القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية الخائن الفصل الثالث والرابع بقلم إيمان أحمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 

رواية الخائن الفصل الثالث والرابع بقلم إيمان أحمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 



رواية الخائن الفصل الثالث والرابع بقلم إيمان أحمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 


جوزك بيخونك… وأنا عندي الدليل».

كانت رسالة قصيرة، لكنها وقعت على قلب سمية كالصاعقة.  وفي توقيتٍ لم يكن يحتمل أي صدمة أخرى. تجمّدت عيناها على شاشة الهاتف، وكأن الكلمات تثبّتت في روحها لا في ذاكرتها فقط.

ترددت لثوانٍ، ثم كتبت بيدٍ مرتعشة:

«مين معايا؟»

مرّت الدقائق ثقيلة، ولم يأتِ أي رد. حاولت الاتصال بالرقم، مرة، ثم أخرى، لكن الهاتف كان مغلقًا. زفرت أنفاسها بقلق، وألقت بالهاتف جوارها، بينما عقلها يعجّ بالأسئلة.

سمية في داخلها:

يا ترى مين ده؟ وعايز إيه؟

معقول… معقول عمرو بيخوني؟

لا… لا، مستحيل. عمرو عمره ما يعمل كده.

قاطع أفكارها دخول عمرو. اقترب منها بهدوء، وانحنى يقبّل رأسها بحنان اعتادت عليه.

عمرو بحب صادق:

— عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟

ارتبكت سمية، وحاولت أن تخفي ارتجاف صوتها:

— أنا… أ… أنا كويسة. إنت إيه اللي جابك بدري كده؟

عمرو مبتسمًا بود:

— جيت أطمن عليكِ، وكمان الدكتور بتاعك طلب يشوفني.

لم تمضِ لحظات حتى دخل الطبيب المسؤول عن حالتها. ألقى التحية أولًا، ثم قال بجدية واضحة:

— أستاذ عمرو، أنا كنت شرحت لمدام سمية موضوع العملية، وهي خدت قرارها، وحابة حضرتك تعرفه.

تصلّب وجه عمرو فجأة، وارتفع صوته بغضب مكبوت:

— إنت مين سمحلك تقولها حاجة زي دي؟! أنا قلتلك العملية دي مستحيل تتعمل! أنا مش مستعد أخسر سمية!

الطبيب محاولًا تهدئة الموقف:

— حضرتك، لو سمحت، اهدى شوية…

عمرو بانفعال:

— أهدى إزاي؟! إنت مش شايف بتقول إيه؟

قاطعته سمية، وصوتها هذه المرة كان ثابتًا رغم الألم:

— عمرو… الدكتور مالوش دعوة. هو بيعمل شغله. وأنا من حقي أعرف. كان لازم إنت اللي تقولي من الأول.

نظر إليها عمرو بعينين يملؤهما الخوف، وقال بانفعال ممزوج بالعجز:

— أقولك إيه؟! أقولك إن نسبة نجاح العملية خمسين في المية؟! أنا مستحيل أودّيكي للموت يا سمية. حاولي تفهميني.

امتلأت  عينا سمية بالدموع، وتكلمت بوجع صادق:

— وإنت كمان حاول تفهمني… محدش حاسس بيا. إنت مش عارف أنا بحس بإيه.

اكملت حديثها بألم 

— يا عمرو… أنا مش بنام من الوجع. كل يوم بدعي ربنا… لو الموت هو الراحة، ياخدني.

انتفض عمرو فورًا، واقترب منها بخوف:

— بعد الشر عنك يا حبيبتي! ما تقوليش كده تاني. أنا مقدرش أعيش من غيرك… والعيال يا سمية، أرجوكِ، بلاش العملية دي.

— عملية إيه اللي بتتكلموا عنها؟

جاء الصوت من عند باب الغرفة. قالتها إجلال باستغراب، وهي تدخل يتبعها تيم وزياد. وما إن وقعت عينا عمرو على زياد، حتى تغيّرت ملامحه، وشعر بغضبٍ لم يستطع إخفاءه.

