القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified


سكريبت انتقام لورا كامله 

 



انتقام لورا 

العريس: هنـام معاها ازاي دي …دي قد البقره


صديق1: يا عم ابقي اطفي النور وعدي ليلتك دي معاها فلوس توزن اهلك بحالها


صديق2: كده المعادله اكتملت انت تشيلها بوزنها وهي توزنك بفلوسها يا معلم


القي سيجـ..ارته وصاح بما فتت قلب تلك التي أتت خصيصا لتعطيه مفتاح السياره الجديده التي ستزفهما معا= انا بكرهها..بقرف منها..انتوا مش حاسين بيا..اه الفلوس اللي من وراها توزني…بس بردو مقرفه دي عليها واحده احماااد بتقلب بطني…


لم تستطع أن تنتظر عادت للخلف يدها علي فمها…لم تستمع لصديقه الاخير العاشق الخفي لكل تفصيله بها وهو يصيح به ويلكمه..عادت لغرفتها تكتم صيحة ندم كادت تخنقها..تتذكر كيف تعرفت عليه ؟وكيف عشقته ؟وكيف اوقعها القدر اللعين بعشقه رغم عيوبه الظاهره ؟


وقفت تتأمل نفسها بذلك الفستان المصمم خصيصا من أجلها..


هي لورا خليل صاحبه اكبر شركه لتصميم الازياء الرجاليه وأحمد أحد عارضيها الاساسين…تعرفت عليه واوهمها بعشقه..كانت تشك دوما بنوياه لكنها الآن تأكدت..


عادت لتتامل نفسها ببطء ليست بقره كما يلقبها هي فاتنه بجسد مهلك لا يقدره سوى من يعشق..من يري جمال الروح قبل الجسد..هي أخطأت والان عليها إلا تنكسر…


دخلت صديقتها .. تصنعت ابتسامه وفي عقلها الوقت ليس  مناسبا للانتقام ..لم يحن الموعد بعد…


تفتكروا لورا هتنتقم امتا؟ وازاي؟ وايه انسب انتقام يليق باحمد وباصدقاءه الاوسـ اخ..يالا هاتوا افكار للورا؟


عجبتك صلي على محمد وال محمد وتابع معايا 👇❤️👇





وقفت لورا خليل أمام المرآة طويلًا بعد خروج صديقتها، لم تبكِ، لم تصرخ، فقط نظرت إلى انعكاسها وكأنها تراها لأول مرة بعيون غير عيون أحمد ولا أصحابه.


تذكّرت كل كلمة سمعتها دون أن تُسمَع، كل ضحكة استهزاء، كل نظرة تقييم جسدي كأنها سلعة لا روح لها، وفي تلك اللحظة أدركت أن الوجع الحقيقي لم يكن في خيانته، بل في أنها سمحت له يومًا أن يراها من الأساس.


مدّت يدها وأغلقت السحاب الخلفي للفستان بهدوء، ليس هروبًا، بل قرارًا.


قرار أن لا تنكسر.


قرار أن لا تنتقم باندفاع، بل بعدل.


في الخارج كان الحفل يستمر، موسيقى، أضواء، ابتسامات زائفة، وأحمد في المنتصف يلعب دور العريس المحظوظ، لا يعلم أن كل دقيقة تمر تقرّبه من سقوط لا ضجيج فيه، لكنه موجع.


في زاوية القاعة كان يقف كريم، الصديق الأخير، الصديق الذي صرخ فيه قبل قليل ولكمه دفاعًا عنها، الصديق الذي أحبها بصمت، ليس لأنها صاحبة شركة، ولا لأنها جميلة، بل لأنها كانت أول امرأة رآها تتعب وتنهض دون أن تدهس أحدًا في طريقها.


كانت عيونه تتابع الباب بقلق، يخشى أن تكون رحلت، أن تكون انكسرت، لكنه حين رآها تعود، مرفوعة الرأس، بثبات مختلف، فهم أن شيئًا كبيرًا تغيّر.


اعتلت لورا المنصة، طلبت الميكروفون بهدوء أربك الجميع، الموسيقى توقفت، العيون اتجهت إليها، وأحمد ابتسم ابتسامة مرتبكة وهو يهمس دي مفاجأة ولا ايه.


لم ترد.


قالت بصوت واضح لا يرتجف قبل أي حاجة، حابة أشكر كل الحضور، وأحب أقول إن الليلة دي مش ليلة زفاف، الليلة دي ليلة حقيقة.


تعالت الهمسات، أحمد اقترب منها محاولًا الإمساك بيدها، سحبته بهدوء وقالت مش دلوقتي.


استدارت نحوه ونحو أصدقائه الذين كانوا يضحكون منذ قليل، وقالت أنا اخترت أحمد شريك حياة، مش صفقة، ولا ميزان، ولا تعويض، واخترته لأنني صدّقت كلامه، لكن اللي شوفته وسمعته النهارده خلاني أفهم إن بعض الناس لا ترى إلا بعقدة نقصها.


ثم أخرجت هاتفها، فتحت تسجيلًا قصيرًا، نفس الكلمات، نفس السخرية، نفس القرف المعلن، الصمت خيّم على القاعة، ووجوههم شحبت، وأحمد تراجع خطوة للخلف كأن الأرض انسحبت من تحته.


قالت وهي تغلق الهاتف بهدوء الجوازة دي انتهت قبل ما تبدأ، والعربية اللي كنت جاية أديك مفتاحها هتتسلم بكرة للشركة، والعقد اللي باسمك كعارض رئيسي اتلغى رسمي، لأن شركتي لا تمثّل رجالًا لا يحترمون النساء.


لم تصرخ، لم تشتم، لم تنتقم بفضيحة مفتوحة، لكنها نزعت عنه كل ما منحه قيمة أمام نفسه وأمام الناس.


ده كان الانتقام الأعدل.


غادرت القاعة وسط صمت ثقيل، لم يجرؤ أحد على إيقافها، وعند الباب وجدت كريم ينتظرها، نظر لها نظرة امتنان ممزوجة بإعجاب حقيقي وقال بهدوء فخور أنا عمري ما شفت قوة بالشكل ده.


ابتسمت لأول مرة ابتسامة حقيقية، وقالت القوة مش إني وقعتهم، القوة إني طلعت سليمة.


مرت الشهور، لورا عادت لعملها، توسعت شركتها، وقّعت عقودًا جديدة، لم تغيّر جسدها، لم تعتذر عنه، بل ارتدت ملابس صممتها لنفسها، كأنها تعلن الصلح مع صورتها.


وكريم؟


كان هناك دائمًا، بلا ضغط، بلا استعجال، بلا وعود كبيرة، فقط حضور صادق، احترام، واستماع.


وفي يوم بسيط، بلا احتفال، بلا جمهور، قالت له نعم، لا لأنها تحتاجه، بل لأنها اختارته.


كانت النهاية عادلة، لأن لورا لم تنتصر عليهم فقط، بل انتصرت على لحظة ضعف كادت تجعلها تصدق كذبتهم.


تمت


تعليقات

التنقل السريع
    close