رواية خادمة الألفى( الجزء الثاني) الفصل الرابع وعشرون 24 بقلم زهرة الندى حصريه وجديده في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية خادمة الألفى( الجزء الثاني) الفصل الرابع وعشرون 24 بقلم زهرة الندى حصريه وجديده في مدونة موسوعة القصص والروايات
🦋 خادمت الالفى +( 2 ) 🦋
part : 24 🦄
فى الكافيه كانت تجلس حور و البنات وهم يتحدثون معآ وكانو يتناولون المشروبات الدافئه فى ذلك الوقت البارد فكانت حور بتشرب القهوا وهيا تنظر للڤراغ بشرود وهيا سنده رسها على اديها وهيا تنظر من خلف ذلك الزجاج الشفافى باختناق شديد...
فقالت مروه بتعجب = مالك يا حور...بقالك فتره مش طابعيه و دايمآ سرحانه...احكى مالك يابنتى بدل الحاله اللى انتى فيها دى
حور بضيق من الفكره فقط = انا وحضرت الظابط تامر هنتجوز
انصدمو البنات بشده وقالو معآ = ايييه؟؟
كرما بدهشى = انتى بتتكلمى جد...انتى يا حور هتتجوزى من الظابط تامر...لالا مش متخيلاها خااالص
ليل بسخريه = اه مش متخيله انك عادى انتى و حضرت الظابط تامر تتجوزو...لكن متخيله عادى ان هيا و حضرت الظابط احمد يكونو مرتبطين عادى اوى
تعجبت البنات من كلام ليل مابين نظرت كرما لليل بغيظ شديد فنظرت حور لليل و كرما ببرود...
وقالت لكرما = هونتى و احمد هتتجوزو يا كرما...من امته الكلام ده؟
كرما بضيق = من يومين طلب احمد اديا وقالى انه عاوز يتجوزنى وفى اقرب وقت كمان
مروه برفع حاجب = و ده ليه ان شاء الله ههه ليكون عاوز ينسا بيكى طلقته اللى لسه مطلقها من كام شهر الباشا
كرما باختناق = عادى يا مروه...يمكن حبنى...عشان كدا طلب ايدى للجواز
حور بسخريه = حبك بالسرعه دى...انتى عبيطه يا كرما ولا بتستعبطى عن عمد
مروه بحزن مالى قلبها = ولا بستعبط ولا حاجه يا بنات...انااا بس بلحق قطر الجواز قبل ما يفدنى اكتر من كدا...و اهي جوازه لحد مشوف ندجتها ايه...يمكن يحبنى بجد زى مناااا😞
حور بتفهم مسكت ايد كرما وقالت = انتى حبيتى احمد يا كرما؟
كرما و الدموع تتجمع فى اعينها بقهر على حالها = اوى يا حور 🥺
حزنت حور لاجل صديقتها الذى تحب من ضرف واحد و تتألم بصمت زى ما حور الان تتألم عن نصيب غريب رح ترمى حالها فيه و احساس غريب يراوضها نحو ذلك القاسى البارد المشاعر و الاحسيس فتنهدة كرما بحزن و قامت و مشت من المكان كلو وهيا لا تلاحظ تلك النظرات الحزينه اللى تتابعها بندم...
فقالت ليل بضيق = بس يا ليل...
حور بتقاطع كلام ليل = خلاص يا ليل كرما حره فى حيتها...سبيها تبقا لواحدها شويه...وبعدين يا بنات قلبها هوا اللى اختاره ومافيش لوم عليها فى حاجه ولا فى فأدينا حاجه نعملها لصحبتنا غير اننا ندعى ليها وبس...و نبطل كلام ملوش اي تلاته لازمه...مافهوم كلامى ولا لأ يا بنات
ليل و مروه بضيق = مافهوم يا حور
فتنهدة حور باختناق وقامت وتركت البنات فى دوامتهم وهيا تشعر هيا كمان بخنقه...
فنظرت مروه لليل وقالت = وانت بقا ايه حكيتك يا ليل...شايفه يعنى ان خطتك لا عاملت اي شئ هههههههه حضرت الظابط متهزتش منه شعرايه حتا
ليل بحزن مدارى ورا ابتسامه عابره = عادى مش مهم خلاص..
مروه بعدم فهم = تقصدى ايه؟
ليل بتنهيده = الخطه قلبت بجد يا مروه وفلآ متقدملى عريس و ماما طهقت منى ومن رفدى الدايم للعرسان...وقالتلى لو موفقتيش لا انتى بنتى ولا اعرفك...معاها حق تقولى كدا...ما خلاص سنى جاب ال28 ولو اتأخرت اكتر من كدا عن الجواز ممكن تقل فكرت الخلفه
مروه بحزن = ربنا يجبلك اللى فيه الخير يا حببتى يارب...انا هروح اجيب من البوفيه كبايت قهوا لانى مصدعه اوى
وقامت مروه بحزن مالى وجهها وطلبت من النادل كوب قهوا و نظرت لليل من بعيد وهيا تنظر لهاتفها بشرود ورجعت مروه تنظر مجددآ للڤراغ...
وقالت لنفسها = ياااااه يا ليل...انا كمان كان نفسى يكون ليا ام و اب يخافو عليا ويخدو بالهم منى بدل منا ملييش حد فى الدنيا كدا ياخد بالى منى و يسأل عليا هه اتكتب عليا من ونا طفله 11 سنه انى اكون وحيده ملييش حد...حتا مافيش فى حد فى حياتى اتسند عليه وقت مقع هه هعيش وحيده ومو*ت وحيده
وفاقت مروه على نداء النادل فأخذت منه كوب القهوا و لسه بتمشى ولكن من غير اصد خبطت فى عبدالرحمن و دلقت شويه من القهوا عليه...
فقال عبدالرحمن بغيظ = نهارك اسود و ملوش ملامح...مش تفتحى يابنتى ونتى ماشيه...بوظتى القميص الابيض...همشى ازاى انا دلوقتي بالبقعه دى الله يخربيتك
مروه بأسف = والله والله مقصد اخبت فيك...طب بص ادخل اغسله بسرعه جوا حمام الكافيه واكيد هينضف
عبدالرحمن بغيظ = وحياة امك...بقا البقعه دى هتروح بالغسيل
مروه بتفكير = طب بص تعالى معايا محل الهدوم اللى كنت المقر...نجيب قميص تانى غير القميص المبقع ده و امرى لله بقا...خلاص 🥺
زفر عبدالرحمن بضيق و اومأ لها من غير كلام فمشت مروه بسرعه معاه نحو محل الملابس فرفعت ليل رسها و نظرت لمروه وهيا مشيا مع عبدالرحمن بابتسامت تفهم مع بعض من المكر وهيا بتشرب من كوب الشاي...
فقالت = هههههه انت كمان شكلك وقعتى يا مروه...حقيقى انتى و عبدالرحمن شبه بعض اوى...بتمنه الحب يجمعكم و بلاش تعيشى اللى انا عيشاه دلوقتي يا عمرى
وطلبت ليل النادل و دفعت له الحساب و اخذت اغردها وراحت للاداره مجددآ لتأخذ حقيبتها من هناك ولكن عندما دخلت ليل للمكتب حست ان فيه حاجه مش طبعيه وكأن كان يوجد حد فى الغرفه لان كانت الملفات على سطح المكتب متبهدله...
فقالت بحيره = ياترا مين اللى كان هنا؟
وتنهدة ليل بحيره و نظرت بدقه للمكتب و حركت كتفها بحيره و اخذت حقيبتها ورجعت مجددآ نظرت للمكتب و بعدين خرجت من المكتب و خرجت من الشركه كلها وهنا خرج المجهول من خلف الاريكه و تنهد براحه...
وقال لنفسه = الحمدلله مشفتنيش...لو كانت البت دى شافتنى كان فادى انفضحت واكيد هينكشف امرى و يعرفو حققتى
وراح ذلك المجهول عند المكتب وفضل يقلب شويه فى الملفات ولكنه ملقاش اللى عاوزه...
فقال بغيظ = هونا ليه بستغبا...هه اكيد اللى اسمها حور دى مش هتسيب ملف مهم كدا فى مكتبها...بس لازم احاول الاقى الملف ده بأي طريقه...عاوز اكون خطوه بخطوه ورا خطوان الاتنين دول
وظبط هدومه ولبس الكمامه تخفى ملامح وجهو و خرج سرآ من المكتب وهوا ينظر حوليه بحزر وخرج بسرعه من المكتب من غير ما حد يحس بيه لكن ذلك المجهول مكنش يعرف انه كام مراقب من تلك الفتاه اللى صدقت ظننها و احسسها كظابط و فضلت مستخبيه خلف الحائط تتأكد اذا كانت شككها صحيحه ام خاطأه وفعلآ طلعت احسسها صحيحه و كانت ليل تقف تراقب خروج ذلك الراجل يخرج سرآ من المكتب و كان يتجه للخارج فأخرجت ليل سلا*حها و مشت خلفه و اول محست انهم يتحركون فى مكان خالى من الناس راحت رفعت السلا*ح وهيا مصوبه السلا*ح على ذلك المجهول...
وقالت = اقف مكانك بدل مفضى سلا*ح مسد*سى فى راسك
وقف ذلك المجهول بصدمه وهوا مزال مديها ضهرو فقربت منه ليل خطوه وهيا مزالت رفعه السلاح عليه...
وقالت = انت مين يالا انت و كنت بتفتش على اي فى المكتب كدا هاااا...انطققق
ابتسم ذلك المجهول بسخريه ولف لليل وهوا رافع يديه فى السماء فكانت ليل تنظر لاعينه بدقه وكأنها رأت تلك النظرات قبل كدا فأثناء انشغال ليل فالنظر لاعين المجهول فبسرعه نزل المجهول و جاب القليل من التراب و رماه على ليل ففضلت ليل تدعك اعينها بألم و فتحتهم بالعافيه لتتفاجأ بالمكان ڤارغ فصرخت بغيظ و جرت بسرعه نحو الجراچ وهيا تنظر حولها بغيظ شديد...
وقالت = افففف راح فين ابن الكلب ده 😠
وفضلت ليل تروح و تيجي فى المكان بغيظ فأجا ساهر بتعجب وقال = مالك يابنتى قعده تروحى و تيجى فى المكان كدا ليه...هيا عربيتك ضيعه منك ولا ايه ههههههههه 😂
ليل بضيق = انا معنديش عربيه اصلآ يا ساهر...بسسسس افففف مش مهم يلا انا همشى
وجت تمشى فراح ساهر مسك اديها وقال = استنى هوصلك...انا معايا عربيه
نظرت ليل لساهر بكسوف لانه ماسك اديها فساب ساهر اديها وقال = يلا بينا اوصلك
اومأت ليل له وقالت = طيب ماشى
ومشت ليل مع ساهر اللى اخدها فى عربيه نحو منزل ليل و ليل قعده تفكر فى ذلك المجهول...
.. اما فى محل الملابس ..
كانت مروه بضيق قعده تنقى قميص مناسب لعبدالرحمن وهيا مش لاقيه مقاسه بسبب جسده الضخم المليأ بالعضلات...
فقالت لنفسها بغيظ = ده كان موقف زفت و هباب...هونا نقصه قرف...افففف واخيرآ لقيت قميص مقاسه لما اروح اديهولو
وراحت مروه للبروڤه لتدى عبدالرحمن القميص فوقفت جنب باب البروڤه بضيق وهيا مسكه القميص...
وقالت = ادينى لقيت مقاصك فى القمصان اهو...اتفضل خدو بقا البسو عشان اخلص بقا من الموال ده ومشى
فجأه فتح عبدالرحمن ستارت البروڤه ففتحت مروه اعينها بصدمه عندما رأت عبدالرحمن يقف اممها عاري الصدر بجسد مليأ بالعضلات ففضلت مروه مبرئه وهيا تنظر لصدره وهيا ضمه القميص...
فقال عبدالرحمن بخبث = ايييه شكلى حلو للدرجاتى؟
مروه بخجل = هاااا هوااا هوااا...
فجأه لمح عبدالرحمن حد يعرفه فشد بسرعه مروه للبروڤه وهيا مصدومه من اللى بيعمله و فضل عبدالرحمن يراقب المحل من خلف ستارت البروڤه وهوا محاوض مروه بأيده و ساند عليها شبهآ ما بسبب المساحه الضيقه و مروه حرفيآ هتمو*ت من شدت خجلها و خدتها حمراء بشده ففضل عبدالرحمن مراقب المكان بره لحد ما الشخص ده مشا..
فقال بتنهيده = الحمدلله مشا...كويس انه مشفنيش...مش نقصا هيا
ونظر لمروه اللى بصالو بخضه و خجل وقالت = هونا ممكن اعرف انت دخلتى البروڤه ليه كدا ومين ده اللى الحمدلله مشا
عبدالرحمن بهيام و سفاله = مش مهم مين اللى جه ومشا...المهم دلوقتي...انتى عارفه ان شكلى عن قرب جامد جدآ...و شكلك يجنن ونتى مكسوفه كدا...بقولك ايه مااا تجيبى بوسه مشبك ونعمل نفسينا مش وخدين بالنا من اللى حصل اووووو جت بالغلط يا رورو هههههههه 😂😉
انصدمت مروه من سفلته وفجأه ضربت عبدالرحمن بالقلم وجت تخرج من البروڤه راح عبدالرحمن شدها مجددآ و حاوضها مابينه و مابين المرأه وقرب منها اكتر...
وقال بغيظ = انتى عارفه لو كنتى راجل كان فادى فرمك على القلم اللى اتدهولى ده...لكن انا بقااا مش هعمل كدا عشانك بنت...عارفه بقا هعمل فيكى ايه دلوقتي؟
مروه بخوف وخجل فى ان واحد = هتعمل أأيه هاا؟
فجأه طبع عبدالرحمن قبله على شفايفها بجرائه وقال بابتسامه وقحه = هعمل كدا يا رورو 😉
واخد عبدالرحمن من اديها القميص وهيا مبرئه بصدمه و لبسه اممهها و غمز ليها و خرج من البروڤه و مروه تنظر للڤراغ بصدمه و خجل شديد و عدم استوعاب للى عمله عبدالرحمن الان وبعد ما فاقت لنفسها اخدت نفسها بصدمه و خرجت بسرعه من البروڤه لتتفاجأ بـ عبدالرحمن ينتظرها امام المحل فراحت له بعصبيه...
وقالت = انت....
قاطعها عبدالرحمن ببرود = اوصلك للبيت؟
مروه ببلاها = هااا...
قرب عبدالرحمن راسه منها اكتر وقال بخبث = اوصلك للبيت يا رورو...واهو يمكن تعوضينى عن القميص اللى راح وتشربينى حاجه دافيه بدل البرد ده ولا انتى بخيله يا رورو 😉
شهقت مروه بصدمه عندما فهمت قصده من ورا الكلام ده انه عاوز يقضى معاها الليله دى فضربته بأديها الاتنين فى صدره بغضب ومشت ووقفت سيارت اجره و ركبت واتحركت السياره و مروه تنظر له بغيظ وكل ده وكان عبدالرحمن بيتبعه بضحك ونظرات مليانه بالخبث...
.. فى فلا اسماعيل الحديدى ..
كانت حوريه قعده كعادتها فى الحديقه وهيا تصنع الملابس بخيوط التريكوه فجاء اسماعيل ونظر لها بسخريه...
وقالت = السنين بتعدى و الناس بتتغير ونتى مزلتى قعده نفس القعده دى و عماله تخيطى الحاجات الغريبه دى
حوريه بهدوء = بدل مقعد مع شويت مرتات رجال اعمال منافقين و عالم تحب تجيب سيرت الناس بالعاطل و الباطل وبعدين انت شاغل بالك بيا ليا يا اسماعيل ههه ولا انت عشان معرفتش تخلينى زى العالم ده فكل شويه تنقحنى بالكلام ده
قعد اسماعيل قدمها على الكرسى فجت الخادمه بالقهوه و مدو يديها بيها لاسماعيل فأخدها اسماعيل منها و مشت الخادمه فورآ فشرب اسماعيل القليل من القهوا...
وقال بجديه = للاسف عمرك ما هتفهمينى يا حوريه ولا عمرك هتبقى زى منا عاوز يا بنت عمى
ضحكت حوريه بسخريه وقالت = ههههههه ولا عمرى هبقا زى منتا عاوزنى يا اسماعيل يا حديدى...ابقا زى مين بسيا راجل...تنا الحمدلله انى مسمحتش ليك تخلينى زيك
اسماعيل ببرود = ليه هونا للدرجاتى وحش يا حوريه؟
حوريه بحزن = هه هونتا مش متأكد من ده اصلآ (ثم تجمعت الدموع فى اعينها = عمرى ما هنسا انك السبب فى ضياع عمرى هدر مع واحد زيك ميستحقش لا حبى ولا تضحياتى عشانه...عمرى مهنسا انك انك السبب فى ضياع بناتى من بين اديا
اسماعيل بألم مدارى خلف قناع من الجمود = انا يا حوريه؟؟؟
حوريه بوجع و كسره = ايوا انت يا اسماعيل...انت اللى دمرت علتنا...انت اللى ضيعت بنتنا تارا و دمرت حيتها مع واحد ميستهلش حبها ليه...بس عشان مصلحك انت وبس ضيعت بنتنا و خلتها نسخه تانيه منك (وكملت بدموع = و بنسبا للصغيره فبسببك بردو راحت عند اللى خالقها و حر*قت قلب امها عليها طول السنين دى بسببك انت يا اسماعيل...وجاي تتفاجأ دلوقتي انك السبب فى ضياع كل حاجه حلوه كانت فى حيتنا...روح يا شيخ منك لله 😭
وقامت حوريه ببكاء ومشت فقام اسماعيل وقال بألم فى صدره = حوريه استنى هنا حووووريه أااااااه أااااااااه..
وفجأه حط اسماعيل ايده على صدره و فضل يتألم بوجع شديد فجرو حوريه عليه بصدمه...
وقالت = اسماعيل مالك فيه ايه؟
وسندته حوريه بصدمه و اسماعيل يغيب عن الوعي شئ بشئ...
.. فى فلا امير الالفى ..
امير بصدمه مع بعض الفرحه وهوا بيتكلم فى الهاتف = انت بتقول ايه يا مجدى انت بتتكلم جد يا صاحبى...بقا افنان عملت كدا فى كيندا و مصطفى...هههههه والله طلعت شخصيت افنان الجديده مش ساهله 😂
مجدى بصوت واطى = يابنى بقولك رجعت من بره متخرشمه حرفيآ ومن انبارح وهيا مش طيقه نفسها ولا الاخ مصطفى ههههههههه حقيقى انا شمتان فيهم بطريقه يا ميرو هههههههه
امير بضحك = يستهلو ولاد الكلـ*ـب دول ههههه اللى حصدوه زمان بيزرعوه دلوقتي يا مجدى...المهم اوعا حد يكشفك منهم و خد بالك ان دول مهما اتعمل فيهم هيفضلو زى الكلا*ب السعرانه...لو حد قرب منهم بأي ذرد خطر هينهشوه من غير تردد...فخد بالك من نفسك يا صاحبى...ماشى
مجدى بتنهيده = سبها على الله يا امير و الاهم عندى دلوقتي ان لو حصلى حاجه فى يوم من الايام يا صاحبى...تاخد بالك من مريم ومن مازن...هما اغلا اتنين عندى ولو حصلى حاجه فنا هكون مطمن عليهم لانى هسبهم فى امنتك يا اعز صاحب ليا
امير بتنهيده = هتعدى يا مجدى...هتعدى و انت بنفسك هتاخد بالك من مريم و مازن و عللن كل ده ينتهى بقا عشان عاوز افرح بيك انت و البت مريم و تتجوزو بقا...البت دى بتحبك اوى على فكره يا مجدى
ابتسم مجدى بحب وقالت = ونا كمان بعشقها اوى يا امير...حقيقى انت و هيا ومازن اغلا تلاته عندى...ربنا يخليكم ليا يصحبى يااري
امير لمح كيان تقترب منه فقال بسرعه = يارب ياسيدى و دلوقتي هقفل بقا عشان مزتى جيا...سلام
ضحك مجدى وقال = ههههههه سلام يا معلم 😂
وقفل مجدى مع امير و تنهد بعمق ونظر من خلف زجاج الغرفه وهوا يرا باعين تلمع بالدموع مازن وهوا بيجرى و بيلعب مع ليان و الضحكه لا تفارق وجهو البريئ فأد ايه مجدى تعلق بـ مازن برغم ان مازن ابن عدوه لكن قلب مجدى يحب ذلك الطفل بشده وكأنه ابنه هوا مش ابن اعدائو...
فقال لنفسه = بكره اكيد كل ده هينتهى يا حبيبى و هاخدك انت و ماما مريم و نبعد بعيد عن الاشرار دول و نبنى سوا اجمل عيله و بكره اجيب انا و مريم نونه ولد او بنت كمان و تاخد بالك منهم يا قلب ابوك و تربيهم و تكبرهم و تاخد بالك منهم من بعدى يا حبيبى
وتنهد مجدى بحزن وهوا حاسس بقبضه لا يعرف سببها كأنه حاسس ان فيه حاجه هتحصل تكون السبب فى حطام كل تلك الاحلام الجميله...
.. اما عند امير ..
تقدمت كيان من امير بابتسامه تلقائين فابتسم امير بعشق مالى اعينه و قلبه لتلك المرأه الذى عاش تلك السنوات يعانى من عشقها الذى ظهر بعد مخسرها بيده بسبب انانيته و جشعه...
فقال = انتى لسه صحيه...تنا فكرتك نمتى لما لقيتك غبتى كدا
كيان بابتسامه = لا لسه بدرى عن نومى يا عز بيه...انا بس كنت قعده مع سليم مش حابه ازعكك انا او سليم (ثم كملت بضيق غريب = شكلك بتحب الهدوء...حتا انسه مريم قعده بردو فى اوضتها من ساعت مجينا
ابتسم امير بمكر وقال = هونتى مالك كدا بحسك كل متذكرى اسم مريم وشك بيقلب ههههههههه اللى يشوفك يقول عنك غيرانه ولا حاجه
بلعت كيان رقها بالعافيه وقالت = غيرانه ليه بقا ان شاء الله و على مين يعنى بقا!!!
قرب امير منها خطوات لدرجت انه كان قريب منها اوى فتوترت كيان من قربه منها لهي الدرجه فنظر امير لاعين كيان مهيام...
وقال بابتسامه ساحره جعلت كيان تسحر بهو بشده = انتى قوليلى...انتى ياترا ممكن تغيرى على مين...يكنشى عليا ولا حاجه يا كيان
كيان وهيا تنظر لاعينه = هااا...ع عليك ل ليه ي يعنى
رفع امير اديه وحطها على خسر كيان وقربها منه اكتر حتا تلازقت اجسدهم ببعض وهم يتنفسون انفاس بعض فنظرت كيان ليد امير اللى محوضه خسرها و رجعت نظرت لاعينه بشئ غريب داخلها يجعلها كالجليد ترفض الابدعات عنه او منع اي شئ ينويه...
فقالت بضعف = أأنت بتعمل ايه...ممكن تبعد
امير وهوا بيقرب من شفايفها برغبه = لأ يا كيان مش باعد...انااا عاوزك يا كيان اناااا بحبك اوى يا كيان 😍
وقبل ما ترد كيان بصدمه من كلامن فجأه تملك امير شفايفها بعشق وهوا ضاممها بشده فلاارادين حوضت كيان عنقه وهيا حاسه ان كل ذره من جسدها تستسلم له وكأن جسدها حافظ تلك اللمسات بتلك التقرب بتلك الاحساس الجميل الذى يجمعها بمعشقها و ابو ابنها من غير ما تعرف انه امير اللى عيشها تلك السنوات فى عذ*اب لا عارفه تكره ولا عارفه تكمل عشقه وهيا متسوره انه عند ربنا ومش معاهم على الارض
فافى الوقت ده خرجت مريم من بلكونت غرفتها وهيا تكمل كوب من الشاي الدافى و عندما رأت ذلك المشهد تخشبت مكنها بخجل و دخلت مجددآ للغرفه و رسمت ابتسامه بلهاء تحولت لابتسامت رغبه وكأن عقلها الباطل يثور لها انها فى نفس المشهد الرومنسى ده مع حببها مجدى
اما عند كيان فبسرعه ابتعدت عن امير بعد مفاقت لنفسها وهيا مبرقه بصدمه من اللى حصل و بسرعه جرت لداخل الفلا و طلعت للغرفه اللى فيها ابنها و قعدت جنبه على الارض بصدمه وهيا حطه اديها على قلبها اللى بيدق بشده...
وقالت لنفسها بدهشى = انا ازاى اسمحله يعمل كدا...ازااااى😳...ده من يوم منام معايا امير ومافيش ايد راجل لمستنى بعد حتا شريف مقربش منى ولا مره...فأزاااى بعد السنين دى كلها انجذب كدا للانسان ده وبقا مابين اديه هشه اوى كدا...حاسه ان قلبى يعرفه و ان روحى مربوطه بروحه بس ازاااى ازااى...ونا مش متصوره ان فى يوم قلبه ده يعشق راجل تانى غير امير
وفضلت كيان تسأل نفسها بحيره غريبه وهيا مستغربه نفسها بشده...
.. نروح لفلا افنان ..
دخلت افنان مكتبها و خلفها عماد فقعدت افنان على كرسيها وقالت = اهو ياسيدى جيت الفلا عشان تتكرم و تقول فيه ايه و ايه هيا الحاجه المهمه اللى عاوزنى فيها
كان عماد متوتر بشده وهوا عمال يحرك نن عنيه فى كل مكان وهوا مش عارف يقول لها ايه دلوقتي و افنان تنظر لعماد بتعجب شديد من صمته و توتره الغريب ده...
فقالت باستغراب = مالك يا عماد ليه متوتر كدا...فيه حاجه تعرفها و مخبيها عنى ولا ايه...ما تتكلم يابنى و قول عاوز تقولى ايه من غير توتر او كل التفكير ده
عماد بتوتر = بصراحه فيه حاجه مهمه لازم تعرفيها...بس مش عارف اقولك الكلام ده ازاى!!
افنان بحده = جبها زى متجبها يا عماد انا مش نقصه تعب اعصاب ولا الغاز...قول اللى عندك و خلاص
عماد بتنهيده = هوا بصراحه اللى عندى مليان بالالغاز اصلآ و الاسأله...بصى انااا نفذت اللى طلبتيه ورحت مقابر عيلت الالفى لاعرفلك فين مقبرت بنتك زهره بالظبط...والحقيقه انـ....😓
افنان بنغزه فى قلبها = ان ايه يا عماد...ما تنطق و قول اللى عندك بقا
عماد بتنهيده = بنتك زهره ما*متتش يا افنان هانم...زهره لسه عيشه...مافيش طفله ميـ*ـته ملهاش مقبره او شهادت وفاه تسبد انها فعلآ متوفيه
قامت افنان بزهول و الدموع تجمعت فى اعينها وقالت = يعنى ايه...يعنى انا بنتى لسه عيشه...زهره ما*متتش زى ما قالولى هاااا 😭
عماد بتأكيد = ايوا...بنتك لسه عيشه يا افنان هانم
قعدت افنان على الكرسى بعدم استوعاب اللى سمعته ورجليها مش شيلاها حرفيآ فالان وبعد كل السنين دى والنا*ر اللى كانت مليا قلبها اللى انكسر على فراق بنتها لتكتشف ان بنتها لسه عيشه و ما*متتش زى م عاصم الالفى و سيف قاللها...
ففجأه قالت بصوت مبحوح و دموع نزلت من عينها بعدم استوعاب = بنتى لسه عيشه...زهره ما*متتش
وفجأه جت قدمها تلك الاحداث وهيا مفتحه عينها بصدمه لا توصف...
Flash Back...
فجأه قالت زهره بدهشى و دموع فى عنيها = ماما 🥺
نظرت صفا لزهره بتعجب وقالت = ماما؟؟
تارا بسرعه وهيا كمان مصدومه = سورى هيا بتنده ليا انا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بس مالكم يا جماعه كدا مصدومين ليه؟
سيف واخيرآ تحدث بصوت موجوع = اص اصلك شبه مراتى الله يرحمها...افنان 💔
تنهدة صفا بحزن وقالت = البقاء لله (ثم جت اعينها على زهره وقالت = دى بنتكم؟
تارا بتوتر = ايوا...بنتى انا و سيف...و اسمها زهره
اقتربت صفا من زهره و نزلت لمستوا زهره تحت نظر الكل فقالت صفا بلطف = اسمك جميل اوى يا زهره...ياترا مين اللى مسميكى الاسم الجميل اوى ده
زهره بدموع فى عينها = ماما اللى مسميانى زهره...عشان كانت بتحب الزهور...عشان كدا سمتنى زهره
فكرت صفا ان زهره بنت تارا فقالت = ربنا يخليها ليكى يا زوزو...و يخليكى لبابا و ماما
ـــــــــــــــــــــــــــــ
تقدم سيف من افنان و اصبح فى موجهة افنان فقال = و ده نسميه تهديد بقا
افنان بابتسامه لا توحى لخير = سميه زى منتا عاوز تسميه يا سيف بيه...المهم ان كلامى يتنفذ...اوكيه
وتركتهم افنان وكانت مشيا ووراها يسر فجت زهره بجرى وهيا بتقول = ماما...
توقفت افنان مكنها بصدمه وقلبها بيدق جامد فحطت تارا اديها على فم زهره و نزلت لمستوا زهره...
وقالت بسرعه = متخفيش يا قلب ماما مافيش حاجه...طنط دى اكيد ماشيه يا حببتى
واخذت زهره فى حضنها و افنان تنظر لهم بدموع تحجرت فى اعينها و الكل ينظر لهم جامد...
فقالت افنان بسخريه = طنط اه مشيا يا زهره...لكن مش بنتك بس اللى هتخاف منى بعد كدا يا تارا...اللى جاي مش سهل على الكل هه
Back...
فجأه نزلت دموع افنان بانهيار وهيا مزهوله ومش مصدقه ان سيف يعمل فيها هيا كدا فكان جواها نا*ر تشتعل تريد تحر*ق الان الاخضر باليابس فقامت افنان زى المجنونه وخرجت جرى من الفلا و دمعها تنزل كالشلال وعينها محمره متل الجمر و شورت للحرس تحصلها و ركبت عربيتها و اتحركت بسرعه جنونيه لدرجت ان بقو امن الفلا بيجرو من اممها بسرعه لتخبطهم وفتح واحد من الامن البوابه بسرعه قبل ما افنان تكسرها بتلك السرعه المتهوره...
فقالت بشر = والله العظيم لاحر*ق قلبك انت و علتك كلها يا سيف يا الفى على كل دمعه نزلت من عيونى على بنتى و حته وانت عارف انها عيشه وخبتها عنى كل السنين دى 😠😭
فخرج عماد بسرعه من الفلا مابين جت يسر من الحديقه الخلفيه جرى على صوت تحرك عربيت افنان المرعب...
فقالت = عماد ايه اللى حصل...افنان هانم خرجه كدا ليه بالعربيه من الفلا...قولي ايه اللى حصل
عماد بغيظ من نفسه = انا غبيي غبييي كنت اتأكد الاول من الكلام ده قبل مقوله ليها كدا...اللى هتعمله وهيا متعصبه مش كويس خالص
يسر بعدم فهم = انا مش فاهمه حاجه انت قولت ليها ايه بالظبط...ما تكلمنى يا عماد وقولى فيه ايه بقااا
عماد بغضب = باااااااس مش وقتك دلوقتي خالص يا يسر...لازم الحق افنان هانم بسرعه و اطلب كمال بيه...هوا اللى هيعرف ازاى يهديها
وركب عماد بسرعه العربيه فقالت يسر = استنا انا جيا معاك...
عماد بغيظ = هونا رايح رحله...منديش راحه فى حته و خليكى فى الفلا 😠
اتغاظت يسر من زعييق عماد عليها وركبت العربيه ولفت حزام الامان بعند وهيا مربعه يديها تحت صدرها فنظر لها عماد بغيظ و حرك العربيه بسرعه ليلحق عربيت افنان و يسر مسكه فى الكرسى بخوف من السرعه دى...
فاتصل عماد بسرعه ب كمال وقال = كمال فيه حاجه مهمه حصلت و افنان محتجالك دلوقتي ضرورى...يا اما اللى هتعمله حاليآ وهيا متعصبه كدا مش كويس خاالص 🤦🏻♀️
وقص عماد بسرعه اللى قاله لافنان و يسر مصدومه من اللى سمعاه فقفل كمال مع عماد بسرعه و خرج جرى من مكتبه و من الشركه و ركب العربيه وانطلق بسرعه نحو فلا سيف الالفى يلحق افنان قبل ما تعمل حاجه غلط تندم عليها بعدين...
.. بعد وقت ..
.. فى فلا سيف الالفى ..
توقفت عربيت افنان و نزلت منها افنان بغضب جحيمى و بقلب رح يتوقف من صدمتها و قهرتها واخدت مسد*س من حرس من الحراس الخاص بها وشدت زناد السلا*ح و ضربت رصا*صه فى الهواء دبت الرعب لكل اللى فى الفلا فافى الوقت ده كان ادم و عمر ينتظرو سيف فى الفلا وولدهم بيلعبو مع زهره فراحو حرس افنان فتحو باب الفلا بالعافيه و الخدم مصدومين فدخلت افنان من وستهم باعين حمرا مثل لون الد*م...
وقالت بصوت عالى = سيييييييييف...انت فين يا سيف يا الفى...انزلى هنا يا سيييف
نزل الكل بصدمه على صوت افنان فقال ادم = ايه اللى بيحصل هنا ده...فيه اطفال فى الفلا 😠
واجا ادم يقرب من افنان وقف قدامه واحد من حرس افنان و افنان تنظر له بغضب و غل مالى عينها...
فقال عمر = فيه ايه يا افنان...ايه اللى انتى بتعمليه ده...انتى اتجننتى
افنان بغضب جحيمى = اه اتجننت يا عمر و سمعنى سكاتك بقا لاخلى عيالك يتمت الام و كمان الاب 😡
كان الكل مصدوم من الحاله اللى فيها افنان فقالت افنان بصوت عالى = سيييف انت فين يا سيف يا الفى...سييييف 😡
فجأه دخل سيف للفلا بصدمه وقال = ايه اللى بيحصل هنا...ايه اللى انتى بتعمليه ده...انتى اتجننتى
فجأه شدت افنان زناد المسد*س وقربت من سيف بغضب جحيمى ورفعت السلا*ح على صدر سيف تحت نظرات الصدمه من الكل...
فقالت تارا بصدمه = سيف...انتى بتعملى ايه يا مجنونه
كان سيف ينظر لافنان ببرود فقالت افنان بغضب ودموع تلمع فى اعينها = بنتى فين يا سيف...بنتى لسه عيشه ما*متتش زى ما ابوك قالى...بنتى هيا زهره صح يا سيف
نظر الكل لها بدهشى مابين ارتجفت تارا فى مكنها بدهشى فكان ينظر سيف بوجع لاعين افنان...
فقال بصوت مبحوح و تأكيد كلام افنان = صححححح...زهره هيا بنتك يا افنان 💔
فتحت افنان اعينها بدموع نزلت غصب عنها ووووووو...#يتبع 🤫🤫🤫
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات
إرسال تعليق