سكريبت دفع الزوجُ زوجتَه الحامل، صاحبة الثروة كامله
سكريبت دفع الزوجُ زوجتَه الحامل، صاحبة الثروة كامله
دفع الزوجُ زوجتَه الحامل، صاحبة الثروة التي تُقدَّر بالملايين، خارج طائرةٍ مروحية ليسرق ميراثها… لكن ما لم يتوقعه أبدًا هو أنّها كانت مستعدة له منذ البداية.
ما كان من المفترض أن يكون رحلة رومانسية هادئة فوق ساحل كاليفورنيا تحول إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل خلال العام. ريتشارد كولدويل رجل الأعمال واسع النفوذ خطط لرحلة جوية لزوجته الحامل أميليا في خطوة بدت للجميع لفتة حب واحتفالا بمولودهما القادم. للعالم الخارجي كان الزوجان نموذجا للثراء والرقي والاستقرار الزوجان الذهبيان للساحل الغربي.
لكن تلك الصورة التي انخدع بها الجميع كانت مجرد واجهة لواقع مختلف تماما. فمع ارتفاع المروحية في السماء بدأت تصرفات ريتشارد تتغير بطريقة لم يلحظها الطيار لكنها لم تغب عن عيني أميليا التي كانت تتوقع شيئا غير مألوف منذ أسابيع.
أميليا كولدويل وريثة لإمبراطورية
عائلية تقدر بمئات الملايين عاشت ثلاث سنوات من الزواج الذي ظنه الناس مثاليا. زفافها الأسطوري في وادي نابا ملأ صفحات المجلات ونظر إليها وإلى زوجها بوصفهما أيقونة اجتماعية. لكن خلف الصور اللامعة بدأت تغيرات خاڤتة تظهر ابتسامات منطفئة توقف مفاجئ عن مشاركة التفاصيل مع صديقاتها وشرود طويل عندما يذكر اسم ريتشارد أمامها.
وبالرغم من ذلك لم تفض بسر واحد لأي أحد.
عندما أصبحت أميليا حاملا بطفلها الأول بدا أن حياتهما دخلت مرحلة مزدهرة جديدة. الجميع كان يعتقد ذلك والجميع كان مخطئا.
بحسب سجلات الرحلة استأجر ريتشارد مروحية خاصة من إحدى الشركات الفاخرة. الطيار الذي التقى الزوجين لحظات قبل الإقلاع لاحظ أن
أميليا كانت هادئة بطريقة مطمئنة تضع يدها على بطنها وتبتسم للسماء. في المقابل بدا ريتشارد صامتا أكثر من المعتاد وكأنه منشغل بشيء لا يعرفه أحد.
بعد عشرين دقيقة من الرحلة طلب من الطيار التحويل إلى السماعات الداخلية لمنحهما الخصوصية وهو طلب شائع بين العملاء الأثرياء. ولم يخطر ببال الطيار أن هذه اللحظة ستصبح لاحقا جزءا من أهم الأدلة في التحقيق.
وعند ارتفاع يقارب 1200 قدم فوق البحر حدث ما لم يكن أحد يتوقعه. اقترب ريتشارد من أميليا بطريقة غير مألوفة وتشير التسجيلات الداخليةالتي تعمل تلقائيا عند اقتراب أحد الركاب من باب المقصورةإلى صدور أصوات احتكاك وتحركات سريعة وحوار مقتضب كشف أن الأمر بعيد تماما
عن نقاش عابر.
كان صوت ريتشارد ثابتا عندما قال لها
لا شيء شخصي لكن الأمور لا يمكن أن تستمر كما هي.
وجاء صوت أميليا متوترا
ريتشارد ما الذي تحاول فعله
لم يتم رصد أي كلمات مباشرة لكن الأصوات اللاحقة دلت على محاولة واضحة لإجبارها على الوقوف عند حافة الباب بطريقة غير آمنة وهو ما فسره المحققون لاحقا بأنه تعريض متعمد لحياتها للخطړ.
ولأن الطيار لم يسمع سوى النداء الأخير من ريتشارد وهو يقول
إنها متعبة تحتاج إلى الهواء
لم يدرك ما يجري تماما.
لكن ما لم يتوقعه ريتشارد كان استعداد زوجته المسبق. فقد بدأت أميليا تشك بتصرفاته منذ أسابيع بعدما لاحظت تغييرات مالية غير مبررة ومحادثات متوترة بينه وبين أحد المحامين
تكملة الرواية من هناااااااا


تعليقات
إرسال تعليق