قت.ل جارته وقط.ع جث.تها إلى 100 قطعة😱
قت.ل جارته وقط.ع جث.تها إلى 100 قطعة😱
تحذير: القصة التالية حقيقية ومرعبة، تتناول جر.يمة ق.تل مروعة، التفاصيل صادمة وقد تكون صعبة على القارئ، ينصح بالقراءة بحذر كامل....
رضا عوض الله كان يعيش حياة عادية في شقة متواضعة ببولاق الدكرور. حلاق في الثالثة والثلاثين، متزوج منذ عامين، لديه طفلة صغيرة، وزوجة حامل في شهرها السابع. مع اقتراب موعد الولادة، تضاعفت المصاريف، وبدأ الإحساس بالعجز يضغط عليه. لم يكن يملك حلاً واضحًا، ولم يطلب مساعدة، بل ترك الفكرة تنمو في داخله بصمت.
كوثر محفوظ، فتاة في التاسعة عشرة من عمرها، كانت جارته. منقبة، هادئة الطبع، لا تعرف طريقًا إلى المشكلات. زوجها صاحب مصنع ملابس، متزوج بأخرى، لا يزورها إلا مرة كل يومين. وكانت صديقة لزوجته تتردد عليها من وقت لآخر. كان يعلم أن زوجها لا يقيم معها دائمًا، وكان يرى ما ترتديه من مصوغات. مع سفر زوجته إلى السنبلاوين للولادة، خلا البيت، وخلا معه آخر ما كان يمنعه من تنفيذ ما خطرت له فكرته.
في ذلك اليوم، رآها أسفل العمارة. صعد قبلها وانتظرها أمام باب شقته. حين وصلت، أخبرها أن زوجته مريضة وتحتاج لرؤيتها. لم تشك. دخلت. توجهت إلى غرفة النوم، ولم تجد أحدًا. حين التفتت لتغادر، كان الباب قد أُغلق.
ما حدث بعد ذلك كان سريعًا، بلا كلمات طويلة. أمسك بها وخ.نقها حتى سق.ط جسد.ها بلا حركة. ظل واقفا للحظات، ثم جرّ.ها ووضعها أسفل السرير، وغطاها بما وجد أمامه. في تلك الليلة، نام في الغرفة نفسها.
في اليوم التالي، أخرج الجثما.ن من أسفل السرير ووضعه في حوض الاستحمام، وملأه بالماء والملح حتى لا يتعرض للتعفن وتخرج الرائحة ويفتضح أمره، دخل المطبخ واختار س.كيناً وبدأ بفصل الذر.اعين حتى المفصل وبهما «جورب المنقبات»، وفعل نفس الشيء مع القد.مين حتى المفصل، ثم أخفاها في قطعة قماش ووضعهما في الثلاجة، وكان يقوم بتصفية الل.حم والتخلص منه عبر المرحاض حتى ينساب إلى المجاري. كما وضع الرأ.س والصد.ر في الثلاجة أيضًا، بعد أن تخلص من الأحشا.ء والل.حم في المجاري. وعلى مدار ثلاثة أيام متواصلة، استمر في تق.طيع الجثما.ن، ثم جمع ما تبقى في خمس أكياس بلاستيكية.
ألقى أحدها في ترعة الزمر وكان يحتوي على الرأ.س والقف.ص الصد.ري. واستعان بسائق صديق له، أوهمه بأن زوجته تركت كميات من الل.حوم في الشقة قبل سفرها إلى السنبلاوين، وأنها فسدت ويريد التخلص منها. فألقى كيسين في ترعة المريوطية، وكيسًا آخر أسفل الطريق الدائري بمنطقة العمرانية.
وباع المصوغات التي استولى عليها من المجني عليها مقابل ثلاثة آلاف جنيه في السنبلاوين. ثلاثة آلاف جنيه… باع إنسانيته بثمن بخس.
ثم عاد الى المنزل وأخفى ع.ظمة الف.خذ فوق الدولاب، وملابسها أسفل السرير، وشارك زوج المجني عليها وأسرتها في البحث عنها حتى لا يثير الشكوك. غير أن خطأه الوحيد تمثل في إلقاء كيس بلاستيكي يحتوي على سا.قين وذر.اعين على الطريق الدائري. شاهده الأهالي وأبلغوا الجهات المختصة، فبدأت التحريات التي توصلت إلى أن الأجزاء التي عثر عليها تعود للزوجة المختفية كوثر.
وعند دخول الشقة، عثر على ملابسها أسفل السرير، وع.ظمة الف.خذ فوق الدولاب، إلى جانب آثار د.ماء متناثرة في المكان. عندها أُلقي القبض عليه واعترف.
ثم دل المتهم الشرطة على مكان إلقاء أحد الأكياس في ترعة الزمر، الذي احتوى على الرأ.س والق.فص الصد.ري. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد أرشد المتهم أيضًا إلى كيسين آخرين أُلقيَا في ترعة المريوطية، يحتويان على بقية أجزاء الجثما.ن، وتم انتشالهما بحضور رجال الإنقاذ، لتتضح الحقيقة كاملة عن الجر.يمة التي ارتكبها الجار.
وبعد سنة من المحاكمة، أصدرت المحكمة حكمها بالإ.عدام ش.نقًا على رضا عوض الله بعد ثبوت ارتكابه جر.يمة ق.تل جارته كوثر محفوظ عمدًا مع سبق الإصرار، لتكون العدالة قد أخذت مجراها. رحلت كوثر بريئة، ض.حية طمع وجشع لا يُقدَّر، لتظل قصتها صرخة تحذر كل من يثق بلا حذر: الحذر والوعي هما السبيل الوحيد لحماية أنفسنا ومن نحب.
(ملحوظة: صورة القا.تل أسفل المقال ، أما صورة الضح.ية فلم تتوفر نهائيًا في المصادر الصحفية أو الرسمية)
#الرعيب
#رعب


تعليقات
إرسال تعليق