القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية وتبقي لي الفصل الخمسون 50 بقلم فاطيما

رواية وتبقي لي الفصل الخمسون 50 بقلم فاطيما



رواية وتبقي لي الفصل الخمسون 50 بقلم فاطيما


وتبقي لي .. ( الجزء الاول والثاني من الحلقة ما قبل الاخيرة ) 


فات اسبوع على خبر خطوبة رنا من خالد الكاشف اهم الاحداث اللى حصلت فيهم الاتى : 

سوكا وزكى بيجهزوا شقتهم وبيستعدوا لجوازهم بعد اسبوع ورجعوا هى ورنا بقوا بيكلموا بعض مش زى الاول بس بيطمنوا على بعض يوميا وبيحاولوا يرجعوا زى الاول بس ارتباط رنا  بخالد وشخصيته كانت مش عاجبه سوكا ودايما تحاول تفوقها بس رنا كانت بترفض اى كلام فى الموضوع بس ابتدت رنا تنزل وتشترى مع سوكا احتياجاتها وتجهز معاها الشقه رنا كانت مستمتعه جداا وحاسه كأنها بتجهز شقتها هى كانت فرحانه جداا لسوكا وسوكا كمان كانت مبسوطه جداا بوجودها جنبها وبتتمنى ان سعادتها تكمل وتشوفها هى كمان سعيده ومتهنيه بس مش مع خالد اللى مكنتش بطيقه ومش مستريحاله ودايما تدعى ان رنا تفوق من البلوه اللى رمت نفسها فيها قبل فوات الاوان

اما علاقة رنا بخالد فقدام الناس الاسم مخطوبه لكن بينهم مصانع الحداد بالذات بعد موقف اعلان الخطوبه ورنا مورياه الويل ومش بتعبره خالص وكل لما يحاول يخرج معاها او يجيلها البيت تحجج بأنشغالها مع سوكا او انها تعبانه خالد كان هيطق من تصرفاتها بس مستحمل لغاية ما ينول المراد ويكتب كتابه عليها بس كان مراقب كل تصرفاتها علشان كده مطمن ومش فارق معاه ومقضيها مع سالى اللى كل ما يتخنق من تصرفات رنا يبعتلها 

اما سالى فأول ما سمعت بخبر الخطوبه اتجننت ولو كانت تطول تقتل رنا وتخلص منها كانت عملتها لولا العلقه المعتبره اللى خدتها من خالد بسبب الموضوع دا لانها اول ما عرفت الخبر فضلت تزن عليه انه يقابلها معبرهاش كالعاده راحت بعتاله رساله ان اللى هتاخده منها مش هتسيبها تعيش على وش الدنيا رد عليها خالد وطلب يشوفها فى الكومبوند واول ما شافها فكرها بالرساله وخدت علقه منه مقدرتش تدارى معالمها من وشها وكدبت على ابوها واللى كان بيشوفها ان اللى فى وشها بسبب حادثه بالعربيه وكانت راضيه ومبسوطه جدا بذل حياتها مع خالد اللى كان بيشوفها لما يجيلوا مزاجه وبس وكان مسيطر عليها لدرجة انه خلاها تتعاطى مخدرات معاه بحجة الاستمتاع لدرجة انها ادمنتها وبقت بتتعاطها من غيره كمان لما بيبعد عنها بس تصوروا المنظر انها بقت عبده ليه اى شىء يقول عليه تنفذه من غير نقاش 

اماعبدالله كان بيحاول ينسي ويبعد عن اى شىء بيفكره  برنا طول النهار شاغل نفسه بشغل المجموعه  وباليل فى المستشفى مع والده اللى تعبه اثر عليه اكتر وعلى نفسيته لاحساسه ان السبب فى تدهور حالته الصحيه  اما عبدالعزيز فادهورت حالته الصحيه فى خلال الاسبوع ده اكتر لما عرف خبر خطوبة رنا من الجرايد واصر الاطباء على ضرورة اجراء عملية تغيير صمام القلب فى اقصى وقت ممكن والكل انشغل بتعبه واولهم عبدالله اللى كان دايما معاه ومتابع حالته الصحيه اول بأول واتحددت عمليته اللى هتكون فى خلال ايام وحالته النفسيه كانت وحشه والكل بقى مش عارف يعمل ايه علشان حالته النفسيه تتحسن فكر عبدالله ولاقى الحاجه اللى ممكن تساعد فى تحسين حالته النفسيه وقرر ينفذها وقبل دخوله للعمليه ... 

وفيوم كان خلص مواعيد الشغل اتصل بمامته وعرف انها فى المستشفى عند باباه فطلب منها انه عايزها فى موضوع مهم وعزمها على الغدا بره يتغدوا ويكلمها فى الموضوع وفعلا خرجوا وقعدوا فى مطعم شيك واتغدوا وفاجأ عبدالله بيتى بطلبه وقال : 

عبدالله : ماما انا قررت انى اتقدم لسالى ومستعد نتجوز فى اقرب وقت 

بيتى : عبدالله انت بتتكلم بجد 

عبدالله : هو الكلام دا فيه هزار 

بيتى : برافو عليك يا حبيبي هو دا ابنى اللى بفتخر بيه وبحبه طيب يعنى هتكلم عمك امتى 

عبدالله : النهارده لو حبيتى بس انا عندى شرط 

بيتى : من اولها يا عبدالله 

عبدالله : شرط بسيط الخطوبه تبقي عائليه جداا وياريت تكون فى المستشفى عند بابا ونلبس الدبل هناك وبعد ما يقوم بالسلامه من العمليه نكتب الكتاب ونتجوز

بيتى : يا حبيبي عايز تفرح بابا  ولا يهمك عمك اكيد هيوافق ربنا يتمملك بخير يا حبيبي 

عبدالله : بس تفتكرى سالى لسه عايزانى 

بيتى : عايزاك وبس دى كانت هتموت عليك وانت مع اللى ما تتسمى 

عبدالله : خلاص يا ماما خلينا فى اللى احنا فيه 

وفعلا عبدالله فاتح عمه فى الموضوع اللى كان طاير من الفرحه ووافق بكل شروطه وراح بلغ سالى اللى اتصدمت من الخبر ومكنتش عارفه تتصرف ازاى هتتتجوز عبدالله ازاى وهى على ذمة خالد اتصلت بخالد علشان تقابله وقالتله فى موضوع خطير ولازم يسمعها خالد فى الاول ما وافقش واتحجج كالعاده بس لما قالت يخص عبدالله مقدرش يمنع فضوله انه يعرف شىء يخص غريمه ووافق يقابلها بس حذرها انه لو شىء مش مهم هيبهدلها واتقابلوا فى الكومبوند ودار بينهم الحديث الاتى :

