رواية حان وقت الانفصال الفصل الرابع 4 بقلم نورا عادل حصريه
روايه «حان وقت الانفصال» 💔الجزء الرابع
<في شقه حياة>
كانت حياة تقف في المطبخ تجهّز الاكل ، من أجل عائشة ابنتها فهي ستأتي اليوم ، نظرة حياة إلى صينيه المكرونة باالشاميل و الفراخ البانيه التي انتهت منهم ، وقالت بأبتسامة .
«حياة»: كده خلصتهم، دلوقتي اعمل بقا ، عصير المنجا اللي عائشة بتحبه .
وفجاء سمعت حياة صوت جرس الباب ، تحركات حياة نحو الباب بسرعه ، وهي تظن انها حياة ابنتها وزوجها ، فتحت حياة الباب ، وفجاء ظهر علامة الاستفهام علي وجها ، بسبب مجيء كل من سعيد وسعد ومنال اخواتها ، قالت منال اختها بأنزعج .
«منال»: ايه ، هنفضل واقفين كده كتيرر .
«حياة »: لأ ازاي ، اتفضلو طبعاً .
دخلوا جميعاً الصالون ، كانت حياة تشعر سبب ما جئهم فجاء ، لكن حاولت التظاهر انها لا تعلم وقالت بستفسر .
«حياة»: خير !!؟.
نظرة لها منال بلئم وقالت .
« منال »: يعني انتِ يا حياة مش عارفه ، احنا جينا ليه !؟.
امسكت حياة خصلة من شعرها ، وقالت بأستفزاز .
«حياة»: لأ، بس منورين يا منال ، اجبلكم عصير !؟.
هنا وتكلم سعيد اخيها بغضب وقال .
«سعيد »: بس بقا ، بصي يا حياة ، حازم جوزك بيقول انك عاوزه تطلقي منه ، لأ وكمان عاوزه ترفعي قضيه خلع كمان عليه ، الكلام ده صحيح !؟.
ظلت حياة كما هي وقالت بأستفزاز .
«حياة»: اه ، في حاجه !؟، اظن ده شئ يخصني انا لوحدي ولا ايه؟.
«سعد بالتفاهم»: طيب ايه السبب ، هو عملك حاجه ، قوليلي يا حياة ، عشان حسابه هيبقي معايا انا .
«سعيد بغضب»: نننعم ، انت بتقول ايه يا سعد حساب ايه وبتاع ، مهما كان غلطان معاها ، في الاول والاخر جوزها ، و انتِ يا حياة تلمي الموضوع ، وبطلي شغل الفضايح ده ، انتِ مش لسه صغيره علي الكلام ده ، انتِ عندك رجال ، واحد فيهم مراته حامل ، يعنى هتبقي جدة خلاص، يعني تبطلي شغل المراهقه ده.
«منال بغيظ»: يختي ، دنتِ المفروض تحمدي ربك ، علي راجل زي ده ، مش حرمك من حاجه أبداً ، وكل طالبتك بينفذهلك ، وكتبلك الشقه بأسمك و كمان العربيه ، وحطط في حسابك في البنك شئ وشوي، ايه هتفرغي عينك .
كانت حياة تغلي من دخلها ، ولكن حاولت التظاهر بي الهدوء التام وقالت.
«حياة»؛ انا مش زيك يا منال ، وكل اللي اتكلمتي عنه ده ، ولا ياكل معايا ، وثانيا انتِ مالكِ ، اتطلق اولع في نفسي ، انا حر ، انتِ فاهمه.
«سعيد»: لأ، ده الظاهر كده حصل في عقلك حاجه ، اتظبطي احسنلك يا حياة ، اقسم بالله لو الكلام الفراغ ده ، ما طلعش من دماغك ، انتِ متعرفيش ، انا تصرفي معاكي هيبقي عمل ازاي.
«حياة بغضب»: بُص انا للغاية دلوقتي محترمك ، عشان انت اخويا الكبير يا سعيد ، لكن والله لو فكرة تجي عليا ، انا هنسي اني ليا اخوات خلاص ، عشان انا خلاص فاض بيا ، ومعتش هيفرق معايا حد مهما كان مين .
« منال بغضب»: لأ بقا ، ده الموضوع فيه إن، اتكلمي يا حياة ، مين وكل عقلك يابت ، انطقي ، مين مخليكِ هتموتي كده علي الطلاق ، انا متأكد مائة في المائة، ان الموضوع ده في راجل يا سعيد يا اخويا ، ااه اصل مفيش واحده في السن ده وبعد السنين دي كلها تتطلب الطلاق ، لأ وكمان لو مطلقتش هترفع عليه قضيه خلع.
كانت ستتكلم حياة بغضب شديد ، ولكن قطعها حديثها اخيها سعد الذي تكلم بغضب شديد وقال.
«سعد»: اخرسي يا منال ، انتِ حصل في دماغك حاجه ، ازاي تتكلمي علي حياة كده ، حياة اشرف من مليون ست ، انتِ فاهمه ، اقسم بالله يا منال ، لو بس سمعت كده بالغلط انك اتكلمتي عن حياة بحاجه كده ولا كده ، متلوميش غير نفسك ، انا بجد نفسي افهم انتِ ازاي اخت ، ازاي جلك قلب تقولي علي اختك كده يا زبالة هااا ، وبعدين حياة حر تتطلب الطلاق ولا لأ، دي حاجه بتاعتها هي ، المهم تكون مرتاحه وبس .
«سعيد بأنزعج»: يعني ايه يا سعد ، نسيبها تتطلق منه ، لأ راجل بجد ، ده بدل متعقل اختك ، اللي بتخرب حياتها ، وبعدين منال خايفه عليها ، بتزعق فيها بدل متزعق في الست حياة .
«سعد بعصبيه»: انا راجل غصب عنك يا سعيد ، وهي دي حياتها احنا مين عشان نقرار مكانها هااا، واللي منال بتعملو ده مش خوف ، ده اتهم خطير ، بتقذف اختها ، بكلام محصلش ، ولا يمكن يحصل ، لان حياة انضف ست علي وجه الارض كلها ، وانا من اللحظة دي وقف مع حياة ، في ايه قرار مهما كان ، هقف في ضهرها ، لأخر العمر.
نظرة حياة إلى اخيها سعد ، بحب ، وعيونها تتدمع بشكر له ، وقالت إلى سعيد ومنال بغضب.
« حياة»: اظن دلوقتي ، تخرجه من بيتي من غير مطرود ، وانتِ يا منال ، انا من اللحظة دي معتش هعتبرك اختي ، مش عاوزه اشوف وشك تاني ، ولا انت يا سعيد يا اخويا ، يلي المفروض تقف جنبي ، لكن سعد عندي بدنيا كلها ، انسي اني اختكم انتوا الاتنين ، يلا اخرجه بره بيتي ، من انهارده ملكوش اخت اسمها حياة ، وانا كمان مليش الا اخ واحد وهو سعد ، يلا برا.
خرجوا ، وكانت علامات الغضب تشع من وجهم ، اما عن حياة جلست علي اقرب كرسي ، و وضعت يدها الاثنين علي وجها ، وظلت تبكي بقهر ، اما سعد اقترب منها و وضع يده على شعرها بحنان ، وقال .
«سعد»: اهدي يا حياة ، عشان خاطري انا ، خليكي اقوة من كده ، صدقيني يا حياة كل ده فتره وتخلص ، لازم تقفي علي رجلك وتبقي ثابتة ، لسه هتقبلي اكتر من كده ،
انا دايماً هبقي في ضهرك يا حبيبتي .
رفعت حياة وجها ، واحتضنت اخيها بقوة ، وقالت.
«حياة» شكراً اوى يا سعد انك وقف معايا ، انت احسن اخ في العالم كله ، ربنا يديمك ليا العمر كله يارب ياحبيبي.
ضربها سعد علي رأسها بهزر وقال ضحكاً .
«سعد»: شكرا على ايه يا هبله ، ده واجب عليا اكون دايماً سند ليكى ، انتِ بنتي يا حياة مش اختي .
خرجت حياة من حضن اخيها الدفاء وقالت.
«حياة» انت احسن اب في العالم يا سعد ، يا بخت حياة بنتك ، قولي هي عامله ايه !؟، وحشتيني اوى معتش بتجي ليا زي زمان .
«سعد»: هي الحمدلله ، هي كمان بتسلم عليكي اوى ، كانت نفسها تجي بس مكنش ينفع انهارده ، وانا ان شاءلله هخليها تجي تقعد معاكي شويه ، طيب ياحبيبتي عاوزه مني ايه حاجه !؟، قبل ما أمشي .
