رواية اسير صورتها الفصل السادس والسابع بقلم دفنا عمر
رواية اسير صورتها الفصل السادس والسابع بقلم دفنا عمر
الحلقة السادسة والسابعة
**********
عاد اللي بيته .. تمني ان تكون والدته غافية
لا يريد التحدث .. يريد الاختلاء بنفسه ..
يريد ان يستوعب .. يفهم .. هل حقا رآها ..
وهل لم يعد هناك امل ان تكون له يوما ...
يا الله ..قلبي يحترق.... لا يشعر بعذبي سواك ..
تعلق قلبي بمن ليست لي ... اعني يالله ..
اريد نسيانها ... اريد اقتلاعها من عقلي من قلبي من تفكيري..
التفكير بها لحظة اصبح خيانة .. بعد ان كان مباحا سنوات ...!!!
________________
استيقظت لتوها استعدادا لصلاة الفجر...
غادرت فراشها متجهة للوضوء ..
واثناء مرورها شاهدت غرفة ابنها جواد ..
فوجدت باب غرفته منفرجا قليلا .. ينبعث منه الضوء..ادركت انه مازال مستيقظا.. ذهبت للاطمئنان عليه .... وما ان دلفت اليه ..حتي وجدته جالسا بفراشه ..مطأطيء الرأس ..
شاردا حزين ..مكسور ..لم تراه هكذا من قبل .. انفطر قلبها
فلذة كبدها يعاني من شيئ .. قلبها من اخبرها ..وما اصدق قلب ام بوليدها ...
أقتربت منه وجلست جواره وربتت علي كتفه قائلة ..
ارمي همومك عليا يابني .. حضني هيساع حزنك قبل فرحك .
واوعدك مش هضايقك واسألك مالك ... !!!
هذا ما كان يحتاجه جواد في تلك اللحظه ..
حضن يحتوي ألم قلبه ووجع روحه ....
اختبأ بين ذراعيها محتميا من حزن يكاد يقتله قتلا..
فضمته اليها اكثر وهي تبكي بصمت ...
هي تعلم انه يخفي امرا ما ... يظنها لا تعلم؟ ...لا تشعر..؟!!!
ومن غيرها يشعر به و يعلم بحاله ..... !!!!
__________________
اليوم التالي لعقد قران لافندر وعمار....
تتأمل هيئتها بالمرآة بعد ان استعدت لقدوم عمار
حيث تواعدا أمس باللقاء والتنزه اليوم التالي ..
تنظر لها سما بأعجاب واضح .. فشقيقتها جميلة حقا ..
جميلة شكلا ومضمونا ...حنونة مثل أمها التي فقدتها مبكرا ..
لافندر التي لم تتواني أو تتردد لحظة في الدفاع عنها
حين هاجمها الحقير تامر خطيبها السابق ...
مازالت تعاني نفسيا مما حدث .. تهاجمها الكوابيس ليلا ..
اصبحت تخاف كثيرا ... لا تريد الارتباط ابدا
كلما تقدم لها احدهم ترفضه دون ان تراه ..
اصبحت تبغض الجميع منهم .. هم بنظرها وحوش ..
تنهدت وهي تتذكر ايضا والدها كيف تبدل معهما لعد تلك المحنة وكيف اصبح حنونا عليهما .. مراعيا لهما .. وسندا حقيقيا ..كأنه يكفر عن ذنبه بموافقته علي خطبتها لتامر وارغامها عليه رغم رفضها الشديد
كارثة كادت ان تحدث لها ولشقيقتها .. لولا رحمة الله عليهم..
وشجاعه لافندر ودفاعها عنها ..
كما لم تتوقع ابدا انفصاله عن زوجته الثانيه رجاء..
بعد ان دافعت عن ابن خالتها امامه .. بل واتهمتها هي وشقيقتها لافندر في اخلاقهما .. فكان رد فعل ابيها .. هو ان طلقها بلحظتها وهرول إليهما ..!!!
...........
بعد طلاقه لزوجته رجاء..للاسف طلاق كان ثمنه حرمانهم من خالد اخيهم الصغير ..فلم تكن لتسمح لهم برؤيته.. إلا عند رفع قضيه من والدها للسماح له برؤيه خالد عن طريق المحكمه .. بايام محددة ..بالطبع لاتكفي لاشباعهم منه .. تحبه كثيرا هو اخيها الصغير..الذي تتمني ان يكون سندا لهما بعد الله فيما بعد ..
عادت بنظرها لشقيقتها التي تستعد للذهاب مع زوجها عمار ..
سما : ايوة ياعم.. هتجنني الجدع بجمالك أما يشوفك ..
لافندر ضاحكة برقة : اسكتي ياسوما .. انا اصلا مكسوفة منه جدا مش مستوعبة لسة ...
ثم اشارت باصبعها لنفسها قائلة ..
انا بقيت مدام عمار ؟!!!!..... والله ما مصدقة ...
ضحكت سما وهي تقترب لاحتضانها قائلة لمزاح ..
والله وعشت لحد ماشوفتك عروسة يا لافندر يابنتي ..
ضحكت لافندر قائلة :
عقبال ما اشوفك ياختي انتي كمان .. وابقي اتريق كدة زيك ..
سما : لا مش هتشوفيني عروسة اطمني .. يعني مش هتلاقي فرصة تتريقي عليا.. !!!
تنهدت لافندر وهي تعلم سبب ماتقول سما ..
فامسكت وجهها بين راحتيها وقائلة بحنو..
هشوفك احلي عروسة يا سما .. مع احسن راجل يستاهلك
انا واثقه زي ما ربنا عوضني بعمار ..هيعوضك انتي كمان ..
سما وهي تحاول اخفاء مشاعر الحزن التي أنتابتها ..
فقالت بمزاح زائف ...
طب يلا بقي ياحاجة .. الراجل زمانه خلل تحت ..!!!
______________
يقف منتظرا بعد أن هاتفها ليعلمها بوصوله أمام منزلها ..
وما هي الا دقائق وهبطت إلية ..
جميله... مبهرة ..!!!!
ترتدي قميصا وردي رقيق غير مجسم لجسدها وتنورة بيضاء واسعة بنجوم ورديه صغيرة..وحجاب باللونين الابيض والوردي .. وعقد رائع يزين صدرها بألوان مبهجه مابين الاخضر والابيض والوردي ..وجهها خالي من اي اصباغ ..
جمالها الطبيعي وملامحها الرقيقة جعلتها كالملاك حقا ...
استقبلها بابتسامة حانيه .. وهو يفتح لها السيارة لتجلس بجواره..
وما ان جلس جوارها بالمقعد الامامي حتي ألتقط يدها مقبلا اياها قبلة رقيقه حانيه .. حاولت سحب يدها
فضغط عليها اكثر قائلا ...
ماتسيبيش ايدي لاني مش هسمحلك تسيبيها ابدا..
انا خلاص بقيت حبيبك وجوزك يا لافندر ..لازم تتعودي عليا ...عارف انك بتتكسفي مني ..بس انا مابقيتش غريب عنك ..انا حلالك وانتي حلالي..وأقربلك من كل البشر دلوقتي ..مافيش حد هيحبك ويخاف عليكي قدي ..
ثم قبل باطن كفها ونظر لعينيها مباشرا قائلا بصوت حاني ...
بحبك .........
______________
منذه أن رأها أمس بفرح صديقه عمار وهي تستحوذ علي تفكيره بشكل غريب..
علم انها شقيقة زوجته .. وتدعي سما ..حاصلة علي معهد تكنولوحيا الاتصالات ..ولا تعمل حاليا .. تعيش مع ابيها وشقيقتها لافندر ..ولديهم اخ صغير يدعي خالد .. اخيهم من الاب فقط..
تذكر تلك الصورة التي ألتقطها لها بهاتفه في خلسة .. فتأملها بهيام متعجبا من نفسه ومن انجذابه لها
ما اجمل اسمها وما اجملها .. تشغل عقله بشدة.. لم ينشغل بفتاة بتلك الطريقة من قبل ..تعرف علي الكثيرين ولكن لم يشعر تجاه احدا منهم بمثل ما شعر تجاه سما ...
سبحان الله ..
سبحان من جعل لكل روح اخري تتألف معها دون غيرها ..
حتي وان تماثلت مع غيرها بنفس جميع الصفات ..
ربما قابل من يماثلون نفس جمال ورقة سما ..
ولكنها الروح .. هي من تقوده لها دون غيرها من البشر ..!!!
_________________
مالك يابني ؟!!!!
جواد وهو يطالع والديه.. ويحاول ان يبدو بخير ..فهو يعلم انهما يشعران بتعاسته .. خاصتا والدته عندما رأته امس
يعلم حينها انه كان مثال للتعاسة امامها ...
وربما اخبرت والده عن حالته تلك .. لهذا يسال عن حاله الان ..
بماذا يجيب او يحكي... انتهي كل شيء ..!!
.............
انا بخير يا بابا ماتقلقش عليا.. اطمن انا كويس جدا ..
ابو جواد : يابني انا ابوك .. ماينفعش تكدب عليا لأني انا وامك كمان حاسين بيك .. فيك حاجه تعباك ياجواد .. احكيلي يابني
يمكن افيدك وتلاقي عندي حل لمشكلتك ...!!!
اخفي حزنه وخيبة امله داخله .. ثم قال:
هسافر كام يوم يا بابا .. وبأذن الله ارجع احسن ..
يمكن اكون محتاج بس اغير جو شويه مش اكتر ..!!!
_________________
عادت لافندر إلي منزلها تكاد تطير فرحا وسعادة
بعد ان قضت يوما مثل الحلم مع زوجها عمار ..
كم كان رقيقا حنونا معها .. لم يبخل عليها باظهار مشاعره
بكل لحظة قضاها معها .. حتي انها ما عادت تخجل منه كالسابق
استطاع التغلغل داخلها .. حتي انها حزنت لانتهاء اليوم وعودتها لمنزلها .. وكأنها تحمل هم اشتياقها إليه عند تركها وحيدة ..
نعم هي وحيدة من دون عمار .. اصبح يمثل لها الكثير والكثير
تحمد الله علية بكل دقيقة تمر عليها ..
ابتدينا بقي السرحان والتوهان يا ست لافي ...
اخرجتها سما من شرودها بعمار .. فقالت :
كان يوم تحفة ياسوما .. بجد مبسوطة اوي ياسما
لدرجة خايفة من كتر السعادة اللي حاسة بيها..!!!
سما بسخرية : احنا كدة الشعب المصري .. نكديين بطبعنا.. بنخاف نفرح
في عز الفرحة ندور علي والقلق عشان نفوق نفسنا.. !!!
لافندر وهي تبدل ملابسها ..
والله عندك حق يابت ياسوما .. ساعات بتبقي عاقلة وبتقولي حكم ..
سما وهي تجلس بفراشها قائلة :
يلا بقي ياروحي .. تعالي جمبي واحكيلي كل حاجه عملتوها انهاردة
روحتو فين وقالك ايه وقولتيلوا ايه ... ماتفوتيش اي تفصيلة ..
لافندر : خلي التقرير ده لبكرة احسن انا هموت وانام ياسوما...
سما : لالالالا انسي خالص انك تنامي قبل ما اعرف كل التفاصيل
امال انا سهرانة مستنياكي لية .. ولو علي النوم
هروح اعمل اتنين نسكافيه من اللي يعدل الدماغ .. استنيني ..
_________________
باليوم التالي
عايز تخطب مين ؟؟؟؟؟
كريم : صبرني يارب علي ده صاحب ..
بقالي ساعة بفهمك ... انا ... معجب ... بسما ... اخت مراتك ..!!!
وعايز اتقدملها..... اوضح ايه تاني عشان البعيد يفهم ؟؟؟؟؟
عمار : يابني انت لسة شايفها اول امبارح .. ازاي عايز تتقدملها
كدة علي طول ..انت ماتعرفش عنها غير أسمها ..
كريم : عمار انا عارف اني مالحقتش اشوفها ولا عرفتها ولا عرفت شيء عنها .. بس عندي احساس غريب ان هي دي نصي التاني
احساسي بيها مختلف صدقني .. كل اللي بتقوله ده هعرفه اكيد اما اقعد معاها .. بس حبيت ابتدي الموضوع من بابه وبالأصول ..
ماهو ازاي هتعرف عليها إلا بشكل رسمي .. يعني اتقدم
واقعد معاها .. واكيد ساعتها هنتكلم ونتعرف علي بعض..!!
صمت عمار مفكرا .. هل يخبره بما حدث لسما
وخطبتها السابقه لشخص حقير وكل ماحدث معها ..
ام انه لا يحق له التدخل بهذا الامر .. لا يعلم ...!!!
كريم : هي سما فيها حاجه تعيبها لا سمح الله ياعمار ؟؟؟
عمار نافيا بصدق : بالعكس.. دي بنت من احسن البنات .. أدب وأخلاق وطيبة .. وبجد يا بخت اللي هياخدها وتكون من نصيبه ...!!!
كريم : هتكون من نصيبي ان شاء الله ..
عمار : ده انت شكلك وقعت بقي ياعم ..
كريم : والله شكلي كدة فعلا .. واحتمال اتجوز معاك كمان ..
عمار : ايه الثقة دي .. مش لما توافق عليك اصلا ..
كريم بثقة : اكيد هتوافق.. انا ما اترفضش يابني ..
انا طول بعرض بوظيفة ميري .. وعنيه خضرا ...وبعرف اطبخ ..
عمار : تطبخ ؟!!!!!! هو البيض المسلوق دلوقتي بقي طبيخ ؟؟؟
والله ما كنت اعرف ...!!!
كريم : اديك عرفت..
اخلص بقي وكلمهم وخدلي معاد في اقرب وقت..!!
___________________
الحلقة السابعة
***********
انت بتتكلم جد ياعمار .. مين ده اللي شافها ومصمم عليها كدة
وهو ماشافهاش غير من يومين بس ؟؟؟
عمار وهو يهاتفها بعد حديث كريم معه :
واحد صاحبي اسمه كريم بيشتغل مصمم أزياء محجبات .. هيتجنن عليها من وقت ماشافها
في فرحنا..ويومها سألني عنها وعرف انها اختك .. وتاني يوم طلب مني احددله معاد مع والدك بأسرع وقت ....
علي فكرة كريم انسان كويس جدا يا لافندر .. وراجل اوي
لو عندي اخت مش هتمنالها افضل من كريم ...
لافندر بنبرة صوت حزين ..
طب تفتكر سما هتوافق اصلا تقابله .. ما انت عارف ياعمار
سما لسة بتعاني .. هي بتتظاهر انها بقيت كويسة .. بس انا حاسة بيها
من وقت اللي حصل وهي مش بطبيعتها ولا مرحها
بتحلم بالكوابيس كل ليلة..
ثم اكملت بصوت باكي : انا مش عارفة ازاي ممكن اسيبها لوحدها
مين هيصحيها بعد كل كابوس وياخدها بحضنه ويهديها ويقرأ قرآن لحد ماتنام .. صعبان علية حالها ومش عارفة اساعدها ازاي ..
عمار : حبيبة قلبي ماتبكيش عشان خاطري.. احسن أجيلك دلوقتي وامسح دموعك بطريقتي.. ومش مسؤول عن اللي هيحصل بعدها ...
لافندر بضحكة قصيرة من وسط دموعها:
احنا في ايه ولا في ايه بس ياعمار .. انا بجد خايفة علي سما
قلقانة ومش ببطل تفكير ..
عمار : اهدي انتي بس وانا هكلمها المرة دي ...
كريم صاحبي بجد خسارة تضيعه.. محدش هيصونها زيه
وواضح جدا انه شاريها وعايزها هي بالذات..
وعشان واثق فيه جدا .. انا هدخل اكلم سما بنفسي ...
لافندر بأمتنان :
انا مش عارفة من غيرك في حياتي كنت عملت ايه ياعمار .. .
عمار بحب : انتي اللي أحلي حاجة في حياتي .. انا محظوظ بيكي واكيد عملت حاجة حلوة في حياتي عشان كرمني ربنا بيكي ياعمري ..
وبعد الايام اللي فاضلة عشان تكوني معايا ومانفترقش ابدا ياقلب عمار...
لافندر بحب : ربنا مايحرمني منك ويجعلني زوجة صالحة ليك ياعمار..
عمار : عمار مين ؟؟؟؟؟
لافندر ببرأة : انت نسيت اسمك ولا أية ؟!!!
عمار : يعني ينفع انا عمال اقولك يا حبيبتي ياعمري ياقلبي..
وانتي لسة بتقولي عمار ..
لافندر بعد ان فطنت لمقصده :
طب هو انت هتكلم سما امتي ؟؟؟؟
عمار بخبث وهو يدرك تهربها مما يريد سماعه منها :
لو ماقولتيش اللي انا عايزه .. هتهور واجيلك دلوقتي ..
واخليكي تنطقيها وانا عيني في عينك ... قلت ايه ؟؟؟
لافندر وهي تشعر بالخجل الشديد ولا تعرف ماذا تقول :
عمار انت عارف اني بتكسف .. ليه عايز تحرجني .
عمار بخبث وحزن مصطنع : خلاص يا لافندر براحتك .. اما تحسي انك محتاجة تقولي حاجة قوليلي .. مش هضغط عليكي يمكن تكوني لسة مش بتحبيني او ......
قاطعته سريعا غير مدركة لفخه :
والله العظيم بحبك ياعمار ...!!!!
ثم ادركت مانطقت به دون ان تدري فكاد وجهها ينفجر احمراره خجلا
وكان رد فعلها الوحيد هو أن أغلقت الهاتف سريعأ بوجهه
واخر ماسمعته قبل ان تغلق هاتفها ضحكته العالية ..
فتمتمت بغيظ : ماشي ياعمار بتتذاكي عليا وتوقعني في الكلام
طب والله لاوريك ياعمار .. واحرمك تتلائم عليا .. انا هوريك ...
سما : كبدي عليكي ياضنايا .. انتي بتكلمي نفسك يا لافندر .؟!!!!!
ألتفتت لافندر لشقيقتها سما التي دلفت لتوها الغرفة قائلة
ايوة ياستي اتجننت كمان .. ماهو مادام جوزي واحد خبيث زي عمار
يبقي لازم اتهبل كمان ..
سما : لا عندك لو سمحتي ماتقوليش كدة علي عموري ..ده واد سكرة
لافندر :
بقي كدة يا بنت امي وابويا ..شكلك بتحبي عمورك اكتر من اختك
سما ضاحكة : ما انا اساسا بحبه عشان بيحبك يا هبلة ...
لافندر : وكمان بتطولي لسانك علي اختك الكبيرة .. طب تعالي بقي
وراحت تلاحقها جريا بالغرفة حتي تمسكها .. واثناء ملاحقة لافندر لها
اصتدمت بابيها الذي ارتمت بحضنه دون ان تدري
فقال ضاحكا : والله عيب علي طولكم ده.. وانتو بتجرو وري بعض زي العيال كدة ..
لافندر وهي تنهج بعد ان بذلت مجهود وهي تلاحق سما
ماهي لسانها طويل يا بابا وبتقول عليا هبلة ..!!
سما مدافعة عن نفسها وهي وتتدلل لأبيها ...
دي هي اللي عايزة تضربني يابابا .. من غير ما أعملها حاجة ..
لافندر وهي تجز علي اسنانها: أنتي بتكدبي قدام بابا كمان ياكدابة ..
فقاطعهم ابيهم بصوت عالي قائلا :
بسسسسسس .. اية يابنات اتهبلتو ولا أيه ...
سيبكم من لعب العيال ده وتعالو عشان نتعشي سوا ..
بلاش جنانكم ده علي كبر ...!!!!
_____________
يجلس علي الشاطيء وحيدا يشاهد شروق الشمس ..
يصفي ذهنه بعد صدمته بزواج صديقه عمار بحبيبته لافندر
كان لابد له ان يختلي بنفسه بعيدا عن نظرت الدته القلقة عليه
ونظرات والده المتسألة بصمت عن ما يحزنه ...
خدمته الظروف ..فمديره الذي يحبه كثيرا ويحترمه ويقدره ..
ما ان طلب أجازة لتجديد نشاطه وصفاء ذهنه ..
حتي منحه موافقته .. بل وقدم له فرصة لقضاء اجازتة
بشالية خاص يمتلكة بمرسي مطروح بمنطقة هادئة نوعا ما ..
فلم يرفض بل رحب باقتراحه .. وامتن له كثيرا ...
تنهد جواد وو يرجع برأسه مستندا علي صخرة كبيرة خلفه
ويشرد في مشهد الشروق الرائع .. صنع الخالق سبحانه وتعالي ..
كم افاده وجوده هنا ... أصبح اكثر هدوءا من زي قبل
منذه ان رأها وبركانا يشتعل قلبه.. ولكن هذا قدره .. ولابد ان يتقبله برضي ..لو كانت نصيبه هو .. ما كانت لغيره ..!!!
هي ليست له .. يكفيه انتظاره سنوات علي أمل كاذب
سراب تعلق به.. كان لابد ن يحكم عقله..كيف يتعلق بفتاة من صورة !!
كيف انتظرها واستحل عذاب نفسه بيديه ..
مخطيء انت يا جواد .... مخطيء بحق نفسك .. واهلك ..
وسنوات عمرك التي مضت و لن تعود ثانيا ... !!!
لابد ان تعود لرشدك . وتحرر روحك من المأسورة لها ...
_________________
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق