القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية الخائن الفصل الخامس بقلم إيمان أحمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 رواية الخائن الفصل الخامس بقلم إيمان أحمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 




رواية الخائن الفصل الخامس بقلم إيمان أحمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 


العملية نجحت يا دكتور؟ بنتي بقت كويسة؟

سكت الدكتور شوية، سكوته كان تقيل ومريب، قبل ما يتكلم أخيرًا:

— العملية منجحتش.

   كمل بسرعة:

— بس… هي كمان مفشلتش.

عمرو انفجر بغضب:

— يعني إيه؟ لا نجحت ولا فشلت؟ أنا مش فاهم حاجة!

إجلال بصوت مرتعش وخوف باين في عينيها:

— بنتي حصلها إيه؟ حد يفهمني، بالله عليكم.

الدكتور حاول يهدّيهم:

— يا جماعة اهدوا… مدام سمية دخلت في غيبوبة، ولسه مش عارفين هتفوق منها ولا لأ.

الكلام نزل على الكل زي الصاعقة، ولا صوت اتحرك.

في اللحظة دي كانت ليلى وصلت، سمعت آخر كلام الدكتور. ابتسامة شماتة خفيفة عدّت على وشها، لكنها اختفت بسرعة. قربت منهم وهي بتمثل الحزن:

— مش قادرة أصدق… يعني كده خسرنا سمية؟ لا… مستحيل.

عمرو دموعه نازلة:

— عشان كده مكنتش عايزها تعمل العملية.

دخل زياد على الخط بعصبية:

— بطل تمثيل بقى! إنت أساسًا السبب في كل اللي حصلها.

عمرو بصله بحدة وقال:

— امشي… اطلع برة، ومش عايز أشوفك هنا تاني.

زياد بابتسامة استفزاز:

— مش همشي… وريني بقى هتعمل إيه؟

عمرو كان لسه هيهجم عليه، لكن صوت إجلال العالي وقّفهم:

— امشوا انتوا الاتنين! اطلعوا برة! اللي كنتوا بتتخانقوا عليها… اعتبروها ماتت!

تيم قرب منها بسرعة وقال :

— متقوليش كده يا ماما، أختي هتبقى كويسة إن شاء الله.

إجلال بحسرة ودموع:

— يارب يا ابني… يارب.

بعد مرور أسبوعين – في بيت محمد

دعاء بصدمة:

— يعني إيه يعني؟ هتفضل في غيبوبة طول حياتها؟

محمد بتنهد وألم:

— للأسف، الدكتور قال كده.

دعاء فكرت شوية:

— طيب والعيال؟ هيفضلوا معانا؟

محمد:

— نربيهم مع ابننا وخلاص يا دعاء.

دعاء بصوت عالي:

— نعم يا عينيا! هو أنا ناقصة انا قادرة على عيل ما بالك تلاتة!

محمد بقلة حيلة:

— أمال نعمل إيه يعني؟

دعاء ببرود:

— خدهم وديهم عند ستهم أو أبوهم… وبعدين كلها فترة وأخوك هيفكر يجوز.

قطع كلامهم خبط على الباب. فتحت دعاء.

— آية؟ إنتِ إيه اللي جابك؟ اقصد في حاجة ولا إيه؟

آية وهي بتعيط:

— أنا جاية غضبانة  يا مرات أخويا… اتبهدلت واتضربت.

دعاء وهي على وشك تولول:

— يا حلااااوة!


إيه يا زياد؟ إنت جايبني فين؟

زياد: قولت أجيبك تفك عن نفسك شوية.

تيم بعصبية:

— كباريه؟! أختي في غيبوبة، وماما حالتها النفسية تعبانة، وعايزني أبقى مبسوط؟

زياد ببرود:

— وإيه المشكلة يعني؟

تيم بسخرية:

— وعامل فيها بتحب أختي وزعلان عليها… طلعت بتمثل.

زياد صب لنفسه كاس وشرب، وقال ببرود:

— أنا فعلًا بحبها، وزعلان عليها… بس ده ميمنعش إني أكمّل حياتي.

تيم بنظرة غاضبة:

— واضح جدًا انك بتحبها

زياد ضحك بسخرية، وقرب منه:

— وانت بقى؟ إنت اللي بتحبها يا تيم؟

تيم بتوتر:

— تقصد إيه؟

زياد بهدوء خبيث:

— أنا عارف إنك مش طايق سمية من يوم ما أبوك كتب لها نص الشركة، وبعدها عملت توكيل لجوزها… يعني خسرت نص الشركة بسببها.

تيم بسرعة:

— إنت عايز تقول إيه؟

زياد وهو بيديله الكاس:

— ولا حاجة… اشرب وانبسط.

تيم شرب وقال:

— تعرف إيه تاني يا زياد؟

زياد تنهد:

— إنت… وليلى.

تيم اتوتر، وزياد لاحظ:

— مالنا؟

زياد بمكر:

— انا بس بحذرك… ليلى مش سهلة.

تيم:

— وأنا مالي بيها؟

زياد بابتسامة غامضة:

— التحذير وصل… خلاص. ياصاحبى 


في المستشفى

كتن الدكتور قاعد مع شخص ما

برافو عليك يادكتور عملت زى ماتفقنا بالظبط فى الاول أوهمنا سمية انها مريضة وبعد كدا أوهمناها بالعملية ودلوقتى هيا فى غيبوبة ودى كمان كانت كذبه وقدرنا نقنع الكل بكده

الدكتور بفخر:

— عملت كل اللي انطلب منى… فين بقى مكافأتي؟

طلع الشخص ظرف فيه  فلوس كتير، الدكتور خطفه بطمع.

— الخطوة الجاية إيه؟ أخلص عليها؟

الشخص بهدوء:

— لا… سمية مش مطلوب تموت.

في غرفة سمية

إجلال قاعدة جنبها، ماسكة إيدها:

— عارفة إنك زعلانة مني… بس كنت بعمل كده عشان مصلحتك. عارضت جوازك منه لأنه مش من مستواكى… سامحيني يا بنتي.


في بيت ليلى وعمرو

ليلى بدلع:

— عمرو حبيبي…

عمرو ببرود:

— عايزة إيه يا ليلى؟

ليلى بحزن مصطنع:

— بقيت متغير معايا من ساعة الل حصل مع سمية انت مفكر انى مش زعلانه عليها دى مهما كانت صديقة عمرى

عمرو بسخرية:

— قولي حاجة أصدقها… خططك بقت مكشوفة.

ليلى:

— طول عمرك ظالمني.

عمرو وهو بيلبس الجاكت:

— أنا ماشي.

ليلى قالت بسرعه: عمرو انا عايزة اقولك على حاجة

عمرو بتأفف: فى ايه تانى؟ 

ليلى وهيا بتديله شئ ما فى ايده

قالت بفرحه وهيا بتحضنه: الف مبروك ياحياتى هتبقى اب 

بادلها عمرو الحضن وقال بفرحه: بجد انا مش مصدق هبقى اب للمرة التالته.. تعرفى ياليلى انتى هدتينى  اجمل هدية فى حياتى انا كنت مضايق بس بخبرك ده خلتينى ابقى اسعد انسان فى الدنيا

ليلى بفرحه كبيرة: بجد انت.. انت مبسوط للدرجادى؟ 

مسك عمرو ايدها وقال بفرحه: انا مش بس مبسوط انا طاير من الفرحه عشان كدا قررت اكتب عليكى رسمى واعترف بجوازى منك قدام الكل

ليلى وهيا حاسة ان قلبها هيقف من الفرحه: انا بجد مش قادرة اصدق... طب.. طب وسمية

تنهد عمرو وقال: مش عارف اذا كانت سمية هتفوق ولا لا.... ليلى انا عايزك تبقى ام لعيالى

ليلى بفرحه: طبعا ياروحي وانا موافقة

بعد يومين

ليلى وهي طالعة شقتها حسّت إن في حد مراقبها بس نفضت الافكار دى وقبل ما تفتح الباب، طلعوا عليها تلات رجالة… ضربوها لحد ما فقدت الوعي.

واحد منهم قال:

— كده المهمة تمت.

اما فى داخل المستشفى وتحديدا فى غرفة سمية

دخل شخص لابس كمامه على وشه خرج من جيبه حقنه بعدها كلم شخص ما

ايوا يامعلم قدرت ادخل على انى ممرض اعمل ايه

رد الاخر: اديها الحقنه بسرعه قبل ماحد يشوفك

رد الشخص المتنكر فى زى ممرض: صحيح يامعلم هيا الحقنة دى فيها 

رد الاخر بزهق: يابنى احنا مالنا..... 

مش لازم اعرف يامعلم 

ياحبيبى هتفضل تسأل كتير لحد ماتتمسك.. دى حقته فيها مادة هتخلى الست الل عندك بعد تلت ايام بالظبط تموت وخلص المهمه قبل ماحد يشوفك

رد الاخر: بس... ألو.. ألو... قفل السكه طب اعمل ايه

بص للحقنة وبعدها بص لسمية الل كانت غرقانة فى نوم عميق وبدأ يقرب منها 

تفتكروا حد هيلحق سمية ولا المرادى هتموت؟ 

ومين الل عمل كدا فى ليلى وليه؟ 

وبالنسبة لتيم وزياد مين فيهم الكويس ومين الشرير؟ 


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا




تعليقات

التنقل السريع
    close