القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

كل ليلة، عاملة نظافة بتشوف بنت تدخل نفس الأوضة في الفندق مع أبوها الجديد… واللي شافته من الشباك قلب حياتها

 


كل ليلة، عاملة نظافة بتشوف بنت تدخل نفس الأوضة في الفندق مع أبوها الجديد… واللي شافته من الشباك قلب حياتها





كل ليلة، عاملة نظافة بتشوف بنت تدخل نفس الأوضة في الفندق مع أبوها الجديد… واللي شافته من الشباك قلب حياتها


 

كل ليلة عاملة نظافة بتشوف بنت تدخل نفس الأوضة في الفندق مع أبوها الجديد واللي شافته من الشباك قلب حياتها.

أول مرة منى لاحظت البنت كان الوقت قرب يعدي نص الليل.

كانت بتزق عربية التنضيف في ممر ضعيف الإضاءة في فندق قديم على طريق صحراوي بعيد عن العمران. فجأة عربية سودا وقفت قدام الموتيل. نزل منها راجل في أوائل الاربعينات طويل حليق لابس قميص شيك أوي مقارنة بالمكان اللي باين عليه الإهمال. جنبه كانت ماشية بنت مراهقة شكلها ما يكملش تلاتاشر سنة شعرها كستنائي طويل وعلى ضهرها شنطة مدرسة.

منى وقفت مكانها لحظة.

هي شافت كتير قبل كده علاقات مش مفهومة ناس بتيجي وتختفي بس المشهد


ده كان مختلف. الراجل باين عليه ميسور من النوع اللي ما ينفعش ييجي مكان رخيص بالشكل ده. والبنت كانت متوترة خطواتها بطيئة كأنها مش عايزة تدخل متوفره على صفحه روايات واقتباسات ومع ذلك دخلت وراه أوضة رقم 108 من غير ما تنطق بكلمة.

في الأول منى قالت لنفسها

ماليش دعوة الشغلانة دي بتخليك تشوفي حاجات ما تتفهمش ولو حشرت نفسي ممكن أطير من الشغل.

بس اللي حصل تاني ليلة خلاها تقلق.

نفس العربية.

نفس الراجل.

نفس البنت.

وفي تالت ليلة بدأت التفاصيل الصغيرة تلفت نظرها

نظرة البنت وراها كأنها مستنية حد يشوفها وطريقة الراجل وهو يحط إيده على ضهرها ويزقها تدخل بسرعة.

منى ما قدرتش تنسى الموضوع.


افتكرت بنتها دينا اللي ربتها لوحدها بعد ما أبوها اختفى من سنين. إحساس الأمومة شدها من جواها. حاجة جواها كانت بتقول الموضوع ده مش طبيعي.

رابع ليلة منى قررت تقرب أكتر.

عدت بعربية التنضيف جنب أوضة 108 وكأنها بترش الأرض. من ورا الستارة الرفيعة كان فيه نور لمبة ضعيف. قلبها كان بيدق بسرعة. شافت ظل الراجل وهو بيعدي في الأوضة وبعدين شافت البنت قاعدة على السرير حضنة شنطتها بقوة وعينيها في الأرض.

قربت أكتر متوفره على صفحه روايات واقتباسات الستارة كانت مقفولة بس مش على الآخر.

ومن الفتحة الصغيرة شافت الراجل وهو بيطلع أوراق من شنطة جلد.

وفجأة

حط ظرف شكله مليان فلوس على الترابيزة

وزقه ناحية البنت.

منى حست رجليها بتترعش.

ده مش لقاء عابر.

ده موضوع تقيل وخطېر.

رجعت خطوة ورا ونفسها مقطوع. كانت حاسة إنها دخلت في سر ممكن يدمر ناس كتير أو يدمرها هي.

الليلة دي ما نامتش.

كل صوت في شقتها الصغيرة فوق المغسلة كان عالي أوي صوت الميه تكتكة التلاجة.

فضلت تسأل نفسها

ليه راجل يقابل بنت صغيرة في موتيل مهجور وليه فلوس

هل بيستغلها ولا فيه حاجة أعمق وأظلم

مع الصبح خدت قرار.

هتراقب متوفره على صفحه روايات واقتباسات الليلة اللي بعدها أول ما وصلوا منى كتبت رقم العربية في كشكول الشغل. ركزت في البنت أكتر نمش خفيف وش باهت عيون تعبانة. بنت صغيرة أوي على اللي شايلانه.


مدير الموتيل حسن راجل

 

قاسې ما يحبش الأسئلة. قاعدته دايما

ما تشوفش ما تسمعش وما تتكلمش.

فمنى سكتت بس الصمت كان تقيل عليها.

خامس ليلة قربت أكتر من الشباك الجانبي.

شايلة فوط في إيدها كتمويه. من الفتحة شافت الراجل ماسك ورقة بيشرح والبنت بتهز راسها بتردد.

مش مشهد رومانسي

ده شبه شغل.

بس أي شغل يحتاج السرية دي

وفجأة محفظة الراجل اتفتحت على الترابيزة.

جواها صورة

ست واقفة جنب البنت.

الشبه واضح.

منى عقلها اشتغل بسرعة

أبوها زوج أمها

ولو

كده ليه السر وليه الفلوس

الليلة دي قعدت قدام اللاب القديم ودورت ورا رقم العربية.

بعد ساعات وصلت لاسم سامي الرفاعي رجل أعمال معروف متجوز وعايش حياة مستقرة.

راجل ما ينفعش يكون هنا.

القصة كانت بتكبر والخۏف على البنت كان بيزيد.

يمكن مش في خطړ زي ما منى افتكرت في الأول

بس لسه في خطړ.

الليلة السابعة كانت لحظة الانفجار.

منى كانت بتمسح الممر وسمعت صوتهم من ورا الباب.

البنت بصوت مكسور

مش عايزة أشوفها هي سابتنا. حتى

لو تعبانة.

الراجل رد بعصبية

دي أمك ڠصب عنك. ولو حد عرف إني بشوفك هنا عارفة ده هيعمل فيا إيه فينا

ساعتها كل حاجة ركبت.

ده مش غريب.

ده أبوها الحقيقي مخبي علاقته بيها عن مراته الجديدة ويمكن عن الدنيا كلها.

والفلوس نفقة في السر.

والموتيل مكان بعيد عن العيون.

بس الأسرار دي خطېرة.

منى عارفة كويس لأنها عاشت الكدب ده قبل كده.

بعد ما الراجل مشي منى خدت نفس عميق وخبطت على الباب خبط خفيف.

البنت فتحت سنة عينيها مليانة

خوف.

أنا منى بشتغل هنا. شايفاكي كل ليلة. إنت كويسة

البنت سكتت وبعدين همست

مش عارفة أعمل إيه بيقولي ما أتكلمش مع حد.

قلب منى ۏجعها.

أحيانا الكبار بيخبوا علشان نفسهم مش علشان ولادهم.

البنت دموعها نزلت

اسمي نور ده أبويا. أمي بټموت وهو مخبي علي علشان مراته الجديدة.

في اللحظة دي منى فهمت كل حاجة.

مش چريمة

لكن مأساة.

ومن غير ما تفكر خدت قرار

مش هتفضحه.

لكنها مش هتسيب البنت لوحدها.

لأن أحيانا أخطر حاجة مش اللي بيحصل

ورا الأبواب المقفولة

لكن الصمت اللي حوالينها.

تمت

 

تعليقات

التنقل السريع
    close