رواية ملك بلا مملكة الفصل السابع 7 بقلم اسماعيل موسي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية ملك بلا مملكة الفصل السابع 7 بقلم اسماعيل موسي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
#ملك_بلا_مملكة
لم يتردد آدم. أطلق عواءً حادًا مزّق سكون الغابة، كان نداءً لا يُخطئه الحراس.
خلال لحظات خرجوا من بين الأشجار واحدًا تلو الآخر، عشرة ذئاب مكتملة القوة، عيونهم تلمع بطاعةٍ عمياء، وأنفاسهم تتصاعد مع رائحة التحدي.
أشار آدم نحو النهر،
اعبروا… ولا تدعوه يهرب.
قفزوا واحدًا تلو الآخر إلى الماء، تيار النهر قاومهم، لكنهم اعتادوا القتال أكثر مما اعتادوا السباحة.
كانت جود تراقب من الضفة، قلبها متوتر، عقلها يقول إن هذا المستذئب سيختفي كعادته، سيغوص، سيضحك، ويتركهم يضربون الماء بأنيابهم.
لكنه لم يفعل.
على الضفة الأخرى، وقف يامان.
لم يتراجع… لم يتحرك.
ثم، في لحظة صمت ثقيلة، انحنى جسده وتحوّل.
لم يكن ذئبًا عاديًا.
كان أضخم من أي ذئب رأته جود من قبل، فروه داكن كليلٍ بلا قمر، عيناه تلمعان ببرودٍ لا غضب فيه، ولا خوف.
وقف منتصبًا، رأسه مرفوع، كتفاه مشدودتان، كملكٍ بلا عرش… لكنه لا يعترف بعرشٍ أصلًا.
همس أحد الحراس وهو يخرج من الماء:
هذا… ليس طبيعيًا.
انقض أول ذئب نحوه.
لم يسمع أحد صوت العضة، فقط صوت ارتطام جسدٍ بالأرض.
ذيل يامان تحرّك، كتفه انخفض، فكه انغلق في حركة واحدة محسوبة.
سقط الثاني قبل أن يصرخ.
تحول الاشتباك إلى فوضى.
عشرة ضد واحد… لكن الأجساد التي تطايرت كانت أجسادهم هم.
يامان لم يقاتل بعشوائية، بل بدقة باردة.
ضربة هنا لإسقاط، قفزة هناك لكسر توازن، عضّة لا تقتل بل تُعجز.
كان يتحرك بينهم كما يتحرك الماء بين الصخور، لا يمكن الإمساك به.
آدم هاجم أخيرًا.
كان ضخمًا، صوته هادر، وعيونه مشتعلة بغضب الأمير الذي لا يقبل التحدي.
اصطدم به يامان مباشرة، دوّى صوت التصادم كتحطّم جذعين قديمين.
تبادلا الضربات، الأرض اهتزت، الأشجار تراجعت خطوة وكأنها تشاهد.
لكن شيئًا ما تغيّر.
آدم يقاتل بقوة…
ويامان يقاتل بعقل.
بضربة مفاجئة، طرحه أرضًا، وضع مخالبه على صدره، أنيابه على عنقه.
لم يعض.
تجمّد المشهد.
الحراس المصابون يئنّون، النهر يواصل جريانه، وجود تحبس أنفاسها.
صرخ آدم، مكسور الكبرياء قبل الجسد:
انزل! قاتلني وحدي إن كنت شجاعًا!
رفع يامان رأسه ببطء.
نظر إليه، ثم حرّر قبضته وتراجع خطوة.
في عينيه شيء أخطر من الغضب… اللامبالاة.
أدار ظهره.
خطوة… ثم أخرى.
دخل الغابة دون أن يلتفت.
لم يطارده أحد.
لم يستطع أحد.
بقي صدى خطواته يتلاشى بين الأشجار، كأن الأرض نفسها فتحت له الطريق.
وعلى الضفة، أدركت جود الحقيقة التي رفض عقلها الاعتراف بها:
هذا لم يكن انتصارًا.
كان قرارًا…
قرار ذئبٍ يستطيع أن يهزمهم، لكنه اختار أن يرحل.
ملك بلا مملكة…
لكن لا أحد يجرؤ على معاملته كرجلٍ بلا قوة
عندما عاد ادم لاحظت جود حجم الغضب فى صوت ادم وهو يأمر كبير الحراس ان يأخذ قوة ويبحث عن الذئب المارق الجبان الذى خشى مواجته وهرب
شيء ما تغير قل صوت جود حتى انها لم تنتبه لصراخ ادم
وتحذيراته
لأول مره فى حياتها تعرف أن هناك ذئب يستطيع محاربة ادم هزيمته
وراح عقلها يرسم تصورات لحجم هذا الذئب ومقدار قوته الرهيبه
عندما عادت إلى القصر ظلت بقية يومها تفكر فى الذئب الغامض ولون شعره وجودته ،كبريائه وشجاعته
ثم همست انه ليس ذئب تافه مثلما توقعت ،وتذكرت قبلته داخل الغابه ،ثم قوته عندما احتضنها ودون ان تدرى وجدت نفسها واقفه آمام المرآه تسرح شعرها الناعم
شعرت جود بالحنق، كيف تسمح لنفسها ان تفكر فى ذئب مارق همجى ؟
رغم ذلك عندما حل المساء وجدت نفسها تقصد المنطقه المحرمه حيث يوجد كوخ الشاب البشرى
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق