رواية حان وقت الانفصال الفصل الأول والثاني والثالث بقلم نورا عادل حصريه
رواية حان وقت الانفصال الفصل الأول والثاني والثالث بقلم نورا عادل حصريه
كانت تجلس حياة علي الاريكه وتنظر إلى زوجها وهي تحاول التمسك وهي تتحدث معى
«حياة بأصرار »: حازم، انا عاوزه اطلق .
كان حازم مشغول بالهاتف وللحظة ركز فما قالت زوجته الان ، وضع حازم هاتفه الطربيزه وضايقه عينه بعدم فهم وقال
«حازم بأستفام»: انتِ قولتي ايه؟.
كانت حياة تنظز له بعدم اهتمام من ردت فعله فهي لم تعد تهم به وقالت
« حياة خرجت عن صمتها »: زي ماسمعت ، انا عاوزك تطلقني يا حازم ، كفايه عليا كده ، انا متجوزك بقالي 25سنه ، اظن ان جاه الوقت اني اخذ حريتي منك .
وقف حازم بصدمة من كلام حياة هذا الذي ولاول مره تتكلم معاه حياة هكذا كنت دائماً صمتِ لا تتكلم
تتكلم حازم وقال
«حازم »: انتِ شكلك تعبانه انهارده ، انا ماشي .
مسكت حياة ذرع حازم وقالت بهدواء مستفز .
«حياة»: امشي يا حازم ، انا كده كده رفعت عليك قضيه خلع، وكلها مسألة وقت واخلاص منك ومن قرفك .
كانت الصدمه من نصيب حازم لمرة الثاني من طريقه حياة التي طول ال 25سنه التي عاش معاها لم تكون هكذا ، وكان يدور في عقله شئ واحد "ماذا حدث لحياة ، الفتاة البريئة ذت الابتسامة الطفولة الخجوله يتذكر عندم تزوجها كانت لازلت في الثامنة عشره من عمرها ، لا يعرف ماذا تغير فجاء!؟."
تتكلم حازم بغضب وقال
«حازم»: انتِ قولتي ايه؟، رفعتي ايه يا ست هانم ، لأ دنتِ شكلك اتجننتي علي كبر ، انا لازم اقول لي ولادك ، مش مكسوفه علي نفسك وفرح بنتك كان من يومين وانتِ رفعة قضيه خلع علي ابوهم ، ولا ابنك المهندس هيبقي شكله اية قدم زميله في الشغل ، ولا ابنك الظابط هيبقي شكله عامل ايه قدم اهل خطبته بنت اللواء ، انتِ فكرتي في كل ده قبل متفكري في الهبل ده ، انا ماشي والهبل ده تشلي من دماغك خلاص انتِ فاهمه.
كانت حياة تشعر بان يوجد الكثير من السلاسل تقيدها وتخنقها بقوة ، وفي هذه اللحظة انفجرت حياة انفجرت مشاعر مكبوته منذ 25سنه أخيراً سوف تخرج كل ما في دخلها.
«حياة»: مش هشل حاجه من دماغي يا حااازم ، انا خلاص اخذت القرار الوحيد الصح في حياتي لاول مره ، و ولادك دول اولع بيهم ، دول مش ولادي دول كلاب وقفين في صفك دايماً ، شيفينك انت دائماً الصح وانا الشريرة ، ولا دايما بكبر المواضيع ، وانا ست اڤور طلعين شبهك ، شفينك شخصيه ضحيه يا حرام الدنيا جايه عليك ، اهل البنت اللي بتحبها مرضوش بيك عشان مكنتش من مستوهم وجوزها لوحد تاني غيرك وانت يا حرام سفرت وفضلت متغرب 5سنين ومكسور علي حبيبتك ، وبعدها اهلك قراره تتجوز بقا ماهو مش معقول تفضل كده من غير جواز وانت وصلت 30 سنه
كان حازم في حالة زهول من أنفجار حياة ، هو كان يعلم انه سوف يحدث ولكن ليس بعد 25سنه من جوزهم ، تتكلم حازم يحاول اقف حياة عن الكلام
«حازم»: بس كفااااا يه !.
نظرة له حياة وهي تشعر بنار بدخلها تحاول الخروج وقالت بغضب اقوة وقهر منذ 23سنه ظل بدخلها .
«حياة »: لأ كفاااايه، أمك جت لي امي صحبتها عشان تتطلب بنت صحبتها البت الصغيرة اللي لسه في اخر سنة في الثانوي عشان تبقي مرات ابنها المجروح من حب قديمه ، وانا مكنتش عاوزك بس اعمل ايه في ابويا اللي لما رفضتك نزل في ضرب ، عشان مفيش بنت تقول لأ طالما الاب قال اه خلاص ، واتجوزتك وقالت جنتك ولا نار ابوي اهو اهرب من الضرب والذل اللي كنت عايشه فيه ، بس مكنتش اعرف اني هربت من نار لي نار اقوة منها ، خلتني اعيش اول سنتين معاك مش فاهمه حاجه ، مالك ليه دايما سكت!؟، مش بتتكلم معايا غير لم يكون حد عندنا اهو انك تأمرني اعمل حاجه ، غير كده كنت بنسبه لك مجرد واحده النااس بتقول انها مرتك ، كنت دايما بقول لنفسي يابت اصبري ممكن شويه و الدنيا تبقي كويسه اهو اهون من عايشة ابوكي وسكت واستحملت اهملك لي وانا حمل وكأني دكور موجود في البيت بيعطي منظر ليها، للغاية ماجت اللحظة اللي جيت ليا وقولت انك عاوز تتجوز وفضلت جمبي تعيط زي العيل الصغير وتقولي انها اتطلقت وانك بتحبه والحياة من غيرها مستحيل وانك اصلن اتجوزتها ا نهارده ومقدرتش تخبي اكتر من كده ، وانك كنت بتحبه من صغرك ، وانا في الوقت ده كنت مصدومة مش قادره استوعب انك كان في قلبك واحده وعمرك مقولت ، كان المفروض تقولي قبل متجوزك وتجبرني اعيش قهر وذل انا مش عاوزه ، وانا لم وقتها طلبت منك الطلاق وده كان حقي، بس للاسف طلعت حامل وابوي ضربني وذلني عشان أرجعلك ، ولاسف رجعتلك عشان ولادي اللي اجبرت نفسي اكمل معاك عشانهم ، الكلاب اللي ميستهلوش ، وساعتها اقسمت لنفسي انك مش هتتدخل البيت ده تاني غيري عشان تشوف ولادك ، لكن القهرة اللي بجد ان ولادك كلهم قربه منهم وحبها وانا مصعبش عليهم أبداً وكأني مش امهم ، وهي اللي امهم ، خذتهم مني كمان وابنك المهندس اللي شبهك بقا بيقف قدمي عشان بنتها مرته وخلني ست أناني ومش بحب غير نفسي ، والظابط شايف اني مش اول واخر واحده جوزها اتجوز عليها واني بأڤور ، انا ضع مني احلي سنين عمري انت مستوعب انا ضعت دمرتوني منكم لله انت واهلي منكم لله .
كان حازم يقف صمت يعلم جيد انه ظالمها معاه ، وجعلها تذبل وتضيع اجمل ايام شبابها ، ولكن وهو لن يسمح لها بأنها تتطلق منه وتتزوج من رجل اخر ، الا يكفي انها تجعله غريب بنسبه لها وكأنه ليس زوجها ، هو حاول ان يلطف الجوه
ولكنها كانت دائماً تسده وترفضه وتقول له انها ليست سوه ام اولاده فقط لا غير ، ويتذكر أيضاً انه حاول الاقتراب منها منذ 5سنين رفعت عليه السكينة وطرته خرج البيت .
كان حازم بحاول جهد ان يخرج بعض الكلمات حتى يهداء المواقف وحالة التوتر الذي هما بها . تكلم حازم وقال
«حازم »: انتِ عارفه يا حياة ان القلب مش بأيدني ، انا بعترف اني معرفتش احبك ومحاولتش اصلن ، بس خلاص الموضوع ده فات عليه سنين ، واحنا بنا دلوقتي عشرة 25سنه يا حياة ، يعني ولا ده وقته ولا زمنه ، وانا مش مخليكي محتاجه حاجه ولا ايه ، وكمان فكري في عائشة بنتك يا حياة ممكن تزعل قد ايه لم تعرف انك عاوزه تتطلقي .
كانت حياة تقف بي ثابت تم وتقول
«حياة»: ملكش دعوه بي بنتي يا حازم ، بس عشان أريحك عائشة بنتي هي اللي شجعتني علي الموضوع ده ، يعني عائشة عاوزه ده اكتر منى كمان .
كان حازم يقف وهو لا يستوعب ماقلت حياة الان اكل هذا من تخطيط عائشة ابنته تكلم حازم وقال
«حازم»: مش معقول ، عائشة بنتي تعمل كده !، بس كان لازم اعرف ده مين هساعدك وهفتح عينك علي كل ده ماهي بنت امها .
حركه حياة عينها بعدم صبر وقالت بأاستفزاز
«حياة»: بص يا حازم انا شايفه انك تطلقني كده من نفسك ، بدل منروح نقف قبل بعض في المحكمه واحنا في السن ده ، مع ان انا معنديش منع وانا طبعاً لسه زي مانت شايف كده لسه صغيره ، لكن انت عيب تروح وانت رجل كبير وهبتك تروح قدام سمر مراتك هيبقي منظرك وحش جدا ، ولا ولادك الظابط والمهندس اخس هتبقي وحشة اوووي .
كان حازم يشعر بنار الغضب بدخله من حديثها وهي تقصد ان تقل منه ولكن سيطر علي غضبه وقال
«حازم»: وانا مش هطلقك يا حياة ، واللي عندك اعملي ، مش حازم الحسيني اللي يخاف من واحده ست ، انا ماشي وابقا اسمع بس ان رجلك دي خطت برا بس خطوه كده ، ساعتها هتشوفي حازم تاني خالص عمرك معرفتي ، سلام يا زوجتي المسون.
خرج حازم من البيت واغلق الباب بقوة وكأنه يخرج به غضبه الذي كان بدخله .
كانت حياة تقف ثابته وكأن حديث حازم لم يهز شعرة واحده من قرارة التي اخذته ،
باقلم:«نورا عادل» ♡
رايكم يهمني جدا ، انتظرو الجزء الثاني .
«حان وقت الانفصال» 💔 الجزء الثاني
كان حازم يدور حاول نفسه في الغرفه مثل الاسد الجائع ومعالم الغضب تظهر عليه ، وفي هذه اللحظة دخلت عليه سمر زوجته وهي تنظر له بتعجب من حالته الغريبة التي هو عليها منذ مجيئه من عند حياة وهو هكذا ، لا تعرف السبب ، اقتربت منه سمر بهدواء وقالت .
«سمر»: مالك يا حازم !؟، فيك ايه!؟، من ساعت مجيت من عند حياة و انت كده .
نظر لها حازم وهو لا يعرف ماذا يقول لها ، ولكن لن يتحدث الان وقال بغضب حاول ان يسيطر عليه .
«حازم»: مفييش حاااجه، انا عاوزك تتصالي بيه ياسين وادهم يجوا ليا حالاً .
كانت سمر تشعر بحدوث شئ بين حياة وحازم وليس بشئ السهل ، تحركات خرج الغرفه حتى تتصال بهم .
ام عن حازم كان يفكر ويخطيط كيف يضغط علي حياة بجميع الطرق و ألاولهم ابنائها ، وكان يتحدث مع نفسه ويقول " انا متأكد انها لم تعرف ان ولادها رافضين فكرة الطلاق دي هتسمع كلامهم فوراً ، ايوه ياسين وادهم هما الحل لكل ده ، ايوه برافو عليك يا حازم ، مش انا اللي واحدة ست تقل مني ، انا حازم الحسيني "
< خارج غرفه حازم بتحديد في غرفه الصالون>
كانت سمر بتكلم ياسين وادهم في التلفون ، كانت تتكلم معاهم بكل هدوء .
«سمر»: مش عارفه والله ياسين بابكم عايزكم في ايه بظبط يا حبيبي ، بس هو من ساعة ما جه وهو متعصب ومش عارفه حصل ايه بنهم .
«ياسين بأنزعج »: هي ماما كده دائماً يا ماما سمر ، انا جايه حالاً وهشوف ايه حصل بنهم تاني ، انا متأكد انها حاجه عادي زي العادة مش اكتر ، عاوزه حاجه يا ماما سمر اجبهالك وانا جايه!؟، عشان هقفل دلوقتي .
ابسمت سمر بلطف وقالت
« سمر »: لأ يا حبيبي عاوزه سلامتك ، منحرمش منك ، سلام .
اغلقت معه وثم اتصلت بيه ادهم .
«سمر»: ازيك يا ادهم يا حبيبي ، عامله ايه !؟ واخبار شغلك ايه !؟.
«ادهم بأنزعج»: تمام يا طنط ، خير في حاجه !؟.
تواترت سمر من نبرة ادهم المنزعجة ، وحاولة التكلم بهدواء اكثر وقالت.
«سمر»: خير يا حبيبي ، اصلا بابكم كان عايزكم في موضوع كده ، وطلب مني اني اتصل بيكم اعرفكم، تجي له انت وياسين دلوقتي ضروري .
« ادهم »: تمام ، سلام.
اغلقت سمر المكالمة وظلت تفكر فماذا يريد منهم حازم ، وقالت لنفسها "يا خبر انهارده بفلوس بكره يبقا ببلاش "
< في شقه ياسين >
كان ياسين يقف امام المرآة يرتب مظهره ، دخلت اية زوجته تنظر له بضيق ، وقالت
«اية»: بقا كده يا ياسين ، هتنزل و تسبني لوحدي ، تمام اوى على فكره ، واه ابقا اتغدي عند ماما انهارده عشان مش هعمل اكل .
اقترب منها ياسين و أمسك يديها بحب وقال
«ياسين»: والله ياحبيبتي غصب عني ، بابا عايزني انا وادهم في موضوع ضروري ، اوعدك انهارده لم أجي هخرجكِ في مكان هيعجبكِ جداً .
ابتسمت له وقالت .
«اية»: تمام كده احبك يا أسو ، اه قولي هترد علي خالو بأي في موضوع انك تشتغل معاه في الشركة بتاعته ، اكيد هتوفق اصل ده عرض مينفعش ترفضه .
ادخل ياسين يده في جيبه وقال بعدم اهتمام بعرض خال اية زوجته.
«ياسين»: انا مش بفكرة اشتغل مع حد ، انا مخطّط من الاول اني افتح مكتب هندسه خاص بيا انا ، ده حلمي من وانا في الكليه ، وخلاص فضل تك علي حلمي .
كانت اية تنظر له بصدمة مما فعل ، كيف يرفض عرض خالها تكلمت بعصبية .
« اية»: انت بتقول ايه؟!!، رفضت عرض خالو ، عشان تفتح مكتبك الخاص ، اللي الله واعلم ممكن يشتغل او لأ، انت بجد مش في وعيك يا ياسين ، انت ازاي تعمل كده .
ضاقت عينه بتعجب من رد فعل زوجته ، الذي من المفترض ان تشجعه علي ايه قرار يأخذه ، وتكلم وقال .
« ياسين »: مالكي !؟، يا اية انا حر ارفض اقبل ده قراري لوحدي ، وانتِ عارفه من زمان ان ده حلم حياتي ، وبعدين انتِ كنتي دايماً بتشجعني علي كده ايه حصل دلوقتي هااا.
وضعت اية يديها علي بطنها وقالت بأنزعج .
«اية»: اللي حصل اني دلوقتي حامل يا استاذ ياسين ، وانا مش هفضل عايشة كده ، انا لازم مستوى يبقا زي اصحابي ، وانا مش هسمح ليك انك تخليني انا ولا في بطني اقل من اي حد ، انت فاهم ياسين .
تكلم ياسين وقال بضيق .
«ياسين»: وانا من امتي؟ ، قصرت معاكي في اي طلب انتِ عايزة ، بلا بالعكس كمان كل طالبتك كانت مجابه دايما ً.
كانت اية تنظر إلى أرضيّة الغرفه بغضب ، ورحلة بدون اي كلمة اخره .
مسح ياسين وجهه بغضب ، ثم رحل هو الاخر.
< في عربية ادهم >
كان يجلس ادهم في العربية ويفكر في ماذا يريد والده ان يتحدث معاه ، قطع تفكيره هذا خروج ابنة خاله حياة ، في تم تسميتها على اسم والدته ، كانت حياة تقف مع شاب ، شعر ادهم بغضب شديد ونزل علي الفور من العربية وهو لا يره امامه ، سوا انه سوف يجعل هذا الشاب يشعر باالندم الشديد ، اقترب ادهم من الشاب ولكمه بقوة في وجهه وقال بغضب
«ادهم»: انت مين ياض ؟!.، دنت نهار امك اسود انهارده .
كانت لازلت حياة في حالة صدمة مما حدث الان ، نظرة إلى ادهم وقالت بغضب
«حياة»: انت ايه اللي عملته ده !؟.، انت اتجننت في عقلك ، استاذ مالك انت كويس !؟.
وقف مالك زميل حياة بتوتر وخوف وقال
«مالك»: انا بخير، بس هو مين حضرته !؟، عشان يضربني كده .
نظرة له حياة دون اهتمام وقالت
«حياة الصغيره»: الحمدلله انك بخير ، وبعتذار منك علي اللي حصل ، عن أذنك.
نظر لها ادهم بأنزعج من تجاهلها له ، اقترب من الشاب وهو يمسكه من قميصه وقال له بغضب
«ادهم»: عارف لو عرفت بس انك قربت كده منها ولو صدفه ، هعمل فيك ايه !.
كان مالك يرتعش من نظرات ادهم وقال
«مالك»: حضرتك انا والله العظيم مليش دعوه بيها خلاص، انا كنت بسألها عن الجروب بتاع المعيدة عشان هي اللي مسكه ، والله مش اكتر ، انا واحد في حالي جدا .
تركه ادهم ورحل وراء حياة قبل ان تبتعد ، كنت حياة تقف في انتظار اي تاكس تركب به وترحل ، وفجاء وقف امامها ادهم وقال لها بغضب حاول السيطر عليه.
«ادهم »: تعالي يلا عشان اوصلك معايا .
لم تنظر له حياة وكانت لا تعطي له اي اهتمام وقالت.
«حياة الصغيره»: امشي يا ادهم ، عشان انا مش هركب معاك ، واتمني تحترم نفسك والبنت اللي خطبها وتغور من وشي .
شعر ادهم بضيق من طريقتها معه دائماً وقال
« ادهم »: كل ده عشان بقولك تعالي اوصلك معايا ، انا مش عارف انتِ ليه دائماً بتعاملني كده ، علي فكره انا ابن خالك برضو ، واظن انه مش عيب ولا حرام اني اوصلك .
نظرة له حياة وتكلمت معه بسخرية
«حياة الصغيرة »: ااه ، طيب اشمعنا انا يا حضرت الظابط المحترم ، ما عندك علياء بنت خالك سعيد ، ليه دايما بتجيلي الجامعه مخصوص وسيب اللي وراك هااا ، روح احسنلك ركز مع خطيبتك ، دي حتى بنت للواء ولو بس عرفت انك كل يوم بتجلي الجامعه هنا هتعمل معاك مشكله كبيره ، ده حتى كمان عيب علي سنك دنت اكبر منى بي 10سنين ، انا مش هبله يا ادهم وفاهمه كويس انك بتحبني ، بس نجوم السماء اقربلك ، بطل شغل الطمع ده .
كان ادهم يشعر بي اهانه كبير له وكان داخله يغلي ، لا يصدق ان فتاة لازلت في الثامنة عشر تسخر منه هكذا .
في هذه اللحظة اشارة حياة إلى تاكسي ، وتكلمت بي بعض الكلمات القاسي قبل رحيلها .
«حياة الصغيره»: ربنا يتوب علينا من القرف ده ، معندوش مرايات ده .
رحلة حياة وكان ادهم يقف مزهول ولا يصدق انه وقع في حب فتاة مثلها لا تشعر به ، امسك ادهم شعر رأسه بغضب ونفخ بضيق ثم رحل وذهب إلى والده .
< في شقه حياة >
كانت حياة تقف في المطبخ تحضّر للنفسها كوب من القهوه و كان صوت الست ام كلثوم ينتشر في انجاء البيت
ذاهبت حياة وجلست في البلكونة وكانت تنظر إلى السماء ، بأمل في مستقبل افضل ، والحريه التي طالما تمنتها دائماً و للحظة قطعتها الست به مقطع في اغنيتها وهي تقول " عايزين نرجع زي زمان .. قول لزمان ارجع يا زمان "
ابتسمت حياة بسخرية من حالتها، فهي وحازم حتى لو طلب منها يرجعه مثل الماضي فالماضي من الاساس لا يوجد بينهم اي ذكريات يتمني ان ترجع ، هنا وشعرت حياة
بغصه في قلبها تألمها ، وشعرت بأن ذكريات الماضي تهاجم عليها .
« فلاش بك من 25سنه»
<في بيت اهل حياة >
كانت حياة تجلس على سريرها تذاكرة ، فهي ليس لديها مكتب تذاكرة عليه ، لان والدها يره ان الفتاة ليس لها اهميه حتى تهتم بي المذاكره مثل الاولاد ، وفجاء دخلت ام حياة عليها الغرفه و الابتسامة علي وجها وكأنها حصلت على كنز كبير ، اقتربت من حياة وقالت .
«ام حياة»: بت يا حياة ، قومي بسرعه البسي حاجه حلوه كده يلا بسرعه ، وسيبي اللي في ايدك ده .
كانت حياة لا تعرف سبب الابتسامة الغريبة هذه التي كانت على وجه امها ولكنها قالت بي براءة
«حياة »: بس يا ماما انا عندي امتحان عربي صعب بكره في المدرسه ، وانا لازم اذكر كويس .
مسكت ام حياة الكتب من يد حياة وقالت بأنزعج .
«ام حياة»: انا قولتها كلمة ، قومي يلا ، بلا امتحان بلا زفت ، هتعملي ايه بي المذاكره هتأكلي للجوزك نحو وخط ، قومي يلا بدل ما اخلي ابوكي يدخلك هو ، وانتِ عارف ابوكي كويس .
شعرت حياة برعب ينتشر في جميع أنحاء جسدها من ذكر والدها وابتلعت رقها وقالت .
«حياة»: خلاص ، قومة اهو ، بالله عليكي متقولي لي بابا .
احدهم "
فجاء قطع حديثها والدتها وهي تقول .
«ام حياة »: تعالي يا حياة يا حبيبتي ، سلمي على خالتك أمل .
اقتربت حياة بخجل وسلمت على خالتها أمل وهي تشعر بأن احدهم يرقبها ، كانت حياة سوف تقع من التوتر ، امسكتها والدتها وجعلتها تجلس بجانب خالتها أمل وهي تقول. بابتسامة
«ام حياة »: اقعدي يا حياة جنب خالتك أمل .
جلست حياة ، كانت حياة تفرك يدها في بعضهم بتوتر ، وهي حتى الان لا تعرف سبب ان خالتها أمل هنا ، ومن هذا الشاب الذي ينظر لها بشكل مريب ، حتى أخيراً تحدثت أمل وقالت وهي تضع يدها علي كتف حياة وتبتسم.
«أمل ام حازم»: بسم الله ماشاء ، اي القمر ده ، لأ يا ناديه كده تخبي عني الجمال ده كله ، بصي يا ناديه هالله هالله علي الجد والجد ايه هالله عليه ، انا جايه اطلب ايد حياة بنتك لي ابني حازم ، وانتِ طبعاً عارفه حازم ابني ، ادب ايه اخلاق ايه ، وكمان بسم الله ماشاء دلوقتي ربنا فتح عليه وبقا عنده شركة بتاعته ، وانا متاكد اني مهما ادور كده مش هلاقي حد قمر كده للحازم ابني.
كانت حياة في عالم اخر تشعر وكأن جردل من الماء البرد سكب عليها ، رفعت عينها ونظرة إلى والدتها ، وماذا سوف تقول ، هل سوف توافق علي طلبها ، هي لا تنكّر انها اعجبت به هذا الشاب ولكن هي مازلت صغيرة علي هذا ، وايضاً هي وعدة مصطفى ابن عمها انها سوف تتدخّل الجامعه ولكن تخاف ان توافق والدتها ، فهي ضعيفه امامها هي و والدها .
كانت الفرحة تزيد علي وجه ام حياة وقالت .
«ام حياة» ههه ، وانا يختي احوشها عنك ، دنتِ اختي ، وحازم ماشاء الله عليه زين الرجال ربنا يحمي ليك يارب ، ربنا يقدم اللي فيه الخير ، انا هخلي بنتي تصلي الاستخارة ونرد عليكي يا حبيبتي ، ده يوم المني والله.
«ام حازم»: وانا هستني تلفونك يا حبيبتي ، انا والله حاسه كده إن في نصيب ههههه ، هو انا هلقي حلاوة كده ههههه.
كانت حياة في حالة زهول مما حدث امامها ، واذا ترفع وجهها يقع نظرها علي وجهه وهو يأخذه وضع الصمت والانزعج يظهر علي وجهه ولا يقول شئ ، وفجاء وقف وسلم على والدتها و نظر لها نظرة لا تعرف معناها ، ولكن شعرت انه يتأمل التي سوف تكون زوجته ، ثم رحل وقفت حتي تودع صديقة والدتها ورحلت هي وابنها ، وبعد رحيلهم نظرة لها والدتها وقالت والفرحة لا تفرق وجها.
«ام حياة»: ربنا يجعل من نصيبك يابت يا حياة ، دي تبقا طاقة القدر اتفتحت لكِ .
نظرة حياة إلى والدتها بتوتر وخوف وقالت وهي تحاول تشجيع نفسها وقالت .
«حياة»: بس انا .. انا يا ماما ، مش عاوزه اتجوز دلوقتي ، انا نفسي ادخل الجامعه زي مصطفى ابن عمي ، عشان خاطري انا مش عاوزه اتجوز .
امسكت ام حياة بنتها من ذرعها بقوة وهي تضغط عليه وتقولي بعصبية شديدة.
«ام حياة»: ننننعم، تي ايه ، مصطفى اااه ، قوليلي بقا استاذ مصطفى بوظ دماغك بالكلام الفراغ ده ، انا بقا ليا كلام تاني مع ابوه وام سميرة ، اقسم بالله يا حياة لو بس عرفت كده انك اتكلمتي بس كلمه مع مصطفى ابن عمك هتشوفي مني ايام سودة علي دماغكِ ، وانا وابوكي اللى نقول تتجوزي ولا لأ، انتِ فاهمه ، انجري ادخلي علي اوضتك ، بنات اخر زمن ، قال ايه عاوزه تقول رأيها تتجوز ولا لأ، قلت ادب صحيح .
دخلت حياة غرفتها و رمت نفسها علي السرير وظلت تبكي بقهر مما يحدث لها ، واذا يقطع عليها رنين الهاتف الارضي فهو كان في غرفتها لان والدتها كانت الصبح تتكلم مع اختها الكبيرة ، اخذت سمعت الهاتف وضعته علي اذنها وتكلمت.
«حياة»: الو، مين معايا !؟.، مصطفى ، ااااه اههعع
«مصطفى بخوف وقالق:»: مالك يا حياة ، بتعيطي ليه ، ابوكي ضربك تاني ولا ايه؟، ردي عليا متخلنيش اخاف عليكي اكتر من كده .
حاولت حياة ان تسيطر علي نفسها ، ولكن مصطفى هو الشخص الوحيد الذي تأخذ رحتها امامه وقالت.
«حياة»: في عريس جاه اتقدملي ، وماما شكلها هتوفق عليه ، ومش عاوزني ادخل الجامعه ، وعايزني اتجوز يا مصطفى ، قولي اعمل ايه، انت زي اخويا ارجوك اتصرف اتكلم مع بابا ، انا ممكن اموت ، انا عاوزه ادخل الجامعه ، واحقق حلمي ، دي كمان مش عاوزني اكلمك تاني أبداً ، ساعدني يا مصطفى ، انا بموت اااههه.
«مصطفى بحزن وضيق »: متخفيش يا حياة ، انا هتصرف في الموضوع ده ، المهم دلوقتي تركزي علي حاجه واحده وهي المذاكره عشان الامتحانات ، والبقي امره سهل ، امسحي دموعك بقا ، انتِ مش عارفه انا بديق ازاي لم بتبكي ، بكره وانا جايه هجبلك الشكولاتة اللي انتِ بتحبها ، افرحي بقا ياستي .
ابتسمت حياة بطفوله وقالت.
«حياة» : ههههه بجد ، انت احلى مصطفى في الدنيا ، ياريتك كنت اخويا بجد مش سعيد الرخم ده ، بتعمل ايه دلوقتي؟!، انا وصل...
ولسه حياة هتكمل كلامها ، واذا فجاء بتلقي امها وقفه قدمها وبتشور ليها تقفل وكانت عينها كلها غضب ، قفلت حياة الهاتف برعب وكانت ترجع بخوف وكانت والدتها تقترب منها ، واذا فجاء تنزل والدتها بضرب عليها دون شفق حتى وهي تقول .
«ام حياة»: بتعصي اموري يا حياة ، طيب والله لا اربيكي، ولسه لم اقول للي ابوكي ، يا ست هانم ، طول عمري بكرها خلفت البنات ، نهارك اسود علي دماغك يا زبالة .
كانت حياة تبكي ، وتتطلب من وامها ان تتوقف عن ضربها وسوف تنفيذ كل ما تريده ولكن والدتها وكأنها لا تسمعها أبداً.
«بك الوقت الحالي »
كانت حياة تتذكر الماضي و دموعها لا تتوقف ، هي تشعر بأن جسدها يتألم الأن وكأنه ضُرب الان وليس منذ 25عام
، مسحت حياة دموعها وهي تقسم انها لان تتنزل عن حقها في الحصول علي حريتها مهما كلفها الامر ، لان تظل مجرد ضحية فقط ، هذه المرة سوف تكون هي الجناي.
باقلم «نورا عادل» ♡
«روايه حان وقت الانفصال 💔» الجزء الثالث
<في شقة حازم>
كان كل من ادهم وياسين يجلسون في مكتب حازم ، واذا بحازم يدخل عليهم غرفة المكتب ، جلس حازم امامهم وكان يحاول ان يهداء نفسه ويبداء في الحديث .
«حازم»: انا بصراحه مش عارف ابداء ازاي ، انا أصلاً للغاية دلوقتي مش قادر استوعب الكلام اللي حياة امكم قالتو.
كانت علامات الاستفهام تظهر عليهم .
«ادهم»: كلام ايه؟، انا مش فاهم حاجه !.
«ياسين»: انا ماما سمر لما كانت بتكلمني في التلفون ، قالتلي ان حضرتك يا بابا جايه من عند ماما متضايق ، هي قالت لك ايه؟.
ابتلع حازم ريقه ، وضغط علي يده بغضب وقال.
«حازم»: انا هقولكم ، امكم الست المحترمة بتقولي اني لو مطلقتهش هترفع عليا قضية خلع ، انا للغاية دلوقتي مش قادر اصدق ، حياة تعمل كده ، طب ازاي!؟.
كان كل من ادهم وياسين في حالة زهول تام ، "ماذا يقول والدهم !؟، اي طلاق هذا وقضية خلع أيضاً ، هل يتكلم عن احد اخر غير والدتهم حياة ".
«ادهم»: طلاق ايه ، وخلع كمان ، انا مش فاهم حاجه ، انت بتتكلم عن أمي حياة .
«ياسين»: مش ممكن ، انت متأكد من كلامك ده يا بابا .
«حازم»: لأ وكمان المفاجأة الاكبر كمان ههههه، ان عائشة اختكم هي اللي مشجعاها علي ده .
«ياسين بغضب»: الله الله ، كمان الست عائشة في الموضوع ، اكيد اومال مين هيخلي ماما تأخذ الخطوه دي غيرها ، دايما الست عائشة عامله نفسها سفيرة حقوق المرأه.
نظر ادهم إلى ياسين وقال بغضب.
«ادهم»: ياسين اتكلم عن عائشة احسن من كده ، انا بحذرك، احنا مشكلتنا مع ماما بس ، انت فاهم.
«ياسين بضيق »: تمام ، ماهي الست عائشة دلوعة سي ادهم ، المهم دلوقتي احنا لازم نروح نتكلم مع ماما ، مينفعش اللي هي بتعملوا ده هي مش خايفه علي شكلنا قدام النااس ، طول عمرها انانية ومش بتحب غير نفسها وبس ، اما احنا نولع ، هي لازم تفهم انها مش عايشه لوحده في الدنيا ، وانها عشان مصلحتها بتدمرنا احنا .
«ادهم بأنزعج»: انا مش عارفه بجد ، ليه بتعمل كده ، مش خايفه علي شكلي قدام عائلة خطيبتي وانتوا عارفين اهلها تقال ازاي في البلد ، يارب ليه فجاء كده القرار ده طلع .
كان حازم يشعر بي بعض الانتصار لان اولاده سوف يرفضه هذا القرار ويجعله حياة تتراجع عن فكرة الطلاق هذه .
«حازم»: احنا لازم نروح نتكلم معها دلوقتي في الموضوع ده ، انهارده قبل بكره ، انا متأكد انها لسه ما رفعتش قضيه خلع ولا حاجه ، هي كانت لسه بتجس النبض، عشان تشوف هوافق اطلق علي طول ولا لأ.
«ياسين»: انا بقول كده برضوا ، المفروض ما نستناش للغاية ماهي تروح وترفع قضيه بجد ، وتبقا الفضحية بجلاجل.
ذهب كل من حازم واولاده ادهم وياسين إلى شقة حياة.
<شقة حياة>
كانت حياة تصلي وبعد انتهاء الصلاة ، سمعت صوت رن جرس الباب ، ذهبت حياة حتى تفتح الباب وعندما فتحت الباب واذا كانوا حازم واولادهم ، نظرة لهم حياة بعدم اهتمام وقالت .
«حياة»: خير !؟.
كانوا كل من حازم وياسين وادهم ينظرون لها بتعجب من عدم اهتمامها .
«حازم»: ايه يا حياة، هنفضل واقفين على الباب كده!؟.
«حياة بأستفزاز »: لأ ازاي ، بس انا تعبانه وهنام كمان شويه .
«ياسين بأنزعج»: يعني ايه !؟، نمشي !؟.
«حياة»: انا مقولتش كده ، بس ما تطولوش، عشان دماغي مصدع ومحتاجه انام .
«حازم بضيق»: طبعاً ، الف سلامه عليكي يا حياة .
دخلت حياة الشقه نحو غرفه الصالون ، وهي لم ترد على حازم ، الذي كان يشعر بنار في رأسه من تجاهل الرد عليه.
جلسوا جميعا ، كانت حياة تجلس وهي تضع رجل علي الاخري بعزة نفس ، وتنظر إلى اظافرها وتقول .
«حياة»: هااا ، خير !؟.
«ادهم وهو لايصدق »: هو انتِ بجد طلبتي الطلاق !!؟.
«حياة»: ااه ، في حاجه تاني؟.
«ياسين بغضب»: هو ايه اللي اه ، انتِ سمعه بتقولي ايه ؟!، انتِ ازاى اناني كده بجد ، انتِ مش مكسوفة من عمايلك دي وانتِ في السن ده .
«حياة بهدواء تام»: السن ده امم ، والله انا لسه صغيره ، وانا اه مش مكسوفة ، عشان ده لا عيب ولا حرام ، عشان اتكسف يا استاذ ياسين ، هاا في اي سؤال تاني .
كان كل من حازم وياسين يشعروا. ببركان من الغضب في دخلهم ، ام عن ادهم كان في حالة تعجب من تغير شخصيه امه المفاجئ
«ادهم »: طيب ، انتِ معملتش حساب هيبقي شكلي ايه قدام عائلة خطيبتي .
«حياة بعدم اهتمام »: والله انا حره، محدش له حكم عليا .
وقفت حياة وقالت بأنزعج وبعض السخرية
«حياة»: ويلا بقا ، علشان تعبانه وعايزة انام ، ويارت ما تجوش هنا تاني عشان مش هفتح الباب لحد فيكم ، ومن انهارده انا مش امكم يا استاذ ياسين يا محترم ، عشان انا واحده اناني ومش بتكسف علي سني ، روح لي امك التاني سمر امه قلب. كبير ، وانت يا ادهم ابقا قول ليه عائلة خطيبتكِ اني لأسف طلعت مش امك ، اما انت يا استاذ حازم انا كده كده مش بعتبرك جوزي من زمان ، يعني انا وانت يعتبر مطلقين من سنين ، اما دلوقتي هنطلق علي الوراق فعلاً وقولاً، مع الف سلامه ، يلا عشان بحب انام بدري .
كانوا في حالة زهول جمعيا ً من طريقه حياة الجديدة ، وكيف اصبحت هكذا في ليله و ضحاها، هما من الاساس لا يعلمون ان هذه التحويل حدث نتيجة الظلم والذول التي كانت تعيشهم. في الماضي .
فتحت لهم حياة الباب وأشارة لهم بالخروج بيدها ، والابتسامة علي وشها .
نظر لها ياسين وقال بضيق .
«ياسين»: كُنت متوقع منكِ ، تكوني ام بجد ، بس انتِ دايماً كده ، مش هقدار انسي طريقتكِ دي معايا أبداً .
«حياة بأستفزاز»: معلش يا حبيبي ، روح عند امك سمر ، وانت يا روحي هتلقي الام اللي بجد .
نظر لها ياسين بغضب وذهب ، ام حازم كان في حالة غضب وانكر ان هذه حياة ، اما ادهم كان في حالة صمت غريبه ، كان ينظر إلى حياة بعيون حياة تعلمهم هي فقط ، وكأنه يقول لها "اشمعنا دلوقتي؟ ليه دلوقتي؟؟!"
ذهب كل من ادهم وحازم ، ولكن كل واحد منهم في طريق .
< في عربيه ادهم>
كان ادهم يلف بالعربية حتى يهدئ نفسه ، وفجاء قطع عليه رنين هاتفه ، وكانت خطيبته "ليلي" ، نظر إلى هاتفه بضيق ، ولكن مع استمرار الرنين أجابه عليها.
«ادهم بضيق»: اممم، عاوزه ايه؟!.
«ليلي بسخرية »: هكون عاوزه ايه يعني ، هتجي تخرجني ولا مش فاضي زي كل مره.
«ادهم بعصبيه:»: ليلي اا، اتظبطي معايا ، اه مش فاضي ، وعلى الله ، اعرف انك خرجتي من ورايا بس ، انتِ فاهمه !؟!.
«ليلي بغرور وغضب »: انت ازاي تتكلم معايا كده !؟، انت اتجننت !؟، انا ليلي الجبالي يا ادهم ، مش اي بنت والسلام ، انت فاهم .
«ادهم بكبرياء وغضب»: و انا ادهم الحسيني ، يعني مش اي حد، واوعي تنسي يا حلوه انك انتِ اللي طلبتي من ابوكي يخليني اخطبك ، فوقي يا حلوه لنفسك ، ومن غير سلام .
اغلق ادهم هاتفه بغضب ، وقال
«ادهم»: غوري في داهيه .
< في شقه ياسين>
كان ياسين يجلس في حالة صمت ، جلست اية بجواره
وسألت بأستفاهم.
«اية»: مالك يا ياسين !؟، من وقت ما جيت من عند بابا حازم وانت كده ، حصل ايه احكيلي.
اغمض ياسين عينه بغضب وقال.
«ياسين»: مش هتصدقي يا اية ، انا للغاية دلوقتي مصدوم ، بقا دي ماما حياة ازاي ، دي اتغيرت 180 درجة ، ماما اخترت نفسها ، واما احنا بقا نولع بجاز ، المهم هي تعمل اللي هي عاوزاه، ااه، طلبت الطلاق من بابا ، هههه لأ وكمان عاوزه ترفع عليه قضيه خلع ، تصدقي ده كمان.
كانت اية في حالة تعجب وقالت.
«اية»: فجاء كده ، مش معقول أكيد في حاجه حصلت ؟!، بس هي هتطلاق وهي يعني سوري يا ياسين وهي في السن ده ، انا بجد مش فاهمه هي طنط مش خايفه علي شكلك انت واخواتك ، وكلام النااس ، لا بجد ، ده غير نظرات النااس اللي هتبقي ليكم ، بجد لأ موقف بشع جدا، انا بجد انا يلي مليش علاقه اوى بس برضو ، دي في الاول والاخر ام جوزي ، انا مش عارفه منظري هيبقي وحشه ازاي قدام صحابي والناس ، بجد اللي يكون في عونك يا حبيبي .
وضع ياسين رأسه علي كتف اية وهو يقول .
« ياسين»: انا بجد مخنوقه اوى ، وغير كده ، السبب فإن الفكره تكبر في دماغها ، عائشة اختي اووف ، يارب ، انا لازم اتصرف واشوف حل ، قبل ما الموضوع يكبر اكتر من كده.
مسحت اية بيدها علي رأسه وقالت بعدم تصديق.
«اية»: ايه!!، بقا في بنت تخلي امها وابوها ينفصلوا عن بعض ، اايه ده علي كده القيامه تقوم ، متزعلش مني يا حبيبي بس اختك عائشة دي ، أكيد وراها مصلحه من ورا الطلاق ده ، اصل مش معقول ، بنت بتكرها امها كده ، ربنا يهديها بجد ، انا مش عارفه بجد في بشر كده .
« ياسين»: بس عائشة تجي من السفر ، وانا هيبقي ليا تصرف زبالة معاها الاناني دي .
«اية ببراءة مزيّفة»: ليه بس يا ياسين ، دي برضوا مهما كانت اختك ، بصي ياروحي ، انت تقوم تنام دلوقتي ، عشان شغلك يا حبيبي ، وانا ياسيدي هعملك ، احلي مساج ليه راسك ، يلا يا أسو روق علي نفسك ، طنط حياة زمانها مبسوطه ، وانت اللي قهر نفسك كده ، بكره ربنا يحلها صدقني يا حبيبي.
امسك ياسين يدها وقال بحب .
«ياسين»: انتِ الوحيدة ، اللي بتخافي عليا دايماً ، ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك ابدا ياروح قلبي.
وبعد انتهاء الكلام ، حمل ياسين زوجته
وذهبوا الى غرفتهم.
< في الصباح في شركة حازم وبتحديد مكتبه>
دخلت السكرتيره الخاصة به ، و وضعت امامه القهوه ، امسك حازم القهوه واخذ شفطة صغيرة من كوب القهوه
، واذا فجاء ينادي السكرتيره قبل خروجها من الباب ، وتكلم بغضب معاها وقال.
«حازم»: استني عندكِ ، ايه القرف اللي انتِ عامله ده ، ايه مش بتفهمي ، انا قولتلك عايز قهوه سادة ، جيبها سكر زياده ليه !!؟،.
«السكرتيره بتوتر»: حضرتك يا مستر حازم ، دايما ً بتحبها كده ، انا اسفه الموضوع ده مش هيتكرار تاني .
«حازم بغضب»: خذي القهوه دي ، وجيبي قهوه غيرها ، يلا بسرعه .
واذا يدخل عليه صديق حازم المقرب وايضاً شريك حازم في الشركه ، ويسأل حازم بستفهام .
«حامد»: مالك يابني ، بتطلع غضبك علي الموظفين ليه ، اهدى كده، ايه نسيت تفطّر قبل متيجي الشركه ولا ايه هههههههه .
قضب حازم حاجبيه وقال .
«حازم»: سبني بالله عليك في حالي يا حامد ، لحسن اقسم بالله انا علي اخري .
جلس حامد علي الكرسي ، وسأله بستفسر .
«حامد»: وده من ايه !؟، في حاجه حصلت في البيت عندك!!.؟.
تنفس حازم بقوة و وضع يده على رأسه ، وقال.
«حازم»: حياة ، طلبت مني الطلاق ، وكمان عاوزه ترفع عليه قضيه خلع ، انا مش عارف اللي حصلها فجاء كده ، هتجنن يا حامد ، قولي اعمل ايه !؟، اتصرف ازاي معها بس!؟.
كان حامد صديقه لا يصديق ، وقال.
«حامد»: انت بتتكلم جد ، وليه !؟، فجاء كده
أكيد في إن في موضوع الطلاق ده ، بس انا بفكر انك ،تقول ليه ولادك ، وهما أكيد ليهم تأثير عليها .
«حازم بسخرية»: هههههه ، شوف غيرها ، خد بقا الكبيرة ، عائشة بنتي هي الرأس المدبر ، واي كمان ، انا خت ادهم وياسين و روحنا عندها ، خمن كده عملت ايه هههه ، طردتنا بكل شياكه.
نظر حامد له بصدمة ، وقال
«حامد»: انت بتتكلم جد ، هههههه ، انت متأكد انها حياة مراتك هههههه ، دنا فكره لحد دلوقتي ، يوم لم راحت عند اهلها يوم ما عرفت انك اتجوزت ، انا قولت انها هتطلب منك الطلاق علي طول ، بس الصدمة لقيتك بتقولي انها قالتك انا مش عاوزه تطلق ، بس طلبت شرط منك انك ملكش اي علاقه بيها أبداً ، اي اتغير فجاء كده ، لأ ده الموضوع كبير بقا ، ما تطلبش الطلاق منك لم اتجوزت عليها ، وتطلب دلوقتي ، اما غريبه بصحيح.
«حازم بضيق»: قولي اعمل ايه يا حامد ، انا بجد دماغي وقفت من التفكير .
نظر له حامد بنظرات كلها مكر، وقال .
«حامد »: عليك وعلي اهلها علي طول، اسمع مني ، انا مراتي جت فتره كده ، وايه كل شويه طلقني .. طلقني ، عملت ايه بقا يا سيدي ، روحت حكيت ليه ابوها وامها ، وهما نزله فيها كلام من اللي قلبك يحبه ، تجي بقا تشوفها دلوقتي ، مهما اعمل فيها ، تقول حاضر ونعم بس .
«حازم »: المشكله بقا ان ابوها وامها ماتوا من سنة ، وبصراح حياة مراتي كانت بتترعب منهم ، انا فكره مره واحنا لسه تاني يوم الفرح ، حياة كانت خايفه تتطلع من الاوضه عشان تشوفهم ، ودايماً كانت ترفض تروح لهم زياره حتى.
«حامد »: اكيد ليها حتى اخوات رجال اكبر منها
«حازم»: ايوه ، ليها اتنين سعد وسعيد ، بس دول هيعرفه يعملوا حاجه !؟.
«حامد بخبث»: ههههه ، دول يعملوا ويعملوا كمان ، انت تروح انهارده ليهم وتقول ليهم علي جنان اختهم ده ، وهما أكيد يعني، هيقدروا. يخلوها. ترجع في قرارها ده ، صدقني يا حازم ، تتدخّل الاهل بيجيب من الاخر ، عن تجربه ، واسأل مجرب ولا تسأل طبيب ههههه .
نظر له حازم بشرود، وقال
«حازم»: هشوف كده ، وهقولك ، ادعيلي عشان انا خلاص جبت اخرى .
«حامد بابتسامة سماجه» : انا متأكد انك هتجي تشكرني ، على الفكره دي ، واه خلي عندك طولي بال كده ، ههههه ، يا جوز الاتنين هههه.
< في شقة حياة>
كنت حياة تجلس في الصالون و وتضع علي علي وجها مسك و تضع قدمها في ماء به ملح وكانت تسمع اغنيه سعاد حسني وهي تقول " الدنيا ربيع والجو بديع ... قفلي علي كل المواضيع .. قفل قفل. "
«حياة بأبتسامة بسيطه»: يااا طب والله ، العيشة لوحدك ، مفيش احسن منها ، ناقصه بس اقوم اعمل شويه فشار و أيس كوفيّ اااه ، وكده نهاراً زي العسل ههههه .
مسحت حياة قدمها ، وذهبت نحو المطبخ ، وجهزة الفشار وأيس كوفيّ ، وجلست مرة اخري وفتحت شاشة التلفزيون ، كنت حياة تبحث علي فلم يكون ابيض واسود ، فهي تعشق هذه الافلام ، حتى أخيراً عثرت على واحد .
«حياة »: الله ، تسلم ايدك يا توتي ، طب والله انا احسن من يعمل أيس كوفيّ ههههه ، كان نفسي اوى اتولد ، في الفتره دي ، حاجه كده خيال ، ايه ده الشاب اللي في الفلم في شبه من مصطفى ابن عمي ، يااا كانت احلي ايام .
«فلاش بك من 26سنه»
كانت حياة تجلس على سلم البيت و تبكي ، لان والدتها منعتها تركب عجل ، بحجه انها بنت وهذه الاشياء ليه الاود فقط . وفجاء اقترب منها مصطفى وسألها بحنان .
«مصطفى »: بتعيطي ليه يا توتي ؟؟!، مين زعلك وانا اطلع عينه، العيون الحلوه دي متعيطش أبداً ، طول مانا عايش .
نظرة له حياة وعيونها كانت حمراء من البكاء وقالت .
«حياة»: ماما يا مصطفى ، مش راضيه اركب عجل زي اصحابي ، وبتقولي كمان انها ليه الولاد بس ، انا نفسي اركب عجل يا مصطفى .
اعطاها مصطفى منديل تمسح دموعها ، وابتسم لها وقال .
«مصطفى»: بس كده يا ستي ، والا الجميل يزعل نفسه ، بكره هعملك مفاجأة محصلتش ، بس دلوقتي توتي تعمل ايه؟، تتدخلي البيت زي الشطره كده ، وتروحي تذاكري عشان امتحانات تانيه ثانوي ماشي حلوة ههههه .
وقفت حياة ومسحت دموعها ، ثم ابتسمت له وقالت .
«حياة»: مفاجأة ايه ؟، قولي بسرعه مش قادره اصبر .
«مصطفى بأبتسامة »: لأ يا ختي مش هقول ، هو انا عبيط عشان تخليني اقول ، بكره تعرفي .
«حياة بضيق مزيّف»: بقا كده يا سي مصطفى ، طيب انا زعلانه منك اوى اوى هااا .
كانت حياة تذهب ، ولكن نداهه مصطفى مره اخرى وقال بأبتسامة خبيثة
«مصطفى »: مش نسي حاجه !؟ ، كده ولا كده ههههه.
«حياة بستفهام»: حاجه اممم، اااه تعالي هنا يا استاذ ، فين الشوكولاتة بتاعتي هااا ، دنت يومك اسود .
وضع مصطفى يده على فامه وهو يضحك علي حياة ، ثم قال.
«مصطفى»: هههههه، علي فكره انتِ دايما كده ظلمني ، وانا مش ماسمح هههههه ، خدي الشكولاتة اها يستي ، يظلمني كده علي طول هههههه .
«حياة ببراءة »: انا طب ازاي ، بقا في حد زيي كده كيوت وكتكوت زيي، ويبقي بيظلم حد ، هااا..
كان مصطفى في عالم اخر ، كان يغرق في بحر عينيها ، مستسلم تماماً وقال
«مصطفى بغرام»: لأ، حقك عليا انا ، دنا طلعت وحشه اوى لدرجه دي ، اخس عليا بجد ، انا غبي ، سماح المره دي .
ابتسمت حياة وكانت سوف ترد عليه ، ولكن قطع
نداء والدها ، تركت حياة مصطفى واسرعة علي البيت ، حتى لا تجعل والدها يغضب منها .
"تاني يوم "
كانت حياة تقف علي السلم تنتظر مصطفى ، علي الموعد كما اخبرها ، واذا فجاء يقترب مصطفى منها بي بطيء
«مصطفى»: بيخاااا ، ههههه ، هموت ههههه مش قادر ههههه .
وقعت حياة على السلم من الرعب ، وكانت تنظر له بغضب
«حياة »: والله ، ده اسمه ايه دلوقتي؟!، على فكره انت برد ، ومش هاجي معاك في مكان .
اخرج مصطفى من جيبه شوكولاتة ، وقال
«مصطفى»: امم، خلاص بقا يا حياة ، بهزر معاكي الله ، خليكي حلوه ، ومفيش حاجه اسمها مش هتيجي ، يلا عشان المفاجأة منتظر علي السطح .
«حياة»: طيب ، اما نشوف اخرتها ، يلا يا استاذ مصطفى ، اما نشوف المفاجأة دي .
اخرج مصطفى شريط اسود و وضعه علي عيونها ، حتى لا ترا المفاجأة .
«مصطفى بأبتسامة»: للحظه بس ، ايوه كده فل اوى ، مستعدة .
اخذها وصاعده إلى السطح ، كان مصطفى ينظر إلى المفاجأة بسعادة
«مصطفى»: جهزة يا توتي ، يلا هشل الشريط ، تاتا ااا.
فك مصطفى الشريط من علي عيون حياة ، كانت الصدمه من نصيبها ، ابتسمت حياة بصوت عالي ، قالت
«حياة »: ده بجد ، انت اشتريت عجلة ليا ، انا مش مصدقه ، انا مبسوطه اوى يا مصطفى ، شكرا اوى ، انت بجد احسن اخ ، يارت كنت انت اخويا اللي بجد ، انت هتعلمني عليها صح !؟.
«مصطفى بأبتسامة وحنان»: طبعاً ، انا فرحان ، انها عجبتك يا حياة ، انا دايما هخليكي سعيدة اوعدك بي ده .
ابتسمت حياة وكانت سوف تبكي ، فهو الوحيد ، الذي يعملها هكذا ، مثل الاميرات . قالت.
«حياة »: يلا بقا ، علشان تعلمني ، مصطفى ربنا يديمك ليا دايماً العمر كله .
«مصطفى بحب»: يارب ، ويديمكِ ليا طول العمر ، للغاية اخر يوم في عمري .
«بك بعد 26سنه»
فقت حياة من ذكريات الماضي الاجمل لها على الإطلاق على صوت رنين هاتفها ، ولم تكون غير ابنتها عائشة ، مسحت حياة دموعها وابتسمت علي الفور ، واجابة .
«حياة»: عائشة ، عامله ايه !؟، طمنيني عليكي ياقلبي !؟، بخير ؟ ، بتكلي كويس !؟، والجوه عندك عمل ايه !؟ ، البسي تقيل، بسمع انه الجوه عندك بيبقا برد .
«عائشة بأبتسامة»: ااايه يا ماما كل ده !، انا ياستي بخير اوى كمان ، بس انتِ وحشتني اوى ، طمنيني عليكي انتِ !؟.
«حياة»: انتِ اكتر يروحي ، وحسن جوزك عامل ايه معاكي !؟.
«عائشة»: تمام يا ماما بخير ، قوليلي انتِ ، قولتي لبابا موضوع الطلاق !؟.
«حياة. »: ايوه، بس رفض ، وانا قولته اني رفعت قضيه خلع ، بس زي مانتِ عارفه ده لسه محصلش ، بس انا عاوزه اتصرف واشوف محامي ، قبل ماهو يعرف ، وكمان انتِ عارف ابوكي مش هيطلقني بسهل أبداً.
«عائشة»: اممم ، طيب وادهم وياسين عملوا ايه!؟.
«حياة »: زي ماكنت متوقعة ، المهم خلي بالك من نفسك انتِ يروحي .
«عائشة بقلق»: طيب بصي يا ماما ، انا بفكر انزل ، عشان انا بجد خايفه عليكي وانتِ لوحدكِ، و كمان انا هخلي حسن جوزي هو يرفع ليكي القضيه .
«حياة بحب»: لا يا عائشة ، انتِ لسه مسافرة من ثالث ايام بس ، دي احسن ايام عمرك يا حبيبتي ، انا هبقي كويسه ، متخفيش عليا ، امك خلاص بقت بي مائه راجل ههههه.
«عائشة »: ماما انا خلاص اخذت قرار ، انا هنزل ، وياستي الايام جايه كتير ، المهم انتِ دلوقتي ، تعدي من الازمه دي واطمن عليكي ، وارتاح كده ، وهخذ حسن ، ونسافر نكمل شهر عسل تمام التمام ههههه .
«حياة بحزن»: بس ، يا عائشة ، انا كده بظلمك معايا ، عشان خاطري خليكي ، انا كويسه والله.
«عائشة بأهتمام»: ماما ، انا عارفكِ اكثر من نفسك يروحي ، انا عارفه قد ايه ، مخنوقه وحاسة بخوف وقلق ، ومش مبينا ده ، بس انا عاوزكِ ايه تثبتي كده ، للغاية مجيلك ، اسد يا ماما ، واللي يقولك حاجه كده ولا كده ، قولي له. ، عائشة هتعلم عليك ، وشخبط علي الكلام هههههههه.
ضحكت حياة بسبب كلام ابنتها ، التي دائماً تحمد الله عليها ، فهي ليست ابنتها فقط ، بلا صديقتها الوحيدة أيضاً
«حياة بحنان»: طيب يا عائشة هانم ، اي أومر تاني ههههه، عاوزه حاجه يا حبيبتي .
«عائشة بحب»: لأ يا توتي ، سلاموز يا قمر .
اغلقت حياة وظلت تنظر إلى الهاتف ، وهي تفكر ، هاهي عائشة سوف تأتي ، وسوف تجعل حسن زوجها يمسك القضيه ، وكلها فتره صغيره وتتخلص نهائي من هذا الحازم.
«في باريس»
في غرفه عائشة
اغلقت عائشة مع والدتها ، وخرجت لتقف في البلكونة ، وكانت تحاول الاسترخاء ، واذا احدهم يضع يده على كتفها ويقول
«حسن »: الجميل مشغول بي ايه غيري ؟؟، اعترفي !؟.
«عائشة بحب»: حسن ، انا عاوزه انزل مصر ، ماما محتاجاني جنبها جداً ، انت عارف انها ناوي تطلق من بابا ، وبابا رفض ، وانا قولتلها لو رفض ترفّع قضيه خلع ، واحم، و بصراحه انا قولتلها انك هتمسك القضيه ، قولت ايه هااا ، بالله عليك توافق يا حسن، انت متعرفش ماما اتظلمت كتير ازاي.
كان حسن محتار جدا ، فالاخر حما أيضاً ، وايضاً خاله في نفس.الوقت ، ما هذه الورطة .
«حسن»: بصراحه يا عائشة ، ده موضوع صعب جدا يا حبيبتي ، انا مؤيد جدا فكره ان مامتك تطلاق لان ده حقها ، بس ابوكي وامي مش عارف هيبقي ايه النظام معهم ، نفسي بجد.
«عائشة برجاء»: حسن ، عشان خاطري
انا اول مره اطلب منك حاجه بشكل ده ، ارجوك ، انت اكتر حد بثقه فيه .
مسح حسن علي رأسه بتفكير ثم قال .
«حسن »: بس، انا مش عارف، انا ببقا ضعيف قدمك كده ليه !؟، بس عشان خاطر البسبوسة بتاعتي ، احرب العالم كله ، لأجل عيونها ، وربنا يستر ، من أمي وابوكي هههههه.
«عائشة بحب»: هههههه، هو انا بحبك من فارغ، بعشقك يا ابو علي ههههه.
«حسن بحب»: قلبي ابو على ، وعيون ابو على ، يارب يجي على ههههه .
«عائشة بأبتسامة»: اممم ، طيب يلا ننزل ، عشان نلحق نشتري حاجه، عشان هنسافر مصر بكره .
«حسن بضحك»: حظك يا ابو علي ، أمكِ متأجلش موضوع الطلاق ده شويه كده ، نخد لفه كده ولا كده .
«عائشة بضحك»: انا بقول، كفايه تأجيل اكتر من كده ، هههههه ، يلا يا يا ابو علي ههههه .
«حسن بغرام»: حاضر يا نين عين ابو علي ، و كبد ابوه علي كمان ، بحبها يا ناس اااه.
تعليقات
إرسال تعليق