رواية لعنه رجوع الروح الفصل الخامس 5 الأخير بقلم نور محمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية لعنه رجوع الروح الفصل الخامس 5 الأخير بقلم نور محمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
#الفصل_الخامس_والاخير
الورقة اللي في إيد ليلى كانت بتترعش، والوردة السودة المرسومة كأنها حقيقية وبدأت ريحتها تملا المكان.. ريحة تشبه ريحة "التراب المبلول" بعد المطر.
أحمد بص لليلى وقالها بحزم: "كفاية يا ليلى.. إحنا مش هنفضل عايشين في دوامة الرعب دي. ياسين بقى طبيعي، وسعاد وخدت جزاها، والورقة دي لازم تتحرق."
ولسه أحمد بيولع الكبريت عشان يحرق الورقة، الباب خبط.. خبطة واحدة، هادية ورزينة، بس ليها صدى غريب في الودان.
أحمد فتح الباب، لقى راجل عجوز بوقار غريب، لابس بدلة قديمة وشيك جداً، وفي إيده عصاية فضة. الراجل ابتسم وقال بصوت هادي:
"أنا المحامي كمال الشناوي.. كنت محامي والدك يا أستاذ أحمد، الله يرحمه من 30 سنة. وجيت النهاردة عشان ميعاد 'الوصية التانية'."
دخل كمال وقعد، وطلع ملف قديم جداً وفتحه قدامهم. أحمد وليلى وياسين كانوا مذهولين. كمال قال:
"أبوك الله يرحمه كان عارف إن سعاد أختك عندها 'طمع' مرضي، وكان عارف إنها ممكن تأذيكم. وعشان كدة، ساب وديعة كبيرة جداً باسم 'ياسين'، بس اشترط إنها متتفتحش إلا لما ياسين يخلص المهمة.. والمهمة مكنتش حماية البيت من الجن أو الأرواح، المهمة كانت إن ياسين يكشف الخاين اللي وسطكم بذكائه وفطرته."
ياسين بص للمحامي وقال: "يعني الظرف، والمشرحة، وكل اللي حصل ده.. مكنش سحر؟"
المحامي ضحك وقال: "يا ابني، المعجزة الوحيدة هي إن أمك رجعت للحياة في المشرحة، وده فضل ونعمة من ربنا. أما الظرف الازرق، فده كان رسالة من 'نهى' صاحبة مامتك اللي كانت عارفة غدر سعاد وسابت أدلة في صندوق الودائع، والوردة السودة اللي شوفتوها دي مجرد 'ختم' لشركة المحاماة بتاعتي من زمان! أنتوا اللي خوفكم صورلكم إنها لعنة."
وفي النهايه اكتشف أحمد إن "الخوف" هو اللي كان مخلي الأوهام تسيطر عليهم. الوردة السودة مكنتش لعنة، كانت مجرد علامة قانونية قديمة. وسعاد مكنتش ممسوسة، كانت "ممسوسة بالطمع" والغيرة، وياسين بذكائه وفطرته اللي ربنا وهبهاله بعد معجزة ولادته هو اللي كشفها.
أحمد وياسين وليلى وقفوا مع بعض، وعرفوا إن أعظم حماية للإنسان هي "التوكل على الله" والعمل بالحق. إن "يخرج الحي من الميت" آية عشان تدينا أمل، مش عشان تخوفنا. وإن الحق دايماً بيرجع لأصحابه، ولو بعد حين.
أحمد خد ليلى وياسين وخرجوا من الشقة القديمة، وبصوا للسما وهما حاسين براحة لأول مرة
ياسين وهو ماشي، لمح في الأرض وردة طبيعية شكلها جميل اخدها واداها لأمه وقالها بابتسامة صافية:
"دي بقى مفيش وراها سر يا أمي.. دي عشان إحنا لسه عايشين، وعشان بكرة دايماً فيه خير."
وهنا انتهت حكاية ليلى، مش بالرعب، لكن باليقين إن "صنائع المعروف تقي مصارع السوء"، وإن اللي بيعيش بالحق.. مبيخافش من الضلمة.
تمت الحكاية. أتمنى تكون النهاية عجبتك
#لعنه_رجوع_الروح
#النهايه
لمتابعة الرواية الجديدة زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملة من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق