القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية خدعة القدر الفصل الرابع 4بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 رواية خدعة القدر الفصل الرابع 4بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 




رواية خدعة القدر الفصل الرابع 4بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 


#الحلقة_الرابعة

#رواية_خدعة_القدر

#بقلمي_ملك_إبراهيم

انتي عايزة تعرفي إيه اللي حصلنا؟ أنا هعرفلك كل حاجه بس سيبيني أنام دلوقتي ولما اصحى هعرفلك كل حاجه. 


وقفت أمامه تتحدث بقوة: 

- مفيش نوم لحد ما تثبت برأَتي. 


نظر إليها ولم يجد ما يقوله! هز رأسه قائلاً باستسلام:

- حاضر هروح اثبت برأتك.. عن إذنك 


خرج من الغرفه وتركها تقف تنظر له بدهشة ، ركضت خلفه تتحدث بستغراب:

- انت رايح فيين؟! 


رد عليها بغضب: 

- رايح اثبت برأتك


ثم خرج من المنزل وتركها تقف بمفردها تفكر بحيره كيف اتت الي هنا وهي نائمة ومن وضعها في فراش عمر؟

___________

في غرفة فريدة.

جلست فوق الفراش تحرك قدميها بعصبيه وتفكر في الأنتقام من شقيقتها.


تذكرت فجأة امر الساحر وتحدثت بزهول: 

- معقول يكون اللي حصل ده من السحر وبدل ما يجوزني انا لعمر جوزه لمريم بالخطاء؟! 


ثم حركت رأسها برفض قائلة: 

- بس مريم اتقبض عليها وهي في سرير عمر يعني الموضوع ملوش علاقة بالسحر، مريم خانتني وخطفت مني عمر، لعبتها صح بس انا مش ههنيها عليه. 

___________

في شقة مروان مدير اعمال عمر. 

فتح مروان باب شقته بفزع بعد ان استمع إلى صوت الجرس المزعج. 


دخل عمر الي شقة مروان مندفعاً، نظر إليه مروان قائلاً بستغراب: 

- في إيه عمر؟ انا مش لسه موصلك شقتك، ايه اللي حصل تاني؟! 


تحدث عمر بغضب: 

- من ساعة ما دخلنا البيت وهي نازله زن زن زن زن مبتفصلش، وقال إيه مفيش نوم لحد ما اعرف مين اللي جابها عندي في الشقة وازاي عمل فينا كده!! 


تحدث مروان بستغراب: 

- هي مين دي؟!


رد عمر بتلقائية: 

- الهانم اللي اتجوزتها! 


حاول مروان كتم ضحكته قائلاً: 

- يعني أنت جايلي دلوقتي هربان من مراتك؟!! 


تحدث عمر وهو يتجه الي غرفة النوم:

- بالظبط كده. 


تابعه مروان وهو يتحدث: 

- بس هي عندها حق على فكرة، ازاي هتعرف تنام بعد اللي حصل معاكم ده؟ 


تمدد عمر فوق الفراش براحه ثم تحدث ببرود: 

- بقولك إيه اطفيلي النور ده وسبني انام انت كمان. 


ضحك مروان وتحدث بهدوء:

- ماشي يا عمر نام دلوقتي ونتكلم لما تصحى.

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.

في مكان اخر. 

بـ إحدى المناطق الشعبيه.

بداخل منزل بسيط مكون من دورين، تقف فتاة في منتصف العشرين من عمرها امام حماتها التي تبلغ من العمر 50 عام. 


تتحدث حماتها بصرامة: 

- بصي بقى يا بنت الناس انا ابني دلوقتي متجوزك بقاله اكتر من خمس سنين ولسه لحد دلوقتي مشفتلوش حتة عيل افرح بيه وابني راح كشف والحمدلله طلع سليم 


تحدثت الفتاة ببكاء: 

- وانا كمان كشفت على ايديكم والحمدلله انا كمان سليمة ومعنديش مشكلة تأخر الحمل بس لسه ربنا مأذنش. 


تحدثت حماتها بجبروت:

- الكلام ده انا مفهموش اللي انا اعرفه ان لما يبقى الراجل سليم يبقى العيب من مراته. 


بكت الفتاة بكسرة: 

- انا معنديش عيب بس كل حاجة بإرادة ربنا 


تحدثت حماتها بصرامة: 

- لو ربنا مش رايد معاكي يبقى يريد مع غيرك 


اتصدمت الفتاة من حديث حماتها، حركت رأسها بزهول تحاول استيعاب ما قالته: 

- يعني إيه!، انتوا عايزين هشام يتجوز عليا؟! 


تحدثت حماتها بقوة: 

- لو عدت السنه دي كمان ومعرفتيش تحملي انا هجوزه بنفسي لوحدة تملي البيت علينا عيال. 


نظرت إليها الفتاة ببكاء ثم ركضت إلى خارج المنزل وذهبت إلى منزل والدتها.. 


استقبلتها والدتها بصدمة عندما وجدتها تدخل إلى المنزل بوجه باكي حزين. 


تحدثت الفتاة ببكاء:

- انا تعبت يا امي ومش عارفه اعمل إيه، ليه ربنا مش بيديني الخلفه اللي نفسي فيها


تحدثت والدتها بحزن: 

- استغفري ربنا يا داليا ومتقوليش كده، ربنا كبير يا حبيبتي وهو العالم بعباده


تحدثت داليا ببكاء: 

- انا بقالي خمس سنين ولسه مخلفتش وكل اللي اتجوزوا معايا خلفوا عيل واتنين وتلاته وحتى اللي اتجوزوا بعدي خلفوا وانا عملت كل حاجة وجربت كل حاجة ومفيش فايدة ودلوقتي حماتي هددتني انها ممكن تجوز هشام واحدة تانيه تخلف هي


نظرت والدتها أمامها بتفكير ثم تحدثت: 

- بقولك إيه يا داليا انا شوفت واحد في التلفزيون من اللي هما بيعملوا اعمال وسحر وحاجات من دي، إيه رأيك نروحله يشوفك يمكن حد عملك عمل عشان متخلفيش


تحدثت داليا برفض: 

- يا ماما سحر إيه وعمل إيه بس، انا مفيش عندي حاجه وهشام كمان سليم بس لسه ربنا مش رايد


تحدثت والدتها بتأكيد: 

- مفيهاش حاجة لما نجرب انتي جربتي الدكاترة خمس سنين ومحصلش حاجه، نجرب السحر يمكن ينفع يعملك عمل يخليكي تخلفي ويعملك عمل كمان يخلي هشام جوزك ميبصش لأي واحدة غيرك 


نظرت داليا إلى والدتها بصدمه قائلة:

- إيه اللي بتقوليه ده يا أمي!، انتي عايزة حياتي مع هشام كلها تبقى بالسحر؟! 


حاولت والدتها اقناعها قائلة:

- يا داليا أسمعيني دلوقتي انتي مش هتعملي حاجة غلط ولا حرام، دا انتي بتحافظي على بيتك وجوزك وكمان عايزة تخلفي من جوزك حلالك يعني مفيش اي حاجة غلط ولا حرام 


نظرت داليا امامها بتفكير.. 


تحدثت والدتها بأصرار:

- انتي تجيلي بكره الصبح ونروح للساحر ده يمكن الفرج يجي على إيديه


نظرت داليا إلى والدتها بتفكير.. 


اضافت والدتها بتأكيد: 

- متخافيش انا جايه معاكي بس اهم حاجة متجبيش سيرة لحد لا جوزك ولا حماتك. 


حركت داليا رأسها بالايجاب وهي شاردة تفكر في حديث والدتها.

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

في المساء.

أرتدت فريدة ثوب خاص للخروج ووقفت أمام والدتها تتحدث بجمود: 

- ماما انا خارجه 


نظرت اليها والدتها وعينيها ممتلئة بالدموع قائلة لها: 

- خليكي معايا النهاردة يا فريدة وبلاش تخرجي 


تحدثت فريدة بقسوة: 

- لو سمحتي يا ماما انا لازم أخرج لأن اعصابي بجد تعبانة بسبب اللي بنتك عملته فيا ده 


تحدثت والدتها ببكاء: 

- مش عارفة ليه يا فريدة لما فكرت مع نفسي لقيت قلبي بيقولي ان مريم ممكن تكون مظلومة فعلاً وعقلي بيقولي هتكون مظلومة ازاي وهي كانت في بيته ومعاه على سريره! 


زفرت فريدة بغضب قائلة:

- بنتك خانتني يا ماما وخطفت مني الانسان الوحيد اللي انا حبيته وانا متأكدة انها عملت كده عشان تعوض نفسها عن خطيبها اللي صحبتها خطفته منها بس انا مش صحبتها وعمري ما آذتها عشان تعمل معايا كده!! بس انا بقى مش ضعيفه زيها ومش هسكت على اللي هي عملته معايا ده! 


نظرت إليها والدتها ببكاء وخفضت وجهها بحزن، تركتها فريدة وذهبت الي خارج المنزل. 

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

في شقة مروان. 

استيقظ عمر في المساء وخرج من غرفة النوم يبحث عن مروان.


وجد مروان يجلس امام التلفاز يشاهد احدى البرامج التلفزيونية. 


عمر: 

- صباح الخير


نظر اليه مروان بابتسامة: 

- قصدك مساء الخير الساعه بقت 10 مساءاً 


جلس عمر بجواره وهو يضع يديه على رأسه بارهاق قائلاً: 

- كلم المخرج اعتذر عن حلقة النهاردة أنا مش قادر 


أبتسم مروان قائلاً بمرح: 

- حصل متقلقش كلمته من بدري وهيذيعوا النهاردة حلقه مسجله وتواصلت الصبح مع الجرايد والمواقع اللي صوروك وبعتلهم صورة من قسيمة الجواز وهددتهم لو نشروا أي حاجه مسيئه ليك أو لمراتك هنرفع عليهم قضية وهنخرب بيتهم. 


أبتسم عمر قائلاً: 

- شكراً يا مروان دايماً في ضهري وشايل عني كل حاجة 


أبتسم مروان وتحدث بمرح:

- بس دلوقتي في حاجة انا مينفعش احلها لوحدي


نظر اليه عمر بدهشه ليتابع مروان حديثه:

- موضوع جوازك هتعمل فيه إيه ؟ 


تحدث عمر ببساطة: 

- عادي لما الموضوع يهدى شويه هطلقها وخلاص


نظر اليه مروان بستغراب قائلاً: 

- بِالبساطه دي؟!!.. انت مَشوفتش اللي مامتها عملته دي تقريباً إٍتبرت منها 


رد عمر بلا مبالاه: 

- وانا مالي ومال الموضوع ده هي حره مع والدتها 


ثم وقف من مكانه وهو يضيف: 

- بقولك إيه انا هرجع البيت اغير هدومي وأنت عدي عليا عشان نخرج 


تحدث مروان بستغراب: 

- هتخرج النهاردة وسط كل المشاكل اللي حصلت معاك دي؟! 


نظر اليه عمر ببرود قائلاً:

- انا عايز انسى كل اللي حصل!! هنزل وانت أجهز وتعالى ورايا. 


نظر اليه مروان بستغراب هامسًا: 

- ربنا يستر

________

في منزل الساحر.

دخلت فريدة منزل الساحر واقتربت من السيدة الجالسة على المكتب: 

- لو سمحتي أنا عايزة اقابل الساحر دلوقتي 


ردت السيدة ببرود: 

- هَتاخدي ميعاد وتقابليه بكره


تحدثت فريدة بغضب وصوت مرتفع: 

- مفيش بكرة أنا لازم اقابله حالاً


نظرت اليها السيدة بستغراب قائلة: 

- بس الساحر مش موجود دلوقتي


نظرت إليها فريدة بغضب ثم اتجهت إلى غرفة الساحر باندفاع، ركضت السيدة خلفها تحاول منعها، وقفت فريدة بداخل غرفة الساحر وجدتها فارغة حقاً، اقتربت منها السيدة وهي تتحدث بأنفعال: 

- مينفعش اللي انتي عملتيه ده يا انسه انا قولتلك انه مش موجود


تحدثت إليها فريدة بعنف: 

- هاجي بكره الصبح تدَخليني على طول فاهمة


حركت السيدة رأسها بدهشة قائلة:

- ماشي أول ما تيجي هَدخلك على طول.. دفعتها فريدة من أمامها بعنف وذهبت. 

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

في شقة عمر.

كانت مريم تجلس بتوتر في انتظار رجوع عمر وهي تنظر الي ساعة الحائط وتفكر إلى إين ذهب وهل وصل لشئٍ ام لا..؟


دخل عمر المنزل بهدوء، اقتربت منه مريم قائلة بلهفة: 

- عملت إيه؟ 


نظر إليها بدهشة قائلاً:

- عملت إيه في إيه؟!! 


تأملته بعمق ثم تحدثت بفضول:

- أنت كنت فين؟! 


تجاهلها واتجه إلى غرفته دون رد، ذهبت خلفه تتحدث بغضب: 

- على فكرة أنا بكلمك والمفروض تقف ترد عليا 


التفت إليها قائلاً بملل: 

- هو انتي ليه مبتفصليش كلام! 


نظرت إليه بقوة قائلة: 

- انت اللي ازاي كده!.. واخد كل حاجة عادي وكأن محصلش اي حاجة، احنا اتفضحنا يا استاذ ولا انت مش واخد بالك


تنهد بضيق ثم تحدث ببساطه:

- ولا اتفضحنا ولا حاجة والموضوع انتهى خلاص 


تفاجأت من بروده وعدم مبالاته لأي شئ.. نظرت إليه بغضب قائلة:

- دا بالنسبه لك انت، لكن انا لأ ، انا خسرت ماما وأختي 


تابع سيره إلى غرفته قائلاً ببرود:

- والله دي مشكلتك انتي مش مشكلتي انا 


تابعته بخطوات غاضبة إلى داخل الغرفة ثم صرخت به بصوت مرتفع:

- انت بقيت مشكلتي دلوقتي


غمض عينيه بِازعاج من صوت صراخها المرتفع قائلاً:

- خلاااااااص كفايه


نظرت إليه بغضب، تجاهل نظراتها الغاضبة وقام بخلع قميصه لتبديل ثيابه ، صرخت بصدمة والتفتت بجسدها إلى الجانب الأخر قائلة بزهول:

- أنت بتعمل إييه؟! 


اقترب من خزنة ملابسه قائلاً ببساطة:

- هغير هدومي عشان خارج 


التفتت إليه تتحدث بصدمة:

- خارج! يعني بعد كل ده وخارج عادي كده ولا كأن حاجه حصلت؟! 


وضع ثوبه فوق الفراش ثم اقترب منها قائلاً ببرود: 

- عشان فعلاً مفيش حاجه حصلت 


نظرت اليه بخجل وهو يقف أمامها عاري الصدر، أخفضت بصرها أرضاً وتركت الغرفة وخرجت بهدوء.


تابع خروجها بدهشة ثم عاد مرة أخرى ينظر إلى ثيابه ويختار منهم المناسب لسهرة الليلة.


خرجت مريم من غرفته وهي تشعر بالخجل الشديد، جلست تفكر ماذا عليها ان تفعل كي تمنعه من متابعة حياته بشكل طبيعي حتى يثبت برأتها امام والدتها وشقيقتها. 


نظرت امامها بتفكير ثم ابتسمت بمكر عندما وجدت مفاتيح الشقة امامها، اخذت المفاتيح واقتربت من باب الشقة سريعاً وقامت بغلق الباب وإخفاء المفاتيح بثوبها ثم اقتربت من التلفاز وجلست امامه تشاهد بهدوء.


خرج عمر يبحث عن مفاتيحه بعد ان انتهى من ارتداء ثيابه.


اقترب من مريم يبحث حولها وهي تشاهد التلفاز، تابعته بمكر قائلة: 

- بتدور على إيه؟ 


تحدث وهو يبحث: 

- مفاتيحي كانت هنا ومش لاقيها


ابتسمت بمكر قائلة:

- طب هو مفيش نسخه تانيه من المفاتيح؟


اقترب من باب الشقة يتأكد انه لم يترك به المفاتيح قائلاً:

- النسخه التانيه ضاعت مني قبل كده ونسيت اعمل نسخه كمان 


حاول فتح الباب وجده مغلقاً بالمفتاح، وقف ينظر الي الباب يتذكر جيدا انه لم يغلق الباب باستخدام المفتاح واكتفي باغلاقه باليد فقط عند دخوله المنزل منذ قليل. عقد ما بين حاجبيه قائلاً لها بمكر: 


- انتي متأكده انك مشوفتيش المفاتيح بتاعي؟ 


حركت رأسها تدعي البرائة قائلة بهدوء:

- مفاتيح إيه؟! 


ابتسم بمكر قائلاً:

- اطلعي بالمفاتيح 


مريم بتحدي:

- مفيش مفاتيح ومفيش خروج غير لما تعرف انا جيت شقتك ازاي وانا نايمه ومين اللي عمل فينا كده 


تنهد بنفاذ صبر قائلاً:

- فريدة بطلي جنان وهاتي المفاتيح 


ردت بصوت مرتفع:

- انا مريم مش فريدة.


حاول السيطرة على غضبه قائلاً:

- طب هاتي المفاتيح 


نظرت للتلفاز ببرود:

- لأ 


نظر إليها بغيظ ثم اقترب من الباب حاول فتحه بعنف، عجز عن فتحه وعاد إليها مرة اخرى قائلاً بنفاذ صبر:

- مريم لأخر مرة بقولك هاتي المفاتيح


ردت بتحدي: 

- وانا لأخر مرة بقولك لأ 


اقترب منها وجلس بجوارها ينظر اليها بغيظ ثم تحدث بهدوء: 

- طب هاتي المفاتيح اخرج وبكره هعملك اللي انتي عايزاه


تحدثت بعناد:

- لأ برضه 


ثم اضافت بتوتر: 

- أنا اصلاً بخاف اقعد لوحدي وخصوصاً بعد اللي حصل ده هخاف اقعد بالليل لوحدي.. انا بقيت خايفه اغمض عيني!! 


تأملها عمر بعمق و....

... يتبع

قلب عمر هيبدأ يدق ويحس بالمسؤولية اتجاه مريم ♥️🥺 مهمة مريم في كشف الحقيقه وتغير عمر صعبه بس بنتنا قدها😍💪

تكملة الرواية من هناااااااا 


لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملة من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا





تعليقات

التنقل السريع
    close