القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية الخائن الفصل الثاني عشر 12بقلم إيمان أحمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 


 رواية الخائن الفصل الثاني عشر 12بقلم إيمان أحمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 




  رواية الخائن الفصل الثاني عشر 12بقلم إيمان أحمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات



كل واحد هينام في أوضة لوحده.


رد باحتجاج:

— نعم! إزاي يعني؟


سمية ببرود:

— زي ما سمعت، وبعدين ده الشرط الأول.


رفع إحدى حاجبيه وقال:

— ليه، هو في شروط تانية؟


سمية ببرود:

— أكيد… بس لما تقولي موافق على الشرط الأول.


عمرو بضيق:

— موافق.


ابتسمت سمية ابتسامة قصيرة، ثم قالت بتوتر:

— شرطي التاني إنك تجيب العيال، عايزة أشوفهم.


عمرو بشك:

— مش على أساس إنك مش فاكرهم؟


سمية، وهي بتحاول بصعوبة شديدة تمنع دموعها تنزل:

— مش فاكرة… بس حاسة، حاسة بيهم إحساس وشعور غريب.


ابتسم عمرو وقال:

— طب وأنا معندكيش أي شعور ناحيتي؟


تلاشت ابتسامة سمية وقالت ببرود:

— لا، مفيش. ولو سمحت، فين أوضتي؟ تعبانة وعايزة أنام.


نفخ عمرو بضيق من معاملة سمية، بعدها خدها على أوضتها، وراح هو أوضة تانية، وهو بيفكر إزاي يكسب قلب سمية من جديد ويبعد زياد عنها.


أما سمية، فمجرد ما عمرو خرج، ماقدرتش تمسك دموعها. مسكت صورة بتجمعها بعيالها، وبكت بحرقة وهي بتقول:

— مضطرة أعمل كده عشان أنت*قم من عمرو اللي خان*ني وخد*عني هو وليلى… سامحوني.


وبعدها نامت وهي حاضنة صورة عيالها.


صباحًا


استيقظت سمية على صوت عمرو، فنفخت بضيق وقامت فتحت باب أوضتها.


عمرو:

— صباح الخير.


سمية بابتسامة باردة:

— صباح النور.


عمرو:

— أنا كلمت دعاء، وهتجيب العيال النهارده… هروح الشغل دلوقتي يا حبيبتي، عايزة حاجة أجيبهالك وأنا جاي؟


سمية ببرود:

— لا، شكرًا.


وقبل ما عمرو يمشي، قالت سمية:

— صحيح، كنت عايزاك توصلني في طريقك.


بصلها عمرو باستغراب وقال:

— ليه؟ إنتِ هتروحي فين؟


سمية بهدوء:

— الشغل. إيه، نسيت إني عندي أملاك عايزة أديرها؟


اتوتر عمرو مجرد ما سمع كلامها وقال:

— ها… آه… آه، بس خلينا نسأل الدكتور الأول، تقدري تروحي الشغل إمتى.


سمية بنفس هدوءها:

— ما أنا كلمته وقالّي مفيش أي مشكلة أروح الشغل. وبعدين مالك اتوترت ليه؟


عمرو وهو بيحاول يكون صوته ثابت:

— لا ولا حاجة، وهتوتر من إيه؟


هزّت سمية راسها، وبعدها قالت وهي متعمدة تصدمه:

— زياد كان عايز يقولّي حاجة امبارح، وإنت منعته. أقدر أعرف إيه هي الحاجة دي؟


اتوتر عمرو أكتر، لكنه قال بصوت هادي:

— زياد ده إنسان تافه، ومش عايزك تصدقيه في أي حاجة يقولها، لأنه كان دايمًا بيحاول يوقع بينا.


رفعت سمية إحدى حاجبيها وقالت:

— زياد كان بيعمل كده؟


عمرو بغموض:

— وأكتر من كده. تعرفي إنه مرة وقع ما بينا وبعتلك صور مفبركة إني بخو*نك، بس إنتِ وقتها كشفتِ كذبته وقطعتِ علاقتك بيه نهائي.


سمية في داخلها: للدرجة دي طلعت كذا*ب وحقي*ر، وأنا اللي ماكنتش شايفة.


قالت بهدوء:

— وإيه تاني؟


حس عمرو من طريقة سمية إنها مش مصدقاه، فقال:

— طريقتك معايا حاسسها غريبة… إنتِ مش سمية اللي أنا أعرفها.


سمية بسخرية:

— طريقتي أنا اللي غريبة؟


عمرو بشك:

— تقصدي إيه؟


قالت سمية على الفور:

— أقصد إني مش فاكراك، وطبيعي تكون طريقتي كده مع حد ماعرفهوش.


اتضايق عمرو من طريقة سمية وقال بضيق:

— سمية، أنا رايح الشغل… وبالنسبة لشغلك، هتأكد بنفسي من الدكتور إن حالتك الصحية تسمح إنك تشتغلي، وبعدها بنفسي هاخدك الشركة.


هزّت سمية راسها بموافقة، وبعدها مشي عمرو.


سمية في داخلها: أنا هندمك يا عمرو، وأخليك تعرف قيمتي. هخليك تتمنى بس نظرة واحدة مني. هفضل دايمًا قدامك، بس مش هتطولني. أوعدك يا عمرو إنك هتعيش نفس الإحساس اللي خلتني أعيشه.


في الشركة


كان تيم بيراجع بعض الأوراق، دخلت ليلى وهي بكامل أناقتها، سحبت كرسي وقعدت بجوار تيم اللي لاحظ وجودها.


ليلى برقة مصطنعة:

— تحب أساعدك في حاجة يا تيم؟


حس تيم بالتوتر من قربها وقال:

— لا شكرًا يا ليلى.


في اللحظة دي دخلت إجلال، وانصدمت لما شافت ليلى بالقرب من تيم.


قالت بغضب:

— مبتضيعيش وقت يا ليلى.


قالت ليلى بخبث:

— طبعًا، أهم حاجة الشغل.


حبت إجلال تغيظها فقالت لتيم:

— تيم يا حبيبي، فاكر داليا بنت معالي المستشار؟


تيم بجدية:

— صاحب بابا الله يرحمه، مالها؟


إجلال، وهي قاصدة تغيظ ليلى اللي باين على ملامحها الغضب:

— طلبت إيدها من باباها، وإن شاء الله يوافق عليك يا حبيبي.


سكت تيم، فقالت إجلال:

— دي الجوازة اللي تشرف وتستحقها يا روحي.


قامت ليلى بغض ب ومشيت وهي بتتوعدها.


تيم بضيق:

— كان إيه لازمته يا ماما الكلام ده دلوقتي؟


إجلال بحدة:

— أومال هتفضل أعزب طول عمرك؟


تيم بضيق:

— بس أنا مش حابب أتجوز بالطريقة دي، وبعدين أنا عايز أختار بنفسي البنت اللي هتجوزها.


إجلال بسخرية:

— سبتك مرة تختار بنفسك، رحت اتجوزت واحدة زي ليلى.


وبعدها لانت نبرة صوتها وقالت:

— تيم يا حبيبي، ابعد عن ليلى. البنت دي مش سهلة وعايزة تنتقم منك. صدقني، أوعى تكون فاكر إنها لسه بتحبك. ليلى من بعد ما ابنها مات وبقت شي*طانة.


دخلت واحدة وقالت بغ ضب:

— الشي*طانة الوحيدة هي إنتِ يا إجلال.


قامت إجلال وقالت بصدمة:

— إنتِ!


---


خلص عمرو شغله، وبعدها راح البيت على طول وهو حاسس باشتياق كبير لسمية.


عمرو بحب:

— وحشتيني أوي يا حبيبتي.


سمية ببرود:

— شكرًا.


عمرو باستغراب:

— شكرًا؟ بقولك وحشتيني، تقوليلي شكرًا؟ هو ده رد؟


سمية ببرود:

— أومال عايزني أقولك إيه يعني؟


عمرو بضيق:

— ولا حاجة يا سمية… فين الأكل؟


سمية بهدوء:

— أكل إيه؟


عمرو بانفعال:

— إنتِ كمان معملتيش أكل؟


سمية ببرود:

— ما تجيب أكل من بره.


عمرو بدهشة:

— إنتِ يا سمية اللي بتقولي كده؟ إنتِ طول عمرك بتكرهي أجيب أكل من بره، وكنتي بتزعلي أوي لو عملت كده.


سمية ببرود، وهي بتتصفح هاتفها:

— مش فاكرة.


بصلها عمرو بغض ب من برودها، وهو بيفكر إزاي يتعامل معاها ويرجع حبيبته سمية القديمة اللي كانت تهتم بيه وبكل تفاصيله. وللحظة فكر: هل أخطأ في كل اللي عمله في سمية؟ بداية من خيانته لها، وبعدها إيهامها بمرضها، وانتهاءً بسرقته لفلوسها؟


قطع أفكاره صوت رنة هاتفه. رد عمرو، وبمجرد ما سمع صوت المتصل قال بصدمة:

— إنتوا بتقولوا إيه؟ إزاي يعني اتخط*فوا؟ وإنتوا كنتوا فين؟


قامت سمية وقالت بخو ف:

— مين دول اللي اتخط*فوا؟

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا




تعليقات

التنقل السريع
    close