رواية ملك بلا مملكة الفصل الرابع 4 بقلم اسماعيل موسي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية ملك بلا مملكة الفصل الرابع 4 بقلم اسماعيل موسي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
#ملك_بلا_مملكة
ركضت جود فى هيئتها الحيوانيه بكل سرعتها ،كانت داخل المنطقه المحرمه تقفز برشاقه وتغرس مخالبها فى الوحل
تعرف انها ابتعدت عن الأماكن المعموره فلا أحد يعيش هنا
رغم الخوف فربما كان هذا ما تبحث عنه تحديدا مكان خالى من البشر والذئاب بعيد عن حماقتهم.
ارتفعت افرع الأشجار وازددات كثافتها وحجمها ،الأشجار التى كانت تحجب ضوء القمر كانت تعبت عندما اشتمت رائحة سواء السمك قادمه من بعيد حملها الريح تجاهها
توقفت جود بقلق، هذا يعنى ان هناك بشر هنا أو مستذئبين ؟
تعرف أن من يقطن هذا المكان بالتأكيد ليس شخص جيد
ربما اسوء البشر والذئاب اختار هذا المكان المعزول
شعرت بالجبن لحظه، طالبها عقلها بالعوده من حيث آتت لكن كرامتها منعتها
همست سأكتفى بنظره ثم اهرب فلا أحد يستطيع اللحاق بى
صعدت التله ربما تتمكن من الرؤيه فلم ترى شيئ
الرائحه قادمه من الوادى العميق، قفزت جود ،اتخذت قرارها فليحدث ما يحدث ،وبعد ركضها أدركت ان المكان ابعد مما توقعت وزاد فضولها لتعرف من يعيش هناك..
شعر بها يامان قبل أن تصل بعدة كيلو مترات ،منذ ولادته ويامان يمتلك حاسة شم وسمع قويه جدا ،عرف ان هناك مستذئب قادم نحوة
فى هذا الظلام والخواء من يتجراء الدخول عنده ؟ حراس العشائر والجند لا يدخلون هذا المكان وان دخلو لا يعودو تقضى عليهم حيوانات الغابه ووحوشها، تبتلعهم الغابه
يامان وحده لانه ولد وعاش هنا مع جدته يعرف أسرار غابة الأرض المحرمه.
انتهى يامان من الشواء والتهم قطعة سمك قبل أن تصل جود
لم يتعرف عليها فورا، كان قرر ان يواجهها بهيئته الذئبيه
وكاد ان يتحول قبل أن يتعرف على رائحتها
همس بدهشه جود هنا ؟
ترك جسده عاريا كما هو بعد أن ستر عورته وظل جالسا آمام كوخه حتى اقتربت منه
صرخت جود من هنا؟ ثم اقتربت بحذر وظهر جسدها الضخم على ضوء الحطب.
نهض يامان بسرعه وأظهر الخوف على ملامحه
انت بشرى ؟
همست جود وهى تتشمم المكان
نعم انا بشرى رد يامان بخوف
بشرى يسكن المنطقه المحرمه ؟ سألت جود بأستغراب بنبره صارمه
الاتخشى ان تأكلك الذئاب ؟
همس يامان اعيش هنا بمفردى وعندما تحضر الذئاب اختفى داخل كوخى.
ضحكت جود لكنك لم تهرب عندما وصلت ؟
الست خائف منى ؟
قال يامان بتردد يبدو أنك ذئبه طيبه ان تلتهمى بشرى ضعيف
الا تعرفنى ؟
قالت جود وكان على العالم كله ان يعرف انها ابنة الملك
لا اخرج من هنا همس يامان بضعف ،اعذرينى اذا لم اعرفك إيتها الذئبه اللطيفة
لطيفه ؟ ضحكت جود ،انه لا يعرف كم بشرى التهمت
وكم ذئب قتلت
هل يمكنك أن تخبرينى من انت ؟
ترددت جود دقيقه ،ثم رأت انه لا حاجه ان يعرف أصلها وفصلها
مجرد ذئبه شارده أيها البشرى ،الن تعزمنى على العشاء ؟
سمعا وطاعه همس يامان وهو يحنى رأسه
لكن عدينى ان لا تلتهمينى بعد أن اقدم لك العشاء؟
ضحكت جود ،بشرى غبى ،اذا كنت انتوى اكلك لكنت الان داخل معدتى
جلست جود وقد تحولت لفتاه مبهره ساحرة الجمال
واكلت قطعة سمك
انت ،انت جميله جدا يا سيدتى بتردد همس يامان
قالت جود، توقف عن مغازلتى يا بشرى لا تجبرني على قضم عنقك
قل لى كيف تعيش هنا بمفردك ؟
راح يامان يحكى لجود كيف يعيش مستمتع برفقتها تحت ضوء القمر.
