع وبصوت ضعيف .. أنا فين 

    الست بضحكه بتطبطب عليها : فى بيت خالتك أم محمد قومى يا حبيبتى أشربى كوباية الشاى دى معلش ماعنديش غيرها يتعمل سخن دلوجت

    حوريه اتعدلت وصرخت صرخه بسيطه من وجع راسها وبصت قدامها لقت شنطة هدومها الصغيره الا كانت معاها ولبستها كروس وشنطة ايديها جواها زى ما هى والمصحف جمبها : مين جابنى هنا وايه حصل للناس الا كانت معايا فى العربيه 

    أم محمد : يتولاهم ربنا ورفعت ايديها جادر يرفع عنا وعنهم يابتى .. ايه مشاكم من الطريج السو دا 

    حوريه بتوهان : مش عارفه بيتهيلئ كان الطريق زحمه ومش ماشى والراجل لف بينا عشان ينجز .. وبعدين ناس هجمت علينا وأنا هربت منهم بس واحد فيهم خبطنى على راسى 

    ام محمد ضحكت : هو لو منهم كنتى بقيتى هنا دلوقت احمدى ربك انك وقعتى فى إيد الشبح دايما بيلحق أهل البلد من إيد الا ما يتسمو دول ومحدش يعرفه هو  من أهل البلد والا من براها والا مين الله اعلم .. اسمك ايه يا جميله 

    حوريه : اسمى حوريه يا طنط أم محمد 

    أم محمد : هههه قولى خالتى طت ايه احنا غلابه 

    حوريه : حاضر .. بس انا لازم أمشى وبتقوم 

    أم محمد : لاااه يابتى ياخدوكى ربك سلمها وحماكى المره دى  .. تعيديها تانى  يجتلوكى والا يعملو فيكى حاجه شينه لقدر الله وانتى حلوه وصبيه أسم الله عليكى وعلى شبابك

    حوريه عيطت : طيب أعمل إيه لازم أمشى عشان بابا وماما وامتحانتى قربت 

    أم محمد : العمل عمل ربنا .. حياتك يا صبيه أهم أوعى تروحى و تفرطى فيها  .. البلد هنا عايشه فى قلق يا بنتى ورعب من الا ينتقم منهم ربنا دول .. عندهم أستعداد يجتلو اولادهم وياخدو فلوسهم ومحدش بيعدى من اى طريج يوصل لنا هنا الا لما يجع فى إيديهم 

    حوريه : وفين الشرطه 

    أم محمد : كانت الناس بستغيث بيهم وجابت اخرها جم وعملو الا اسمها حمله دى على البلد والا ما يتسمو اختفووو فضلو يومين ومفيش اثر لهم والشرطه جالت بلاغات كدب واكيد حد بلطجى من البلد الا بيعمل كدا فيهم .. ومحدش من يوميها بيسئل فينااا .. اكمن كل ما ينزلو ما يلاجوش حد

    حوريه عيطت بحورقه : بابا وماما ممكن يجرالهم حاجه انا لازم اكلمهم كل يوم أطمنهم عليااا 

    أم محمد : طبطبت على رجليها .. ها تكلميهم ان شاء الله معاكى محلول  

    حوريه ابتسمت وسط دموعها : اااه معايا قصدك محمول وفتحت شنطتها لقت حاجتها زى ماهى بالظبط مافيش حاجه ناقصه .. ولقت ورقه مكتوبه بخط جميل جدا .. ((اوعى تفكرى او تقلى عقلك وتخرجى برا البلد مهما حصل اللهم بلغت)) .. حطت الورقه تانى فى شنطتها وطلعت المحمول وبصت ما لقتش أى شبكه فى المكان خالص خرجت برا مفيش دخلت تانى .. مفيش شبكه هنا 

    ام محمد : ها ادلك على بيت هنا ساكنه فيه أمال مرت الشيخ يوسف .. فوق سطح البيت ها تعرفى تتكلمى براحتك اصله متطرف بالاخر نواحى الطريج البرانى وفيها محلول كتير هناك 

    حوريه : قصدك شبكه تقويه محمول 

    أم محمد نطرت إيديها : اهو الا انتو بتعرفوه دا .. أمال بتيجى تاخدنى اكلم ابنى محمد اصله فى بلاد برا اتجوز وجعد هناك 

    حوريه اتنهدت وقعدت وحمدت ربنا ان ابوها وأمها سافرو وعلى الاقل ها تكلمهم وتطمنهم مؤقتا يمكن تلاقى حل وتخرج من المكان دا بصت لأم محمد : هو انتى لقتينى فين يا خالتو 

    أم محمد : جدام الدار هنا مرميه يا كبدى لا حاسه بحد ولا بحاجه شديت دخلتك على الفرشه هنااا وربنا جدرنا 

    حوريه هزت راسها : يعنى الشبح دا مش عارف يودينى حته تانيه أعرف أروح منها ياله ما علينا  بصت فى الساعه وانتظرت وقت عشان تروح بيت الشيخ  تعمل مكالمه تطمن بيها على أمها وابوها وتبلغهم ان صعب تكلمهم عشان غيرو أوضتها ومفهاش شبكه وهى الا ها ترن عليهم لما تبقى فى مكان فيه شبكه ويكلموها عشان رصيدها  ما يخلصش بسرعه .. 

    حوريه : خالتى ممكن تودينى أروح أعمل تليفون 

    أم محمد : تعالى يا حبيبتى ها اشاورلك على البيت وكملى انتى .. وطلعت معاها اتمشت لقدام شويه .. وشاورت بايديها .. أخر بيت النواحيدى كملى فى وشك ها تلاجى لونه زرعى اخضر كدا  جولى لأمال انك تبعى  وها تفتحلك ان شاء الله 

    حوريه : شكرا يا خالتى ام محمد .. وسابتها وفضلت ماشيه أهل البلد مستغربين وجودها وشكلها ولبسها وكل  حاجه .. وصلت عند البيت تقريبا كدا هو أحلى بيت فى البلد عادى لكن نضيف وشكله حلو رنت الجرس وخبطت وهى محرجه بصت لها من البلكونه واحده اكبر منها بحاجه بسيطه او شكلها بيقول انها صغيره فى السن .. مين 

    حوريه : ممكن أكلم مرات الشيخ آمال 

    البنت : أنا مرات الشيخ 

    حوريه بصدمه : كنت عايزا اعمل تليفون وخالتى أم محمد بعتتنى هنا 

    أمال : استنى .. دخلت جابت المفتاح وحدفته لها .. افتحى وأطلعى .. وفعلا حوريه طلعت .. خدتها أمال وطلعت بيها فوق السطح فى اخر البيت من ورا وبدء التليفون يلقط شبكه مش كامله بس اهو بتقضى الغرض ... وفعلا عملت المكالمه وأطمنت إن أهلها وصلو بالسلامه وبلغتهم إن صعب يكلموها الا لما هى ترن عليهم .. نزلت وأمال أصرت تضايفها 

    أمال : أهلا بيكى اتفضلى بصى انا عامله رز باللبن تاكلى صوابعك وراه 

    حوريه بزعل : شكرا مليش نفس 

    أمال : لا والله ابدا .. وقامت جابت الرز لها ولحوريه وقعدت أتكلمت معاها كتير وعرفت حكايتها مع العصابه كلها 

