رواية حين خانتني عينى وضاع عمرى الفصل السادس الأخير بقلم وفاء الدرع حصريه
رواية حين خانتني عينى وضاع عمرى الفصل السادس الأخير بقلم وفاء الدرع حصريه
✨🔥 الــجــزء الأخــيــر – 🔥🔥🔥
💔 حِــيــن خــانَــتْــنــي عَــيْــنِــي… و ضــاعَ عُــمــري 💔
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
كانت عَـــزَّة واقفة في نص الصالة، صوتها متلغبط بين ضعف وندم، وقالت لأبوها وأمها:
— “هو ينفع أدخل بيتك بعد كل ده؟ أكيد مينفعش…”
الأم ردّت بحُرقة أم موجوعة:
— “ومال إيه اللي ينفع يا عَزّة؟! إن واحدة غريبة تتجوزه… وتربي أولادك… وتعرف عنهم أكتر منك؟! وهما برا البلاد؟! يا بنتي… إنتِ ما عندكيش قلب؟! ده دمّك… ضناك!”
لكن عَزّة ردّت بجفاء عجيب:
— “كل واحد حر في حياته… يختار اللي يناسبه!”
ساعتها اتكلمت عليــــاء لأول مرة بصوت قوي:
— “آه… كل واحد حر. وإنتي اللي سبتيه… مش هو اللي سابك. وأنا اخترت إنسان محترم… وعلى خلق… وأي بنت تتمناه!”
الكلمات كانت زي السهام…
وعَزّة قامت ودخلت أوضتها…
مش لأنها مقتنعة… لأ… لأنها اتصدمت إن الحقيقة اتقالت في وشّها بدون مجاملة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
⭐ وبعد ساعة…
قالت علياء:
— “اتصل بإسلام يا بابا… وقول له الرد.”
وبالفعل…
اتصل عبداللطيف، وتم تحديد معاد كتب الكتاب.
وبعد 3 أيام فقط…
💍✨ اتجوزت علياء وإسلام… وسافروا مع الأولاد لبداية حياة جديدة فيها ستر ومحبة ورحمة.
وكان البيت هادي…
هادئ لدرجة إنك تسمع دقات الندم في صدر عَزّة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
⏳ مَرَّت الأيام… وخلصت العِدّة…
وكانت عَزّة منتظرة مكالمة من أمجد…
متأكدة إنه هيجي يجري عليها…
متأكدة إنها هتعيش حياة الملوك…
لكن…
ولا رسالة.
ولا سؤال.
ولا حتى اهتمام.
فاضطرت تتصل هي.
— “أمجد… إنت ما سألتش عليا ولا مرة! مش هتيجي؟”
رد ببرود قتل قلبها:
— “إنتي قلتيلي ما اتصلش… وانتِ في بيت أهلك.”
سكتت… افتكرت إنها اللي قالت الكلام ده.
— “طب… هتيجي؟”
— “هجيلِك الساعة عشرة… عشان أكلم أهلك.”
وفرحت فرحة العُمر…
رجعت تنفخ غبار الوهم اللي كانت عايشاه.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
🕙 الساعة 10 مساءً…
دخل أمجد… بكبر وغرور…
وقال بمنتهى الصفاقة:
— “عايز الجواز يكون في السر… عشان المستوى الاجتماعي.”
صرخت عَزّة في وشّه:
— “إنت إنسان رخيص! أنا ضحيت بكل حاجة عشانك! وفي الآخر عايز تتجوزني عُرفي؟!”
ضحك ضحكة مستفزة:
— “أنا؟! يا عبيطة! أنا اتجوزت من عائلات كبيرة في السر… عشان اللي تعجبني أتجوز غيرها! أنا بحب الفرفشة… مش القيود!”
الدنيا اسودّت قدامها…
اتكسرت…
اتفرمت…
اترمت على الأرض.
جرت على المطبخ…
مسكت سكينة…
خرجت بيها تصرخ:
— “إنت ضيعتنييي!!”
أمجد جرى للخارج وقال لها:
— “إنتي مجنونة! فاكرة إني هتجوز وحدة تجيبلي وجع قلب؟!”
وخرج… ورزع الباب وراه…
وسعابته سابتها تتحسر.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💔 دخلت أمها عليها… وقالت الكلمة اللي قسمت ضهرها:
— “يا بنتي… إنتِ بصيتي لفوق… ومعجبكيش رزقك… لكن ربنا عوَّض إسلام بإنسانة تستاهله.”
عَزّة قعدت تبكي…
بكاء مر…
بكاء ندم…
بس كان بعد فــوات الأوان.
اتصلت عزه علي أختها علياء لكي تطمن على أولادها
علياء ازايك يا عزه عامله ايه دلوقت ربنا يعوض عليكي
أنا قلت لك كتير تتراجعي لكن انت اصرتي
عزه أنا عايزة أكلم اولادي
علياء اما استأذن من اسلام
عزه بنرفزه إنت هتمنعيني اكلم اولادي وقاعده بتبكي وقفلت السكه
علياء كانت زعلانه من اجل اختها لكن اسلام محلفها انهم ما يكلموش والدتهم
اول ما دخل اسلام الشقه سلم على زوجته وبسها من جبينها وكانوا عايشين في راحه واستقرار وحب وطلبت منه ان عزه تكلم اولادها عشان خاطرها
اسلام انت عارفه يا علياء اختك عملت ايه وهي اللي عملت تنازل عنهم
علياء عشان خاطري يا اسلام لو لي خاطر عندك
اسلام انت عارفه معزتك عندي قد ايه انت عوضتيني على اللي حصل ليا من اختك انت انسانه عظيمه ومترفضش لك طلب وانا هوافق عشان خاطرك وكمان يا ستي يكلموها على النت صوت وصوره
فرحه علياء وجهزت الغداء وبعد الغداء اخذت الاولاد واتصلت من اللاب على عزه لكي تكلم اولادها
عزه اول ما شافتهم قاعده تبكي لكن مسكت نفسها وسلمت عليهم وكانت سعيده انها شافتهم بخير لكن قلبها حزين على اللي عملته في نفسها
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
✨📌 نــهــايــة بــتــوجــع القـلـب… وعِبرة لكل بنت:
🔹 ما تبيعيش عيالك عشان وهم.
🔹 ما تخونيش اللي أحبك بجد.
🔹 واللي يبص لفوق… يقع قبل ما يوصل.
🌸 إيه رأيكم في القصّة؟
تستحق تنزل رواية كاملة؟
لو عجبتكم… اكتبو تعليق وسوّوا لايك 👍
وصَلُّوا عالحبيب المصطفى ﷺ 🌸
✍️ وفــــاء الـــدرَّع
لمتابعة الرواية الجديدة زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملة من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق