القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية خدعة القدر الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 رواية خدعة القدر الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 



رواية خدعة القدر الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 



#الحلقة_الثالثة

#رواية_خدعة_القدر

#بقلمي_ملك_إبراهيم 

انا انسه مش مدام ومعرفش انا روحت شقته ونمت في سريره ازاي بالمنظر ده 


ضحك الضابط باستخفاف قائلاً: 

- ولما حضرتك مش عارفه انتي ازاي دخلتي شقته ونمتي في سريره يبقى ازاي عارفه انك لسه انسه؟!


نظرت مريم إلى عمر بعين باكيه ثم اتجهت ببصرها الي الضابط قائلة له: 

- لو سمحت انا عايزة اكلم ماما تيجي وتجيبلي محامي 


رد الضابط بنبرة ساخره: 

- حقك، اتفضلي التليفون 


اقتربت مريم من الهاتف واتصلت علي هاتف منزلها.

________

بداخل منزل والدتها استمعت والدتها صوت الهاتف وركضت سريعاً ترد عليه، ليقابلها صوت مريم الباكى: 

- ماما الحقيني


تحدثت والدتها بقلق: 

- مريم انتي فين يا حبيبتي والحقك من إيه؟! 


تحدثت مريم ببكاء: 

- انا في القسم يا ماما، ارجوكي تعالي خديني بسرعه وهتيلي لبس معاكي 


تحدثت والدتها بصدمة: 

- في القسم بتعملي إيه يا مريم؟!، واجبلك لبس ليه؟!!، إيه اللي حصل طمنيني؟ 


تحدثت مريم ببكاء: 

- تعالي بسرعه يا ماما والنبي 


تحدثت والدتها بفزع: 

- حاضر يا قلب ماما مسافة الطريق 


اغلقت مريم الهاتف ونظرت الي الضابط بعيونها الباكيه. 


تحدث الضابط اليها بصرامه: 

- انا هفتح المحضر لحد ما والدتك توصل ولحد ما المحامي بتاع استاذ عمر يوصل هو كمان


بدأ الضابط في كتابة المحضر وسجل اسم عمر ثم نظر الي مريم وتحدث بنبره حاده: 

- اسمك ايه؟ 


تحدثت ببكاء: 

- مريم 


نظر إليها عمر بدهشة قائلاً: 

- هو انتي مش اسمك فريدة؟! 


تحدث الضابط بنبرة ساخره: 

- فريدة دا هتلاقيه الأسم الحركي بتاعها


قاطعته مريم بصرامه: 

- لا حضرتك فريدة دي تبقى اختي التوأم 


نظر اليها عمر بستغراب قائلاً: 

- وانتي ليه كنتي مفهماني ان اسمك فريدة؟، ليه بتستخدمي اسم اختك؟! 


ردت مريم بقوة وهي في اشد حالات الانهيار: 

- انا عمري ما استخدمت اسم فريدة، واللي أنت تعرفها وبتسهر معاكم كل ليلة دي تبقى فريدة مش انا 


تحدث عمر بزهول: 

- ازاي انا متأكد ان انتي فريدة 


صرخت ببكاء: 

- بقولك انا مريم مش فريدة. 

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

بعد وقت قليل وصل مروان إلى قسم الشرطة ومعه محامي عمر ووصلت والدة مريم ومعها ابنتها فريدة. 


نظرت فريدة إلى مروان بدهشة وتحدثت معه بفضول: 

- هاي مروان انت هنا بتعمل إيه؟! 


تحدث مروان بصدمة: 

- انتي ازاي هنا؟!، اومال مين اللي جوه مع عمر وكانت معاه في شقته؟! 


استغربت فريدة وتحدثت والدتها بقلق: 

- مين اللي كانت مع عمر في شقته يعني إيه؟! 


ثم ارتفع صوتها قائلة بصراخ: 

- مريم بنتي فييين؟! 


نظر إليها الجميع بستغراب، خرج الضابط من غرفة مكتبه على صوت صراخها. 


تحدث الضابط بصرامه:

- ايه اللي بيحصل هنا؟! 


اقتربت منه والدة مريم و تحدثت بقلق: 

- لو سمحت يا حضرت الظابط انا ابقى مامت مريم وهي كلمتني دلوقتي وقالت انها عندكم هنا 


ثم اقترب مروان والمحامي وفريدة. 


وقفوا امام الضابط وتحدث المحامي: 

- وانا محامي استاذ عمر 


نظر إليه الضابط بهدوء ثم نظر إلى فريدة، تفاجئ من الشبه الكبير بينها وبين شقيقتها التي تقف بداخل مكتبه! 


تحدث الي فريدة بفضول: 

- وطبعاً حضرتك فريدة اخت مريم؟ 


حركت فريدة رأسها بالايجاب.


تحدث الضابط بهدوء: 

- تمام يبقى محامي استاذ عمر ووالدة مريم هما اللي هيتفضلوا معايا جوه في المكتب والباقين ينتظروا هنا 


تحركت والدة مريم بلهفة الي داخل مكتبه وخلفها محامي عمر.


شهقت والدة مريم بصدمة بداخل غرفة الضابط عندما وجدت ابنتها تقف تخفي جسدها بغطاء للفراش. 


ركضت مريم إلى والدتها وارتمت بحضنها تبكي بانهيار.


اقترب المحامي من عمر وتحدث بفضول: 

- ايه اللي حصل يا استاذ عمر؟ 


نظر عمر إلى المحامي وتحدثت بصدق: 

- معرفش ايه اللي حصل انا لقيتهم بيصحوني وانا بالشكل ده وهي جمبي على السرير! 


نظرت والدة مريم إلى ابنتها بصدمة بعد استماعها الي حديث عمر.


تحدثت إلى ابنتها بعنف: 

- ايه يا مريم الكلام اللي هو بيقوله ده؟! 


ردت مريم ببكاء: 

- والله يا ماما معرفش ده حصل ازاي ومعرفش ازاي انا روحت شقته


صفعتها والدتها بقوة قائلة بصرامه:

- وانتي فكراني هصدق الكلام الفارغ ده وعماله ليل ونهار تشتكي من اختك ومش عجبك تصرفاتها وانتي اللي تسلميه نفسك وشرفك! 


تحدثت مريم ببكاء: 

- والله العظيم انا مظلومه ابوس إيدك صدقيني يا ماما 


اقترب المحامي من الضابط قائلاً بهدوء: 

- لو سمحت يا فندم ممكن اتطلع على المحضر 


تحدث الضابط بجمود: 

- اتفضل المحضر أتطلع عليه برحتك


ثم أضاف وهو يتجه إلى الخارج:

- انا هسيبكم ربع ساعه مع بعض تشوفوا هتلموا الموضوع ونقفل المحضر ولا يتحولوا للنيابة


وقفت والدة مريم تبكي وتتحدث بلوم: 

- ليه كده يا مريم ليه تفضحينا بالشكل ده الناس هيقولوا علينا ايه واختك اللي سمعتها هتتأثر بسمعتك، منك لله ياريتك كنتي موتي قبل ما تفضحينا بالشكل ده 


بكت مريم بانهيار وهي تستمع الي حديث والدتها القاسي، نظر اليهم عمر ببرود ثم نظر الي المحامي. 


تطلع المحامي سريعاً على المحضر ثم تحدث بهدوء: 

- دلوقتي مفيش غير حل واحد نلم بيه الفضيحة دي 


نظر اليه الجميع باهتمام.


تحدث المحامي بتأكيد: 

- الحل الوحيد ان استاذ عمر يتجوز استاذه مريم


تحدث عمر بصدمة: 

- اتجوزها ازاي!!.. انا بقول لحضرتك انا اصلاً مش فاكر ولا عارف إيه اللي حصل 


رد المحامي بتأكيد: 

- ده الحل الوحيد عشان نلم الموضوع يأما الفضيحة هتبقى على كل لسان وحضرتك شخصية عامه والجرايد لما هيصدقوا وكمان هي بنت ومن عيلة ومينفعش اسمها يتكتب بملف في الأداب 


تحدثت والدة مريم الي عمر برجاء: 

- ابوس إيدك اتجوزها انا ست وحيده ومش هقدر أواجه الفضيحة وكمان اختها مستقبلها هيضيع بسببكم وهي ملهاش ذنب! 


نظر عمر إلى المحامي بتفكير وحرك المحامي رأسه بتأكيد بأن هذا هو الحل الوحيد. 

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

بعد مرور ساعتين.

تحدثت فريدة إلى مروان بقلق: 

- اتأخروا جوه اوي وفي ناس غريبة عماله تدخل وتخرج واحنا هنا مش فاهمين إيه اللي حصل ولا ايه اللي بيحصل 


نظر مروان امامه وجد المحامي يخرج من غرفة الضابط وخلفه عمر بعد ان ارتدى الملابس الذي احضرها له مروان.


وقفت فريدة مع مروان سريعاً واقتربوا من عمر والمحامي.


اقتربت فريدة من عمر قائلة بقلق: 

- عمر هو ايه اللي حصل؟! 


نظر إليها بصدمة ثم نظر خلفه إلى غرفة الضابط المغلقة وبداخلها الفتاة التي كان يعتقد انها فريدة، ثم عاد بنظره إليها مرة اخرى قائلاً بزهول: 

- انتي مييين؟!! 


تحدثت فريدة بستغراب: 

- انا فريدة يا عمر هو ايه اللي حصل؟! 


حرك عمر رأسه بزهول لا يصدق الشبه الكبير بين فريدة وشقيقتها.


تحدث مروان بدهشة: 

- عمر هو ايه اللي بيحصل؟! 


تحدث المحامي وهو ينظر الي مروان: 

- مش وقته دلوقتي يا استاذ مروان 


نظر مروان إلى فريدة ثم حرك رأسه بتفهم قائلاً: 

- طب يلا نمشي العربية برا 


وقف عمر مكانه ونظر إلى المحامي بتوتر. 


تحدث المحامي الي مروان بهدوء: 

- هنمشي دلوقتي بس لما تخرج مدام استاذ عمر 


شهقت فريدة بصدمة وتحدث مروان بزهول:

- مدام مييين؟!! 


خرجت مريم مع والدتها بعد ان ارتدت الملابس التي احضرتها لها والدتها. 


نظرت فريدة الي شقيقتها بصدمة وهي تقترب منهم بجانب والدتها.


وقفت والدتهم امام عمر وتحدثت معه بصرامه وهي تدفع مريم نحوه:

- اتفضل مراتك ومن هنا ورايح مش عايزة اشوف وشها، انا مخلفتش غير بنت واحدة 


فتح عمر ذراعيه والتقط مريم بداخل حضنه بستغراب. 


نظرت فريدة إلى مايحدث بصدمة وزهول وقبل ان تتحدث جذبتها والدتها من يدها قائلة لها بقوة: 

- من اللحظة دي ملكيش اخت إسمها مريم.. اختك ماتت وتنسيها خالص. 


نظرت فريدة إلى والدتها بصدمة وعادت ببصرها إلى مريم وهي تراها تبكي بجوار عمر وهو يحاوطها بذراعيه بعد ان دفعتها والدتها في حضنه..

وقبل ان تتحدث فريدة جذبتها والدتها من ذراعها بقوة وذهبوا. 


نظر مروان لما يحدث بزهول وتحدث المحامي مع عمر بهدوء: 

- خد مراتك وارجع على بيتك دلوقتي يا استاذ عمر ونتكلم بعدين 


نظر عمر إلى مريم وهي تبكي بحضنه وتخفي وجهها عن الجميع وتحدث اليها بهدوء:

- أتفضلي 


تحرك مروان امامهم كي يجهز السيارة وامسك عمر بيد مريم وخرجوا من القسم. 


قام مروان بتوصيل عمر وزوجته إلى منزل عمر وهو لا يصدق حتى الان ما يحدث.

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

في منزل والدة فريدة ومريم.

دخلت فريدة منزلهم مع والدتها ثم القت بحقيبتها ارضاً بجنون قائلة:

- لو سمحتي يا ماما ممكن تفهميني ايه اللي حصل في القسم ده؟ ويعني إيه عمر اتجوز مريم؟ وازاي اصلاً أتجوزها؟ ومريم اساسا تعرف عمر منين وازااااي؟!! 


تحدثت والدتها بقسوة: 

- اختك اتقبض عليها وهي نايمه مع الأستاذ عمر بتاعك، يعني الباشا اللي حضرتك بتحبيه كان على علاقة بأختك! 


حركت فريدة رأسها بزهول قائلة بعدم تصديق: 

- مستحيل! مستحيل عمر كان يعرف مريم! أكيد هي اللي ضحكت عليه واستغلت الشبه اللي بيني وبينها وخدعته ومثلت عليه أنها انا. 


تحدثت والدتها بغضب: 

- خلاص يا فريدة الموضوع ده اتقفل وعمر ده تنسيه خالص وتنسي مريم كمان، انا مخلفتش غير بنت واحدة 


نظرت فريدة إلى والدتها وتحدثت بقسوة: 

- لا ياماما انا مستحيل انسى اللي مريم عملته فيا ولازم ادفعها التمن غالي أوي 


ثم ركضت فريدة بانهيار إلى غرفتها وجلست والدتها تبكي بحزن ولا تصدق ما فعلته مريم. 

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

في شقة عمر.

دخل عمر شقته وخلفه مريم، وقفت مريم في منتصف الشقة وهي مازالت تبكي.


تركها عمر متجهًا إلى غرفة النوم، نظرت إليه بدهشة وركضت خلفه قائلة ببكاء: 

- أنت هتعمل إيه دلوقتي؟! 


نظر إليها ببرود قائلاً: 

- هدخل أنام المفروض اعمل إيه يعني؟! 


نظرت إليه بصدمة وهي تردد كلمته بزهول: 

- هتناااااام! يعني إيه هتنام وازاي أصلاً هيجلك نوم واحنا في المصيبة دي؟!


رد عليها ببرود:

- خلاص الموضوع انتهى ومبقاش في مصيبة ولا حاجه


نظرت اليه بغيظ:

- إيه البرود اللي انت بتتكلم بيه دا و موضوع إيه اللي اتحل ومبقاش في مصيبة ولا حاجه!، دا أحنا مش في مصيبة بس دا أحنا في كارثة، انت عارف يعني إيه أنام في بيتنا اصحى الاقي نفسي في سريرك والشرطة يجو ياخدونا ويتعملنا محضر أداب، ازاي بعد كل ده وهتدخل تنام عادي كده؟!! 


زفر بضيق وتحدث بملل: 

- هو إيه كل ده زن زن زن ما تفصلي شوية 


تحدثت إليه بنبره حاده: 

- بص بقى من الأخر كده مفيش نوم غير لما تعرف اللي حصل معانا ده حصل إزاي وتثبت برأَتي قدام ماما وأختي. 


نظر إليها بدهشة قائلاً: 

- وانا هعرف ازاي اللي حصل معانا ده حصل ازاي وانا أصلا كنت شارب ومش فايق ومش فاكر أي حاجة 


تحدثت بغضب: 

- بس انا بقى مكنتش شاربه وانا اصلا مش بشرب وأخر حاجه فاكرها أن انا شربت العصير و... 


صمتت قليلاً ثم تذكرت أمر العصير الذي اعدته لهم شقيقتها بيدها ولم تتذكر ماذا حدث بعد تناولها العصير.


عادت ببصرها إلى عمر تنظر إليه، شهقت بصدمة عندما وجدته لا يستمع إليها ويغمض عينيه بملل، صرخت بأعلى صوتها به وهي تطلب منه أن ينتبه اليها. 


نظر اليها بفزع قائلاً: 

- بس بس خلاص مش انتي عايزة تعرفي إيه اللي حصلنا؟ أنا هعرفلك كل حاجه بس سيبيني أنام دلوقتي ولما اصحى هعرفلك كل حاجه. 


وقفت أمامه تتحدث بقوة: 

- مفيش نوم لحد ما تثبت برأَتي. 


نظر إليها ولم يجد ما يقوله! هز رأسه قائلاً باستسلام:

- حاضر هروح اثبت برأتك.. عن إذنك 


خرج من الغرفه وتركها تقف تنظر له بدهشة ، ركضت خلفه تتحدث بستغراب:

- انت رايح فيين؟! 


رد عليها بغضب: 

- رايح اثبت برأتك


ثم خرج من المنزل وتركها تقف بمفردها تفكر بحيره كيف اتت الي هنا وهي نائمة ومن وضعها في فراش عمر؟... بقلمي ملك إبراهيم.

... يتبع

تكملة الرواية من هناااااااا 


لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملة من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا





تعليقات

التنقل السريع
    close