رواية أوتار أحد من السيف الفصل السابع عشر 17بقلم زهرة الربيع حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية أوتار أحد من السيف الفصل السابع عشر 17بقلم زهرة الربيع حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
لمعت عيونه ومسك ايدها وقال بمكر.....هنتحدت اكيد...اساسا جيتي في وقتك ...تعالي وياي...يلا متخافيش
فاطمه اتوترت من شكله وطريقته بس مشيت معاه وطلعوا في العربيه ومشي بيها على مكان يتكلموا فيه زي ما كانت فاهمه
عند خطاب كان حاسس ان طاقة القدر اتفتحت له لما غفران عرضت عليه تتنازل عن املاكها ابتسم وقال...تمام يا بت اخوي ..اول ما تمضيلي على الورق هتحدت وياه..وكيف ما جوزتكم هطلقكم ...جاهزه تمضي
غفران قالت بشك...بس اكيدد هتطلقني منيه....يعني متقوليش شهر ولا شهرين
خطاب قال ... بديتي تراجعي نفسك اها وشكلك لسه عايزه تقلبيها في مخك..خلاص بلاها استني عاد لما ابقى اتحدت وياه واشوف و..
غفران قاطعته وقالت بسرعه...لاه لاه انا جاهزه امضي دلوك ...بس خايفه امضي ومتقدرش تخليه يطلق
خطاب قال بسرعه...مقدرش..ايه اللي بتقوليه ده...هو انا عيل قدامك ...ما انا قدرت اخليه يتجوزك وهو مكانش عايز...متقلقيش اعتبري نفسك اتطلقتي
ومد القلم قدامها والاوراق وقال...يلا ...امضي على ورق حريتك ...يلا متخافيش
غفران مسكت الورق والقلم بتردد وحطته على المكتب علشان تمضي بس اتصدموا لما الباب اتفتح ودخلت اوصاف وهيه ماسكه بطنها وبتصرخ وقالت...اه...اه الحقوني..الحقوني يا خلق
ووقعت على الارض وهيه بتتألم
غفران وقع القلم منها وجريت عليها وقالت ....فيه ايه...مالك..مالك ايه الي جرى
اوصاف مسكت فيها بقوه وقالت...بطني...بطني بتتقطع كني اتسميت اااه
غفران قالت بتوتر..ايه اتسميتي كيف كلتي ايه طيب
اوصاف قالت بالم ....ولا حاجه فطرت مرتين وحليت بتمن او تسع حتت بسبوسه وحبست برطل لبن ومعرفاش ليه بطني بتتقطع تقولش فيه حاجه فيهم مسمومه اااااه
غفران بصتلها بدهشه وخطاب قال بخنقه....لاه حاجه ممستهلاش ده اكل عصفوره ده....قال ومعرفاش وجعاها من ايه
اوصاف بصتله وقالت....تلاقيك مش مسامح ...كل عند عويل ولا تاكل عند بخيل
خطاب بصلها بضيق و غفران ضحكت بخفه وقالت ...طب قومي وياي قومي... وسندتها قعدتها على الكنبه
اوصاف قالت..لاه لاه وديني سريري عايزه افرد ضهري اااه
غفران قالت بتوتر ..بطنك ولا ضهرك ..اهدي شويه وترتيني
اوصاف قالت بالم.... الاتنين كل جسمي واجعني وديني سريري الاهي ينصرك يا شيخه احنا ولايه ملناش غير بعض
خطاب قال بغيظ...يولولو عليك ساعه ويفضوها يا بعيده
اوصاف قالت ....ساعه ليه حتى دي بخيل فيها
غفران اتنهدت و قالت ..ماشي هوديك اوضتك بس همضي على ورقه مهمه لعمي بسرعه واوديك
ولسه هتمشي اوصاف مسكت في دراعها وقالت بصراخ..الحمام..الحمام عايزه اروح الحمام ضروري ...دلوك يلا...ابقي ارجعيله تاني عمك يلااا
خطاب قال بزعيق..بتقولك دقيقه الورق جاهز اها و .....
بس قاطعته اوصاف وقالت..ولا ثانيه ولا عايزني اعملهالك على الكنبه هنه ..هتوصلني الحمام وترجعلك يلا يا غفران يلااااا
غفران اتوترت ومشيت معاها وهيه بتسندها وبتقول بقلق..حاسه بايه طيب نكلمو الدكتور
خطاب بص لطيفهم بغضب وخبط كباية شاي كانت قدامه على الارض كسرها وهو هيتجنن من اللي حصل بعد ما كانت خلاص هتمضي
عند فياض دخل البيت وسأل على اوصاف قالولو طلعت فوق بعت الخدامه تناديلها وقعد في الصاله
نعمات قربت منه وقالت بغيظ....خير يا ود الناجي عايز الغازيه في ايه
فياض وقف باحترام وقال...احم...موضوع عادي متشغليش بالك يا ست نعمات
نعمات قعدت وحطت رجل على رجل وقالت....تعرف يا فياض من يوم ما جابك خطاب وانت عيل عشر سنين بعد موت ابوك ...وقال انك هتبقى صبي عنديه وكيف ولده وكان فرحان انه هيبقاله خدام يكبره على يده ويسمع كلامه..لكن انا مكنتش مرتحالك واصل....ولحد انهارده مش مرتحالك
بقلم...زهرة الربيع
فياض اتنهد بضيق وقال...وليه بس يا ست نعمات هو انا كنت زعلتك في حاجه وانا مداريش
نعمات قالت بغضب ...لا داري ...زمان ماكنتش طايقاك لان خطاب كان مذودها في كرمه معاك ...صرف عليك وعلى اختك وعلى علامك وعلى بيتكم كله ....ودلوك مطيقاكش لانك روحت جبتلي بلوه وقعدتهالي على قلبي وقارفني بيها
فياض اتنهد وقال...تمام ...اسمعيني زين يا ست نعمات اول حاجه انا مناكرش فضل خطاب بيه عليا....وبحاول قد ما اقدر اردله كرمه ...لحد انهارده لو قالي ارمي نفسي في النار مهترددش...ويشهد ربي اني بعمل حاجات مش داخله راسي ولا عجباني بس بعملها علشان هو طلبها ولجل بس اسد دينه وانتي متبقيش ندمانه على خيره اللي اتصرف عليا....تاني حاجه بقى خطاب بيه هو اللي طلب اجيب اوصاف..وكيف ما قولتلك انا مبردلهوش طلب يعني كلامك يبقى معاه انا هنه بنفذ وبس..بلاذن انا... لو نزلت اوصاف خليها تكلمني في الجنينه
قال كده وطلع بخنقه من كلامها ومعايرتها المستمره ليه
عند دياب وصل عند بيت في حته مقطوعه وقال بابتسامه...وصلنا انزلي يلا
ونزل وفتحلها الباب
فاطمه فضلت تبص للمكان بتوتر ومش فاهمه جابها هنا ليه نزلت وقالت بارتباك...احنا جينا هنه ليه
دياب قال بابتسامه...متخافيش الدر دي ليا...و محدش يعرف عنها حاجه هندخل نتكلم على راحتنا علشان اسمعك زين
فاطمه بصت للمكان وقالت بارتباك......انا..انا معيزاكش تزعل مني بس انا مقدرش ادخل وياك بيت فاضي ونقعد لحالنا....انا لما قصدت نتكلم قصدت نروح مكان فيه ناس
دياب ابتسم بخبث وقال...مهو لو روحنا مكان فيه ناس ممكن يقولو لاخوكي انهم شافوكي وياي
فاطمه اتنهدت وقالت.... بردك مهقدرش ادخل ...خلينا نتكلمو في العربيه
ولسه هتطلع في العربيه قال ..اه فهمتك انتي مش مأمنالي...ماشي...حقك يا فاطمه...بس انا كنت فاكر ان بقى فيه بينا ثقه وانك غير الكل اللي بس بيخافو مني ويشكو فيا
ولسه هيروح يركب العربيه قالت بسرعه...لاه....لاه طبعا مش شاكه فيك يا دياب بيه ...بس...بس والله متعودتش مش اكتر
دياب قرب منها وابتسم وقال...متقلقيش واصل هندخل نتكلم جوه بدل البرد ده ونحلو الموضوع اللي كنتي عايزه تقولهولي ونمشو طوالي.... بدل ما حد يشوفك وياي في العربيه يتكلم عليك وانا مهتحملش حد يجيب سيرتك يا بت الناس
فاطمه حاولت تبتسم وهزت راسها بالموافقه وهيه مرعوبه وعارفه انها بتعمل حاجه غلط بس مكانتش عيزاه يزعل منها دخلت معاه بتوتر شديد
عند غفران اول ما دخلت اوصاف اوضتها اتفاجأت بيها وقفت عادي وقفلت الباب بسرعه
غفران بصتلها باستغراب وقالت....فيه ايه...هو انتي مش كنتي مش قادره توقفي دلوك
اوصاف بصتلها بغيظ وقالت...انا زينه مفياش حاجه بس كنت رايده الحقك من الهبل اللي كنتي بتعمليه..كيف عايزه تتنازلي عن فلوسك كيف يا غبيه ابوك سابلك الفلوس دي امانه عندك لحد ما يرجع عايزه تضيعيها بهبلك
غفران اتسعت عيونها بذهول وقالت ...انتي انتي كنتي بتتصنتي علينا...وبعدين مين قالك على موضوع ابوي
اوصاف اتوترت وقالت ...اول حاجه انا كنت معديه بالصدفه رايحه اشوفك ....لان جوزك نزل كيف الي قاتل قتيل وخوفت عليك...وتاني حاجه موضوع ابوك عرفته من دياب هو قالي ان ابوك كتبلك الفلوس وسافر
غفران قالت بغضب..لاه مسافرش..طفش...اتخلى عني وفاتني هنه وراح يشوف حياته..رماني لناس مبترحمش لجل يتهنى باللي باقي من عمره
اوصاف بصتلها بدهشه وقالت بغضب..مين قالك الكلام ده...خطاب اكيد صح
غفران قالت بسخريه..ايوه خطاب قالي انو كلمه وقاله خد بالك لغفران واعتبرها بتك ...انا مراجعش البلد تاني
اوصاف ضحكت بذهول وقعدت على السرير وقالت....شغلي عقلك يا هبله...ابوك لو عايز يتهنى بحياته هيفوتلك كل قرش معاه ليه....مش اولى كان اخد فلوسه وياه وعاش واتمعيش بيهم...شغلي دماغك اللي كيف البطاطس دي...ومتامنيش لعمك ولا تصدقيه ده كل همه يلهف اللي وراك واللي قدامك
غفران ابتسمت وكتفت اديها وقالت بسخريه...عارفه عنينا اكتر من اللي احنا نعرفه...شكله دياب كان بيحكي وياك كتير وقايلك على كل حاجه
اوصاف ابتسمت وقالت..معاك حق...كان يحكيلي كل حاجه
غفران اتغاظت وقالت بغضب...وقالك كمان انو متجوزني غصب عني ولا مقلكيش
اوصاف اتنهدت وقالت...قالي
غفران اتغاظت اكتر وقالت ...تمام...المهم اطمنا عليكي انا هرجع لعمي ومتدخليش في اللي ملكيش فيه
اوصاف قالت بابتسامه ..انتي قاتله حالك عشان تطلقي من دياب ...بس محاولتيش مره تفهميه وتسمعيه
غفران قالت بسخريه...كفايه انتي بتسمعيه
اوصاف ضحكت وقالت...عجيب امرك...اذا غيرانه عليه للدرجه دي كيف عايزه تسيبيه
غفران قالت بدهشه..ايه....مين دي اللي غيرانه...وهغير من مين منك انتي
اوصاف ابتسمت وقالت ..مش عيب.... طبيعي الواحده تغير على جوزها...واذا هو مش شايف الطريق الصح تمسكه من يده وتاخده ليه
غفران بصتلها بضيق ولسه هترد الباب خبط
اوصاف راحت فتحت وكانت الخدامه وقالت...ست اوصاف الريس فياض عايزك تحت
اوصاف اتنهدت و قالت حاضر قوليله دقيقه ونازله
الخدامه مشيت واوصاف بصت لغفران وقالت بابتسامه....انا هحكيلك حاجه مهمه عني ...انا امي ماتت وهيه بتولدني و ابوي مات وسابني يادوب بوقف على حيلي...وقتها اترميت عند عمتى فوزيه وجوزها...كانو شغالين في التجاره بعرض البنات...كنت وقتها مفهماش حاجه ولا خايفه من اي حاجه...لحد ما عودي شد وبدأت الرجاله تطلبني ويرمو الفلوس في حجره
غفران كانت بتسمعها باهتمام واوصاف لمعت الدموع في عيونها وقالت....لحد ما في مره واحد دفعله رزمة فلوس اول مره اشوفها كانت كتيره قوي...وجوز عمتي وافق من قبل ما يعدها حتى ورماني ليه ...قعدت ابكي واستنجد بس محدش نجدني ولا حتى عمتي..قالتلي هيه اول مره بس يا اوصاف ...وبعد كده هيبقى عادي ..روحي وياه يا بتي
وبعد ما خلاص كان هياخدني لقيت حد ضرب عصايته قدامنا واحد اخيرا اتحرك ومنعه..وكان دياب جوزك
بقلم...زهرة الربيع
غفران بصتلها بدهشه وهيه ابتسمت وقالت...بص للراجل وقاله خد فلوسك وهملها
ولما جوز عمتي اتكلم قالو انو هيبلغ عن المكان وهدده وعرفه انو ود عمده ومسك يدي وقاله ..البت دي متبعهاش لاي راجل طالما هيه رافضه....مليكش صالح بيها
من طريقته وهيبته جوز عمتي خاف منه ...والراجل اخد فلوسه ومشي ..هو كمان خاف...دياب ياما دفع لجوز عمتي قدامي وبعيد منني علشان يقفل خشمه ...ومن وقتها وهو بيطلع يوماتي يطمن عليا ...وياخدني و نقعدو عند البير ...عارفه كان عايز ايه مقابل كل ده
غفران كانت بتسمعها بسكات واستغراب واوصاف كملت وقالت .... كل اللي كنت بعمله مقابل كل ده اني اسمعه وبس...يتكلم وبس....دياب على صدره جبال ...كان بياجي ويحكيلي لجل يفضي من على قلبه وبس ...تخيلي واحد يعمل كل ده لجل يلاقي حد يسمعه يا غفران ...دياب مش شيطان يا غفران هو بس ملاقيش اللي يفهمه ....قالي ان ابوه جبره يتجوز وخسر صاحب عمره وبت عمه وياريته كسب جوازه في الاخر ...وقالي الدنيا كلها مش طايقاه...قالي انو بيمد يده عليك وبعدها يتمنى كسرها ...قال كتير يا غفران
غفران كانت بتسمعها بتشتت وبقت تفكر هيه اللي بنت عمه عمره ما قعد وحكالها اي حاجه ...وحتى ابوه وامه عمرهم ما سمعوه...اتنهدت وقالت بحزن....فاهمه عايزه تقولي ايه...بس كل ده مش مبرر للي بيعمله وياي ...يده طويله ولسانه كيف المزبله...انا بقيت مرعوبه منه..كل ما اقول خلاص احاول اديه فرصه وانسى اللي عمله وياي يرجع يندمني...انا مهقدرش اكمل ..مقدراش واصل
ولسه هتفتح الباب اوصاف قالت بسرعه....حتى لو عرفتي انه بيحبك يا غفران...بيحبك حتى قبل ما يتجوزك
غفران اتسعت عيونها بذهول واتجمدت مكانها والتفتت لها بدهشه
عند دياب دخلو هو وفاطمه البيت وقعد على الكنبه وقال...ها يا ست البنات قولي كلي اذان صاغيه
فاطمه كانت واقفه عند الباب اللي اصرت يبقى مفتوح وقالت بتوتر...انا...انا في مصيبه يا دياب بيه..فياض جابلي عريس... صاحبه عقبه ومصر اتجوزه
دياب ابتسم وقال....وفيها ايه ارفضيه
فاطمه قالت بدموع.... ما انا عملت كده بس عقبه هددني وقالي هيقول لاخوي اني ركبت وياك العربيه لو موافقتش
دياب اندهش وقال....وه وه عقبه قالك كده
وضحك وقال.... والله محدش سهل واصل...عموما مفيش مشكله احكي لفياض اللي حصل واني خبطتك بالعربيه وكانت صدفه احسن ما تدبسي في جوازه
فاطمه قالت بدموع وتوتر..... مهينفعش ..اصل..اصل حصلت حاجه كمان
دياب استغرب وقال.... حاجة ايه
فاطمه كانت مكسوفه تقوله انها قالت لعقبه انها بتحبه فقالت...اصل يوم ما انت اتعورت انا قابلت الدكتور حمدي وقاللي.... وجيت البيت عندكم وكنت عايزه اطمن عليك..وعقبه كان هناك وعرف وبيهددني
دياب اتفاجأ وضحك وقرب منها وقال..انتي جيتي عشان تشوفيني
فاطمه هزت راسها بتوتر من قربه وقالت بالعافيه..الغفر مقبلوش يدخلوني
دياب حط ايده على خدها وقال....ده انا همشيهم كلهم...بقى دوايا ياجيني للدار ويمنعوه
فاطمه رجعت لورا بتوتر وقالت ...مقولتليش اعمل ايه
دياب بص لعيونها اللي كانت نفس عيون اخوها وافتكر فياض وكام مره حرق قلبه وقلل من رجولته ابتسم بطريقه تخوف وقال..انتي مهتعمليش ....انا اللي هعمل يا فاطمه
فاطمه قالت باستغراب ...كيف يعني
قرب منها قوي وجذبها بقوه ليه وقال....هخليكي ليا ووقتها ولا عقبه ولا غيره يقدرو يعمله حاجه
وزق الباب برجله وقفله
فاطمه اتسعت عيونها بصدمه شديده وووو
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق