رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل الثامن والاربعون 48بقلم سيلا وليد حصريه
رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل الثامن والاربعون 48بقلم سيلا وليد حصريه
لكنّه لم يكترث لوجودها، ولا لنبضها الذي كان ينهار خلف الباب
_يوسف افتح الباب ورد علي، عايزة اعرف الحقيقة، انت ليه بتدبحني
دا بالغرفة كالطائر الذبيح، لم يعد لديه روح للرد او الحديث، هل يصرخ لها بكل مايؤلمه، شعر بتوقف قلبه من فكرة معرفتها الحقيقة، دموعه نزلت رغمًا عنه، وفقد القدرة على الحركة، ليهوى على المقعد..
ارتفع رنين هاتفها بالغرفة، فتراجعت وهي تنظر الى باب الغرفة المغلق.. ازالت دموعها ورفعت الهاتف
_ايوة مين
جاري كتابة الفصل الجديد للروايه حصريا لقصر الروايات اترك تعليق ليصلك كل جديد أو عاود زيارتنا الليله
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله الجزء الاول من هناااااااااا
الرواية كامله الجزء الثاني من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات
إرسال تعليق