رواية خطيئة خيال الفصل السابع عشر 17 بقلم هايدى الصعيدى حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية خطيئة خيال الفصل السابع عشر 17 بقلم هايدى الصعيدى حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
الفصل السابع عشر من خطيئة خيال بقلمي هايدي الصعيدي
@الجميع
»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
حنين بكت بصوت عالي، و اياد قرب منها حضنها بهدوء، و قلبه بيدق بعنف معقول بعد المرار الي شافه يكون ليه اختين ينسوه مر الايام، و الحضن الي اتحرم منه.
و بقا يبوس في راسها بخفه و عيونه بتلمع بحب و همس بلهفه : "اختي"؟
حنين قلبها دق بعنف من واقع الكلمه علي ودنها، رفعت عيونها بمشاعر جديده عليها، و مسكت وشه بين كفوفها :" انت اخويا بجد!! طب انت كويس ايه الي بيحصل فيك انت قتلتها، و كنت هتقتل الياااس "
و شهقت بخوف و جسمها اترعش :" انا انا شوفتك كنت ماسك ايد انت ليه بتعمل كده "؟؟
اياد عيونه دمعت :" هششش بس حقك عليا متخافيش مني، انا مش هخليه يأذيكي، و لا يعمل حاجه تاني
تخوفك مننا، اهدي يا حبيبتي".
"حنين انتي عارفه يعني
ايه انك تظهري بعد السنييين دي كلها و تعوضيني عن الي عيشته و شوفته صح؟"
حنين هزت دماغها بدون تردد :" ايوة يا بابا ايوة، و خيال؛ خيال كمان هتفرح لما تعرف اووي، خيال محتجالك في حياتها و انا و الله محتجالك اووي يا اياد احنا هنعوض بعض انت مش هتأذينا صح؟ "
اياد شهق بغص، و ابتسم لها بحب، و مسح دموعها و دموعه الي نزلت :" اوعوا تخافوا مننا هو مؤذي لكن
معاكم لا، عشان كده سابني معاكي، عشان انا بس
الي هعرف احن عليكم، هو مش هيقدر "
حنين بكت بصوت عالي من حالة اخوها الي عرفته بعد السنين دي كلها، و قد ايه كانت مقهور ، وهو بيتكلم علي اساس انه اتنين، و دي اقصي مرحله متطوره في المرض انه مسلم بيه، و معترف بكل بساطه.
بس رمت ده كله وراه ضهرها لحد ما يجي وقته و ابتسمت بحب :" انت اخويا "
اياد ضحك : "لو بتثقي في الراجل ده و بتصدقي كلامه، يبقا انا كمان هصدق و اه انا اخوكم، بالعافيه بقا انا لما صدقت مفيش رجوع"
حنين بصت علي هارون، الي كانت عين عليهم و التانيه علي الياس، الي كان لسه قاعد مكانه مصدوم بعد ما دخل ديث عليه و قتل مايا في طرفة عين، و كان هيقتله.
حنين شافته في الوضع ده، ابوه، و جواد ده كله كوم، و تقلب شخصية اياد،
الي حنين قاعده في حضنه بكل بساطه
ده كوم تاني، ده صاحب اكتر ابتسامه بشعه ممكن يقابلها، و كأن ملك الموت قاعد علي اطراف شفايفه.
هارون قرب منه و بخفوت : "هتفضل قاعد مكانك كده كتير، قوم عشان تعرف بس ان اخرة النجاسه وحشه"
قوووم يلا...
جواد الي كان واقف مصدوم، وهو لاول مره يشوف النص التاني من ديث و كان مش مصدق عينيه ايه اللطافه، و الضحكه الرايقه، و العيون الحنينه دي، لا و كمان دموع!
حس انه هيموت مصدوم، ديث الي بيتلذذ بتعذيب اعدائه
قاعد بالاريحه دي، و بيتكلم بحب، وهو كان من النادر لما يسمع صوته الخشن،
و قرب من مايا مسك فكها بين صوابعه وحركها يمين و شمال :" الحته المستورده دي خلاص قابلت وجه كريم
قطعت النفس يا خالو باين من الخضه مش من الطلقه "
هههههههههههه منك لله قطع شهوتهم.
و ضحك بصوت عالي في اخر كلامه، و بص لالياس، الي لسه مش مستوعب الي بيحصل، من اول خبر خطوبة ابوه لحد دلوقتي : "انا بقول تتوب بقا بعد الخضه دي يا ليو و كفايه رمرمه"
الياس بعصبيه :" و ربي ما نقصاك مين المجنون ابن الوسخه الي انتو تعرفوه ده لا و كمان ابن عمي،
و مااااالو ، قومي يا بت انتي من حضنه لحد ما نتأكد ، و لو اتأكدنا ده قاتل هنأمنه عليكي انتي و خيال ازاي؟!"
و قام الياس شد حنين من دراعها، بس اياد سحبها ليه و غمض عيونه بوجع، و بفحيح مرعب :" ارجع مكانك عشان متندمــش "
و لف ايده علي حنين لدرجة وجعتها، و جسمها اترعش برعب من صوته و نظراته، الي اتحولت ديث بخفوت : "هششش انسي الي شوفتيه بيقولوا انك اختي يبقا متخافيش"
و بص لجواد بحده :" الكلام ده لو طلع غلط هزعلك. اياد لاول مره من سنين طويله بطل يصدعني بصراخه جوه
راسي، عشان يخرج يمنعني من الي بعمله دلوقتي، قاعد راضي زي الطفل المطيع بس عشان خاطر حنين متخافش "
و طلع تليفونه من جيبه و عمل مكالمه : "اطلعوا نضفوا الشقه دي من الي فيها يلااااا"
و قام وقف و سحب حنين تحت دراعه، و نزل بيها، و ابتسم لها ابتسامه واسعه : "مش قولتلك مش هيأذيكم"
حنين ابتسمت لابتسامته الحلوه، و هزت دماغها :" اياد ممكن خيال متعرفش حالتك بعدين نبقا نعرفها اوكي "؟
اياد الحزن بان في عيونه :" الي تشوفيه يا حبيبتي "
: "متزعلش مني انا مقصدش حاجه انا بس عايزاها تتطمنلك بعدين نعرفها"
اياد باس دماغها بحب : "ولا يهمك يا حنين ده حقكم عليا مش احنا اخوات صح"؟
حنين هزت دماغها، و دموعها اتجمعت تاني :" اخوات يا حبيبي احنا معاك و جمبك خلاص "
اياد قلبه نبض لاول مره من سنين بفرحه، و ضمها لصدره بلهفه : "فين ابويا و امي عايز اشوفهم مش مصدق ان ليا اهل بجد"
حنين بغصه :" بابا و ماما اتوفي يا اياد، و من بعديها مبقاش لينا حد غير لما رجعنا مصر و قابلنا هارون ..
اياد هز دماغه بحزن : "انا هنا خلاص يا حنين معاكي صوره ليهم"؟
حنين هزت دماغها :" خيال عندها البوم كبير اووي جامع كل ذكرايتهم لما تشوفها تفرجك عليه "
اياد بحماس :" طب يلا بينا عايز اشوفها اوووي "
حنين هزت دماغها بابتسامه : "يلا يا حبيبي"
و ركبت مع اياد في العربيه الي طلعت بيها، و وراهم جواد و الياس، و هارون الي ساب رجاله ديث تنضف الشقة، و دماغه فيها الف حاجه و حاجه، و اولهم ابنه
الي كان هيتصفي!!!
خيال خرجت من اوضتها بعد ما حست انها هتنهار من كتر البكي، و طلعت تدور علي هارون زي المجنونه،
دخلت اوضته، و راحت المشغل ملقتهوش، دخلت اوضة المكتب برضو مش موجود، دموعها نزلت و قعدت علي الكرسي بتاعه و سندت دماغها علي المكتب و بكت بصمت و عيونها تايهه : "ليه حنين مفيش غير حنين!!
ليه بيعمل كده، ليه عايز يأذيني مرتين مره في بعده و جفاه، و التانيه في انه يكون مع اختي و انا لا
انا معملتش حاجه تستاهل ان يحصل فيا كل ده"
اتعدلت و مسحت وشها بصوابع بتترعش : "هما حريين عادي ايه يعني ما يتجوزها انا هموت مثلا"؟
و رجعت بكت تاني بصوت عالي وهي حاطه ايدها علي صدرها :" ااااه هموت والله قلبي وجعني اوووي "
و شافت القزازه الي هارون كان بيشرب منها، فتحتها و شربت منها كتير، و بلعت وهي حاسه بنار بتحرق زورها،
نزلت علي المكتب وهي مغمض عيونها من شدت الطعم
الاذع، و رجعت خدت رشفه وراه التانيه، لحد ما حست بتقل و عيونها نعست و ابتسمت بوجع : "هارون"
هارون اتجمد مكانه، لما دخل المكتب و سمع اسمه منها بالطريقة دي، بلع ريقه و قرب منها : "بتعملي ايه هنا؟ حنين بتدور عليكي"
خيال قربت منه ببطء و بسخرية : "و انت بقا كنت مع حنين؟؟
اه صح نسيت انها هتكون المدام"
هارون عقد حواجبه من طريقة كلامها
ووقفتها، و قرب منها شم انفاسها : "انتي شاربه؟!"
خيال اتعلقت في رقبته : "اممم شربت حبك الي بيحرق قلبي"
هارون بتحذير : "خيااال"
خيال بسكر : "عيونها و قلبها الي وقع فيك من اول نظره، و انت ما تستاهلش بالاخير رايح تخطب اختي، خلصوا
بنات حواء، و انتهت حلول الارض عشان تعمل فيا كده.
هارون نزل ايديها من رقبته :" انتي مش فايقه، و لا عارفه انتي بتقولي ايه، الاحسن تسكتي ".
خيال بغصه :" طب انا بخرف، انت قولي الصح، ريح قلبي، حاسه ان روحي بتتسحب مني ..
هارون غمض عيونه بوجع بينهش روحه، و فتحهم بضعف، لما حطت ايديها علي فكه، و همست بخوفت :" بحبك يا دادي بحبك اوووي "
هارون هز دماغه بالرفض :" انتي متعرفيش يعني ايه حب، الحب اني احرق قلبي، و اظلم نفسي، و اضحي براحتي، في سبيل اني اشوفك مرتاحه مع شب في سنك، مش اكون اناني و اخدك ليا، و انتي قد بنتي فوقي.
خيال ببكي مسكت قميصه :" لك دخيل الله خليك اناني فيا و انا راضيه .... مش عايزه انا شب مني سني، انا بدي اياك انت، محتاجه ليك انت في حياتي، عشان خاطري بلاش حنين، مش هتعرف تديك الحب الي انت محتاج له في حياتك،
انا هكون ليك الي بتتمناه
هارون بضعف حاول يفلت ايدها الي ماسكه هدومه : "خيال انتي سكرانه و مش عارفه انتي بتقولي ايه"
خيال قربت اكتر من شفايفه و همست : "انا سكرانه من اول مره شميت ريحتك فيها، و دخلت حضنك، سكرت من عيونك دادي
هارون قلبه كان بيدق بعنف، و اعصابه كلها اتوترت، غمض عيونه بإستسلام و زمجر بخشونه، وهو بياخد شفايفها بعنف بين شفايفه، وهو بيمصها بكل قوته و بيداعب حلاوتهم بلسانه السخن، و بيبلع ريقها بنهم خيال سابت نفسها بين ايديه، الي بتعصر جسمها بعنف و غمضت عيونها، و راحت في دنيا غير الدنيا و هارون بياكل
شفايفها بمتعه و لذه اول مره يحسها
شالها بين ايديه و راح بيها للمكتب قعدها عليه، و هي حتي مقدرتش ترفع رجليها و تلفهم حوالين خصره بسبب اعصابها الي سابت من هجومه عليها و اتنهدت بخفوت :" اممم دادي بعشقك"
هارون سمع صوتها الي كله ضعف، و احتياج، و هي مسلمه بين ايديه بالشكل ده، و ضغط علي جسمها
اكتر، و ايده نزلت لفخدها و لفها حوالين جسمه و هو
بيدخل بين رجليها اكتر، و اسنانه بتنهش شفايفها.
خيال فصلت البوسه بعيون سكرانه، و مسكت فكه بين كفوفها :" بتحبني "؟!
هارون دفن وشه في رقبتها بضعف، و شفايفه بتبوسها بخفه حرقتها :" انتي خيالي المحرم "
و حرك لسانه علي جلدها الناعم : "انتي خطيئتي"
و نزل لصدرها الباين من هدومها، و مص جلدها بهوس : "انتي لذتي و متعتي، انتي جنة متحرمه عليا"
خيال رجعت راسها لوراه، وهي بتترعش بلذة و هي بتضم رجليها، بسبب حركه جسمه الصلب علي جسمها الحساس : "انت ملكتني خلاص يا هارون"
هارون هجم علي شفايفها بشغف و جنون، و هو بياخد شفايفها الاتنين جوه شفايفه بعنف، بعد ما سمع اسمه،
و حس بشهوتها، و صوابعه بتتغرز في ضلوعها لدرجة
سابت أثر في جسمها
خياال بدأت تتخنق ومسلمه،
لو الموت هيجي وهي معاه بالشكل ده معندهاش
مانع، ابتسمت بلذة، و غمضت عيونها و ايديهاوقعت من علي ضهرها، بعد ما راحت للعتمه،
و علي شفايفها ضحكه انتصار
هارون بعد عنها، و غمض عيونه و فتحهم بصدمه، و بلع ريقه بصعوبه، و منظرها قدامه بالشكل ده مهلك للاعصاب.
مسح جبهته و خدودها الحمره، و رجع شعرها لوراه، و عدل هدومها، و شالها بين ايده بعد ما سمع صوت
حنين بتنده عليها.
و طلع من المكتب بيها: "احم خيال اهي يا حنين لقيتها نايمه في المكتب"
حنين ضحكت براحه : "مره نايمه في المطبخ، و مره في المكتب، البنت دي هتجنني"
اياد قرب منها بلهفه، و هو بيتأمل ملامحها، و مسح علي خدها بحب، هارون اتنحنح بخشونه و اتحرك بيها : "حاسب هحطها في اوضتها بعدين ابقا شوفها لما تصحي"
هارون لسه بيتحرك حس بقبضه قويه علي دراعه، متخيلش انها ممكن تطلع من واحد بالحجم ده
و بص له ببرود، بعد ما رفع عينه من علي دراعه، و شاف عيونه غامقه، الشر فيها متسطر، بص علي شفايف خيال الوارمه، وشها الي باين عليه الفرهده، عيونه نزلت لفتحه الصدر، الي مبينه جلدها الابيض، و آثر شفايف هارون معلم، و الغضب بان ف عينيه، و نزل بعيونه علي فستان خيال الاحمر، و شاف بقعه فيه زي المايه، كل ده لمحه
في طرفة عين، و طبعا حالة هارون الي لو حد ركز معاه هيفهم هو كان بيعمل ايه، و قرب من هارون بغضب اعمي، وخد خيال بين ايديه و همس بفحيح : "كون انك راجل شايب بتحب تت**** مع العيال دي حاجه، و انك تعمل كده مع اختي الصغيرة حاجه تالته خااالص"
هارون بخشونه : "انت عبيط يلا و لا ااااايه؟!!! لا فوووق شغل الجنان ده مش عليا، الي عملوه فيك هيثم و هادي هتيجي تطلعه عليا لا مش هسمح لك"
اياد ابتسم ببرود، و طلع بخيال و عيونه الي كلها وعيد في عيون هارون
حنين قربت من هارون بسرعه :" حصل ايه، ليه بتكلمه كده يا هارون؟ "
الياس اتدخل بنرفزة : "انتي ليه محسساني انك كنت بايته في حضنه اول امبااارح، انتي لسه عارفه انه اخوكي و كمان متأكدتيش ولو اتأكدتي ده لسه قاتل واحده من تلات دقايق، انتي كمان مخك مفوووت ولا ايه؟"
حنين ببرود : "و انت مالك ولا زعلان علي الست مايا، لو فرحتي بالخبر هتخليني مخي مفوت اعتبرني مخي مفوت و ملكش دعوووة"
الياس بصدمه : "هو انتي ليه محسساني ان مايا دي لعبه، دي بني ادمه يا جدعان اتقتلت قدااامي"
:" مهي لو مكانتش عندك في وضعكم الزباله ده كان زمانها لسه عايشه "
الياس حس انه ميعرفهاش للحظه، بسبب ردها القاسي، ولسه هيتكلم
هارون بصله بغضب و جواد قرب منه و بخفوت : "اسكت يا الياس دلوقتي، انت في وضع مينفعش تتكلم فيه محدش هيتعاطف معاك صدقني"
الياس بص له وهو حاسس انه هيجراله حاجة : "انا طالع اتطمن علي خيال من المتخلف الي جيبتوه لينا"
حنين بصت لهارون بحده : "ابنك لو مبطلش يقول كده عن اياد انا مش هقعد هنا دقيقة واحده تاني"
هارون بصلها برفعة حاجب و استنكار، و للحظه حس انها زوجة اب متسلطه :" هو قال حاجة غريبه، حقه يخاف عليكم من واحد بيتحول في الدقيقة اسرع من البرق لشخصيتين عكس بعض، لاول مره يشوفه في حياته
كان قاتل.
حنين بغصه :" اكيد غصب عنه، اخويا كان بيعاني، انا عايزه اعرف الي حصل و عرفتو من فين انه اخويا؟ "
و كان فين و ايه الي حصل معاه
هارون اتحرك من قدامها : "لما اختك تصحي و كلكم تبقوا موجودين هبقا اعرفكم، تصبحي علي خير".
حنين بصت لجواد الي رفع كتافه لفوق بتهرب، و مشي من قدامها، حنين اتنهدت بهم، و سمعت صوت عالي
من اوضة خيال، طلعت تجري عليهم
الياس طلع فوق، ودخل اوضة خيال من غير ما يخبط، شاف خياال نايمه علي السرير، و مغيره و لابسه بيچامه،
و اياد قاعد جمبها بيسرح لها شعرها بهدوء، و علي شفايفه ابتسامه كلها حب.
:" انت بتعمل ايه يا مجنون انت!!! و ازي تسمح لنفسك انك تغير لها "؟
اياد ابتسم بصعوبه :" استنا يا ديث عشان متخوفهاش انت "
و بص لالياس : "خير انت الي بتعمل ايه هنا؟، و داخل عليها من غير ما تخبط"
:" داخل اشوف قاعد عندها بتعمل ايه، انت مفكر هديك الثقة تختلي بخطيبتي"
ديث بخشونه : "خطيبهااا، ده عند ابوك ال*** مش عندي، فوق يلااه انا اخواتي واخدهم الصبح و ماشي بيهم من هنا، بلا خطيبها يابو شخه انت، و ابوك الشايب".
الياس قرب منه بغضب :" انت بتشتم علي ابويا يابن ال***".
و نزل علي وشه بالبونيه، ديث قام هجم عليه وقعه في الارض، و الاتنين نزلوا ضرب في بعض.
حنين دخلت جري عليهم و زقتهم عن بعض : "بس انت وهو بسسس انتو مش اطفال علي حركاتكم ديي، بطلوا جنااان بقا احنا اعصابنا تعبت.
ديث بصلها بغضب و جز علي اسنانه :" جهزي حالكم بكره ماشين من هنا "
الياس بصلها : "الكلام ده مش هيحصل ريحي دماغك"
و خرج، و حنين خرجت وراه : "انت ايه مشكلتك عاايزه افهم"؟
الياس بص لها ببرود، و مسح الدم الي نزل من كدمه تحت عينه بسبب خواتم ديث اتجرحت.
حنين بصت له بشفقه وقربت منه :" انت كويس! حقك عليا بالله عليك ابعد عنه، كفايه عند فيه "
الياس زق ايدها الي حطتها علي وشه : "أوعي ايدك دي "
حنين بصت له بحده :" انا غلطانه الي زعلت علي واحد زيك، ديله عوج، اااااه مانا مش مايا "
الياس قرب منها بسرعه و بخفوت : "اغلي منها تعالي اثبتلك الغلاوة لو تحبي"
حنين اتوترت و رجعت لوره : "ابعد عني و بلاش جنان"
الياس ابتسم لها بسخريه : "متحطيش نفسك في مقارنه بعد كده يا مرات بابا عيييب"
و لف و اداها ضهره : "اطلعي برا يا حنين"
حنين بغضب :" طالعه اوعا تفكر اني جيت و كلمتك غير بدافع الشفقه، غير كده انا منسيتش عملتك السوده، و انك مش هتوب، انا مش هسيب اختي تكمل معاك لحظه يا الياس عشان تبقا عارف"
الياس اتجاهل كلامها و مردش عليها، و لا عايز يعرف عرفت ازاي ، و لا ايه الي جابها و راحت شقته لييه؟
حاسس ان معرفته زي عدمها، خليه كده افضل.
حنين طلعت و هي بتهز دماغها بوعيد و، دخلت اوضتها . و انتهي يوم كله احداث و اسرار و ضغط اعصاب.
خيال صحيت تاني يوم الصداع هيموتها، و مش قادره تفتح عيونها، قامت بدوخه خدت شور يفوقها و نزلت
تحت، و في غصه في حلقها خنقاها
و بسخريه : "حتي بالاحلام قاسي دادي"
و شافت واحد قاعد حاطت رجل علي رجل، و مرجع ضهره لوراه، لابس اسود في اسود و مركز في تليفونه،
و عاقد حواجبه بشكل يفتن
:" اااوه تهيوئات دي ولا ايه "؟
ديث رفع راسه و ابتسم لها بخفه و بصوت عميق :" قربي "
خيال ابتسمت بتعب :" امممم تهيوئات ثري دي بجودة عالية كمان ايه الصوت ده؟! لكن
ديث ضحك بصوت تقيل خشن :" ايه عجبك اوي كده يا وزه "
خيال ضحكت :" واو وزه حلو ده انت مين و بتعمل ايه هنا "؟
ديث نظراته اتحولت 360 درجة، و ابتسامته الهادية اختفت و بحده :" و لما انتي متعرفنيييش واقفه تهزري
و تخدي و تدي معايا في الكلام لييييه و لا هو اي زفت علي دماغك و خلاااص "
خيال شهقت بخوف، و رجعت لوراه، و ديث زمجر بخشونه و هو بيغمض عيونه بألم واضح بسبب اياد الي كان بيصرخ و يتخبط جوه عقله، عايز يخرج للنور و يتحكم هو في جسمه و كلامه معاها : "خلاااص خلاااص ينعلكم انتو الاتنين غور اطلع لها ، يا رب تعرف تتعامل معاها بعد الي شوفناه و لا اقولك اتفلقوا"
خيال كانت واقفه مرعوبه من الي بيكلم نفسه قدامها، بطريقة تخوف حقيقي.
اياد اتنفس بهدوء و كأنه كان بيجري في طريق طويل، و رفع عيونه النعسانه و ابتسم لها بهدوء بابتسامه لطيفه تطمن
:" اهدي يا حبيبتي، متخافيش مني عشان خاطري و انا هفهمك كل حاجه يا صغنونه "
خيال شهقت بصدمه من صوته الي اتغير و طريقة كلامه
و رجعت لوراه : "يمااااماااا ده اكيد كابوس انا لسه مصحتش"!!!
اياد قرب منها بسرعه عشان يطمنها، بس خيال جريت بخوف وهي بتصوت :" لا لا ابعد عني يا ملبووووس "
اياد جري وراها وهو بيتكلم بحزن :" طب اسمعيني طيب يا خياااال متخافيش يا بابا، صدقيني مش هأذيكي طب خدي طيب يا بنتي.
خيال كانت بتهز دماغها بالرفض، و مش عايزه تقف و لا تسمع له، كفايه الي شافته و عاشته في دقيقتين.
اياد بقلة حيله : "انا اياااد شاكر الشرقاوي يا خيال"
خيال اتصلبت مكانها، و لفت راسها ببطء نحيته : " اايييه "؟؟!
اياد بحزن عشان اول لقائهم رعبها :" الي سمعتيه انا اخوكي يا خيال "
خيال هزت دماغها بضعف، و حست ان رجليها مش شيلاها، و جت تقع اياد جري عليها لحقها بين ايديه "
:" اا.اخويا ازاي يعنيي!! "
: "و الله معرفش دي الحقيقة الي عرفتها امبارح انا و حنين انا اخوكم الكبير".
خيال دموعها نزلت : "اخونا"
اياد مسح وشها بخفه و هز دماغه : "اه بصي، انا مش عايزك تخافي مني عشان خاطري ، انا بس تعبان شويه،
اقبليني في حياتك و انا صدقيني عمري ما هأذيكي،
انا لما صدقت قابلتكم يا خيال.
خيال بكت من كلامه :" والنبي اقبلني انا و احتويني، انا محتجالك اكتر مانت محتاجلي، لو انت اخويا بجد انا زعلانه اوووي "
اياد عيونه دمعت و مسح علي شعرها : "مين بيكي يا روحي مين يقدر يجي عليكي و انا اخوكي"
خيال عيطت بصوت عالي، و رمت نفسها في حضنه .
هارون كان واقف يدخن في البرنده، و عيونه عليهم بتقدح شرار، وهو طول الليل مش جاي له نوم بسبب
الي حصل، و بسبب موقفه مع ديث.
: "عاجبك الي نازل بوس و احضان فيهم ده ، من ساعه ما جبتوه هنا.
هارون بص لالياس الي لسه نازل من اوضته و ببرود :" اخوهم "
:" مييين قالك انه زفت "
هارون خد نفس طويل من سيجارته و نفخه بشرود : انا الي قولتلك يا الياس"
الياس هز دماغه، انتو حريين اعملو الي يريحكم.
و قابل حنين وهو خارج اتخطاها و لا كأنه شافها، حنين دخلت وقفت جمب هارون، و ابتسمت بحب و عيونها دمعت لما شافت خيال في حضن اياد
خيال مسحت دموعها في تيشرت اياد الي عمال يهمس لها بكلام يطمنها و يمسح على شعرها بخفه لحد ما هديت : "احسن يا بابا"؟
خيال ابتسمت بحب من الكلمه و بصت في عيونه و بتأثر :" كتير بتشبه ماما عيونك متل عيونا "
اياد بلهفه : "بجد ماما و بابا عاملين ازاي عايز اشوفهم، حنين قالتلي معاكي صورهم انا محروم من وجودهم في حياتي فوق ما تتخيلي يا خيال"
خيال بغصه :" يا قلبي عليك انا هنا و حنين هنا و انت معانا خلاص مفيش حرمان "
اياد حضنها باحتياج و اتنهد بخفه، خيال لفت دماغها و شافت هارون و حنين جمب بعض و تنهدت بهم :" برأيك لايقين علي بعض "؟
اياد بص مكان ما هي بصه :" و ايه العلاقه "؟
خيال ابتسمت لكن عيونها كان كلها وجع :" اونكل هارون اتقدم لحنين وهي وافقت امبارح "
اياد بص لها بصدمه، و منظرها بين ايدين هارون مش مفارقه خياله، فكه اتصلب و همس لفظ نابي.
خيال بتوتر :"مالك"!
اياد ابتسم غصب عنه :" مفيش حاجه يا حبيبتي ... بس اظن مش مناسب لحنين ده كبير في السن، و علي ما اظن ارمل كمان و معاه شحط كبير قد الدنيا.
خيال بغصه :" فيها ايه يعني لي بتعترضو علي فرق السن، هو عشان كبير ممنوع يحب، غلط يقع في واحده قد بنته، ليه متحرم عليه يعيش الحب الي عمره ما حس بيه
ليه يعيش مظلوم عشان اتجوز قبل كده، و مطلوب
منه يدفن روحه مع زوجته الراحله لي يعني ليييه؟!!
اياد اتأكد من كلامها انها بتحبه و بتحاول معاه لكن هو كمان رافض : "شكلك مهتمه بيه و بتحبيه، بس هو ده كده المجتمع، اعرف واحد متخلف معتبره مريض الي يبص لواحده صغيره في السن، متصابي و عايز يجدد شبابه
خيال بحزن :" و ليه ميكونش عاشق الحب جاله متأخر، عشان يعوضه عن سنين من الحرمان، و بعدين هو مش كبير اووي كده "
اياد اتنهد : "انا معاكي و فاهمك بس كل واحد و وجهه نظره يا بابا، يعني انتي مثلا تقبليه لو اتقدم لك انتي"؟
خيال بصت له بقهر :" هو اتقدم لاختي مفيش داعي للسؤال ده خلاص "
اياد بحزن : "خيالي"
خيال افتكرت خيالي الي قالها هارون في حلمها، و دموعها نزلت، و اياد حضنها،و هو حزين علي حالتها،
بتحبه و ده واضح للاعمي، و لعن الظروف الي
حطتها في الحالة دي، و تعلقها بهارون الي
بيقابلها في الاماكن المغلقه، و في الظاهر
يخطب اختها الكبيره، و حس ان ديث
جواه بيغلي و منعه بكل قوته انا يتحكم
و يطلع يقتل هارون ...
و قام وقف :" تعالي افطري يلا عشان هخطفك من الدنيا النهارده مش هسيبك لحظه "
خيال مسحت وشها و ابتسمت :'و انا موافقه جدا "
و دخلوا كلهم يفطروا، و كل واحد بيفكر في همه، نزلت لوسيندا و شافت اياد
: "صباح الخير .... مين ده يا بابا"؟!
هارون وهو بياكل بهدوء من غير ما يرفع عيونه :" اياد ابن عمك شاكر اخو حنين و خيال"
لوسيندا عقدت حواجبها و شهقت بصدمه :" ايااااااد مش ده يا حنين بتاع البقرات "؟
اياد ضحك و رجع شعره لوراه :" يا بنتي بقاااا، و بعدين كنت بهزر معاكم "
حنين ضحكت :" انت مجنون والله، من وقتها و انت مش مفارق تفكيري، بعيد عن صدمه لوسيندا من كلامك يومها "
و بحب مسكت ايده :" قلبي كان حاسس انك حته مني يا اياد "
اياد ابتسم بفرحه و باس ايدها :" وانا كان جوايا لهفه و خوف عليكي، اول مره احسهم حتي ديث فكرني واقع في حبك عشان كده خوفك مني "
حنين بضحكه : "ليه بقا ان شاء الله"؟
اياد كتم ضحكته و بخفوت :" معلشي متخلف مش عجبتيه، زوقه الغبي في الصنف، بس انا بحبك كده كده وهو حبك غصب عنه برضو "
خيال بزعل طفولي : "طب و انا"
اياد بصلها، و ابتسم بخبث لما هارون رفع عيونه الي مرفعهمش من اول ما قعدوا علي السفره :" انتي روحي يا خيال "
و باس خدها و هو بيمسح علي شعره و همس لها :" انا معاكي "
خيال حضنته بسرعه وهي بتضحك من قلبها، و شمت ريحته بعمق، و بصدمه : "باباااا"
هارون كان فكه متصلب بنرفزه، و الشوكه و السكينه بيخبطوا في الطبق بتاعه بحده.
:"ريحتك نفس ريحه بابا نفس برفانه "
اياد حضنها : "انا بابا من هنا و رايح"
خيال بصت في عيون هارون و ابتسمت بسخريه : "دادي"
هارون خد نفس طويل و بيحاول ميقومش ينفجر فيهم :" ما تقعدي يا بابا هتفضلي واقفه كده كتير "
لوسيندا فاقت من صدمتها : "سوري يا بابا مستغربه، بس ازي اخوهم و حنين معرفتهوش يوم ما شوفناه"
هارون بتساؤل :" انتو اتقابلتو قبل كده فين "؟!
:" قابلنا في المول، كان شغال في كافيه و جاب لنا دندورما "
و ضحكت في اخر كلامها لما افتكرت كلام اياد يومها
اياد وقف بضحكه : "ثانيه يا خوخه، مسلمتش علي زوجتي المستقبليه"
و قرب من لوسيندا : "ها قولتي ايه فكرتي في العرض"؟
لوسيندا ضحكت :" لا انا كنت بفكر اخطب لك حنين "
اياد باسها من هنا و من هنا : "طلعت لا يجوووز يختي، مفيش غيرك خلاص"
جواد ببرود : "طب ايه خلصنا من فقرة احضن و بوس علي الصبح ولا لسه"؟
اياد بص له، و عيونه لمعت بخبث و شر للحظة واحده، و ابتسامته اتحولت واختفت بسرعه بس جواد لاحظها و خبط السفرة بعنف :" ولاااه متلعبش معايه "
اياد قعد بهدوء، و علي شفايفه ابتسامه مستفزه : "هعمل نفسي مسمعتش، و هنيم صاحبك عشان منظرك العام ميبقاش وحش قدام البنات"
لوسيندا بفضول : "بس انا عايزه اعرف ازاي برضو"؟
:" اياد كان مخطوف وهو صغير يا بابا، و محدش كان عارف مكانه، الي خطفه مغيرش اسمه، و خده رباه في مكان بعيد، و بعدين عرفت بالصدفه انه اخو البنات و المصدر موثوق فيه "
و بص لجواد في اخر كلامه :" بس لو عايزين تعملوا d n a مفيش مانع مع اني متاكد "
حنين بسرعه : "لا مفيش داعي القلب اتعرف عليه من قبل ما نعرف الحقيقه"
خيال هزت دماغها : "ده نسخه من ماما الله يرحمها و حنية و طيبة بابا، و ريحته الي مش ممكن انساهم"
اياد حس قلبه اتضخم جوه صدره من كم الفرحه و الراحه الي حاسس بيهم، و ابتسم لهم بامتنان و حب.
جواد بسخريه :" حنيه و طيبه هههههههه الواد عليه حنيه بتسلخ البني ادم حي.
اياد عيونه اغمقت، و هو بيبص له بغضب، و بصوت خشن : "ريحهاا مفيش تحذير تالت بعد ما كنت عارف
و مقولتليش انا عامل نفسي عبيط لحد دلوقتي"
جواد بضحكه :" قسوره قالب الدنيا من امبارح بالمناسبه "
ديث ضحك بعمق، قشعر قلوب البنات: "مشكلتكم انكم فاهمين حبي لقسوره انه ضعف و خوف، اكتر من انه امتنان و جميل قسوره كان و مزال جزء من الماضي
المؤلم، يمكن كان اكتر جزء حلو وقتها كل يا جوااد
و متقلقش، قسوره يحرق العالم عشاني ...
و من بعديها حل صمت طويل بعد كلامه، و خلص اليوم و حنين و خيال مش مفارقين اياد، و بيحكوا ليه عن ذكراياتهم،وبيشاركوه كل تفاصيل حياتهم الي فاتت.
رجع الياس اخر اليوم مطفي، اغلب وشه كدمات، شافهم قاعدين مع بعض بيضحكو، عيونه جت في عيون حنين
الي ضحكتها اختفت، و الياس بيبص لها ببرود.
خيال قربت منه و بخوف :" ليو كنت فين طول اليوم و مال وشك "؟!
:" مفيش حاجه يا حبيبتي متقلقيش "
: "مالك! انا حاسه فيك حاجه"
الياس بص لحنين، و ابوه الي لسه راجع من المشغل بسخريه : "ابدا ده حنين شكلها عايزه تنهي خطوبتي انا و انتي، عاشت دور مرات الاب بدري شكلها"
خيال بصت لحنين بنرفزه، تدخلها في علاقه و تنهيها من دماغها، و لا كأنها ليها راي في حياتها بسبب قرارات حنين.
: "الكلام ده صح"؟!
حنين ببرود :" ده الافضل ليكي ".
خيال بصت لها، و بصت لهارون و اتكلمت بقهر :" محدش يتكلم عن الافضل و الاحلي ليا، محدش حاسس بيا، و لا عارف انا عايزه ايه؟!، عشان كده محدش ليييه الحق انه يقرر مكاني، او ياخد خطوه في حياتي غيري.
و مسكت ايد الياس :" انا مش هسيب الياس "
الياس ضمها ليه و باس دماغها بحزن : "انا معاكي في اي وقت تحتاجيني اسمعي كلام اختك"
خيال هزت دماغها بقهر، و دموعها نزلت من حالته، وهي مستغربه، ده مش الياس الي تعرفه الي كله حياه و شغف و ضحكته دايما مرسومه علي وشه : "االياااس"
الياس بخفوت : "بس عشان خاطري متبكيش، انتي عارفه اني مش مناسب ليكي، و لا زوقك يا زفته، بتقاوحي لييه ، مكنش ينفع يدخلونا في علاقه مخدوش رأينا فيها من الاساس، و بعدين ينهوها بمزاجهم.
خيال هزت دماغها :" ايوة بس انا بحبك والله "
الياس ابتسم بصعوبه : "ما انا كمان بحبك برضو."
: "بس كده خلاص ده المهم، زعلان من ايه بقا قولي يمكن اقدر اساعدك"؟
الياس غمض عيونه و فتحهم وهو بيحاول يداري حزنه :" مفيش يا حبيبي مفيش، متقلقيش عليا، هطلع يومين شرم، و هرجع كويس عايزه حاجه من هناك "؟!
خيال اتعلقت في دراعه :" اه وووووالنبي عايزه هناك ، خدني معاك يا ليو بليز بليززز فديتك انا "
لوسيندا جريت عليه و مسكت دراع التاني :" بعيد عن قرارتكم الي محدش فاهمها، و انا والنبي خدني معاكم "
الياس هز دماغه : "ماشي"
هارون بهدوء : "كلنا هنروح الشاليه بتاعنا هناك"
حنين بصت لاياد :" ايه رايك "؟
اياد بتفكير و شرود :" ليه لا، الي يريحكم "
كل واحد راح يجهز شنطته، الا اياد الي فاضل قاعد مكانه، و بيفكر في الي بيحصل حواليه، و حال اخواته،
و خاصتا خيال، الي مبقاش عارف هي عايزه ايه "؟
و خرجوا كلهم، و شافوا واحد واقف قدام الفيلا كله وشوم ولابس اسود في اسود قرب من اياد :" الزعيم بيقولك افتح تليفونك، و كلمه بدل ميوصلك بطريقته "
ديث بص له ببرود، و شاور بدماغه من غير ما ينطق ، خلاه يمشي من قدامه برعب.
حنين قربت منه :" انت كويس مين ده "
:" مفيش حاجه متقلقيش "
:" انا لسه مستنيه اعرف حصلك ايه، و الظروف الي عيشتها، و كنت فين السنين دي كلها يا اياد؟ "
:" قريب ، قريب هعرفك كل حاجه "
خيال ركبت مع الياس هي و اياد و حنين مع هارون و جواد و لوسيندا و طلعوا علي الشاليه بتاعهم في شرم
نزل جواد يتمطع قدام الشاليه : "حمدلله علي السلامه"
هارون اتخطاه، بعد ما رمي نظره علي خيال، الي نزلت و اياد حاضنها لصدره : "الشاليه فيه ست اوض ينام جواد مع الياس بقا ولا مع اياد؟"
جواد بنرفزه :" اه ما جواد بقا ابن الفرخه السوده دلوقتي "
اياد بهدوء :" انا ولا هنام مع ده ولا مع ده انا هنام مع خيالي "
هارون رفع عيونه بحده، و الياس نفس الوضع، و اياد ابتسم اكبر ابتسامه مستفزه في العالم.
وخد خيال تحت دراعه و مش بيها من قدمهم ببرود حنين جريت وراهم : خدوني معاكم يا كلاب
الياس بخفوت :" كملت يا ولاد ال***"
هارون هز دماغه بتساؤل وغمزه :" نعم "؟!!!!
الياس بسخريه :" ولا اي نعم يا بوب ادخل يمكن تلاقيه مغير هدوم زوجتك المستقبليه، و بيسرح شعرها وهي نايمه زي ما عمل لخيال امبارح "
و سابه و مشي راح للشط، و قعد قدام البحر يدخن بشرود حزين
هارون فكه اتصلب بعنف بعد كلام الياس و دخل اوضته ورزع الباب وراه، و فضل رايح جاي زي المجانين
لوسيندا بصت لجواد :"هي مش كانت بطه، خليتها فرخه يا جوجو "
جواد بص لها بقرف و سابها ومشي : "روحي اقعدي مع اياد، الي من ساعه ما شوفتيه و انتي اتهبلتي، و بتضحكي زي الهبله علي كل كلامه"
لوسي مشيت وراه بضحكه :" مهو الي لذيذ يا جوجو طيب اله "
جواد لف وقرب منها بهجوم :" بت انتي بطلي هبل، بلا جوجو عشان مزعلكيش "
لوسيندا بخفوت : "مزعلاك جوجو ولا مزعلك اياد، ولا بابا الي مش معبرك يا قلبو"
جواد عض شفته :" لا مزعلاني قلبو عشان من بعديها مش عارف اخدك تحتي "
لوسيندا اتوترت و طلعت تجري :" انت قليل الادب "
جواد ضحك بخفه : "يلا يا بنت ال****"
لوسيندا دخلت عند البنات : "طب ايه!! مش كده عيب تقعدوا من غيري يا وحشين"
اياد بضحكه : "تعالي يا جطه"
لوسي ضحكت : "وربنا انت فظيع"
و بخفوت : حقه يتعفرت، يلا حلال فيه
ديث بقرف جواه دماغ اياد :" عاجبك قاعدتك وسط البنات زي الراجل ال*** كده "
اياد ضحك بصوت عالي :" ايووة روح نام بقا، عشان تشوف حوار قسوره الايام الجايه"
حنين بصت للبنات الي استغربوا بضحكه :" متقلقوش اخويا بيكلم نفسه عادي يا جمااعه "
خيال بخفوت : "الصراحه الوش التاني منك مرعب اوي، انت ازاي كده و ايه الي وصلك للحال ده؟"
اياد ابتسم بحزن : "خلي الماضي في الماضي، بلاش يجرحكم معايا يا خيالي"
خيال اتنهدت بهم : "انت عايز حضن صح"؟
اياد قرص خدها :" انا برضو الي عايز حضن يا سوسه "
خيال ضحكت :" مش عايزه اكون اختك اللزقه، الي شبطه فيك زي الاطفال فبدور علي سبب عشان احضنك "
اياد حضنها بكل قوته من لطافتها : "حضن اخوكي مفتوح لك في اي وقت يا خيالي، انا برتاح و انتو جمبي و معايا"
خيال اتنهدت براحه : "حضنك مريح اوووي بجد"
هارون دخل عليهم الاوضة و بص لخيال بغضب : "قوم عايزك"
اياد بهدوء : "خير"!!!!
هارون بص له برفعة حاجب :" سمعت "
اياد ابتسم ببرود : "خمسه و هحصلك، في قطه عايزه تشبع من حضني، و مقدرش ابعدها"
خيال دفنت نفسها في حضن اياد اكتر، وهي بتغمض عيونها، مش عايزه تسمعه ولا تشوفه عايزه تسكت
قلبها الي بيدق بعنف، في كل مره يتكلم، او تلمح طيفه.
هارون بحده : "خياااال"
خيال اتنفضت جوه حضنه، و مسكت تيشرته . اياد مسح علي شعرها و بخفوت :" اهدي ... عايز ايه منها "؟
:" عايز اعرف قرارها النهائي بخصوص خطوبتها مع الياس، و بعدين هي مش مسكت ايده و قالت بحبه،
قاعده جمبك ليه و سيباه لوحديه وهو حالته كده
مش الاولي تشوف خطيبها.
هارون كان عامل زي المجنون، عايز يطلعها من حضن اياد باي طريقه مش عايزها ترتاح في حضن غيره، و جودها مع الياس مطمنه اكتر من اياد، الي خطفها منه في يوم
خيال رفعت راسها، بس اياد كان متمسك بيها، بصت له و بخفوت :" انا كويسه متقلقش، هروح اشوفه، اونكل هارون عنده حق استناني متنامش "
اياد هز دماغه بخفه، و عيونه علي هارون : "ماشي يا بابا"
هارون سابهم و خرج و خيال قامت : "متتكلموش في حاجه من غيري هقتلكم"
لوسي قامت : "انا هروح انام و الصبح نتقابل علي البلاچ"
اياد بغمزه : "علي البلاچ ايوة يا واد يا فرنساووي انت"
لوسيندا كانت قدام باب الاوضة لما سمعت كلامه، راحت لفت له بضحكه، وهي بتستعرض جمالها، و بتتحرك يمين و شمال و بتهز شعرها :" ايه رايك عجبتك "؟
اياد ضحك هو و حنين :" يا باشا انت تعجب الزعيم "
لوسي بثقه : "شكرا شكرا انا عارفه من غير ما تقول"
و راحت اوضتها، و قبل ما تدخل لقت الي بيسحبها بعنف جوا اوضته، وهو كاتم بوقها بشفايفه. و لوسيندا بتصوت بصوت مكتوم من الخضه، و زقت جواد بكل قوتها، الي بعد عنها و هو بينهش شفايفها باسنانه "
لوسي حطت ايدها علي شفايفها بوجع : "انت مش هتبطل حركاتك الغبيه دي"
جواد قرب منها، و هو بيبص لها بحده و دخل عليها و كانه عايز يكسرها بين ايديه :" ايوة هبطل لما تبطلي محن مع الي رايح و جاي و تعرفي تترقصي كويس "
لوسي بصدمه :" انت مجنون بجد "
جواد زقها علي السرير :" انتي لسه شوفتي جنان ".
و طلع فوقيها و هو بيكتف حركتها بجسمه الضخم بنسبالها ...
اياد قام من جمب حنين :" هعمل مكالمه و جاي لك يا حبيبي ".
حنين اومأت و قامت بزهق تبص حوليها بملل، و فتحت باب البرندا الي بينزل علي الشط، و خدت نفس طويل، و لمحت الياس قاعد لوحديه في ضلمة الشط، و استغربت فين خيال ده كله قربت منه، احسن يكونو اتخانقوا مع بعض، و بتقنع نفسها بكده بعد ما لقت رجليها بتاخدها ليه.
اياد وقف في جمب و بصوت خشن :" ايوه يا قسوره "
ديث غمض عيونه وهو بيجز علي اسنانه بغضب، بسبب زعيق قسوره الخشن العالي.
: "خلااااص بتزعق كده ليه و انت كنت عايزني اعمل ايه يعني، اقتل الي منيييي؟؟... هو انت متعرفش ان الانتماء للعيله قبل الواجب، و لا نسيت الي كبرونا عليه .... ايه مكنتش تعرف الي ابوك بعتني اقتله ده ابن عمك ...ولا اه صح نسيت ان ملكش انتماء ولا مله اصلا .... الي تشوفه يا زعيم هريح اخواتي و جايلك تعمل فيا الي انت عايزه ... بس بقولك عرف ابوك انه ميلعبش مع الحريم الي تخصنا عشان قسما بربي مش هشوفك تاني و لا هعتمد حد و هحرقكم حايين .."
و رزع التليفون بغضب في الارض، كسره حتت، و لف بعنف و فتح باب الاوضة بهجوم :" انت يا ابن ال..."
و بصدمه :" ايه الي بيحصل هنا "؟!!
لوسيندا شهقت بصدمه و اتنفضت بعنف وهي بتزق جواد من فوقيها بعنف :" اياد "
جواد اتعدل ببرود :" و انت مالك عايز ايه "؟
ديث ابتسم بسخريه :" لا ده انت الي هتعوز يسطا "
ومشي ببرود وهو بيدندن اغنية لحن الموت جواد مسك وشه بقهر و بخفوت بعد ما سمع اللحن بتاعه المشهور : "هتعمل ايه يابن الكلب في مصيبه جااايه"!!
ولف لي لوسيندا الي بتعيط بصدمه،. و معرفش يعمل ايه يقرب ولا يبعد
و شاف حنين مش موجوده في الاوضة طلع برا، بعد ما شاف باب البرانده مفتوح، و مشي بهدوء في اتجاه الي قاعدين في الضلمة، و سمع شهقات خفيفه و صوت بكي
و الياس بيقرب بلهفه و يحضن حنين :" عشان خاطري يا حنين بلاااش، انا حاسس اني هتجنن، انا مش هقدر اشوفك جمب بابا هموت همووت و الله "
اياد فتح عيونه بصدمه، و لف و رجع تاني دخل الشاليه من النحيه التانية، شاف خيال واقفه قدام هارون، و بتهجم علي شفايفه : "اماااااال في ايه يا ولااااد ال****
هوووو برا و جواه يا ولاد ال***"
***************************************
انتظرووووني في خطيئة خيال توقعتكم و رايكم يهمني 🙂🌚😂😂
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملة من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا

تعليقات
إرسال تعليق