    أمال : معلش بكرا تفرج يوسف دايما يقولى كدا أوعى يا أمال تتشائمى وأعرفى إن تدابير ربنا كلها خير لنااا الأذيه بتيجى من نفسنا وأفعالنا إنما حاجه ملناش إراده فيها ولا يد يبقى خير عشان دى تدابير لنا 

    حوريه : ونعمه بالله أنا بس كل همى بابا وماما وازاى لما يكلمونى تليفونى مقفول كنا بنتكلم على النت مش ها نعرف ها يقلقو 

    أمال : أنتى كل يوم تعالى وكلميهم براحتك وأديكى جارى هنا ومنها يطمنو وإن شاء الله فرجه قريب 

    حوريه ابتسمت : أنا دوشتك وقعدتك معايا كتير لازم أقوم بقى 

    أمال : خليكى والله دخلتى قلبى وقعدتك حلوه 

    حوريه بتشكرها : تسلمى منا خلاص مطضره أتقال عليكى كل يوم يعنى ها تشوفينى كتير 

    أمال ضحكت : يافرج الله مش بقولك فرجه قريب .. اهو انا مليش أخت وبقالى خلاص تنورى والله وعلى راسنا من فوق 

    حوريه بتلقائيه حضنتها : أنا كمان مليش أخت وخلاص أنتى أختى باسو بعض .. وبعدين نزلت .. بتجرى على السلم زى ما هى متعوده ... وبتلف الباسطه ونطت السلمه وهى بتنط وقعت واتفاجئت با الا بيحاوطها بايده ودخلت جوا حضنه من غير مناسبه شاب فى اوخر العشرينات 

    حوريه بصوت مغشلق وبتعدل نفسها وبتبعد عنه : أنا أسفه بعد إذنك وطارت على تحت .. 

    الشاب أتعدل وبص قدامه باستغراب وطلع على فوق اتنحنح ودخل على طول وبصوت هادى : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

    أمال بابتسامه : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته حمدالله على السلامه يا شيخ يوسف 

    يوسف بابتسامه : الله يسلمك يا أمال .. هى مين الا لسا نازله 

    أمال : تعالا أحكيلك على الا عملوه إلا ما يتسمووو .. وبدأت تحكيلو على حكايه حوريه هى دى كل حكايتها مش حرام كدا البنيه ياعينى حالها يصعب على الكافر 

    يوسف بيغير وهو بيسمع الحكايه  : ربنا يعدلها من عنده وقفل الموضوع بالكلمتين دول .. عامله أكل إيه 

    أمال : خير ربنا كتير ما تقلقش ..   صنية بطاطس بالفراخ والرز وعلت صوتها بحماس وسلطه الله اكبر 

    يوسف : ياااه داحنا داخلين على ولايمه .. ورفع ايده اللهم لك الحمد أمال اخيرا طبخت وحنت علينا 

    أمال : 😂😂😂 قولت أرؤف بحالك يا شيخ واغذيك بدال ما انت يا كبدى خسيت النص من يوم ما اتجوزتك 

    يوسف : لو أمى جارى هنا كانت خدت بالها منى مش زوجات اخر زمن 

    أمال : انت بتقول فيها والله كانت خدت بالها منى أنا كمان منا محتاجه مراعيه وتغذيه بردو 

    يوسف ضحك : لا إحنا نروح لحد يغذينا إحنا الاتنين والأجر والثواب عند الله 

    أمال : 😂😂😂 وطلعت تجرى وهى بتقول نسيت الاكل على النار أصله لسا بيستوى 

    يوسف : حرقتى الولايمه يا أمال طارت امالك يا يوسف فى الهوا ودخل غير وقعد  .. حطت الاكل واتغدو مع بعض الاتنين وهما بيهزرو ويضحكووو خلصو 

    يوسف : الحمد لله اللهم أدمها نعمه علينا  وأحفظها من الزوال يارب العالمين جهزى شنطه معتبره كدا فيها سكر وزيت ومكرونه وكسين لحمه 

    أمال من غير ما تسأل : عنيه يا يوسف .. أحطلك فيها عيش 

    يوسف : الا انتى نفسك فيه تحطيه حطيه 

    أمال : حاضر يا حبيبى 

    يوسف : يحضرلك كل الخير ... قام من مكانه وصلى ركتين وقعد قدام المصحف فى خشوع وبيقرى بصوت مهذب وجميل  .. وخلص ولبس هدومه وخد الشنطه ونزل على طول 

    ***********

    حوريه ماشيه فى البلد .. ست كبيره جدا فى السن قعده قدام بيتهم شاورت بايديها : خدى يا شابه أسمك ايه يا حلوه 

    حوريه بابتسامه وأدب : حوريه يا طنط 

    الست ضحكت ونطرت ايديها : يحظك انا خالتك  نوال .. تبع مين يا جميله انتى اللهم صلى على كامل النور 

    حوريه : عليه افضل الصلاة والسلام .. تبع خالتى أم محمد اصلى هى لقتنى بعد ما البلطجيه هجمو على العربيه الا كنت راكبها 

    نوال : يا كبدى عليكى يا بنتى انتى وقعتى فيهم ربنا يخلصنا منهم يبتليهم باإلا أقوى منهم 

    حوريه : أمين يارب ولفت على صوت العيال الصغيره وهى بتجرى ورا شاب شكله من ذوى القدرات الخاصه  وبيزقلوه بالطوب  راحت على الولاد وباعدتهم عنه .. ومسكته هو عمال يزعق ويعيط ..معلش تعالا أسمك ايه 

    الشاب : مبوووك يضلبو مبوووك إيال يضلبو مبووك ( مبروك العيال يضربو مبروك )

    نوال : خد يا مبروك إيه طلعك يا منيل كل ما تطلع العيال تضربك 

    مبروك : انا هب اطع اعب أيز اعب  ( أنا بحب اطلع عايز العب )

    نوال : ها تلعب مع مين بيضربوك لما شوهوك منها لله امك الا سايبك تنتضرب كدا 

    حوريه : لاء يا خالتى ما تدعيش على حد حرام كفايه الا هى فيه ربنا يعينها ... تعالى يا مبروك انا ها ألعب معاك 

    مبروك ضحك : إعبى مئايا وبينط  إعب مئايا 

    نوال ضحكت : روح العب اهو تلاقى حاجه تلهيها ومش ها ادعى على امك تانى عشان خاطرك يا حلوه 

    حوريه : شكرا يا خالتى ومسكت مبروك من إيده وراحت على بيت أم محمد .. وحكت لها كل الا حصل  وخدت مبروك بتغسله وشه  وسرحت له شعره وقعدت فى الصاله جابت اسكتش رسم من حاجتها الا معاها .. وقعدت على الارض بعد ما غيرت ولابسه حجابها وبقلم رصاص بترسم قلب وابتسمت .. عارف ايه دا يا مبروك 

    مبروك : يئ .. وبيشاور عايز يعرف ايه 

    حوريه : دى كراسه ومسكت الاسكتش بايديها دى ايه 

    مبروك بفرحه : راسه

    حوريه : شاطر  .. ودا بقى قلم 

    مبروك بيسقف : لم 

    حوريه : الله عليك .. احنا بقى بنرسم ودا قلب وبتشاور على صدره قلبك الا جوا الطيب الصغنتوت 

    مبروك بيضحك جامد : أبيى نون (قلبى صغنون ) .. أبيى انا انا  (قلبى انا )

    حوريه ادته القلم : خد أرسم قلب زى قلبك يالا 

    ام محمد : تعالى يا حوريه وهاتى مبروك عشان تاكلو انا عامله فضلة خيرك جبنه جديمه وبطابطس مسلوقه تاكلو صوابعك وراها 

    حوريه قامت ومبروك طلع يجرى على صنية الاكل زى الاطفال وقعدت وبصت لأم محمد : انا أسفه ها اتقل عليكى انا ماعرفش حد هنا غيرك 

    أم محمد : لا ها تقلى ولا حاجه بصلة المحب خروف وخير ربنا كله حلو ما تأخذنيش يابنتى الأكل مش قد مقامك بس شهد لما تحطيه فى بوئك من يوم ما المقاطيع دول هجمو على البلد واحنا حالنا حال كنت بروح نواحى المركز عند البنك فى البلد الا برا خالص على الطريج ابنى يبعتلى الا فيه النصيب وادينا اهو كله اتمنع بس أهل البلد الله يكرمهم مش ناسينى 

    حوريه : تسلم ايدك لو أقل من كدا نعمه بصى انا معايا مبلغ كبير نروح انا وانتى ونشترى الا نفسك فيه 

    أم محمد : سيبيهم لعوزه ... يوووه واد يا مبروك خلصت الاكل والبنيه ما حطتش حاجه فى بوئها 

    حوريه : هههههه سيبيه يكمل اكله انا كلت رز باللبن عن امال بس دى صغيره قوى يا خالتى 

    ام محمد :  ايوا هههه أكمنها مرات الشيخ تبقى كبيره الشيخ يوسف صغيره إسم الله على شبابه ... وأول ما شافته قامت والابتسامه على وشها وهو بكل صدر رحب وابتسامه منوره وشه .. لما لاقى الباب مفتوح اتنحنح ووشه فى الارض 

    يوسف : عامله ايه يا خاله ممكن اشرب الشاى والا انتى بقيتى بخيله 

    ام محمد : هههههه اخص عليك يا شيخ يوسف دا بيتك يابنى .. اتفضل وحوريه قامت دخلت على جوا .. 

    يوسف : مبروك بتاكل أكل الخاله لوحدك 

    مبروك بيضحك وقام : أتل .. أكل ... اوووف .. أبيى  ( باكل اكل شوف قلبى ) وجاب  الرسمه وبيوريها ليوسف .. انا انا

    يوسف : الله رسمك حلو انت الا عمله 

    مبروك بفرحه كبيره جدا : انا اا انا 

    سيف : شاطر روح ياله وريها لامك وابوك ... ومبروك خد الكراسه وطلع جرى ... 

    ام محمد : هههههه حوريه قاعده بتعلمه اتفضل يابنى الشاى 

    يوسف : تسلم ايدك يا خاله تعالى اقعدى جارى هنا ... الامانه دى موصينى عليها محمد 

    ام محمد : كل شهر تجولى نفس الكلام واسأل محمد يقولى ابدا ياما مفيش غير فى ايدى إنى ابعت فلوس وانتى مش عارفه تاخديها وهى فى حسابك

    يوسف : لما يقولى خلى بالك على أمى يبقى اكيد بيوصينى عليكى كل شهر وانتى طيبه وبخير يا خاله وإن شاء الله لو خرجت فى أى وقت ها اروح اجبلك الفلوس بتاعتك 

    أم محمد : ربنا يسترك ويزيدك ويكرمك يابنى طول عمرك ذوق .. بس هاتخرج ازاى ما انت عارف المجاطيع لازم ياخدو حد رهينه من أهلك عشان يضمنو إن محدش يبلغ تانى ولا يعمل حاجه وأنت أبوك منعك أنت واخوك تخرجو أو تطلعو 

    يوسف : ها اتصرف ما تقلقيش ربك بيدبرها

     أم محمد : أمك وأبوك عاملين ايه 

    يوسف : فى نعمه وفضل من ربنا .. بالأذن انا عشان ارفع الاذان لصلاة المغرب وقام باس راسها ومشى .. وحوريه خرجت 

    ام محمد : تعالى يا وش الخير شوفى خير ربنا كتير ازاى اقوم اعملك لحمه بقى 

    حوريه : لاء سيبيى دا ليوم تانى .. تعالى ناكل من الجبنه والبطاطس انا نفسى فيهم وقعدت عشان ما تحرجش الست وتحسسها انها مش عايزا تاكل عشان اكل بسيط  وهى كل تفكيرها ازاى ها ترجع تانى  جت فى راسها فكره مجنونه وقررت تنفذها بعد ما الكل ينااام ويعم الهدوء فى البلد كلها بدء الوقت يتأخر ويهئ لها ان اكيد الناس دى لايمكن تبقى موجوده فى وقت زى دا هما عايزين يدايقو الناس والناس دلوقتى قافله على نفسها وفى سابع نومه قامت تتسحب وطلعت نص المبلغ الا معاها حطته على الترابيزه وخدت شنطتها بعد ما لبست وشالتها كروس وبشويش بتفتح الباب وخارجه ... بصت يمين وشمال مفيش صريخ ابن يومين بتبلع ريقها ووقفت قرات اية الكرسى بصوت عذب .. بسم الله الرحمن الرحيم 

    ﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾

    وعشان تتغلب على خوفها أكتر دعت الدعاء من قلبها برجاء إن ربنا ينجيها 

    رب أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، لا اله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين. لا اله الا الله قبل كل شيء، ولا اله الا الله بعد كل شيء، ولا اله الا الله يبقى ربنا ويفنى كل شيء). اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني الى نفسي طرفة عين، أصلح لي شأني كله... خدت نفس طويل واتحركت فى اتجاه معاكس تماما للطريق اللى  جت منه . طلعت تجرى وسط ضلمه ومجهول مش عارفه هى راحه فين او ممكن يحصل فيها ايه ... جرى جرى وأنفاس مسموعه وسط هدوء قاتل   وضلمه عاتمه وبعد وقت كبير من الجرى دخلت بقوتها فى جسم قوى كانه حائط صد ماتعرفش اذا كان دا بنى ادم والا ايه

    💗💗💙💙💚💚

    بقلم : لبنى طارق 

    💗💗💙💙💚💚

    اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



    #البارت الثالث 

    حوريه حطت إيديها على صدر الا قدامها بتتاكد دا إيه من الضلمه مش شايفه اى حاجه والمكان مهجور إيديها اترعشت وعيطت وبصوت كله ترجى 

    حوريه : ارجوك سيبنى لازم أمشى من هنا انا مش خايفه على نفسى كل خوفى على أبويا وأمى انت ماتعرفش انا بالنسبه لهم ايه أنا كل حياتهم سامعنى  .. حست بايده القويه جدا بتمسك ايديها وبصوت واطى 

    -هشششش اقفلى بوئك 

    حوريه : سيب إيدى أرجوك وبالهجه كلها صارامه مزيفه انا مش عايزا استخدم معاك العنف 

    - هو بأستنكار لكلامها .. عنف ايه انا لو ضغط على ايدك اكتر من كدا ها تطلع فى ايدى أمشى قدامى حذرتك وقولتك ماتحاوليش تهربى وإلا ما قراتيش الورقه 

    حوريه بهمس وبتمد راسها لقدام : انت عمو الشبح الحمد لله يارب .. وبفرحه استنى اطلع التليفون اشوفك من زمان بسمع عنكم 

    -كتم ضحكته وشدها وبيجرى وهى بتجرى وررراه 

    حوريه بنهجه : مودينى فين وبتجرى ليه المفروض تختفى 

    -انتى ها تكونى سبب فى أذية الناس كلها بكرا اوعى تبصى وراكى وأجرى بعزم ما فيكى لو حد فيهم خدك ها تتبهدلى 

    حوريه بخوف وتعب : ليه دا كله وعشان ايه .. ثم كمان عرفو ازاى انى برا مفيش حد حسيت بيه غيرك .. انا خلاص تعبت قوى مش قادره ومش عارفه أجرى زيك من الجيبه 

    - لابسه بنطلون تحتها 

    حوريه وهى بتجرى وبصوت كله  إحراج : انت مالك يا قليل الادب 

    -مش وقته ارفعي الجيبه بايدك التانيه واجرى شويه .. وصوت ضرب النار بدء يحاوط المكان  وانفاس وخطوات سريعه بتلحقهم 

    حويه : اعااا ها يقتلونا يا شبح اااه خلاص سيبنى واهرب انت ان شاء الله ربنا ها يحفظنى منهم والله انا متاكده أنت شكلك بتخاف انا لاء وعيطت انا بترعب بترعب ياشبح  

    - لف بجسمه القوى جدا وهى واقفه تاخد نفسها شالها على كتفه وجرى بيها بعزم ما فيه وكأنه فى سباق جرى دارس المكان كويس وحافظ كل شبر فيه حتى فى الضلمه .... وصل لأكتر مكان بالنسبه له أمان نزلها من على كتفه وبياخد نفسه جااامد وحوريه وقعت مسكت راسها وضهرها 

    حوريه : ااااه بترمى شوال رز ما براحه ومسكت شنطتها حضنتها جامد الحمد لله ما وقعوش منى شبح عمو الشبح انت فين انت صوتك اختفى ليه كنت بتلعب بالمفاتيح دلوقت انا سمعتك ما تكذبش  طلعت تليفونها ونورت بيه لقت نفسها جوا مكان غريب لوحدها لا حواليها ولا قدامها ولا وراها حد وكأن شئ لم يكن و إلا يشوف المكان يقول انه مهجور قدامها باب شقه وفيه المفتاح سمعت وهو بيحط المفتاح فى كالون الباب بس اختفى بعدها فتحت ودخلت نورت النور وقفلت الباب وسابت المفتاح برا او نسيته وجواها خوف من شئ مجهول او شبحى غريب دخل حياتها مين دا وازاى بيعرف ينقذها فى الوقت المناسب جريت على الباب أول ما سمعت صوت قفل وتكته من برا .. حطت ايديها بتفتح الباب خلاص اتقفل عليها ...  سندت عليه واتكلمت بهدوء وصوت اقرب للهمس ... عمو الشبح انت ها تحبسنى هنا لوحدى .. طيب ليه كدا انا متاكده انك تقدر تخرجتى برا البلد لو عايز فلوس انا معايا انت سامعنى لو سامعنى رد عليا 

    - مضطر أحبسك سامحينى ...  عندك الا يعيشك لحد ما اخرجك وارجعك البلد من تانى وجودك هنا مؤقتا ومفيش فى ايدى اكتر من الا عملته اتقبلى انك تقعدى فى البلد على الاقل لحد ما نلاقى حل 

    حوريه بغيظ : انت عندك ايد زينا وبعصبيه دى مرزبه انت زيك زى العصابه خلاص مش ها اتحايل عليك أكتر من كدا امشى وسيبينى لو موت من الخوف ولا يهمنى حطت ودنها على الباب بتسمع  .. شبح .. عمو يا شبح انت مشيت وها تسيبنى هنا  أنا عمرى ما عشت لوحدى قعدت ورا الباب وعيطت من قلبها فضلت وقت مستسلمه لأحباطها  .. وبعدين قامت خدت شنطتها وغيرت وقعدت على الكنبه طلعت المصحف وفضلت وقت كبير تقرى فيه لحد ما نامت مكانها  .. لا عارفه هى فين ولا فى شقه مين .. قامت على نور الصبح الا ملى المكان اتوضت وصلت وفتحت المصحف قرأت فيه شويه وصدقت وقااامت بتلف فى الشقه تشوفها كل حاجه فيها جديده أو اقرب ما يكون للجديده  ومن الواضح كدا إن الشخص دا بيتردد عليها من الوقت للتانى .. فى هدوم له بسيطه وكلها رياضيه المكان نضيف سابت الاوضه دى دخلت غيرها لقتها كلها اجهزه رياضيه فيها اجهزه  اثقال وفى اجهزه عاديه .. طلعت ودخلت المطبخ فتحت التلاجه وطلعت  الفطار عملته وفطرت .. ولبست استرتش وتيشرت وراحت على الاجهزه الرياضيه واقفه تكلم نفسها 

    حوريه : بقى إيدى لو ضغطت عليها ها تطلع فى ايدك .. لا مش عشان انا رفيعه اتفهم غلط وبتعمل عضالات لازم اكون قويه واهزم كل العصابه لوحدى وأهرب منهم إشمعنا هو لاء وبيجرى فى الضلمه مش خايف عفريت أو جنى يلبسه ..  وبتقرب على الاجهزه زى الديك المنفوش وبتشيل ضمبل من الارض وبتحاول تشيله مش عارفه بتشد وتشد لحد ما وقعت جمبه وطت براسها عليه ... أما انك غبى  انت لازق فى الارض ليه   وربنا كدا عيب .. أنا اروح اركب العجله مالها هه بسم الله .. يارب وبعد لحظات  ... هوووف ايه دا ... لا تعبت انا اركب الحصان دا وتجرب  حاجه لحاجه لحاجه ... لحد ماتعبت طلعت اترمت على الكنبه ووشها احمر عرقان وماسكه دراعها وكل شويه ترفع رجلها ... ااااه .. كل دا وجع ايه الوجع دا إمال الا بيلعبو كل يوم بيعملو ايه . اه انا أقوم اخد شاور . لا انا اسحف اسهل  وقامت بعد وقت بالعافيه خدت شاور ورجعت نامت على الكنبه وبتنادى .. يا شبح انا  جعانه مش وقادره اقوم اهئ اهئ انام منا لازم انام تنام على جمبها اليمين مره والشمال مره  من الارهاق والتعب نامت واستسلمت ... 

    ****************

    العصابه هجمت على البلد وبيفتشو البيوت عشان يعرفو مين هرب منها .. وحاله من القلق والخوف بعد ما اعتدو على أكتر من حد وأوقات ياخدو راهين ويرجعوهم تانى كا نوع من الإرهاب النفسى للأهالى  عشان يخضعو لهم ..

    أمال بعياط ماسكه يوسف : الله يخليك يا يوسف ما تنزل أبوس إيدك يابن عمى وماسكه إيده عايزا تبوسها 

    يوسف بعصبيه شديده : وسعى يا أمال بطلى جبن وخوف 

    أمال بترجى : لو مش ها أخاف عليك اخاف على مين يا يوسف .. حد فيهم يعمل فيك حاجه اعيش بمرار طول العمر 

    يوسف بعصبيه : ها تقدمى فى عمرى والا ها تأخرى فيه وبالهجه شديده  ابعدى عنى دلوقت وعلى الله تنزلى والا تخطى برجلك برا الدار حتى لو لقتينى سايح فى دمى فاهمه 

    أمال حطت ايديها على بوئها وبتكتم عياطها ويوسف نزل وقفل الباب وراه ... قرب عليهم من غير خوف مسك واحد فيهم من راقبته وزقه بعيد عن الشاب الا بيضربوه ... واحد فيهم رفع الطبنجه وضرب طلقتين فى الهوا والناس بدأت تجرى من حوالين يوسف والشاب ماعدا أمه  

    أحد البلطجيه : إيه يا وبتريقه ياشيخ عامل فيها سبع واحنا كدا ها نخاف ونجرى 

    يوسف بثابت ولهجه شديده : سبع غصب عنك وعن كل اللى  من عينتك لم شوية الكلاب المسعوره دى ومشى من هنا 

    واحد من العصابه قدم عليه وفى ايده الطبنجه وحطها على صدر يوسف : شكلك عايز تموت وانا فى الخدمه 

    يوسف مسك السلاح وإيد الراجل كان ها يكسرها  : راجل أعملها  إلا يخاف من الخلق وما يخاف ربنا مايهزش فيا شعره  .. مشى من هنا وما اشوفش وشكم تدايقو حد من أهل البلد احنا صبرنا عليكم كتير 

    واحد تانى قرب على يوسف وبعنف : أنت صابر عليه ليه دا لازم يبقى عبره للمقاطيع دول وبيتهجم على يوسف بالسلاح ... إلاا واقف قدامه رافع ايده وبصوت عالى : سالم انا إلا اقول مش انت ... أركب العربيه .. وانت يا يوسف اخر تحذير ليك وخبط يوسف على صدره مش ها اصبر عليك كتير والمره الجايه محدش ها يخلصك من تحت ايدى وقرب على يوسف وبهمس ماتجيبش أخرى معاك  .. وركبو العربيه وبيسوقو بجنون وهما بيضربو النار بطريقه عشوائيه ...أمال واقفه فى البلكونه بتعيط وبتدعى ربنا يحفظه وخدت نفسها اول ما مشيو

    واحده ست جريت على يوسف وماسكه أيده عايزا تبوسها وهو شدها منها : استغفر الله يا أم عفاف .. خدى إبنك ربنا يحميه 

    ام عفاف بعياط : ربنا ما يحرمنا منك يا شيخ يوسف ويخلصنا من الكلاب دول يارب ... وأنت قدامى حلو كدا كانو ها يقتولك ... قولتلك ملكش دعوه بيهم ما البلد كلها ساكته أنت إلا ها تتكلم .. والكلمه رنت فى ودن يوسف وبتتعاد البلد كلها ساكته .. البلد كلها ساكته  أتنهد وهو بيقول لا حول ولاقوة إلا بالله

     يوسف طلع بيته لما الامور هديت وأول ما شافته امال 

     ضربت على رجلها وقعدت : خلاص انا ها اموت بحصرتى حرام عليك يا شيخ انت بتكلم ناس مابتعرفش ربنا ازاى تعمل كدا فى نفسك 

    يوسف بصلها : أنا ما بعملش غير إلا المفروض يتعمل وبصباعه بيخبط على صدر أمال .. يا أمال الخير باقى والحق منتصر بيا أو بغيرى .. ومفيش كسرة نفس أو موت أكتر من حالنا ووضعنا مساجين فى دنيا كبيره وواسعه بسبب ضعفنا وقلة حيلتنا  بان على وشه الحزن والهم سكت ودخل الاوضه على طول نام على السرير وشارد فى كل الا بيحصل ها يفضلو لأمتى محبوسين كلهم وتحت رحمة شوية بلطجيه سارقه رزقهم وحياتهم ... اول ما حس بأمال داخله عليه غمض عيونه مش عايز يزعلها وهو متعصب عشان عارف إن خوفها عليه أكبر بكتير من إنها تفهم او تحس بوضعهم الحقيقى ... 

    **********

    أم محمد ما بطلتش تسأل على حوريه إلا قعدت معاها يوم واحد بس وقاعده قلقانه وعلى أعصابها خايفه يكون العصابه خدتها رجعت البيت أول ما الأمور استقرت ودموعها على خدها ... دخل عليها مبروك .. 

    مبروك بيدور بعيونه على حوريه 

    ام محمد : ما تدورش يامبروك مش هنا مش لاقيها يا حبيبتى يا بنتى لا وسايبه فلوس قولتلها بلاش ما سمعتش كلامى 

     مبروك كشر : فيش لاص اعب مين .... مفيش خلاص ألعب مع مين 

    ام محمد : مشى يا مبروك العب مع العيال وسيبنى لحالى دلوقت مشى .. أعمل ايه يارب يا ترى فينك وإلا حصل فيكى ايه يابنتى اروح لمين تانى .. مفيش غيره الشيخ يوسف هو الا بيهتم فى البلد دى ... وقامت مشيت تانى لحد بيت يوسف وأمال فتحت أول ما شافتها من البلكونه .. و طلعتها  فوق 

    أم محمد : عامله ايه يابنتى 

    امال بصوت واطى : ها اموت يا خاله يوسف مش عايز يجيبها البر مع المقاطيع دول دماغه ناشفه هو ها يفضل لأمتى يقف قصادهم لوحده وأهل البلد الجبن ماليهم والخوف دا حتى الكتره تغلب الشجاعه 

    أم محمد : ربنا يسترها يا بنتى .. ربنا ينجيه قادر يا كريم .. الله يخليكى يا أمال قوليله خالتك أم محمد عايزاك 

    امال : حاضر يا خالتى ..دخلت ووقت بسيط  ويوسف خرج فى حال غير الحال الابتسامه على وشه كأن مفيش حاجه 

    يوسف : يا خطوه عزيزه ... والله لتفطرى معانا الفطار يا أمال 

    أمال بفرحه : عنيه دا ماكنش عايز ياكل يا خاله .. ابقى تعالى كل يوم 

    أم محمد : الهى يسترك ويجبر بخاطرك انتى وجوزك وما يحرمك منه  يا حبيبتى .. وبصت ليوسف بعد ما أمال ما دخلت المطبخ .. يوسف البنيه قمت من النوم مش لاقيها تعبت من اللف عليها يابنى خايفه يكونو المقاطيع دول لقوها 

    يوسف اتنهد : غريبه عن البلد ياخاله ومش فاهمه .. الله المستعان .. قومى ناكل لقمه وانا عنيه ليكى ها أعملك إلا انتى عايزاه  ما تشغليش بالك عليها لو كان جرالها حاجه كنا كلنا عرفنا 

    أم محمد : أزاى يا يوسف دى صبيه يا بنى وحلوه يبهدلوها منهم لله ويا قلب أمها وحيدة أمها وابوها ولوحدها واسألنى انا عن الوحده  .. شوف حالى عامل ازاى من ساعة ما محمد سابنى وسافر وعيطت ما بالك دى  صبيه ومافيش أمان حواليها  ... اااه يا قلب أمك 

    يوسف : ربنا الحافظ .. الله يحفظها  ويطمنك يا أم قلب كبير يساعى من الحبايب ألف ..  قومى افطرى وسيبيها على الله لو وسطهم والله لاجبهالك لعندك .. 

    ام محمد : الهى يسترك ويعينك ويحفظك يابنى الحمل تقيل عليك واقف لوحدك لهم ..

    يوسف من قلبه : ربنا على كل ظالم وطاغى .. وقامو فطرو مع بعض وغير ونزل معاها ..  وبدأت رحلته الجديده مر الوقت ووصل الجامع وقت اذان الضهر ... خلص صلاه وخرج تانى وفضل طول النهار على نفس الحال لحد بعد صلاة العصر فى الجامع 

    ********************

    فى مجموعه من الشباب بتقعد تسمع له فى الجامع وبيحفظهم القرأن الكريم ...  

    على : شيخ يوسف ازاى نشكر ربنا يمكن قلة شكرنا وتقصيرنا سبب فى إلا إحنا فيه 

    يوسف :  بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد .. فتحت موضوع مهم يا على كتير مننا غافلين عنه وهو الشكر .. ها اقولكم زى ما سمعتها من عالمنا وشيخنا الكبير الله يرحمه الشيخ الشعراوى ... عندما تكلم عن الشكر قال فى خطاب يمس العقول والقلوب .. رفع صباعه لفوق أول مظاهر الشكر أن لا تخفى أثر  المنعم عليك .. يعنى تخلى دايما النعمه مقرونه بواهبها.. أوعى تنظر إلى النعمه بعد ما تجيلك وتنسى كما قلنا فتعيش مع النعمه وتنسى من أنعم عليك بيها  عشان الغرور بكثرة النعم حواليك بتؤدى إلى الطغيان .. يبقى لازم تظهر المنعم مع كل نعمه  .. وبيأكد بالدليل ..  ولذلك ساعة ما الأنسان ما يطغى إلى ان رأه أستغنى 

    ﴿كَلَّاۤ إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ لَیَطۡغَىٰۤ ۝٦ أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰۤ ۝٧﴾

    يوسف على صوته : ما الطغيان هو مجاوزة الحد  بمعنى أن الطاغى يعيش مع النعمه وينسى المنعم  ومن هنا نتعلم ان أول مظهر الشكر ما تقولش الحمدلله وبس لاء إمال إيه تانى تعيش وانت مستقبل النعمه مع المنعم وهو الله 

    على  : معلش يا شيخ يوسف مش فاهم يعنى أزاى أضربلى مثل 

    يوسف : على مهلنا خالص ومعاكو لحد ما تفهمو إن شاء الله  وبأمثله بسيطه ونفذها أنت فى كل حاجه حواليك .. مثلا والمثل لله الأعلى .. بصيت فى المرايه فيعجبك شكلك أنت مخلقتوش تقوم تعيش مع من خلقه .. هو دا الشكر الحقيقى لنعمة الله عليك أى شى تشوفه يعجبك يبقى وجب انتساب الفضل لمن خلقه لك ولمن ساقه إليك أى شئ حتى هدومك إلا انت بتلبسها مين ساقها إليك الله سبحانه وتعالى  ..يبقى الانسان بصحه  مش مريض ولا يعانى أى شئ فينسى المنعم عليه بالصحه .. يرزقه المال والغنى يستغنى وينسى الفقر ويتجبر بماله وينسى من انعم عليه بالغنى  .. ينعم عليه بالذريه يبص لولاده ويتفاخر بيهم ويقولك من صلبى انا لو عايز اخلف عشره من بكرا ها أخلف وينسى من أنعم عليه بالذريه .. يبقى أى شى فى حياتك تذكر دائماء إنها نعمة الله لك ولا تنسبها لنفسك فتهلك  .. بقولك الحمد لله .. ماشاء الله .. سبحان الله عندما ترى ما يسر قلبك وعينك فا شغل لسانك بذكر من انعم عليك 

     وبيأكد ..  تذكرو سورة الكهف عندما ذكر الله جل وعلا  فيها الرجلين

    ﴿۞ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلࣰا رَّجُلَیۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَیۡنِ مِنۡ أَعۡنَـٰبࣲ وَحَفَفۡنَـٰهُمَا بِنَخۡلࣲ وَجَعَلۡنَا بَیۡنَهُمَا زَرۡعࣰا ۝٣٢ كِلۡتَا ٱلۡجَنَّتَیۡنِ ءَاتَتۡ أُكُلَهَا وَلَمۡ تَظۡلِم مِّنۡهُ شَیۡـࣰٔاۚ وَفَجَّرۡنَا خِلَـٰلَهُمَا نَهَرࣰا ۝٣٣ وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرࣱ فَقَالَ لِصَـٰحِبِهِۦ وَهُوَ یُحَاوِرُهُۥۤ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالࣰا وَأَعَزُّ نَفَرࣰا ۝٣٤ وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمࣱ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَاۤ أَظُنُّ أَن تَبِیدَ هَـٰذِهِۦۤ أَبَدࣰا ۝٣٥ وَمَاۤ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَاۤىِٕمَةࣰ وَلَىِٕن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّی لَأَجِدَنَّ خَیۡرࣰا مِّنۡهَا مُنقَلَبࣰا ۝٣٦﴾ [الكهف 

    ولذلك لما ربنا ضرب مثل أصحاب الجنتين  واحد عنده 

    حنتين وبعد ذلك دخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبد ... يوسف فرد إيده وبيشرح  .. دا حاجه نعمه واسعه قوى .. وما أظن الساعة قائمه .. يعنى الساعه دى مش جايه هو دا معقول .. وكمان أنا لو روحت لربى يعنى   ها أبقى أحسن من كدا كمان .. يوسف بص لهم كلهم ويقول بتعجب .. ماشاء الله دانت بقى إلا النعمه ذاتيه معاك يعنى لاتفنى عايش فى الرفاهيه على طول دا تفكير الراجل إلا عاش مع النعمه ونسى المنعم عليه ... هز إيده فى الهوا .. يوم الراجل التانى يرد عليه  ويقوله .. قاله يا شيخ أتقى ربنا أنت بتكفر بربنا  و عايز يعلمه كيف يشكر النعمه فقاله  ... لولا إذا دخلت جنتك قولت ماشاء الله .. يعنى تدخل جنتك وتشوف البساتين الجميله أذكر من وهبها وقول ماشاء الله لاقوة إلا بالله .. انت كدا بتقول  يارب أنا ماجبتهاش من عندى ... و  حين تقول ماشاء الله لا قوة إلا بالله وأظهرت المنعم ويا النعمه يقوم ربنا سبحانه وتعالى يعلم أن عبده لم ينساه بنعمته و سبب نعمته ..  يقوم يظل ربنا مع النعمه ما تقلقش دانت معاك ومع النعمه ربنا سبحانه وتعالى ..  ولكن حين يكون العكس يعطيك الله النعمه ويتخلى  عنها .. يقولك خد  .. القيوميه ماتنفعهاش هنا بقى   ليه لأن عطاء الله بالأمداد وقيومته بالحفظ  ... 

    جميعهم : الله يفتحها عليك يا شيخنا 

    يوسف : اللهم امين  .. خلاص يا شباب فهمتو 

    الشباب : الحمد لله 

    حسن : يعنى لا اتغر بعلمى ولا فلوسى ولا صحتى ولا أى شئ واذكر دايما أسم الله على كل شئ اقرر منى بنعمة الله علينا وعلى كل شئ سخره لخدمتنا 

    يوسف : الله يفتحها عليك وعليهم  ... هااا فى أى شئ تانى قبل ما أقوم إن شاء الله 

    كلهم : شكرا يا شيخ يوسف 

    يوسف رفع إيده وبيدعى 

    (( اللهم فاطرَ السمواتِ والأرضِ، عالمَ الغَيبِ والشهادةِ، ربَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَه، أشهَدُ أنْ لا إِلهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بكَ مِن شرِّ نَفْسي، ومِن شرِّ الشَّيطانِ وشِرْكِه. ))  اللهم امين وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد رسول العالمين وقامو مع بعض وخرج قفل الجامع اتفاجئ بأم محمد قدامه  

    يوسف : كنتى خليكى وانا أعدى عليكى ليه تتعبى حالك يا خاله 

    أم محمد : عايزا أطمن يا يابنى مفيش أخبار 

    يوسف : للاسف لسا يا خاله .. بس انا متأكد انها مش معاهم كلهم مرمين للفجر حوالين الجامع هنا  يعنى خير ان شاء الله ممكن تكون مستخبيه عند حد 

    ام محمد رفعت إيديها : يارب يابنى ..ومشيت وهى شايله الهم كإنها بنتها بجد .. وهنا نقول سبحان من سخر لنا قلوب طيبه من حوالنا 

    يوسف خد نفس : لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ..ومشى راح لمراته إلا منتظراه من بدرى وهو ما روحش .. 

    أمال : حمد الله بسلامتك قلقتنى عليك 

    يوسف ضمها وباس راسها وخدودها الله يسلمك يا حبيبتى . معلش استحملينى اليومين دول 

    أمال : انا استحملك العمر كله يابن عمى يا غالى 

    يوسف بأبتسامه : ابن عمك وبس 

    أمال باحراج : وحبيبى وضحكت وبتدارى شافيفها 

    يوسف ضحك من قلبه : لسا بتتكسفى يا أمال بقالك معايا سبع سنين فوكيها بقى الله يسترك 

    أمال وهى لسا تحت دراع يوسف : يوه بقى يا يوسف .. أعمل إيه كل مره اشوفك فيها بحس انى لسا متجوازك إمبارح 

    يوسف : لا تعالى دا الموضوع كبير وانا لازم اشوف حل 

    أمال بضحكه واستخبت فى حضنه اكتر : أجهزلك الغدا بقى 

    يوسف : هههه كل ما تتزنقى تقوليلى أجهزلك الغدا .. ماشى بس لقمه خفيفه اصلى عايز انام شويه 

    أمال جريت على المطبخ : من عيونى يا سيد الناس 

    يوسف ضحك وهز راسه : تموت فى المطبخ  وياريتها بتطبخ 😂😂😂 دخل  أوضته جاب هدوم البيت وخد شاور طلع قعد على الارض جمبها وبيآكلو فى صنية العشا المدوره الكبيره .. خلصو أكل وقام غسل سنانه وقعد شويه وهى قعدت جمبه .. 

    أمال : كنت عايزا استأذنك أروح لأهلى بكرا يا يوسف اقضى اليوم معاهم وتيجى تتعشى معانا وتاخدنى 

    يوسف : وماله  روحى يا حبيبتى لو عايزا تباتى بكرا وأجى أخدك بعد بكرا إن شاء الله مفيش مشكله  مد إيده خد المحفظه إلا حاطتها على الترابيزه قدامه .. خدى الفلوس دى هاتى أى حاجه وأنتى راحه لهم 

    آمال مدت ايديها وبابتسامه  : من ايد ما اعدمها يارب منا معايا خير ربنا كتير ونطرت ايديها بس ما يضرش زيادة الخير خيرين  

    يوسف : أيوا أنتى ها تقوليلى البحر يحب الزياده 

     أمال ضحكت : أيوا أمال ايه .. انا جايه على طول عشان ما أقدرش  أنا ماقدرش أبات بعيد عنك .. كتر خيرك مش حارمنى منهم ... و لا حارمهم  من دخلتى عليهم ولا دخلتهم عليا ها أعوز ايه تانى  وواخد بالك من كل حاجه أنا مكانى هنا فى حضنك وجوا بيتك برتاح وانا جمبك 

    يوسف أبتسم  : الحمد لله إنه جعل راحتك فى قربى ليكى ..  ويارب ما أكون  سبب فى قطع صلة الأرحام أبدا ربنا ما يكتبها لا عليا ولا عليكى .. دول الحبل المدود بينا وبين ربنا ما يقطعهوش غير عاق وجاحد القلب ربنا يهديهم ويألف بين قلوب كل المتخاصمين 

    أمال : أمين .. أل صحيح حوريه لسا مارجعتش 

    يوسف هز راسه : لاء لسااا ربنا يطمن الست الغلبانه دى عليها 

    أمال : يارب ويطمنى انا كمان بالك انت من ساعة ما عودتنى أكون فى حالى وبلاش قاعده ستات كلها ذنوب ونميمه وانا فى حالى ها أعمل إيه نص البلد قاعد يجيب فى سيرة نص البلد التانى والعكس إلا ما رحم ربى .. فا قولت بلاها قاعده فاضيه لا ليا صاحبه ولا اخت ودى يا يوسف حستها أختى وفرحت قوى قولت ها تيجى تسلينى وتاخد بحسى فى الدار بعدها على طول تختفى البنيه 

    يوسف مسك خدها وأبتسم : عندك عيال العزبه مش هاينمو على حد  علميهم حاجه تنفعهم وتنفعك أنتى كمان 

    أمال باندفاع : دا اكبر نمامين .. الواد اقوله أزيك يا حودا .. يقولى الحمد لله يا خاله ما إضراتيش دا حصل وحصل وحصل ويختمها بأمى فتحت قرن أبويا 

    يوسف : هههههه .. أنتى كبيره وفاهمه كل حاجه أعملى إلا عليكى وأتركى عمايل الخلق لله ... وخليكى دايما وانتى فى بيوت الناس بإحترامك خرجتى منها 

    أمال بتردد مع يوسف : لا أرى لا أسمع لا أتكلم 

    يوسف : الله ينور عليكى .. عايزا تتكلمى أتكلمى فى المفيد إلا ها يفيد غيرك مش الفضايح والجرس وكشف عورات الناس ونقول أصلى حاسه انى مخنوقه أصل مش عارفه الغم جاى منين اصل أصل .. شوفى أذيتى كام بنى أدم بكلامك وخربتى كام بيت وانتى مش حاسه شوفى تعبتى كان نفس سمعت النميمه منك او من غيرك عليها وهى ساكته 

    أمال : عندك حق والله .. انا لو دريت إن حد قال عليا وإلا عليك أو أهلى  كلمه بحزن قوووى ويمكن أتعب وأقول ربنا يجعله فى ميزان حسناتى 

    يوسف : إن شاء الله ها يجعله والناس إلا عابتك فى ضهرك بكلمه ربنا مش ها يسامحهم أبدا إلا لو أنتى سامحتيهم وهو دا حق العبد عن ربنا  .. رفع صباعه لفوق .. ربنا بيسامح فى حق نفسه لو توبتى توبه نصوحه عن ذنبك إنما حق العبد متروك للعبد هاتقفو قصاد بعض يوم القيامه وها ياخد من حسانتك وأعمالك .. ربنا يعافينا ويغفر لنا ولكل من ظلمنه أو تكلم بحقه كلام هو يكره او ذاكرنه بعيب فيه .. اللهم اغفر لنا ولهم .. أمين 

    أمال : اللهم أمين وبأبتسامه وبتفرك فى إيديها 

    يوسف مسك إيديها : الفركه دى وراها كلام ها يدايقنى او حاجه خايفه تقولى عليها 

    أمال بقلة حيله : هو غيرك يفرح ويزقطط بس لازم أخلص ضميرى ماهو بردو أنا عايشه بين نارين ربنا ما يكتبهم على حد فا عشان كدا بقولك  أتجوز يا يوسف انا موافقه متأجلش أكتر من كدا يابن عمى وإن شاء الله أكون من الصابرين 

    يوسف لف لها وبص فى عيونها : جد يا أمال من قلبك 

    أمال هزت راسها وبعدت عيونها عنه : جد ومن قلبى 

    يوسف : وقلبى أنا .. انتى  ليكى عليه سلطان ... تعرفى تعيشيه زى مايحب وتفرضى عليه حد مش عايزه هو راضى وحامد ربنا  بيكى وبيحبك وقابلك على كل حال أنتى فيه انتى مش راضيه ليه 

    أمال عيطت : عشان كدا ها اكون بظلمك وبحرمك من الذريه .. أتجوز وباندفاع فى الكلام .. والله والله ولادك ها يبقو ولادى ها أحبهم زيك تمام واكتر ما تتخيلش ها افرح بيهم اد إيه يابن عمى 

    يوسف بيخرج من الموضوع بهزاره معاها : جالك قلب تقوليها .. ها تحبى عليا وكمان اكتر منى ... لاااااه كدا بقى الموضوع خرج عن السيطره تعالى وبيشدها عليه كانه بيمسك حد ها يضربه 

    أمال ابتسمت : بكفايه يابن عمى بكفايه ها تصبرنى وتضحكنى وتبعد هم الموضوع دا عنى لأمتى والله انا راضيه وموافقه وعندى استعداد انزل من بكرا أخطبلك 

    يوسف ضحك  : حيلك .. حيلك .. دانتى داخلتى فى الجد .. لما اقولك عايز اتجوز ها اخدك من إيدك وأخليكى انتى إلا تنقى العروسه او أقولك انا عايز دى 

    أمال :  انا إلا اختار عروستك مش انت 

    يوسف بهزار : عل حسب تضحكى عليا وتدبسينى فى واحده تكرهنى فى عيشتى عشان افضل قاعدلك هنا 

    أمال : هههههه إمال عايزنى أجبلك واحده حلوه تتغزل فيها وتنسانى وتدوخها بكلامك الحلو زى ما مدوخنى ومنسينى حالى 

    يوسف : هههههههه طيب تعالى أدوخك شويه كمان  عشان تبقى خدتى حقك .. وشدها وقام خدها فى حضنه ونااامو وقفل الموضوع إلا كل فتره أمال تفتحه ...و يقوم يوسف يفتح الجامع وقت كل صلاه لحد ما يهل الليل عليهم  ... كالعاده الأيام شبه بعضها فى البلد الكل نام وبيحلم بفرج وأمل جديد يخلصهم من الكابوس الا عايشين فيه بقالهم ما يقرب من خمس شهور .. .. 

    **********

    حوريه نايمه خالص وقامت فى وقت متأخر وبتدعك راسها : معقول انا نمت دا كله .. قامت اتوضت وصلت كل الفروض الا فاتتها .. وعملت ساندوتش سريع وقعدت على الكنبه وماسكه جسمها ... ااااه جسمى واجعنى قوى أنا إيه خلانى لعبت جسمى مكسر ومش قادره أتحرك ... سمعت خبطات خفيفه جدا على الباب .. راحت وحطت ودنها تتاكد ...خبط تانى وبصوت محشرج مين 

    -  الشبح زى ما بتقولى 

    حوريه أبتسمت : انت جاى ترجعنى 

    - لا جاى أطمن انك بخير 

    حوريه بتذمر : ليه يا عمو الشبح كدا انا اتخنقت ما بحبش الحبسه 

    - إنتى الا اختارتى محدش قالك ما تسمعيش الكلام يومين وها ترجعى وسكت 

    حوريه : شبح .. انت مشيت تانى ارجوك رد عليا 

    - عايزا ايه

    حوريه باحراج : انا كنت يعنى .. يعنى الصراحه لعبت رياضه وجسمى واجعنى قوى ومكسر اصلى اول مره اعملها  

    - دا طبيعى ها تقعدى أسبوع كدا لحد ما جسمك يرتاح وياخد عليها من تالت يوم لعب ها تحسى بفرق كبير .. 

    حوريه : اسبوع أوووف ايه الا انا عملته دا .. شبح .. شبح  روحت فين  انا خايفه من القاعده لوحدى رجعنى وها اسمع الكلام مش ها ازعلك تانى أرجوك ..   نفخت ودخلت جوا  لسا بتفتح الحمام  وطلقه اضربت على الشباك طلعت جرى وبتصرخ بأعلى الصوت وحالة جنون اتملكت منها وصدمه ورعب باينين على وشها  .. 

    💗💗💙💙💚💚

    بقلم : لبنى طارق 

    💗💙💙💚💚 

    ياترى الشبح ها يرجع لها تانى وإلا ها يسيبها زى ماهى ومين هو الشبح  ؟ 

     

    اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغى لجلال وجهك ولعظيم سلطانك

    تكملة الرواية من هناااااااا 

    لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

    بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

    متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

    الرواية كامله  من هناااااااااا

    مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا

    مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا







    تعليقات