«حياة بأبتسامة كلها حب»: لأ يا حبيبي ربنا يحفظك لينا ، خلي بالك من نفسك بس .
طبط سعد علي كتفها بحنان وقال .
«سعد»: خلي بالك من نفسك انتِ كمان يا حياة ، عاوزك اقوة من كده ، يلا سلام .
رحل سعد ، كانت حياة تشعر به فرحه وامل في حياتها الجديدة
<في شقه سعد >
كانت حياة الصغيره ، تنظر إلى كتابها بتعب وملل ، وفجاء سمعت صوت رنين هاتفها ، نظرة إلى الرقم وكان الرقم مجهول ، ظنت في البدايه انها احد البنات في الجامعه التي اخذه رقمها ، ردت علي المتصل وقالت .
«حياة الصغيره»: الو مين معايا !؟.
«الشخص»: ده انا يا حياة مش عرفه صوتي ، حياة انا مخنوق اوى، ملقتش حد اتكلم معاه غيرك .
علمت حياة المتصل ، وقالت بأنزعج .
«حياة الصغيره»: انا لازم اقفل يا ادهم ، وبطل تتصل عليا تاني ، عشان مقولش لبابا ، انت فاهم !؟.
«ادهم بحزن»: حياة ارجوكي ، متقفليش انا محتاجكِ اوى، ، انتِ بتعملي معايا كده ليه ، انا بحبك يا حياة ، نفسي تحسي بيي مره .
اغمضت حياة عينيها بغضب وقالت .
«حياة الصغيره»: ادهم ، بطل الجنان ده ، انت واحد خاطب ، مينفعش تقولي كده ، انت لولا انك ابن عمتي ، كان هيبقي ليك معايا تصرف تاني .
«ادهم بغضب»: انتِ السبب اني اخطب ، انا جيت ليكي قبلها ، واعترفت بحبي ، وانتِ عملتي ايه رفضت حبي ليكي ، نفسي افهم ليه ، ليه مش بتحبني ، في ايه غلط عشان متحبنيش ، طيب انا مستعد اسبها ، واجي اخطبكِ ، قولتي ايه!؟.
ضغطة حياة علي الهاتف وقالت بغضب شديد .
«حياة الصغيره»: افهم يا ادهم بقا ، انا مش بشوفك غير زي اخويا مش اكتر ، ويا ريت ترعي شويه مشاعر خطيبتك احسن .
«ادهم بغضب وكبرياء وصوت عالي جدا»: طيب تمام ، بصي بقا يا حياة ، انا بس لو عارفت انك بس كده ، وفقتي علي ايه حد اتقدملك ، متلوميش غير نفسك ، انتِ بتاعتي يا حياة ، فاهمه بتاعتي انا وبس ، سلام يروحي.
اغلق ادهم الاتصال ، كانت حياة تشعر بالخوف من تهديد ادهم ، ولكن قالت في نفسها" لن يقدر علي فعل ايه شئ ، هذا مجرد تهديد يا حياة لا اكثر "
وفجاء قطع عليها دخول والدها يحمل في يده كيس اسود ، مثل العادة ، والابتسامة علي وجهه .
«سعد»: ست البنات بتعمل ايه؟!.
نظرة حياة له وهي تحول ان تسيطر علي خوفها ، وقالت وهي تبتسم بتوتر .
«حياة الصغيره»: كنت بذاكر يا بابا .
فتح سعد الكيس واخرج منه ، اكياس من الشبسي والكيك والبسكوت وايضاً مصاصات وبعض علب العصير التي تحبها ابنته الوحيدة ، فهو لم ينجب غيرها ، ابنته التي أتات له بعد معاناه ،
«سعد»: خد يا ستي ، يلا فين بوسة بابا !؟.
ابتسمت حياة ، واقتربت من والدها وقبلته علي خده .
«سعد بفرحة»: االله ، اشطا يا ولاد هههههههه.
ضحكت حياة ، واذا تتدخّل عليهم والدتها حنان، وهي تنظر لهم بغضب وزعل مزيف وقالت..
«حنان»: ايوه يا اخويا ، مش بتحب غير بنتك ، اما انا مراتك ، تولع صح .
اقترب منها سعد وقال بحب .
«سعد»: انا مش بحبك ، طب ازاي دي ، دنا بحبها عشان هي منكِ يا حبيبتي ، دي حتى كلها انتِ ، عينها عينك ، ضحكتها هي هي ضحكتك انتِ ، وبعدين كده ازعل منك ِ، شوفي انا جيبلك ايه .
اخرج سعد وردة من الكيس حمراء مغلفة ، واعطها لها وقال.
«سعد»: شوفتي بقا ، دايماً ظالمني كده ، قاسية امك اوى يا حياة ههههه.
ابتسمت حنان بخجل وقالت بحب.
«حنان»: انا هدخل اجهز الاكل ، زمنك جعان ، روح خذ دوش كده ، للغاية ما احط الاكل علي الصفرة يا اخويا .
«سعد»: انتِ تأمري كد، يلا لحسن بطني بتغنى دلوقتي ههههه .
كانت حياة تنظر لهم بحب ، وكانت تتمني ان يرزقها الله ، به زوج مثل والدها .
<شقه منال اخت حياة>
دخلت منال الشقه ، وهي تنظر حولها بخوف ، وكانت تجري حتى تتدخّل المطبخ وتجهز الاكل ، واذا يأتي صوت زوجها ، كان جسدها يرتعش من الخوف ، رفعت له رأسها وقالت .
«منال»: انت جيت يا مجدي !؟، ثواني والاكل هيبقي علي الصفرة .
امسكها مجدي من يدها بغضب وقال.
«مجدي»: كنتي فين يا منال !؟،.
ابتلعت منال رقها بتوتر وقالت.
«منال»: ك اا.. كنت ... عند .. حياة ، اصل هي .. بتتطلق .. من جوزها ، و.. حازم طلب نروح . يعني.. يا اخويا نخليها ترجع.. في قرارها ده .
كانت عيون مجدي تطق شرار ، والغضب سيطر عليه وقال.
«مجدي»: واحنا مال أمنا احنا، متولع اختك علي حازم جوزها ، علي اخواتك كمان، دنتِ يومك اسود علي دماغك انهارده ، يا بنت الكلب ، بتخرجي من وراي ، طيب ، اصل انا عارف صنفك الزفز ده ، مجيش الا على الضرب يا زبالة ، تعالي.
امسكها مجدي من شعرها ، وسحبها معه علي الغرفه ، اغلق الباب ، وكان كل هذا امام ابنته علياء ، كانت علياء تقف وجسدها يرتعش من الخوف وتبكي مثل كل مره يحدث هكذا ، وهي تسمع صوت والدتها وهي تصرخ من ضربه، دخلت علياء غرفتها واغلقت عليها وظلت تبكي بقهر.
"في غرفه نوم مجدي ومنال"
كان مجدي يضربها دون رحمه منه ، و كان يضربها بأي شئ ، برجله مره و بي يده مره ، وايضاً بالحزم مره حتى اغمى عليها من شدة الضرب ، نظر لها مجدي وقال.
«مجدي»: اسفخ عليكي ، الله يحرقك ، ولاية بومة ، هديتي حيلي، افف .
وخرج من الغرفه وتركها كما هي ، وندا ابنته علياء
«مجدي»: بت يا علياء ، انتِ يا زفته .
خرجت علياء له بخوف وقالت .
«علياء»: نعم يا بابا !!؟.
«مجدي»: روحي اعملي شويه قهوة ، و جبهلي في البلكونة ، يلا غوري من وشي.
«علياء»: حاضر .
خرج مجدي إلى البلكونة، وعلياء ذهبت إلى المطبخ .
<في شقه حياة»
و ضعت حياة عصير المنجا في الثلاجة، وفجاء سمعت حياة صوت جرس الباب، تحركات حياة نحو الباب ، وهي تقول في نفسها "استرها يارب .. المر دي كمان ، الوحده زهق من ده باب "
فتحت حياة الباب ، وكانت المفاجأة انها كانت ابنتها وزوجها حسن ، ابتسمت حياة بسعادة ، واخذت عائشة في حضنها وهي تقول.
«حياة»: اه، وحشتيني اوى يروحي .
«عائشة بحب»: انتِ اكتر يا ماما ، عامله ايه ياحبيبتي؟؟.
ابتعدت حياة وقالت.
«حياة»: بخير الحمدلله وانتي عامله مع حسن ، احكي ليا ، زعلاك كده ولا كده ، اطلع عينه ههههه .
«حسن بصدمة مزيفه»: كده يا طنط حياة ، طيب بقا بنتك هي اللي مزعلني ، جبي ليا حقي يلا .
«حياة بضحك»: براحتها ههههه ، ادخلوا يلا ، انا بقا عملت ليكم الاكله المفضلة عندكم انتوا الاتنين .
«حسن بعشق »: عرفتها طبعاً، دي العشق والقلب ، والكبد اااه ، انتِ فين يا مكرونه يا حبيبتي ، هدخل اطمن عليها ، عن أذكم انتوا بقا.
كانت كل من حياة وعائشه يضحكن علي حسن وقصة العشق التي بينا وبين المكرونة بشاميل ، ودخلت عائشة وراء زوجها هي و حياة المطبخ، كان حسن يمسك صينيه المكرونة ويمسك في يده شوكه ويأكل .
«عائشة بغيره»: حسن ، بتحبني اكتر ولا المكرونة ،!؟.
كان حسن لا يرا امامه سوا المكرونة الان، رد حسن بدون تفكير وقال.
«حسن»: المكرونة بشاميل طبعاً .
«عائشة بأنزعج»: قولت ايه ، لا والله، تمام اوى ، طيب طلقني يا حسن هااا ، معتش ليك علاقه بيا أبداً.
فاق حسن من حالة الادمان لي المكرونة الان ، واقترب من عائشة وقال .
«حسن بحب»: ايه ده انتِ صدقتي يا روحي ، ههههه دنا بضحك معاكي ، وبعدين اطلقك ايه ، هو انا لحقت اتجوزك عشان اطلقك ، متشوفي بنتك يا طنط حياة .
«حياة بضحك»: انا مليش دعوه ، انتوا احرار مع بعض ههههه ، انا هحضر الصفرة .
خرجت حياة وتركتهم ، امسك حسن يد عائشة وقال بحنان
«حسن »: خلاص بقا ، طيب احلف دلوقتي معتش هاكل المكرونة بشاميل دي تاني ، عايشة خلاص يروحي ، طب توت توت يارب اموت لو مصلحتنيش دلوقتى هاا.
كانت عائشة عبسة الوجه تكلمت عائشة وقالت.
«عائشة»: بعد الشر عليك .
ابتسم حسن وقال .
«حسن»: حبيبي اللي بيخاف عليا ، بقا بذمتك في حلاوة كده ، نفسي اعرف أمك كانت بتتوحم علي ايه وهي حامل فيكي يا قشطوز انتِ ، يخرشي اموت انا في التشيز كيك ده ، طب والله هتموتي وتضحكي ، ههههه محدش فهمك قدي ههههه اضحكي اضحكي يختي ، محدش وخد منها حاجه ههههه.
ضحكت عائشة وهي تضرب حسن علي صدره وتقول.
«عائشة»: بطل بقا ، بطني وجعتني هههههه .
«حسن بضحك»: ايه؟.. نقول والد ان شاءلله ، هههههه .
«عائشة بضحك»: ااايه ، هو انا لحقت هههههه ، ويلا بقا عشان نروح نقعد مع ماما وعشان تمضي علي توكيل انك تمسك القضيه .
«حسن بجد»: تمام ، انا الوراق كله معايا ، هي بس هتمضي ، والبقي ده بتاعي انا .
خرج حسن وعائشه ، كانت حياة جهزة الصفرة وقالت.
«حياة بأبتسامة»: يلا تعالوا ، هدخل. اجيب بقيت الاكل عشان ناكل .
«عائشة»: تعالي الاول بس يا ماما ، حسن جاب الاوراق عشان التوكيل انه يبقا المحامي بتاعك ، امضي عليها الاول ، وبعدين ناكل .
«حياة بهدواء »: تمام ، فين الوراق عشان امضي .
اخرج حسن الاوراق من الحقيبة الخاصة به ،
«حسن بجدية »اتفضلي حضرتك ، دي كل الاوراق ، انا عاوزه حضرتك واثقه في ، انا دلوقتي المحامي الخاص بتاعك .
هزت حياة رأسها ، امسكت حياة الاوراق ، ظلت تنظر لها للحظات، ثم مضت كل الاوراق ، واعطتها لي حسن وقالت.
«حياة»: اتفضل ، انا واثقه فيك يا حسن ، انت مش جوز بنتي بس ، انت زي ابني ، ربنا يهدي سركم يارب ، يلا دلوقتي عشان ناكل قبل ما الاكل يبرد.
ذهبوا وجلسوا علي الصفرة جميعا ً. وكانت حياة شارده بعض الشئ ، فهي تأخذ اهم خطوة في حياتها كلها.
<تاني يوم في شقه حازم وسمر>
كان كل من حازم وسمر يجلسون علي الصفرة يفطرون، كانت سمر تنظر له من وقت لاخر ، لحظه حازم وقال
«حازم»: ايه يا سمر ، عاوزه تقولي ايه ، اتكلمي علي طول وبلاش الشغل ده !.
«سمر بستغرب»: انت ليه مقولتش ليا، ان حياة طلبت منك الطلاق يا حازم.
«حازم بعدم اهتمام »: عادي مجتش مناسبه .
نظرة له سمر بستنكر وقالت .
«سمر»: لا والله ، ده بجد ،اممم ، يعني حضرتك قولت لي ولادك وكمان اخوات مراتك ، وانا يلي عايشه معاك في نفس البيت ، مجتش مناسبه
،لأ بجد هموت من الضحك ، حازم قول الحقيقه .
ترك حازم الصفرة واخرج من جيبه سجاره ، واشعلها ، ذهبت سمر وراءه وقالت.
«سمر بغضب»: يعني انا اعرف من اية بنتي زي الغريبة ، يا. استاذ حازم ، نفس افهم ليه خبيت عليا ، انا تخبي عليا انا دنا اقرب حد ليك ، ايه غيرك فجاء كده هااا.
«حازم بأنزعج»: مااا خلاص بقاا ، انا على اخرى يا سمر ، مش ناقصه ايه حد ، قولت مجتش مناسبه ااايه ، هتاحسبني ، وبعدين انتِ مالكِ بالحوار ده اصلن هااا ، دي مراتي وانا حر معها .
نظرة له سمر بغضب وصدمة وقالت.
«سمر»: وانا كمان مراتك يا استاذ حازم ، ده لو نسيت ده ، ومن حقي اعرف منك الحكاية دي كله من الاول لاخر كمان ،
وبعدين هي عاوزه تتطلق ما تطلقها زي ماهي عاوزه ، متمسك بيها كده ليه اوى ، اوعا تكون ، بتحبها عشان لو ده بجد هموت من الضحك اوى ، اصل مش معقول تكون بتحبها ، وتجوزني عليها ، وكمان عمرك ما نمت عندها هناك ولو للمره واحدة من ساعة متجوزن.
كان الغضب سيطر عليه ولكن حاول السيطرة على نفسه ، وفجاء قطع هذا الناقش الحد ، صوت جرس الباب ، ذهب حازم حتى يفتح الباب ، وايضاً للي الهروب من هذا ، فتح الباب وكان هناك راجل يشبه المخابرين ويمسك في يده دفتر كبير ، وهو يقول.
«المخبر»: انت حضرتك استاذ حازم الحسيني !؟.
«حازم بستفسر»: ايوه ، خير في حاجه !!؟.
«المخبر»: اتفضل امضي هنا ، وانت تعرف .
مضي حازم علي الدفتر ، ثم اخذ ورقه من الراجل ، ورحل بعدها المخبر.
امسك حازم الورقه ، وكانت عبر عن إخطار من المحكمه ، برفع قضيه خلع عليه ، كان حازم يشعر بجردل من الماء المثلج سكب عليه ، وقال وهو في حالة زهول تام.
«حازم»: لأ، مش ممكن ، لأ مستحيل ، عملت ده ازاي لوحدها!؟ ، ازاي وامتي!؟.
باقلم «نورا عادل » ♡
قوليلي رايكم ، ضروري ، ورايكم كم في كل شخصيه ، بحب جدا النااس اللي بتكتب رأيها بتخليني اتحمس واكتب وشكرا ليكل اللي قال ليا كلمه حلوه 😊🤍.
تكملة الرواية من هناااااااا
تعليقات
إرسال تعليق