اختفت طفلة في استراحة المدرسة… وبعد 18 سنة ظهرت “إشارة” على الطريق قلبت حياة والدها!
اختفت طفلة في استراحة المدرسة… وبعد 18 سنة ظهرت “إشارة” على الطريق قلبت حياة والدها!
اختفت ابنة أثناء الاستراحة المدرسية عام 2001 وفي عام 2019 يرى والدها لافتة على الطريق
في شوارع غوادالاخارا بالمكسيك اختفت طفلة في السادسة من عمرها ذات شعر أحمر وعينين زرقاوين إلى الأبد. كان ذلك في شهر مارس من عام 2001. كان اسمها جولي موراليس. بحث عنها والدها مدة ثمانية عشر عاما دون توقف. علق صورها في كل زاوية وبكى في كل مركز شرطة وصلى في كل كنيسة. لم يتمكن أحد من مساعدته.
أغلقت الشرطة القضية. قال الجميع إن ابنته قد ماتت. لكن في أغسطس من عام 2019 وقع أمر مروع على طريق قرب مازاتلان. كان روبرتو والد جولي يقود سيارته عندما رأى لافتة على جانب الطريق. كانت تعرض صورة امرأة في إعلان غامض يلفت الانتباه دون تفاصيل. كان لتلك المرأة الوجه نفسه لابنته المفقودة لكنها أصبحت الآن امرأة بالغة.
أصيب روبرتو بصدمة شديدة وكاد يتعرض لحادث مميت. هل كانت حقا جولي وأين كانت طوال تلك السنوات الحقيقة التي اكتشفها ذلك الأب ستحطم قلبك. تأكد من الاشتراك في القناة حتى لا تفوت المزيد من القضايا المشابهة وأخبرني في التعليقات من أي مكان تشاهد.
في 15 مارس 2001 غرقت مدرسة بينيتو خواريث الابتدائية في غوادالاخارا خاليسكو في الفوضى. لم تصل طفلتان في السادسة من العمر جولي موراليس هرنانديث وصديقتها المقربة كارمن لوبيث ريفيرا إلى منزليهما بعد انتهاء الدوام المدرسي.
كانت جولي ذات بشرة فاتحة وشعر مائل إلى الحمرة وعينين زرقاوين لافتتين وكانت تتميز بشامة صغيرة دائرية على الجانب الأيسر من وجهها.
اتصلت المديرة مارتا ساندوفال فورا بوالدي الطفلتين روبرتو موراليس عامل البناء وزوجته ماريا إيلينا. هرعا إلى المدرسة في حالة من الذعر. فعلت عائلة لوبيث الأمر نفسه. أكدت السلطات المدرسية أن الطفلتين حضرتا إلى الصفوف بشكل طبيعي في ذلك اليوم. ووفق السجلات الرسمية شوهدتا آخر مرة عند الساعة 1430 وهما تغادران المدرسة.
رآهما عدة شهود تمشيان معا في شارع ريفولوسيون على بعد مربعين فقط من المدرسة. لكن أيا منهما لم تصل إلى وجهتها. بدأت الشرطة البلدية التحقيقات الأولية في ذلك المساء. استجوب الضباط المعلمين وزملاء الصف والجيران في المنطقة. لم يعثر على أي مؤشرات عنف أو مقاومة في المكان.
كما لم تظهر الحقائب المدرسية التي تحتوي على الكتب وواجبات اليوم. نظم والدا الطفلتين فرق بحث تطوعية وجابوا الحدائق والأراضي الخالية والمباني المهجورة ضمن نطاق عدة كيلومترات. شارك المجتمع بأكمله بكثافة في عمليات البحث خلال الساعات الاثنتين والسبعين الأولى الحاسمة.
تركز التحقيق في البداية على احتمال الاختطاف السريع أو محاولة الابتزاز. لكن لم تتلق أي من العائلتين اتصالات تطالب بفدية. كما أن محدودية الموارد المالية للعائلتين العاملتين
استبعدت هذا الاحتمال سريعا. بدأ الملف يبرد بعد الأسبوع الأول.
وسعت السلطات نطاق البحث دون نتائج إيجابية. غطت وسائل الإعلام المحلية القضية بكثافة في الأيام الأولى لكن الاهتمام العام تلاشى تدريجيا. لم يقبل روبرتو موراليس بالجمود الرسمي. باع ممتلكاته القليلة لتمويل محققين خاصين.
علق صور جولي في كل زاوية من المدينة عارضا مكافآت لا يستطيع تحملها. بدأ زواجه يتصدع تحت ضغط نفسي هائل. تشير السجلات الرسمية إلى أكثر من 200 مقابلة أجريت ومئات الخيوط التي تم تتبعها لكن أيا منها لم يؤد إلى معلومات حقيقية عن مكان الطفلتين.
صنفت القضية كاختفاء غير محلول بعد ستة أشهر من التحقيق دون نتائج. كانت المكسيك عام 2001 تواجه أزمة عميقة في أمن الأطفال. سجلت الإحصاءات الرسمية أكثر من 5000 طفل مفقود سنويا بنسبة حل تقل عن 20. وكانت غوادالاخارا ثاني أكبر مدن البلاد تسجل نسبة مقلقة من هذه الحالات.
كان نظام العدالة الجنائية المكسيكي يمر بمرحلة تحول مؤسسي. افتقرت النيابات إلى الموارد التكنولوجية المتقدمة اللازمة للتحقيقات المعقدة. لم تكن قواعد البيانات المشتركة بين المؤسسات موجودة تقريبا مما صعب تتبع القضايا التي تعبر حدود الولايات.
كانت شرطة بلدية غوادالاخارا تعمل بميزانيات محدودة وبأفراد غير مدربين تدريبا كافيا على التحقيقات المتخصصة في الجرائم ضد الأطفال.
كانت بروتوكولات التعامل مع اختفاء الأطفال بدائية مقارنة بالمعايير الدولية آنذاك.
واجهت عائلات الطبقة العاملة مثل موراليس ولوبيث عقبات إضافية كبيرة. لم تكن لديهم القدرة المالية لتوظيف دعم قانوني خاص أو محققين متخصصين. كانوا يعتمدون كليا على فعالية المؤسسات العامة.
كانت وسائل الإعلام تعطي أولوية للقضايا التي تحقق نسب مشاهدة أعلى. كانت حالات الاختفاء في الأحياء الشعبية تحظى بتغطية أقل مقارنة بالحوادث في المناطق الثرية. أثر هذا التفاوت الإعلامي مباشرة على الضغط العام على السلطات.
كان السياق العام آنذاك مليئا بحالات فقدان أشخاص وظروف أمنية معقدة. فضلت عائلات كثيرة الصمت بدل مواجهة الوصمة الاجتماعية.
كانت جهات غير قانونية تنشط مستغلة ضعف الرقابة في بعض المناطق في غرب المكسيك. وبسبب موقعها وكثافتها السكانية أصبحت غوادالاخارا نقطة محورية لهذه الشبكات.
كان روبرتو يعمل 12 ساعة يوميا في مواقع البناء لتمويل عمليات البحث. أصيبت ماريا إيلينا باكتئاب حاد استدعى إدخالها مؤقتا إلى مستشفى نفسي. تفككت الأسرة تدريجيا تحت وطأة الصدمة غير المحلولة.
كانت كارمن لوبيث من عائلة تعيلها أمها فقط تعمل خادمة منزلية ولم تكن تملك الموارد لمواصلة الضغط على السلطات. حظيت قضيتها باهتمام أقل من قضية جولي.
تغير حي إل ريفوخيو بعمق بعد الاختفاءين. فرض الآباء
قيودا شديدة
على حركة أطفالهم. قاد القائد أرتورو فاسكيث رويز التحقيق الأولي. كان لديه 25 عاما من الخبرة وفريق من ستة محققين.
استجوب جميع موظفي المدرسة بدقة وتم التحقق من سجلاتهم الجنائية دون العثور على مخالفات. أكدت المعلمة إسبيرانزا فيلانويفا أن سلوك الطفلتين في يوم الاختفاء كان طبيعيا. لم يلاحظ أي قلق أو تصرف غير معتاد.
أجريت مقابلات مع التلاميذ بحضور آبائهم وأخصائيين نفسيين. لم يذكر أي طفل لقاءات مشبوهة. لم تسفر مراجعة كاميرات المراقبة القليلة في المنطقة إلا عن لقطات لهما وهما تمشيان دون تسجيل لحظة الاختفاء.
لم يكشف التحليل الجنائي للمكان عن أدلة مادية. لم تعثر على آثار أو مؤشرات مقاومة. استخدمت الشرطة كلابا مدربة ووسعت نطاق البحث إلى 20 كيلومترا. جاءت شهادات السكان متناقضة.
تلقت الشرطة أكثر من 300 مكالمة عن مشاهدات محتملة لكن أيا منها لم يكن صحيحا. بعد ستة أشهر خفضت القضية في سلم الأولويات. صنفت إداريا كمعلقة لعدم توفر أدلة.
حاول روبرتو تنظيم احتجاجات ومؤتمرات صحفية لكن التغطية كانت محدودة. استنفد المحققون الخاصون موارد الأسرة دون نتائج. تدهورت صحة ماريا إيلينا النفسية وشخصت باضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب الشديد.
فقدت والدة كارمن عملها بسبب غيابها المتكرر ومع مرور الوقت استسلمت للألم.
في ديسمبر 2001 ظهر روبرتو في آخر مقابلة تلفزيونية له بدا عليه الانهيار وتوسل للحصول على أي معلومات.
نقل الملف إلى أرشيف النيابة في خاليسكو. تشاركت آلاف القضايا المصير نفسه. بين عامي 2002 و اختفى اسم جولي تماما من الذاكرة الإعلامية والشرطية. واصل روبرتو تعليق الملصقات لكن الأمل تآكل داخله. انتهى زواجه بالطلاق بعد خمس سنوات.
مر بفترة تدهور صحي ونفسي أثرت على عمله وحياته اليومية.. عاش وحيدا محاطا بصور جولي. لم تستفد القضايا القديمة من التطورات التكنولوجية في التحقيقات. ضاعت وثائق مهمة خلال الانتقال الرقمي.
في الثالث والعشرين من أغسطس عام 2019 لم يكن روبرتو يدرك أن رحلته تلك ستكون فاصلة بين ماض طويل من الألم ومستقبل لم يكن يجرؤ حتى على تخيله. كان قد حصل أخيرا على عقد عمل جديد في مشروع سكني بضواحي تيخوانا فرصة شعر أنها قد تعيد إليه شيئا من الاستقرار بعد سنوات من الانهيار النفسي والضيق المادي. انطلق بسيارته في الصباح الباكر وشاحنته الصغيرة محملة بالأدوات وقطع الحديد وعلب الطلاء وكأنها تحمل معه ما تبقى من حياة حاول أن يعيد بناءها مرارا.
اختار الطريق الاتحادي رقم 15 لتوفير رسوم المرور. كان الجو حارا رطبا والهواء القادم من الساحل يحمل رائحة البحر الممزوجة بالإسفلت الساخن. كان يقود بصمت
والراديو يعمل على محطة قديمة تبث أغاني من أوائل الألفية تلك الفترة نفسها التي اختفت فيها جولي. كل لحن كان يوقظ ذكرى وكل ذكرى كانت تفتح جرحا لم يندمل قط.
عند اقترابه من أطراف مازاتلان تباطأت حركته بسبب محطة وقود مزدحمة. توقف لملء الخزان اشترى زجاجة ماء وغسل وجهه لعله يطرد الإرهاق. وعندما عاد إلى الطريق وقعت عيناه على صف من اللوحات الإعلانية الممتدة بمحاذاة الإسفلت. كانت إعلانات عادية فنادق مطاعم ورش ميكانيكية. لكن لوحة واحدة أوقفت الزمن.
لم يكن الأمر مجرد إعلان. كانت صورة امرأة شابة تنظر إلى الكاميرا بنظرة ثابتة نصف ابتسامة باهتة على شفتيها. أسفل الصورة رقم هاتف وتفاصيل تواصل مختصرة. لم يفهم في اللحظة الأولى ما الذي جذبه لكن شيئا داخله ارتجف. أعاد النظر. ثم اقترب بسيارته ببطء كأنه يخشى أن تتلاشى الصورة إن اقترب أكثر.
هناك على الجانب الأيسر من وجه المرأة كانت شامة صغيرة دائرية. تماما في الموضع ذاته. تماما بالحجم ذاته. والشعر ذلك اللون المائل إلى الحمرة. والعينان الزرقاوان اللتان كانتا نادرتين في عائلته.
توقف فجأة على كتف الطريق. فتح الباب بيد مرتعشة ونزل دون أن يشعر بحركة السيارات من حوله. اقترب من اللوحة وكأنها سراب قد يختفي إن رمش بعينيه. لمس الصورة بأصابعه. همس جولي
تسارع نبضه
بعنف. شعر بدوار شديد وضاقت أنفاسه. اختلطت السنوات الثماني عشرة في رأسه في لحظة واحدة المدرسة البلاغ الملصقات بكاء ماريا إيلينا الطلاق الإدمان الصمت. حاول أن يستند إلى سيارته لكن ساقيه لم تحتملانه. سقط أرضا وارتطم رأسه بالإسفلت.
دوت أبواق السيارات. حاول سائق شاحنة أن ينحرف لكنه لم يستطع تفادي الاصطدام بالكامل. وقع الحادث وتحول المشهد إلى فوضى من صراخ وفرامل محترقة.
استيقظ روبرتو بعد ثلاثة أيام في مستشفى مازاتلان العام. كان رأسه ملفوفا بالضمادات وذراعه في جبيرة وجسده كله يؤلمه. لكن أول كلمة خرجت من شفتيه لم تكن عن الحادث. كانت اللافتة أين اللافتة
عندما وصل شقيقه ميغيل شرح له ما رآه. في البداية ظن ميغيل أن أخاه يتحدث تحت تأثير الصدمة. لكن الإصرار في عينيه كان مختلفا. ذهب ميغيل بنفسه إلى المكان ووجد اللوحة كما وصفها روبرتو حرفيا. التقط صورا متعددة اقترب حتى تأكد من الشامة. لم يكن التشابه عابرا. كان مطابقا بطريقة مؤلمة.
اتصل بالرقم المدون أسفل الصورة. ردت امرأة بصوت عملي بارد. سألها عن الفتاة في الإعلان. قالت إن اسمها ريبيكا وتعمل في مكان غير واضح التفاصيل. أعطته عنوانا في منطقة صناعية خارج المدينة.
عاد ميغيل إلى المستشفى. عندما أخبر روبرتو لم يتردد لحظة. أصر على الخروج رغم اعتراض الأطباء. وقع على خروجه
ضد النصيحة الطبية وارتدى ملابس بسيطة تخفي ضماداته.
في السابع والعشرين من أغسطس توجها إلى العنوان. كان المبنى قديما بطلاء متقشر ولافتة صغيرة تشير إلى خدمات استرخاء. لم يكن المكان لافتا لكنه يحمل صمتا ثقيلا.
دخل روبرتو أولا. قادته امرأة في الأربعين إلى غرفة ضيقة بإضاءة خافتة. جلس على حافة السرير يحدق في الباب. كانت الدقائق تمر ببطء قاتل.
ثم فتح الباب.
دخلت امرأة شابة ترتدي ملابس عادية وشعرها منسدل على كتفيها. رفعت عينيها نحوه بنظرة مهنية معتادة. في تلك اللحظة لم يعد هناك شك. كانت هي.
لم تتغير الشامة. لم تتغير العينان.
قال بصوت مكسور جولي
تجمدت في مكانها. قالت بسرعة اسمي ريبيكا.
أخرج صورة قديمة مهترئة من محفظته. صورة لطفلة تبتسم أمام بوابة مدرسة. مدها
نحوها بيد ترتجف.
نظرت إلى الصورة. ثم إلى وجهه. بدأت يداها ترتعشان. تراجعت خطوة إلى الخلف. تمتمت لا لا
جلس على الأرض أمامها وكأنه يخشى أن تخاف منه. قال أنا والدك. بحثت عنك ثمانية عشر عاما.
انهارت. جلست على الأرض وبكت بكاء عميقا كأن جدارا انهدم داخلها. بدأت كلمات متقطعة تخرج منها مدرسة كارمن سيارة بيت بعيد
تدفقت الذكريات على شكل شظايا. أوضحت أن السنوات ضاعت منها في ظروف قاسية ومربكة وأنها ابتعدت عن كل من عرفته دون أن تملك قرارها.
وتلقينهما روايات مزيفة بأن عائلاتهما لم تبحث عنهما. مع مرور السنوات تم تغيير اسمها وتحطيم إحساسها بذاتها.
ذكرت أن كارمن مرضت بعد سنوات قليلة ولم تتلق علاجا مناسبا. وفاتها تركت فراغا رهيبا في قلبها ومنذ ذلك الحين أصبحت وحيدة بالكامل.
كانت حياتها سلسلة من التنقلات القاسية وعاشت تحت ضغط نفسي كبير أثر على ذاكرتها وثقتها بنفسها جعلتها تشك في كل ذكرى طفولية.
عندما رأت الصورة انكسر الحاجز الأخير.
أبلغ ميغيل الشرطة التي حضرت بسرعة بعد أن تأكدت من وجود بلاغ قديم باختفاء جولي موراليس هرنانديث. نقلت جولي إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية شاملة وتبين أنها كانت بحاجة إلى رعاية صحية ونفسية شاملة لفترة.
فتح تحقيق رسمي واسع أسفر عن كشف خيوط القضية وتوسعها ومساعدة أشخاص آخرين كانوا في ظروف مشابهة وألقي القبض على أفراد رئيسيين في الشبكة.
بدأت رحلة التعافي. خضعت جولي لعلاج نفسي طويل جلسات فردية وجماعية إعادة تأهيل اجتماعي واستعادة تدريجية لهويتها الأصلية. كانت كل ذكرى تعود مؤلمة لكنها كانت أيضا خطوة
نحو الحرية.
روبرتو لم يغادر المستشفى إلا بعد أن تأكد أنها بأمان. باع ما تبقى لديه لتمويل علاجها. قال لها يوما لا أريد منك شيئا سوى أن تعيشي.
بعد عامين بدأت جولي تستعيد توازنها. التحقت بدورات دراسية تمهيدية وأعلنت رغبتها في دراسة علم النفس لمساعدة ضحايا آخرين.
أسست مع والدها مؤسسة لدعم عائلات المفقودين وتنظيم حملات توعية والمطالبة بتحسين بروتوكولات البحث.
في عام 2023 توفي روبرتو بهدوء. كان آخر ما قاله لها كنت أعلم أنك حية.
تواصل جولي اليوم عملها في البحث عن المفقودين وتضع في كل ملصق تشارك في تصميمه عبارة العائلات لا تنسى والحب لا يستسلم.
وإذا وصلت إلى هنا فاعلم أن وراء كل اسم مفقود قصة لم تنته بعد. وإذا رغبت في المزيد من القصص المؤثرة كهذه تابعنا لتبقى على اطلاع بكل جديد.


تعليقات
إرسال تعليق