القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 

سكريبت عشـ,ـيقة زوجي  كامله وحصريه 



عشـ,ـيقة زوجي 




عشيقة زوجي حطتلي ماده مثـ يره للشـ، هـوه في كأس العصيـير…شفتها …بدلته…وانقلبت الأدوار …

تعالوا احكي لكم اللي حصل ..

عشيقة زوجي وضعت. داخل كأسي مـ، ادة مثيـ، رة للشـ، هوة، لكنني جعلتها تشربه بدلًا مني. وبعد دقائق، تجمّد زوجي في مكانه، يحدّق في المشهد أمامه، غير قادر على استيعاب ما يحدث.

اسمي ريم الكيلاني، وحتى تلك الليلة كنت أعتقد أن زواجي من فارس الكيلاني متعب ومليء بالشقوق، لكنه لم يصل بعد إلى نقطة اللاعودة. حضرنا حفلًا خيريًا في فندق فخم بوسط القاهرة؛ حفل رسمي أنيق، مزدحم بوجوه تعرفنا بما يكفي للفضول، لا بما يكفي للتدخّل. أصرّ فارس أن نذهب معًا، وقال إن وجودي مهم. لم أفهم وقتها لماذا كان حريصًا إلى هذا الحد.

ما إن دخلنا القاعة حتى لاحظتها…سلمى حسان….كانت تقف قريبًا من فارس أكثر مما ينبغي، تضحك بصوت مرتفع على نكاته، وتتحرك بثقة لافتة، كأن المكان ملكها. لم أكن أعرف اسمها بعد، لكنني رأيت يده تستقر أسفل ظهرها لثوانٍ أطول مما يليق برجل متزوج. تجاهلت الأمر في البداية، وحين شعرت بثقل في ص,,دري، توجهت إلى البار لأطلب شرابًا…لحقت بي….ابتسمت لي ابتسامة مصطنعة وقالت بالمصري:إنتِ ريم، صح؟

لم أجب. رفعت يدها للنادل بسرعة وقالت:هتلها كوكتيل فريش، على حسابي…..راقبت يديها جيدًا. وحين ظنّت أنني أنظر في الاتجاه الآخر، أسقطت شيئًا صغيرًا شفافًا في الكأس. لم يكن له لون، لكنني عرفته فورًا. قبل سنوات، تطوّعت في مؤسسة تُعنى بسلامة النساء، وتعلّمت أن ألاحظ هذه التفاصيل.

لم أواجهها. لم أصرخ. لم أفضحها.

ابتسمت فقط وقلت بهدوء:يلا نرجع القاعة بدل ما فارس يستغرب.

وأثناء سيرنا، تظاهرت بالتعثّر، وبدّلت الكأسين بسلاسة لم تلحظها. كانت عيناها معلّقتين بفارس، مليئتين بتوقّع واضح، كأنها تنتظر شيئًا وعدها به….خلال دقائق، شربت الكأس كاملًا.

أما أنا، فاكتفيت برشفة ماء، وانتظرت….في البداية كان التغيّر بسيطًا: توتر غير مبرر، احمرار في وجهها، وضحكة عالية جاءت أسرع مما ينبغي. ثم بدأت تميل على فارس، تلمس ذراعه علنًا، وتهمس له بكلم,,ات لم أسمعها، ولم أحتج لسماعها. شعرت بأن القاعة كلها بدأت تلاحظ. حكايات اسما الأصوات خفتت. العيون التفتت.

حاول فارس أن يبتعد عنها، وقال بصوت منخفض:سلمى… إنتِ كويسة…لكنها تشبثت بذراعه أكثر، وقالت بلهفة: متسيبنيش…حكايات اسما خدني معاك أي مكان، بس نمشي من هنا.

تعثّرت وسقطت على كرسي قريب، ثم أمسكت بسترة فارس وتوسلته علنًا. هنا لم يعد أحد يتحدث. الجميع كان يشاهد.

وفي تلك اللحظة… رآني فارس….حكايات اسما كنت أقف على بُعد خطوات، ثابتة، هادئة، أنظر إليه مباشرة. لم أحتج أن أقول شيئًا. الإدراك ضـ,ـربه دفعة واحدة: ما كان يُدبَّر لي، وما حدث بدلًا من ذلك، وعدد العيون التي تشاهد سقوطه الآن. شحب وجهه، وتجمد في مكانه.

بعد لحظات، وقف زوجي عاجزًا عن الحركة، يحدّق في المشهد أمامه، بينما كان كل ما ظنّ أنه يسيطر عليه ينهار علنًا، تحت أضواء القاعة، وأمام الجميع…لو عجبتك صلي على محمد وال محمد وتابع



اسمي ريم الكيلاني، وحتى تلك الليلة كنت أعتقد أن زواجي من فارس الكيلاني زواج مرهق، مليء بالتصدعات الصغيرة، بالصمت الطويل، وبالكلم,,ات التي لا تقال، لكنه لم يصل بعد إلى تلك النقطة التي لا عودة بعدها، لم أكن أعرف أن بعض الزيجات لا تنكسر بالصوت العالي، بل بالهمس، وبكأس عصير يبدو بريئا تحت أضواء فندق فاخر في قلب القاهرة


حضرنا الحفل الخيري بناء على إصرار فارس، قال إن وجودي مهم، وإن ظهوري إلى جواره سيغلق أفواها كثيرة، لم أفهم وقتها ما الذي يخشاه، ولماذا بدا متوترا أكثر من اللازم، كان يرتدي بدلته السوداء المفضلة، يبتسم للناس، لكنه بالكاد ينظر إلي، كأن بيننا زجاجا شفافا يمنعه من رؤيتي رغم قرب المسافة


ما إن دخلنا القاعة حتى شعرت بثقل غريب في ص,,دري، ليس بسبب الزحام ولا الموسيقى، بل بسبب تلك المرأة التي وقفت قريبا منا أكثر مما ينبغي، كانت تضحك بصوت مرتفع، تتحرك بثقة، تلمس ذراع فارس بلا حرج، ورأيته، نعم رأيت يده تستقر أسفل ظهرها لثوان أطول مما يسمح به أي عذر اجتماعي، تجاهلت الأمر في البداية، أقنعت نفسي أنني أتوهم، أنني أصبحت أكثر حساسية من اللازم، لكن الجسد لا يكذب، وقلبي يومها لم يخطئ


شعرت بحاجة مفاجئة إلى الابتعاد، توجهت إلى البار أطلب مشروبا يهدئ توتري، وقبل أن أفتح فمي للنادل، كانت هي قد لحقت بي، ابتسمت ابتسامة مصطنعة، ابتسامة امرأة تعرف تماما من تكون، وقالت بالمصري وهي تنظر إلي من أعلى لأسفل إنتي ريم صح، لم أجب، رفعت يدها بسرعة وقالت للنادل هتلها كوكتيل فريش على حسابي


راقبت يديها جيدا، لم أكن أنظر للقاعة، ولا لفارس، كنت أراقب أص,,ابعها فقط، وحين ظنت أنني شردت للحظة، أسقطت شيئا صغيرا شفافا داخل الكأس، بلا لون، بلا رائحة، حركة سريعة، لكنها لم تكن خفية بالنسبة لي، عرفته فورا، ليس لأنني عبقرية، بل لأنني قبل سنوات تطوعت في مؤسسة تهتم بسلامة النساء، وتعلمت هناك أن بعض التفاصيل الصغيرة قد تكون الفاصل بين النجاة والانهيار


لم أصرخ، لم أواجهها، لم أفضـ,ـحها، لم ألمس الكأس حتى، ابتسمت فقط وقلت بهدوء يلا نرجع القاعة بدل ما فارس يستغرب، وأثناء سيرنا وسط الحضور، تظاهرت بالتعثر، وبدلت الكأسين بسلاسة لم تلحظها، كانت عيناها معلقتين بفارس، مليئتين بتوقع واضح، كأنها تنتظر وعدا أو لحظة طال انتظارها، جلست إلى جواره، ورفعت الكأس، وشربته كاملا



أما أنا، فاكتفيت برشفة ماء، وجلست أراقب


في البداية كان التغير بسيطا، توتر غير مبرر، احمرار في وجهها، ضحكة أعلى مما ينبغي، ثم بدأت تميل على فارس، تلمس ذراعه علنا، تهمس له بكلم,,ات لم أسمعها، ولم أحتج لسماعها، القاعة بدأت تلاحظ، الأصوات خفتت، العيون التفتت، بعض النساء تبادلن نظرات صامتة، وبعض الرجال أداروا وجوههم في حرج


حاول فارس أن يبتعد عنها، قال بصوت منخفض سلمى إنتي كويسة، لكنها تشبثت بذراعه أكثر وقالت بلهفة متسيبنيش خدني معاك أي مكان بس نمشي من هنا، تعثرت فجأة وسقطت على كرسي قريب، ثم أمسكت بسترة فارس وتوسلته علنا، هنا لم يعد أحد يتحدث، الجميع كان يشاهد، كل ما كان مخفيا خرج إلى النور في لحظة واحدة


وفي تلك اللحظة رآني فارس، كنت أقف على بعد خطوات، ثابتة، هادئة، أنظر إليه مباشرة، لم أحتج أن أقول شيئا، الإدراك ضـ,ـربه دفعة واحدة، ما كان يدبر لي، وما حدث بدلا من ذلك، وعدد العيون التي تشاهد سقوطه الآن، شحب وجهه، تجمد في مكانه، كأن الزمن توقف عنده وحده


تدخل الأمن، اقترب المنظمون، حاول فارس تبرير الموقف، لكن الكلم,,ات خانته، سلمى كانت تبكي وتضحك في آن واحد، تتمسك به أمام الجميع، تناديه باسمه، لا بلقب ولا مجاملة، باسمه العاري الذي لم أسمعه منها من قبل، وهنا فقط أدركت أن الخـ,ـيانة لا تكون صادمة حين نكتشفها، بل حين نراها عـ,ـارية بلا أقنعة


غادرنا الحفل وسط همسات لا تنتهي، في السيارة لم يتكلم فارس، لم يعتذر، لم يسأل، فقط كان ينظر أمامه بفراغ، كأن المشهد أعاد ترتيب حياته كلها في دقائق، أما أنا، فكنت هادئة على غير المتوقع، ليس لأنني قوية، بل لأنني في تلك الليلة فقدت آخر شيء كنت أحاول إنقاذه


في البيت، خلع سترته ببطء، جلس، دفـ,ـن وجهه بين يديه، قال بصوت مكسور أنا غلطان، نظرت إليه طويلا، ولم أجب، لأن بعض الأخطاء لا يناسبها الرد، وبعض النهايات لا تحتاج خطبة


في صباح اليوم التالي، جمعت أوراقي بهدوء، لم أبك، لم أصرخ، لم أهدده، تركت له البيت، وتركت له الذكريات، وخرجت، لأنني تعلمت شيئا واحدا تلك الليلة، أن المرأة التي تنجو بهدوء، أقسى من ألف امرأة تصرخ


لو عجبتك


صلي على محمد وآل محمد…تمت


تعليقات

التنقل السريع
    close