القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية الرجل ذو الياقة اللبنية الفصل الخامس 5 بقلم اسماعيل موسي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 

رواية الرجل ذو الياقة اللبنية الفصل الخامس 5 بقلم اسماعيل موسي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات






رواية الرجل ذو الياقة اللبنية الفصل الخامس 5 بقلم اسماعيل موسي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات



#الرجل_ذو_الياقة_اللبنية


                   ٥


خلع بدر المعطف ببطء ووضعه فوق الطاولة الخشبية، وكأنه يفرش أرضًا يعرفها جيدًا.

نظر إليّ مباشرة لأول مرة، وقال بصوت منخفض ثابت إن أغلقى الباب جيدًا.

أغلقت الباب، فخفتت الأصوات قليلًا، وبقي الصراخ داخل الغرفة أثقل.

أمرني أن أقترب بالمصباح، وأن أرفعه قليلًا، ثم شدد ألا أتركه يهتز.

كان البيت ضيقًا، والهواء ثقيلًا، لكن صوته كان أوضح من كل شيء.

وضع يده على بطن المرأة، ثم قال إن الوقت لم يعد فى صالح أحد ثم طلب مني أن أزيد النار تحت الماء وأعيد غليانه دون استعجال.

سألني إن كنت قد غسلت يدى، وحين أومأت برأسى، أمرنى أن أعيد الغسل ببطء ودقة،وددت لو أخبرته أننى طبيبه واحفظ كل ذلك جيدا لكنى صمت 

ناولته المقص، ولاحظت أن عينيه لم تتحركا نحوى 

طلب منى أن أثبّت قدمي المرأة بإحكام وألا أسمح لها بالحركة مهما صرخت.


علا الصراخ، فأمرني أن أضع قطعة قماش فوق فمها لتخفيف الصوت دون أن أمنع عنها النفس.

حدّد الموضع بعينيه، ثم قال إن المصباح يجب أن يبقى ثابتًا تمامًا، لأن أي اهتزاز سيجعله يتوقف وهو يلا يرغب بالتوقف حينما يبداء 

رأيته يُحدث الشق بحركة حاسمة لا تعرف التردد

طلب منى قماشة نظيفة في اللحظة نفسها، وضعتها حيث أشار، ثم قال إن أضغط بيدي وألا أرفعها مهما حدث،

كان الدم يسيل، ولم أسمعه يعلّق أو يتوقف.

قال قربى الماء بحذر شديد دون أن تريقى قطرة واحدة

وصل إلى الطفل، وكان ساكنًا أكثر مما ينبغي.

قال لي ألا ألمسه، ثم أخرجه بيديه وطلب مني إحضار القماط فورًا.

رأيته يعمل بلا تردد، يضغط وينفخ وينتظر، كأنه يستعيد شيئًا محفوظًا في جسده.

مرت ثوانٍ ثقيلة قبل أن يخرج الصوت الذي لا يخطئ

أمرني أن آخذ الطفل وألفه وأبعده عن الأم دون ضجيج

عاد إلى المرأة مرة أخرى، وكأن المهمة لم تنتهِ بعد،

طلب الخيط والإبرة،  وعندما لاحظت ان يده ترتعش طلب منى ان اقترب، اغلقى الجرح من فضلك اعرف الان انك طبيبه 

أغلقت ما يمكن إغلاقه، وأوقفت النزف بما توفر لدى من ضغط ورباط وانتظار.


ثم نظرت إلى بدر الذى غسل يديه ببطء، وشعرت كأنه يستعيد فعلًا قديمًا لم ينسه.

قال لي دون أن ينظر إليّ إن ما حدث هنا لا يجب أن يروى لأحد ثم ارتدى معطفه، وكانت البقعة الدامية في موضع لا يمكن تجاهله.

وقبل أن يفتح الباب، قال بنبرة قاطعة إن هذا البيت لم يشهد شيئًا هذه الليلة هل تفهم يا سيد ؟ عندما تسنح لك الفرصه اذهب الى الصيدليه واحضر هذه الجرعات لابد أن تأخذها بسرعه قبل أن يتقيح الجرح 

فتح الباب وخرج إلى المطر، وتركنا خلفه نعود إلى صمت مختلف، ودعت المرأه والرجل بسرعه وسرت خلفه بخطوات سريعه ،كان يسير فى شرود كأنه نسى وجودى وعندما لحقت به ولاحظ وجودى حمانى من المطر وترك جسده يغرق تحت قطرات المطر المنهمره بشده

عندما وصلنا القصر قال تصبحى على خير ثم صعد غرفته

البرد كاد ان يقتلنى بالخارج ،اذا بعد أن غسلت نفسى اشعلت المدفأه وشربت كوب شاي ساخن، تغطيت وشعرت بالدفيء ودون ان أشعر نمت.


لا أعرف كم كان الوقت عندما فتحت عينى، لا يوجد طعام على الطاوله، سيد البيت لم ينزل على غير عادته

وشعرت ان هناك شيء خاطيء، عندما اتأخر ويأخذنى النوم ولا مره تأخر السيد بدر عن اعداد الطعام

شربت كوب شاي ساخن اخر وصعدت درج السلم ولأول مره طرقت باب غرفته الذى انفتح بسهوله

لم أجده فى غرفته وازداد فلقى ،صعدت إلى سطح المنزل

وهناك وجدته جالس على المقعد مبلل يغطى ساقيه ببطانيه

وجهه تجاه الحقول وعينيه تسكب الدموع

قلت الله هو انت سيد بدر من امس هنا؟

جسمك كله متغرق مطر انت اكيد اخدت برد


التف إلى ورأيت أكثر نظره بائسه فى حياتى ،نظرة مستنجد من حكم بالإعدام ،لم يتحدث، لم يرد فقط نظره اختصرت كل شيء

اقتربت منه ببطيء امسكت بيده وساعدته على الوقوف

ثم اتكاء على فى طريق نزوله على الدرج حتى وصل غرفته

بملابسة المبلله رقد على السرير وتغطى وأغلق عينيه


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى  الرواية  زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملة  من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا








تعليقات

التنقل السريع
    close