سمية بنبرة عتاب موجعة، وهي تنظر إلى والدتها:

— لسه فاكرة يا ماما تيجي تزوريني؟

إجلال، وهي تقترب منها:

— معلش يا حبيبتي، كنت مشغولة في الشركة… أصلك سِبتي فراغ كبير، والأخطاء كترت.

قالت جملتها الأخيرة وهي ترمي بنظرة جانبية نحو عمرو، نظرة تحمل أكثر مما تُقال. لكن عمرو تجاهلها تمامًا.

تقدّم زياد خطوة، وعيناه معلّقتان بسمية:

— إزيك يا سمية؟

قبل أن ترد، قال عمرو بغيظ واضح، وهو ينظر مباشرة إلى زياد:

— بخير

ساد صمت ثقيل.

تيم لاحظ التوتر فورًا، ونقل بصره بينهما بحذر.

زياد، دون أن يشيح بنظره عن سمية:

— واضح إنك مش في أحسن حال… شكلك تعبانة قوي.

اشتدّ فَكّ عمرو، وقال ببرود:

— الحمد لله، مراتى كويسة، ومش محتاجة قلق زيادة.

زياد بهدوء مستفز:

— انا بس كنت حابب اطمن عليها مش اكتر

اقترب عمرو خطوة، وصوته انخفض:

— طب ياريت متنساش حدودك فى الكلام معاها.

زياد نظر إليه أخيرًا، نظرة ثابتة لا تخلو من تحدٍ:

— حدودي؟

(ابتسامة خفيفة)

— أنا بس بسأل… ولا السؤال بقى ممنوع؟

تدخل تيم سريعًا، محاولًا قطع التوتر:

— جماعة، بالله عليكم… سمية تعبانة، مش ناقصة.

لكن عمرو لم يبعد عينيه عن زياد، وقال بلهجة حادة:

— فيه ناس اهتمامها بيزيد عن اللزوم.

لم ينكر زياد، ولم يعلّق

أغمضت سمية عينيها بتعب:

— كفاية… أرجوكم.


إجلال بصوت مرتجف:

— يعني العملية دي ممكن بنتي تموت فيها… لا قدر الله؟

تنهد الطبيب بأسف، ثم قال بصراحة:

— مش هخبّي عنك يا مدام إجلال… أيوه، الاحتمال موجود.

انهارت إجلال فورًا، وانهمرت دموعها دون توقف، وشعرت أنها لم تعد قادرة على الوقوف. كادت تسقط، لكن الطبيب أسندها بسرعة.

الطبيب بقلق:

— مدام إجلال، حضرتك بخير؟

إجلال بحزن عميق:

— أكون بخير إزاي… وبنتي بتروح مني؟

تركت الطبيب ودخلت إلى غرفة سمية بخطوات متعثرة، وقالت برفض واضح:

— سمية، إنتِ مش هتعملي العملية دي يا بنتي.

رفعت سمية رأسها، وفي عينيها حسم لا رجعة فيه:

— خلاص يا ماما… الوقت اتأخر.

قالت إجلال وعمرو في وقتٍ واحد:

— يعني إيه؟

سمية بهدوء مؤلم:

— أنا مضيت موافقتي على العملية، وخلاص… العملية بعد يومين.

أكملت وهي تحاول منع دموعها من الانزلاق:

— عايزة بس أشوف عيالي.

ساد الحزن المكان، وشعر الجميع بالعجز أمام قرار سمية الذي لم يعد قابلًا للنقاش.

مرّ اليومان سريعًا، وجاء اليوم الذي ستُجري فيه سمية العملية.

كانت قد نسيت أمر الرسالة تمامًا، أو هكذا أقنعت نفسها، واعتبرته مجرد وهم عابر.

دخل الطبيب عليها وقال بعملية:

— جاهزة يا سمية للعملية؟ فاضل نص ساعة.

سمية بتوتر خفيف:

— أيوه… جاهزة.

في تلك اللحظة دخلت ليلى.

ليلى بلهجة مصطنعة القلق:

— أخبارك إيه يا سمية؟ أنا قلقانة عليكِ قوي يا حبيبتي.

سمية بحب صادق:

— كويس إنك جيتي يا ليلى… كنت محتاجة أشوفك.

(تتردد)

— عايزة أقولك وصيتي الأخيرة.

ليلى بخضة مصطنعة:

— بعد الشر عنك يا حبيبتي.

سمية بصوت منخفض:

— ليلى، اسمعيني… لو أنا مت—

قاطعها رنين هاتفها فجأة. ردّت على الاتصال، وبعدها تغيّرت ملامح وجهها بشكل ملحوظ.

سمية بهدوء غريب:

— ليلى، ممكن تسيبيني لوحدي شوية؟

ليلى باستغراب:

— في حاجة يا سمية؟

سمية بنبرة حاسمة:

— لو سمحتي يا ليلى.

خرجت ليلى بالفعل، وبمجرد أن أُغلق الباب، ارتدت سمية ملابس أخرى بسرعة رغم حالتها السيئة، ثم غادرت المستشفى بصعوبة، متجاهلة ألم جسدها.


وفى مكان ما

كويس انك خاطرتى وجيتى رغم ان عمليتك فاضل عليها اقل من ساعتين وده عشان تشوفى خيانة جوزك بنفسك وبالمرة تعرفى انا مين


تفتكرو مين الشخص ده وايه مصلحته 

#الخائن3


– كويس إنك خاطرتي وجيتي، رغم إن عمليتك فاضل عليها أقل من ساعتين…

توقف لحظة، ثم أضاف:

– وده عشان تشوفي خيانة جوزك بعينك، وبالمرة تعرفي أنا مين.

كان الشخص يقف على مسافة محسوبة، مرتديًا زيًا تنكريًا كاملًا يخفي الجسد والملامح معًا؛ قناع داكن، وملابس فضفاضة لا تكشف إن كان رجلًا أم امرأة.

شدّت سمية قبضتيها، وسألت بصوتٍ متوتر:

– قبل ما أسمع أي حاجة، عايزة أعرف إنت مين؟ وليه لابس كده ومخبي نفسك؟

خرجت ضحكة قصيرة، مشوّهة، لا يمكن تمييزها.

– مش مهم أنا مين يا سمية… إنتِ جيتي عشان تعرفي حقيقة جوزك، مش عشان تعرفي أنا مين، صح؟

ابتلعت سمية ريقها وقالت بثباتٍ متصنّع:

– أنا متأكدة إن عمرو عمره ما خانّي.

جاء الرد ساخرًا:

– أومال إيه اللي جابك هنا طالما متأكدة كده؟

ظهر التوتر على ملامحها، وتلعثمت:

– عشان…

قاطعها الصوت بثقة باردة:

– عشان إنتِ بتشكي فيه… وهو فعلًا ما يستحقش الثقة دي.

رفعت رأسها بحدّة، وقد بدأ الغضب يتسلل إليها:

– وإحنا هنفضل نتكلم كده كتير؟ وريني دليلك.

تحرك الشخص ببطء، وأخرج ظرفًا ورقيًا ومدّه إليها.

ما إن فتحته حتى تجمّدت؛ صور كثيرة، وعمرو يظهر فيها وهو يحتضن فتاة، دون أن يظهر وجهها.

قالت بسرعة:

– الصور دي ممكن تكون مفبركة، وبعدين وش البنت مش باين… ده مش دليل.

ساد صمت قصير، ثم جاء الرد بنبرة لا تخلو من سخرية:

– وانا بحترم ذكاءك ياسمية عشان كدا جبتلك دليل تانى

ظهر هاتف محمول بين يدي الشخص.

ترددت سمية قبل أن تنظر، لكن الفضول غلبها.

كان الفيديو واضحًا: عمرو يجلس مع امرأة، يمسك يدها، ويهمس بكلمات حب صريحة.

انسابت دموع سمية، ولم تحاول هذه المرة منعها.

لكنها سرعان ما مسحتها وقالت بعناد:

– برضه… وشها مش باين.

ثم نظرت نحو الشخص بشك:

– كأنك متعمد تخفي هويتها.

تغيّر إيقاع الصوت للحظة، ثم قال:

– وإيه مصلحتي أخفي هويتها؟

نظرت إليه بثبات مفاجئ:

– وإيه مصلحتك أصلًا إنك تيجي تعرفني بخيانة عمرو؟ مستفاد إيه؟

جاء الرد غامضًا:

– ممكن أكون بحاول أساعدك.

هزّت رأسها بسخرية:

– لأ… مش مقنعة.

تنهّد الصوت، وقال بهدوء قاسٍ:

– البنت اللي بيخونك معاها… واحدة قريبة قوي منك.

ثم أضاف دون رحمة:

– قدامك حل من اتنين: يا تلغي العملية وتعرفي الحقيقة، يا تعمليها… وساعتها الله أعلم هتقدري تكمّلي ولا لأ.

ثم استدار الشخص وغادر، تاركًا خلفه صمتًا خانقًا.

أما سمية، فانهمرت دموعها من جديد، وقالت في داخلها:

صوته فيه شبه كبير من صوت تيم أخويا… بس لو أخويا يعرف إن جوزي بيخوني، كان هييجي يقولّي في وشي، مش هيبقى متنكر.

أما الشخص المجهول، فبمجرد خروجه نزع القناع وأزال جهاز تغيير الصوت، وتمتم في هدوء:

– تشك فيك يا تيم… أحسن ما تشك فيا وبعدها  الشخص بين الظلال، دون أن يترك أي أثر…

لا اسم، لا ملامح، ولا حتى يقين.


ذهبت سمية إلى المستشفى وهي غارقة في تفكيرها، بين قرار العملية أو اكتشاف الحقيقة أولًا.

فجأة، فوجئت بأطفالها يركضون نحوها، يحتضنوها بحب وحنان، فذاب قلبها بين أحضانهم.

سمية بحنان:

– فارس يا حبيب ماما… عامل إيه؟ وانتي يا رقية؟

فارس بصوت طفولي:

– ماما إحنا كويسين… انتي هتروحي معانا؟

نزلت دموع سمية بحزن:

– مش دلوقتي يا حبيبتي… بس هرجع إن شاء الله.

رقية بصوت طفولي برئ:

– مامي إحنا عايزين نروح بيتنا وتكوني معانا… طنط دعاء بخيلة وإحنا مش بنحبها.

في تلك اللحظة، حسمت سمية قرارها؛ ستقوم بالعملية من أجل أطفالها

دخل الطبيب فجأة وقال:

– مدام سمية، بندور عليكي… العملية باقي عليها عشر دقايق.

سمية بجدية:

– تمام يا دكتور، أنا جاهزة… بس العشر دقايق دول هقعد مع عيالي.

احتضنت سمية أطفالها وكأنها آخر مرة تراهم فيها، وفي تلك اللحظة دخلت إجلال وهي تحمل أوراقًا.

ابتسمت سمية بمجرد أن رأت والدتها، لكنها صُدمت عندما قالت:

– خدي يا حبيبة ماما، امضي على الورق ده.

سمية بعدم استيعاب:

– ورق إيه؟

إجلال:

– ده يا حبيبتي توكيل ليا بأملاكك… يعني تلغي التوكيل اللي أنتي عاملاه لجوزك وتعملي لامك… أمك الأولى يا حبيبتي.

سمية بصدمة:

– يااه يا ماما… ده كل ال فرق معاك! خايفة أموت في العملية وتخسري نصيبي في الشركة.

إجلال بارتباك:

– يا بنتي، أنا بس مش بوثق في جوزك… وبصراحة مش عايزاه يبقى في الشركة.

قاطعها دخول عمرو وليلى.

عمرو بهدوء:

– عيب يا طنط… الكلام اللي حضرتك بتقوليه! بنتك رايحة لعملية خطيرة وكل ال بتفكرى فيه الشركه

ما إن رأت سمية عمرو وليلى، تذكرت كلمات الشخص المجهول:

«البنت اللي بيخونك معاها… واحدة قريبة قوي منك.»

نظرت إليهما بشك.

إجلال لعمرو:

– أنا مش بوثق فيك إطلاقًا، ولا كنت حابة بنتي تتجوزك… وأظن إنك عارف الكلام ده كويس. مش محتاجة أقوله.

دخل زياد يلحقه تيم.

زياد:

– ولا حد فينا بيوثق فيه نهائي.

عمرو وهو يجز على أسنانه:

– انت جاي هنا تعمل إيه؟

زياد ببرود:

– بزور صديقتي قبل ما تدخل العملية.

عمرو بحدة وبنبرة ساخرة:

– ومن امتى ومراتى كانت صديقتك ؟ دى طول عمرها مش بطيقك يازياد.

واصل باستفزاز:

– عشان كده اجوزتني وسابتك!

لكمه زياد بغضب، فرد له عمرو اللكمة، وحاول تيم ابعادهم عن بعض:

– يا جماعة، عيب كده… إحنا في مستشفى!

إجلال بانفعال:

– ماتبطل الهمجية اللي انت فيها دي!

عمرو بعصبية:

– هو أنا اللي بدأت يا مدام إجلال؟

ليلى بتأكيد:

– كلنا شفنا إن زياد هو اللي بدأ.

قال زياد كلمة لفتت انتباه سمية:

– مانتي لازم تدافعي عنه.

نظرت ليلى له بنظرة حادة، وبادلها نفس النظرة. ولاحظ تيم التوتر بينهما.

في هذه الأثناء، دخل الطبيب:

– يلا يا مدام سمية… عشان العملية.

احتضنت سمية أطفالها بحب وحزن، اقترب عمرو ليحضنها لكنها لم تبادله نفس المشاعر.

اقترب زياد ليحضنها، فنظر عمرو  له بحدة، واكتفى هو بالقول:

– لسه معاكي وقت تلغي العملية.

سمية بيقين:

– أنا واثقة إني هقوم تاني… ثقتي في ربنا كبيرة… وبعدين لسه في حاجات كتير لازم أعرفها.

قالت كلمتها وهي خارجة، ووزعت نظرتها على الجميع بشك، بدون استثناء.

أمام غرفة العمليات:

إجلال بقلق:

– عشر ساعات بتعمل عملية؟ لا… مستحيل… أكيد في حاجة غلط.

تيم بتوتر:

– اهدِي بس يا ماما… انتي كده بتوترينا… إن شاء الله هتبقي كويسة.

زياد:

– ليلى ست قوية، وأنا متأكد إنها هتقوم… هي وعدتنا.

كان عمرو يتردد ذهابًا وإيابًا أمام غرفة العمليات، تتملكه موجات من القلق، وكأن قلبه يسبق خطواته في عراك صامت مع التوتر الذي يثقل صدره، اقتربت منه ليلى وقالت ببرود:

– أكيد… يعني مش هتموت… دي عاملة زي القطة بسبع أرواح.

نظر لها عمرو بغضب، ثم دفعها، كانت على وشك أن تقع لكن تيم أمسك يدها:

– ايه… قولتليله ايه؟ ضايقة؟

ليلى بكذب:

– ك… كنت بواسيه… بس الظاهر إنه مش طايق حد.

عمرو بانفعال:

– طلعها بره يا تيم… مش طايق أشوف وشها!

نظرت له ليلى بغضب وقالت :

– هخرج لوحدي.

خرجت ليلى، وتيم خلفها أمسك يدها:

– ايه بينك وبين عمرو؟

دفعت  يده بعنف:

– دي مبقتش حاجة تخصك.

سابته وخرجت من المستشفى كلها.

أما في داخل المستشفى، أمام غرفة العمليات:

خرج الطبيب، وبمجرد خروجه وقف الجميع بقلق.

إجلال بخوف:

– العملية نجحت صح وبنتي بقت كويسة؟

سكت الطبيب قليلًا، ثم قال:

– العملية منجحتش…

صدم الجميع، لكن قبل أي رد فعل قال الدكتور:

– بس كمان مفشلتش.

تفتكرو الشخص المجهول ده عدو  ولا صديق لليلى 

وايه هو مصير ليلى 

#الخائن4


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا





تعليقات

التنقل السريع
    close