رواية الخائن الفصل الحادي عشر 11بقلم إيمان أحمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية الخائن الفصل الحادي عشر 11بقلم إيمان أحمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
بجد، الفترة اللي فاتت كانت صعبة عليّا جدًا، خصوصًا لما عرفت إني كنت في غيبوبة، وإن في حاجات كتير من حياتي نسيتها. وعشان كده حابة أشكر أهلي إنهم وقفوا جنبي، وما سابونيش لحظة واحدة، وكمان حابة أشكر أكتر شخص دعمني في الفترة اللي فاتت.
بصّت لزياد وقالت:
حابة أشكر صديق طفولتي زياد، إنه وقف جنبي الفترة اللي فاتت… بجد شكرًا ليك يا زياد، وكمان حابة أرد على عرضك ليا.
في اللحظة دي، بصّ عمرو بانتباه شديد، و ال كان واقف دمه بيغ لي من كلام سمية، ومن مدحها الواضح لزياد.
أما تيم، فالتفت لإجلال والدته بنظرة تساؤل، فهزّت رأسها بنفي، وكأنها بتأكد له إنها مش عارفة سمية ناوية تقول إيه.
على العكس تمامًا، كانت ليلى مبتسمة بخبث، وكأنها قرأت أفكار سمية قبل ما تنطق بيها حتى
سمية بابتسامة ومرح: زياد انا قبلت عرض الجواز ال عرضته وبجد مش هلاقى شريك لحياتى افضل منك
بص المعازيم لبعض وبدأت الهمسات تعلى اما ليلى فضحكت بصوت عالى بشماته وهيا بتبص لعمرو
إجلال وتيم حسوا باحراج شديد قدام ضيوفهم
عمرو مقدرش يسيطر على أعصابه اكتر اقترب من سمية وقال بغ ضب اع مى
= انتى اتجن نتى اكيد انا سبتك الفترة الل فاااتت دى كلها لحد ماحالتك تستقر واقدر اتفاهم معاكى ويوم ماتبقى كويسة تقولى الكلام العب*يط ده وتفض حينا قدام الكل
سمية ب حدة: انت ازاى تتكلم معايا كدا مفكر نفسك مين
مسك عمرو ايدها بع نف وقال بق سوة
= انا ابقى جوزك وابو عيالك
شهقت سمية وقالت بصدمه مصطنعه: انت جوزى! وكمان عندى عيال منك! لا مستحيل
عمرو بغ ضب وغ يرة شديدة: ايه مش قد المقام ياهانم!
تيم بعص بية: الحفلة خلصت يلا كل واحد يتفضل
بدأ المعازيم فى الخروج وهما بيتهامسوا
ضر ب تيم واحد كان واقف بيتفرج على ال بيحصل بتسلية وقاله
= مبسوط اوى بالمسرحية يلا اخرج برررة
عمرو وهو بيجر سمية من ايدها: امشى قدامى يلا
سمية وهيا بتحاول تنزع ايدها لكن دون جدوى
=سيب ايدى انا مش هروح معاك فى مكان بقولك سيبنى
وقف زياد قدام عمرو وقال ببرود مستفز
= هيا مش قالتلك سيبها مش عايزة تروح معاك خلى عندك كرامه وطلقها
عمرو بغ ضب: خلى انت عندك كرامه ومتدخلش بين واحد ومراته
سمية باندفاع: مراتك! انا مش فاكرة انى مراتك ولا فاكرة حاجة عنك
عمرو بان فعال: ولا فاكرة رقية وفارس عيالنا!
فى اللحظة دى اتوترت سمية لكنها ضغطت على نفسها وقالت: لا مش فاكراهم
عمرو بنبرة متملكه : مش مهم انك تفتكرى المهم انى فاكر كويس وعمرى ماتخلى عنك انتى بتاعتى انا ياسمية
زياد ببرود: طب قبل كلامك وكذبك قولها الاول
سمية: يقولى على ايه
عمرو بغ ضب: اخر س انت
زياد ببرود: الظاهر انه مكسوف يقول ولا يهمك ياصاحبى اقولها انا
ساب عمرو ايد سمية ومسك زياد من تلابيب قميصه بع صبية
= قولتلك متدخلش
اجلال با نفعال: بس انتم الاتنين فض حتونا قدام الضيوف وانتى ياست سمية ايه ال نيلت*يه ده
سمية باندفاع: وانا عملت ايه زياد عرض عليا الجواز وانا وافقت بس الحيو*ان ده عايز يفرق مابينا وبيقول انى مراته
اجلال بصوت عالى: انتى فعلا مراته
لحظة صمت عمت المكان
استطاعت سمية ان ترسم معالم الصدمه على وجهها ببراعه وقالت
= ماما حضرتك بتقولى ايه اكيد بتهزرى انا مستحيل اتجوز واحد زى ده
ضغطت سمية على كلمتها الاخيرة وهيا متعمدة توجه الاهانه لعمرو الل كان دمه بي غلى
ماقولنا كفاية قلة ادب
قالها عمرو وكان على وشك انه يص فع سمية يس زياد مسك ايده وقال باستفزاز
= متفكرش حتى تلمسها
تيم وهو يبعدهم عن بعض قبل مايحصل مشاجرة زى كل مرة
= ياجماعه اهدوا وخلينا نوصل لحل وسط يرضى الجميع.. بصى ياسمية ياحبيبتي عمرو فعلا جوزك وقبل ماتقولى اى كلمه ده كان اختيارك انتى محدش فينا أجبرك بل بالعكس محدش كان موافق على الجوازة دى فانتى ملكيش الحق انك تحاسبينا على اختيارك.. وانت ياعمرو لازم تراعى حالة سمية وبعدين الدكتور قال ممكن ترجعلها الذاكرة بس بالتدريج ياعمرو
ليلى فى داخلها: والله وبقيت حكيم وبتعرف تصرف ياتيم
عمرو باحتجاج: انا معنديش مانع انى اصبر عليها بس ترجع بيت جوزها وتشوف العيال
سمية برفض: وانا مش موافقة
عمرو بصوت عالى: انا مطلبتش موافقتك
تيم بهدوء: سمية اهدى واسمعينى كلام عمرو مظبوط انتى لازم تروحى معاه وهناك اتعرفى عليه براحتك وعلى عيالك
سكتت سمية شوية وادعت انها بتفكر فقال زياد باستفزاز
=مش مضطرة انك توافقى على كلامهم وتعملى حاجة غص ب عنك ياسمية
بصله عمرو بنظرة حادة وقال لسمية: حبيبتي خدى القرار ال من مصلحتنا وانا هوافقك عليه
سمية بجمود: انا موافقه اعيش فى بيتك ياعمرو بس ليا شروطى
عمرو بدون تفكير: وانا موافق على كل شروطك ايه هيا
ابتسمت سمية ابتسامه غامضة وقالت:لا دى بينى وبينك مش حابة اقولها قدام حد
الل انتى عايزاه ياحبيبتي
مسك ايدها باسها بحب وقال
=يلا نروح بقى على بيتنا
هزت سمية راسها بموافقة
زياد باستفزاز: لو احتاجتى اى حاجة او اى حد ضايقك كلمينى بس
عمرو بحدة: مراتى مش محتاجة لواحد غريب وجوزها موجود
بعدها مشيت سمية مع عمرو وهيا بتخطط للخطوة الجاية
ليلى بضحكه شماته: فضح يتكم بقت على كل لسان يااجلال هانم قلبى عندكم
اجلال بان فعال: انتى لسة موجودة بتعملى ايه امشى اطلعى برااا
تيم: ماما اهدى شوية ميصحش كدا وانتى ياليلى من فضلك روحى من هنا
ليلى وهيا بتاخد شنطتها بغرور: انا اصلا كنت ماشية وميشرفنيش انى اكون موجودة فى مكان انتم فيه
وهيا ماشية خبطت فى طفل صغير عمره خمس سنين وقع عليها العصير
ليلى بانفعال : ماتحاسب ياحبيبي انت مبتشوفش هدومى اتبلت
الطفل بلماضة وصوت طفولى برئ : انتى ماشية مش شايفه قدامك
ولد عيب اعتذر من خالتك
قالتها والدته بحدة
ميل راسه للاسفل وقال بحزن: انا آسف ياطنط
حست ليلى وكأن كلامه لمس قلبها وبشعور غريب مقدرتش تفسره وبدون ماترد على الطفل مشيت
مجرد ماليلى غادرت قالت اجلال بغضب للخادمه
=انا مش قولتلك ابنك ميجيش معاكى الشغل
الخادمه بحرج: معلش اصل محدش من اخواته فى البيت فجبته معايا
اجلال: متتكررش تانى ويلا روحى شوفى شغلك
تيم باستغراب: فى ايه ياماما هيا اول خدامه يعنى تجيب ابنها معاها الشغل
اجلال بهمس: كله الا ده
تيم: مش سامع بتقولى ايه؟
ردت اجلال على الفور: اقصد يعنى ان النظام اتغير ياحبيبي عشان كل واحدة تركز فى شغلها منعتهم يجيبوا عيالهم
كملت بحدة: هما جايين شغل هنا مش حضانه
تعالى ياحبيبتي ده بقى بيتنا هنا قضينا احلى ذكرياتنا
سمية بهدوء: هو انا بجد كنت بحبك؟
باس عمرو ايدها بحب وقال: كنتى بتموتى فيا
سمية بجمود: وانت؟ كنت بتحبنى بنفس الطريقة
عمرو بحب: واكتر ياحبيبتي سمية انتى الهوا الل انا بتنفسه و حياتى وعمرى وام عيالى انا مقدرش اعيش لحظة واحدة من غيرك ياحبيبتي
سمية فى داخلها: ياكدا*ب بكلامك المعسول ده قدرت تضحك عليا اول مرة بس عمرى ماهرجع اوثق فى واحد خا*ين تانى وتمن الل عملته فيا غالى اوى ياعمرو بوعدك
ايه ياحبيبتي شردتى فى ايه؟
سمية بنعاس: تعبانة وعايزة انام
عمرو: أوامرك يااميرتى تعالى اخدك أوضتنا
كان على وشك ان يحملها لكنها ابتعدت قليلا وقالت
صحيح مش حابب تعرف شروطى
عمرو باستغراب: شروط ايه ؟
سمية بسخرية: ايه لحقت تنسى اومال ايه الل وافقت عليه من غير تردد عشان آجى معاك ولا رجعت فى كلامك
عمرو: بس على مهلك شوية انا مقولتش حاجة... ايه ياستى شروطك وانا موافق عليها كلها
تنهدت سمية وقالت.....
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق