رواية ندم لا يفيد الفصل الثاني 2بقلم نور محمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية ندم لا يفيد الفصل الثاني 2بقلم نور محمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
#البارت_الثاني
مريم بصدمه وتوتر: الوو ياماما مش هتصدقي اللي شوفته امبارح في اوضه بابا باليل
زينب بتوتر وقلق: قولي يامريم شوفتي ايه ياقلبي احكيلي؟!
مريم بخوف وتوتر: احم انا بصراحه سمعت امبارح نفس صوت الضحك وكنت مرعوبه منه فخرجت وبصيت من خرم الباب اوضه نوم بابا و شوفت خالتي هند جوه اوضه وكانوا يعني كانوا الاتنين سوى بيعملوا...
قاطعتها شهقت زينب: اييه انتي بتقولي ايه ازاي كلامك ده يابت خالتك هند ايه اللي هجيبها عند ابوكي
مريم يخوف وارتباك: معرفش انا لما طلعت وبصيت من خرم باب اوضه بابا لقتها معاه على السرير بيضحكوا سوى
زينب بصدمه: انتي متأكد من كلامك ده يابت يامريم اوعي تكوني بتكذبي عليا اصل الموضوع ده خطير اوي
مريم بتأكيد وصدق: ايوه متأكده اوي ياماما انا شوفتهم بعنيا والله بقول الحقيقه انا عمري ماهكذب عليكي ابدا
زينب ب بصدمه وتفكير: تمام بصي ياحبيبتي اوعي حد تاني يعرف بالكلام ده فاهمه هو كله يوم واحد وهاجي اخدك عندي وبعدها هتصرف انا بطريقتي في الموضوع ده ماشي
مريم بطاعه: حاضر ياماما بس انا خايفه اوي اقعد مع بابا تاني
زينب بحنيه: متخافيش ياقلبي من حاجه ابدا بس المهم خليكي جوه اوضتك ومتطلعيش منها وقت وجود محمد تمام
مريم ردت عليها بتفهم وطاعه وقفت معاها وقعد مكانها على السرير بقلق وخوف
وعلى الناحيه الاخرى عند محمد في شغله **
دخل مكتبه هند بدلال: صباح الورد والياسمين على عيونك الحلوين ياقلبي
محمد بتوتر وقلق: هند انا كام مره قولتلك بلاش تاجي عندي في المكتب علشان محدش من الموظفين يشك فينا
قربت منه هند بدلع: اعمل ايه يامحمد ماانتي اللي بتوحشني ديما وعلطول نفسي اشوفك قدامي ماهو انت لو سمعت كلامي من البدايه مكنش بقي حالنا ده دلوقتي
محمد بتوتر وضيق:قولتلك ميه مره مقدرش اعلن جوازنا قدام الناس ابوكي واخوتك لو عرفوا هيحرموني من بنتي مريم
هند بغيره وغيظ: طب ماتسيبها يامحمد لامها وخلاص وانا اقدر اجيب لك بدل عيل عشره ياحبيبي
محمد باعتراض ورفض: لا طبعا مقدرش اعمل كده حتي لو سبت زينب وطلقها بس مريم هتفضل بنتي من لحمي ودمي ومقدرش اسيبها تبعد عني وتشبع بيها زينب لوحدها
هند بضيق وغيظ: ماشي يامحمد براحتك بس انا عاوزه اعرف لغايه امتي هيفضل جوازنا سر كده محدش يعرف عنه حاجه غيري انا وانت وبس وانا باجي عندك البيت اخر الليل زي الحراميه كده؟!
محمد بتوتر وارتباك: قريب هلاقي حل ياهند بس حاليا اصبري عليا انتي عارفه ابوكي واخوتك الولاد صعبين ازاي وممكن يعملوا فيا ايه لو عرفوا بجوازنا
هند نفخت بضيق وهي خارجه: تمام ماشي يامحمد لما نشوف اخرتها معاك ايه؟!
طلعت هند من المكتب ومحمد تهند بضيق وزهق: ياريتني مااجوزتك اصلا ولا بليت نفسي بيكي في الاول فضلت تلف عليا هنا وفي كل مكان علشان اطلق مراتي زينب واجوزها.. ودلوقتي كمان عاوزه تبعد بنتي عني وتحرمني منها.. تمام ماشي ياهند انا هعرف اتصرف معاكي بطريقتي الخاصه
وفي نفس الوقت في مكتب هند **
هند بغيظ وغيره كبيره:يانااري منك يازينب دنا ماصدقت انه طلقها علشان يجوزني انا.. لانه من البدايه كان جاي يتقدم ليا جواز صالونات ومكنش لسه شاف شكلي حتي بس وقتها لما شاف زينب داخله معايا عنده افتكر انها هي العروسه واصر عليها وكسفني انا قدام بابا واخواتي كلهم ومن وقتها وانا حلفت لاخده تاني منها
حتي بابا وقتها قال ده قسمه ونصيب يابنتي واكيد محمد ده مش نصيبك.. بس اهو في النهايه برضو اجوزته بقى من نصيبي انا.. ماشي يازينب وديني ماهسيبك ياانا ياانتي بقى والبادي اظلم
خلصت كلامها وقعد على المكتب بغيظ وتفكير خبيث في القادم بس فجأه سمعت صوت رساله وصلت لها على الوتس ففتحتها وهنا عنيها وسعت بصدمه وزهول وهي بتقرأ المكتوب من رقم مجهول
:انا عارف سرك اللي انتي مخبياه عن اهلك وعارف كمان بجوازك من طليق اختك في السر تفتكري لو ابوكي واخواتك الولاد عرفوا ممكن يعملوا فيكي ايه وقتها؟!!
بلعت ريقها بصدمه وخوف وهي بتكتب:انت..انت مين وعرفت ده كله ازاي؟!
وصلتها رساله تاني منه:مش مهم عرفت ده كله منين.. بس لو عاوزه تعرفي انا مين تعالي على العنوان ده***" النهاردا الساعه خمسه العصر سلام
هند برعب وتوتر: ياترى مين ده وعاوز مني ايه اروح اقول لمحمد يتصرف معاه والا اروح اقابله زي ماطلب مني أفضل
فضل دقايق تفكر وبعدها قالت: لا انا اروح اقابله بنفسي انا كده كده لازم اعرف مين الشخص ده علشان اعرف اتصرف معاه.
وعلى الجهه الاخرى في بيت زينب**
دخل والد زينب غرفتها وقعد جنبها على السرير وقال بحزن واعتزار:زينب يابنتي انتي كويسه حالك مبقاش عاجبني الفتره دي.. انا والله من بدايه لما شوفت محمد قولت ده شخص كويس ومحترم مكنتش متوقع منه يعمل كده معاكي سامحني يابنتي انا حاسس نفسي ظلمتك في الجوازه دي
ابتسمت له زينب بحزن:متقولش كده يابابا ده نصيبي وانا الحمد لله راضيه بيه وكفايه عليا بنتي مريم دي بالدنيا كلها عندي الحمد لله
تهند عز بتردد وتوتر وقال:انا عارفه اللي هقوله لك ده مش وقته بس انا ابوكي وعاوز صلحتك وراحتك يابنتي.. بصراحه فيه واحد اتقدم لك هو صاحب اخوكي كريم.. هو ارمل مراته ماتت من شهور ومخلفش منها اطفال وفي مره شافك هنا في البيت لما اجه مع اخوكي فطلب ايدك منه الاول وكريم قالي علشان اقولك ايه رأيك انتي؟!
زينب انصدمت من كلامه ومردتش عليه فحمحم عز ووقف وقال:انا هسيبك تفكري براحتك وبعد ماتاخدي وقتك في التفكير ابقى ردي عليا علشان ارد عليه تمام
هزت رأسها بطاعه وطلع عز وسابها لوحدها وزينب فضلت تفكر ياتري هي مستعده لدخول علاقه تاني بعد تجربيتها الفاشله مع زوجها السابق محمد والا لا
وبعد مرور ساعات في منزل محمد **
رجع محمد بيته بتعب وارهاق كبير فتح الباب وكان الهدووء مسيطر علي الشقه كلها فتوتر وقلق على مريم بنته وجرى على غرفتها فتحها وبص جواها بس مريم مكنتش موجوده
فطلع محمد وفتش البيت كله بقلق وخوف كبير واخر مكان دخله كانت غرفه نومه دخل بسرعه ولهفه وهنا كانت الصدمه بجد
مريم واقفه قدامه وفي ايدها قمـ*ـيص نو*م احمر اول ماشافت ابوها قدامها قالت بصدمه وزهول:ايه ده يابابا مش ماما سابت البيت من وقت كبير واخدت كل حجاتها معاها القمـ*ـيص ده يبقى بتاع مين بقى؟!
محمد بلع ريقه قدامها بتوتر وارتباك كبير ووووو
يتبع....
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق