القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية خدعة القدر الفصل الثانى 2بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 


رواية خدعة القدر الفصل الثانى 2بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 






رواية خدعة القدر الفصل الثانى 2بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 




#الحلقة_الثانية

#رواية_خدعة_القدر

#بقلمي_ملك_إبراهيم 

انا دلوقتي عايزك تقوليلي كل حاجه عنه، يعني عنوان بيته ومين عايش معاه في البيت، بيخرج امتى وبيرجع البيت امتى، بياكل من برا اكل جاهز ولا بياكل من البيت، وانتي كمان عايز اعرف عنوان بيتك ومين عايش معاكي في البيت وكل حاجه عنك برضه


استغربت من اسئلته الكثيرة وتحدثت بفضول: 

- هي المعلومات دي ليها علاقة بالسحر؟! 


تحدث الساحر بتأكيد: 

- طبعاً لازم اكون عارف كل حاجه عنكم عشان السحر ميتعملش لشخص تاني بالخطأ


ردت فريدة بقلق: 

- لأ شخص تاني بالخطأ إيه؟!.. أنا هقولك على كل حاجه 


نظر لها بهدوء لتتابع حديثها بتوتر:  

- عمر عايش لوحده لأن اهله عايشين برا مصر واكله كله تقريباً من برا وبيخرج من البيت حوالي الساعه 5 بعد العصر عشان تصوير البرنامج بتاعه وبيرجع البيت وش الفجر تقريباً 


حرك رأسه بالايجاب لتتابع حديثها: 

- وانا عايشه مع ماما واختي بعد وفاة بابا الله يرحمه 


تحدث بهدوء: 

- كفاية كده المعلومات اللي قولتيها كفايه 


ابتسمت بهدوء ثم تحدثت بتوتر:  

- يعني حضرتك هتخليه يحبني؟! 


ابتسم بثقة قائلاً:

- ويتجوزك كمان 


ابتسمت بسعاده ثم تحدثت بفضول:

- يعني ده هيحصل امتى؟! 


وضع شئً علي النار حتى قامت بالاشتعال اكثر. 


تحدث بمكر:

- انتي هتدفعي دلوقتي المبلغ المطلوب وتجي بكرة زي دلوقتي عشان هديكي حاجه وهقولك تعملي بيها ايه 


حركت فريدة رأسها بالايجاب، اشار لها بيده ان المقابله انتهت، وقفت بتوتر وذهبت، القى شئً علي النار مرة أخرى وارتفعت في الاشتعال، ظهر انعكاس لضوء النار بداخل عينيه.

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

في منزل مريم وفريدة.

جلست مريم مع والدتها تتحدث بقلق:

- انا خايفه على فريدة اوي يا ماما، حبها لعمر اصبح مرض ولازم نساعدها تتخلص منه


تحدثت والدتها بدون اهتمام وهي تقلب بهاتفها: 

- لا مرض ولا حاجه يا مريم، انتي بس اللي مكبرة الموضوع 


نظرت مريم إلى والدتها بحزن ثم تحدثت برجاء: 

- يا ماما صدقيني فريدة بقت مهوسه بـ عمر وموضوع سهرها معاه كل ليلة وترجع سكرانه وش الفجر ده زاد عن حده اوي. 


نظرت لها والدتها بملل قائلة ببرود:  

- خلاص يا مريومه انا هبقى اتكلم مع فريدة واقولها تخف السهر معاه شويه. 


نظرت مريم إلى والدتها بحزن لتتابع والدتها حديثها وهي تنهض بإستعجال:

- انا هقوم عشان اجهز لأن عندي ميعاد مهم، هتحتاجي حاجه قبل ما اخرج؟ 


حركت مريم رأسها بحزن قائلة: 

- شكراً يا ماما. 


صعدت والدتها إلى الاعلى وجلست مريم تنظر أمامها بحزن وتعلم جيداً إن والدتها لن تأخذ موقف حاسم مع شقيقتها ولن تستطيع منعها عن ما تنوي فعله. 

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

صباح اليوم التالي.

ذهبت فريدة الي منزل الساحر مرة اخري، دخلت بخطوات مرتبكه، اقتربت من السيدة الجالسة على المكتب: 

- صباح الخير


نظرت إليها السيدة ببرود: 

- أهلاً 


تحدثت فريدة بتوتر: 

- انا عندي ميعاد مع أستاذ ساجي


وقفت معها السيدة قائلة: 

- آيوه اتفضلي أوصلك


دخلت فريدة خلفها بتوتر ووجدت الساحر جالس في انتظارها.


اقتربت منه بلهفة وجلست امامه قائلة: 

- صباح الخير 


نظر إليها بطرف عينيه قائلاً:  

- جايه في ميعادك مظبوط 


تحدثت فريدة بلهفة: 

- حضرتك عملتلي إيه في موضوعي؟


اخذ علبة صغيرة من امامه ومد يده إليها قائلاً بثقة: 

- ده اللي هيجبهولك راكع ويخليه يتجوزك


نظرت إلي ما بيده بلهفة ثم اخذته بحماس تنظر إليه بدهشة قائلة:  

- هو إيه ده؟! 


تحدث الساحر بجمود: 

- ده هتحطي منه 10 نقط في 3 كوبايات عصير وتشربي واحدة واختك واحدة ووالدتك واحدة 


نظرت إليه بدهشة قائلة: 

- وانا واختي وماما اللي نشربه ليه؟!.. مش المفروض عمر هو اللي يشربه؟ 


تحدث الساحر بصرامه: 

- اسمعي اللي بقوله من غير نقاش، انا عارف انا بعمل إيه كويس ووالدتك واختك هيشربوا من العمل عشان مفيش واحده منهم تعترض على جوازكم والموضوع يتم بسرعة، المهم العصير ده تشربوه انتوا التلاته مع بعض وبعد الساعة 12 بعد منتصف الليل عشان العمل يشتغل


حركت رأسها بتفهم ثم تحدثت بفضول:  

- طب وعمر مش هيشرب من السحر ده؟! 


تحدث الساحر بثقة:

- انا عملت لعمر السحر على صورته اللي خدتها منك امبارح وهو خلاص بقى تحت تأثير السحر 


أبتسمت بسعادة وتحدثت بلهفة:

- يعني عمر هيتجوزني امتى؟


نظر إليها بثقة قائلاً: 

- بكرة بالكتير 


وقفت بسعادة وتحدثت بحماس:

- انا حقيقي مش عارفه أشكرك ازاي


ثم اخرجت من حقيبتها بعض الأموال واعطتها إليه قائلة بسعادة: 

- اتفضل دي باقي الفلوس اللي اتفقنا عليها 


أبتسم لها قائلاً:

- تمام كده يا عروسة ومبروك مقدماً 


ابتسمت بسعادة وخرجت من غرفته بكل حماس.

َرواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

في مساء نفس اليوم.

تحدث مروان بهلع وهو يجلس بجوار عمر وهو يقود سيارته بسرعة جنونية. 


مروان:

- حرام عليك يا عمر هدي السرعة شويه انا عايز اتجوز قبل ما اموت


أبتسم عمر قائلاً بمرح: 

- يا عم جواز إيه بس بقى في حد يسيب الحياة الحلوة دي وينتحر. 


رد مروان بستغراب:

- هو الجواز عندك انتحار؟! 


تحدث عمر بثقة:  

- الجواز هيوصلك للانتحار. 


تحدث مروان برفض:

- لا يا عم ولا انتحار ولا حاجه انت بس تلاقي بنت الحلال اللي تخطف قلبك وبعدها هتعرف ان الجواز ده نعمه 


تحدث عمر بتهكم:

- اااه اتجوز بقى وواحدة تبقى مسؤله مني وتفضل طول النهار والليل زن وطلبات ورايح فين وجاي منين، لا ياعم انا حلو اوي كده وعايش حياتي مِلك نفسي. 


أبتسم مروان ليضيف عمر بحماس: 

- هسهرك النهاردة في حتة مكان بقى فيه كمية بنات هَيبعدوا عن تفكيرك موضوع الجواز ده خااااالص. 

ثم ازداد من سرعة القيادة اكثر. 

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

في منزل فريدة.

جلست فريدة بجانب والدتها وشقيقتها يشاهدون التلفاز. 


نظرت مريم إلى فريدة بستغراب قائلة:

- غريبة يعني يا فريدة مَخرجتيش النهاردة؟! 


نظرت فريدة إلى ساعة الحائط وجدتها تقترب من الثانية عشرة بعد منتصف الليل، عادت ببصرها إلى شقيقتها بتوتر قَائلة: 

- مفيش انا بس حاسه إني تعبانة شويه 


ثم وقفت بهدوء وأضافت بتوتر: 

- انا هقوم اعملي كوباية عصير وهعملكم معايا 


اتجهت بستعجال إلى المطبخ، نظرت مريم أمامها بدهشة ثم تحدثت إلى والدتها بنبره حائره:  

- ماما مش واخده بالك ان فريدة متغيره شويه النهاردة؟! 


ردت والدتها وعينيها معلقه بالهاتف تتابع بعد الأخبار على مواقع التواصل الإجتماعي:

- انتي مفيش حاجه بتعجبك ابداً يا مريم!، يعني تسهر طول الليل مش عجبك تقعد في البيت ومتسهرش برضه مش عجبك؟! 


نظرت مريم إلى والدتها بصدمة قَائلة:

- يا ماما انا بتكلم من خوفي على فريدة،  فريدة دي اختي الوحيده وانا طبيعي اخاف عليها. 


اقتربت منهم فريدة وهي تحمل ثلاث اكواب من العصير ووضعتهم امامهم. 


ابتسمت مريم وتحدثت بهدوء: 

- يارب تفضلي هاديه ورقيقه كده على طول 


اخذت فريدة كوباً من العصير اعطته إلى والدتها قائلة بمرح: 

- بكره لما اتجوز تقولوا ولا يوم من ايامك يا فريدة. 


اخذت والدتها كوب العصير من يدها قائلة بمشاكسه: 

- انا بدعي ليل ونهار ان يجي اليوم ده بسرعه 


اخذت فريدة الكوب الأخر واعطته لشقيقتها ثم ردت على والدتها بحماس:

- ان شاءالله قريب يا ماما. 


اخذت مريم الكوب من يد شقيقتها وتحدثت بابتسامة:

- ان شاءالله يا فريدة بكره ربنا يرزقك باحسن انسان في الدنيا 


جلست فريدة تتحدث بشرود:

- انا مش عايزة غير الانسان اللي بحبه وبس 


{رن هاتف فريدة} 


نظرت للهاتف وجدت احدى صديقاتها التي تسهر معها تتصل بها.


وقفت وتحدثت مع والدتها وشقيقتها بستعجال: 

- انا هطلع اوضتي ارتاح شويه .. تصبحوا على خير 


نظرت مريم الي كوب عصير فريدة قائلة لها: 

- والعصير بتاعك؟! 


اقتربت فريدة واخذت كوب العصير وتحدثت بستعجال: 

- هاخده اشربه في اوضتي 


صعدت فريدة إلى غرفتها بالأعلى ومعها كوب العصير وجلست والدتها ومريم يتناولون العصير بالاسفل وهم يجلسون امام التلفاز.

بعد دقائق قليلة شعرت مريم بدوار وغابت عن الوعي بجوار والدتها. 

___________

في الصباح الباكر وقبل شروق الشمس.

اقتحم رجال الشرطة شقة عمر ودخلوا إلى غرفة النوم وجدوه نائمًا ومعه فتاة شبه عاريه وتخفي جسدها بالغطاء.


اقترب منهم الضابط وتحدث بصوتًا مرتفعًا وحاول افاقتهما.


فتح عمر عينيه اولاً ونظر الي الضابط بتشوش قائلاً بعدم تركيز:  

- هو انتوا مين؟! 


تحدث الضابط بنبرة ساخره: 

- احنا شرطة الاداب. 


انتفض عمر من مكانه ينظر اليهم بصدمة قائلاً:  

- وشرطة الأداب بتعملوا ايه في بيتي؟! 


نظر اليه الضابط قائلاً ببرود: 

- جاين ناخد حضرتك انت والهانم اللي نايمه جمبك بعد ما جالنا بلاغ من احد جيرانك ان الشقة دي مشبوهه. 


نظر إليه عمر بصدمة ثم نظر بجانبه ووجد فتاة نائمة بجواره وهي شبه عاريه وتخفي جسدها بالغطاء، نظر للفتاة بفزع ونطق إسمها بصدمة: 

- فريدة!! 


تحدث الضابط بقوة مع مجموعته من رجال الشرطة: 

- صحوها هي كمان وهتوهم على البوكس بالملايات 


تحدث عمر بصدمة:  

- ملايات ايه حضرتك في حاجه غلط وبعدين انا شخصية عامة ومينفعش اخرج من شقتي بالمنظر ده 


تحدث الضابط ببرود:

- مفيش حد فوق القانون 


ثم امر مجموعته بأخذهم، اقترب رجال الشرطة من الفتاة وقاموا بأفاقتها.


حاولت فتح عينيها بتعب وهي تشعر بصداع شديد، ثم شعرت بيد تجذبها بقوة من فوق الفراش.


انتبهت لما يحدث حولها، صرخت بفزع عندما وجدت نفسها شبه عاريه والغطاء يخفي جسدها وعمر بجوارها مجرد من ثيابه هو الاخر وحولهم كل هذه العيون يتطلعون إليهم بإتهام. 


تحدث إليها عمر بصرخ: 

- انتي إيه اللي جابك هنا يا فريدة؟.. وإيه اللي حصل بينا ده؟! 


تحدثت بصراخ وزهول: 

- انا مش فريدة انا مريم أختها التؤام.. ومعرفش انا جيت هنا ازاي!! 


تحدث الضابط بنبرة ساخره: 

- متقلقوش حضراتكم هَتيجو معانا القسم دلوقتي وكلنا هنعرف كل حاجة 


ثم أضاف بقوة موجهًا حديثه إلى مجموعته من رجال الشرطة: 

- هتوهم ع البوكس


اقتربوا رجال الشرطة من مريم وهي تبكي وتصرخ وتحاول ان تداري جسدها بالغطاء وجذبوها من ذرعها بعنف، وجذبوا عمر وهو يرتدي بنطلونه فقط وعاري الصدر وخرجوا بهم من الشقة. 


وقف عمر بصدمة امام العقار الذي يسكن به بعد ان رَأَى عدد كبير من الصحفيين يقومون بالتقاط صور لحظة القبض عليه، تجمد مكانه للحظات وعلم ان ما يحدث الان مرتب له وبإتقان. 

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

بداخل منزل فريدة ومريم. 

استيقظت فريدة بصعوبة ووضعت يديها فوق رأسها تشعر بألم شديد، جلست فوق الفراش تنظر حولها بارهاق ثم نظرت بجانبها وجدت كوب العصير الفارغ ساقطًا بجوارها فوق الفراش وهاتفها مرمي بأهمال، لا تتذكر متى وكيف غفت، لا تتذكر غير انها كنت تتناول العصير وهي تتحدث مع صديقتها ولا تعلم كيف استسلمت للنوم هكذا.


وقفت من فوق الفراش واتجهت الي غرفة شقيقتها مريم لتجد الغرفة فارغة ومرتبة ولا يوجد أثر لشقيقتها بالغرفة، اتجهت الي غرفة والدتها وجدتها مثل غرفة شقيقتها، استغربت قليلاً واتجهت الي الاسفل كي تبحث عنهما، وصل الي مسمعها صوت التلفاز المرتفع وعندما اقتربت وجدت والدتها نائمة مكانها ومن الواضح انها نائمة علي هذا الوضع منذ ليلة امس. 


اقتربت من والدتها وحاولت ايقاظها، اعتدلت والدتها وجلست بارهاق تشعر بألم برقبتها وظهرها، حاولت فتح عينيها بصعوبة قائلة: 

- هو انا نمت هنا ولا إيه؟! 


تحدثت فريدة بستغراب: 

- تقريباً يا ماما حضرتك نمتي هنا ومريم كمان مش في اوضتها


نظرت إليها والدتها بتشوش ووضعت يديها فوق رأسها قائلة بارهاق: 

- اتأكدي كويس يا فريدة


ثم اضافت بألم: 

- مش عارفه ايه الصداع الجامد ده دماغي وجعاني اوي


تحدثت فريدة بقلق: 

- انا متأكده يا ماما مريم مش في اوضتها وشكلها منمتش في اوضتها امبارح 


نظرت اليها والدتها بقلق قائلة: 

- اومال هتكون راحت فين من بدري كده؟!! 


حركت فريدة كتفيها بعدم معرفة قائلة:  

- انا هخرج اشوفها يمكن بتتمشى برا.

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

بداخل قسم الشرطة. 

تحدث الضابط الي عمر بصرامه: 

- بص بقى يا استاذ عمر مش معنى ان حضرتك شخصية عامه ومشهور يبقى هنغمض عنينا عن افعالك المشبوهه والمحرمه


قاطعه عمر بتأكيد: 

- حضرتك انا عمري ما عملت حاجه مشبوهه او محرمه، انا صحيح بسهر واتبسط مع اصحابي شويه بس مش اكتر من كده وعمري ما عملت علاقات مع البنات بالشكل ده


نظر الضابط الى الفتاة الواقفه تبكي بانهيار قائلاً بنبرة ساخره:  

- اومال المدام دي كانت عندك وفي سريرك بالمنظر ده بتعملوا إيه؟! 


تحدثت مريم بانفعال وهي تبكي:

- لو سمحت انا انسه مش مدام ومعرفش انا روحت شقته ونمت في سريره ازاي بالمنظر ده.. انا كنت في بيتنا وصحيت لقيت نفسي في شقته! 


ضحك الضابط باستخفاف قائلاً: 

- ولما حضرتك مش عارفه انتي ازاي دخلتي شقته ونمتي في سريره يبقى ازاي عارفه انك لسه انسه؟!....

... يتبع

الساحر نفذ خدعته بذكاء عشان يجمع بين عمر وفريدة.. بس القدر كان له رأي تاني وجمع عمر مع مريم 🤔😂

تكملة الرواية من هناااااااا 


لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملة من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا





تعليقات

التنقل السريع
    close