القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

لم أخبر زوجي إني امتلك المستشفيات التي يعمل بها

 لم أخبر زوجي إني امتلك المستشفيات التي يعمل بها



لم أخبر زوجي إني امتلك المستشفيات التي يعمل بها

أنا عمري ما قلت لجوزي إني سرًا اشتريت سلسلة المستشفيات اللي هو شغال فيها ولما دخلت ولادة مبكرة بص لتقدير فاتورة المستشفى وابتسم بسخرية وقاللي مش هادفع علشان مراتي المريضة وطفل ضعيف وسبني في الرواق ورح على معاد مع ممرضة غنية وفي اليوم اللي بعده دخل أوضة التعافي ومعاه الممرضة دي على إيده وطلب الطلاق بس اللحظة اللي الممرضة شافتني فيها وقعت الكليبورد من إيديها وكادت تغمي عليها البنتهاوس في ذا بيلفيدير مكانش بيت كان قصر على مساحة 6 آلاف قدم مربع بيمثل غرور ماركوس ثورن بالنسبة له أنا إلينور كنت مجرد أمينة مكتبة هادية زينة بتتلاشى في حياته الفخمة هو عايش علشان يغزو عالم الطب وكان شايفني ضوضاء ورا الكواليس وقيمتي الوحيدة إني أحافظ على قمصانه الحرير نضيف هو ماكانش يعرف إن ورا القناع الهادئ ده أنا اللي ماسكة كل خيوط مصيره


الليلة دي وجع نار شطر بطني وطاحيت على الأرض الرخامية كنت حامل في 32 أسبوع والبرد القارس للخطر الصحي كان واخدني ماركوس واقف قدام المراية بيرتب ربطة عنقه اللي بـ 400 دولار بدقة ملكية وبصو مليان احتقار وقاللي إلينور عندي عملية للسيناتور النهارده ده أهم نقطة في مساري المهني معنديش وقت ألعَب دور الممرضة لستة مش قادرة تدير حملها من غير أزمة ضحك بسخرية وراح على الباب وسبني وأنا بنزف الباب اتقفل وقلبي وقع بس لما مشي الألم اتحول لغضب وتركيز قاتل مديت إيدي في جيبي طلعت الموبايل التاني المشفر اللي ماركوس مش عارف عنه واتصلت بخط أولوية سري للـ Board فاكر نفسك عايش مع أمينة مكتبة فقيرة يا ماركوس نسيت تشوف مين اللي ماسك كل حاجة في حياتك بعد ربع ساعة وصلت مستشفى سانت جود في تاكسي قديم ومتهالك وشعري مدهون بالعرق ووشي شاحب دكتور

ثورن ما وافقش على دخولك قال موظف الاستقبال ببرود لازم تستني في الرواق ب إحنا مشغولين مع وفد السيناتور اتدولت على سرير مستشفى في الرواق سيبوني في الظل وسط اللامبالاة لحد ما سمعت صوت خطوات جلد فخم ماركوس كان ماشي ناحية المصاعد قوته طالعة من كل حركة والممرضة تيفاني جيمس ماسكة إيده فعلاً جيتي قال ماركوس وبيبصلي كأني نفاية لما الممرضة الصغيرة بلغته عن انفصال المشيمة وتكاليف الـ NICU رجع الكليبورد من إيده من غير ما يحط أي علامة اتكلم بصوت عالي قدام الكل مش هاستثمر في مراتي المريضة وطفل ضعيف ممكن ما يعيشش لو هي عايزة تعمل تضحيات المدينة هي اللي تدفع مش أنا تيفاني ضحكت وشجعه على عشاءهم الفاخر وسبوني وأنا في خضم الولادة ابتسمت ابتسامة مرة لما شفت المدير الإقليمي بيجري ناحية من المصعد همست في ودنه صاموئيل بلغ الـ Board كله

رئيستهم على سرير في الرواق ب وهي لسه مضيت على القرار اللي هيخلي ماركوس ثورن يختفي من السوق للأبد لما وصلوا المديرين الأعلى لقاوني مستلقية على السرير والدم غطى بطني والعرق سايل على وشي شوية منهم حاولوا يساعدوني بس لما شافوا الورقة اللي مضيتها على التليفون التاني اتجمدوا وبصوا لماركوس اللي كان واقف كأنه اتصعق العالم كله اتقلب ضده في لحظة واحدة كل قراراته وكل عقوده وكل مصاريفه وكل أسهمه اتوقفت كل مدير من الـ Board كان بيبص له بعين مش مصدقة وابتديت أسمع صوت صرخاته بصوت ضعيف وهو بيقول إلينور ده مش حقيقي ده مستحيل وابتديت أضحك ضحكة طويلة ومرّة وعرفت في اللحظة دي إني مش بس نجاتي ونجاة طفلي ده كمان بداية انهيار الرجل اللي عمره ما كان شايفني إلا زي قطعة أثاث غالية بدأت الصحف تنزل أول خبر عن فضيحة ماركوس ثورن الطبية

 


 

 والمالية كل واحد يعرف إن الملاك الحقيقي لسلسلة المستشفيات كانت أنا وكل الموظفين اللي كانوا بيخافوا منه دلوقتي بيباركوا لي وبالليل لما طفلي اتولد وهو سليم وشديد وقوي حاطه في حضني لأول مرة حسيت بالانتصار الحقيقي ماركوس حاول يتواصل معايا عبر المحامين لكن كل محاولاته باءت بالفشل كل أصوله وسهمه اتجمّد والمدينة كلها بتتكلم عن اللي حصل وكل حياة تيفاني جيمس المهنية اتكسرت لأنها كانت مجرد دمية في خطة أنا صنعتها بكل دقة لما رجعت البيت لأول مرة بعد الولادة فتحت النوافذ الكبيرة وشفت ضوء الشمس بيدخل على بنتهاوسي الضخم اللي كان يوم من الأيام قصر غرور ماركوس دلوقتي كان مكان انتصاري أنا وإبني أنا إلينور مش مجرد أمينة مكتبة هادية أنا الملكة اللي ماسكة كل خيوط المصير وكل واحد كان فاكر إنه مسيطر في حياته دلوقتي عارف إن السيطرة كانت دايمًا في إيدي

بعد ما الطفل اتولد، حسيت بحرية ما حصلتش قبل كده،


ضحكته كانت أحلى صوت سمعته في حياتي وفضلت أحضنه وأبكي من غير ما أي حد يشوفني، وده غير إن ماركوس كان بيحاول يتصل بيا مليون مرة وماقدرش يوصل ليا، كل محاولة منه كانت بتبوظ بسبب القرارات اللي أنا مضيتها على التليفون التاني وكل الأوراق القانونية اللي رجعت لي كل السيطرة على المستشفى وكل ممتلكاته كانت في إيدي، وبدأت أوزع تعليمات سرية لكل المدراء علشان يتأكدوا إن أي خطوة ماركوس الجاية تتلغى قبل ما توصل، وكل الإعلاميين بقوا يتابعوا الفضيحة وبيكتبوا عن انهيار إمبراطوريته وفضايحه الطبية والمالية، وده غير إن تيفاني جيمس الممرضة اللي كانت فاكرة نفسها هتستفيد، خسرت كل شغلها وسمعتها، وبدأت تلتجىء لطلبات الاعتذار والاتصال بيا وأنا مش مهتمة، أنا كنت مركزّة على طفلي وعلى المستشفى وعلى نفسي، وبعد أسابيع قليلة قررت أخد طفلي وأنتقل لبنتهاوس جديد في حي تاني بعيد عن كل ذكريات ماركوس، وحطيت كل الموظفين اللي كانوا

بيخافوا منه تحت إيدي، وعملت نظام إدارة جديد للمستشفى بحيث أي حد يسيء للمرضى أو يحاول يضغط على أي موظف يتحاسب فوراً، وبدأت أنا أظهر في الاجتماعات والفعاليات الطبية كمالكة حقيقية، كل الناس كانت بتندهش من الشخصية الهادية اللي فجأة بقت سيدة كل شيء، وأول مرة حاسّة بقوة حقيقية في حياتي، كل مرة ماركوس حاول يتدخل عن طريق المحامين، كانوا بيرجعوا له رسالة واحدة: لا تأثير لك، كل شي ملك لإلينور، وساعتها ابتديت أعمل خطتي للمرحلة التانية، خليت إعلاميين ينشروا قصص عن مستشفيات ماركوس الغير قانونية وعن سوء إدارته، وبدأت شركات منافسة تعرض شراء حصصه بأسعار رمزية، وكل ما يحاول يبيع، الناس رفضت بسبب الفضائح اللي أنا سببتها، وكنت بضحك كل مرة أسمع صوته في الأخبار وهو بيصرخ ويقول ده مش عادل، وده غير إن مع الوقت الطفل كبر وشافني قوية ومستقلة، وكل ما حد يسأل عن أمه في المستقبل، أنا كنت مثال للصمود والسيطرة، ومع مرور

الشهور ماركوس خسر كل شي اللي كان بيحلم بيه، وسمعته اتدمرت بالكامل، وكنت أنا وبنتي وبابني الصغيرين عايشين حياة هادية مليانة حب ونجاح، واللي كان يوم من الأيام الزوج القاسي اللي سابني على الأرض في أقسى لحظات حياتي، بقينا بنحكي عن قصته كتحذير للناس، وفي النهاية كنت أنا اللي ضحكت أخيراً، ضحكة طويلة، ضحكة انتصار حقيقي، ضحكة كل امرأة اكتشفت إنها تقدر تتحكم في مصيرها مهما الدنيا حاولت تضغط عليها، وبقيت كل خطوة أخدها محسوبة، وكل قرار بيتنفذ، وأنا عارفة إن أي تهديد من ماركوس مهما كان، انتهى من اللحظة اللي أنا وقفت فيها وقلت لا لأحد، وده كان إحساس القوة الحقيقية، وإحساس الحرية اللي ماحدش كان يقدر ياخده مني، واللي خلاني أقدر أعيش حياتي زي ما أنا عايزة وأربي طفلي وأنا قوية، وأنا مش مجرد أمينة مكتبة هادية، أنا الملكة اللي ماسكة كل خيوط اللعبة، وكل يوم بصحى وأشوف ابتسامة طفلي وأعرف إن ده انتصاري الحقيقي.

 

تعليقات

التنقل السريع
    close