القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية اذوب فيك موتا الفصل التاسع والثلاثون والاربعون (الاربعيني الجزء الثالث)بقلم الكاتبه فريده الحلواني حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

رواية اذوب فيك موتا الفصل  التاسع والثلاثون والاربعون (الاربعيني الجزء الثالث)بقلم الكاتبه فريده الحلواني حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات




رواية اذوب فيك موتا الفصل  التاسع والثلاثون والاربعون (الاربعيني الجزء الثالث)بقلم الكاتبه فريده الحلواني حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات



الفصل التاسع والثلاثون

$$$$$$$$$$$$$$$

صباحك بيضحك يا قلب فريده 


ممكن تكون الأيام تقيلة.... والمجهود بيستهلكك....بس إفتكري دايمًا إنك مش ماشيه لوحدك....


في رب شايف تعبك..سامع دعواتك وبيجهزلك لحظة الفرج اللي بتستنيها من سنين


كل خطوة مهما كانت صغيرة ليها معنى… كل دمعة وكل سهر له تمن


مفيش حاجه بتضيع عند اللي خلقك


صدقي نفسك ...وإفتكري دايمًا إنك بتقربي مش بتبعدي 


حِلمك بقي أقرب مما تتخيلي ...انا واثقه 


و بحبك 




هل جربتُم ذاك الشعور الذي يجعلك تُحلِق في الهواء 


ينبُت لكَ جناحان لا تعلم من أين أتو


رغم شده خفقان قلبك إلا أنك لم تعيش الراحه والهدوء داخله من قبل 


ورغم جسدك الذي يتحرك بشكل طبيعي إلا أنك لا تجد روحك داخله 


لن تجدها وقد فارقتك حتى تعانق نصفها الأخر في سماء العشق 


يشعر بالجنون.... بالراحه... بل بالأمان الذي لم يجربه من قبل إلا بعدما رست سفينته على بر الامان 


ولنكون أكثر دقه.... بعد ان رأى حبيبته وضي حياته ترتدي له ثوبا مغوي داخل الجناح الملكي الذي حجزه لها خصيصا في إحدى الفنادق الكبيره وقد وصل بالطائره إلى إحدي الدول  الأوربيه منذ ثلاث ساعات




يقف أمامها مبهوتا من شده الجمال والأنوثه المهلكه لرجولته 


رغم أنها زوجته قولا وفعلا بل تحمل أطفاله داخل رحمها إلا أنه حقا يشعر بالجنون وكأنه لم يلمسها من قبل واليوم هو إتمام زواجه بها 




إبتسمت بإهتزاز بعد ان خجلت كثيرا من نظراته الوقحه ثم قالت 


- مالك يا حبيبي... حَساك مصدوم ليه ههه


تقدم منها بخطوات بطيئه وعيناه تلتهمها إلتهاما ثم في لحظه كان يلف ذراعه حول خصرها ليلصقها به ويقول بهوس 


- حبيبك إتجنن خلاص.... بعد مكنت قافل شبابيك حياتي فتحتها عشان يدخلي نور الشمس وضيه ينورها 


بمنتهى الجنون إلتهم ثغرها في قُبله ماجنه قطعت أنفاسها ثم فصلها وأكمل بعشقاً خالص 


- ولا أكني لمستك قبل كده.... ولا كأنك حامل في ولادي 


حاسس إن أنا عريس يوم دُخلته يا ضي.. وقلبي هيقف من الفرحه 


وعلى قد ما أنا عايز أدخلك جوايا على قد ما أنا حاسس إني واقف مش عارف أعمل حاجه 


مكنتش أتخيل إني بعشقك للدرجه دي 




كوبت وجهه بكفيها ثم نظرت له بعيون تصرخ عشقا وقالت 


- محدش نوًر الحياه غيرك يا عدي 


رجولتك معايا.... وإستحمالك لكل اللي عملته فيك 


حتى العيب اللي أنا كنت فاكراه إنه فيا إنت قِبلته عشان كده ربنا كافئك وطلعت سليمه 


لو في حد حياته نورت وبقت جنه هيكون أنا يا حبيبي 


لو عشت عمري كله تحت رجليك مش هوفيك حقك 




ولو فضلت لأخر نفس فيا أقول بحبك وبعشقك مش هقدر أوصف جزء من اللي جوايا ليك


إنت مغيرتش حياتي بس ونورتها يا عدي حتى إخواتي حياتهم إتبدلت وبقوا في أمان بفضلك 




لا والله.... لم يقوى على سماع المزيد بعد أن تضخم قلبه من شده العشق 


لا وجود للحديث بينهم الأن.... بل سيترك كل ذره في كيانه تخبرها عن مدى عِشقه وتمنيه لها 


لا يعلم كيف قام بشق ثوبها الشفاف 


ولا كيف حملها وأصبحت مُلقاه أمامه عاريه  فوق الفراش 


تطلع لها بجنون وهو يتخلص مما يرتديه حتى أصبح مثلها ثم مال عليها وهو يقول بهياج شديد 


- مبقاش في كلام يطلًع اللي جوايا ليكي 


تمدد فوقها ثم امسك كفيها وثبتهم على جانبيها وأكمل بجنون 


هحاول أحسسك باللي جوايا وإنتي في حضني وجوه قلبي يا ضي حياتي 




وفقط..... إنقض عليها مثل الجائع الذي كاد يموت من شده الجوع والعطش 


هل يلتهم ثغرها الأن أم يطبع قُبلاته الماجنه فوق جِيدها وقد ترك أثرا لن يضيع بسهوله من فوقه 


مهلاا.... ما بالها تشعر ان نهديها سيُفصلان عن جسدها بعد ان إلتهمهم إلتهاما ولم تتوانى يده في إعتصارهم بجنون 


يا إلهي... ذاك الفاجر لم يترك إنشاً في جسدها إلا ووضع فوقه قُبلاته المحمومه وصك ملكيته عليه 


والأن كأنها بكراً لم تُلمس من قبل 


يقترب منها بتمهل رغم جنونه ورغبته في إقتحامها بعنف شديد 


إلا أنه أيضا راعَ أولاده الماكثين داخلها بسلام فَبِِشق الأنفس ومحاربه ذاته بشراسه بدا يلجها بهدوء إلى حدٍ ما 


ماذا يفعل الأن.... صرخاتها باسمه وتأوهاتها الماجنه جعلته يفقد عقله بل ويفقد السيطره تماما على جسده الذي كاد أن يكسِر الفراش من عنف حركات المجنونة والفاجره 


كلما قرر ان يهدأ قليلا وجد الفشل حليفه فما كان منه إلا أن ينهي الأمر بِشِقَ الأنفُس حتى لا تتضرر محبوبته وأمامه الحياه بأكملها سينهل منها ما يشاء وكيفما يشاء 




بعد ان إلتقط أنفاسه  وهدا قليلا .... أخذ يضحك كالمجذوب مما أثار دهشتها وسألتُه بعدم فهم 


- إيه اللي بيضحكك كده يا حبيبي ربنا يفرح قلبك فرحني معاك طيب 


حاول كثيرا أن يكف عن الضحك وحينما هدأ قليلا قال بشماتة كبيرة 


- اللي مضحكني أبويا..... أخذتك قدام منه في المطار وجينا على هنا من غير ميقدر ينطق

 ولا يقطعلي خلفي


ضحكت بصخب ثم قالت 


- هو مش فاضيلك أصلا يا حبيبي 


هو أخذ المُزًًه بتاعتُه وطار خلاص 


سحبها بغتًه كي تتمدد فوقه وهو يقول بوقاحة 


- الله يسهلُه بيها يا ستي.... وأنا بقى أكُُل المُزًه بتاعتي براحتي....


الخوف هو العدو الأكبر للإنسان إذا كان يعلم مايخيفه 


فما بالنا إذا كان يخاف من المجهول 


تميم الشريف.... ذاك الرجل الذي لا يهاب أحدا حتى الموت لم يفكر يوما في الخوف منه 


الأن.... يجلس فوق فِراشه وكأنه مُمَددا على جمر مُلِتهب 


فقد غادر الجميع وبقي هو مع شيطانته الصغيره وحدهما في هذا المنزل 


بعد ان قام بإيصال أخيه وعرُوسُه مع أبويه إلى المطار ورأى الطائرة تغادر أرض الوطن إصطحبها

 دون أن يتفوها بحرفٍ واحد إلى أن دلف كلا منهم غرفته ثم أغلق عليه الباب جيدا 




إعتدل من مرقده وقال بغيظ شديد 


- إنت إتهطلت يا تميم ولا إيه


خايف من إيه يا أهبل دي حته بت عيٍله مفيهاش ريحه الأنُوثه حتى 


زفر بحنق من نفسه لأنه يعلم أنه كاذبا 


سحب هاتفه مقررا أن يعبث فيه قليلا ويتابع بعض مواقع التواصل لكنه ودون شعور وجد نفسه يدلف الى تلك المحادثه مع المجهوله سابقا المعلومه له الأن 


إبتسم بتسليه ثم أرسل لها رساله مفادها 


- عامله إيه.... طمنيني عليك 


- مبقيتيش تبعتيلي زي الأول 




بمجرد ان رأت رسالته ردت عليه سريعا بلهفه 


- كويسه الحمد لله.... إنت أخبارك 


- مَقُلتليش عملتي إيه... مع رأس الحمار 


ضحكت بصخب بعد ان تذكرت هذا اللقب بل وأضافت إليه لقبا أخر وهو الثور الهائج ثم كتبت 


- ولا أي حاجه هو الحمار ينفع يتعمل معاه حاجه 


- كبر دماغك وإعتبرني مقُلتلكش حاجه إنت بقى عامل إيه 


جز على اسنانه بغيظ شديد لكنه تحكم في نفسه بصعوبه حتى لا يتجه إليها ويبرحها ضربا 


إنتظر بعض الدقائق يفكر مليا ثم سألها بجديه 


- إنتي  بتحبيه بجد.... ولا مجرد إعجاب أو عشان واحد عاندك وخلاص لقيتي نفسك مشدوداله وعايزه وعايزه تكسبي التحدي 




هزت رأسها بيأس من ذاك الغبي ثم كتبت بجديه شديده 


- هو أنا حاسه إني بقيت أقولها كتير 


- بس هقولهاك تاني..... أنا عايشه الحب يا تميم مش مجرد واحده بتحب وخلاص


سألها بلهفه 


- عَيشاه إزاي يا بنتي مش بتقولي إنه ميعرفش أصلا إنك بتحبيه


اخذ يخفق قلبه بشده وهو يقرأ تلك الحروف التي أنار من بينها عشق تلك الصغيره له 


- أنا شرحتلك الفرق بين الإثنين بس تقريبا إنت مفهمتوش 


- لو بحبه بس ممكن أنسى وممكن أكمل وممكن تفاصيل في حياته كثير تقع مني مخدش بالي منها 


- لكن أنا بتنفسُه يا تميم.... لما بشوف وجعه ببقى هموت وأسحبه من جواه 


- لما بشوفه فرحان قلبي بيرقص من جوايا 


- ولما بشوفه حيران بتمنى أخدُه في حُضني وأطمنه..... أطبطب على قلبه 


- اقُوله متخافش أنا معاك 




- يعني تقدر تقول إن أنا عايشه معاه كل حالاته رغم إنه أساسا مش شايفني 


إبتسم بحلاوه وقد تاه في جمال حديثها الذي يقطر عشقا فسألها مره أُخرى وكأنه مُتعطشا للمزيد 


- طب متحاولي تقربي منه حسسيه بيكي بوجودك 


- خليه يشوفك بنظره تانيه يمكن زي مابتقولي إنه مش شايفك عشان إنتي موريتهوش نفسك 


- وبما إنك عايشه كل حالاته أكيد فاهماه و قاريه دماغه…. يبقى ليه متستغليش ده وتخليه يحبك 




- مفيش حاجه إسمها أخليه يحبني يا تميم


- لو متخطفش يبقى محبش.... لو قلبه مشافنيش قبل عينه يبقى مايعرفش حاجه إسمها عشق 


- لو محسش إنه دايما متحفز طول الوقت ومستني مني جديد يبقى أنا بالنسبه ليه واحده عاديه 




- العشق بيخطفنا عمره ما كان أبدا قرار بإدينا ناخده 


- العشق بيخليك مجنون وبتعمل حاجات عمرك ما تصدق إنك تعملها 


- حتى لو لٌومت نفسك بعدها وقُلت إزاي أنا أعمل كده…. مش هتلاقي إجابه غير ضحكه هبله بتضحكها على نفسك عشان كل مره بتكتشف إنك مجنون 




أشعل سيجارة ثم بدأ يشربها بتمهل وإستمتاع ثم كتب لها بخبث 


- فاكره لما قُلتلك نِفسي حد يحضني وإنتي قُلتيلي تعالى في حضني 


- امممممممم


- طب لو قُلتلك إن أنا فعلا محتاج حضنك هتوافقي تقابليني وتعرفيني على نفسك ولا هنفضل بس مجرد مجهول بتتكلم مع واحد هي عارفاه إنما هو لأ 


اخذت تقرأ ذلك السؤال أكثر من مره حتى تجد إجابه مناسبه له 


رغم انها كادت أن تُهرول له وتضُمه بين ذراعيها إلا انها تمسكت بالعقل في أخر لحظه 


- أنا جعانه هروح أعمل أكل..... 


هذا ماوجدت أناملها تخُطُه ثم ألقت الهاتف بعيدا عنها وأخذت تنظر له بخوف وكأن الأخر سيخرج لها منه


زفرت بحَنق شديد ثم قالت لحالها وهي تنتفض من فوق الفراش 


- وربنا لأروح أعمل أكل بجد..... إيه الهم ده يا ربي لا مريحني في فون ولا وش لوش 


الله يسامحك يا إبن سمر مش هقول أكتر من كده 


هاااااااااا


هكذا شهقت بفزع حينما كانت تخرج من غرفتها وتبرطم بتلك الكلمات فلم ترى ذلك الحائط البشري الذي إرتطمت به 


نظرت له بغيظ شديد ثم قالت 


- مش تفتح يا جدع انت..... حد يقف في السكه كده 


 إبتسم بخُبث ثُم قال 


- مالك بس ماشيه تكلمي نفسك ليه يا بنتي إنتي مجنونه لوحدك..... لسه الماث مجننك بردُه ولا ماده تانيه طيرت عقلك 




نظرت له بِوَله دون أن تشعر ثم قالت بِتِيه 


- وحياة ربنا حاجات كتير طيرت عقلي أولهم اللي ربنا ينتقم منه 


- مين ده يا سما اللي بتدعي عليه 


برقَت عيناها بصدمه لكنها لَحِِقت حالها سريعا وقالت بغباء 


- هاااااا.... البيولوجي الله يخرب بيته مطلع عيني هو كمان 


لمع المكر داخل عيناه الوقحه وهو يقول بِوقاحه بعد أن لف ذراعه حول خِصرها بتملُك


- إممممممم…. الأحياء... طب دي سهله خالص ده أنا أُستاذ فيها


لم تفهم تلك الصغيره تلميحات هذا المُنحرف فنظرت له بدهشه وقالت 


- إيه ده بجد.... ده أنت كُنت دوده مُذاكره بقى يا لئيم 


بس في العموم أنا بحب البيولوجي برغم إنه صعب بس ماده جميله 


إنتبهت أخيرا للوضع الذي تقف فيه معه بإلتصاق لكن بمجرد أن حاولت الإبتعاد هجم على ثغرها يٌقبله بتمهُل شديد وكأنه يتذوق أشهى طعاما على وجه الارض 


لم يعطيها الفرصه كي تقاومه أو تدفعه بعيدا 


حبس جسدها بين جسد الصلب والحائط وأحكم وثاقه عليها مع قُبلاته الماجنه التي جعلتها تسافر إلى عالم أخر لا يوجد به غيرهما


 بعد فتره لا يعلم مُدتها فصل تلك القُبله التي أرهقت رجولته ثم نظر لها وقال من بين أنفاسه اللاهثه 


- أنا جعان..... تعالي نحضر أكل سوي




تجلس بشرود وكأنها في عالم أخر من بعد الإنهيار الذي أصابها 


حبيسه داخل المشفى لم تتلقى أي زياره من أحدهم 


فبعد أن تم إلقاء القبض على أُمها إنقطعت عنها جميع الأخبار وظلت هكذا مُلتزمه الصمت مهما حاول الأطباء أن يجعلوها تتحدث لم يجدوا منها أى إستجابه 


الأن فقط.... تنبهت كل حواسها وكأنها عادت إلى الحياه مره أُخرى حينما إخترق ذلك العطر المَقيت أنفها 


كيف لها أن تنسى تلك الرائحه المقززه وقد كان صاحبها هو السبب فيما وصلت إليه 


بينما كانت تنظر تجاه منعم بصدمه وعيون دامعه همس الطبيب الذي يقف جانبه وقال بفرحه 


- أنا مش مصدق نفسي أخيرا إستجابت لحاجه 


كُل الفتره اللي فاتت دي بنحاول نِخليها تستجيب أو تتكلم تقول أي حاجه بس مكانتش بتدي أي رد فعل تفضل قاعده باصه قُدامها حتى عينيها مبتتحركش لحد ما تاخذ العلاج وتنام 




إبتسم منعم ببرود ثم قال 


- أصل إحنا كُنا قُريبين قوي من بعض وأنا بعتبِرها زي بنتي 


وقت اللي حصل كنت مسافر وأول مارجعت إمبارح عرفت باللي حصلها 


سيبني معاها لوحدنا يا دكتور وإن شاء الله علاجها هيكون على إيدي 




نظرت للطبيب بتوسل دون أن تستطع التفوه بحرف لكنه لم يلاحظ تلك النظره وتركهم مغادرا الغرفه على أمل أن يكون هذا الرجل السبب في شفاء مريضته 


إقترب منها وقد كان صدى حذائه يدق في عقلها مثل المسمار 


كل ماتفعله النظر إليه بخوف بينما هو جلس علي طرف الفراش و قال بحسم 


- أنا مكنتش أعرف إنك بنتي ....و إللى كان السبب فاللي حصل لازم يتحاسب و يدفع التمن 


سالت دموعها بسرعه كبيره فوق وجنتيها وما زالت نظرات الخوف هي الطريقه الوحيده التي تعبر بها عما بداخلها 


لم يرحم هذا الحقير خوفها بل أمسك ذراعها بقوه شديده وقال بغل 


- إسمعي يا بت إنتي..... شُغل المجانين ده مش عليا 


محدش عارفك قدي إعمليهم على الكل إنما أنا لأ يا يارا 


لازم تساعديني عشان أخُد حقك وحقي من  اللي وصَلنا لكده 


إلتمعت عيناه بشرار الغضب وهو يكمل بجنون 


- إنتي مُتخيله إن أنا إغتصبت بنتي......مُتخييييله


لازم بناتها يدفعوا الثمن ويدوقوا اللي بنتي داقته


تطلعت له بعدم فهم بعد أن إنتبهت كل حواسها لما يقول فأكمل بقُوه


- بناتها هُما اللي هيدفعوا التمن زي مابقولك كده وإنتي اللي هتساعديني عشان أوصلهم 


إشمعنى هُما يعيشوا في نعيم وسعاده وإنتي اللي ضيعتي وهتكملي بقيه حياتك في عذاب 


ضي أُختك فرحها كان إمبارح وجوزها أخذها وسافر عشان يقَضي شهر العسل 


وسما قاعده تبرطع في فيلا سالم الشريف مع إبنه تميم 


تفتكري واحد وواحده قاعدين مع بعض في بيت لوحدهم هيعملوا إيه هيصلوا على السجاده 




كانت عامله عليكي شريفه وإن مفيش في أدبها وأخلاقها 


أهي مرافقه تميم يبقى إنتي اللي هتخليني أوصلها عشان أعمل فيها نفس اللي إتعمل فيكي 


ووقتها هبقى أنا خدت حقي وإنتي كمان أخذتي حقك من كل اللي عملوه فيكي اخواتك طول عُمرهم 


أفتكر إن إنتي اللي كُنتي بتشتكيلي إنهم بيكرهوكي وبيقولولك  كلام زي السم يبقى جه الوقت اللي تنتقمي منهم على كل ده


جففت دموعها فجأه ثم نظرت له بقوه وقالت بلسان ثقيل يتحرك لأول مره منذ شهور....






ماذا سيحدث يا تري 






سنري




انتظروووووني




بقلمي / فريده الحلواني



صباحك بيضحك يا قلب فريده 








الأمان....هي كلمه السر كي يٌفتح قلب أي أٌنثي علي وجه الأرض


حينما نشعر بالأمان تصبح الحياه أهدأ و أجمل 




و هذا ما فعله جايدن ذاك العاشق الذي تمسًك بحبال الصبر حتي يِخلق له مكان داخل قلب حبيبته 


مٌنذ أن تزوجها و قد أحاطها بالأمان و الإحتواء 


لكنها رغما عنها فشلت في التقرب منه ....لن تستطيع حتي الآن نسيان حٌبها الأول 


مُنذ أن وصلا إلى بيتُه في أمريكا و هي تحاول أن تتقبل إقترابه الحذر منها 




تحاول أن تُقنع حالها أن القدر أرسل لها الأفضل....لدرجه أنها قررت إن لم تستطع حُبه فلتُحب حُبه لها و تعامله بِود و إحترام 




تركته يخطف بعض القُبلات منها دون أن تشعر بأي شيء ....تُبادله أحاديثه و مُزاحه 


تخرج معه في نُزهه ...إلى حدٍ ما  كانت الحياه في ظاهرها طبيعيه 


لكن كُل هذا ذهب أدراج الرياح و باتت محاولاتها فالتقرب منه مُستحيله 


حينما رأت صوره حبيبها الأول مع فتاه جميله ...يعانقها بحميميه أثناء رقصته معها ...بل يهمس في أُذُنها و الصغيره تحمر خجلا 




دبّت نار الغيره داخل قلبها و قد أحرقت خلاياها 


لم تقوي علي تحمُلها ...اخذت تُحطم كُل شيء تطاله يداها و تسُب ذاك الخائن 


الأن فقط علِمت أنه لم يحبها يوما ...إذا أحبها بِصدق ما كان رأى غيرها و لا كان لمس أُنثي بعدها 




نعم هي تزوجت من غيره بسبب لحظه عِناد قادتها إلى إستسلام ...لكنها عاهدت رُوحها ألا يخرج من 

قلبها طالما مازالت تتنفس 


هذا الجايدن له منها كُل إحترام 


لكن قلبها لا يملُك فيه شيء 




جُن جُنونها ...تعلم حبيبها جيدا ...تحفظ ملامحه حينما تُسيطر عليه حاله حب


تعلم لمساته حينما تتملك منه الرغبه 


تحفظه عن ظهر قلب ....لكن تلك الحاله التي رأته عليها في ذاك المقطع المُصور لم تراه عليها من قبل 




لِما كان مفصول عن العالم بأسره و كأنه يتراقص معها وسط الصحراء 


ماذا يقول لها فعضت شفتها السُفلي بخجل 


لما يلصقها به و كأنه يخاف هروبها 


لما و لما و لما ....و لا يوجد أي تفسير منطقي بالنسبه لها إلا....لَم يُحبني يوما و قد خُطف قلبه من قبل تِلك الصغيره الفاتنه 




عاد زوجها من العمل صباحا فقد بات طوال الليل في المشفى يجري عمليه جراحيه دقيقه 


بعد أن إنتهى قرر العوده إلى بيته و حبيبته التي إشتاقها كثيرا 


يأخذ قسطا من الراحه و يَطمإن عليها ثم يعود إلى عمله مره اخري 




صُدم من ذاك الحطام المُنتشر حوله 


بل تمزق قلبه حينما رأها تجلس بتلك الهيئه المُدمَره فوق الارض


علِم انها رأت صور الحفل المنتشره مُنذُ أمس 




هنا ....لم يقوى علي تَحمُل المزيد منها ...لم يُصبح الإحتواء خِيارً مطروح أمامه


غاب العقل و الحِكمه و أصبح المُتحكم الوحيد ذاك القلب الذي ينزف دمّا 




ألقى حقيبته الصغيره أرضا و اتجه نحوها بكل ما يحمله من غِل و غيره و غضب 


سحبها بغتّه كي تقف أمامه فصرخت بفزع و كأنها كانت في عالم آخر و لم تشعر بوجوده منذ أن وصل إلى المنزل 




تطلع لها بعيون تلمع بشرار الغضب و تصرخ بألم ينحر قلبُه ثم قال بجنون و هو يهز جسدها بغِل 


- إنتي إااااايه ....إنتي إيه بجد 


بعد كُل اللي عَمله فيكي و كل اللي أنا عملتُه عشانك لسه بتحبيه


بتكسّري بيتي عشان مقدرتيش تتحملي تشوفيه في حضن واحده غيرك 




و أنااااااا.....المفروض أعمل معاكي إيه ...أاااقتلك 


أدبحك عشان كُل لحظه بشوف صورته جوه عنيكي ....عشان بحس جِسمك رافضي لو فكرت بس أبوسك 


إنتي مبتحسيش بنفسك وقتها و لا إيه ...دانتي جسمك بيتخشب يا سااااره 




كانت تبكي بقهر و لم تجد أي شيء تقوله غير 


- إنت وعدتني هتصبُر عليا ...إنت عارف حكايتي ...أنا مأجبرتكش تتجوزني


هَزها بجنون و هو يصرخ 


- و أنا كل ده مصبِرتش عليكي....محاولتش معاكي بدل المره مليوووون.....رفضك ليا ...بعدك عني ...صدك لأي مُحاوله تخليني أقرب منك 




دانا ياجاحده لما بجبلك هديه و لا ورد بلاقيكي بتبتسمي و تسرحي.....من جوايا ببقي بموووت عشان عارف إنك إفتكرتيه أو إفتكرتي حاجه جبهالك 


و أقول إستحمل ...معلش ....هتنسى....هتقدّر كُل اللي بتعمله معاها و هتتغير 


إنما للأسف ....إنتي عايشه في عالم تاني لوحدك ...قافله علي نفسك و مش مديّه فرصه لحد يكون معاكي فيه 




لم تستطِع تَحمُل كُل هذا ....مُنُُذ ما حدث لها مع تميم ...لم تشتكي لأحد ...لم تقوى حتي علي إظهار حزنها و جرحها 


لم تصرخ و لم تقوي علي زرف الدموع 


و الآن....حان وقت الصراخ ...حان الوقت لتُخرج كل ما بداخلها دون ان تفكر في ماهيّه الواقف أمامها و لا ماذا سيفعل بعد سماع كل ما ستُلقيه عليه 


نظرت له بجنون من بين دموعها المنهمره ثم قالت 


- كفايه بقى كفااااايه ....إنتو إااايه مش بني أدمين ...و لا فاكرِني أله هتدوسو علي الزرار هنسى


أنا حتى معرفتش أتوجع ...مقدرتش أصرخ 


معرفتش أتقهِر علي سنيني اللي ضاعت و لا قلبي اللي إتحرق 




- لِمُجرد بس إني مَسيحيه حَبت واحد مُسلم الدنيا إنقلبت....لازم أسيبه ...لازم أنساه فلحظه 


و لازم أتجوز قبل حتي ماأخد نفسي عشان أقطع أي أمل مُمكن أتمسك بيه


- وطبعا إنت كُنت البطل الهُمام اللي جاي ينقذ العيله من الفضيحه اللي بنتُهم هتعملهالهم 


دخلت حياتي فجأه وبالإجبار


منكِرش إن إنت كويس ومُحترم وإتحملتني 


بس اللي هو أنا هستحملك ولازم تحبيني 




بكت بقهر شديد وهي تكمل 


- مفيش حاجه إسمها كده.... أحترمك وأعاملك كويس إنما الحُب ده مش بإيدي 


مفيش حد بيدي أوامر لِقلبُه علشان يحب وطول ما أنا حاسه إن مُعاملتك كويسه ليا عشان بس أحبك وأنسى تميم عمري ولا هعرف أعمل ده ولا هعرف أعمل ده 




محدش إداني مِساحه أتوجع أو أفكر أو أقرر إني مهما هتعب لازم أنسى 


حتى لما طلبت منك إنك تتجوزني ونسافر إنت عارف كويس إني كُنت عايزه أهرب مش كنت عايزه أنسى وده فرق 


من أول مَجينا هنا وإنت قايد صوابعك العشره شمع علشاني بس يكفي إني من جوايا حاسه إن كُل ده عشان أحبك 




- اللي هو لااااااازم أحبك


وأنا غصب عني وبقولهالك بمُنتهى الصراحه كل اللي كان حاصل بيني وبين تميم كنت مُتخيله إنه بيعند علشان زِعل مني بسبب أي حاجه 


إنه طِلع ضعيف وجبان ومقدرش يحارب للأخر 


إنه أي حاجه إلا.... إنه ميكونش حبني أصلا 




شعرت أن قدميها تعجز عن حملِها فألقت بجسدها فوق المقعد وأكملت بِقهر وجنون 


- كنت بصبّر نفسي جوايا إن مش كُل إتنين بيحبوا بعض بيكون ليهم نصيب 


بس لما شُفت صورته معاها حسيت إنه كان بيضحك عليا بيخدعني 


خلاني أتعلق بيه وأنا بالنسباله ولا حاجه 


إيه اللي كان بيقولهولها في ودنها خلى وشها يحمر كده 




إيه اللي مخليه حاضنها بكل التملُك ده..... كأنه خايف تتخطف منه 


إيه اللي فيها خطف قلبه اللي كنت فاكره إنه ملكي 


كان لازم أنفجر.... كان لازم أكسر الدُنيا 


كان لازم أصرخ وأعيط وأحس بالقهر عشان أنام وأصحى واحده جديده 


بِتحاول تداوي جرحها بإيديها علشان تقدر تعيش إنسانه طبيعيه تِحب وتتحَب 


مش مُجبره على حُب واحد ..وأنا قافله جوايا على حُب واحد تاني 


الفكره نفسها تخليني أحتقر نفسي وأكرهها 




- وأنا مِش عايزه أكره نفسي.... مِش عايزه أعيش ميّته 


مِش عايزه أكمل حياتي معاك جسم من غير روح وإنت عارف إن خلاص حياتنا إرتبطت ببعض ومفيش حاجه عندنا إسمها طلاق 




جلس  جانبها و بهدوء ...يَعلم الله كيف تحكم في حاله كي لا يقتُلها بعد كُل تِلك الإعترافات ....لكن الشيء الجيّد أنها أخيرا إنفجرت و أخرجت ما بداخلها حتي لو علي حساب ألم قلبُه العاشق لها 




سحب نفسا عميقا حتي يُهديء فورانه الداخلي ثم قال بِحكمه 




- حقك ....كُل اللي قولتيه حقك و محدش يقدر يغلّطك 




بس إنتي عارفه كويس إنك لو أخدتي الفرصه دي ياساره مكُنتيش هتبعدي عن تميم باقي عُمرك 




حتي لو متجوزتوش كُنتم هتفضلو علي علاقه ببعض




كان لازم القصه تِنتهي بالقسوه دي عشان تتأكدي إنها فعلا إنتهت 








أما بالنسبه للبنت اللي معاه 




شعر بقبضه قويه تعتصر قلبه بسبب ما سيقوله الأن ...لكنه طبيبا ماهر يعلم أن في بعض الأوقات يجب علينا بتر جزء من الجسد حتي نُنقذ الباقي 




سيُخبرها بتحليله الشخصي للموقف حتي و لو علي حِساب نفسه حتي يُغلق تِلك الصفحه نهائيّا 








- تميم حَبك بجد ياساره ...مقدرش أنكر ده


بس الفكره هنا مِقدار حُبه ليكي كان قد إيه.... مين فيكُم حب التاني أكتر 


مين فيكم هيقدر يتخطي التاني أسرع 


أنا شُفت كل الصور والفيديوهات اللي نزلت على صفحتهم..... 

مش قادر اقولك أنا عِدتها كام مره عشان أركز في كُل حركه وكُل تصرُف عمله تميم مع البنت دي 


أنا معرفش هي مين ولا هو بالنسبالها إيه 




- بس اللي أنا شايفُه بِخبرتي كراجل إن البنت دي خطفت حاجه جِواه


فأعتقد تَخطّيه ليكي هيكون أسهل بكثير 


عارفه ليه..... علشان هو عايز يتخطاكِ 


عايز ينسى ويعيش من جديد.... ممكن يكون راسم إنه يكمِل حياته مع أي واحده تكون مُحترمه وبنت حلال تنفع زوجه 


إنما مكانش عامل حِسابه أبدا  إنه يتخطف 




- فأنا بقولك بِمُنتهى الأمانه والصراحه دي حاجه مش بإيده يا ساره 


ومش معنى كده إن البنت اللي معاه أحسن منك او إديتله حاجه مكانتش عندك 


لأ  مُمكن تقعدي تفكري وتبعدي وتقربي وتعملي حاجات كثير لما تحسي إنك بتحبي واحد 


إنما لما بتعشقي كل ده مبيكونش موجود إنتي بتتخطفي في لحظه 


زي مخطفتيني من أول مره شُفتك 




- وقتها عقلي إتلغى وكُل اللي جوايا تكوني معايا وبس 


كل الفتره اللي عِشناها مع بعض يا ساره مكنتش بعمل معاكي

 أي حاجه عشان اقولك لأ  لازم تِرُدهالي أو لازم تِحبيني 


أنا كُنت حابب حُبي ليكي هو اللي يجبرك على حُبي 


إنما أدام فهمتي كل ده غلط 


وأدام محتاجه فُرصه تحسي بجرحك وتبكي عليه 


رغم إن اللي بقولهولك ده بيقتلني من جوايا بس أنا هدّيكي كل الفُرص دي يا ساره 


أنا حاولت أداوي جرحك لأني كنت حاسس بيه لكن أدام عايزه تداوي جرحك بإيدك فبراحتك 


ملكيش عندي غير كُل الإحترام وأي حاجه تحتاجيها هتلاقيها تحت رجلك 


لكن إحتراما لرجولتي مش هقرب منك و هحاول أنسى إنك مراتي 


إعتبري يا ستي إن إحنا صحاب عايشين مع بعض.

 بلاش ...

إتنين اغراب إشتركوا في شقه واحده 


وقف من مجلسه مثل الجُثه وهو يُكمل بصوت يقطُر وجعاً


- أعتقد إني وضحتلك الصوره وقُلت كل اللي عندي 


حياتك في إيدك يا ساره عيشيها زي ما تحبي وإرسمي اللي جاي بإيدك من غير ما حد يتدخل فيه 


حابه تكملي دور الضحيه وتعيشي جوه وجعك وتفضلي مدمره نفسك باقي حياتك إنتي حره 


عندك القُدره إنك تداوي جرحك وتبدأي من جديد في حياه جديده بعيده كُل البُعد عن كُل الناس اللي عرفتيهم قبل كده دي برضوا في إيدك 


و فقط ..... تركها وغادر دون أن يزيد حرفاً أخر وهو يعلم جيداً أنه أصاب داخلها في الصميم بعدما وضع أمامها الصوره كاملهً دون أي تجميل أو رتوش 


عَليها الأن أن تختار إما أن تظل تبكي على الأطلال أو تبدأ حياه جديده مليئه بالبهجه والسعاده مع شخص حقااااا.....يعشقها




مضى أُسبوع على تميم وسما بصعوبه شديده 


كلّ منهُما يحاول الهروب من الأخر بكل ما أوتي من قوه 


مُنذ ذلك اليوم الذي قبّلها فيه ثُم طلب منها أن يأكلا معا وقد شعر وقتها أن مكانها داخل أحضانه ويجب عليها أن تغفوا فوق فراشه 


لا يعلم كيف منع نفسه من فعل ذلك أو إجبارها عليه 


أما هي..... فقط وجدت حالها أصبحت أكثر ضعفاً وجُنون وقد فقدت الكثير من الذكاء والحكمه الذي كانت تتسم بهم 


فما كان عليها إلا أن تُغلق على نفسها باب غُرفتها متحججه بتركيزها من أجل الإختبارات التي إقتربت حتى تتجنب المُكوث معه أطول فتره ممكنه 


رغم أن ذلك الإبتعاد الواهي كان بإرادتهما إلا أن كِليهما شعر أن حياتَه فارغه باهته لا طعم فيها ولا لون 


خاصّه ذلك العنيد والذي مَنع حاله أيضا أن يُراسلها عبر الهاتف على أنها تِلك المجهوله 


أراد أن يُحجم ذلك الوحش الذي ينطلق داخله ينهش أحشائه ألا وهو...العشق


ذلك اليوم الذي كان يمزح فيه معها ويُخبرها أنه ضليع في ماده الأحياء 


جعله يؤكد أن تلك الصغيره الغريبه عليه إحتلته فجأه مِثل العُدْوان الغاشم وإكتشف أنه لا يملك حتى سلاحاً للمقاومه 


وإذا كان عقله وقلبه هما جيشُه الوحيد فبمُنتهى الأسف قد خانوه وتحالفوا مع العدو 


فأصبح جُندي أعزل وَسط معركه غير مُتكافئه 


كيف حدث كُُل ذلك حقااااا.....لا يعلم 


وبينما كان يُفكر في كُل هذا وجد إتصالا هاتفي يُخبره من يُحادثه على الطرف الأخر أنه الطبيب المُختص بمعالجة يارا راشد سعفان وقد طلبت منه أن تتواصل مع أُختيها 


وقد وَجد هذا الرقم مُسجلا من ضِمن الأرقام التي سُجلت في ملفها داخل المشفى 




إستغرب كثيرا وأخبر الطبيب أن أختها لم تكُن حاضره الأن وطلب منه الإنتظار نصف ساعه حتى تحضر ويقوم بالإتصال به كي تُحادثها 


بعد أن أنهى المُكالمه ظل يُفكر كثيراً حتى يصل إلى ماهية هذا الإتصال وهذا الطلب الغريب 


ماذا يفعل.... يصعد إلى صغيرتُه ويُخبرها أم يترُك الأمر بُرمتُه وكأنَ شيئاً  لم يحدث ........






علي فكره سنويه أبويا إنهارده و المفروض إني متجمعه مع عائلتي عشان كده كتبت فصل صغير أفضل ما أعتذر








ماذا سيحدث يا تري 




سنري




انتظروووووني




بقلمي / فريده الحلواني



 تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة  الرواية الجديدة زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات

التنقل السريع
    close