القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

سكريبت جـوزي طلـب مني مقربش منـه ابـدا كامله


سكريبت جـوزي طلـب مني مقربش منـه ابـدا كامله




سكريبت جـوزي طلـب مني مقربش منـه ابـدا كامله 



 جـوزي طلـب مني مقربش منـه ابـدا ولا اقـول انـه جـوزي في مـؤتمر الشـراكه العالمـي بينه وبين الوفد الالماني لكن لما اتفتح العرض وطلبوا إلقاء كلمه قالوا اسمي مش اسمه...

انا  مريم  ودا جوزي سامر كان دايما يقول أنا راجل عملي والست مكانها الدعم من ورا الستـار كنـت بالنسبة له الزوجة الهادية اللي مبتظهرش ومبتتكلمش ومبتدخلش في شغله ما كانش يعرف إن شغله نفسه ماشي بإمضتي أنا الشريك الصامت في شركة استثمار دولية مش باسمي ولا بصورتي لكن بكل قراراتها اخترت الاختفاء لأن سامر كان دايما شايف الست القوية تهديد وأنا كنت عايزة جواز بدون معارك ...

كبر واترقى وبقى مدير إقليمي وانهارده في مؤتمر ضخم مع مستثمرين أجانب في دبـي قال لي قبل السفر :المؤتمر رسمي وجودك هيشتتني اقعدي في الفندق ولو جيتي اقعدي بعيد جيت بس مش علشانه...

دخلت القاعة قعدت في الصفوف الخلفية محدش يعرفني ولا حد بصلي سامر كان واقف على المسرح بيتكلم بثقة زيادة وبيقدم مشروع هو فاكر إنه فكرته وهو في الحقيقة نسخة معدلة من خطتي وأنا سامعة همس زملاؤه مراته قاعدة ورا شكلها مش فاهمة حاجة ابتسمت وسكت..

وصلوا لآخر فقرة فقرة توقيع الراعي الرئيسي للمشروع اللي  كان هيظهر على الشاشة... الأنوار اتخفضت والشاشة اشتغلت وظهر اسمي الكامل وصورتي بصفتي المدير التنفيذي للمجموعة المالكة والشريك النهائي في المشروع القاعة اتجمدت سامر لف وشه ببطء عيونه اتسعت صوته راح..

المذيع قال نرحب بالسيدة مريم العقل الاستثماري وراء المشروع قمت من مكاني ومشيت للمسرح وكل خطوة كانت بترد كرامة اتاخدت قبل كده... وقفت جنبه وبصيت له بهدوء وقلت .. صلي على محمد وال محمد وتابع التعليقات 👇🔻👇




وقفت جنبه وبصيت له بهدوء وقلت بصوت واطي لكنه كان كفاية يوصل له وحده كنت محتاجة أعرف هل احترامك ليا مرتبط بمكاني جنبك ولا بمكاني فوقك سامر ما ردش كان واقف متجمد كأن حد شال الأرض من تحت رجليه المشروع اللي كان لسه من ثواني بيتكلم عنه بثقة بقى فجأة خارج سيطرته والقاعة كلها سكتت سكون تقيل مستثمرين وإعلام ووفد ألماني وكل العيون اتنقلت من عليه عليا


المذيع حاول يلملم الموقف بابتسامة متوترة وقال نرحب بالسيدة مريم المدير التنفيذي للمجموعة المالكة والعقل الاستثماري وراء المشروع ونطلب منها إلقاء الكلمة الافتتاحية مسكت الميكروفون ولأول مرة في حياتي ما حسّتش إني باخد حاجة من حد كنت بس برجع حاجة كانت متاخدة مني


بدأت كلامي بهدوء وقلت أهلا بحضراتكم أنا مريم شريكة في هذا المشروع من بدايته وواحدة من الناس اللي آمنت بالفكرة قبل ما تتحول لأرقام على شاشة شرحت الرؤية الاقتصادية وخطة التوسع والأرقام الحقيقية من غير استعراض ولا انفعال كنت شايفة رؤوس بتهز إعجاب وأسئلة بتتسجل ونظرات تقدير حقيقي مش مجاملة


الوفد الألماني كان بيبصلي باهتمام واضح واحد منهم همس للتاني والباقي كانوا مركزين سامر كان واقف جنبي بس بعيد كأنه ضيف مش صاحب المكان ملامحه متصلبة وصوته مختفي


بعد ما خلصت الكلمة دوى تصفيق هادي لكنه صادق مدير الوفد الألماني قام من مكانه ومد إيده وقال بالإنجليزي شرفتنا يا مدام مريم سعداء بالشراكة مع قيادة واعية زيه ابتلعت ابتسامة صغيرة وشكرته


في الاستراحة سامر قرب مني أخيرا وقال بصوت منخفض ليه عملتي كده دلوقتي قدام الكل نظرت له باستغراب وقلت عملت ايه بالظبط عرفّت بنفسي ولا كسرت الصورة اللي كنت حابب ترسمها عني سامر حاول يبرر وقال إنتي عارفة إن الوسط ده صعب والناس بتحكم سامحيني بس أنا كنت بحاول أحميك


ضحكت ضحكة قصيرة وقلت تحميني من ايه من إني أبقى أنا سامر سكت وملاقاش رد


بعد الاجتماع الوفد الألماني طلب جلسة خاصة مع الإدارة التنفيذية وبالاسم طلبوا حضوري أنا وساموا اسمه أخيرا سامر دخل الجلسة وهو متردد وفضل ساكت أغلب الوقت وأنا اللي كنت برد على الأسئلة وبناقش البنود التقنية والمالية


بعد ما خرجنا سامر وقفني وقال بصوت مخنوق أنا ما كنتش أعرف إنك واصلة للدرجة دي قلت له وأنا عمري ما خبّيت قوتي أنا بس خبّيت نفسي عشانك


رجعنا الفندق في صمت طويل وفي أوضة النوم قال جملة كسرت حاجة أخيرة جوايا قال أنا حاسس إني صغير جنبك دلوقتي بصيت له بهدوء وقلت المشكلة مش إنك صغير المشكلة إنك كنت مستمتع إني أبقى أصغر منك


قعدت الليلة دي أفكر في كل مرة طلب مني أبقى ورا الستار في كل مرة قلل من شغلي من عقلي من حضوري وافتكرت إني وافقت مش ضعفا لكن حب لكن الحب اللي يطلب منك تختفي مش حب


تاني يوم الصبح وصلني إيميل رسمي من مجلس الإدارة بتثبيتي كواجهة تنفيذية للمجموعة في الشرق الأوسط وطلبوا حضوري اجتماع تاني سامر شاف الإيميل وما تكلمش


قلت له بهدوء أنا مش جاية آخد مكانك أنا جاية آخد مكاني بس هو فهم متأخر


بعد المؤتمر بأسبوع سامر طلب نتكلم قال إنه محتاج وقت يفهم نفسه قلت له وأنا محتاجة راجل ما يخافش من نوري ما يطلبش مني أطفّي نفسي علشانه


انفصلنا بهدوء من غير خناقات من غير فضايح بس بقرار واضح أنا مش هارجع للظل تاني


النهارده وأنا داخلة مكتبي الجديد في الشركة افتكرت اللحظة اللي قال لي فيها اقعدي بعيد وابتسمت لأن البعيد أحيانا هو أقرب طريق للحرية


واتعلمت درس عمري ما أنساه


اللي يحبك بجد…ما يطلبش منك تصغري…ولا تختفي


ولا تتواري…اللي يحبك…يفتخر بيك وانتي واقفة في النور مش واقفة وراه


تمت


تعليقات

التنقل السريع
    close