القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صراع الأخوة الفصل الرابع 4 بقلم الكاتب مصطفى محسن حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 

رواية صراع الأخوة الفصل الرابع 4 بقلم الكاتب مصطفى محسن حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات





رواية صراع الأخوة الفصل الرابع 4 بقلم الكاتب مصطفى محسن حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات



تاني يوم كانت رانيا قاعدة بتلعب مع حمزة، لحد ما الموبايل رِن. بصّت على الشاشة واتفاجئت… أحمد. اتسعت عينيها لأن أحمد عمره ما بيتصل. ردّت وقالت: "خير يا أحمد؟" أحمد قالها بنبرة قصيرة: "عاوز أقابلك… ضروري." رانيا قالت: "بخصوص إيه؟" أحمد قالها: "لما تيجي… هتعرفي كل حاجة.

-

رانيا قالته: " اجيلك فين؟" أحمد قالها: "في الشركة." رانبا قلبها اتقبض، بس وافقت وقالت: "تمام… جاية دلوقتي." لبست وخرجت ووصلت الشركة، ودخلت مكتب أحمد… ولما فتحت الباب لقت دينا قاعدة قدام احمد، رانيا اتوترت وقالت: "في إيه؟" أحمد قام من على مكتبه وقرب من رانيا وقال بنبرة تقيلة: "إنتي ودينا كنتوا في كافيه امبارح… ليه؟.

-

رانيا رفعت حواجبها وقالت بحدة: "وإنت مالك؟" فجأة أحمد مد إيده وشدها من شعرها وقال: "لما أخوكي الكبير يكلمك… تردي بأدب." رانيا شدت إيده بمنتهى القوة من غير ما تتهز وقالت بصوت ثابت ومليان تحدي: "إيدك دي لو اتمدت عليّا تاني… أنا هشلّها لك، وأنا مش طفلة… أنا كبيرة وبعمل اللي أنا شايفاه.

-

أحمد صقّف بإيده وقالها بسخرية: "برافو… إنتي كبرتي يا رانيا؟ أهو… واضح." رنيا قربت من أحمد لحد ما بقيت واقفة قدام وشه وقالت: فعلاً كبرت… وهعرف أخد حقي." أحمد ابتسم ابتسامة باردة وقال: "اعملي أكبر ما في خيالك…" رانيا قالت بنبرة قوية: "هنشوف… بس افتكر إني مش هسيبك تتمتع بالشركة." وخرجت من المكتب وهي بتخبط الباب وراها جامد.

-

رانيا وهي في الطريق اتصلت بعاطف وحكتله اللي حصل في الشركة. قالها بنبرة ضيق: "أنا قلتلك اقفلي الموضوع ده… إنتي ما سمعتِش كلامي." رانيا قالت بعناد: "أنا مش هسيبه يتمتع بالشركة… ده حقي." عاطف قالها: "الله الغني عن الشركة!" رانيا قالت وهي بتكتم غيظها: "أنا مش هسيب حقي… ولو هموت." وقفلت الخط في وشه.

-

وصلت البيت… دخلت تدور على حمزة. ملقتهوش. قلبها وقع. فتشت الشقة كلها… الأوض… البلاكونة… الحمام… مافيش أثر. طلعت تجري على السلم وهي بتصرخ: "حمزة!!! حمزة!!!" خرجوا الجيران، وحاولوا يهدّوها. واحدة من الجيران جابت لها مية وقالتلها: "اهدي… في إيه؟" رانيا كانت بتنهج وقالت: "حمزة… ابني مش في الشقة… ومش عارفة راح فين.

-

راجل من الجيران قال بسرعة: "متخافيش… هنراجع الكاميرات… ونعرف." نزلوا بسرعة جابوا، جابوا التسجيل الكامبرات… لقوا بنت لابسة نضارة شمس كبيرة مغطيّة نص وشها. طلعت وخبطت على باب… وحمزة فتح لها. اتكلموا شوية… وبعدين خدت حمزة ومشيت بيه.

-

رانيا من غير ما تفكر طلّعت موبايلها واتصلت بعاطف وقالت وهي بتنهج: "الحقني يا عاطف… حمزة ضاع!" عاطف قالها  بصوت عالي: "إيه؟ حمزة حصله إيه؟" رانيا قالت وهي بتعيط: "رجعت البيت… ملقتهوش!" الكلمة نزلت على عاطف زي الصاعقة.

-

وقفل الخط من غير ما يقول كلمة، وركب عربيته بأقصى سرعة وطلع على البيت. لما وصل لقى الجيران واقفين على السلم والدنيا مقلوبة. مسك رانيا من كتفها وهو بيترعش وقالها: "حرام عليكي! انتي السبب! انتي اللي ما بتسمعيش الكلام! لو حمزة حصله حاجة… أنا مش هسامحك طول عمري.

-

واحد من الجيران قاله وهو بيحاول يهدي عاطف: "اهدّى يا أستاذ عاطف… هنلاقي حمزة إن شاء الله تعاله شوف البنت اللي في الكاميرا يمكن تعرفها، عاطف قال بعصبية: "فين؟" الراجل طلع الموبايل وشغّل تسجيل الكاميرا.

-

الصورة ظهرت… البنت واقفة قدام باب الشقة لابسه نظارة شمس كبيرة عاطف وقف في مكانه وهو مذهول، وكأنه اتصدم. ما نطقش ولا كلمة. رانيا قربت منه وقالت: "إيه؟ إنت عرفتها؟" عاطف ما ردش… لكنه شد الموبايل من إيد الراجل وقرب الصورة من وشه… وقال بصوت مبحوح: "دي… دي.


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة  باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


-

تعليقات

التنقل السريع
    close