لم تشعر جود بالوقت يمضى وكان يامان شاب جميل مليح القسمات، عيون واسعه، شعر ناعم وجه بديع
حتى ان جود نظرت اليه أكثر من مره باعجاب، ثم انتبهت للوقت
فقالت على ان ارحل، لابد أن استعد للمنافسات التى تدور فى الساحه
سافوز بتلك المسابقه ،وقبل رحيلها قالت ل يامان
انا ادعود لحضور النزالات لتشهد على فوزى
الوداع يا بشرى، تحولت جود لذئبه وركضت فى طريق العوده
لم ينتظر يامان
بعد رحيلها تحول لهيئتة الذئبيه ،ذئب ضخم فخم الملامح ومرعب ،ثم ركض خلف جود وسرعان ما لحق بها
شعرت جود بوجوده ف زادت سرعتها للهرب من ملاحقته
لكن هيهات، يامان يمتلك سرعة البرق، وصل يامان فى محازاتها وصرخ بصوت غاضب من انت ؟
كان قد سد عليها طريق الهرب ولم تجد جود طريقه سوى التوقف
انا جود أميرة الذئاب وريثة الممالك التسع ابتعد عنى حتى لا اؤذيك
وقف يامان أمامها ،اضخم مستذئب رأته فى حياتها
شعرت بقوته وجبروته ودق قلبها بالخوف
لا يهمنى من تكونى يا ذئبه، انا الملك هنا
وكل من يدخل ارضى يخضع لى
انت تحلم صرخت جود واستعدت للقتال ،ثم تعرفت عليه
انه الذئب الذى انقذ حياتها
الذئب الذى ارتطم جسده بالسياره ومنعها من السقوط من على الجرف.
لكن لا وقت الكلام، الحرب بدأت قذف يامان التراب من تحته لمسافه بعيده
لا اريد ان اقتلك فأنت ذئبه جميله ،الأفضل أن تقبلى قدمى.
نظرت جود بعيونها تبحث عن نقطه للهرب اذا سأت الأمور ثم تذكرت المنافسات وارتفع الحماس داخلها
لم اهرب، اذا كنت ارغب فى الفوز فعلى هزيمة إى ذئب
أطلقت جود عواء وقفزت تجاه يامان ،تفادها يامان برشاقه كأنه يسخر منها وطار جسد جود لبعيد
لكن جود عادت مره اخرى لتهجم بسرعه، ثبت يامان قدميه
وتلقفها فى الهواء بسهوله ويسر ثم رزعها فى الأرض لكن لم يرغب فى ايذائها
شعرت جود بالخوف انه أقوى مما اعتقدت، فكرت جود ان جسده الضخم قد يجعل حركته صعبه
لكنه رشيق جدا ،أغمضت جود عيونها واستقدمت قوتها الكامنه داخلها ،ستقضى عليه بنفس الحركه التى تنتصر بها على فارس دوما
قفزه خلفيه مزدوجه لا يستطيع اى ذئب ان يهرب منها
قفزت جود وغيرت وضعيتها متأكده انها ستقضى عليه
لكنها وجدت نفسها تحت قدمى يامان على الأرض
وجزء من جسدها فى حضنه
لا صرخت جود لا يمكن لذلك ان يحدث، مفيش ذئب يقدر يهرب من الحركه، احتضنها يامان بقوه ،عصرها ثم قبلها رغم عنها قبل أن يحررها م تحت قدميه ويختفى مثل الشبح
صرخت جود ،سبت ولعنت ،طالبته بالعوده للثأر لكرامتها
لكن جزء داخلها كان يعرف الحقيقه، انه ليست ند له
لقد تركها لتنجو بحياتها
لقد انقذ هذا الوغد حياتها مره اخرى، لو كان ذئب اخر ما تركها حتى يأخذ منها غايته بعدما شل حركتها تحته.
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق