رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل السابع عشر 17بقلم سيلا وليد حصريه
رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل السابع عشر 17بقلم سيلا وليد حصريه
وضعت كفَّيها على عينيها:
-والله ماقولت حاجة، ابعد بقى.
-أبعد..وترجع تقول جوزك عايز تغذية!..
أزالت كفَّيها وضحكت بصوتٍ عالي:
-الله مايمكن هيَّ خبيرة في الحاجات وشايفة إنَّك محتاج تغذية.
برقت عيناه باتِّساع:
-دا إنتي صباحك مش معدِّي..وحياة فريدة عندي ماأنا سايبك.
قهقهت تتراجع بجسدها:
-هنادي على ولادك وأقولُّهم أبوهم المحترم عايز إيه.
-أبوهم المحترم، ومالك بتقوليها بفخر كدا..لا أنا هاخد بدالك المهمَّة دي وأعرَّفهم مالكيش دعوة، ولولا حالتك دي والله لأجبهم قدَّامك دلوقتي.
-لا لا..أكيد بتهزَّر، ومش هتعمل اللي في دماغك..
-مالكيش دعوة في اللي دماغي، هوَّ إنتي دخلتيها.
قفزت فجأة من فوق الفراش بعدما دفعته بساقيها، لتسقط صارخة:
-آاااه..
اقترب منها ولكن أوقفه رنين هاتفه
-أيوة؟.
-رؤى هربت من المستشفى.
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله الجزء الاول من هناااااااااا
الرواية كامله الجزء الثاني من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا
تعليقات
إرسال تعليق