خالد : هاا خير يا قمرى هاتى اللى عندك بسرعه 

سالى : طيب مش نشرب حاجه الاول 

خالد : سالى انا معنديش وقت اخلصى 

سالى : عبدالله عايز يتجوزنى 

خالد بفرح : بجد يا سالى عايز يتجوزك 

سالى با ستغراب : ايوا عايز يتجوزنى وقريب 

خالد وهو بيكلم نفسه  : اخيرا هخلص منه يا سلام على الخبر دا لما يوصل لحبي هبقى نولت المراد ايوااا بقى يا خلوود ماشيه معاك حلاوه 

سالى اللى استغربت من حاله : ايه يا خالد مالك تنحت كده ليه 

خالد : هاا لالا معاكى وبعدين 

سالى : انت بتسألنى انا اللى جايه اسالك دا عايز يلبسنى دبل بكره كمان

خالد : طيب وماله الف مبرووك يا قمر ربنا يتمم لكم بخير 

سالى : بقى كده يا خالد بتتخلى عنى بالسهوله دى دا انا سولى حبيبتك ومزاجك نسيت 

خالد : سالى فوقى انا خاطب وهتجوز وانتى مش هتخللى جنبي اتجوزى انتى كمان 

سالى : والورقه اللى بينا اتجوزه ازاى 

خالد : ابو الورقه يا شيخه انتى ما بتفهميش ولا ليها اى تلاتين لازمه 

سالى : بس انا مااقدرش ابعد عنك خالد انا من غيرك امووت 

خالد : خلاص يا روحى اتجوزيه ولما تشتاقى يبقى لينا كلام تانى

سالى : انت ايه يا اخى ما بتحسش لدرجه دى انا رخيصه فى نظرك 

خالد : توء توء توء هنرجع للكلام اللى زعل ولا انتى ضربي خلاص بقى كيف عندك 

سالى : انا لو اتخطبت لعبدالله مش هخليك تشوف وشي تانى 

خالد : على كيفك يا قمر 

سالى : بقي كده  يا خالد ماشي 

وسابته وخرجت وهو فضل يضحك ومبسوط جداا من الخبر ومش قادر يصبر لبكره علشان يبلغ رنا راح متصل بيها ..

رنا كانت مع سوكا فى شقتها بيوضبوا النيش اول ما شافت رقمه طنشته رن مره واتنين وتلاته بصتلها سوكا ايه مش هتردى رنا قالتلها لا سبيه بس مع الحاحه خدت الموبيل واستأذنت من سوكا وبعدت وردت عليه 

رنا : الووو

خالد : روح قلبي وحشتينى 

رنا : والله طيب لو سمحت انا بره ومش فاضيه دلوقت 

خالد : عارف فى شقة سوكا 

رنا : بالظبط كده اللى بيرقبونى بيوصلولك خط سيرى مظبوط

خالد : حياتى انتى بقيتى خطيبة خالد الكاشف يعنى طبيعى ان اخاف عليكى ويكون عليكى عيون تحميكى 

رنا : خالد اخلص انا مش فاضيه لكلامك دا 

خالد : اخص عليكى يا قلبي 

رنا اتعصبت : قولتلك ميت مره ما تقوليش الكلمه دى سامع 

خالد : خلاص ما تتعصبيش كده دا انا كنت متصل اقولك خبر خلانى طاير من السعاده قولت افرحك معايا 

رنا : خير 

خالد : عبدالله 

رنا قلبها اتقبض وقالت بخوف : ماله 

خالد : هيتجوز وخطوبته بكره على سالى ابراهيم الزايد انا بقول الواجب نباركله ولا ايه 

رنا ماقدرتش تستحمل قفلت فى وشه ورمت الموبيل وانهارت فى العياط شافتها سوكا جريت عليها : مالك ياحبيبتى فيه ايه

خدتها سوكا فى حضنها وهى بتقول : قالك ايه البنى ادم ده عمل فيكى كده 

رنا من بين دموعها : مفيش مفيش 

سوكا : كده يا رنا مصممه تخبي عليه 

رنا : هتعرفى بكره يا سوكا .. انا هقوم اروح 

سوكا : لا مش هسيبك تروحى وانت كده زكى جاى فى الطريق وهنوصلك اصبرى شويه بس 

وتانى يوم تمت خطوبة عبدالله وسالى ولبسوا الدبل فى المستشفى عند عبدالعزيز اللى كان الخبر عليه عكس توقع الجميع من ساعة ما سمع وهو ساكت ومش عايز ينطق بولا كلمه بس بيتى وابراهيم كانوا اكتر ناس مبسوطين عبدالله كان بيحاول يبقى لطيف مع سالى وطلب منها انهم يسهروا سوا وخدها وخرجوا يتعشوا حاولوا الاتنين يمثلوا على بعض السعاده لكن الحقيقة ان عبدالله بيحاول يستمد سعادته من سعادة اهله وسالى حست ان قلبها وسعادتها خلاص مع خالد بس عبدالله فرصه مكنش ينفع ترفضها بعد ما رفضها خالد ..

وتانى يوم كان الخبر انتشر فى كل مكان سوكا اول ما عرفت فضلت تعيط وزكى عمال يواسيها ..

زكى : خلاص بقي يا سوكا يعنى هو كان هيفضل كده ما كان مسيره يخطب ويتجوز

سوكا : انا مش بعيط علشان كده 

زكى : اومال علشان ايه بس 

سوكا : رنا عرفت امبارح الخبر 

زكى : عرفت ازاى 

سوكا : خالد قالها على الموبيل وانهارت فى العياط انا ما فهمتش وقالتلى هتعرفى بكره فهمت 

زكى : وهى كانت بتعيط علشان خطب ماهى كمان اتخطبت 

سوكا : انا متأكده انها بتحبه وهموت واعرف ليه عملت كده فى نفسها انت ما بتشوفش بتعامل خالد دا ازاى دى ولا كأنها مخطوبه اصلا انت عارف انها لبسه شبكة عبدالله ومش عايزه تلبس شبكته انا خدت بالى وواجهتها بس هربت من الرد عليه زى كل مره 

زكى : انا والله مش عارف اقولك ايه بس اللى عايزك تفهميه يا حبيبتى انه خلاص كل واحد منهم بقى ليه حياته وعايشها كل واحد بقي ليه شريك حياه اختاره بقى برضاه او غصب خلاص يا سوكا سكتهم ما بقتش وحده وربنا يوفق كل واحد فى حياته اللى اختارها 

سوكا : ماهو دا اللى واجع قلبي مع الوقت سكتهم بتبعد اكتر وكلها شهر وكل شىء هينتهي مش قادره اصدق بعد الحب والمشاعر اللى كانت بينهم تبقي دى النهايه نهاية صعبه قووى يا زكى 

زكى : نصيبهم كده الارتباط برضو نصيب زى الحب يا سوكا وبعدين انا عايز افهم حاجه دا انا لو اتجوزت عليكى مش هتزعلى كده هو فيه ايه بقي 

سوكا : نعم يا خويا طيب اعملها علشان تشوف انا هعمل فيك ايه 

زكى : ايه ده انت صدقتى ولا ايه دا تهييس عريس قبل دخلته وانا اقدر يا سوكتى دا انتى الحته اللى فى الشمال 

سوكا : ايوا كده اتعدل هههههههههه .. انا هروح بقي لحسن العريس يوصل 

زكى : اه يا جباره صحبتك مش هاينه عليكى اعترفى بقي لعريس دلوقتى 

سوكا : ما تفكرنيش بقي لحسن انا نفسي امسك عبدالله ورنا دول اديهم كام قلم يفوقهم بحالهم اللى ميلوه دا ومحتاج اللى يعدله 

زكى : تصدقى انا اللى اتخنقت منهم لاننا بقينا بنتكلم عنهم اكتر ما بنتكلم عن نفسنا روحى يا سوكا دلوقتى بدل ما اغير رايي فى الجوازه 

سوكا : دا بعيد عن شنبك يا زيكو خلاص انت ادبست واللى كان كان 

زكى : دا انا شكلى هشوف معاكى ايام زى الفل هههههههههه

وبعد دقايق وصل عبدالله ودخل المكتب ودخلت له سوكا هديه وصلته مع بوكيه ورد ..

سوكا : اتفضل يا دكتور الهديه دى جت الصبح مع الورد ده 

عبدالله : شكرا يا سوكينه اتفضلي انت 

فتح عبدالله الهديه لاقى علبة الشبكه بتاعت رنا ومعاها كارت مكتوب فيه ((انت استنيت عليها كتير ودلوقتى مبقتش من حقى مبروك يا عبدالله ربنا يهنيك ))

عبدالله اتعصب ورمى العلبه باهمال فى الدرج والورد فى الزباله وقطع الكارت .. لاقى الباب بيخبط ودودى دخله 

عبدالله : دودى حبيبي تعالى 

دودى : عامل ايه يا بودى كنت طالعه بدرى من الكليه قولت اعدى عليك 

عبدالله : نورتينى يا دودى بس مش عليه هاتى اللى عندك 

دودى : دايما كاشفنى كده 

عبدالله : عيب عليكى 

دودى : انا كنت جايه اسألك ليه خدت خطوة الخطوبه دى بدرى كده انا كنت نفسي تاخد وقتك افضل 

عبدالله : خدتها علشان بابا وماما وعمى يبقوا مرتاحين وعلشان يمكن يكون دا الافضل وانا برضو مش غصب عنى سالى كويسه وبتحبنى وانا الصراحه محتاج الوقت دا اتحب لانى مش هحب وبس 

دودى : ماهو انا كنت نفسي ما تستعجلش علشان اللى بتقوله سالى كويسه ماقولتش حاجه بس ما تنفعكش صدقنى ومش هتريحك وانت تعبت يا حبيبى ومحتاج لوحده تحبك بجد وتسعدك 

عبدالله : خلاص يا دودى اللى حصل حصل وخطوه ومشيت فيها ولازم اكملها ادعيلى بقى 

وفاتت ايام وحال ابطال حكايتنا كله روتينى لا جديد لغاية يوم فرح سوكا وزكى ..

اتعمل فى قاعه كبيره بفندق كبير والكل كان حاضر يشارك العروسين فرحهم وسعادتهم دخل عبدالله الحفل وفـ ايده بنت عمه وخطيبته سالى ودودى اخته  وسلم على كل الموجودين من المجموعه وقعد على ترابيزه معاهم لكن عيونه كانت غصب عنه بدور عليها شاف هدى قاعده مع سعاد وساره على ترابيزه قام من مكانه عبدالله : انا هقوم اسلم على داده وساره ومامته احمد تيجوا معايا 

سالى : لا .. طبعا سالى مكنتش فاضيه قاعده منتظره وصول حبيب القلب مع عروسته وجايه مخصوص علشان يشوفها مع عبدالله 

دودى : انا جايه معاك 

وراح على ترابيزتهم ..

عبدالله خد هدى بالحضن وهو بيقولها : ازيك يا ماما عامله ايه

هدى : الحمد لله يا حبيبى وحشتنى يا عبدالله 

عبدالله : انا اسف مقصره معاكى 

هدى : متقولش كده يا حبيبى ربنا يعينك والدك عامل ايه دلوقتى 

عبدالله : بخير الحمد لله انتى صحتك عامله ايه 

هدى : بخير يا ابنى الف مبروك على الخطوبه ربنا يسعدك ويهنيك تستاهل كل خير يا عبدالله 

عبدالله : الله يبارك فيك يا ماما  .. ازيك يا داده 

سعاد : بخير يا حبيبي عقبالك يا عبدالله 

عبدالله : تسلمى .. ازيك يا ساره عاش من شافك 

ساره : بخير الحمد لله .. حمد لله على سلامتك انا عارفه انهامتأخره بس سامحنى 

عبدالله : الله يسلمك يا ساره متقوليش كده احنا اخوات مش كده 

ساره : اكيد يا دكتور ربنا يكرمك 

عبدالله : انا ليه معاكى كلام كتير تسمحيلي فى يوم اجى واقعد معاكى 

ساره : اكيد تنورنا فى اى وقت انا موجوده 

عبدالله : خلاص اتفقنا 

وطبعا برضو دودى خدت نصيبها من السلامات وقاموا ورجعوا لسالى علشان ما يسبوهاش لوحدها ..

 وفى اللحظات دى ظهرت سوكا بفستانها الابيض كانت فى منتهى الجمال وجنبها زكى ببدله شيك بيزفوهم الفرقه  كل الانظار التفتت ليهم وكان الكل سعيد ومبسوط بيهم وقعدوا على الكوشه وسط تصقيف الجميع عبدالله ساعتها كان عيونه بدور فى مكان تانى وفجأه ظهرت كانت لبسه فستان موف رقيق جداا وطالعه زى القمر بجمالها الطبيعى اللافت للانظار اول ما شافها حس بدقات قلبه من شدتها هتخرج من ضلوعه حاول يبعد عيونه عنها مقدرش عيونه رفضت تستجيب لمقاومته هى كمان كانت دخله بتدور بخوف عليه وفجاءه جت عيونها فى عينه حست انها اتثبتت فى مكانها عيونها كانت مشتاق ليه كانت بتعد ايام بعدهم بالساعه والدقيقه والثانيه ما فوقهاش الا هادم اللذات اللى جه ومسكها من دراعها وفجأه بحضن كان مقصود لما شاف عيون عبدالله اللى بتشارك حبيبته لحظه هو بيعتبرها من حقه هو ..

رنا بعدته عنها وهى بتقول بحده : انت اتجننت ايه اللى بتعمله ده 

خالد : طبعا اتجننت بجمالك يا حبي مشتاقلك وبعبرلك عن شوقى 

رنا : الناس تقول ايه 

خالد : هتقول خطيبها بيموت فيها 

رنا : لو عملت كده تانى هروح ومش هتشوف وشي فاهم 

خالد : ربنا يصبرنى النهارده مش قادره طالعه بتاخدى العقل 

رنا : اووف

اما عبدالله فأول ما شاف المنظر اتعصب وكان بيغلي وملامح وشه اتغيرت بس لاقى دودى بتطبطب على ايده بحنان وتهديه اتكسف من عيون اخته اللى كشفت مشاعره وقام يخرج بره شويه ..

شافته رنا وهو خارج كانت خايفه يكون ماشي وبان عليها التوتر ..

سوكا : مالك يا رنا 

رنا : هاا لا ابداا مليش يا حبيبتى 

وحاولت تكون طبيعيه دخل عبدالله وقرب من سالى وهمس لها انهم يقوموا يسلموا على العريس والعروسه .. قامت سالى معاه اللى لامحت عيون رنا اللى مركزه عليهم وقالت فرصه تحرق قلبها عليه مسكت دراعه وهى شبه حضناه مش مسكاه رنا حست انها بتموت فى اللحظه دى وهى شايفاهم مقربين عليها ...

عبدالله : مبروك يا ابو الزيك 

زكى : الله يبارك فيك يا بوص عقبالك 

عبدالله وهو بيبص لسالى : قريب جداا ان شاء الله 

رنا ساعتها حست ان دمعتها ممكن تخونها وتنزل وفضلت تمشي بس لاقت ايده بتوقفها برقت وهى بترفع عيونها لاقته بيشد عليها وهو بيقول : الف مبروك يا عريس الف مبروك يا عروسه ربنا يتمم بخير ان شاء الله 

زكى : الله يبارك فيك يا خالد بيه عقبالك 

خالد: ان شاء الله مش كده يا حبي 

رنا ساعتها مكنتش بترد خالص هى متنحه من اللى بيحصل وبس 

عبدالله عمل نفسه مش شايفه وسحب سالى وكان هيمشي 

خالد : ايه يا عبدالله مش هتسلم عليه ولا ايه 

عبدالله لف بثقه : خالد الكاشف اهلا مخدتش بالى الفرح زحمه زى ما انت شايف 

خالد : لا يا عبدالله كده ازعل دا انا كنت هباركلك يا راجل وابارك للعروسه مع انك ما باركتليش 

عبدالله : الله يبارك فيك متشكرعن اذنك 

خالد : على العموم انا هطلع احسن منك واعزمك على الفرح بتاعنا 

عبدالله :نعم 

خالد : فرحنا بعد اسبوعين مش كده يا رورو

رنا اللى كانت مستائه جدا من تصرفه بصتله قوى وبعدت ايده عنها وسابته ومشيت والحركه دى احرجته جداا قدام عبدالله اللى استغرب من حركتها وخد سالى ومشيوا سالى كانت مبسوطه جداا من اللى حصل وحست انه غيران من عبدالله علشانها مسكينه اما عبدالله فباله كان مع رنا وتصرفاتها ..

اما رنا فدخلت الحمام ودموعها خانتها ونزلت حست انها هتتأخر على سوكا ظبطتت مكياجها وخرجت لاقت ايد بتوقفها ..

دودى فى اللحظه دى كانت فى الحمام وخارجه بس وقفها كلام سمعته ..

رنا : انت ازاى تمسكنى كده اوعى ايدى لو سمحت 

خالد : انا بعديلك كتيرر يا رنا لكن انك تحرجينى قدام حبيب القلب اللى ماصدق سبتيه وجرى يخطب ويتجوز فــ لأ ماشي 

رنا : انت اللى تصرفاتك لا تطاق انت مالك وماله مضايقك ليه كنت فاكر انك هتقدر تضايقه ريح نفسك اللى زيك ولا يجوا على باله افهم بقى 

خالد : انتى فاكره عبدالله بتاعك دا ايه دا انا خالد الكاشف يعنى لو حطيته فى دماغى ممكن انسفه 

رنا : الا عبدالله انت فاهم اياك تقرب منه انا ما وافقتش بالوعد الا علشان انجيه من شرك 

خالد : ولو عملتها فى ايدك ايه تعمليه 

رنا : هموت نفسي قبليه 

خالد : انتى ايه انا اللى بعمل كل ده علشانك ولا تحسي بيه وهو عايزه تموتى نفسك علشانه 

رنا : انت اللى غاوى تخلينى اوجعك انت وافقت وانت اللى خطفتنى منه وساومتنى على حياته علشان اوافق وانت عارف انى عمرى ما هحب غيره ورضيت بده ليه بتتكلم فيه كل شويه خلينا سكتين احسن لو عايزنا نكمل 

خالد : خلاص يا رنا انا اسف بس ممكن تفكى بقي وبلاش ندخل واحنا كده 

رنا : خالد لو سمحت ابعد عن عبدالله وبطل اساليبك دى هو خلاص بقي ليه حياته والواقع خلانى معاك عايز ايه تانى 

خالد : والله بحبك وعايزك ترضي عنى ومش هضايقك تانى يلا بينا 

رنا : لا انا هدخل لوحدى بعد اذنك 

خالد : اتفضلي 

دودى خرجت مصدومه من اللى سمعته رجعت قعدت على الترابيزه وهى بتبص على رنا وبتراقبها بحيره لاقت رنا كل فتره عيونها على عبدالله وكل ما خالد يحاول يقرب منها تبعد عنه ..

سالى لمحت خالد وهو معصب وخارج اتحججت انها رايحه تظبط ميك اب وراحت وراه لاقته خارج من القاعه وواقف فى الجنينه بره سالى بشماته : مالك يا خلودى الجو جوه مش على مزاجك ولا ايه 

خالد : بقولك ايه ماتروحى تشوفى مزاج عريس الغفله احسن 

سالى : لا عبوود مزاجه عالى قووى معايا النهارده تحب تشوف بنفسك اصلى شايفه انك متنفضلك قووى  

خالد : ابعدى عن وشى علشان مش طايق نفسي دلوقتى 

سالى : انا مش فاهمه لما هتأكله بعيونها كده كانت سابته وارتبطت بيك ليه مش هاين عليه يا بيبي تعذب نفسك مع وحده لسه مشاعرها مع خطيبها الاولانى 

خالد قلاب منها ومسك دراعها بقوه وهو بيقولها :اول واخر مره تجيبي سيرتها على لسانك فاهمه واختفى دلوقتى من قدامى لدفنك مكانك 

سالى اللى كانت حاسه ان دراعها هيتكسر فى ايده سحبت دراعها من قبضة ايديه وهى بتقول: ماشي يا خالد  

مشيت سالى ترجع القاعه وهى كارهه رنا اكتر اللى خلت خالد يقلب عليها ويعاملها اسوأ معامله واتوعدت انها تحرق دمها وتذلها بصت فى المرايا وظبطت شكلها ودخلت شافت عبدالله واقف مع احمد وزكى ورنا وقفه جنب سوكا معاهم راحت قربت من عبدالله وشبكت ايديها فى ايده وهى بتقول بدلع مسموع لرنا واللى حواليهم : روح قلبي سيبنى ليه لوحدى 

عبدالله اتفاجأ من حركتها ولمح عيون رنا اللى كانت عليهم فابتسم لها وقال : انا جنبك اهو يا قلبي 

جملته كانت سكينه اتغرزت فى قلب رنا بدون رحمه ..

سوكا اللى كانت مراقبه الموقف ادخلت و قالت لـ احمد : ايه يا حماده اومال فين هديتى انا مستنيه 

احمد : عيونى يا سوكا حالا عن اذنكم  

طلع احمد على البست والعيون كلها راحت عليه وهو بيقول اولا ببارك لاجمل عروسين زيكو وسوكا والاغنيه دى اهداء خاص ليكوو وبص ناحية الترابيزه اللى قاعده عليها دودى وقال ولشخص عزيز عليه يارب تعجبكم بصوتى .. اول ما بدأت الموسيقى بالعزف مسك زكى ايد سوكا وراحوا يرقصوا.. رنا كانت حاضنه البوكيه بتاع سوكا وباصه عليهم وهى مبسوطة لسعادتهم فى اللحظه دى عبدالله لمست كلمات الاغنيه قلبه كان مش شايف غير رنا اللى اتعلقت عيونه بيها حس بسعادتها وفرحتها حس فى اللحظه دى انه مشتاق لكل تفاصيلها وبرائتها كان نفسه يحضنها بعيونه ويشاركها سعادتها واترسمت على وشه بسمه خاصه مكنتش بتظهر على ملامحه الا ليها هى وبس اتقابلت نظرات عيونهم ارتبكت رنا وحست ان قلبها هيخرج من مكانه من شدة دقاته بس مقدرتش تبعد عيونها عن عيونه ونظراته اللى حست فيهم انه لسه بيحبها ومشتاقلها زى ماهى هتموت عليه ومشتاقه له ونسيوا كل اللى حواليهم ..   

عيونك شايفها وحاسس اننا عارفها

سبيني براحتي اوصفها مكسوفه ليه

كأنك معايا بقالك عمر ويايا

بنفس الصوره جوايا من قد ايه

سنين شايفك في أحلامي

بنادي عليك ضميني

ليالي كنت مش عايش

ومستنيك تحييني

وحشتيني وحشتيني

سنين بعدك على عيني

ليالي كنت مش عايش

ومستنيك تحييني

يا أجمل هديه بعتها القدر ليه

يا قمري في أعز ليالي أوصفلك ايه

والله والدنيا بقت في عينيه حاجه تانيه

هواكي قابلته وفي ثانيه جريت عليه

بحبك هقولها يا ريت أتمنى أكلمها

تعالي في حضني ونقولها أحنا الأتنين 

وحشتيني وحشتيني

سنين بعدك على عيني

ليالي كنت مش عايش

ومستنيك تحييني


وانتهت الاغنيه وانتهى معاها الحلم الجميل اللى عاشوا فيه ثوانى وفاقوا ابطالنا على قسوة الواقع اللى عايشينه بظهور خالد اللى طلب من رنا تكون معاه شويه وتسيب صحبتها علشان صورته قدام الناس وسالى اللى سحبت عبدالله وطلبت منه ترقص بس هو اتحجج بأنه تعبانه بس عيونه كانت مع رنا وخالد اللى اختفى مع الوقت من قدامه وخلص الفرح وركبت سوكا مع زكى بعد ما فضلت هى ورنا يحضنوا بعض ويعيطوا وسلموا على بعض علشان مش هيقدروا يشوفوا بعض تانى الا بعد اسبوع لان زكى كان عامل مفاجأه لسوكا وهيسفروا يقضوا اسبوع فى باريس رحلة عسل وروحت رنا ودخلت اوضتها وهى بتفتكر لحظه وحده بس جمعتها بعبدالله حبيبها ودا كان نفس حال عبدالله اللى مصدق خلص من سالى ودخل اوضته مش فاكر الا لحظه جمعته بحبيبته 

وفى نفس اللحظه اتذكر كل واحد فيهم الواقع اللى صنعوه بأديهم وبعدهم اكتر عن بعض نزلت دموع ندم واشتياق من عيونهم وفضلوا يناموا احسن يمكن يهربوا من الواقع الصعب بأحلام تجمعهم من تانى ..............



وتبقي لي .. ( الجزء الثانى من الحلقة ما قبل الاخيره )


فى صحرا واسعه وتحت حرارة الشمس الحارقه مشى عبدالله وهو بيحاول يتذكر هو ايه اللى جابه فى المكان ده مش شايف حواليه نهايه او مكان يقدر يحميه من حرارة الشمس فضل ماشي كتيرر وهو بيحاول يلاقى اى شىء يستدل منه على المكان الموجود فيه وفجأه سمع صوت بينادى عليه صوت مستحيل ينسى صاحبته .. عبدالله عبدالله 

عبدالله : رنا

بص حوليه مش شايف اى شىء 

عبدالله : رنا انت فين 

فضل يمشي ورا صدى الصوت لغاية ما وصل وشافها جوه قفص زجاجى بتخبط وتنده باسمه جرى عليها لكن اتفاجأ بأيد بتمسكه بيلف لاقاه عمه ابراهيم ..

عبدالله : سيبنى يا عمى رنا بتستنجد بيه 

ابراهيم : هتروح لها بعد اللى عملته فيك 

عبدالله : سيب ايدى يا عمى لازم انقذها 

وفجأه ظهر عبدالعزيز ومسك ايد اخوه ورفعها وهو بيقول : سيبه يا ابراهيم روح يا عبدالله 

قرب عبدالله من القفص وهو بيحاول يلاقى مكان يخرجها منه وفجأه ظهر تعبان كبيرر جوه القفص لف على رجل رنا اللى استسلمت لدموعها وبصتله بنظرات استسلام ووداع كان حاسس انه هيتجنن وهو مش عارف يعملها حاجه فضل يخبط بكل قوته علشان يكسر الازاز وهو بينادى عليها : رنا لالالا رنا 

رررررررررررررررررررررررررررنا

 قام عبدالله من الكابوس مفزوع وهو لسه بيصرخ بأسمها وبعد ما ركز حوليه عرف انه كابوس حاول يهدى وينام ما اقدرش قام خد دش ومسك المصحف يقرأ فيه بعض الايات اللى تهديه لغاية ما سمع اذان الفجر قام صلى وفتح اللاب وهو بيحاول يقرأ اى شىء يشغله لغاية ما يجي ميعاد اللى هيروح فيه لوالده المستشفى ..

اما دودى فكانت مش عارفه تنام خالص فى اليوم دا من الكلام اللى سمعته بين رنا وخالد واللى حيرها اكتر بقت مش عارفه تقول لعبدالله ولا لا وبعد تفكير قررت انها تسكت خالص لان الوقت مش مناسب بالذات اليومين دول وانشغالهم بعملية والدهم والضغوط اللى على عبدالله من كل اتجاه وهو مش ناقص ..

وفى مطار القاهره كان العروسين بيركبوا الطياره فى طريقهم لباريس وهما فى قمة ساعدتهم ..

سوكا وهى نايمه فى حضن زكى وبهمس : زيكوو بتحبنى 

زكى : لا

قامت اتنفضت وهى بتقول : نعم يا خويا 

زكى : يخرب عقلك هتلمى علينا الطياره تعالى بس يا مجنونه يعنى بذمتك دا سؤال يتسأل لعريس يوم صبحيته 

سوكا : يعنى هى دى اجابه يجوبها عريس لعروسته فى صبحيتها 

زكى وهو بيقرب منها وبيحاول يبوسها: انا اقصد انى مش بحبك وبس انا بموووت فيكى يا سوكتى 

سوكا : زيكو الناس ايه ده 

زكى : والله دا انا كنت حاسس انك قايمه ترمينى من الطياره من شويه ولما احب اعبر تقوليلي زيكو الناس ايه ده وهو بيقلدها 

سوكا : انتى زعلت لالا

سوكا حطت راسها على صدره وهو حوطها بدراعه : حياتى انت يا زيكوو

زكى : وانتى يا روح زيكوو  

وكملوا رحلتهم وهما فى منتهى السعاده ...

لبس عبدالله وجهز وخرج من اوضته شاف دودى لابسه هى كمان وكانت خارجه ...

عبدالله : صباح الخير 

دودى : صباح الخير يا بودى مالك انت ما نمتش كويس

عبدالله : ليه 

دودى : باين على وشك 

عبدالله : لا يمكن مرهق شويه ماما جايه معانا ولا ماتعرفيش 

دودى : لا جايه وقاعده بتفطر ومستنيانا فى الجنينه 

عبدالله : طيب يلا بينا 

اما فى الجنينه بيتى كانت بتفطر وبتكلم سعاد ..

بيتى : معلش يا سعاد نزلتك يوم اجازتك بس محتاجينك قووى اليومين دوول معانا 

سعاد : متقوليش كده يا بيتى هانم ربنا يطمنا على عبدالعزيز بيه ويرجع بيته بالف سلامه 

بيتى : ادعيله يا سعاد عمليته بكره 

سعاد : ان شاء الله ربنا هيقومه بالف سلامه 

دودى : صباح الخير يا مامى .. صباح الخير يا داده 

بيتى : صباح النور يا دودى 

سعاد : صباح الخير يا حبيبتى 

عبدالله : صباح الخير يا ماما 

بيتى : صباح الخير يا حبيبى 

عبدالله : صباح الخير يا داداه ايه اللى نزلك النهارده 

سعاد : كنت بجهز حاجات مع بيتى هانم وهروح عالطول بس هبقى اتصل بيك اطمن على البيه 

عبدالله : عيونى يا داده تحبي اوصلك كده كده دودى راحه بعربيتها ممكن تاخد ماما معاها 

سعاد : لا يا حبيبى روحوا انتوا بالف سلامه انا هتصرف وان شاء الله تطمنوا على البيه الكبير 

بيتى : عبدالله انت مش هتكلم سولى يمكن جايه معانا 

دودى : هى سولى يا مامى هتصحى دلوقتى 

عبدالله : انا بقول تيجى براحتها يلا بينا 

وخرج يسبقهم بيتى : هو اخوكى ماله يا دودى هو حصل حاجه بينه وبين سولى فى فرح امبارح  

دودى : لا ما اعتقدش هو بيقول مرهق شويه 

وبينها وبين نفسها قالت : احساسي بيقول بسبب رنا ماتروحى يا دودى تحكيله يمكن لما يتأكد انها لسه بتحبه يستريح .. طيب ما انتى نفسك مش فاهمه معنى الكلام وايه اللى يغصب رنا على خالد طالما بتحب عبدالله وتهديد ايه اللى كان على عبدالله وانتى برضو متعرفيهوش الموضوع غريب وعجيب والوقت صعب قووى وفعلا عبدالله مش مستحمل 

بيتى : دودى انت يا بنت مالك انت كمان 

دودى : سورى يا مامى معلش كنت مش سمعاكى بتقولى حاجه حضرتك 

بيتى : انا مبقتش فاهمه احوالك انت واخوكى اتفضلي قدامى 

دودى : حاضر 

اما فى البيت الحاجه هدى وفى غرفة رنا .. رنا قاعده على المصليه وهى دموعها سابقاها بتشكى لربها همها وبتدعى يلهمها الصبر والثبات وخرجت من غرفتها شافت احمد لابس وكان هينزل ..

رنا : صباح الخير يا حماده 

احمد : صباح النور 

رنا : انا عرفت انك هتسجل النهارده اول اغنيه فى البوم الجديد 

احمد : ايوا 

رنا : ربنا يوفقك ان شاء الله 

احمد بصلها فى عتاب : متشكر يا رنا 

هو كان بيرد عليها بس لسه زعلان منها ومش موافق على اللى عملته ولا ارتباطها بخالد

هدى : صباح الخير يا ولاد 

رنا واحمد : صباح الخير يا ماما 

هدى : هتنزل يا احمد لسه الساعه10

احمد : اصلي هعمل مشوار كده قبل ما اروح الاستديو استأذن انا 

هدى : مع السلامه يا حبيبي 

تعالى يا رنا نفطر يا حبيبتى 

قعدت معاها على السفره وهى ساكته خالص وسرحانه 

هدى : مالك يا رنا 

رنا : سلمتك يا ماما 

هدى : اسمعى يا بنتى انا عايزه اقولك كلمتين مهمين تحطيهم حلقه فى ودنك ودا وقتهم 

رنا : خير يا ماما 

هدى : رغم انى مش عاجبنى حالك بس وافقت بالى يرضيكى واصريتى عليه واسبوعين وهتبقى فى بيت جوزك بسألك لاخر مره علشان قلبي يستريح انتى مستريحه يا بنتى للشخص دا وحاسه انك هتبقي مبسوطه معاه 

رنا : .................................

هدى : صارحينى يا بنتى 

رنا وعيونها مدمعه : ما تقلقيش يا ماما عليه ان شاء الله هبقى مبسوطه 

هدى : انا قلبي مش مطمن عليكى وكلامك مش مريحنى يا رنا 

رنا حست ان دموعها هتخونها فقامت وهى بتقول : معلش يا ماما هقوم اريح شويه علشان تعبانه 

بس هدى حست ان بنتها مش مستريحه وبتهرب منها بس مكنش فى ايديها شىء غير الدعاء وقالت : ربنا يهديلك نفسك يا بنتى يارب ابعد عنها اى شر يارب نورها بصيرتها واكتب لها الخير من عندك 

وفى المستشفى كان عبدالله قاعد فى مكتبه وموضوع الكابوس لسه حاسس انه مأثر عليه ورنا اليوم دا مش قادر يشيلها من باله دخل عليه محمود اللى ولا حس بوجوده وفضل شارد فى افكاره ..

محمود : عبيد .. عبدالله 

عبدالله : هاا

محمود : ايه يابنى وصلت لغاية فين 

عبدالله : انت جيت امتى 

محمود : دا انت ولا حسيتى بدخولى كمان مالك النهارده 

عبدالله : مالى ما انا كويس اهو 

محمود : شكلك مابيقولش كده خالص 

عبدالله : يمكن قلقان شويه بسبب عملية بابا 

محمود : عليه برضو ..ماشي يا ابو عبيد 

قولى الفرح كان حلو امبارح 

عبدالله : انت مجتش ليه صح .. انت لسه 

محمود: مش عارف بس ما قدرتش اجى وبعدين حتى لو ما خلاص ربنا يهنيها 

عبدالله خد نفس بقوه وهو بيلوم نفسه : برافو عليك يا صاحبي هو دا الصح 

محمود حس انه بيلمح لشىء : انت شوفت رنا امبارح 

السؤال ده كان كفيل انه يقلب وش عبدالله الوان كأن محمود شاور على الوجع اللى جواه وداس عليه 

عبدالله بتوتر : وايه اللى جاب السيره دى 

محمود : وايه اللى ميجبهاش مش خلاص كل واحد فيكوا بقي ليه حياته ولا انت عندك رأي تانى

عبدالله : محمود انا قرفان ومخنوق خلقه مش طايق لرزالتك على الصبح 

محمود : ما انت يا صاحبي مش عايز تصارحنى باللى جواك زى زمان فضفض حاسس من عيونك ان اللى جواك كتيرر خرج يا عبدالله اللى جواك يمكن تستريح وتطمنى عليك 

عبدالله حس انه محتاج يحكى فعلا وقال بتأثر واضح فى صوته : مش قادر يا محمود لو اتكلمت هقول كلام مش عايز حتى اقوله ما بينى وبين نفسي 

محمود طبطب على ايده وهو بيقول : صدقنى يا عبدالله الكلام بيريح اكتر يا صاحبي فضفض وقول اللى جواك انا سامعك 

عبدالله : تعبان يا محمود حاسس ان مش قادر انساها واعيش حياتى الطبيعية امبارح كانت عيونى بدور عليها اول ما شوفتها ما اقدرتش اتحكم فى قلبي ولا مشاعرى مش عارف اخرجها من جوايا واللى تعبنى اكتر نظراتها ليه يا محمود حسيت انها ........

محمود : حسيت انها ايه كمل 

عبدالله : مش عارف يمكن اكون انا اللى عايز احس بكده لان الواقع بيقول انها سبتنى علشانه رمت حبي وداست عليه علشان خالد اللى جريت اتخطبتله كأنها ما صدقت خلصت منى 

محمود : تصدقنى يا عبدالله لو قولتلك انى مش داخل دماغى قصة انها كانت بتلعب بيك وسابتك علشان خالد الكاشف حاسس ان فيه حاجه غريبه الموضوع ده 

عبدالله : وايه الغريب بقي ؟

محمود : على فكره فى موضوع انا معرفتش احكيه لما رجعت علشان حالتك بس لازم تعرفه رنا اول ما بعدت جت هنا وزارت عمى اكتر من مره بس مش دا الغريب الغريب ان عمى هو اللى كان بيكلمها تيجى وكان متفق مع الممرضه ومديها رقمها اول ما الزيارات تخلص تتصل بيها وتدخلها من غير ما حد يعرف وكان محرج عليها انه حد يعرف الموضوع دا بس انا شوفتها فى مره وهى خارجه وندهت الممرضه وعرفت منها الموضوع 

عبدالله مصدوم : .........................

محمود كمل كلامه : واللى اشهد عليه قدام ربنا حالتها وانت مسافر لما كنت قافل موبيلاتك كانت هتموت وتطمن عليك وطلبت منى انى لو عرفت اوصلك اطمنها غير كده حاسس ان مش رنا اللى تعمل كده انا يمكن معرفهاش زيك بس حاسس انها ابعد ما يكون عن الجرى ورا فلوس او انها تخون علشان كده بقول فى حاجه مش مفهومه 

كلام محمود خلى شريط مر قدام عبدالله بأحداث كتيرر من ساعة وصوله مصر مش مفهومه .. افتكر تصرفات وكلام كتير كان بيحصل من ساعة ما رجع من اخر سفريه مع زكى وافتكر كلام ولده وعمه ان عيلة الكاشف كانوا سبب رجوعه وانهاء ازمة الصفقه المشبوهه والشراكه الغريبه اللى جمعتهم بين يوم وليله وافتكر سؤال رنا قبل اختفائه بايام عن مجموعة الكاشف وقصة قتل مصعب لعلي اللى عمه نكر معرفتهم بيها رغم ان اخو على اكد ان التسجيل اللى كان مسجله اخوه كان يخص المجموعه ومن حظه انه كان نسخه منه على موبيل ساره ووالده سمعه فعلا .. 

فاق عبدالله على صوت محمود وهو بيقول : ايه يابنى روحت لغاية فين 

عبدالله : هاا .. محمود معلش هعمل تليفون مهم واجيلك تانى ثوانى 

وخرج عبدالله وكلم سعاد ...

سعاد : الوو يا حبيبي 

عبدالله : مساء الخير يا داده روحتى 

سعاد : اه يا حبيبي انا فى البيت عبدالعزيز بيه عامل ايه 

عبدالله : بخير الحمد لله .. هى ساره صاحيه 

سعاد : ايوه يا حبيبي 

عبدالله : طيب استأذنك اجى اقعد معاكم شويه كنت محتاج اكلمها 

سعاد : تنورنا يا حبيبي تعالى اتفضل 

عبدالله : مسافة السكه وهكون عندكم مع السلامه 

ودخل لمحمود المكتب ..

عبدالله : حوده انا رايح مشوار وجاى بسرعه لو محتاجنى كلمنى على الموبيل 

محمود : خير يا بنى فيه ايه 

عبدالله : لسه مش عارف اذا كان خير ولا لا لما قابل ساره هعرف لازم امشي دلوقتى لما ارجع هبقى احكيلك سلام 

اما فى فيلا ابراهيم الزايد قامت سالى من النوم وهى حاسه انها تعبانه..

سالى : شمس .. شمس 

شمس : صباح الخير يا قمر 

لاقتها سانده على السرير وشكلها تعبان 

شمس : مالك يا سولى تعبانه ولا ايه 

سالى : هشششش بابي خرج 

شمس : ايوه من بدرى 

سالى :  عندى صداع هيفرتك دماغى روحى هاتيلي علبه السجاير اللى هتلاقيها تحت الهدوم فى الدولاب بسرعه 

شمس : سجاير على الصبح كده 

سالى : شمس اخلصى انا مش ناقصه محاضرات على الصبح 

شمس : انا خايفه عليكى يا حبيبتى 

سالى : لا متخافيش عليه اخلصى 

جبتلها السجاير وشربتها وهى بتقول : روحى بقى اعمليلى فنجان قهوه يعدل مزاجى 

شمس : طيب ما اجهزلك الفطار تفطرى احسن 

سالى : شمس خنقتينى مش عايزه منك حاجه  اختفى من وشى الساعه دى يلا براا

شمس : خلاص معلش ما تضايقيش هسكت خالص 

سالى : برافوو كده احبك 

وجت تقوم تقف حست بدوخه 

شمس : مالك ياسولى 

سالى : مفيش .. وجت تقف تانى وقعت واغمى عليها 

فوقتها شمس وطلبت الدكتور 

سالى : اه يا دماغى 

شمس : معلش يا حبيبتى انا طلبت الدكتور يجي يطمنا عليكى 

سالى اتفزعت : ايه دكتور ليه لا انا كويسه 

شمس : وشك مخطوف يا حبيبتى لازم يشوفك ويطمنا 

سالى : قولتلك انا كويسه اتفضلى كلميه ما يجيش 

شمس : حاضر حاضر بلاش تتعصبي 

سالى : يلا روحى شوفى شغلك وسيبينى عايزه انام يلا 

شمس : حاضر بس مش عايزه حاجه منى 

سالى : لا كلمى الدكتور زى ما قولتلك  

خرجت شمس ومسكت سالى الموبيل وكلمت دعاء صحبتها ..

سالى : الووو يا دودو 

دعاء : الووو يا سولى 

سالى : اصحى وفوقى كده والاقيكى عندى حالا انا فى مصيبه 

دعاء : خير ايه اللى حصل 

سالى : تعالى بسرعه وعدى قبل ما تيجى على اى صيدليه وهاتى اختبار حمل والاقيكى عندى فى ثوانى فاهمه 

دعاء : يا نهار اسود انتى ......

سالى : بسرعه يا دودو لحسن هموت من القلق واياك حد يشوفك 

دعاء : اوكى اوكى سلام 

سالى : الله يخرب بيتك يا خالد يارب احساسي يكون غلط انا كنت باخد الحبوب بانتظام معقول يحصل لا اكيد لا يالهوووى 

اما فى بيت الحاجه هدى رنا لابست بعد ما استأذنت من هدى تروح تشم هوا شويه وتقعد فى الجزيرة  وهدى وافقت وكنت لسه هتأخر من اوضتها لاقت الموبيل بيرن برقم خالد 

رنا : استغفر الله العظيم ودا عايز ايه ده 

وردت : الووو

خالد : حياتى وحشتينى 

رنا : ايواا يا خالد فيه حاجه 

خالد : هو انا لما اتصل اطمن على حبيبتى يبقى لازم يكون فيه حاجه .. بقولك ايه ماتيجى نتقابل النهارده ونخرج  

رنا : انا قولتلك انه ملوش لازمه وانا مش حابه كده 

خالد  : وليه ان شاء الله اشمعنا حبيب القلب اللى اعرفه انك كنتى بتخرجى معاه من قبل حتى ما يرتبط بيكى 

رنا : سبق وقولتلك ماتجبش سيرته على لسانك واتكلم معايا باسلوب احسن من كده 

خالد : انتى اللى كلامك يعصب

رنا : قدام كلامى بيعصب بتتكلم ليه يا اخى 

خالد : ماشي يا رنا خلينى مستحملك لما اشوف اخرك ايه 

قفلت رنا فى وشه السكه وهى متعصبه ومش شايفه قدامها وخرجت من غير ما هدى تشوف وشها وعيونها اللى كلها دموع 

ولسه بتنزل على السلالم لاقته قدامها طالع وقفت اتسمرت مكانها وهى عيونها عليه 

اما عبدالله فمكنش متوقع انه يشوفها اول شاف شكلها وعيونها اللى كلها دموع ما قدرش يمنع نفسه من انه يطمن عليها  

رنا فاقت لنفسها ولدموعها وبعدت علشان يعدى بكل هدوء وهى بتمسح دموعها لكن عبدالله فضل واقف مكانه وقال : انتى كويسه 

رنا اتفجأت من سؤاله الغير متوقع اول مره يوجه لها كلام من ساعة اللى حصل بينهم مقدرتش تتكلم حاولت بس خافت نبرة صوتها تفضحها اكتفت بأيمائه معناها ايوه كويسه واختفت فى ثانيه قبل دموعها ما تخونها قدامه وتنزل وتفضح حالها 

استغرب عبدالله من حالتها بس ما قدرش يتصرف اكتر من اللى عمله مع انه كان حاسس ان قلبه موجوع بالذات لما شاف دموعها بس ساعتها حس اد ايه بعدوا عن بعض طلع عبدالله وهو بياخد نفس عميق بيحاول بيه ينسي الموقف اللى حصل ويركز فى السبب اللى جه علشانه  قبل ما يخبط باب الست سعاد  فى نفس الوقت اللى راحت رنا فى طريقها للجزيره وهى بتحاول تهون على نفسها الموقف اللى حصل اللى حسيسها اد ايه بعدوا وبقوا بيتعاملوا اغراب لا احباب ...


 تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملة من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا




تعليقات

التنقل السريع
    close