رواية الخائن الفصل الثامن 8 بقلم إيمان أحمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية الخائن الفصل الثامن 8 بقلم إيمان أحمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
بلغتوا البوليس المرادى مش بس هيا الل هتمو*ت كلكم هتمو*توا؟!
كل الخاطفين وجهوا أسلح*تهم ناحية زياد وعمرو وسمية
عمرو وزياد بصّوا لبعض في لحظة شك قاتلة…
ثم ثبتت عيونهم على الخاطفين.
زياد بخوف: استنوا محدش يعمل حاجة... انتم مش خدتوا فلوسكم هاتوا سمية
واحد من الخاطفين قال: الشاب ده معاه حق يامعلم خلينا نمشى قبل مالبوليس يقبض علينا
فكر الاخر وبعدها نزل سلاحه وامر رجاله انهم يسيبوا سمية وياخدوا الفلوس بعدها انطلقوا بسيارتهم سريعا قبل وصول البوليس
راح عمرو على الفور شال سمية وحطها فى العربية ورجع وقف
زياد: يلا نوديها المستشفى
عمرو ببرود: مش قبل مالبوليس ييجى
زياد وهو بيرفع احدى حاجبيه: هتستنى البوليس ليه مش فاهم؟
عمرو بحدة: عشان نعرف ال بلغ ولا خايف
زياد بحدة هو الاخر: وانا هخاف من ايه
عمرو ببرود: نبقى نستنى ونتأكد
زياد بسخرية: على فكرة مفروض انا الل اشك فيك بعد مابدلت شنطة الفلوس بشنطة فيها ورق ومخوفتش على سمية
عمرو بغضب: قولتلك مش انا بس الظاهر انك مش بتفهم
كانوا هيشدوا مع بعض فى الحوار بس البوليس كان وصل
قبل مايفتشوا المكان كان عمرو قال
= يافندم العصابة هربت وقدرنا نرجع مراتى الحمد لله... بس عندى سؤال حضرتك مين بلغكم
قال كلامه وهو بيبص بطرف عينه لزياد الل تجاهل تماما نظرته
الظابط: واحدة ست بس مقالتش اسمها
عمرو: تمام شكرا يافندم انك جيت
الظابط: لو احتجتم اى حاجة احنا موجودين
شكره عمرو بعدها مشى هو وزياد متوجهين للمستشفى لإعادة سمية
بعد مرور يومين
داخل غرفة سمية
دخلت ليلى سحبت كرسى وقعدت عليه وبدأت تتكلم مع سمية
ليلى بهدوء: انا آسفة ياسمية على كل الل حصلك... انا عملت اغلاط كتير اوى فى حقك.. سرقت منك جوزك
دموعها نزلت وهيا بتقول: وحاولت.. حاولت أقتل*ك بعتلك ناس فى المستشفى عشان اخل*ص عليكى
.. بس كان مكتوبلك تعيشى بدل مايقتلو*كى خطفو*كى عشان كدا قولت ابلغ البوليس واهى العص*ابة اما تشوف البوليس تخلص عليكى وابقى خلصت منك بس كمان كان مكتوبلك عمر جديد... أنا آسفه ياسمية على ال عملته بس انا مش ندمانة عشان كدا انا هقتل*ك المرادى وهنجح محدش هيقدر ينقذك
قالت كلامها وبعدها جابت الوسادة وبدأت تكتم نفس سمية بس فجأة تيم دخل انصدم اما شاف ليلى وهيا بتخنق سمية وبسرعه بعدها بعدها ضرب*ها كف
تيم بغضب أعمى: بتحاولى تقتل*ى اختى وصل الحقد بيكى للدرجادى
بصتله ليلى بكره شديد وشر وقالت: هقتل*ها وبعدها هييجى دور امك اتأكد ان كلكم هتدفعوا التمن
مسكها تيم من ايدها ورماها برة الاوضة بعن*ف وقال
=اقسم بالله لو شوفت وشك قريب من اختى لاكون مبلغ عنك
ليلى بغضب وهيا ماشية: ماشى ياتيم
مسح تيم على وشه بغضب بعدها بص لسمية وقال: تعرفى ياسمية انا كان نفسى انك تمو*تى ولو فى ايدى أخلص عليكى هعملها بس الل يمنعنى انك وصية بابا لينا
كمل بكره: بابا الل طول عمره كان بيفضلك عليا وكان بيحبك اكتر منى ومش فاهم السبب.. كنت دايما بحاول الفت انتباهه ليا بس ولا كأنى موجود حب بابا ليكى خلينى احقد عليكى واتمنى مو*تك ده حتى قبل مايموت كتبلك نص املاكه
وللاسف مش هينفع اشوف حد بيأذيكى واسكت بس ده ميمنعش انى هفضل طول عمرى اكرهك ياسمية
قال كلام الاخير بوجع وحقد دفين قبل ماتقت*حم والدته الغرفة بغضب
= هتفضل طول عمرك غب*ى افرض حد سمع كلامك ده هيقولوا انك مسئول عن خطفها ومحاولة قت*لها
تيم بسخط: ياماما انا مبقتش قادر أخفى كرهى ليها اكتر من كدا صعب..
إجلال وهيا تملس على وجهه: تيم ياحبيبى اسمع كلامى وبلاش تبين قدام حد كرهك لسمية
شال تيم ايدها باستياء وخرج فنفخت اجلال بضيق
وبعدها وقفت قدام سمية وقالت بعصب*ية: كل الل بيحصل فينا بسببك.. لا اقصد السبب الاول أبوكى الل راح اجوز عليا وبعدها قال جايبك ليا عشان أربيكى اصل ياحرام أمك المسكينة مات*ت وهيا بتولدك المغف*ل ميعرفش ان انا الل قتلت*ها حاولت أقتل*ك قبل كدا بس مقدرتش.. مقدرتش اقت*ل طفلة وده مش معناه انى حبيتك على فكرة
قالت بهمس بالقرب من أذنيها: هتفضلى طول عمرك منبو*ذه من الكل ياسمية وده لانك غلطة
بعدها غادرت بكل برود
مر حوالى شهر
كانت حالة سمية مفيش فيها اى تطور لسة فى غيبوبة زى ماهيا ليلى كانت بتحاول تعرف مين الل خطط لاجهاضها الطفل عمرو كان مشغول جدا فى الشركة وبيكبر اكتر من الاول زياد بدأ يشرب ويسكر اكتر
فى غرفة سمية
دخل زياد وهو سكران كعادته شرب من الكاس الل فى ايده بعدها قال بصوت مهزوز
= شوفتى ياسمية انا بحبك قد ايه فى الاخر الكل اتخلى عنك وانا الوحيد الل لسة بزورك لحد دلوقتي.. جوزك الل فضلتيه عليا مش بيجيلك يزورك غير كل فين وفين ده لان الندل متجوز وعنده البديل غير ان سرقك.. ياريتك كنتى صاحية وكنتى عرفتيه على حقيقته
خلصت كلامك الاهب*ل لو خلصت اطلع برة ومشوفش وشك
التفت زياد وبصله بسخرية وقال: اخيرا عمرو بيه لقى وقت ييجى يزور مراته المريضة
عمرو ببرود: اتفضل برة من غير شوشرة... اوعى تفتكر انى مش عارف انك طول الفترة الل فاتت بتيجى تزور مراتى تبقى غب*ى انا بس مش فاضيل*ك
قرب منه عمرو وقال بتهديد ووعيد: سواء سمية فى وعيها او فى غيبوبة فسمية بتاعتى يازياد فبعد عنها ياشاطر
بصله زياد بسخرية وبعدها خرج وهو بيلقى نظره على سمية لكن عمرو وقف قدام سريرها فابتسم زياد باستهزاء
عمرو وهو بيملس على شعر سمية ببطئ
= انا عارف انك زعلانة منى عشان طول الفترة الل فاتت دى مكنتش باجى أزورك بس انا كنت مشغول ياحبيبتي متقلقيش قريب اوى هتفوقى.... آسف ياسمية على كل الل عملته معاكى انا أوهمتك انك مريضة عشان تعمليلى توكيل بكل أملاكك وابقى عمرو بيه ماهو ياحبيبتي مش معقول يتقال عليا جوز الست... بس متقلقيش كلها فترة بسيطة وأرجعك لحضنى بس أخلص الاول من ليلى وبعدها أعيش انا وانتى وعيالنا فى سعادة من غير ماتعرفى كل الل عملته فيكى
رن هاتف عمرو فقال عمرو: مضطر اروح دلوقتي ياحبيبتي بحبك
مجرد ماغادر عمرو الغرفة بل المستشفى بأكملها وتحديد فى غرفة سمية
قامت سمية ودموعها نازلة بصمت بعد كل الل سمعته
=ياريتنى كنت فى غيبوبة ومعرفتش حقيقة الاشخاص الل اعتبرتهم عيلتى
دخل زياد غرفتها وقال: الط*عنه اما بتيجى من اقرب الناس بتكون صعبة
تنهد وقال: جه وقت تنفيذ الخطوة التانية من الخطة
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق